اختبار صغير
الفصل 4 اختبار صغير
المدينة الكبيرة في منتصف الليل تحمل العديد من الأسرار.
“مهلاً ، هل سمعتن يا فتيات؟ كذبت فتاة إعلامية كبيرة على طالبة جديدة بشأن فرصة تدريب لكنها عندما وصلت إلى المكان ، اكتشفت أنها تعرضت للخداع للشرب مع رجال آخرين. حتى أنهم التقطوا لها صوراً وهي عارية. ليلة أمس ، اختفت زميلة سكن تلك الكبيرة فجأة. قالت زميلتها في السكن إنها رأتها تذهب إلى الفراش. لكنها اختفت هكذا.”
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لديه حاجة في هذا الصدد.
“لقد سمعت ذلك أيضاً! جميع الفتيات في المبنى الثاني خائفات. فتشوا الحرم الجامعي بأكمله لكنهم لم يجدوها. ثم اتصلت الشرطة بالمدرسة وطلبت من رئيس الجامعة الذهاب إلى المركز. على ما يبدو ، أرسل شخص ما كل وسخها إلى السلطات. كان من بينها صورتان عليها لقطات قريبة. لكن يبدو أن الشخص الموجود في الصورة لم يدرك وجود كاميرا أمامها. هذا غريب فقط.”
“بالحديث عن الغرابة ، أليست أسطورة وومارت الساعة الثانية عشرة مرعبة؟”
كان ذلك الحادث الإعلامي الكبير مجرد شيء صادفه. كان فقط يجرب حظه.
“ما هي أسطورة الساعة الثانية عشرة؟”
“كيف لا تعرفين عن ذلك؟ لقد انتشرت حول الحرم الجامعي كالنار في الهشيم! كل يوم اثنين ، بالضبط في منتصف الليل ، ستُفقَد زجاجة من قهوة نسكافيه في وومارت بالقرب من المكتبة ، وفي كل مرة ، سيكون هناك 4.50 يوان بالضبط في السجل النقدي. الصرافان اللذان يعملان هناك خائفان حتى الموت! عندما نظروا إلى مقاطع فيديو المراقبة ، اختفت القهوة في ثوان معدودة. لم يكن هناك أحد في مقاطع الفيديو.”
إذا استعد جيداً ، بإمكانه إثارة الحرب العالمية الثالثة إذا أراد ذلك.
“وااو! سماع القصة فحسب يصيبني بالقشعريرة.”
لم يكن يتطلع بالضرورة إلى الجوائز ، ولكن يمكنه أن يقيس مدى تقدمه.
من خلال هذه التجارب ، تمكن من العثور على إجابات لمعظم هذه الأسئلة. في الوقت الحالي ، لم تكن لديه طريقة للتحقق من الأصعب منها.
تحدثت مجموعة من الفتيات أثناء مرورهنَّ بجوار تشانغ هنغ الذي كان يتلاعب بكاميرا سوني المدمجة المكتسبة حديثاً.
ترجمة: Acedia
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
لمدة شهر الآن ، منذ أن اكتشف أن لديه أربع وعشرين ساعة إضافية ، كان يقوم بالتجربة وتعلم هذه القدرة المكتشفة حديثاً.
بخلاف ذلك ، يستطيع أيضاً السير في الشارع بفأس حريق واختراق جميع أجهزة الصراف الآلي. يمكنه أن يصبح بين عشية وضحاها من أفضل 100 مليونير! يمكنه أيضاً سرقة يوان واحد فقط من محفظة كل شخص ، وكسب عشرين مليوناً مع إحداث أقل تأثير.
كان ذلك الحادث الإعلامي الكبير مجرد شيء صادفه. كان فقط يجرب حظه.
“لقد سمعت ذلك أيضاً! جميع الفتيات في المبنى الثاني خائفات. فتشوا الحرم الجامعي بأكمله لكنهم لم يجدوها. ثم اتصلت الشرطة بالمدرسة وطلبت من رئيس الجامعة الذهاب إلى المركز. على ما يبدو ، أرسل شخص ما كل وسخها إلى السلطات. كان من بينها صورتان عليها لقطات قريبة. لكن يبدو أن الشخص الموجود في الصورة لم يدرك وجود كاميرا أمامها. هذا غريب فقط.”
إذا استعد جيداً ، بإمكانه إثارة الحرب العالمية الثالثة إذا أراد ذلك.
المدينة الكبيرة في منتصف الليل تحمل العديد من الأسرار.
بالطبع لن يفيده ذلك بأي شكل من الأشكال.
نظراً لأن مهاراته كانت لا تزال غير جوهرية – فكان لا يزال في حيرة من أمره بسبب دفء الألوان وعمق المجال. لكن من خلال عدسته ، كان للمدينة سحر غير عادي حيال ذلك.
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
بخلاف ذلك ، يستطيع أيضاً السير في الشارع بفأس حريق واختراق جميع أجهزة الصراف الآلي. يمكنه أن يصبح بين عشية وضحاها من أفضل 100 مليونير! يمكنه أيضاً سرقة يوان واحد فقط من محفظة كل شخص ، وكسب عشرين مليوناً مع إحداث أقل تأثير.
ترجمة: Acedia
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لديه حاجة في هذا الصدد.
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
{في الوقت الحالي ??}
بالنسبة إلى طالب في السنة الثانية ، كان مخصص ثلاثين ألف يوان أكثر من كافٍ. لم يكن يعرف أين سينفق الأموال الإضافية.
“وااو! سماع القصة فحسب يصيبني بالقشعريرة.”
اختار تشانغ هنغ صورتين من أكثر الصور إرضاءً من اللقطات التي التقطها الليلة الماضية واشترك في المسابقة.
لم تكن عائلته بحاجة إلى دعم مالي منه – انسَ أمر والديه اللذين كانا يركزان على أبحاثهما في بلد آخر ؛ كان جده الدفعة الأولى من طلاب الجامعة خلال إعادة إدخال جاوكاو في 77. بعد التخرج ، أصبح مهندس كبير في مشروع معمل المياه. الآن بعد أن تقاعد ، أصبح لديه معاش تقاعدي ومنزل تقاعد به فناء حيث زرع محاصيله الخاصة ولعب الشطرنج. كان حالياً راضٍ جداً بحياته.
{جاوكاو هي مدارس التحميل أو مدارس الكرام (بالإنجليزية: Cram school) هي المدارس المتخصصة التي تُدَّرِب طلابها على تحقيق أهداف معينة، أكثر هذه الأهداف شيوعاً هو اجتياز امتحانات القبول في المدارس الثانوية أو الجامعات. وأيضاً امتحان القبول الوطني للتعليم العالي.}
“كيف لا تعرفين عن ذلك؟ لقد انتشرت حول الحرم الجامعي كالنار في الهشيم! كل يوم اثنين ، بالضبط في منتصف الليل ، ستُفقَد زجاجة من قهوة نسكافيه في وومارت بالقرب من المكتبة ، وفي كل مرة ، سيكون هناك 4.50 يوان بالضبط في السجل النقدي. الصرافان اللذان يعملان هناك خائفان حتى الموت! عندما نظروا إلى مقاطع فيديو المراقبة ، اختفت القهوة في ثوان معدودة. لم يكن هناك أحد في مقاطع الفيديو.”
في واقع الأمر ، بعد أن أصبح على دراية بقدراته ، لم يكن تشانغ هنغ بحاجة إلى خرق القانون لكسب المال.
في البداية ، كان السبب الرئيسي هو أنه كان يختبر ويجرب. على سبيل المثال ، هل الأشياء التي لمسها تنفصل عن السكون التام؟ هل ستستأنف سكونها بعد أن توقف عن ملامسته للشيء؟ ما هي المساحة التي غطاها هذا التوقف في الوقت المحدد؟ هل كانت مقتصرة على هذه المدينة فقط؟ اشترى تذكرة طائرة للسفر إلى مكان يبعد ألف ميل يوم السبت…
ترجمة: Acedia
خذ مشاركته الأخيرة في نادي التصوير على سبيل المثال. في الشهر المقبل ، أقيمت مسابقة تصوير كبيرة مع موضوع ‘انطباع المدينة’. تمكن المسؤول الأول من العثور على رعاية جيدة جداً ، لذلك سيحصل الفائز بالمركز الأول على خمسة آلاف يوان وعدسة تكبير ذات زاوية عريضة Canon EF 17-40mm f / 4L ، وسيحصل الفائز بالمركزين الثاني والثالث على ثلاثة آلاف يوان مع بعض الجوائز.
“ما هي أسطورة الساعة الثانية عشرة؟”
بعد ذلك ، كان عليه أن يكتشف ما يجب فعله بالأربع والعشرين ساعة الإضافية.
بعد أن انضم إلى النادي في وقت متأخر ، كان تشانغ هنغ قد حضر فقط فصلين وندوة واحدة. كان لا يزال يعتمد بشدة على الإنترنت للتعلم. كان تقدمه حالياً فقط في التكوين والعرض. خلال ساعات تشانغ هنغ الخاصة التي تبلغ مدتها 24 ساعة ، كان الجميع يقفون بهدوء لالتقاط صور لهم. بالنسبة لمصور عادي ، كانت فرصة ذهبية. بدون أي تعديل ، كانت صور كل تلك اللحظات المجمدة كافية للمس قلب شخص ما.
نظراً لأن مهاراته كانت لا تزال غير جوهرية – فكان لا يزال في حيرة من أمره بسبب دفء الألوان وعمق المجال. لكن من خلال عدسته ، كان للمدينة سحر غير عادي حيال ذلك.
نظراً لأن مهاراته كانت لا تزال غير جوهرية – فكان لا يزال في حيرة من أمره بسبب دفء الألوان وعمق المجال. لكن من خلال عدسته ، كان للمدينة سحر غير عادي حيال ذلك.
اختار تشانغ هنغ صورتين من أكثر الصور إرضاءً من اللقطات التي التقطها الليلة الماضية واشترك في المسابقة.
بعد ذلك ، كان عليه أن يكتشف ما يجب فعله بالأربع والعشرين ساعة الإضافية.
لم يكن يتطلع بالضرورة إلى الجوائز ، ولكن يمكنه أن يقيس مدى تقدمه.
منذ أن اكتشف الوقت الإضافي الذي كان لديه ، بدلاً من التباطؤ ، أصبح تشانغ هنغ أكثر انشغالاً.
“همم ، هل هذا يعني أنني سأتقدم في العمر أسرع من المعتاد؟” حدق تشانغ هنغ في انعكاس صورته في المرآة. لسوء الحظ ، كان هذا سؤالاً لن يتمكن من الإجابة عليه على المدى القصير.
في البداية ، كان السبب الرئيسي هو أنه كان يختبر ويجرب. على سبيل المثال ، هل الأشياء التي لمسها تنفصل عن السكون التام؟ هل ستستأنف سكونها بعد أن توقف عن ملامسته للشيء؟ ما هي المساحة التي غطاها هذا التوقف في الوقت المحدد؟ هل كانت مقتصرة على هذه المدينة فقط؟ اشترى تذكرة طائرة للسفر إلى مكان يبعد ألف ميل يوم السبت…
من خلال هذه التجارب ، تمكن من العثور على إجابات لمعظم هذه الأسئلة. في الوقت الحالي ، لم تكن لديه طريقة للتحقق من الأصعب منها.
بعد ذلك ، كان عليه أن يكتشف ما يجب فعله بالأربع والعشرين ساعة الإضافية.
أصبحت المكتبة الفسيحة والمشرقة له حصرية. لم يكن بحاجة إلى حجز مكان مسبقاً أو الجلوس بجانب شخص غريب – حتى أنه كان بإمكانه زيارة المكتبة بملابس النوم والنعال.
أولاً كان النوم ، وهو أمر ضروري. اعتاد أن ينام عند منتصف الليل.
كان كتاباً مثيراً للاهتمام ، مقترناً بفنجان من القهوة الباردة ، كافياً لتمضية بعض الوقت ذي المغزى.
في وقت مبكر ، كان فضوله يجلبه إلى جميع أنحاء المدينة طوال اليوم. ولكن بمجرد أن اعتاد على ذلك ، لم يعد يستطيع فعل ذلك.
في الأربع وعشرين ساعة التي كان فيها الجميع بلا حراك ، واستمر الوقت على معصمه في الحركة ، كانت احتياجاته الجسدية لا تزال موجودة ولا يزال يعاني من الجوع والعطش وعدم الراحة والإرهاق من يوم كامل من النشاط.
لم تكن عائلته بحاجة إلى دعم مالي منه – انسَ أمر والديه اللذين كانا يركزان على أبحاثهما في بلد آخر ؛ كان جده الدفعة الأولى من طلاب الجامعة خلال إعادة إدخال جاوكاو في 77. بعد التخرج ، أصبح مهندس كبير في مشروع معمل المياه. الآن بعد أن تقاعد ، أصبح لديه معاش تقاعدي ومنزل تقاعد به فناء حيث زرع محاصيله الخاصة ولعب الشطرنج. كان حالياً راضٍ جداً بحياته.
“همم ، هل هذا يعني أنني سأتقدم في العمر أسرع من المعتاد؟” حدق تشانغ هنغ في انعكاس صورته في المرآة. لسوء الحظ ، كان هذا سؤالاً لن يتمكن من الإجابة عليه على المدى القصير.
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
بعد كل الوقت الذي أمضاه في الأكل والنوم ، بقي حوالي أربع عشرة ساعة. كانت الفترة المتبقية من الوقت كافية له للقيام بالكثير من الأشياء مثل القراءة. ربما كان تأثير والديه اللاهوتيين هو الذي جعله يهتم بجميع أنواع المعرفة الغريبة. في السابق ، بسبب ضيق الوقت ، كان بإمكانه قراءة كتاب فقط في الأسبوع. الآن ، قام بترتيب جديد وكان يخصص ست ساعات كل يوم اثنين وأربعاء للقراءة.
هذه التغييرات لا علاقة لها بالخير أو الشر. لم تكن لديه مصلحة في لعب دور الإله أو الشيطان. كان ببساطة يستمتع بالوقت الذي يخصه فقط.
أصبحت المكتبة الفسيحة والمشرقة له حصرية. لم يكن بحاجة إلى حجز مكان مسبقاً أو الجلوس بجانب شخص غريب – حتى أنه كان بإمكانه زيارة المكتبة بملابس النوم والنعال.
بخلاف ذلك ، اختار تشانغ هنغ هواية تسلق الصخور التي تخلى عنها وأضاف واحدة جديدة ، وهي التصوير الفوتوغرافي إلى قائمة هواياته. استمر في حضور الفصول الدراسية كالمعتاد ، ثم مارس ووطد ما تعلمه في وقته.
كان كتاباً مثيراً للاهتمام ، مقترناً بفنجان من القهوة الباردة ، كافياً لتمضية بعض الوقت ذي المغزى.
في وقت مبكر ، كان فضوله يجلبه إلى جميع أنحاء المدينة طوال اليوم. ولكن بمجرد أن اعتاد على ذلك ، لم يعد يستطيع فعل ذلك.
بخلاف ذلك ، اختار تشانغ هنغ هواية تسلق الصخور التي تخلى عنها وأضاف واحدة جديدة ، وهي التصوير الفوتوغرافي إلى قائمة هواياته. استمر في حضور الفصول الدراسية كالمعتاد ، ثم مارس ووطد ما تعلمه في وقته.
في وقت مبكر ، كان فضوله يجلبه إلى جميع أنحاء المدينة طوال اليوم. ولكن بمجرد أن اعتاد على ذلك ، لم يعد يستطيع فعل ذلك.
استمر في التدرب في ميدان الرماية وكان مدربه يتفاجأ باستمرار بتقدمه المذهل كل أسبوع. بل إنه تم تشجيعه على التفكير بجدية في إمكانية التوسع في هذا المجال.
“لقد سمعت ذلك أيضاً! جميع الفتيات في المبنى الثاني خائفات. فتشوا الحرم الجامعي بأكمله لكنهم لم يجدوها. ثم اتصلت الشرطة بالمدرسة وطلبت من رئيس الجامعة الذهاب إلى المركز. على ما يبدو ، أرسل شخص ما كل وسخها إلى السلطات. كان من بينها صورتان عليها لقطات قريبة. لكن يبدو أن الشخص الموجود في الصورة لم يدرك وجود كاميرا أمامها. هذا غريب فقط.”
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
بالطبع ، كان نشاط تشانغ هنغ المفضل هو التجوال الليلي في المدينة. كل يوم ، كان يقضي ساعتين على الأقل في التجول في المدينة.
المدينة الكبيرة في منتصف الليل تحمل العديد من الأسرار.
كان ذلك الحادث الإعلامي الكبير مجرد شيء صادفه. كان فقط يجرب حظه.
استفاد تشانغ هنغ من الوقت المجمد وكاميرته ، حيث كان يراقب بهدوء كل ركن من أركان المدينة ، كما لو كان يشاهد فيلماً متوقفاً عن الحركة. في معظم الأوقات كان مجرد مراقب صامت ، ولكن في بعض الأحيان ، كان يتخذ إجراءً لتغيير بعض الظروف التي لم تعجبه كثيراً.
“همم ، هل هذا يعني أنني سأتقدم في العمر أسرع من المعتاد؟” حدق تشانغ هنغ في انعكاس صورته في المرآة. لسوء الحظ ، كان هذا سؤالاً لن يتمكن من الإجابة عليه على المدى القصير.
هذه التغييرات لا علاقة لها بالخير أو الشر. لم تكن لديه مصلحة في لعب دور الإله أو الشيطان. كان ببساطة يستمتع بالوقت الذي يخصه فقط.
————————
ترجمة: Acedia
بالنسبة إلى طالب في السنة الثانية ، كان مخصص ثلاثين ألف يوان أكثر من كافٍ. لم يكن يعرف أين سينفق الأموال الإضافية.
بالطبع لن يفيده ذلك بأي شكل من الأشكال.
الفصل 4 اختبار صغير
