Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 45

ثغرة في الفريق
PDF

ثغرة في الفريق

[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

“بام !!”

هذا سيء.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

زين وائلدر.

“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

نظرت إليهم بتمعن.

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

المعركة قد انقسمت الآن.

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

ليام بروك ..

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

بجانبه، ظهر من الظل.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.

فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

زين وائلدر.

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

‘تم الإمساك به.’

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

طقطق رقبته ثم !

في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !

“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..

[وحش الظل البسيط].

لم يعد هناك أي تردد

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

“بوووووووووم!!! ”

هالة باردة تجسدت من العدم.

ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.

“فوشش !!”

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

“اغغ !”

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.

لونا فيريس.

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

لم يكن هناك سوى القتال.

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”

بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.

أمر موجه لنفسه …

“غررر !!”

ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.

من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع  !

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

“فوشش !!”

كانت رقصة ..

ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.

على الفور نظرت للأرض.

“تششششش-بااام!”

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

لونا فيريس.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

“تسك ..”

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

لقد نجحوا .. لقد فرقونا.

يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

وأنا …

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

شعرت به قبل أن أراه.

لونا فيريس.

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

كان ينتظر.

لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.

تورو كانيكي …

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

أمر موجه لنفسه …

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

‘غير مقبول.’

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

“فوشش !”

لم يكن هناك سوى القتال.

هالة باردة تجسدت من العدم.

مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

[نصل العاصفة الروحية]

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

**

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

المعركة قد انقسمت الآن.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’

لم يكن هناك سوى القتال.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

***

ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.

***

“بام !!”

[منظور: زين وائلدر]

“…”

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !

“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”

لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.

من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.

“بام !!”

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه  .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.

زين وائلدر.

هذا الظل … سيكون قماشي.

“غررر…!!”

طقطق رقبته.

“تسك ..”

“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.

توقيعي السري.

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

هذا سيء.

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

طقطق رقبته.

“بوووووووووم!!!”

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.

“فوشش !!”

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

“بوووم!”

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

“بوووم!”

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.

“تششششش-بااام!”

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

ليام بروك ..

‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’

أمر موجه لنفسه …

والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.

لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.

بدأت عملي الفني.

“تششششش-بااام!”

_______________________

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

_______________________

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

“غررر…!!”

التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.

كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.

[وحش الظل البسيط].

“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.

ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

كانت رقصة ..

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.

في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

وانطلق نحو ليام.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

“كرااااااك-بوووووووووم!”

“تششششش-بااام!”

“بوووم !!”

التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

لعقت شفتي للحظة.

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’

لونا فيريس.

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.

بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.

“غررر !!”

أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !

على الفور نظرت للأرض.

“فوووش!”

لم تكن لكمة.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

على الفور نظرت للأرض.

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

“تششششش-بااام!”

توقيعي السري.

‘غير مقبول.’

ابتسمت.

“تسك ..”

‘سهل بشكل غير متوقع.’

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.

“فاااااش !!”

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

‘تم الإمساك به.’

[منظور: زين وائلدر]

كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.

لقد نجحوا .. لقد فرقونا.

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

“بوووووووووم!!!”

كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

النصر كان وشيكًا.

‘تم الإمساك به.’

لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

“ابتعد عني!”

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.

****

أمر موجه لنفسه …

“بوووم!”

لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

“فوووووش-تششششش! ”

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.

احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

“غررر !!”

ليام بروك.

“بام !!”

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

وانطلق نحو ليام.

وأنا …

لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.

[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

لم تكن لكمة.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.

“كرااااااك-بوووووووووم!”

“تششششش-بااام!”

الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.

لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.

“بوووم !!”

توقيعي السري.

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

“اغااا !!”

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

“بام !!”

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

تم تحطيم “الجدار”.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

“…”

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

زين وائلدر.

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

هالة باردة تجسدت من العدم.

لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.

كانت رقصة ..

1 ضد 1.

“بوووم !!”

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

تم تحطيم “الجدار”.

يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.

لعقت شفتي للحظة.

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.

****

[نصل العاصفة الروحية]

أعذروني على الأخطاء.

لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.

“فاااااش !!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط