Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 43

43 أَلَسْتُ كَافِيًا؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

43 أَلَسْتُ كَافِيًا؟

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ظلّ شيا فنغ يحدّق في الهيئة المبتعدة، وابتسامة دافئة تعلو وجهه الوسيم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

لم تكن يو دونغ تعرف كيف تواسي باوتشين، تمامًا كما لم تعرف كيف تواسي نفسها بعد عشر سنوات. فعندما يتعلق الأمر بسعي امرأة للحب، إن لم تكن محظوظة، فلن يبقى أمامها سوى الخضوع للواقع، أو الانتظار وحيدة.

الفصل الثالث والأربعين:

“آه؟” تجمّد شيا فنغ للحظة، ثم أجاب بسرعة، والزهور تتفتح في الخلفية: “أ…أنا أحب أكل السمك.”

⦅أَلَسْتُ كَافِيًا؟♡⦆

“الموعد المدبّر كان من توصية الأخت مي لينغ.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

كانت العائلة التي عمّها الصخب طوال الصباح صامتة على المائدة.

“أجل، أجل، أمها تسأل كل من تعرفه الآن، من الصعب تزويج فتاة كبيرة في السن.”

كانت المائدة مليئة بالأطباق المحترقة.

“ما قصة تلك الابتسامة الغبية؟” ظهر يو سونغ فجأة خلف شيا فنغ.

وكان هذا متوقعًا: حين غادرت الأم المطبخ أخذت معها الملعقة، ثم أُغمي عليها لاحقًا، مما جعل الطعام على النار يُترك دون رقابة.

“حان وقت العودة للغداء.”

وبعد تناول فطور لا يُنسى بحق، خرج الأب على دراجته النارية ليتوجّه إلى السوق لشراء طعام عشاء رأس السنة.

“هذه حال الريف.” أشارت يو دونغ إلى حقل أرز في البعيد، “ذاك لنا.”

“عمي، إلى أين أنت ذاهب؟ دعني أقود عنك.” قال شيا فنغ بقلق حين رأى الأب يدفع دراجة نارية دون خوذة في الأفق.

“مرحبًا، أعرني سيارتك، أريد التسوق في المدينة.” وكأخ الزوجة، لم يُكلّف يو سونغ نفسه عناء التهذيب مع خطيب شقيقته المستقبلي.

“لا حاجة، سأذهب إلى السوق لأشتري بعض الطعام. إنه قريب جدًا.” رفض الأب.

“شكرًا!” أخذ يو سونغ المفاتيح وذهب إلى السيارة وغادر.

“دعني أرافقك. سيارتِي تتّسع لكمية أكبر من الطعام، سيكون الأمر أكثر راحة.” واصل شيا فنغ إقناعه.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“طرق الريف ضيّقة، سيارتك لن تتمكن من العبور.” قال له الأب الحقيقة أخيرًا.

كانت كل ساحات منازل القرية مفتوحة في هذا الوقت، وغالبًا ما يزور الجيران بعضهم البعض أثناء مرورهم. لكن عدد الناس الذين مروا كان أكثر من المعتاد.

“آه.” فجأة ساد الحرج.

“أنا؟” بينما كان شيا فنغ يضع آخر لفافة حمراء، استدار ليسأل يو دونغ المزيد، لكنه لاحظ عدة أزواج من العيون الفضولية.

وحين صعد الأب على دراجته النارية، نظر إلى شيا فنغ وسأله: “عمتك سألت إن كان لك طعام مفضل.”

“الموعد المدبّر كان من توصية الأخت مي لينغ.”

“آه؟” تجمّد شيا فنغ للحظة، ثم أجاب بسرعة، والزهور تتفتح في الخلفية: “أ…أنا أحب أكل السمك.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

(ملاحظة المترجم: كما في مانغا الشوجو)

“اذهب مع دونغ دونغ والصق بعض اللفائف.” فكّرت الأم قليلاً، ثم قالت أخيرًا.

“حسنًا.” شغّل الأب الدراجة ثم اختفى بسرعة في طريق القرية.

ترجمة:

ظلّ شيا فنغ يحدّق في الهيئة المبتعدة، وابتسامة دافئة تعلو وجهه الوسيم.

“مرحبًا، أنا شيا فنغ.” قدم نفسه بأدب بعد يو دونغ.

“ما قصة تلك الابتسامة الغبية؟” ظهر يو سونغ فجأة خلف شيا فنغ.

“لم نضع أي لفائف على الأبواب الخلفية، هيا نلصق بعضها.” سحبت يو دونغ شيا فنغ، الذي كان يستمع، وأعادته إلى الداخل.

