Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 45

ثغرة في الفريق

ثغرة في الفريق

[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

هذا سيء.

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

“فوووووش-تششششش! ”

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

“بوووووووووم!!! ”

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

‘تم الإمساك به.’

“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”

شعرت به قبل أن أراه.

لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

نظرت إليهم بتمعن.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

هالة باردة تجسدت من العدم.

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

***

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

تم تحطيم “الجدار”.

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

ليام بروك ..

“بام !!”

بجانبه، ظهر من الظل.

“تششششش-بااام!”

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.

الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.

زين وائلدر.

لم يعد هناك أي تردد

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’

هذا سيء.

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

“بام !!”

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

طقطق رقبته ثم !

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..

طقطق رقبته ثم !

لم يعد هناك أي تردد

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !

بجانبه، ظهر من الظل.

“بوووووووووم!!! ”

“فوشش !!”

ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

“تششششش-بااام!”

“اغغ !”

ليام بروك ..

رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

ليام بروك.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

لم تكن لكمة.

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

“غررر !!”

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع  !

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

ابتسمت.

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

ابتسمت.

“فوشش !!”

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

“تششششش-بااام!”

“فوووووش-تششششش! ”

التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

“فاااااش !!”

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

لونا فيريس.

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

“تسك ..”

ابتسمت.

لقد نجحوا .. لقد فرقونا.

وأنا …

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

وأنا …

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

شعرت به قبل أن أراه.

أعذروني على الأخطاء.

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.

كانت رقصة ..

كان ينتظر.

طقطق رقبته ثم !

تورو كانيكي …

التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

“كرااااااك-بوووووووووم!”

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

‘غير مقبول.’

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.

***

“فوشش !”

شعرت به قبل أن أراه.

هالة باردة تجسدت من العدم.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.

أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.

[نصل العاصفة الروحية]

من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.

**

“بام !!”

المعركة قد انقسمت الآن.

بدأت عملي الفني.

إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.

“بوووووووووم!!! ”

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

لم يكن هناك سوى القتال.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

بدأت عملي الفني.

لم يكن هناك سوى القتال.

“غررر…!!”

***

تورو كانيكي …

***

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

[منظور: زين وائلدر]

النصر كان وشيكًا.

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”

“بوووووووووم!!! ”

من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه  .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.

لم يعد هناك أي تردد

هذا الظل … سيكون قماشي.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

طقطق رقبته.

احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.

“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.

[منظور: زين وائلدر]

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

“فوشش !!”

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’

“بوووووووووم!!!”

[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]

مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.

[وحش الظل البسيط].

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

“…”

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

[نصل العاصفة الروحية]

“بوووم!”

“اغااا !!”

اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

بدأت عملي الفني.

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

_______________________

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

_______________________

بدأت عملي الفني.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

“بوووووووووم!!! ”

“غررر…!!”

_______________________

من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.

لونا فيريس.

[وحش الظل البسيط].

“اغغ !”

ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

كانت رقصة ..

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.

أعذروني على الأخطاء.

الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

“تسك ..”

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

“تششششش-بااام!”

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

لعقت شفتي للحظة.

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’

رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.

أعذروني على الأخطاء.

أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !

هذا سيء.

“فوووش!”

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

زين وائلدر.

لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.

_______________________

على الفور نظرت للأرض.

تورو كانيكي …

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

توقيعي السري.

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

ابتسمت.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

‘سهل بشكل غير متوقع.’

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

“بوووم!”

“فاااااش !!”

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

‘تم الإمساك به.’

وأنا …

كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.

_______________________

يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.

“فوشش !!”

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

لم يكن هناك سوى القتال.

كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

النصر كان وشيكًا.

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.

أمر موجه لنفسه …

“ابتعد عني!”

الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.

لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

أمر موجه لنفسه …

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.

“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..

“فوووووش-تششششش! ”

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

“بوووم!”

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.

“فوشش !”

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

كانت رقصة ..

ليام بروك.

‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.

“فاااااش !!”

وانطلق نحو ليام.

نظرت إليهم بتمعن.

لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

لم تكن لكمة.

كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

“بام !!”

“كرااااااك-بوووووووووم!”

“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”

الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.

لم تكن لكمة.

“بوووم !!”

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

“اغااا !!”

***

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

_______________________

“بام !!”

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

تم تحطيم “الجدار”.

تم تحطيم “الجدار”.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

“…”

الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

“اغغ !”

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

“بوووم!”

‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

أمر موجه لنفسه …

لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

1 ضد 1.

الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.

“بام !!”

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

لعقت شفتي للحظة.

تم تحطيم “الجدار”.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

****

[منظور: زين وائلدر]

أعذروني على الأخطاء.

إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط