ثغرة في الفريق
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
هذا سيء.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
نظرت إليهم بتمعن.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
هذا الظل … سيكون قماشي.
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
ليام بروك ..
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
بجانبه، ظهر من الظل.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
زين وائلدر.
تم تحطيم “الجدار”.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
شعرت به قبل أن أراه.
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
طقطق رقبته ثم !
_______________________
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
ابتسمت.
لم يعد هناك أي تردد
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
“بوووووووووم!!! ”
“فاااااش !!”
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
‘غير مقبول.’
“اغغ !”
وأنا …
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
“بوووم !!”
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
“غررر !!”
كانت رقصة ..
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
هالة باردة تجسدت من العدم.
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
“بوووم !!”
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
“فوشش !!”
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
“تششششش-بااام!”
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
ابتسمت.
لونا فيريس.
“ابتعد عني!”
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
“تسك ..”
“فوووووش-تششششش! ”
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
وأنا …
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
شعرت به قبل أن أراه.
كان ينتظر.
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
كان ينتظر.
كان ينتظر.
تورو كانيكي …
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
‘غير مقبول.’
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
لم تكن لكمة.
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
“فوشش !”
هذا الظل … سيكون قماشي.
هالة باردة تجسدت من العدم.
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
[نصل العاصفة الروحية]
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
**
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
المعركة قد انقسمت الآن.
لونا فيريس.
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
لم يكن هناك سوى القتال.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
***
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
***
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
[منظور: زين وائلدر]
_______________________
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
“فاااااش !!”
هذا الظل … سيكون قماشي.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
طقطق رقبته.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
على الفور نظرت للأرض.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
بدأت عملي الفني.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
ليام بروك ..
“بوووووووووم!!!”
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
‘سهل بشكل غير متوقع.’
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
طقطق رقبته ثم !
“بوووم!”
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
بدأت عملي الفني.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
_______________________
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
_______________________
[منظور: زين وائلدر]
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
“غررر…!!”
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
[وحش الظل البسيط].
[منظور: زين وائلدر]
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
كانت رقصة ..
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
[وحش الظل البسيط].
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
ليام بروك.
كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.
****
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
“تششششش-بااام!”
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
_______________________
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
تورو كانيكي …
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
“فوووش!”
“تسك ..”
“بام ! بام ! بام ! بام !”
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
على الفور نظرت للأرض.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
توقيعي السري.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
ابتسمت.
كانت رقصة ..
‘سهل بشكل غير متوقع.’
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
“فاااااش !!”
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
‘تم الإمساك به.’
‘تم الإمساك به.’
“بوووووووووم!!!”
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
ليام بروك.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
“بوووووووووم!!!”
النصر كان وشيكًا.
وأنا …
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
“ابتعد عني!”
كان ينتظر.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
وأنا …
أمر موجه لنفسه …
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
“فوووووش-تششششش! ”
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
ليام بروك.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
_______________________
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
وانطلق نحو ليام.
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
“غررر…!!”
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
لم تكن لكمة.
طقطق رقبته.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
بدأت عملي الفني.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
طقطق رقبته.
“بوووم !!”
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
“اغااا !!”
“فوشش !”
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
“بام !!”
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
تم تحطيم “الجدار”.
‘تم الإمساك به.’
“…”
شعرت به قبل أن أراه.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
بدأت عملي الفني.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
“فاااااش !!”
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
“ابتعد عني!”
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
1 ضد 1.
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
لعقت شفتي للحظة.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
****
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
أعذروني على الأخطاء.
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
