Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 49

الغير مفهوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغير مفهوم

في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.

في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.

تورو كانيكي.

الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.

وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.

بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.

كنت أتفحص خصمي.

ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.

كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.

كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.

“بوم-فوششش !!!”

‘لا يمكنني مطاردته. هذا ما يريده. يجب أن أغير البيئة.

من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.

“فوشششش !!”

ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.

“تشينغ!”

‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.

مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.

‘انتظر حتى انشغلنا جميعًا، ثم اختار هدفه. أنا. إنه يعزل القائد.’

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.

من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.

يالها من جرأة. أو غباء.

اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.

“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.

“أتمنى أن تكون مستعدًا.”

انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.

“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.

بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.

وهذا ما كان يقلقني.

“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”

البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.

كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.

‘لا يهم. التحليل يبدأ الآن.’

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.

هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.

رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.

“تشينغ!”

__________________________

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

[[قذيفة جليدية]]

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

__________________________

__________________________

بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.

“فووششش !!”

إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.

انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.

لم أمنحه المزيد من الوقت.

كان سريعًا !

“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”

بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.

“فوشش !!!”

‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’

وهذا ما كان يقلقني.

لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.

انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.

“فوششش !!”

“أم ربما هنا؟”

“فووش !!”

‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.

“هذه المرة، لن تفلت.”

في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.

أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.

__________________________

وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.

‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.

“فوشش !!”

__________________________

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

لكنه فاجأني.

لكنه فاجأني.

انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.

بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.

لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟

‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’

لكنه فاجأني للمرة الثالثة.

في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟

“تشش !!”

“تشينغ!”

الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.

عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.

“كلانك!”

هذه مهارة مشابهة لطبيعة ليام بروك. لقد رأيتها بأم عيني قبل دقائق، وهي تصد لكمات إيثان.

اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.

لقد … اختفى.

صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.

رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.

تجمدت في مكاني للحظة.

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.

“فووش !!”

لكن هذه لم يكن الغريب.

وخصمي… هو الغير مفهوم.

‘جلد صخري؟’

وخصمي… هو الغير مفهوم.

هذه مهارة مشابهة لطبيعة ليام بروك. لقد رأيتها بأم عيني قبل دقائق، وهي تصد لكمات إيثان.

رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.

لا، هذا غير منطقي. قوة ليام تعتمد على التحمل الجسدي الهائل، وبنيته ضخمة. هذا الفتى نحيل، وحركاته رشيقة.

تجمدت في مكاني للحظة.

المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.

كان الهجوم أضعف مما ينبغي.

هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟

وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.

تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.

ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.

شعرت بموجة من الغضب.

وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

“كيككك !!”

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

كنت أحاول استعادة السيطرة، والعودة إلى التحليل المنطقي.

لقد نجح.

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

“تشينغ!”

“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”

صوته جاء من مكان آخر.

“فوشششش !!”

“فوشششش !!”

من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.

“هل تبحثين عني؟”

‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’

توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.

عقلي بدأ يعمل.

لكن هذه لم يكن الغريب.

إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟

لقد نجح.

الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.

“فوشششش !!”

رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.

[[شفرات الرياح]]

“تشينغ!”

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.

اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.

“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”

‘مهاراته … تبدو أضعف مما يبدوا عليها، هل هو يلهوا معي؟’

كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.

بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.

في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.

“تشينغ!”

لم أمنحه المزيد من الوقت.

الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.

“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”

‘مهاراته … تبدو أضعف مما يبدوا عليها، هل هو يلهوا معي؟’

قررت تغيير التكتيك.

اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.

الهجمات المباشرة والقوية قد تكون ما يتوقعه. إذا كان بإمكانه استخدام دفاع صخري، فيجب أن أهاجمه بالسرعة والعدد، من زوايا متعددة، لإجباره على كشف حدود قدرته.

‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’

هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.

“ماكر،” همست لنفسي.

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

لكنه فاجأني.

__________________________

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

[[شفرات الرياح]]

“فوششش !!”

الوصف: تشكيل وتوجيه شفرات حادة من الرياح المضغوطة. مثالية للهجمات السريعة والمتعددة من زوايا مختلفة.

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

__________________________

كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.

لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.

إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.

“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”

أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.

اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.

كنت أتفحص خصمي.

لكنه فاجأني للمرة الثالثة.

“تشينغ!”

لم يدافع. لم يراوغ.

رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.

لقد … اختفى.

عقلي بدأ يعمل.

في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.

‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’

“فوشش !!!”

وخصمي… هو الغير مفهوم.

“كيككك !!”

يالها من جرأة. أو غباء.

مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.

الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.

وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.

شعرت بموجة من الغضب.

‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.

صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.

المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.

اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.

ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.

[شفرة الرياح القاطعة].

لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.

‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.

لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.

‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.

“هل تبحثين عني؟”

__________________________

جاء صوته من خلفي وعلى يساري.

في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.

استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.

“هل تبحثين عني؟”

لكنه لم يكن هناك.

لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.

ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.

__________________________

“هنا.”

‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’

ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

“أم ربما هنا؟”

لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.

صوته جاء من مكان آخر.

‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’

كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.

قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.

‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.

تحطمت شفرة الرياح على درعي.

هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.

‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟

‘لا يمكنني مطاردته. هذا ما يريده. يجب أن أغير البيئة.

لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟

يجب أن أمحو الظلال.’

عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.

لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟

لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.

ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.

الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.

رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

“فوششش !!!”

“فووششش !!”

[شفرة الرياح القاطعة].

هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.

كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.

صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.

رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.

“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”

“تشينغ!”

[[شفرات الرياح]]

تحطمت شفرة الرياح على درعي.

“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.

كان الهجوم أضعف مما ينبغي.

‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’

عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.

هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.

لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.

“تشش !!”

لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.

[[قذيفة جليدية]]

اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.

“كيككك !!”

‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’

“كلانك!”

“ماكر،” همست لنفسي.

ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.

لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟

هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.

هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.

شعرت بموجة من الغضب.

‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’

[[شفرات الرياح]]

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !

كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.

[[قذيفة جليدية]]

إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.

عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.

وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.

كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.

لقد نجح.

أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.

لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.

“بوم-فوششش !!!”

أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.

‘جلد صخري؟’

وخصمي… هو الغير مفهوم.

صوته جاء من مكان آخر.

بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط