Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 8

الهدف - كسر الحصار

الهدف - كسر الحصار

 

​ضحك جاكوب ساخرًا، وأشار إلى مرؤوسيه بالابتعاد عنه، واستقام واقفًا أمام توماس ثم أجاب: “بلا، لكني لم أدخل الفندق أيضًا، الطائرة المسيرة أطلقت النار من سماء مدينة جوثام، لا يحق لك تطبيق قواعدك علي ووضعي على قائمة مكافآت ‘المائدة العالية’ لهذا السبب وحده يا بومة الليل”.

​…إذن، فإن إخوتنا شبه زائفة.

​فيلق المستعمرة: مشروع سري للجيش الأمريكي تحت قيادة العقيد جاكوب كين، إلا أنه ركز مؤخرًا على مراقبة باتمان وجوثام بعد أحداث العام صفر -حيث قطعت جوثام عن العالم لعام كامل-

​أرادت المقدمة أن تسمع إضافة من توماس، لكنه نظر لبروس متبسمًا، ولم ينطق بكلمة.

​“استخدمت محكمة البوم السحر لتشفير أسماء أعضائها على عملة ذهبية. يمكنك اعتبار العملة قرصًا صلبًا متنقلًا يقوم بتنزيل البيانات باستمرار عبر السحابة، قبل شهر، وجدت ساحرة عجوزًا في روما، وقد تمكنت من تتبع مكان العملة لنا، وقبلها بنصف شهر، قُتل عضو قوات المستعمرة العائد بالعملة إلى أمريكا، وتحطمت طائرته في المحيط الأطلسي، وقد اغتيلت الساحرة العجوز في روما، وقبل أسبوع، علمت أن هذه العملة ظهرت مجددًا في مدينة جوثام، ولذلك أجريت معك تلك المكالمة”.

 

​هو نفسه من تواصل معه، وهو ذاته الذي هاجم فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو.

​لذا تعين عليها إعادة فتح الموضوع معه: “أحملتك أي أسباب أخرى على مغادرة جوثام؟”.

​“لا بأس، سأخبرك الحقيقة،” قال وهو يخطو أقرب من البومة: “كنت آمل أن يعود توماس للعيش في قصر واين، على الأقل هو آمن هناك، فأنت تستغله يا بومة الليل. أنت تبقيه في فندق إنتركونتيننتال، وهذه منطقتك، لولاك ما كان ليمر بما مر به على متن الطائرة المتجهة من المكسيك إلى بيرو، لا تنكر ذلك، فأنا أعي جيدًا أن هذه الحادثة لن تكون الأخيرة”.

​نظر توماس إلى بروس، فنظر بروس إليه.

​لم يتأثر توماس: “أين توجد تلك القائمة الآن؟”.

​”حقيقةً، بلا” عدّل توماس جلسته، “إنها قصة طويلة… لكني سأحاول اختصارها”.

​أومأ توماس: “أشكرك على قلقك”.

​وجد نفسه مضطرًا لاستخلاص جوهر ‘الإنجاز في فن هراءٍ ما له إيجاز’ مجددًا. وأخذ بضع ثوانٍ ليفكر في هبدته: “سببي الرئيسي لمغادرة جوثام متمثل في طفولتي”.

​“ماذا تريد أكثر من ذلك؟” قال توماس بلطف: “أنت البادئ فهجومك على فندق إنتركونتيننتال دون إشعار إعلان حرب علي. أنا على استعداد للتوقف على غير عادتي، وذاك إجلال لعلاقتنا، وعلى رجالك أن يكونوا ممتنين”.

​عم صمت أطول من الطبيعي الاستديو.

​مقدمة البرنامج: “…”

​بروس: “أجل، أحب والدي أن يروي لنا قصصًا في صغرنا، حكايات خرافية ونحوها. وقد قص علينا ذات مرة حكاية أفاناسييف* ‘الحيوانات الصغيرة والحفرة العميقة’، والتي تحكي عن مجموعة حيوانات صغيرة اجتمعت ذات يوم للذهاب إلى الكنيسة، بيد أنهم سقطوا في حفرة على قارعة الطريق، ولما ألم الجوع بهم لعبوا لعبة، واتفقوا على أن خاسرها سيكون طعام البقية”

​شعرت المضيفة أن مسار البرنامج ينحرف تدريجيًا.

​(*ملاحظة المترجمة: ألكسندر أفاناسييف واحد من كتاب وجامعي القصص الشعبية الروسية، اللي ما يحتاج أقول أن أغلبها ينكد عيشتك، شخصيًا كان عندي كتابه “بابا ياجا” قصص من التراث الروسي وإلى يومكم هذا مصدومة من حكاية وفاة كوشي الخالد).

​لم تختفِ إشارة الوطواط التي تشبه قمرًا ساطعًا في الأفق البعيد، بل أصبحت أكثر سطوعًا.

​جاء بروس ليكحلها فأعماها.

​كان مخرج البرنامج يغمز لهم باستماتة خلف الكاميرا.

​أظهرت وجوه أفراد عائلة الوطواط الذين يشاهدون البث الأسى والتعاسة.

​“كلا، لكنه لاحظ الفوضى التي تسببنا بها.” قال العقيد كين بهدوء: “من ناحية، أغرت المكافأة الكثيرين للسعي خلف فيلقي، ومن ناحية أخرى لنعد إلى غايتي من لقائك اليوم: أنت تريد كبح طبقة جوثام العليا، وقد وجدت لك طريقة، هل سمعت من قبل عن ‘محكمة البوم’؟”

​توماس: “…”

​هذا العدد أقل بكثير مما كان يتوقع. هل تقوم المؤسسات التابعة لمجموعة واين بالتحكم في التعليقات؟

​صدم بما قاله بروس ففكر في نفسه: ألم يعش بروس واين طفولة طبيعية؟ أي نوع من القصص المأساوية هذه، وكيف أرد عليه الآن؟

​مقدمة البرنامج: “…”

​ياله من موضوع جيد، لكن لا تكرره مجددًا.

​أما توماس، فقد استخدم حيلًا لخداع أجهزة التنصت في غرفته، وأوهم من يراقبه أن توماس واين لا يزال يستريح بالداخل، وتجنب الكاميرات الأخرى داخل قصر واين للتوجه إلى فندق إنتركونتيننتال لأجل اللقاء الموعود.

​(تعليق المترجمة: حاولت منع نفسي من ترجمتها ‘سالفة حلوة، بس لا تعيدها’ مع أنه الأنسب للمعنى الأصلي، لكني أحاول عدم استخدام العامية إلا للضرورة. XD )

​ضحكت بزيف: “لابد أنك تمزح سيد توماس، فأنت لا تزال تحب مدينة جوثام، أليس كذلك؟”.

​كان على موبي أن يبذل جهدًا جمًّا كي لا يضحك من غضب توماس.

​فقرة مصطلحات الفصل:

​المشكلة أن بروس توقف عن الكلام بعد انتهائه، حتى المقدمة صُدمت ونظرت إلى توماس مستنجدةً به.

​أومأ توماس: “أشكرك على قلقك”.

​توماس: “…بلا”.

 

​ثم سكت للحظة قُبيل أن يقول.

​لم تختفِ إشارة الوطواط التي تشبه قمرًا ساطعًا في الأفق البعيد، بل أصبحت أكثر سطوعًا.

​“كان بروس طفلاً جامحًا ومندفعًا، وبعيدًا كل البعد عما هو عليه الآن. وقد حاول والدنا استخدام هذا النوع من القصص الخيالية لوعظه، وكأخيه، كنت مجبرًا على الإصغاء إليها معه.”

​وقبل أن يحين الموعد، أمضى الليل بطوله ينظم ملفات فندق إنتركونتيننتال، وقام بتصنيف خصومه المحتملين والأشخاص الجديرين بالثقة الذين قد يواجههم، كما حصل على فهم أساسي للأوراق في حوزته:

​علق ديك في قصر واين: “باتمان جامح ومندفع”…

​“نجح شخص ما في تتبع المهاجم والتعرف على هويته من خلال حطام الطائرة المسيرة”.. تكلم المخلب الواقف خلفه باحترام وحزم أول الأمر، لكنه تردد قليلًا قبل أن يكمل حديثه: “المهاجم ينتمي إلى فصيل يُدعى فيلق ‘المستعمرة’. وقد تكون قوات ‘المستعمرة’ مرتبطة بالجيش الأمريكي، زعيمها هو العقيد جاكوب كين — أي خالك وخال بروس واين”..

​داميان: “اخرس”.

​كان مخرج البرنامج يغمز لهم باستماتة خلف الكاميرا.

​أضاف توماس: “فيما بعد، شعرت أني لا أريد المكوث في جوثام التي تختزل مثل هذه القصص، لذلك غادرت بعد تخرجي.”

​بينما كان توماس منشغلًا بقراءة الملفات، قام موبي الذي تحول إلى بومة ميكانيكية بوصل نفسه بالشبكة المحلية، وتفحص المقابلة التي بثتها قناة GNN، وبعد مشاهدته للتعليقات وردود الفعل، قال بنبرة لا مفاجأة فيها:

​فقرة مصطلحات الفصل:

​مقدمة البرنامج: “…”

​هل يعقل أن فندق إنتركونتيننتال، الذي يبدو كمنظمة شريرة، والجيش الأمريكي على علاقة تعاونية؟

​ضحكت بزيف: “لابد أنك تمزح سيد توماس، فأنت لا تزال تحب مدينة جوثام، أليس كذلك؟”.

​لم يعطِ توماس موافقة أو نفيًا.

​كان مخرج البرنامج يغمز لهم باستماتة خلف الكاميرا.

​أضاف المخلب: “.. هل نستمر في المطاردة؟”

​قبل أن يتمكن توماس من الرد، أجاب بروس: “بالطبع يمزح”.

​لا أحد يستطيع أن يضمن رد فعل الجيش.

​”…”

​في الغالب يعمل فندق إنتركونتيننتال كعين معلقة في الظلام، تراقب وتسجل بصمت ولكنها لا تشارك أبدًا في الصراعات.

​تقوست أعين توماس الزرقاء قليلًا لما ابتسم، وهي ابتسامة تحكي الكثير.

​جاء بروس ليكحلها فأعماها.

​شعرت المضيفة أن مسار البرنامج ينحرف تدريجيًا.

​لأنه علم أن هويته كانت مكشوفة بالفعل، لم يقم بتغطية وجهه.

​وإن لم تكن تتوهتتوهم، بدا لها أن الجو في الاستديو مضغوط بإحساس التوتر والتنافس.

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

​عادت بصعوبة إلى الموضوع الرئيسي: “إذن، كيف تعامل بقية أفراد الأسرة مع الشائعات التي انتشرت عن مقتل توماس في بيرو؟”.

​وجد نفسه مضطرًا لاستخلاص جوهر ‘الإنجاز في فن هراءٍ ما له إيجاز’ مجددًا. وأخذ بضع ثوانٍ ليفكر في هبدته: “سببي الرئيسي لمغادرة جوثام متمثل في طفولتي”.

​لم يقل توماس شيئًا، وأشار بيده إلى بروس بخلق رفيع مانحًا إياه مسؤولية الإجابة: تفضل.

​أما توماس، فقد استخدم حيلًا لخداع أجهزة التنصت في غرفته، وأوهم من يراقبه أن توماس واين لا يزال يستريح بالداخل، وتجنب الكاميرات الأخرى داخل قصر واين للتوجه إلى فندق إنتركونتيننتال لأجل اللقاء الموعود.

​”أبينا تصديق ذلك.” أجاب بروس بكياسة: “حافظنا على اتصالنا بالشرطة المحلية لتقصي ما حل به، نصحني مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) ألا أسفر إلى بيرو بنفسي في تلك الأوضاع، لذا لم يكن في يدي خيار سوى التواصل معهم هاتفيًا، وذاك حتى علمت أن توماس نُقل إلى مستشفى في مدينة ليما، وقد وصلني تقريره الطبي في منزلي عبر البريد الإلكتروني، والحمد لله أنها مرت سليمة”.

​كان على موبي أن يبذل جهدًا جمًّا كي لا يضحك من غضب توماس.

​كان التقرير الطبي في حوزة باتمان حقًا، ولكنه لم يُرسل إليه، بل حصل عليه عن طريق اختراق مباشر لقاعدة بيانات المستشفى، وتضمن تشخيص توماس بالفعل إصابته بفقدان الذاكرة.

​كان التقرير الطبي في حوزة باتمان حقًا، ولكنه لم يُرسل إليه، بل حصل عليه عن طريق اختراق مباشر لقاعدة بيانات المستشفى، وتضمن تشخيص توماس بالفعل إصابته بفقدان الذاكرة.

​أومأ توماس: “أشكرك على قلقك”.

​…

​ومن بعدها سار اللقاء في مساره الصحيح حتى نهايته، وقد زفرت المقدمة التي كسي ظهرها بالعرق إثر التوتر بارتياح.

​لم تختفِ إشارة الوطواط التي تشبه قمرًا ساطعًا في الأفق البعيد، بل أصبحت أكثر سطوعًا.

​كان هذا الظهور العلني الأول لتوماس واين أمام وسائل الإعلام بعد عودته إلى جوثام، كما أن مقابلة نادرة كهذه مع الإخوة واين نقطة فاصلة في مسيرتها المهنية.

​داميان: “اخرس”.

​…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

​ليلتها، توجه باتمان إلى برج الساعة للتحقيق في الوضع الغريب الذي ذكره روبن الأحمر، تيم دريك صباح اليوم.

​قال العقيد كين وهو ينظر بسخرية إلى قناع البومة الخاص بتوماس، ثم تابع: “يمتلك الجيش ملفات عنهم، معظم أعضائهم من رفعة القوم في مدينة جوثام، والذين يكتسبون الثروة والمكانة عبر وسائل غير قانونية وإجرامية. إن تمكنت من الحصول على قائمة بأعضاء المحكمة، يمكنك ابتزازهم بها للعمل لصالحك. ما قولك؟ ألا تعتبر هذه المعلومات دليلًا على صدق فيلق المستعمرة؟”.

​أما توماس، فقد استخدم حيلًا لخداع أجهزة التنصت في غرفته، وأوهم من يراقبه أن توماس واين لا يزال يستريح بالداخل، وتجنب الكاميرات الأخرى داخل قصر واين للتوجه إلى فندق إنتركونتيننتال لأجل اللقاء الموعود.

​يوليو، منتصف الصيف في أمريكا الشمالية، جوثام مدينة محاطة بالأنهار وميالة للرطوبة، ولا تنخفض درجة حرارتها كثيرًا في ليالي هذا الموسم. أي شخص جرب ارتداء سترة ضيقة واقية من الرصاص في يوم حار سيفهم هذا الشعور.

​وقبل أن يحين الموعد، أمضى الليل بطوله ينظم ملفات فندق إنتركونتيننتال، وقام بتصنيف خصومه المحتملين والأشخاص الجديرين بالثقة الذين قد يواجههم، كما حصل على فهم أساسي للأوراق في حوزته:

​أضاف المخلب: “.. هل نستمر في المطاردة؟”

​— فندق إنتركونتيننتال هو سلسلة فنادق دولية. أُنشئ أول فندق “إنتركونتيننتال” في العالم بمدينة جوثام قبل خمس سنوات. وبعدها ببضع سنوات، انتشر هذا الاسم حول العالم، ويمكن للناس أن يجدوا أثره في أغلب المدائن الكبرى.

​جاء بروس ليكحلها فأعماها.

​وتقدم هذه الفنادق خدمات مميزة إضافةً إلى الخدمات الراقية التي تقدمها الفنادق العادية، وهي أهم ما يتسم به فندق إنتركونتيننتال، ألا وهي العمل كحلقة وصل ومنسق لنظام العالم المظلم.

​جاء بروس ليكحلها فأعماها.

​يوفر الفندق بيئة إقامة آمنة ومريحة، وخدمات طبية رفيعة، وضمانات كافية للإمدادات العسكرية، وما إلى ذلك، يمكن لكل من يود “لعق الدم عن سكينه” استخدام العملة المتداولة التي يقدمها فندق إنتركونتيننتال للحصول على كل ما يحتاجه، والشرط الأضافي الوحيد هو:

​ومن بعدها سار اللقاء في مساره الصحيح حتى نهايته، وقد زفرت المقدمة التي كسي ظهرها بالعرق إثر التوتر بارتياح.

​”التزم بالقواعد”.

​”على الأقل يمكن استبعاد احتمال حبكة المسلسل التلفزيوني الدرامي عن مشاكل العائلات الثرية!” شعر موبي بحماس كبير، لكنه سرعان ما ذبل مرة أخرى بعدها بثوانٍ، وقال لتوماس: “أعتقد أنك غسلت دماغي. وإلا لما صرت أعتقد أن شراكة القوى الشريرة ليست بمجرد كلام مبتذل، بل هي أقل منطقية من نظرياتك السابقة؟”.

​في الغالب يعمل فندق إنتركونتيننتال كعين معلقة في الظلام، تراقب وتسجل بصمت ولكنها لا تشارك أبدًا في الصراعات.

​العقيد كين ليس ريدلر، لقد جاء في الأساس لطلب التعاون، وقدم بادر في تقديم المعلومات بسهولة: “هذه المنظمة السرية تظن نفسها الحاكم الشرعي لمدينة جوثام، وتاريخها طويل جدًا. اعتقدت ذات مرة أن لك علاقة بها، لا تلمني على ذلك، ففي النهاية، كلاكما أطلق على نفسه اسم ذاك الطائر-“.

​يُطلق على أتباع بومة الليل اسم “المخالب”، بعضهم متجولون غامضون في ظلمة المدن، وآخرون أعضاء في إدارة الفندق على السطح، يرتدون بدلات رسمية في وضح النهار، ولا يظهرون وجوههم الحقيقية إلا عند الضرورة.

​فكر توماس للحظة وقال لتابعه: “جهز لي سيارة. علي العودة إلى قصر واين قبل الفجر.”

​بينما كان توماس منشغلًا بقراءة الملفات، قام موبي الذي تحول إلى بومة ميكانيكية بوصل نفسه بالشبكة المحلية، وتفحص المقابلة التي بثتها قناة GNN، وبعد مشاهدته للتعليقات وردود الفعل، قال بنبرة لا مفاجأة فيها:

​”التزم بالقواعد”.

​“أرأيت؟ أخبرتك أن لا تسترخص عقول المشاهدين، فلهم أعين ثاقبة، حتى مع مهارتك البارزة في التمثيل، لم ينطلِ أدائك عليهم، لا زال 8٪ من المشاهدين يرون أن علاقتك ببروس واين ليست جيدة كما تدعيان، و1٪ من المشاهدين على استعداد للمراهنة على أنكما لا تستطيعان النوم تحت سقف واحد”.

​في الغالب يعمل فندق إنتركونتيننتال كعين معلقة في الظلام، تراقب وتسجل بصمت ولكنها لا تشارك أبدًا في الصراعات.

​نادي آيسبرغ: المقر الرئيسي للبطريق أوزوالد كوبلبوت، وهو في مظهره الخارجي نادٍ ليلي يضم أنشطة كالقمار وغيرها من المنكرات، مع ذلك فهو أيضًا نقطة مهمة لمجرمي جوثام والشخصيات المؤثرة فيها لتبادل المعلومات أو لتجربة ترفيه غير قانوني -كالمراهنات خارج الضوابط الحكومية-، وتقام فيه الكثير من الصفقات والأعمال غير المشروعة.

​”لست مهتمًا”.

​تقوست أعين توماس الزرقاء قليلًا لما ابتسم، وهي ابتسامة تحكي الكثير.

​هذا العدد أقل بكثير مما كان يتوقع. هل تقوم المؤسسات التابعة لمجموعة واين بالتحكم في التعليقات؟

​أما توماس، فقد استخدم حيلًا لخداع أجهزة التنصت في غرفته، وأوهم من يراقبه أن توماس واين لا يزال يستريح بالداخل، وتجنب الكاميرات الأخرى داخل قصر واين للتوجه إلى فندق إنتركونتيننتال لأجل اللقاء الموعود.

​عمومًا، لا يهتم توماس بالمجموعة الصغيرة من مؤيدي نظريات المؤامرة الذين أصابوا عين الحقيقة صدفة، وحتى لو انخفض سعر أسهم “مجموعة واين” إثر ذلك، فتلك مشكلة يجب أن تقلق بروس واين والرئيس التنفيذي للشركة، وهي لا تعنيه بتاتًا.

​وقال بكلمات متقطعة: “أمر رجالك بالانسحاب… يا بومة الليل- كح كح”…

​”أن تظل تحت المراقبة إحساس خانق، لندع بروس يستمتع بهذه الليلة بمفرده”.

​أضاف المخلب: “.. هل نستمر في المطاردة؟”

​“أوه” أجاب موبي بزهو: “صدقني، سيفعل”.

​ظل الفندق نفسه هادئًا، لا يكاد يسمع فيه صوت، وهو أمر مفهوم تمامًا – فغالبية النزلاء المقيمين فيه لهم صلات وثيقة ببومة الليل والقوى التي تقف وراءه، وقد أصدر فندق إنتركونتيننتال مكافأة في الساعة 7:30 صباحًا، وقد مضت عليها 12 ساعة، وتضاعفت المكافأة لتصل إلى عشرين مليون دولار أمريكي، مما أصاب من يعتمدون على مهام كهذه لكسب قوتهم بالجنون.

​قرب منتصف الليل، أضاءت إشارة الوطواط سماء المدينة. ارتدى توماس زي آول مان – نايت آول، ووقف على سطح فندق إنتركونتيننتال ينتظر شخصًا ما، وكانت الشوارع مليئة بصفارات سيارات الشرطة وأصوات إطلاق النار.

​وتقدم هذه الفنادق خدمات مميزة إضافةً إلى الخدمات الراقية التي تقدمها الفنادق العادية، وهي أهم ما يتسم به فندق إنتركونتيننتال، ألا وهي العمل كحلقة وصل ومنسق لنظام العالم المظلم.

​ظل الفندق نفسه هادئًا، لا يكاد يسمع فيه صوت، وهو أمر مفهوم تمامًا – فغالبية النزلاء المقيمين فيه لهم صلات وثيقة ببومة الليل والقوى التي تقف وراءه، وقد أصدر فندق إنتركونتيننتال مكافأة في الساعة 7:30 صباحًا، وقد مضت عليها 12 ساعة، وتضاعفت المكافأة لتصل إلى عشرين مليون دولار أمريكي، مما أصاب من يعتمدون على مهام كهذه لكسب قوتهم بالجنون.

​عم صمت أطول من الطبيعي الاستديو.

​ما الذي يعنيه عدم النوم ليلة واحدة؟ ما الذي يعنيه أن تضع حياتك على المحك؟ كله يهون لعيون المال.

​علق ديك في قصر واين: “باتمان جامح ومندفع”…

​“زعيم”.

​“ماذا تريد أكثر من ذلك؟” قال توماس بلطف: “أنت البادئ فهجومك على فندق إنتركونتيننتال دون إشعار إعلان حرب علي. أنا على استعداد للتوقف على غير عادتي، وذاك إجلال لعلاقتنا، وعلى رجالك أن يكونوا ممتنين”.

​ظهر “مخلب” يرتدي درعًا ضيقًا بالرمادي والأسود وقناع بومة أسود وذهبي خلف توماس، لم يستخدم مغير الصوت حين تحدث معه، ولو كان ديك موجودًا، لتعرف على هذا الرجل على أنه الرجل الذي غادر لانتهاء مناوبته في مكتب استقبال الفندق صباح اليوم.

​اعترف موبي على مضض: “أنت على حق هذه المرة، هذه مشكلة عائلية بحتة”.

​“نجح شخص ما في تتبع المهاجم والتعرف على هويته من خلال حطام الطائرة المسيرة”.. تكلم المخلب الواقف خلفه باحترام وحزم أول الأمر، لكنه تردد قليلًا قبل أن يكمل حديثه: “المهاجم ينتمي إلى فصيل يُدعى فيلق ‘المستعمرة’. وقد تكون قوات ‘المستعمرة’ مرتبطة بالجيش الأمريكي، زعيمها هو العقيد جاكوب كين — أي خالك وخال بروس واين”..

​…

​أضاف المخلب: “.. هل نستمر في المطاردة؟”

​ولكن ماذا سيحدث إذا فهم هذه المعادلة؟

​إذن المهاجم هو شقيق والدته البيولوجي.

​لا يبدو أن الحس السليم يعمل في مدينة جوثام.

​قال العقيد كين وهو ينظر بسخرية إلى قناع البومة الخاص بتوماس، ثم تابع: “يمتلك الجيش ملفات عنهم، معظم أعضائهم من رفعة القوم في مدينة جوثام، والذين يكتسبون الثروة والمكانة عبر وسائل غير قانونية وإجرامية. إن تمكنت من الحصول على قائمة بأعضاء المحكمة، يمكنك ابتزازهم بها للعمل لصالحك. ما قولك؟ ألا تعتبر هذه المعلومات دليلًا على صدق فيلق المستعمرة؟”.

​لكن بالتحليل المنطقي، وبغض النظر عن أي زاوية تنظر إليها، فإن هذه الحبكة أشبه بمسلسل تلفزيوني ميلودرامي عن عائلة ثرية، وهذا هو الأكثر ترجيحًا.

​قبل أن يتمكن توماس من الرد، أجاب بروس: “بالطبع يمزح”.

​اعترف موبي على مضض: “أنت على حق هذه المرة، هذه مشكلة عائلية بحتة”.

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

​يوليو، منتصف الصيف في أمريكا الشمالية، جوثام مدينة محاطة بالأنهار وميالة للرطوبة، ولا تنخفض درجة حرارتها كثيرًا في ليالي هذا الموسم. أي شخص جرب ارتداء سترة ضيقة واقية من الرصاص في يوم حار سيفهم هذا الشعور.

​في هذه اللحظة، هبت نفحة رياح نادرة رفرفت العباءة على شكل ريش البومة خلف توماس. التفت إلى المخلب الواقف خلفه وأمر دونما تأثر، كأن لم يسمع القرابة بينهم: “واصلو”

​لذا تعين عليها إعادة فتح الموضوع معه: “أحملتك أي أسباب أخرى على مغادرة جوثام؟”.

​في الساعة 12:30، وقع انفجار شمالي حديقة غرانت، وهي منطقة تخضع لنفوذ البطريق، وأرسلت الشرطة قواتها.

​توماس: “…بلا”.

​في الساعة 12:40، سُمع سقوط شيء ثقيل على سطح فندق إنتركونتيننتال.

​هبط رجل قد انتصف عمره، له شعر أحمر وأعين خضراء على سطح الفندق، وقد أسنده جنود آخرون مغطون بالغبار. وبدا مصابًا بجروح طفيفة.

​في الغالب يعمل فندق إنتركونتيننتال كعين معلقة في الظلام، تراقب وتسجل بصمت ولكنها لا تشارك أبدًا في الصراعات.

​وقال بكلمات متقطعة: “أمر رجالك بالانسحاب… يا بومة الليل- كح كح”…

​”لا تهمني أهدافك أو سبلك، ما يهمني أن آراءنا تتشابه فيما يخص الحفاظ على نظام جوثام، ولكن إذا أصررت على إقحام أبناء أختي في مخططاتك… حتى لو كان قتلة العالم على استعداد للوقوف بيني وبينك لأجل المال، فإن فيلق المستعمرة والمخالب لن يطيب لهم عيش حتى يدمروا بعضهم.

​لأنه علم أن هويته كانت مكشوفة بالفعل، لم يقم بتغطية وجهه.

​“لا أستطيع، أنت تعرف قواعدي: يمنوع القتال داخل فندق إنتركونتيننتال.” استدار توماس وقال بصوت كله جفاء: “ألم تكن، وقد أرسلت الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، مستعدًا للعواقب يا سعادة العقيد جاكوب كين؟”.

​“هذا مربط الفرس”.

​— لقد كان هنا للقاء الشريك الذي اتفق معه على الحادي عشر من يوليو في حلمه.

​وقبل أن يحين الموعد، أمضى الليل بطوله ينظم ملفات فندق إنتركونتيننتال، وقام بتصنيف خصومه المحتملين والأشخاص الجديرين بالثقة الذين قد يواجههم، كما حصل على فهم أساسي للأوراق في حوزته:

​وظهور العقيد جاكوب كين، زعيم فيلق “المستعمرة” هنا في مثل هذه الساعة، لا يشير إلا إلى مشكلة واحدة:

​محكمة البوم: منظمة من نخبة جوثام، تحرص على رعاية مصالحهم والحفاظ عليها، ولو بالاغتيالات والطرق الملتوية.

​هو نفسه من تواصل معه، وهو ذاته الذي هاجم فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو.

​أما توماس، فقد استخدم حيلًا لخداع أجهزة التنصت في غرفته، وأوهم من يراقبه أن توماس واين لا يزال يستريح بالداخل، وتجنب الكاميرات الأخرى داخل قصر واين للتوجه إلى فندق إنتركونتيننتال لأجل اللقاء الموعود.

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

​بروس: “أجل، أحب والدي أن يروي لنا قصصًا في صغرنا، حكايات خرافية ونحوها. وقد قص علينا ذات مرة حكاية أفاناسييف* ‘الحيوانات الصغيرة والحفرة العميقة’، والتي تحكي عن مجموعة حيوانات صغيرة اجتمعت ذات يوم للذهاب إلى الكنيسة، بيد أنهم سقطوا في حفرة على قارعة الطريق، ولما ألم الجوع بهم لعبوا لعبة، واتفقوا على أن خاسرها سيكون طعام البقية”

​ضحك جاكوب ساخرًا، وأشار إلى مرؤوسيه بالابتعاد عنه، واستقام واقفًا أمام توماس ثم أجاب: “بلا، لكني لم أدخل الفندق أيضًا، الطائرة المسيرة أطلقت النار من سماء مدينة جوثام، لا يحق لك تطبيق قواعدك علي ووضعي على قائمة مكافآت ‘المائدة العالية’ لهذا السبب وحده يا بومة الليل”.

​توماس: “…”

​”ولم تعتقد أنك ما زلت حيًا حتى اللحظة سيدي العقيد؟ المخالب في أماكنها الصحيحة، ومن أرجو منك ألا تحاول لوي قواعدي فالأمر ليس بيدي، أنت من كنت مهملًا وهاجم نزيلي” سار توماس ببطء نحو العقيد كين،

​إذن المهاجم هو شقيق والدته البيولوجي.

​“لكنني أردت لقاءك بالفعل إذ أجد نفسي متعجبًا، بصفتك قريب بروس واين… وتوماس واين،” إستوقف توماس قليلاً، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه لم يكن لديه شعور حقيقي بكونه يحمل اسم واين، قبل أن يضيف: “لماذا هاجمت الغرفة A2701؟”.

​مبروك، لقد حققت إنجاز ‘استغلال نفسي’.

​هذه المرة، دام صمت العقيد كين لفترة.

​أومأ توماس: “أشكرك على قلقك”.

​“لا بأس، سأخبرك الحقيقة،” قال وهو يخطو أقرب من البومة: “كنت آمل أن يعود توماس للعيش في قصر واين، على الأقل هو آمن هناك، فأنت تستغله يا بومة الليل. أنت تبقيه في فندق إنتركونتيننتال، وهذه منطقتك، لولاك ما كان ليمر بما مر به على متن الطائرة المتجهة من المكسيك إلى بيرو، لا تنكر ذلك، فأنا أعي جيدًا أن هذه الحادثة لن تكون الأخيرة”.

​“كان بروس طفلاً جامحًا ومندفعًا، وبعيدًا كل البعد عما هو عليه الآن. وقد حاول والدنا استخدام هذا النوع من القصص الخيالية لوعظه، وكأخيه، كنت مجبرًا على الإصغاء إليها معه.”

​”لا تهمني أهدافك أو سبلك، ما يهمني أن آراءنا تتشابه فيما يخص الحفاظ على نظام جوثام، ولكن إذا أصررت على إقحام أبناء أختي في مخططاتك… حتى لو كان قتلة العالم على استعداد للوقوف بيني وبينك لأجل المال، فإن فيلق المستعمرة والمخالب لن يطيب لهم عيش حتى يدمروا بعضهم.

​في هذه اللحظة، هبت نفحة رياح نادرة رفرفت العباءة على شكل ريش البومة خلف توماس. التفت إلى المخلب الواقف خلفه وأمر دونما تأثر، كأن لم يسمع القرابة بينهم: “واصلو”

​عندها سنرى من منا الأكثر دهاءً، يا بومة الليل.”

​أكد توماس: “فقدتها إذن”.

​لذا تعين عليها إعادة فتح الموضوع معه: “أحملتك أي أسباب أخرى على مغادرة جوثام؟”.

​توماس: “…”

​في الغالب يعمل فندق إنتركونتيننتال كعين معلقة في الظلام، تراقب وتسجل بصمت ولكنها لا تشارك أبدًا في الصراعات.

​”أبينا تصديق ذلك.” أجاب بروس بكياسة: “حافظنا على اتصالنا بالشرطة المحلية لتقصي ما حل به، نصحني مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) ألا أسفر إلى بيرو بنفسي في تلك الأوضاع، لذا لم يكن في يدي خيار سوى التواصل معهم هاتفيًا، وذاك حتى علمت أن توماس نُقل إلى مستشفى في مدينة ليما، وقد وصلني تقريره الطبي في منزلي عبر البريد الإلكتروني، والحمد لله أنها مرت سليمة”.

​مبروك، لقد حققت إنجاز ‘استغلال نفسي’.

​لم يعطِ توماس موافقة أو نفيًا.

​هل يعقل أن فندق إنتركونتيننتال، الذي يبدو كمنظمة شريرة، والجيش الأمريكي على علاقة تعاونية؟

​شحب وجه العقيد كين، ولم ينكر: “بلا، والآن حان دورك لإظهار قدراتك. وقع انفجار داخل نادي آيسبرغ التابع للبطريق الليلة، وذلك بسبب شائعة بأن عملة ذهبية أثرية ستظهر كسلعة في مزاده، أعتقد أنه الأوان قد حان لتتواصل مع صديقك القديم أوزوالد كوبلبوت”.

​”على الأقل يمكن استبعاد احتمال حبكة المسلسل التلفزيوني الدرامي عن مشاكل العائلات الثرية!” شعر موبي بحماس كبير، لكنه سرعان ما ذبل مرة أخرى بعدها بثوانٍ، وقال لتوماس: “أعتقد أنك غسلت دماغي. وإلا لما صرت أعتقد أن شراكة القوى الشريرة ليست بمجرد كلام مبتذل، بل هي أقل منطقية من نظرياتك السابقة؟”.

​توماس: “…بلا”.

​لم يعطِ توماس موافقة أو نفيًا.

​”لا تهمني أهدافك أو سبلك، ما يهمني أن آراءنا تتشابه فيما يخص الحفاظ على نظام جوثام، ولكن إذا أصررت على إقحام أبناء أختي في مخططاتك… حتى لو كان قتلة العالم على استعداد للوقوف بيني وبينك لأجل المال، فإن فيلق المستعمرة والمخالب لن يطيب لهم عيش حتى يدمروا بعضهم.

​لم يشك في كلام العقيد كين، ولكنه لم يتخلَّ عن حذره، ففي النهاية، جاكوب كين لا يعلم أن توماس واين يساوي بومة الليل. ففي نظر العقيد، توماس مجرد شخص عادي لا يملك القدرة على حماية نفسه، ومن الطبيعي ألا يرغب في توريط توماس في الجانب المظلم من المدينة.

​قبل أن يتمكن توماس من الرد، أجاب بروس: “بالطبع يمزح”.

​ولكن ماذا سيحدث إذا فهم هذه المعادلة؟

​ارتعش العقيد كين غاضبًا: “تكبدنا خسائر فادحة بفضلك يا بومة الليل. وأنت تسميه سوء تفاهم؟”.

​لا أحد يستطيع أن يضمن رد فعل الجيش.

​نظر توماس إلى بروس، فنظر بروس إليه.

​نظر إلى ساعته وقال للمخلب الواقف في الظل: “الساعة الواحدة والنصف صباحًا، ألغوا المكافأة، تم حل سوء التفاهم بين فندق إنتركونتيننتال وفيلق المستعمرة”.

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

​ارتعش العقيد كين غاضبًا: “تكبدنا خسائر فادحة بفضلك يا بومة الليل. وأنت تسميه سوء تفاهم؟”.

​اعترف موبي على مضض: “أنت على حق هذه المرة، هذه مشكلة عائلية بحتة”.

​“ماذا تريد أكثر من ذلك؟” قال توماس بلطف: “أنت البادئ فهجومك على فندق إنتركونتيننتال دون إشعار إعلان حرب علي. أنا على استعداد للتوقف على غير عادتي، وذاك إجلال لعلاقتنا، وعلى رجالك أن يكونوا ممتنين”.

​توماس: “…بلا”.

​بعد أن انتهى من كلامه، لا زال من الممكن الشعور بالسخط المتبادل بين الطرفين وسط الظلام، ولكن من الواضح أنهم قد أجمعو على إنهاء الأمر عند هذا الحد. نظر توماس إلى إشارة الوطواط المعلقة في السماء وسأل: “هل لاحقك باتمان؟”.

​.

​“كلا، لكنه لاحظ الفوضى التي تسببنا بها.” قال العقيد كين بهدوء: “من ناحية، أغرت المكافأة الكثيرين للسعي خلف فيلقي، ومن ناحية أخرى لنعد إلى غايتي من لقائك اليوم: أنت تريد كبح طبقة جوثام العليا، وقد وجدت لك طريقة، هل سمعت من قبل عن ‘محكمة البوم’؟”

​ومن بعدها سار اللقاء في مساره الصحيح حتى نهايته، وقد زفرت المقدمة التي كسي ظهرها بالعرق إثر التوتر بارتياح.

​العقيد كين ليس ريدلر، لقد جاء في الأساس لطلب التعاون، وقدم بادر في تقديم المعلومات بسهولة: “هذه المنظمة السرية تظن نفسها الحاكم الشرعي لمدينة جوثام، وتاريخها طويل جدًا. اعتقدت ذات مرة أن لك علاقة بها، لا تلمني على ذلك، ففي النهاية، كلاكما أطلق على نفسه اسم ذاك الطائر-“.

​فيلق المستعمرة: مشروع سري للجيش الأمريكي تحت قيادة العقيد جاكوب كين، إلا أنه ركز مؤخرًا على مراقبة باتمان وجوثام بعد أحداث العام صفر -حيث قطعت جوثام عن العالم لعام كامل-

​قال العقيد كين وهو ينظر بسخرية إلى قناع البومة الخاص بتوماس، ثم تابع: “يمتلك الجيش ملفات عنهم، معظم أعضائهم من رفعة القوم في مدينة جوثام، والذين يكتسبون الثروة والمكانة عبر وسائل غير قانونية وإجرامية. إن تمكنت من الحصول على قائمة بأعضاء المحكمة، يمكنك ابتزازهم بها للعمل لصالحك. ما قولك؟ ألا تعتبر هذه المعلومات دليلًا على صدق فيلق المستعمرة؟”.

​جاكوب كين: والد باتوومن، وخال توماس وبروس واين، وأخ مارثا واين، عقيد في الجيش الأمريكي، حزن على وفاة أخته وزوجها حزنًا شديدًا، لكنه لم يستطع وقتها فعل شيء لأيتام أخته، لأنه مر بمأساة شخصية في وقت قريب، حيث فقد زوجته وإحدى بناته، ولم يبق له سوى باتوومن كيت كين، لذا دلعها بزيادة، فقد خسر الكثير من الأشخاص العزيزين عليه مؤخرًا، وظل فيما بعد يساعدها في مهمتها ويمدها بالمعلومات. -اعلم عزيزي القارئ أنني أتحدث عن الشخصيات بحياد.

​لم يتأثر توماس: “أين توجد تلك القائمة الآن؟”.

​تكبد فيلق المستعمرة خسائر فادحة هذه الليلة، فقد هوجم على حين غرة، وفي هذه اللحظة لم يكن لديهم الطاقة للتركيز على مشكلة موقف توماس، واختفوا في الظلام، كما أتوا، غادروا في لمح البصر.

​“هذا مربط الفرس”.

​بروس: “أجل، أحب والدي أن يروي لنا قصصًا في صغرنا، حكايات خرافية ونحوها. وقد قص علينا ذات مرة حكاية أفاناسييف* ‘الحيوانات الصغيرة والحفرة العميقة’، والتي تحكي عن مجموعة حيوانات صغيرة اجتمعت ذات يوم للذهاب إلى الكنيسة، بيد أنهم سقطوا في حفرة على قارعة الطريق، ولما ألم الجوع بهم لعبوا لعبة، واتفقوا على أن خاسرها سيكون طعام البقية”

​قال العقيد كين بوجه عابس.

​لذا تعين عليها إعادة فتح الموضوع معه: “أحملتك أي أسباب أخرى على مغادرة جوثام؟”.

​“استخدمت محكمة البوم السحر لتشفير أسماء أعضائها على عملة ذهبية. يمكنك اعتبار العملة قرصًا صلبًا متنقلًا يقوم بتنزيل البيانات باستمرار عبر السحابة، قبل شهر، وجدت ساحرة عجوزًا في روما، وقد تمكنت من تتبع مكان العملة لنا، وقبلها بنصف شهر، قُتل عضو قوات المستعمرة العائد بالعملة إلى أمريكا، وتحطمت طائرته في المحيط الأطلسي، وقد اغتيلت الساحرة العجوز في روما، وقبل أسبوع، علمت أن هذه العملة ظهرت مجددًا في مدينة جوثام، ولذلك أجريت معك تلك المكالمة”.

​“هذا مربط الفرس”.

​أكد توماس: “فقدتها إذن”.

​كان على موبي أن يبذل جهدًا جمًّا كي لا يضحك من غضب توماس.

​شحب وجه العقيد كين، ولم ينكر: “بلا، والآن حان دورك لإظهار قدراتك. وقع انفجار داخل نادي آيسبرغ التابع للبطريق الليلة، وذلك بسبب شائعة بأن عملة ذهبية أثرية ستظهر كسلعة في مزاده، أعتقد أنه الأوان قد حان لتتواصل مع صديقك القديم أوزوالد كوبلبوت”.

​بينما كان توماس منشغلًا بقراءة الملفات، قام موبي الذي تحول إلى بومة ميكانيكية بوصل نفسه بالشبكة المحلية، وتفحص المقابلة التي بثتها قناة GNN، وبعد مشاهدته للتعليقات وردود الفعل، قال بنبرة لا مفاجأة فيها:

​في هذه المرحلة، بدا وجه العقيد كين شاحبًا ومتعرقًا بسبب فقدان الدم المفرط، وبالكاد يستطيع الوقوف بمفرده.

​كان التقرير الطبي في حوزة باتمان حقًا، ولكنه لم يُرسل إليه، بل حصل عليه عن طريق اختراق مباشر لقاعدة بيانات المستشفى، وتضمن تشخيص توماس بالفعل إصابته بفقدان الذاكرة.

​فجأة قرر توماس وضع اعتبار لقريبه هذا، رفع يده اليمنى، وأشار إلى المخالب لإفساح الطريق: “شكرًا جزيلاً لك أيها العقيد كين. لننهِ الأمر هذه الليلة، وآمل ألا أرى طائرات مسيرة فوق فندق إنتركونتيننتال مرة أخرى”.

​في الساعة 12:30، وقع انفجار شمالي حديقة غرانت، وهي منطقة تخضع لنفوذ البطريق، وأرسلت الشرطة قواتها.

​تكبد فيلق المستعمرة خسائر فادحة هذه الليلة، فقد هوجم على حين غرة، وفي هذه اللحظة لم يكن لديهم الطاقة للتركيز على مشكلة موقف توماس، واختفوا في الظلام، كما أتوا، غادروا في لمح البصر.

​“لا أستطيع، أنت تعرف قواعدي: يمنوع القتال داخل فندق إنتركونتيننتال.” استدار توماس وقال بصوت كله جفاء: “ألم تكن، وقد أرسلت الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، مستعدًا للعواقب يا سعادة العقيد جاكوب كين؟”.

​لم تختفِ إشارة الوطواط التي تشبه قمرًا ساطعًا في الأفق البعيد، بل أصبحت أكثر سطوعًا.

​توماس: “…”

​فكر توماس للحظة وقال لتابعه: “جهز لي سيارة. علي العودة إلى قصر واين قبل الفجر.”

​تقوست أعين توماس الزرقاء قليلًا لما ابتسم، وهي ابتسامة تحكي الكثير.

​وسيتعين عليه عبور خط حصار باتمان.

​.

​(انتهى الفصل)

​عندها سنرى من منا الأكثر دهاءً، يا بومة الليل.”

​.

​يوليو، منتصف الصيف في أمريكا الشمالية، جوثام مدينة محاطة بالأنهار وميالة للرطوبة، ولا تنخفض درجة حرارتها كثيرًا في ليالي هذا الموسم. أي شخص جرب ارتداء سترة ضيقة واقية من الرصاص في يوم حار سيفهم هذا الشعور.

​.

​في الساعة 12:30، وقع انفجار شمالي حديقة غرانت، وهي منطقة تخضع لنفوذ البطريق، وأرسلت الشرطة قواتها.

​.

​وظهور العقيد جاكوب كين، زعيم فيلق “المستعمرة” هنا في مثل هذه الساعة، لا يشير إلا إلى مشكلة واحدة:

​إذن المهاجم هو شقيق والدته البيولوجي.

​فقرة مصطلحات الفصل:

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

​ثم سكت للحظة قُبيل أن يقول.

​جاكوب كين: والد باتوومن، وخال توماس وبروس واين، وأخ مارثا واين، عقيد في الجيش الأمريكي، حزن على وفاة أخته وزوجها حزنًا شديدًا، لكنه لم يستطع وقتها فعل شيء لأيتام أخته، لأنه مر بمأساة شخصية في وقت قريب، حيث فقد زوجته وإحدى بناته، ولم يبق له سوى باتوومن كيت كين، لذا دلعها بزيادة، فقد خسر الكثير من الأشخاص العزيزين عليه مؤخرًا، وظل فيما بعد يساعدها في مهمتها ويمدها بالمعلومات. -اعلم عزيزي القارئ أنني أتحدث عن الشخصيات بحياد.

​فيلق المستعمرة: مشروع سري للجيش الأمريكي تحت قيادة العقيد جاكوب كين، إلا أنه ركز مؤخرًا على مراقبة باتمان وجوثام بعد أحداث العام صفر -حيث قطعت جوثام عن العالم لعام كامل-

​.

​محكمة البوم: منظمة من نخبة جوثام، تحرص على رعاية مصالحهم والحفاظ عليها، ولو بالاغتيالات والطرق الملتوية.

​…

​البطريق/أوزوالد كوبلبوت: شرير من جوثام، معروف بقصر قامته وأنفه الشبيه بالمنقار، راعي كبير للجريمة في جوثام، قد لا يكون أكثر الأشرار شرًا وفوضوية فهو رجل تجاري ودبلوماسي، ولطالما تعاون مع باتمان، وعرض خدماته عليه -أحيانا بعد الضرب المبرح- لكنه معروف عمومًا بسعة حيلته وعلاقاته الواسعة وهو متجذر في جوثام، إذ كثيرًا ما ينجح باتمان في إثبات تهم عليه وسجنه، لكنه يخرج بسهولة بكفالة، أو تبرئة، ويزاول نفوذه.

​نادي آيسبرغ: المقر الرئيسي للبطريق أوزوالد كوبلبوت، وهو في مظهره الخارجي نادٍ ليلي يضم أنشطة كالقمار وغيرها من المنكرات، مع ذلك فهو أيضًا نقطة مهمة لمجرمي جوثام والشخصيات المؤثرة فيها لتبادل المعلومات أو لتجربة ترفيه غير قانوني -كالمراهنات خارج الضوابط الحكومية-، وتقام فيه الكثير من الصفقات والأعمال غير المشروعة.

​نادي آيسبرغ: المقر الرئيسي للبطريق أوزوالد كوبلبوت، وهو في مظهره الخارجي نادٍ ليلي يضم أنشطة كالقمار وغيرها من المنكرات، مع ذلك فهو أيضًا نقطة مهمة لمجرمي جوثام والشخصيات المؤثرة فيها لتبادل المعلومات أو لتجربة ترفيه غير قانوني -كالمراهنات خارج الضوابط الحكومية-، وتقام فيه الكثير من الصفقات والأعمال غير المشروعة.

​.

 

​شعر توماس أن منطق تصرفات هذا الشخص غريب للغاية. فقد حذر بومة الليل صراحة في حلمه من مغبة استهداف عائلة واين، ولكنه أرسل بنفسه طائرة مسيرة لاستهداف الغرفة A2701 التي أقام فيها توماس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

​في هذه اللحظة، هبت نفحة رياح نادرة رفرفت العباءة على شكل ريش البومة خلف توماس. التفت إلى المخلب الواقف خلفه وأمر دونما تأثر، كأن لم يسمع القرابة بينهم: “واصلو”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط