حديث القلب الصادق
ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.
في هذه الأثناء دخل ألفريد كهف الوطواط.
وابتسم ديك بجانبه.
ما إن دخل تحدث باتمان كأن له عيوناً في ظهره: “تلقيت رسالة من برج الساعة*، نجح تيم في ربط البيانات التي جمعها بحاسوب الوطواط، واكتشف أن معدل العنف اليومي في شوارع جوثام قد ازداد بنحو 30% منذ هذا الصباح، خاصة في منطقة الميناء والحي الشرقي، وبعض المناطق المزدحمة”.
(*ملاحظة المترجمة: برج الساعة هو أحد قواعد عمليات باتمان في جوثام، وهو مرتبط بباربرا جوردون -باتجيرل- فهي أكثر من عمل فيه).
“…”
“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.
جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.
“لست متأكداً”.
إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.
سحب باتمان الفأرة، وتوسعت خارطة لمدينة جوثام بها نقاط حمراء نابضة على الشاشة.
“ثمة شيء آخر،” أضاف ألفريد دون أن يمنحه فرصة ليكمل كلامه: “أنسيت أنك قد قبلت شخصياً دعوة لإجراء مقابلة مع قناة **GNN** قبل أسبوعين؟ هذا الأمر قد يؤثر على قيمة أسهم شركة واين، وبالتالي يؤثر على سلسلة خطط إعادة إعمار مدينة جوثام التي تعتزم الترويج لها باسم الشركة في المستقبل، أضف أنه بعد أن انتشرت شائعات حول وفاة السيد توماس، يجب عليك كأخيه وشخصية عامة الظهور وتهدئة الناس، وبما أن السيد توماس قد عاد، أنصحك بأن تأخذه معك”.
“بدأت بات وومان وفريقها التحقيق. قالت إن من راقبتهم بدوا كمن يبحث عن شيء ما، أو كما وصفته، ‘كما يشمشم النيفلر* بحثاً عن العملات الذهبية’. أخشى أنه يجب عليّ الخروج للتحقق من الوضع، ألفريد…”
“بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
في الطابق الثاني من قصر واين.
“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.
جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.
“أي شيئين؟”.
“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.
“التسلق، هواية أزاولها. كان من المفترض أن تساعدني التمارين بعد الشرب على استعادة وعيي، لكن وقع حادث آنذاك، وفي اليوم التالي وجدت أني لا أتذكر ما كان من المفترض أن أفعله صباح اليوم. أخبرني ألفريد أن علي الذهاب إلى فندق إنتركونتيننتال، وكنت لا أزال تحت تأثير الكحول، وظننت أن من سيفتح لي الباب بما أنها غرفة فندق، ستكون فتاة حسناء”.
“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
“ثمة شيء آخر،” أضاف ألفريد دون أن يمنحه فرصة ليكمل كلامه: “أنسيت أنك قد قبلت شخصياً دعوة لإجراء مقابلة مع قناة **GNN** قبل أسبوعين؟ هذا الأمر قد يؤثر على قيمة أسهم شركة واين، وبالتالي يؤثر على سلسلة خطط إعادة إعمار مدينة جوثام التي تعتزم الترويج لها باسم الشركة في المستقبل، أضف أنه بعد أن انتشرت شائعات حول وفاة السيد توماس، يجب عليك كأخيه وشخصية عامة الظهور وتهدئة الناس، وبما أن السيد توماس قد عاد، أنصحك بأن تأخذه معك”.
لم ينكر توماس: “أعلم”.
تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.
“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.
قال ألفريد بهدوء: “سيدي، أمامك سبع دقائق واثنتان وأربعون ثانية لتبديل ملابسك، وإبلاغ السيد تيم بأنك لن تتمكن من الانضمام إليه لفترة”.
لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.
…
لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.
في الطابق الثاني من قصر واين.
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.
المذيعة: “سمعت أن علاقة قوية كانت تربطكما في الصغر”.
لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.
هذه المرة، سارع توماس في الإجابة قبل أن تتسنى لبروس فرصة “الهبد”: “إذا لم تخنّي الذاكرة، كان ذلك قبل قليل”.
عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.
لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.
لم يكن كل الموجودين جلوساً بعد، فقد رأى ديك وبروس يقفان بالقرب من قاعة المدخل يناقشان أمراً بجدية، وقد وقف داميان بهدوء بجانبهما. عندما سمع صوت نزول توماس، التفت، وعيناه الخضراوان تتبعان تحركاته.
داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.
في تلك اللحظة، اندفع كلب ضخم فراؤه أسود وبني نحوه كقذيفة لا يردعها رادع حتى رأى ألفريد ذلك وصاح: “توقف! إيس، اجلس!”.
جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.
المذيعة: “سمعت أن علاقة قوية كانت تربطكما في الصغر”.
بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.
لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.
إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.
ما إن دخل تحدث باتمان كأن له عيوناً في ظهره: “تلقيت رسالة من برج الساعة*، نجح تيم في ربط البيانات التي جمعها بحاسوب الوطواط، واكتشف أن معدل العنف اليومي في شوارع جوثام قد ازداد بنحو 30% منذ هذا الصباح، خاصة في منطقة الميناء والحي الشرقي، وبعض المناطق المزدحمة”.
لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.
…
كما ذُكر سابقاً، فإن عمق مشاعر أفراد عائلة واين تجاه توماس يتناسب طردياً مع أعمارهم. ومع ذلك، فإن السيد باتمان، الذي من المفترض أنه الأكثر دراية بتوماس، يعاني الآن من حالة فقدان ذاكرة تبدو كأنها لعنة -ويرفض الإقرار بها بعد-. وبما أن ألفريد لم يجلس على الطاولة أيضاً، فقد ساد الصمت قصر واين تلك الليلة…
داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.
قطع ديك شريحة اللحم برفق بسكينه، وأصوات اصطدام المعدن بالصحون الخزفية في غرفة الطعام بالنسبة له كصوت مقاتلة من طراز F-16 تنفجر في سماء جوثام.
وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.
النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟
توماس: “…؟”
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
استغرق الأمر ثلاث أو أربع غمزات ليفهم ما تعنيه نظرات ديك بالضبط، وقد تفاجأ بما يريده الشاب. استمر ديك في الغمز بإصرار خوفاً من أن يفشل توماس في فهمه، حاول داميان الذي رآه كمصاب برعشة الجفن ركل أخيه الأكبر تحت الطاولة، لكن ديك تملص بمهارة فائقة. وكانت تلك بداية سلسلة من تبادل الضربات تحت المفرش، فيما أدار ألفريد وجهه بانزعاج.
هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.
وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.
داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.
وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟
شعر بروس بالقلق وهو يرى العلاقة بين العم وابن الأخ تتوطد وتزداد دفئاً بسرعة في ظل التغيرات المفاجئة، فعض أضراسه الخلفية: قد لا يكون باتمان محقاً دائماً، لكن عدم تذكره لتوماس يوضح وجود مشكلة جذرية. هذه ليست المرة الأولى التي يثق فيها ديك بسهولة في الآخرين، متى سيتعلم الدرس؟
“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”
قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.
“…”
“…”
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
نظر نصف الجالسين على الطاولة إلى بروس في آن واحد. وضع ديك أدوات المائدة بهدوء. مقاتلة F-16 قد انفجرت حقاً هذه المرة، والفضل لألفريد.
موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…
توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟
“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.
لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.
“…”
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
…
وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟
بعد نصف ساعة، توجهوا بالسيارة إلى محطة تلفزيون GNN. كان ألفريد يقود السيارة، واقترح بروس أن يجلس توماس في مقعد الراكب الأمامي للحصول على رؤية أوسع، لكن توماس رفض. فبناءً على خبرته، من الصعب مقاومة الهجمات التي تأتي من الخلف في مقعد الراكب الأمامي.
“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.
هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.
“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.
قال بروس وهو يشبك أصابعه: “اسمع،” ودخل في صلب الموضوع، “لم أتعرف عليك حقاً في فندق إنتركونتيننتال بالأمس”.
أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.
لم ينكر توماس: “أعلم”.
…
لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
لولا اهتمام شريكه الغامض بـ”واين”، ربما ما كان ليولي لهذا الشاب الثري أي اهتمام، ناهيك عن العودة للعيش في قصر واين واستكشاف غرفة النوم المليئة بأجهزة التنصت.
“…” يا له من سبب مفرط الواقعية.
في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟
ولكن، أي مؤامرة خبيثة تترك مثل هذه الثغرة الضخمة واضحة للعيان؟ نقطة التناقض تكمن في شخص بروس نفسه.
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
“— منشأة ماذا؟”
“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.
“التسلق، هواية أزاولها. كان من المفترض أن تساعدني التمارين بعد الشرب على استعادة وعيي، لكن وقع حادث آنذاك، وفي اليوم التالي وجدت أني لا أتذكر ما كان من المفترض أن أفعله صباح اليوم. أخبرني ألفريد أن علي الذهاب إلى فندق إنتركونتيننتال، وكنت لا أزال تحت تأثير الكحول، وظننت أن من سيفتح لي الباب بما أنها غرفة فندق، ستكون فتاة حسناء”.
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
“لست متأكداً”.
أدرك بروس أن توماس قد بدأ يصدقه، فتابع: “لم نتقابل منذ سنوات يا توماس. لولا أن هاجمك الأشرار في بيرو… أوه، آسف، لا ينبغي عليّ فتح موضوع مزعج كهذا”.
“لست متأكداً”.
نظر بروس إلى عيني توماس التي لم تظهر تذبذباً، وهو لا يعلم إن كان عدم مبالاته عند ذكر حادثة الاختطاف التي لم تتضح ملابساتها بعد راجعاً لفقدانه الذاكرة.
نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.
“على أي حال، تسرني عودتك، بل إني في غاية السعادة، سامحني على سلوكي الغريب سابقاً، وإذا بدا لك أني أتجنبك، فلم أكن أعرف كيف أبرر لك موقفي”.
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
بعد أن انتهى من هذه الكلمات الزائفة والمزينة بالصدق اقتنع بروس أنه أحرز تقدماً أكبر بكثير من ديك. لم يصدقه توماس بالكامل، فمن الطبيعي أن يشك الشخص فاقد الذاكرة في محيطه ونوايا الغرباء، لكن حذر الرجل قد تضاءل قليلاً، وذاك لوحده تقدم.
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.
المذيعة: “سمعت أن علاقة قوية كانت تربطكما في الصغر”.
“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.
قال بروس بثقة ودون تردد: “بالطبع”.
(*ملاحظة المترجمة: برج الساعة هو أحد قواعد عمليات باتمان في جوثام، وهو مرتبط بباربرا جوردون -باتجيرل- فهي أكثر من عمل فيه).
توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.
عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.
لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.
موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…
“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.
تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.
هذه المرة، سارع توماس في الإجابة قبل أن تتسنى لبروس فرصة “الهبد”: “إذا لم تخنّي الذاكرة، كان ذلك قبل قليل”.
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.
“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.
قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.
“— منشأة ماذا؟”
لم يُكذِبه توماس، اتكأ على أريكة الاستوديو، وقال للمذيعة: “أتفهم قلقه، لكن لديّ شؤوني الخاصة”.
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
“بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
وابتسم ديك بجانبه.
قال ألفريد بهدوء: “سيدي، أمامك سبع دقائق واثنتان وأربعون ثانية لتبديل ملابسك، وإبلاغ السيد تيم بأنك لن تتمكن من الانضمام إليه لفترة”.
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.
فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
“…” يا له من سبب مفرط الواقعية.
“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.
“التسلق، هواية أزاولها. كان من المفترض أن تساعدني التمارين بعد الشرب على استعادة وعيي، لكن وقع حادث آنذاك، وفي اليوم التالي وجدت أني لا أتذكر ما كان من المفترض أن أفعله صباح اليوم. أخبرني ألفريد أن علي الذهاب إلى فندق إنتركونتيننتال، وكنت لا أزال تحت تأثير الكحول، وظننت أن من سيفتح لي الباب بما أنها غرفة فندق، ستكون فتاة حسناء”.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟
موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…
أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.
“أي شيئين؟”.
(نهاية الفصل)
وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.
لولا اهتمام شريكه الغامض بـ”واين”، ربما ما كان ليولي لهذا الشاب الثري أي اهتمام، ناهيك عن العودة للعيش في قصر واين واستكشاف غرفة النوم المليئة بأجهزة التنصت.
…
ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟
…
“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.
لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.
“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.
لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.
بعد أن انتهى من هذه الكلمات الزائفة والمزينة بالصدق اقتنع بروس أنه أحرز تقدماً أكبر بكثير من ديك. لم يصدقه توماس بالكامل، فمن الطبيعي أن يشك الشخص فاقد الذاكرة في محيطه ونوايا الغرباء، لكن حذر الرجل قد تضاءل قليلاً، وذاك لوحده تقدم.
إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
لم ينكر توماس: “أعلم”.
وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟
“لست متأكداً”.
توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.
