ثغرة في الفريق
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
هذا سيء.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
[منظور: زين وائلدر]
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
تورو كانيكي …
نظرت إليهم بتمعن.
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
_______________________
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
ليام بروك ..
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
هالة باردة تجسدت من العدم.
ليام بروك ..
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
بجانبه، ظهر من الظل.
هذا سيء.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
زين وائلدر.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
“بوووم!”
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
“بوووم!”
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
طقطق رقبته ثم !
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
تم تحطيم “الجدار”.
لم يعد هناك أي تردد
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
_______________________
“بوووووووووم!!! ”
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
‘غير مقبول.’
“اغغ !”
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“اغااا !!”
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
‘تم الإمساك به.’
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
‘غير مقبول.’
“غررر !!”
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
“فوشش !!”
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
طقطق رقبته ثم !
“تششششش-بااام!”
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
“فاااااش !!”
لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
****
لونا فيريس.
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
1 ضد 1.
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
لم يكن هناك سوى القتال.
“تسك ..”
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
وأنا …
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
شعرت به قبل أن أراه.
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
كان ينتظر.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
تورو كانيكي …
المعركة قد انقسمت الآن.
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
***
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !
على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.
‘غير مقبول.’
****
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
طقطق رقبته ثم !
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
“فوشش !”
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
هالة باردة تجسدت من العدم.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
***
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
[نصل العاصفة الروحية]
“بوووووووووم!!!”
**
هالة باردة تجسدت من العدم.
المعركة قد انقسمت الآن.
“تسك ..”
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
لونا فيريس.
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
طقطق رقبته ثم !
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
لم يكن هناك سوى القتال.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
***
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
***
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
[منظور: زين وائلدر]
ابتسمت.
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
هذا سيء.
من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
“اغغ !”
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
نظرت إليهم بتمعن.
هذا الظل … سيكون قماشي.
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
طقطق رقبته.
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
“بوووووووووم!!! ”
“بوووووووووم!!!”
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
“بوووم!”
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
كان ينتظر.
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
بدأت عملي الفني.
لم يكن هناك سوى القتال.
_______________________
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
وانطلق نحو ليام.
_______________________
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
“غررر…!!”
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
[وحش الظل البسيط].
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
كانت رقصة ..
هالة باردة تجسدت من العدم.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
كانت رقصة ..
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
“بام ! بام ! بام ! بام !”
“تششششش-بااام!”
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
“فوووش!”
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
“بام ! بام ! بام ! بام !”
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
على الفور نظرت للأرض.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
توقيعي السري.
نظرت إليهم بتمعن.
ابتسمت.
لم يعد هناك أي تردد
‘سهل بشكل غير متوقع.’
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
“فاااااش !!”
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
‘تم الإمساك به.’
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
_______________________
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
طقطق رقبته.
رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.
التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
تورو كانيكي …
النصر كان وشيكًا.
طقطق رقبته ثم !
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
[منظور: زين وائلدر]
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
“ابتعد عني!”
لم يكن هناك سوى القتال.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
أمر موجه لنفسه …
‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
بجانبه، ظهر من الظل.
“فوووووش-تششششش! ”
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
ليام بروك ..
ليام بروك.
[نصل العاصفة الروحية]
“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
“ابتعد عني!”
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
وانطلق نحو ليام.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
النصر كان وشيكًا.
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
لم تكن لكمة.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
[وحش الظل البسيط].
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“بوووم !!”
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“اغااا !!”
ليام بروك ..
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“بام !!”
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
تم تحطيم “الجدار”.
هذا الظل … سيكون قماشي.
“…”
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
“بوووووووووم!!! ”
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
“بام ! بام ! بام ! بام !”
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
“فاااااش !!”
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
1 ضد 1.
بجانبه، ظهر من الظل.
‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’
تورو كانيكي …
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
لعقت شفتي للحظة.
[نصل العاصفة الروحية]
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
****
“بام !!”
أعذروني على الأخطاء.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
