ثغرة في الفريق
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
[وحش الظل البسيط].
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
هذا سيء.
المعركة قد انقسمت الآن.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
‘تم الإمساك به.’
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
نظرت إليهم بتمعن.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
طقطق رقبته ثم !
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
****
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
ليام بروك ..
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
بجانبه، ظهر من الظل.
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
زين وائلدر.
“اغغ !”
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
بدأت عملي الفني.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
لم يكن هناك سوى القتال.
طقطق رقبته ثم !
تورو كانيكي …
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
لم يعد هناك أي تردد
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
“بوووووووووم!!! ”
“بوووووووووم!!! ”
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
“اغغ !”
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
“بام ! بام ! بام ! بام !”
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
“غررر !!”
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
زين وائلدر.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
“فوشش !!”
أعذروني على الأخطاء.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
“تششششش-بااام!”
كانت رقصة ..
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.
“اغغ !”
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
“بوووووووووم!!!”
لونا فيريس.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
[وحش الظل البسيط].
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
“تسك ..”
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
وأنا …
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
شعرت به قبل أن أراه.
“تسك ..”
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
ابتسمت.
كان ينتظر.
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
تورو كانيكي …
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
“تششششش-بااام!”
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
“غررر !!”
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
_______________________
على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
‘غير مقبول.’
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
“بوووووووووم!!! ”
“فوشش !”
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
هالة باردة تجسدت من العدم.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
[نصل العاصفة الروحية]
“تسك ..”
**
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
المعركة قد انقسمت الآن.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
“ابتعد عني!”
لم يكن هناك سوى القتال.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
***
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
***
أمر موجه لنفسه …
[منظور: زين وائلدر]
‘غير مقبول.’
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
هذا الظل … سيكون قماشي.
هذا الظل … سيكون قماشي.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
طقطق رقبته.
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
[نصل العاصفة الروحية]
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
تم تحطيم “الجدار”.
“بوووووووووم!!!”
“كرااااااك-بوووووووووم!”
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
كانت رقصة ..
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
“فاااااش !!”
“بوووم!”
“فوووش!”
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
“فوشش !!”
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
***
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
بدأت عملي الفني.
“بوووووووووم!!!”
_______________________
وأنا …
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
هذا الظل … سيكون قماشي.
_______________________
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
لم تكن لكمة.
“غررر…!!”
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
***
[وحش الظل البسيط].
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
كانت رقصة ..
هالة باردة تجسدت من العدم.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
كان ينتظر.
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
ابتسمت.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
1 ضد 1.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
***
“تششششش-بااام!”
المعركة قد انقسمت الآن.
التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
[منظور: زين وائلدر]
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
لم تكن لكمة.
في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
“فوووش!”
“بوووم !!”
“بام ! بام ! بام ! بام !”
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.
“غررر !!”
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
على الفور نظرت للأرض.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
توقيعي السري.
‘غير مقبول.’
ابتسمت.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
‘سهل بشكل غير متوقع.’
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
“ابتعد عني!”
“فاااااش !!”
ابتسمت.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
النصر كان وشيكًا.
‘تم الإمساك به.’
هذا سيء.
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
النصر كان وشيكًا.
نظرت إليهم بتمعن.
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
“ابتعد عني!”
“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
ليام بروك ..
أمر موجه لنفسه …
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
المعركة قد انقسمت الآن.
“فوووووش-تششششش! ”
بدأت عملي الفني.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
على الفور نظرت للأرض.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
‘تم الإمساك به.’
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
“اغااا !!”
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
طقطق رقبته.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
ليام بروك.
“بوووووووووم!!!”
“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
_______________________
وانطلق نحو ليام.
**
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
تم تحطيم “الجدار”.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
لم تكن لكمة.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
لعقت شفتي للحظة.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
“بوووم !!”
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
“اغااا !!”
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
“بام !!”
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
المعركة قد انقسمت الآن.
تم تحطيم “الجدار”.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
“…”
“فوووووش-تششششش! ”
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
تم تحطيم “الجدار”.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
‘سهل بشكل غير متوقع.’
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
1 ضد 1.
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
لعقت شفتي للحظة.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
****
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
أعذروني على الأخطاء.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
لونا فيريس.