“لا شيء.” أجاب شيا فنغ.

“مرحبًا!” وعلى الرغم من أنه فوجئ، إلا أن شيا فنغ حيّاهم بأدب.

“مرحبًا، أعرني سيارتك، أريد التسوق في المدينة.” وكأخ الزوجة، لم يُكلّف يو سونغ نفسه عناء التهذيب مع خطيب شقيقته المستقبلي.

كانت العائلة التي عمّها الصخب طوال الصباح صامتة على المائدة.

دون أي تردد، أخرج شيا فنغ مفاتيحه وأعطاها له.

“اذهب مع دونغ دونغ والصق بعض اللفائف.” فكّرت الأم قليلاً، ثم قالت أخيرًا.

“شكرًا!” أخذ يو سونغ المفاتيح وذهب إلى السيارة وغادر.

“حسنًا، أنا هنا الآن.” ضحك شيا فنغ.

وحين سمعت الأم صوت السيارة وهي تبتعد، خرجت وهي لا تزال تحمل خرقة في يدها. وعندما رأت شيا فنغ ما زال في الفناء، أدركت فورًا من الذي أخذ السيارة. “قيادته مريعة، كان ينبغي أن تكون أكثر حذرًا حين أعرتَه سيارتك.”

“شكرًا!” أخذ يو سونغ المفاتيح وذهب إلى السيارة وغادر.

“لا بأس، السيارة مؤمّنة.” شعر شيا فنغ أنه بلا عمل، فسأل: “عمّتي، هل هناك شيء يمكنني فعله؟”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“اذهب مع دونغ دونغ والصق بعض اللفائف.” فكّرت الأم قليلاً، ثم قالت أخيرًا.

بدأت عينا يو باوتشين تحمران. “أنا فقط أبحث عن رجل أودّ الزواج به. لكني لا أستطيع أن أجد واحدًا. هل أنا المخطئة إذن؟”

“عظيم!” ابتسم شيا فنغ وسار إلى داخل المنزل بسعادة. وبعد أن نادى يو دونغ، بدأ الاثنان بلصق اللفائف حول البيت.

“ما الذي تقصده بأنه جميل؟” أمالت يو دونغ رأسها.

(ملاحظة المترجم: اللفائف هي أبيات شعر تُكتب عموديًا على ورق أحمر وتُلصق على الأبواب لجلب الحظ والتمنيات الطيبة.)

“الأخت باوتشين.” تمكّنت يو دونغ من اللحاق بها بعد حين.

كانت كل ساحات منازل القرية مفتوحة في هذا الوقت، وغالبًا ما يزور الجيران بعضهم البعض أثناء مرورهم. لكن عدد الناس الذين مروا كان أكثر من المعتاد.

“آه؟” تجمّد شيا فنغ للحظة، ثم أجاب بسرعة، والزهور تتفتح في الخلفية: “أ…أنا أحب أكل السمك.”

أتت خالة تتفحص بعينيها الضيّقتين، وضحك طفل وهو يركض مارًا، وخجلت فتاة صغيرة وهي تتلصّص من الباب.

“مرحبًا، أنا شيا فنغ.” قدم نفسه بأدب بعد يو دونغ.

تأملت يو دونغ كل ذلك ثم استدارت نحو شيا فنغ: “هل صادفت أحدًا في الساحة هذا الصباح؟”

Arisu-san

“صادفت خالة، وتحدثنا قليلًا.” أجاب شيا فنغ.

“حسنًا، لا حاجة لأن تقولي شيئًا، لا بدّ أنني أُشعِرتكِ بعدم الارتياح.” ابتسمت يو باوتشين ليو دونغ وقالت، “دونغ دونغ، أنا أغار منك حقًا، لذا عليك أن تبذلي كل جهدك لتكوني سعيدة.”

“ماذا قلت؟” سألت يو دونغ.

“ما قصة تلك الابتسامة الغبية؟” ظهر يو سونغ فجأة خلف شيا فنغ.

“لم أقل شيئًا، فقط قلت إنني حبيبك.” بدا شيا فنغ حائرًا قليلاً. “ما المشكلة؟”

“عمي، إلى أين أنت ذاهب؟ دعني أقود عنك.” قال شيا فنغ بقلق حين رأى الأب يدفع دراجة نارية دون خوذة في الأفق.

“لا شيء. فقط أن جميع أهل القرية يريدون رؤيتك الآن.” تنهدت يو دونغ.

ابتسمت يو دونغ للجميع وردّت التحية على كل شخص.

“أنا؟” بينما كان شيا فنغ يضع آخر لفافة حمراء، استدار ليسأل يو دونغ المزيد، لكنه لاحظ عدة أزواج من العيون الفضولية.

“مرحبًا!” وعلى الرغم من أنه فوجئ، إلا أن شيا فنغ حيّاهم بأدب.

“مرحبًا!” وعلى الرغم من أنه فوجئ، إلا أن شيا فنغ حيّاهم بأدب.

“عمي، إلى أين أنت ذاهب؟ دعني أقود عنك.” قال شيا فنغ بقلق حين رأى الأب يدفع دراجة نارية دون خوذة في الأفق.

“آيا، هذا الفتى وسيم جدًا، هل هو حقًا حبيبك، يا سمكة؟” سألت خالة.

كانت المائدة مليئة بالأطباق المحترقة.

“نعم!” ابتسمت يو دونغ.

وفيما كانا يسيران، لا يزالان يسمعان صوت الخالة ليو وهي تُلقي محاضرات على ابنتها من بعيد.

خرجت الأم من المطبخ بالصدفة، وسمعت الخالة تسأل هذا. فتقدّمت نحو العجوز وتفاخرَت فجأة: “شياولان، سمكتنا جلبت حبيبها إلى البيت، ويبدو واعدًا جدًا أيضًا.”

ظلّ شيا فنغ يحدّق في الهيئة المبتعدة، وابتسامة دافئة تعلو وجهه الوسيم.

“أجل، أجل، سمعت أنه طبيب؟ هل هذا صحيح؟”

فوجئ شيا فنغ كثيرًا من السؤال المفاجئ، فلم يستطع إلا أن يضحك محرجًا.

“متى سنشرب نبيذ الزفاف؟” سألت الخالة مازحة.

كانت كل ساحات منازل القرية مفتوحة في هذا الوقت، وغالبًا ما يزور الجيران بعضهم البعض أثناء مرورهم. لكن عدد الناس الذين مروا كان أكثر من المعتاد.

“لا يزال الوقت مبكرًا، يو دونغ تخرّجت للتو، ولا تزال بحاجة للعمل لبعض الوقت.” ومهما كانت الأم قلقة بشأن خطط زواج يو دونغ، فلا بدّ من إظهار اللامبالاة أمام الغرباء.

وحين صعد الأب على دراجته النارية، نظر إلى شيا فنغ وسأله: “عمتك سألت إن كان لك طعام مفضل.”

“لكن عليكِ أن تعقدي القِران عاجلاً لا آجلاً، لا تكوني مثل باوتشين، لقد بلغت 28 ولم تتزوج بعد، وأمها صارت قلقة جدًا.”

ابتسمت يو دونغ للجميع وردّت التحية على كل شخص.

“أجل، أجل، أمها تسأل كل من تعرفه الآن، من الصعب تزويج فتاة كبيرة في السن.”

“ما الذي تقصده بأنه جميل؟” أمالت يو دونغ رأسها.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“لا شيء. فقط أن جميع أهل القرية يريدون رؤيتك الآن.” تنهدت يو دونغ.

كانت يو دونغ تحب وتكره هذا النوع من الخالات في نفس الوقت. الأكثر حماسة بشأن شؤون الآخرين، والأسرع في نشر القيل والقال.

“مرحبًا، أنا شيا فنغ.” قدم نفسه بأدب بعد يو دونغ.

“لم نضع أي لفائف على الأبواب الخلفية، هيا نلصق بعضها.” سحبت يو دونغ شيا فنغ، الذي كان يستمع، وأعادته إلى الداخل.

(ملاحظة المترجم: كما في مانغا الشوجو)

وعندما أنهوا لصق اللفائف، كانت الخالات قد غادرن ليُحضّرن عشاء رأس السنة الخاص بهن. وما لبثت الأم أن خرجت من المطبخ تحمل سلّة كبيرة. احتوت على قطعة ضخمة من لحم الخنزير وبعض الفواكه. وضعتها على الطاولة ونظرت إلى يو دونغ قائلة: “اذهبي مع شيا فنغ وقدّمي هذه القرابين إلى الجدة تو دي غونغ.”

وبعد تناول فطور لا يُنسى بحق، خرج الأب على دراجته النارية ليتوجّه إلى السوق لشراء طعام عشاء رأس السنة.

“حسنًا!” وعلى الرغم من أنها لم تفعل ذلك منذ سنوات، فإن يو دونغ لا تزال تتذكر الطقوس: كان عليهما حمل القرابين، وإشعال الشموع، وتفجير المفرقعات في المزار.

“حسنًا، حسنًا، تعالي وساعدي باوتشين في تحضير الحلويات.” لم تنسَ خالة ليو أن تطلب ذلك.

وفيما كانا يسيران إلى المزار، حيا كثير من الناس يو دونغ أثناء مرورهم، وتبادلوا معها أطراف الحديث وهم يتهامسون بالأخبار.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ابتسمت يو دونغ للجميع وردّت التحية على كل شخص.

كان المزار قاعة أجداد بنتها القرية. وقد احتوى صنم.

“هذا جميل!” قال شيا فنغ فجأة.

فوجئ شيا فنغ كثيرًا من السؤال المفاجئ، فلم يستطع إلا أن يضحك محرجًا.

“ما الذي تقصده بأنه جميل؟” أمالت يو دونغ رأسها.

“أنا؟” بينما كان شيا فنغ يضع آخر لفافة حمراء، استدار ليسأل يو دونغ المزيد، لكنه لاحظ عدة أزواج من العيون الفضولية.

“الكل يعرف الكل، والجميع ودودون مع بعضهم.” ضحك شيا فنغ، “كلهم يحبونك.”

“خالة ليو!” نظرت يو دونغ إلى المرأة المتوسطة العمر التي كانت تحدق بها ولوّحت بسعادة، “وأختي باوتشين.”

هزّت يو دونغ كتفيها، وقد شعرت بشيء من الحرج.

“حسنًا، لا حاجة لأن تقولي شيئًا، لا بدّ أنني أُشعِرتكِ بعدم الارتياح.” ابتسمت يو باوتشين ليو دونغ وقالت، “دونغ دونغ، أنا أغار منك حقًا، لذا عليك أن تبذلي كل جهدك لتكوني سعيدة.”

“سمكة!” فجأة، أيقظها صوت حاد من شرودها.

وفيما كانا يسيران، لا يزالان يسمعان صوت الخالة ليو وهي تُلقي محاضرات على ابنتها من بعيد.

“خالة ليو!” نظرت يو دونغ إلى المرأة المتوسطة العمر التي كانت تحدق بها ولوّحت بسعادة، “وأختي باوتشين.”

“الأخت باوتشين.” تمكّنت يو دونغ من اللحاق بها بعد حين.

أسرعت يو باوتشين نحو يو دونغ مبتسمة.

“هذه حال الريف.” أشارت يو دونغ إلى حقل أرز في البعيد، “ذاك لنا.”

“هل أنتما ذاهبان لتقديم القرابين؟” سألت الخالة ليو.

“حسنًا!” وعلى الرغم من أنها لم تفعل ذلك منذ سنوات، فإن يو دونغ لا تزال تتذكر الطقوس: كان عليهما حمل القرابين، وإشعال الشموع، وتفجير المفرقعات في المزار.

“نعم!”

“أمي…” أمسكت يو باوتشين بكمّ والدتها بحرج. ونظرت إلى يو دونغ بنظرة توسل.

“إذًا، هذا هو حبيبك، أليس كذلك؟” نظرت الخالة ليو إلى شيا فنغ بتمعّن.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“نعم، هذا شيا فنغ.” اقتربت يو دونغ من المرأتين، ولحقها شيا فنغ.

“لا حاجة، سأذهب إلى السوق لأشتري بعض الطعام. إنه قريب جدًا.” رفض الأب.

“مرحبًا، أنا شيا فنغ.” قدم نفسه بأدب بعد يو دونغ.

أما يو دونغ، فقد شعرت بشحنة عاطفية عند رؤية هذا المشهد المألوف. وكانت تعلم أن الأمور ستزداد فوضى إن لم تتدخل، فقاطعت الأم وابنتها: “خالة ليو، علينا تقديم القرابين أولًا. سنتحدث لاحقًا.”

“مرحبًا، مرحبًا، كم أنت مهذب.” ضحكت الخالة ليو، ثم سألت: “كم عمرك؟”

“كنت أفكر فيك. اشتقت إليك.” نظرت يو دونغ إليه وابتسمت.

“ثمانية وعشرون.” أجاب شيا فنغ.

أمام الصنم منصة مرتفعة مخصصة للقرابين، وتحت المنصة مباشرة طوب كبير من الطين مملوء بعيدان البخور.

“ثمانية وعشرون، نفس عمر ابنتي باوتشين، هل لديك زملاء دراسة أو عمل عازبون؟” سألت الخالة ليو وعيناها تلمعان بافتراس.

“لكن عليكِ أن تعقدي القِران عاجلاً لا آجلاً، لا تكوني مثل باوتشين، لقد بلغت 28 ولم تتزوج بعد، وأمها صارت قلقة جدًا.”

فوجئ شيا فنغ كثيرًا من السؤال المفاجئ، فلم يستطع إلا أن يضحك محرجًا.

“لم أقل شيئًا، فقط قلت إنني حبيبك.” بدا شيا فنغ حائرًا قليلاً. “ما المشكلة؟”

“أمي…” أمسكت يو باوتشين بكمّ والدتها بحرج. ونظرت إلى يو دونغ بنظرة توسل.

“صادفت خالة، وتحدثنا قليلًا.” أجاب شيا فنغ.

“لا تسحبيني، ما الذي تفعلينه؟”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“لا يمكنكِ طرح مثل هذه الأسئلة على أشخاص التقيناهم للتو.”

“مرحبًا، مرحبًا، كم أنت مهذب.” ضحكت الخالة ليو، ثم سألت: “كم عمرك؟”

“وماذا عساي أفعل؟ أنتِ لا تبحثين بنفسك.” تنهدت الخالة ليو بيأس.

“دونغ دونغ.” تفاجأت يو باوتشين من ظهورها المفاجئ.

لم يفهم شيا فنغ كيف يمكن لبضع كلمات أن تُشعل جدالًا. التفت بصمت إلى يو دونغ طالبًا المساعدة.

كانت يو دونغ تحب وتكره هذا النوع من الخالات في نفس الوقت. الأكثر حماسة بشأن شؤون الآخرين، والأسرع في نشر القيل والقال.

أما يو دونغ، فقد شعرت بشحنة عاطفية عند رؤية هذا المشهد المألوف. وكانت تعلم أن الأمور ستزداد فوضى إن لم تتدخل، فقاطعت الأم وابنتها: “خالة ليو، علينا تقديم القرابين أولًا. سنتحدث لاحقًا.”

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“حسنًا، حسنًا، تعالي وساعدي باوتشين في تحضير الحلويات.” لم تنسَ خالة ليو أن تطلب ذلك.

ظلّ شيا فنغ يحدّق في الهيئة المبتعدة، وابتسامة دافئة تعلو وجهه الوسيم.

وفيما كانا يسيران، لا يزالان يسمعان صوت الخالة ليو وهي تُلقي محاضرات على ابنتها من بعيد.

“الكل يعرف الكل، والجميع ودودون مع بعضهم.” ضحك شيا فنغ، “كلهم يحبونك.”

شعر شيا فنغ أن يو دونغ بدت غير سعيدة، لكنه لم يعرف السبب. وفي النهاية، لم يفعل سوى أن أمسك يدها بصمت. عادت يو دونغ من شرودها ونظرت إلى يدَيهما المتشابكتين. وبعد برهة، رفعت نظرها وابتسمت له، ثم تابعا السير إلى المزار.

ترجمة:

كان المزار قاعة أجداد بنتها القرية. وقد احتوى صنم.

“هل قالت الخالة ليو شيئًا مجددًا؟” سألت يو دونغ.

أمام الصنم منصة مرتفعة مخصصة للقرابين، وتحت المنصة مباشرة طوب كبير من الطين مملوء بعيدان البخور.

أسرعت يو باوتشين نحو يو دونغ مبتسمة.

وضع الاثنان السلّة على المنصة، وأشعلا بعض المفرقعات، ثم أحرقا بعضًا من جين يوانباو.

أتت خالة تتفحص بعينيها الضيّقتين، وضحك طفل وهو يركض مارًا، وخجلت فتاة صغيرة وهي تتلصّص من الباب.

(ملاحظة المترجم: جين يوانباو، عملة ذهبية مزيفة تُستخدم في الطقوس والصلوات)

وفيما كانا يسيران، لا يزالان يسمعان صوت الخالة ليو وهي تُلقي محاضرات على ابنتها من بعيد.

ظلّ شيا فنغ يراقب يو دونغ وهي تأخذ ثلاث عيدان بخور وتغمض عينيها لتصلي. وبعد فترة، انحنت وغرست العيدان في الطين.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“على ماذا صليتِ؟” سأل شيا فنغ.

شعر شيا فنغ أن يو دونغ بدت غير سعيدة، لكنه لم يعرف السبب. وفي النهاية، لم يفعل سوى أن أمسك يدها بصمت. عادت يو دونغ من شرودها ونظرت إلى يدَيهما المتشابكتين. وبعد برهة، رفعت نظرها وابتسمت له، ثم تابعا السير إلى المزار.

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“أوه، أريد أن أشكرهم أيضًا.” وعندها، علّمت يو دونغ شيا فنغ كيف يُصلي.

كان المزار مبنيًا في مقدّمة القرية، مما جعله بمحاذاة بحيرة. لم تكن البحيرة كبيرة جدًا، لكنها محاطة بحقول أرز شاسعة. وحين رأى شيا فنغ هذا المشهد الجميل، فكّر أن المنظر سيكون رائعًا في الخريف.

“وعلى ماذا شكرتهم؟” أصبحت يو دونغ فضولية.

ترجمة:

“شكرتهم لأنهم حمَوْكِ حين لم أكن أعرفكِ بعد.” أجاب شيا فنغ بجديّة.

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“ما أبلغه من تفاهة!” ضحكت يو دونغ، واستدارت مع شيا فنغ للمغادرة.

“طرق الريف ضيّقة، سيارتك لن تتمكن من العبور.” قال له الأب الحقيقة أخيرًا.

كان المزار مبنيًا في مقدّمة القرية، مما جعله بمحاذاة بحيرة. لم تكن البحيرة كبيرة جدًا، لكنها محاطة بحقول أرز شاسعة. وحين رأى شيا فنغ هذا المشهد الجميل، فكّر أن المنظر سيكون رائعًا في الخريف.

ترجمة:

“قريتكم جميلة جدًا.” أثنى شيا فنغ.

“أوه، أريد أن أشكرهم أيضًا.” وعندها، علّمت يو دونغ شيا فنغ كيف يُصلي.

“هذه حال الريف.” أشارت يو دونغ إلى حقل أرز في البعيد، “ذاك لنا.”

“متى سنشرب نبيذ الزفاف؟” سألت الخالة مازحة.

ضيّق شيا فنغ عينيه في ذاك الاتجاه، لكن في النهاية، لم يتمكن من التمييز.

كان المزار قاعة أجداد بنتها القرية. وقد احتوى صنم.

“الأخت باوتشين؟” رأت يو دونغ ظلًا أحمر يسير على الجسر القريب. “شيا فنغ، تقدّم أنت، أريد التحدث مع الأخت باوتشين قليلاً.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

وعند إيماءة من شيا فنغ، استدارت يو دونغ وركضت نحو الحقل.

“مرحبًا!” وعلى الرغم من أنه فوجئ، إلا أن شيا فنغ حيّاهم بأدب.

“الأخت باوتشين.” تمكّنت يو دونغ من اللحاق بها بعد حين.

كان المزار مبنيًا في مقدّمة القرية، مما جعله بمحاذاة بحيرة. لم تكن البحيرة كبيرة جدًا، لكنها محاطة بحقول أرز شاسعة. وحين رأى شيا فنغ هذا المشهد الجميل، فكّر أن المنظر سيكون رائعًا في الخريف.

“دونغ دونغ.” تفاجأت يو باوتشين من ظهورها المفاجئ.

وضع الاثنان السلّة على المنصة، وأشعلا بعض المفرقعات، ثم أحرقا بعضًا من جين يوانباو.

“رأيتك تسيرين، فجئتُ أُلقي التحية.” قالت يو دونغ.

كانت يو دونغ تحب وتكره هذا النوع من الخالات في نفس الوقت. الأكثر حماسة بشأن شؤون الآخرين، والأسرع في نشر القيل والقال.

“أفهم.” نظرت يو باوتشين إلى ما وراءها، ورأت شيا فنغ يبتعد. انخفض صوتها وقالت بخيبة: “من الصعب تكوين صداقات في المدينة، لكن البقاء في البيت أيضًا صعب.”

وعند إيماءة من شيا فنغ، استدارت يو دونغ وركضت نحو الحقل.

“هل قالت الخالة ليو شيئًا مجددًا؟” سألت يو دونغ.

كانت يو دونغ تحب وتكره هذا النوع من الخالات في نفس الوقت. الأكثر حماسة بشأن شؤون الآخرين، والأسرع في نشر القيل والقال.

“غضبت لأنني رفضت موعدًا مدبّرًا بالأمس.” ابتسمت يو باوتشين بمرارة.

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“آباؤنا وأمهاتنا لا ينظرون للأمور كما ننظر نحن، خصوصًا فيما يتعلّق بالمواعدة.” وبعد ستّ سنوات من الإلحاح المتواصل من أمها، كانت يو دونغ تتعاطف كثيرًا مع وضع باوتشين.

“كنت أفكر فيك. اشتقت إليك.” نظرت يو دونغ إليه وابتسمت.

“الموعد المدبّر كان من توصية الأخت مي لينغ.”

هل تشعرين بالضياع بهذه الكثرة لأنني لست كافيًا؟

“مي لينغ؟ ألم تتزوج مبكرًا؟” سألت يو دونغ.

وفيما كانا يسيران، لا يزالان يسمعان صوت الخالة ليو وهي تُلقي محاضرات على ابنتها من بعيد.

“بلى. زارتنا أول أمس. كانت حاملًا وبطنها كبير، كأنها ستلد في أي لحظة. وكانت أمي في غاية السعادة عندما علمت أن مي لينغ زارتنا لتلعب دور الخاطبة.” تابعت يو باوتشين بمرارة، “في الحقيقة، أخبرتني عن الرجل عبر الهاتف، لكنني رفضت. لم أتوقع منها أن تذهب مباشرة إلى أمي…”

⦅أَلَسْتُ كَافِيًا؟♡⦆

“لماذا قد تفعل ذلك…” كان من المحيّر أن تذهب لتُقنع الأم بنفسها.

“أختي باوتشين، انتظري، لم تتخذي القرار الخاطئ.” سواء كان القرار صائبًا أم لا، لم يعد ذلك مهمًا. ما كانت تحتاجه هو صوت واحد يدعمها وسط حشد من اللوم.

“الرجل هو ابن عم زوجها…” قالت يو باوتشين بيأس، “دونغ دونغ، حتى لو لم أعد إلى البيت السنة القادمة، ماذا سيحدث في العام الذي يليه؟ هل ستسعد أمي إذا لم ترني؟”

لم يفهم شيا فنغ كيف يمكن لبضع كلمات أن تُشعل جدالًا. التفت بصمت إلى يو دونغ طالبًا المساعدة.

“الآن، القرى الثمانية المحيطة كلّها تعرف أن هناك امرأة تُدعى يو باوتشين لا تجد رجلًا لتتزوجه. أمي تقدّمني للغرباء وكأني غرض ما. وكأنني طبق ينتظر رجلًا أعزب يمرّ ويشتريه. حتى شيوخ القرية جاؤوا ليقولوا لي إنني لا يجب أن أطمح كثيرًا… أنا حقًا…”

“دونغ دونغ.” تفاجأت يو باوتشين من ظهورها المفاجئ.

بدأت عينا يو باوتشين تحمران. “أنا فقط أبحث عن رجل أودّ الزواج به. لكني لا أستطيع أن أجد واحدًا. هل أنا المخطئة إذن؟”

“شكرًا!” أخذ يو سونغ المفاتيح وذهب إلى السيارة وغادر.

“أختي باوتشين…”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“أحيانًا أفكر بالهرب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد، ثم أعود فقط عندما أكون قد تزوجت.”

“كنت أفكر فيك. اشتقت إليك.” نظرت يو دونغ إليه وابتسمت.

لم تكن يو دونغ تعرف كيف تواسي باوتشين، تمامًا كما لم تعرف كيف تواسي نفسها بعد عشر سنوات. فعندما يتعلق الأمر بسعي امرأة للحب، إن لم تكن محظوظة، فلن يبقى أمامها سوى الخضوع للواقع، أو الانتظار وحيدة.

تأملت يو دونغ كل ذلك ثم استدارت نحو شيا فنغ: “هل صادفت أحدًا في الساحة هذا الصباح؟”

“حسنًا، لا حاجة لأن تقولي شيئًا، لا بدّ أنني أُشعِرتكِ بعدم الارتياح.” ابتسمت يو باوتشين ليو دونغ وقالت، “دونغ دونغ، أنا أغار منك حقًا، لذا عليك أن تبذلي كل جهدك لتكوني سعيدة.”

“لا شيء. فقط أن جميع أهل القرية يريدون رؤيتك الآن.” تنهدت يو دونغ.

لوّحت يو باوتشين مودّعة واستدارت، وكان ظهرها ينتصب، تلبس درعها الخفيّ ضد كل الهمسات والإشاعات من حولها. تمامًا كما كانت يو دونغ في حياتها السابقة.

“دونغ دونغ.” تفاجأت يو باوتشين من ظهورها المفاجئ.

“أختي باوتشين، انتظري، لم تتخذي القرار الخاطئ.” سواء كان القرار صائبًا أم لا، لم يعد ذلك مهمًا. ما كانت تحتاجه هو صوت واحد يدعمها وسط حشد من اللوم.

“حسنًا!” وعلى الرغم من أنها لم تفعل ذلك منذ سنوات، فإن يو دونغ لا تزال تتذكر الطقوس: كان عليهما حمل القرابين، وإشعال الشموع، وتفجير المفرقعات في المزار.

استدارت يو باوتشين. كانت صورة امرأة جميلة ترتدي الأحمر مشهدًا آسرًا.

“الأخت باوتشين.” تمكّنت يو دونغ من اللحاق بها بعد حين.

ربما أصبحتِ شاذةً عن المجتمع، لكنكِ لا تزالين جميلة وقوية. كل شخص يتخذ قرارات مختلفة في حياته، كل منها ينتج نتائج مختلفة، سواء كانت جيدة أو سيئة. لكن لا أحد يستحق اللوم.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“حان وقت العودة للغداء.”

“عظيم!” ابتسم شيا فنغ وسار إلى داخل المنزل بسعادة. وبعد أن نادى يو دونغ، بدأ الاثنان بلصق اللفائف حول البيت.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أحيانًا أفكر بالهرب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد، ثم أعود فقط عندما أكون قد تزوجت.”

وحين عادت يو دونغ إلى وعيها، وجدت شيا فنغ منحنياً نحوها، يداه على ركبتيه، ينظر إليها.

أما يو دونغ، فقد شعرت بشحنة عاطفية عند رؤية هذا المشهد المألوف. وكانت تعلم أن الأمور ستزداد فوضى إن لم تتدخل، فقاطعت الأم وابنتها: “خالة ليو، علينا تقديم القرابين أولًا. سنتحدث لاحقًا.”

“فيما كنتِ تفكرين؟” عاد شيا فنغ ليبحث عن يو دونغ بعد مدة، ورآها جالسة، شاردة.

خرجت الأم من المطبخ بالصدفة، وسمعت الخالة تسأل هذا. فتقدّمت نحو العجوز وتفاخرَت فجأة: “شياولان، سمكتنا جلبت حبيبها إلى البيت، ويبدو واعدًا جدًا أيضًا.”

“كنت أفكر فيك. اشتقت إليك.” نظرت يو دونغ إليه وابتسمت.

وحين عادت يو دونغ إلى وعيها، وجدت شيا فنغ منحنياً نحوها، يداه على ركبتيه، ينظر إليها.

“حسنًا، أنا هنا الآن.” ضحك شيا فنغ.

“متى سنشرب نبيذ الزفاف؟” سألت الخالة مازحة.

“أجل، شكرًا لأنك هنا.”

“كنت أشكرهم.” كنت أشكر جميع السُماة الذي أعادوني إلى الحياة.

“ما الأمر؟” لاحظ شيا فنغ مسحة الحزن عليها.

“ماذا قلت؟” سألت يو دونغ.

“شيا فنغ،” رفعت يو دونغ ذراعيها ولفّتهما حول عنقه، “أنا محظوظة جدًا لأنني التقيت بك.”

“حسنًا، حسنًا، تعالي وساعدي باوتشين في تحضير الحلويات.” لم تنسَ خالة ليو أن تطلب ذلك.

لم يكن شيا فنغ يعرف ما الذي حلّ بها، لكنّه عانقها بشدة بشكل غريزي.

وعندما أنهوا لصق اللفائف، كانت الخالات قد غادرن ليُحضّرن عشاء رأس السنة الخاص بهن. وما لبثت الأم أن خرجت من المطبخ تحمل سلّة كبيرة. احتوت على قطعة ضخمة من لحم الخنزير وبعض الفواكه. وضعتها على الطاولة ونظرت إلى يو دونغ قائلة: “اذهبي مع شيا فنغ وقدّمي هذه القرابين إلى الجدة تو دي غونغ.”

هل تشعرين بالضياع بهذه الكثرة لأنني لست كافيًا؟

“نعم، هذا شيا فنغ.” اقتربت يو دونغ من المرأتين، ولحقها شيا فنغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“قريتكم جميلة جدًا.” أثنى شيا فنغ.

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

“آه؟” تجمّد شيا فنغ للحظة، ثم أجاب بسرعة، والزهور تتفتح في الخلفية: “أ…أنا أحب أكل السمك.”

⟪ طقوس الضريح وغيرها لا تمت لديننا بصلة، الرجاء عدم التأثر بثقافات الأجانب والقراءة فقط للاستمتاع⟫

“شكرًا!” أخذ يو سونغ المفاتيح وذهب إلى السيارة وغادر.

ترجمة:

“ماذا قلت؟” سألت يو دونغ.

Arisu-san

دون أي تردد، أخرج شيا فنغ مفاتيحه وأعطاها له.

“حان وقت العودة للغداء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط