Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 49

الغير مفهوم

الغير مفهوم

في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

تورو كانيكي.

لقد … اختفى.

وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.

“بوم-فوششش !!!”

كنت أتفحص خصمي.

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

“بوم-فوششش !!!”

كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.

من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.

كان الهجوم أضعف مما ينبغي.

ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.

كنت أتفحص خصمي.

‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.

يالها من جرأة. أو غباء.

‘انتظر حتى انشغلنا جميعًا، ثم اختار هدفه. أنا. إنه يعزل القائد.’

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.

بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.

يالها من جرأة. أو غباء.

اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.

“أتمنى أن تكون مستعدًا.”

من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.

“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.

وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.

وهذا ما كان يقلقني.

لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.

البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.

“هذه المرة، لن تفلت.”

‘لا يهم. التحليل يبدأ الآن.’

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

__________________________

تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.

[[قذيفة جليدية]]

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

__________________________

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

“فووششش !!”

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.

قررت تغيير التكتيك.

كان سريعًا !

“هل تبحثين عني؟”

بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.

[[قذيفة جليدية]]

لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.

وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.

‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’

مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.

لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.

ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.

“فوششش !!”

مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.

“فووش !!”

“تشش !!”

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.

“هذه المرة، لن تفلت.”

“فوشششش !!”

أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.

“فوشش !!”

وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.

تورو كانيكي.

“فوشش !!”

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.

لكنه فاجأني.

البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.

بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.

‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’

‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

“كلانك!”

“تشش !!”

“ماكر،” همست لنفسي.

الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.

“ماكر،” همست لنفسي.

“كلانك!”

كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.

اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.

كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.

تجمدت في مكاني للحظة.

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.

الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.

لكن هذه لم يكن الغريب.

اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.

‘جلد صخري؟’

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

هذه مهارة مشابهة لطبيعة ليام بروك. لقد رأيتها بأم عيني قبل دقائق، وهي تصد لكمات إيثان.

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.

لا، هذا غير منطقي. قوة ليام تعتمد على التحمل الجسدي الهائل، وبنيته ضخمة. هذا الفتى نحيل، وحركاته رشيقة.

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.

“بوم-فوششش !!!”

هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟

هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.

تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.

في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.

شعرت بموجة من الغضب.

رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’

“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”

كنت أحاول استعادة السيطرة، والعودة إلى التحليل المنطقي.

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

“هل تبحثين عني؟”

“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

“فوشششش !!”

من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.

من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.

لم أمنحه المزيد من الوقت.

‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’

كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.

عقلي بدأ يعمل.

“فووششش !!”

إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟

تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.

الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.

__________________________

رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.

هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.

“تشينغ!”

“ماكر،” همست لنفسي.

اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.

جاء صوته من خلفي وعلى يساري.

‘مهاراته … تبدو أضعف مما يبدوا عليها، هل هو يلهوا معي؟’

‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’

بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.

‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’

تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.

‘جلد صخري؟’

لم أمنحه المزيد من الوقت.

“فووش !!”

“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”

من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.

قررت تغيير التكتيك.

رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.

الهجمات المباشرة والقوية قد تكون ما يتوقعه. إذا كان بإمكانه استخدام دفاع صخري، فيجب أن أهاجمه بالسرعة والعدد، من زوايا متعددة، لإجباره على كشف حدود قدرته.

“فوشش !!”

هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.

“فووششش !!”

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

وهذا ما كان يقلقني.

__________________________

لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.

[[شفرات الرياح]]

لكن هذه لم يكن الغريب.

الوصف: تشكيل وتوجيه شفرات حادة من الرياح المضغوطة. مثالية للهجمات السريعة والمتعددة من زوايا مختلفة.

__________________________

__________________________

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.

إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.

“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”

‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

يالها من جرأة. أو غباء.

اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.

‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’

توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.

الهجمات المباشرة والقوية قد تكون ما يتوقعه. إذا كان بإمكانه استخدام دفاع صخري، فيجب أن أهاجمه بالسرعة والعدد، من زوايا متعددة، لإجباره على كشف حدود قدرته.

لكنه فاجأني للمرة الثالثة.

هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.

لم يدافع. لم يراوغ.

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

لقد … اختفى.

من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.

في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.

ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.

“فوشش !!!”

إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟

“كيككك !!”

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.

[شفرة الرياح القاطعة].

وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.

اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.

‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’

“فووششش !!”

هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.

كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

“فوشش !!!”

المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.

“تشش !!”

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.

ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.

صوته جاء من مكان آخر.

لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.

“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

__________________________

لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

“هل تبحثين عني؟”

عقلي بدأ يعمل.

جاء صوته من خلفي وعلى يساري.

لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.

استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.

البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.

لكنه لم يكن هناك.

في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.

ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.

كنت أتفحص خصمي.

“هنا.”

وخصمي… هو الغير مفهوم.

ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.

“فوششش !!”

“أم ربما هنا؟”

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

صوته جاء من مكان آخر.

“تشش !!”

كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.

ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.

‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.

ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.

هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.

ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.

‘لا يمكنني مطاردته. هذا ما يريده. يجب أن أغير البيئة.

في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

يجب أن أمحو الظلال.’

استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.

لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟

تورو كانيكي.

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.

ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.

قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.

“فوششش !!!”

لكنه فاجأني.

[شفرة الرياح القاطعة].

‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’

كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.

“فووش !!”

رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

“تشينغ!”

يالها من جرأة. أو غباء.

تحطمت شفرة الرياح على درعي.

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

كان الهجوم أضعف مما ينبغي.

استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.

عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.

صوته جاء من مكان آخر.

لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.

‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’

اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.

الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.

‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’

لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.

“ماكر،” همست لنفسي.

وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.

لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.

“تشينغ!”

‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’

في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.

‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’

إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.

لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.

لقد نجح.

الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.

لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.

__________________________

أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.

“هذه المرة، لن تفلت.”

وخصمي… هو الغير مفهوم.

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هذه المرة، لن تفلت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط