النجاة في الجزيرة الصحراوية I
الفصل 7 النجاة في الجزيرة الصحراوية I
صعد تشانغ هنغ السلالم وفتح الباب الفولاذي الأزرق.
ومع ذلك ، في الواقع ، كان هذا المكان أشبه بصالات كبار الشخصيات في المطارات الدولية.
بالنظر إلى كل ما رآه في طريقه إلى الحانة ومجموعة من الشباب والشابات يهزون أجسادهم في الطابق السفلي ، اعتقد أنه على الرغم من أن الأسلوب قد يكون مختلفاً ، إلا أنه لن يكون مختلفاً كثيراً في غرفة الرقص أيضاً.
ومع ذلك ، في الواقع ، كان هذا المكان أشبه بصالات كبار الشخصيات في المطارات الدولية.
[هدف المهمة: البقاء على قيد الحياة لمدة 40 يوماً على هذه الجزيرة]
عندما فتح الباب ، شعر تشانغ هنغ كأنه دخل إلى عالم آخر. أضواء خافتة ، سجادة فارسية حمراء ، أريكة جلدية ، أدوات فضية على الطاولة الجانبية ، مرطبات خفيفة وفواكه موضوعة على طاولة البوفيه ، ومنضدة حانة صغيرة على اليمين. عندما أغلق الباب خلفه ، دخلت موسيقى البيانو اللطيفة والمهدئة إلى أذنيه.
ربما تجاوزت دقات الموسيقى في الطابق السفلي 100 دسيبل. على الرغم من أنه لم يكن محترفاً ، فقد عرف تشانغ هنغ أن مادة الحاوية لا تحتوي على أي خاصية عازلة للصوت.
{دسيبل وحدة شدة الصوت._.}
في اللحظة المناسبة ، وُضِع كوب من ماء الليمون أمامه.
لكن الحقيقة كانت أمامه مباشرة – عندما أُغلق الباب خلفه ، انقطع الضجيج في الخارج تماماً.
ربما كان ذلك بسبب أن تشانغ هنغ قد عانى مؤخراً من شيء لا يمكن تصوره أكثر من هذا ، بدا أنه طور مناعة معينة ضد أحداث مماثلة. سرعان ما استعاد رباطة جأشه واستمر في التقدم بعد فترة وجيزة من الشك.
“أنا آسف. منذ أن دخلت ، ظللت تذكرين كلمات مثل ‘لاعبين’ و ‘موظفة استقبال’. سامحيني لكوني صريحاً ولكن ليس لدي أدنى فكرة عن اللعبة التي سألتحق بها. لعبة ورق؟ تكساس هولديم؟ أساطير الممالك الثلاث؟ الرياضة الإلكترونية؟” سأل تشانغ هنغ وهو يستقر على المقعد أمام المنضدة.
“أهلاً بك”، استقبلته المرأة التي كانت ترتدي ثوب سهرة أحمر واقفة خلف المنضدة.
نظر تشانغ هنغ حول الغرفة ، ورأى أنه بخلاف نفسه ، كان هناك حوالي عشرة أشخاص آخرين في الصالة. جلس بعضهم في مآدب ليست بعيدة عن مكان وقوفه ، مدردشين بينما جلس آخرون بمفردهم. لكن ما حيره هو أنه على الرغم من أن أقرب شخص إليه كان على بعد أمتار قليلة فقط ، إلا أنه لم يستطع رؤية وجوههم بوضوح.
لقد كانت تجربة غريبة جداً. استطاع أن يشعر أنه لا يوجد شيء خاطئ في بصره ، وكانت شبكية عينه قادرة على تكوين صورة واضحة ولكن كان هناك شيء يمنع الإشارة من الوصول إلى دماغه.
“أنا آسف. منذ أن دخلت ، ظللت تذكرين كلمات مثل ‘لاعبين’ و ‘موظفة استقبال’. سامحيني لكوني صريحاً ولكن ليس لدي أدنى فكرة عن اللعبة التي سألتحق بها. لعبة ورق؟ تكساس هولديم؟ أساطير الممالك الثلاث؟ الرياضة الإلكترونية؟” سأل تشانغ هنغ وهو يستقر على المقعد أمام المنضدة.
رفض تشانغ هنغ الإيمان بهذا الهراء ، وحاول جاهداً أن يركز. كان يشعر وكأنه على وشك اختراق الحاجز غير المرئي عندما خرج فجأة من معدته شعور بالغثيان. كان عليه التمسك بالمنضدة ليحمي نفسه من السقوط.
ربما تجاوزت دقات الموسيقى في الطابق السفلي 100 دسيبل. على الرغم من أنه لم يكن محترفاً ، فقد عرف تشانغ هنغ أن مادة الحاوية لا تحتوي على أي خاصية عازلة للصوت.
في اللحظة المناسبة ، وُضِع كوب من ماء الليمون أمامه.
“استرخِ. هذا شيء يختبره كل اللاعبين الجدد الذين وصلوا للتو إلى هنا. ما لم يسمح الطرف الآخر بذلك ، تكون وجوه اللاعبين ، افتراضياً ، في وضع المتخفي. في واقع الأمر ، خضعت أصواتكم أيضاً لعملية خاصة. ما تسمعه ليس الصوت الفعلي. هذا لحمايتكم إلى أقصى حد.”
“أنا آسف. منذ أن دخلت ، ظللت تذكرين كلمات مثل ‘لاعبين’ و ‘موظفة استقبال’. سامحيني لكوني صريحاً ولكن ليس لدي أدنى فكرة عن اللعبة التي سألتحق بها. لعبة ورق؟ تكساس هولديم؟ أساطير الممالك الثلاث؟ الرياضة الإلكترونية؟” سأل تشانغ هنغ وهو يستقر على المقعد أمام المنضدة.
في اللحظة المناسبة ، وُضِع كوب من ماء الليمون أمامه.
“لكن يمكنني رؤية وجهك.” التقط تشانغ هنغ الماء وشكر الساقية. بسبب الأضواء الخافتة وحقيقة أن الآخرين شتتوا انتباهه ، فقد أدرك للتو أن الساقية بدت مألوفة جداً. كانت تضع أحمر شفاه ولباس مختلف. بدت مختلفة مثل الليل والنهار لكن تشانغ هنغ تعرف عليها. “أنت… الساقية من مقهى الخادمة؟”
[معدل تدفق الوقت: 480] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي تعادل 20 يوماً في هذه اللعبة. بعد 40 يوماً ، سيتم إرجاع اللاعب بقوة إلى العالم الحقيقي)
“ليس سيئاً. مهاراتك في الملاحظة أكثر حدة مما توقعت.” كانت الساقية تمسح كوباً زجاجياً. لا زالت فاترة كما كانت في وقت سابق من اليوم. “لم يشترط أحد أن يشتغل شخص واحد فقط بوظيفة واحدة ، أليس كذلك؟ بالمناسبة ، أنا مجرد موظفة استقبال هنا. لست بحاجة لإخفاء وجهي كما يفعل اللاعبون.”
“أنا آسف. منذ أن دخلت ، ظللت تذكرين كلمات مثل ‘لاعبين’ و ‘موظفة استقبال’. سامحيني لكوني صريحاً ولكن ليس لدي أدنى فكرة عن اللعبة التي سألتحق بها. لعبة ورق؟ تكساس هولديم؟ أساطير الممالك الثلاث؟ الرياضة الإلكترونية؟” سأل تشانغ هنغ وهو يستقر على المقعد أمام المنضدة.
“عادة لا أحب التباهي بصاحب عملي أمام العملاء ، في الواقع ، لا أحب التباهي بذلك في أي وقت ، ولكن هذه المرة ، يجب أن أقول – تهانينا ، السيد تشانغ هنغ. أنت محظوظ جداً لأن تكون جزءاً من أعظم لعبة في تاريخ البشرية. يمكنني أن أعدك بأن جميع الألعاب الأخرى التي لعبتها من قبل ضعيفة ومثيرة للشفقة. هذه اللعبة ستغير حياتك تماماً.”
“هذا تقييم مرتفع إلى حد ما.”
ربما كان ذلك بسبب أن تشانغ هنغ قد عانى مؤخراً من شيء لا يمكن تصوره أكثر من هذا ، بدا أنه طور مناعة معينة ضد أحداث مماثلة. سرعان ما استعاد رباطة جأشه واستمر في التقدم بعد فترة وجيزة من الشك.
“أوه ، على العكس تماماً. لا يمكن مقارنة أي مجاملة باللعبة نفسها. الآن ، حان دورك للإجابة على أحد أسئلتي. برأيك ما الذي يجعل الشخص هو نفسه حقاً؟”
وضعت الساقية الزجاج المتلألئ الآن. كان تعبيرها رسمياً.
رفض تشانغ هنغ الإيمان بهذا الهراء ، وحاول جاهداً أن يركز. كان يشعر وكأنه على وشك اختراق الحاجز غير المرئي عندما خرج فجأة من معدته شعور بالغثيان. كان عليه التمسك بالمنضدة ليحمي نفسه من السقوط.
عندما فتح الباب ، شعر تشانغ هنغ كأنه دخل إلى عالم آخر. أضواء خافتة ، سجادة فارسية حمراء ، أريكة جلدية ، أدوات فضية على الطاولة الجانبية ، مرطبات خفيفة وفواكه موضوعة على طاولة البوفيه ، ومنضدة حانة صغيرة على اليمين. عندما أغلق الباب خلفه ، دخلت موسيقى البيانو اللطيفة والمهدئة إلى أذنيه.
أخذ تشانغ هنغ رشفة من ماء الليمون ثم أجاب ، “الحمض النووي؟”
عندما فتح الباب ، شعر تشانغ هنغ كأنه دخل إلى عالم آخر. أضواء خافتة ، سجادة فارسية حمراء ، أريكة جلدية ، أدوات فضية على الطاولة الجانبية ، مرطبات خفيفة وفواكه موضوعة على طاولة البوفيه ، ومنضدة حانة صغيرة على اليمين. عندما أغلق الباب خلفه ، دخلت موسيقى البيانو اللطيفة والمهدئة إلى أذنيه.
“هذا ليس خطأ. كل واحد منا لديه مجموعة فريدة من الحمض النووي ، وبعض أجزاء أجسامنا تم ترميزها منذ الولادة. مظهرك وعائلتك وتاريخ عائلتك المرضي… لكن لحسن الحظ ، حتى ذلك الحين ، لا يزال لدينا الكثير من الخيارات – يمكنك الذهاب إلى الجامعة أو العمل أو بناء مستقبل مهني أو أن تصبح مدرساً في مدرسة ابتدائية أو رائد فضاء أو شيء من هذا القبيل.”
كان رد فعل تشانغ هنغ الأول هو الشك في ماء الليمون ذاك. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تذوقه. منذ اللحظة التي وطأت فيها قدمه الحانة ، كان في حالة تأهب قصوى. لم يتوقع أبداً أن يرى وجهاً مألوفاً – وهذا جعله يتخلى عن حذره قليلاً. لم يكن يعرف متى حدث ذلك ، أو ما هي مواد التخدير القوية التي تمت إضافتها بحيث يمكن لرشفة واحدة صغيرة أن يكون لها مثل هذا التأثير القوي. بإمكانه أن يشعر برأسه يزداد ثقلاً وثقلاً حتى لم يعد قادراً على المقاومة ، وسمح لنفسه بالانهيار على المنضدة حتى فقد وعيه تماماً.
كان هناك وميض غريب من الضوء في عيني الساقية ، وكانت تتحدث بشكل أسرع. “ضع جانباً كل تلك الأشياء التي تم تحديدها بالفعل… دعني أطرح سؤالي بشكل أكثر دقة – ما الذي تعتقد أنه يجعل الشخص ما هو عليه اليوم؟ على سبيل المثال ، كيف يمكن لرواد الفضاء المشي في الفضاء؟ كيف يمكن للملاكم أن يسقط خصمه على المسرح؟ ما الذي يجعل المعلم يختار الوسائل التعليمية؟”
“الخبرة؟ أنت تتحدثين عن الخبرة والتعلم الذي يجعلنا ما نحن عليه اليوم؟” أدرك تشانغ هنغ بسرعة ما كانت الساقية تحاول نقله. علق تشانغ هنغ وهو يميل حواجبه ، “لكن ما زلت لا أفهم ما علاقة هذا بانضمامي إلى اللعبة.”
أخذ تشانغ هنغ رشفة من ماء الليمون ثم أجاب ، “الحمض النووي؟”
لكن هذه المرة لم يتلق أي إجابات.
“لا يمكن لأي قدر من الكلمات أن يصف ما يمكنك أن تشهده بنفسك. السيد تشانغ هنغ ، بدأت جولتك الأولى. من فضلك اعتز بهذه التجربة التي يصعب الوصول إليها. أتطلع إلى لقائك مرة أخرى.” غمزت الساقية في وجهه عن قصد.
الفصل 7 النجاة في الجزيرة الصحراوية I
تم توجيه عقرب الساعة على الحائط إلى الساعة 11.
“هذا تقييم مرتفع إلى حد ما.”
لقد كانت تجربة غريبة جداً. استطاع أن يشعر أنه لا يوجد شيء خاطئ في بصره ، وكانت شبكية عينه قادرة على تكوين صورة واضحة ولكن كان هناك شيء يمنع الإشارة من الوصول إلى دماغه.
الشيء التالي الذي عرفه هو الشعور بدوار قوي يندفع إلى رأسه وتسبب في تشوش رؤيته مرة أخرى.
أخذ تشانغ هنغ رشفة من ماء الليمون ثم أجاب ، “الحمض النووي؟”
الشيء التالي الذي عرفه هو الشعور بدوار قوي يندفع إلى رأسه وتسبب في تشوش رؤيته مرة أخرى.
هل وقع في الفخ؟!
لقد كانت تجربة غريبة جداً. استطاع أن يشعر أنه لا يوجد شيء خاطئ في بصره ، وكانت شبكية عينه قادرة على تكوين صورة واضحة ولكن كان هناك شيء يمنع الإشارة من الوصول إلى دماغه.
كان رد فعل تشانغ هنغ الأول هو الشك في ماء الليمون ذاك. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تذوقه. منذ اللحظة التي وطأت فيها قدمه الحانة ، كان في حالة تأهب قصوى. لم يتوقع أبداً أن يرى وجهاً مألوفاً – وهذا جعله يتخلى عن حذره قليلاً. لم يكن يعرف متى حدث ذلك ، أو ما هي مواد التخدير القوية التي تمت إضافتها بحيث يمكن لرشفة واحدة صغيرة أن يكون لها مثل هذا التأثير القوي. بإمكانه أن يشعر برأسه يزداد ثقلاً وثقلاً حتى لم يعد قادراً على المقاومة ، وسمح لنفسه بالانهيار على المنضدة حتى فقد وعيه تماماً.
لم يعرف كم من الوقت مر بين الأيام أم الساعات أم الثواني؟
لم يعرف كم من الوقت مر بين الأيام أم الساعات أم الثواني؟
{دسيبل وحدة شدة الصوت._.}
رن صوت غريب في أذنه.
رفض تشانغ هنغ الإيمان بهذا الهراء ، وحاول جاهداً أن يركز. كان يشعر وكأنه على وشك اختراق الحاجز غير المرئي عندما خرج فجأة من معدته شعور بالغثيان. كان عليه التمسك بالمنضدة ليحمي نفسه من السقوط.
[التحقق من هوية اللاعب…]
كان رد فعل تشانغ هنغ الأول هو الشك في ماء الليمون ذاك. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تذوقه. منذ اللحظة التي وطأت فيها قدمه الحانة ، كان في حالة تأهب قصوى. لم يتوقع أبداً أن يرى وجهاً مألوفاً – وهذا جعله يتخلى عن حذره قليلاً. لم يكن يعرف متى حدث ذلك ، أو ما هي مواد التخدير القوية التي تمت إضافتها بحيث يمكن لرشفة واحدة صغيرة أن يكون لها مثل هذا التأثير القوي. بإمكانه أن يشعر برأسه يزداد ثقلاً وثقلاً حتى لم يعد قادراً على المقاومة ، وسمح لنفسه بالانهيار على المنضدة حتى فقد وعيه تماماً.
“استرخِ. هذا شيء يختبره كل اللاعبين الجدد الذين وصلوا للتو إلى هنا. ما لم يسمح الطرف الآخر بذلك ، تكون وجوه اللاعبين ، افتراضياً ، في وضع المتخفي. في واقع الأمر ، خضعت أصواتكم أيضاً لعملية خاصة. ما تسمعه ليس الصوت الفعلي. هذا لحمايتكم إلى أقصى حد.”
[تم تأكيد الهوية. استخراج عشوائي لمهمة الوافد الجديد للاعب رقم 07958…]
{دسيبل وحدة شدة الصوت._.}
[تم تأكيد الهوية. استخراج عشوائي لمهمة الوافد الجديد للاعب رقم 07958…]
[اكتمل الاستخراج – المهمة الحالية هي النجاة في الجزيرة الصحراوية]
في اللحظة المناسبة ، وُضِع كوب من ماء الليمون أمامه.
لقد كنتَ في رحلة بحرية وواجهت عاصفة رهيبة أثناء سفرك بالقرب من خط الاستواء. انحرفت السفينة عن مسارها وكان الرادار والسونار الموجودان على متن السفينة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وهواتف الأقمار الصناعية على متن السفينة ، بشكل غريب ، لا تعمل. بدون توجيه ، سافرت بلا هدف في البحار لمدة شهر. لسوء الحظ ، واجهت عاصفة أخرى أكبر. في وقت الحادث كنت تقف على سطح السفينة واندفعت بك موجة عملاقة إلى المحيط. عندما فتحت عينيك أخيراً ، وجدت نفسك مستلقياً على شاطئ غير مألوف.
“عادة لا أحب التباهي بصاحب عملي أمام العملاء ، في الواقع ، لا أحب التباهي بذلك في أي وقت ، ولكن هذه المرة ، يجب أن أقول – تهانينا ، السيد تشانغ هنغ. أنت محظوظ جداً لأن تكون جزءاً من أعظم لعبة في تاريخ البشرية. يمكنني أن أعدك بأن جميع الألعاب الأخرى التي لعبتها من قبل ضعيفة ومثيرة للشفقة. هذه اللعبة ستغير حياتك تماماً.”
“ليس سيئاً. مهاراتك في الملاحظة أكثر حدة مما توقعت.” كانت الساقية تمسح كوباً زجاجياً. لا زالت فاترة كما كانت في وقت سابق من اليوم. “لم يشترط أحد أن يشتغل شخص واحد فقط بوظيفة واحدة ، أليس كذلك؟ بالمناسبة ، أنا مجرد موظفة استقبال هنا. لست بحاجة لإخفاء وجهي كما يفعل اللاعبون.”
[هدف المهمة: البقاء على قيد الحياة لمدة 40 يوماً على هذه الجزيرة]
“استرخِ. هذا شيء يختبره كل اللاعبين الجدد الذين وصلوا للتو إلى هنا. ما لم يسمح الطرف الآخر بذلك ، تكون وجوه اللاعبين ، افتراضياً ، في وضع المتخفي. في واقع الأمر ، خضعت أصواتكم أيضاً لعملية خاصة. ما تسمعه ليس الصوت الفعلي. هذا لحمايتكم إلى أقصى حد.”
[الوضع: لاعب واحد]
رفض تشانغ هنغ الإيمان بهذا الهراء ، وحاول جاهداً أن يركز. كان يشعر وكأنه على وشك اختراق الحاجز غير المرئي عندما خرج فجأة من معدته شعور بالغثيان. كان عليه التمسك بالمنضدة ليحمي نفسه من السقوط.
[التحقق من هوية اللاعب…]
[معدل تدفق الوقت: 480] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي تعادل 20 يوماً في هذه اللعبة. بعد 40 يوماً ، سيتم إرجاع اللاعب بقوة إلى العالم الحقيقي)
رن صوت غريب في أذنه.
تذكير ودي ، اللعبة ستبدأ في 5 ثوان. أيها اللاعبين ، استعدوا رجاءً.
————————
ترجمة: Acedia
“ليس سيئاً. مهاراتك في الملاحظة أكثر حدة مما توقعت.” كانت الساقية تمسح كوباً زجاجياً. لا زالت فاترة كما كانت في وقت سابق من اليوم. “لم يشترط أحد أن يشتغل شخص واحد فقط بوظيفة واحدة ، أليس كذلك؟ بالمناسبة ، أنا مجرد موظفة استقبال هنا. لست بحاجة لإخفاء وجهي كما يفعل اللاعبون.”
