44 الفوائد الكاملة
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لا تبكي، لقد وعدت العم الآن أنني سأحميك.”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
الفصل الرابع والأربعين:
“شكرًا لك، عمي. دعني أملأ لك كأسك.”
⦅الفوائد الكاملة♡⦆
روبها المبلل التصق بجسدها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
مع أن عشاء الاحتفال بهذه السنة لم يكن فخمًا على الإطلاق، إلا أن يو دونغ لم تختبر شعورًا كهذا منذ زمن طويل، فتغلغلت فيها مشاعر الحنين.
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
على الطاولة وُضع وعاء ضخم من الدجاج المطهوّ، وإلى جانبه سمك مطهو بطريقة برايزد شهيّ. ومن نظرة واحدة، عرفت يو دونغ أن والدها هو من أعدّ الطعام.
اهتزت جفون يو دونغ ثم فتحت عينيها. زوج من العيون الجميلة، صافية لامعة، اخترقت قلب شيا فنغ مباشرة.
قالت:
“سنة جديدة سعيدة!”
“أبي، هل أنت من طبخ اليوم؟”
قال:
كانت تعلم أن والدها يُجيد الطهي، لكنه لا يحبه.
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
وقبل أن تستوعب ما حدث، وجدت نفسها ملتصقة بجدار الحمام، ونعال الأرنب الرقيق في قدميها قد ابتلّا.
“علينا أن نشكر شيا فنغ على ذلك، فقد خرج أبي خصيصًا ليشتري سمكًا طازجًا من أجله.”
وقبل أن تستوعب ما حدث، وجدت نفسها ملتصقة بجدار الحمام، ونعال الأرنب الرقيق في قدميها قد ابتلّا.
سعل الأب وهو يشرب:
“هكذا قوية؟”
“كح!”
قال الأب:
شعر شيا فنغ بالامتنان. فرفع كأسه، وصبّ فيه بعض الكحول ثم وقف قائلاً:
وقفت أمام باب الحمام وطرقت:
“شكرًا لك، عمي. دعني أملأ لك كأسك.”
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
قال الأب:
“دونغ دونغ.”
“ألا تسكر بسهولة؟”
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
“سأشرب القليل فقط.”
أراد أن يرفضه، لكن يو دونغ منعته.
عندها، أومأ الأب برأسه واصطدم بكأسه مع كأس شيا فنغ.
لم يرَ شيا فنغ وجهها وهي تقول هذا، فقط حملها برقة، وترك روبها المبلل على الأرض، ووضعها في سريره.
في تلك اللحظة، وضعت الأم آخر قدر من الحساء على الطاولة، فاجتمع أفراد العائلة وبدأوا بتناول عشاء ليلة رأس السنة بسعادة.
“دونغ دونغ.”
وأثناء تناول الطعام، انتهز يو سونغ الفرصة لملء كأس شيا فنغ عدة مرات، فشربه الأخير واحدًا تلو الآخر. ورغم أن الطعام ساعد قليلاً، إلا أن شيا فنغ ذا التحمل المنخفض للكحول بدأ بالدوار بعد بضع كؤوس.
“شيا فنغ…”
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
أشار نحو شيا فنغ وقال:
“أبي!”
“يا شيا فنغ، عليك أن تُحسن إلى ابنتي.”
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
هزّ شيا فنغ رأسه محاولاً استعادة وعيه وقال:
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
“عمي، لا تقلق. سأكون مع يو دونغ بشكل صحيح.”
تنهد شيا فنغ وهو يرخى قبضته، ثم بدأ بتسوية شعر يو دونغ المبعثر وهمس برقة:
قال الأب وهو يعدّ بأصابعه:
قال شيا فنغ وهو يحاول تعديل جلسته ببطولة:
“دونغ دونغ ابنتنا، دون مبالغة، الأفضل في القرية. ذكية، بارة، وجميلة.”
قالت:
تدخّل يو سونغ قائلاً:
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
“لكنها ليست رقيقة!”
قال الأب:
رمقه الأب بنظرة حادة وقال:
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
“اصمت!”
“ألا تسكر بسهولة؟”
ضحك شيا فنغ واضعًا يده على صدره وقال:
“ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
“لا، يو دونغ فتاة رقيقة جدًّا. كل مرة أراها فيها، أشعر بدفء في قلبي.”
“لذا… شيا فنغ، اعتنِ بها عندما لا أكون موجودًا.”
قال الأب بنبرة متأثرة:
“دونغ دونغ ابنتنا، دون مبالغة، الأفضل في القرية. ذكية، بارة، وجميلة.”
“لقد حميتها طوال اثنين وعشرين عامًا، والآن ستنتقل إلى عائلتكم.”
قال الأب وهو يعدّ بأصابعه:
ردّ شيا فنغ وهو يربت على صدره:
قال وهو يعانقها ويضع ذقنه على رأسها:
“عمي، أنا من سيحميها من الآن فصاعدًا.”
“سنة جديدة سعيدة!”
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
ومع بداية العام، اقترب مهرجان الربيع. الجبال ستخضرّ، والملابس الثقيلة ستُستبدل بمعاطف خفيفة. وفي اليوم الخامس من السنة، استعدّ الاثنان للعودة إلى شنغهاي.
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
“لا، يو دونغ فتاة رقيقة جدًّا. كل مرة أراها فيها، أشعر بدفء في قلبي.”
تمتم شيا فنغ ورأسه يميل إلى الجانب:
قال الأب:
“هكذا قوية؟”
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
قال يو سونغ بكلام متداخل من أثر السكر:
“همم!” لم ترفع يو دونغ رأسها، كانت منشغلة بالتهام النودلز.
“نعم، لذا احذر، إن تجرأت على إيذائها، سيكون عليك أن تواجهني أولًا، ثم تدخل جولة معها.”
Arisu-san
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
“أحبهم.”
قال الأب:
صباح يوم رأس السنة.
“دونغ دونغ دائمًا صاحبة رأي واحد. كانت دائمًا تحمي من تحبهم بشراسة. وفي العادة، فتاة قوية مثلها لا تُؤذى بسهولة، لكن إن كان من يؤذيها شخصًا تهتم به، فإنها تتلقى الضربات بصمت.”
كان يبدو مرتاحًا، لكن شيا فنغ يعلم كم هو صعب أن يسلّم أحد ابنته المدللة لشخص آخر.
ثم نظر إلى شيا فنغ بعينين صافيتين وقال:
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“لذا… شيا فنغ، اعتنِ بها عندما لا أكون موجودًا.”
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
قال شيا فنغ متأثرًا:
“ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
“عمي…”
وبما أن أغلب الناس يغادرون في اليوم السادس، كانت الطرق شبه خالية. وبعد الغداء، وصلا إلى شنغهاي في حدود العاشرة مساءً.
أردف الأب:
نظر إليها شيا فنغ المذهول ومسح دموعها قائلاً:
“هذا العم لطالما خاف من أن تُؤذى.”
⟪ مشهد مخل قادم.⟫
قال شيا فنغ وهو يحاول تعديل جلسته ببطولة:
Arisu-san
“عمي، لا تقلق… من الآن فصاعدًا… ستكون لي.”
قال شيا فنغ متأثرًا:
ابتسم الأب وهو ينظر إلى صهره، وقد سقط مرة أخرى على الطاولة.
قال بصوت مبحوح قليلًا:
قالت يو دونغ، وكانت جالسة بصمت في الجانب، والدموع تملأ عينيها:
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“أبي!”
مدّت يو دونغ يدها من خلال الفجوة لتُسلّم العبوة.
ابتسم الأب، وكأنه عاد إلى زمن الطفولة، ومدّ يده ليربت على رأس يو دونغ.
“هل نجحت في الاختبار؟”
هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
قالت بدلال:
نظر إليها شيا فنغ المذهول ومسح دموعها قائلاً:
“أحبهم.”
“لا تبكي، لقد وعدت العم الآن أنني سأحميك.”
“أبي، هل أنت من طبخ اليوم؟”
كانت يد شيا فنغ الحارة تمسح خدها كما لو أنه يهدئ طفلة.
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
ابتسمت يو دونغ وأومأت برأسها.
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
عندها، ارتخى شيا فنغ ومال عليها وغفا.
وبما أن أغلب الناس يغادرون في اليوم السادس، كانت الطرق شبه خالية. وبعد الغداء، وصلا إلى شنغهاي في حدود العاشرة مساءً.
وحين خرجت الأم من المطبخ، وجدت ثلاثة رجال سكارى على طاولتها.
“قطعًا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
صباح يوم رأس السنة.
“اذهبي واغتسلي، ستشعرين بتحسّن بعدها. وسأعدّ لكِ شيئًا تأكلينه في الأثناء.”
استيقظ شيا فنغ على شعاع من الشمس تسلل من خلف الستائر. وعندما فتح عينيه، كان أول ما رآه هو يو دونغ نائمة بسلام.
أراد أن يرفضه، لكن يو دونغ منعته.
أنفاسهما تتداخل، وجبهتاهما تتلامسان، وخصرها الناعم بين ذراعيه.
نظرت إليه، مذهولة:
نظر شيا فنغ إلى رموشها الطويلة وقبّلها برفق.
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
اهتزت جفون يو دونغ ثم فتحت عينيها. زوج من العيون الجميلة، صافية لامعة، اخترقت قلب شيا فنغ مباشرة.
مع أن عشاء الاحتفال بهذه السنة لم يكن فخمًا على الإطلاق، إلا أن يو دونغ لم تختبر شعورًا كهذا منذ زمن طويل، فتغلغلت فيها مشاعر الحنين.
ابتسم وقال دون أن يتركها:
“هممم؟”
“صباح الخير!”
آمل ألا يُحظَر هذا الفصل… وإلا فلن أعلم كيف أعدّل عليه.
ردت يو دونغ بابتسامة عذبة:
“أنا… نسيت أن أضع واقيًا.”
“صباح الخير!”
قال:
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
وحين شعرت يو دونغ بشفتيه المألوفتين، أغمضت عينيها. لا تزال نكهة الكحول على شفتيه وهو يلتهم فمها بالكامل، من شفتيها إلى أسنانها إلى أعماقها، دافئًا بحرارته العالية.
هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
كان شيا فنغ كوحش، يهاجم المدينة بلا توقف، ويو دونغ استسلمت تمامًا.
“ها ها… إذن متى نبدأ التحضير للزفاف؟”
انفصلا فقط عندما نفد منهما الهواء، وخيط من اللعاب لا يزال يربط شفتيهما، كما لو أنهما يرفضان الانفصال.
قال الأب وهو يعدّ بأصابعه:
تنهد شيا فنغ وهو يرخى قبضته، ثم بدأ بتسوية شعر يو دونغ المبعثر وهمس برقة:
⟪ مشهد مخل قادم.⟫
“سنة جديدة سعيدة!”
تدخّل يو سونغ قائلاً:
أجابت يو دونغ وهي تتجنب عينيه بخجل:
لم يكن شيا فنغ متأكدًا إن كانت قد فهمته، وللتكفير عن فقدانه للسيطرة، نهض وجفف شعرها بمجفف الشعر.
“سنة جديدة سعيدة!”
“علينا التحدث إلى أمي.” ردّت يو دونغ.
قال وهو يعانقها ويضع ذقنه على رأسها:
هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
“تذكرت الآن أمنيتي للعام الجديد.”
“وأنا أيضًا مع أمي.” أضاف شيا فنغ، وأخرج هاتفه، متحمسًا ليخبر والدته بالأخبار السارة.
“ما هي؟” سألت يو دونغ بفضول.
كان شيا فنغ كوحش، يهاجم المدينة بلا توقف، ويو دونغ استسلمت تمامًا.
“أن أفتح عينيّ كل صباح، وأراكِ أول من أراه.”
“دونغ دونغ.”
عندها، رفعت يو دونغ رأسها ونظرت في عينيه، ثم ابتسمت له، قبل أن تعود إلى حضنه.
ابتسم الأب وهو ينظر إلى صهره، وقد سقط مرة أخرى على الطاولة.
ظلّا مستلقيَين في السرير لبعض الوقت، ثم نهضا.
وأثناء تناول الطعام، انتهز يو سونغ الفرصة لملء كأس شيا فنغ عدة مرات، فشربه الأخير واحدًا تلو الآخر. ورغم أن الطعام ساعد قليلاً، إلا أن شيا فنغ ذا التحمل المنخفض للكحول بدأ بالدوار بعد بضع كؤوس.
في صباح أول يوم من السنة، اكتشف شيا فنغ عدة أمور: الأب قبِل علبة السجائر، ويو سونغ أخذ الساعة، والأم ارتدت الملابس الجديدة التي أعطتها إياها يو دونغ، وتناولت الفيتامينات التي اشتراها شيا فنغ وأظهرتها لجاراتها.
ابتسم الأب، وكأنه عاد إلى زمن الطفولة، ومدّ يده ليربت على رأس يو دونغ.
سأل شيا فنغ:
“عمي…”
“هل نجحت في الاختبار؟”
“أن أفتح عينيّ كل صباح، وأراكِ أول من أراه.”
ضحكت يو دونغ وقالت:
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
“قطعًا.”
عندها، ارتخى شيا فنغ ومال عليها وغفا.
ضحك هو أيضًا وقال:
تمتم شيا فنغ ورأسه يميل إلى الجانب:
“ها ها… إذن متى نبدأ التحضير للزفاف؟”
ردّ شيا فنغ وهو يربت على صدره:
“علينا التحدث إلى أمي.” ردّت يو دونغ.
“أبي، هل أنت من طبخ اليوم؟”
“وأنا أيضًا مع أمي.” أضاف شيا فنغ، وأخرج هاتفه، متحمسًا ليخبر والدته بالأخبار السارة.
“أنا… نسيت أن أضع واقيًا.”
ومع بداية العام، اقترب مهرجان الربيع. الجبال ستخضرّ، والملابس الثقيلة ستُستبدل بمعاطف خفيفة. وفي اليوم الخامس من السنة، استعدّ الاثنان للعودة إلى شنغهاي.
هزّ شيا فنغ رأسه محاولاً استعادة وعيه وقال:
قبل المغادرة، قدّمت الأم ظرفًا أحمر لشيا فنغ كهدية.
قال صوته من الداخل:
أراد أن يرفضه، لكن يو دونغ منعته.
نظرت إليه، مذهولة:
قبل ركوب السيارة، توجه شيا فنغ إلى الأب وقال بجدية:
ابتسم الأب وهو ينظر إلى صهره، وقد سقط مرة أخرى على الطاولة.
“عمي، لا تقلق، لقد تذكرت كل ما قيل في تلك الليلة.”
⟪ مشهد مخل قادم.⟫
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
كانت يد شيا فنغ الحارة تمسح خدها كما لو أنه يهدئ طفلة.
“جيّد!”
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
كان يبدو مرتاحًا، لكن شيا فنغ يعلم كم هو صعب أن يسلّم أحد ابنته المدللة لشخص آخر.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وبما أن أغلب الناس يغادرون في اليوم السادس، كانت الطرق شبه خالية. وبعد الغداء، وصلا إلى شنغهاي في حدود العاشرة مساءً.
ترجمة:
وبعد أكثر من اثنتي عشرة ساعة من القيادة، أول ما فعلته يو دونغ حين دخلت المنزل هو أن ارتمت على الأريكة.
“أنا… نسيت أن أضع واقيًا.”
وعندما حمل شيا فنغ الأمتعة إلى الداخل، وجد يو دونغ مستلقية كالرخويات على الأريكة، فضحك وقال:
“لا، يو دونغ فتاة رقيقة جدًّا. كل مرة أراها فيها، أشعر بدفء في قلبي.”
“ألم تقولي إنك جائعة؟”
استيقظ شيا فنغ على شعاع من الشمس تسلل من خلف الستائر. وعندما فتح عينيه، كان أول ما رآه هو يو دونغ نائمة بسلام.
قالت بدلال:
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
قال شيا فنغ متأثرًا:
قال شيا فنغ:
ثم نظر إلى شيا فنغ بعينين صافيتين وقال:
“اذهبي واغتسلي، ستشعرين بتحسّن بعدها. وسأعدّ لكِ شيئًا تأكلينه في الأثناء.”
“يا شيا فنغ، عليك أن تُحسن إلى ابنتي.”
“حسنًا!” أجابت وهي تأخذ حقائبها وتتوجه إلى الغرفة الثانية.
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
كان شيا فنغ يراقب حركاتها الاعتيادية، وعيناه تتوهجان. ربما عليه أن يُري يو دونغ أنها لن تنام هناك بعد الآن.
“نامي هنا من الآن فصاعدًا.”
ذهبت يو دونغ إلى الحمام واستحمت، ثم خرجت مرتدية روب استحمام فقط، وجلست على الطاولة من شدة الجوع دون أن تهتم بارتداء ملابس كاملة.
لم يكن شيا فنغ متأكدًا إن كانت قد فهمته، وللتكفير عن فقدانه للسيطرة، نهض وجفف شعرها بمجفف الشعر.
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“وأنا أيضًا مع أمي.” أضاف شيا فنغ، وأخرج هاتفه، متحمسًا ليخبر والدته بالأخبار السارة.
كان وجهها محمرًا وطريًا كفاكهة ناضجة، فعتمت عينا شيا فنغ.
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
قال بصوت مبحوح قليلًا:
“لا، يو دونغ فتاة رقيقة جدًّا. كل مرة أراها فيها، أشعر بدفء في قلبي.”
“كلي أولًا، سأذهب للاستحمام.”
في تلك اللحظة، وضعت الأم آخر قدر من الحساء على الطاولة، فاجتمع أفراد العائلة وبدأوا بتناول عشاء ليلة رأس السنة بسعادة.
“همم!” لم ترفع يو دونغ رأسها، كانت منشغلة بالتهام النودلز.
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
لاحقًا، وبينما كانت يو دونغ جالسة على الأريكة تحتضن بطنها الممتلئ، سمعت صوت شيا فنغ يناديها من الحمام الرئيسي:
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
“ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
قال صوته من الداخل:
أنفاسهما تتداخل، وجبهتاهما تتلامسان، وخصرها الناعم بين ذراعيه.
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
“شيا فنغ…”
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
“اذهبي واغتسلي، ستشعرين بتحسّن بعدها. وسأعدّ لكِ شيئًا تأكلينه في الأثناء.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
قال الأب:
⟪ مشهد مخل قادم.⟫
وحين انقشعت الغيوم وتوقّف المطر، أغلق شيا فنغ رشاش الماء، وخيّم السكون على الحمام. احتضن يو دونغ المتهاوية، واستندا معًا إلى الجدار، يتنفسان ببطء في ظل سُكْر ما بعد العناق.
وقفت أمام باب الحمام وطرقت:
“جيّد!”
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
فُتح الباب قليلاً.
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
مدّت يو دونغ يدها من خلال الفجوة لتُسلّم العبوة.
“لقد حميتها طوال اثنين وعشرين عامًا، والآن ستنتقل إلى عائلتكم.”
لكن، بدلاً من أخذ الشامبو، أمسك شيا فنغ بيدها وسحبها إلى الداخل.
“همم!” لم ترفع يو دونغ رأسها، كانت منشغلة بالتهام النودلز.
وقبل أن تستوعب ما حدث، وجدت نفسها ملتصقة بجدار الحمام، ونعال الأرنب الرقيق في قدميها قد ابتلّا.
قال الأب:
روبها المبلل التصق بجسدها.
“حسنًا!” أجابت وهي تأخذ حقائبها وتتوجه إلى الغرفة الثانية.
نظرت إليه، مذهولة:
“ألا تسكر بسهولة؟”
“شيا فنغ…”
“عمي، لا تقلق… من الآن فصاعدًا… ستكون لي.”
“هممم؟”
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
لم تفتح يو دونغ عينيها، وكانت ساقاها لا تزالان ضعيفتين كالهلام، فاتكأت عليه قائلة بكسل:
أغمضت عينيها، مما زاد من حساسيتها.
تدخّل يو سونغ قائلاً:
وحين انقشعت الغيوم وتوقّف المطر، أغلق شيا فنغ رشاش الماء، وخيّم السكون على الحمام. احتضن يو دونغ المتهاوية، واستندا معًا إلى الجدار، يتنفسان ببطء في ظل سُكْر ما بعد العناق.
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
وبعد وقت بدا وكأنه دهر، بدأ شيا فنغ يفرك ذراعي يو دونغ، ثم تجمّد فجأة وقال:
“إذن لنُنجب بعضًا منهم.”
“أنا… نسيت أن أضع واقيًا.”
قال الأب:
لم تفتح يو دونغ عينيها، وكانت ساقاها لا تزالان ضعيفتين كالهلام، فاتكأت عليه قائلة بكسل:
ذهبت يو دونغ إلى الحمام واستحمت، ثم خرجت مرتدية روب استحمام فقط، وجلست على الطاولة من شدة الجوع دون أن تهتم بارتداء ملابس كاملة.
“هل تحب الأطفال؟”
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
قال:
لاحقًا، وبينما كانت يو دونغ جالسة على الأريكة تحتضن بطنها الممتلئ، سمعت صوت شيا فنغ يناديها من الحمام الرئيسي:
“أحبهم.”
“هممم~~” تمتمت يو دونغ.
“إذن لنُنجب بعضًا منهم.”
“تذكرت الآن أمنيتي للعام الجديد.”
لم يرَ شيا فنغ وجهها وهي تقول هذا، فقط حملها برقة، وترك روبها المبلل على الأرض، ووضعها في سريره.
انفصلا فقط عندما نفد منهما الهواء، وخيط من اللعاب لا يزال يربط شفتيهما، كما لو أنهما يرفضان الانفصال.
بعد ذلك، ضمّ شيا فنغ يو دونغ، ينظر إلى وجهها المتعب، المبتل، الملبّد بالغشاوة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأسى والندم.
وقبل أن تستوعب ما حدث، وجدت نفسها ملتصقة بجدار الحمام، ونعال الأرنب الرقيق في قدميها قد ابتلّا.
قال بهمس:
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
“دونغ دونغ.”
أشار نحو شيا فنغ وقال:
“هممم~~” تمتمت يو دونغ.
“ألا تسكر بسهولة؟”
“نامي هنا من الآن فصاعدًا.”
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“حسنًا.”
على الطاولة وُضع وعاء ضخم من الدجاج المطهوّ، وإلى جانبه سمك مطهو بطريقة برايزد شهيّ. ومن نظرة واحدة، عرفت يو دونغ أن والدها هو من أعدّ الطعام.
لم يكن شيا فنغ متأكدًا إن كانت قد فهمته، وللتكفير عن فقدانه للسيطرة، نهض وجفف شعرها بمجفف الشعر.
صباح يوم رأس السنة.
وحين انتهى، أعادها إلى حضنه، ثم أغلق عينيه ودفن وجهه في عنقها.
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
لم يكن شيا فنغ يظن أنه سيشتاق لأحد بهذا الشكل يومًا، أو أنه سيشعر برغبة عارمة في امتلاك شخص ما… كما لو أنها أصبحت عالمه بأكمله.
“ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
ترجمة:
“لكنها ليست رقيقة!”
Arisu-san
لاحقًا، وبينما كانت يو دونغ جالسة على الأريكة تحتضن بطنها الممتلئ، سمعت صوت شيا فنغ يناديها من الحمام الرئيسي:
ملاحظة من الكاتبة:
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
آمل ألا يُحظَر هذا الفصل… وإلا فلن أعلم كيف أعدّل عليه.
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
أشعر أن أفكاري تزداد قذارة يومًا بعد يوم… كلكم سبب في هذا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
.
وحين شعرت يو دونغ بشفتيه المألوفتين، أغمضت عينيها. لا تزال نكهة الكحول على شفتيه وهو يلتهم فمها بالكامل، من شفتيها إلى أسنانها إلى أعماقها، دافئًا بحرارته العالية.
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“سأشرب القليل فقط.”
