النجاة في الجزيرة الصحراوية III
الفصل 9 النجاة في الجزيرة الصحراوية III
مع غروب الشمس في الغرب ، استخدم تشانغ هنغ آخر ضوء النهار لالتقاط عدد قليل من ثمار جوز الهند لإضافتها إلى تلك التي تناولاها على العشاء. بعد ذلك ، سعى الاثنان إلى ليلة سعيدة في الكهف.
عندما قام تشانغ هنغ بسحب الرجل العاري إلى الشاطئ ، كان كلاهما على استعداد للسقوط.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما يمكن أن يفعله الشخصان الآخران.
“مهارات البقاء على قيد الحياة مهمة جداً – ليس هناك شك في ذلك – ولكن الشيء الأكثر أهمية هو الحفاظ دائماً على نظرة متفائلة. عندما تشعر أنك تعاني ، فكر في أشياء سعيدة ، وأخبر نفسك أنه ربما غداً ، سيمر قارب ويعيدني إلى العالم المتحضر.” كان إيد متفائلاً أكثر من أي وقت مضى.
لم يعرف تشانغ هنغ حتى كيف تمكن من السباحة في الجزء الأخير من الماء. فقط عندما علم كان قد اقترب من الرجل الذي اكتشف به إصابة العمود الفقري القطني ، وكان هناك تمزق في فخذه حيث اخترقته إحدى الشعاب المرجانية. بالكاد استطاع الرجل التحرك. لا عجب أنه اضطر إلى الانجراف مع الموجة مثل زجاجة بلاستيكية.
لن تكون إعادته إلى الشاطئ مهمة سهلة.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما يمكن أن يفعله الشخصان الآخران.
في طريق العودة ، فكر تشانغ هنغ في الاستسلام عدة مرات ، لكن الرجل كان متفائلاً بشكل مدهش وحتى أنه شجعه.
بعد ذلك ، استنزف تشانغ هنغ تماماً من طاقته – بالكاد كان بإمكانه رمي حجر. لحسن الحظ ، التقط بضع ثمرات من جوز الهند سقطت على الأرض بالقرب من مكان وجودهما.
لذلك ، صر تشانغ هنغ على أسنانه وسحب الرجل إلى الشاطئ.
“لا أريد أن أبدو وكأنني غير ممتن أو أي شيء ، ولكن إذا كنت تستطيع ، من فضلك أعطني جوز الهند الأخضر فقط؟ تلك التي سقطت من الشجرة قديمة. يمكن أن يسبب الماء الأبيض اللبني بالداخل الإسهال عند تناوله. في جزيرة عديمة الموارد مثل هذه ، قد يكون قاتلاً.”
ولفترة من الوقت ، سقط كلاهما على الرمال. لم يرغب تشانغ هنغ في التحرك على الإطلاق ، ولا حتى رفع إصبعه. لو استطاع ، لكان قد أغلق عينيه وغطى في النوم.
تنهد تشانغ هنغ داخلياً. إذا كانت هذه لعبة بالفعل ، فلن يمر قارب في غضون أربعين يوماً. لكن كلمات إد ساعدته على الشعور بتحسن كبير. والأهم من ذلك ، أنه أدرك أنه ليس وحده في هذا الأمر.
ترجمة: Acedia
ولكن بعد حوالي دقيقتين ، تحدث الرجل العاري. “مهلاً يا أخي. لا يمكننا أن نبقى هكذا. نحن لسنا بعيدين عن خط الاستواء. في منتصف النهار ، قد ترتفع درجة الحرارة لتصل إلى 35 درجة. سنفقد الكثير من الماء إذا واصلنا هذا.”
بعد ذلك ، استنزف تشانغ هنغ تماماً من طاقته – بالكاد كان بإمكانه رمي حجر. لحسن الحظ ، التقط بضع ثمرات من جوز الهند سقطت على الأرض بالقرب من مكان وجودهما.
لم يقل تشانغ هنغ شيئاً قبل دقيقة من الرد ، “سأوصلك إلى منطقة مظللة الآن.” ثم أخذ نفسين عميقين ، وجمع كل القوة في جسده وسحب الرجل إلى أسفل منحدر حيث استخدم قميصه الخاص لتضميد جرح الرجل.
بعد ذلك ، استنزف تشانغ هنغ تماماً من طاقته – بالكاد كان بإمكانه رمي حجر. لحسن الحظ ، التقط بضع ثمرات من جوز الهند سقطت على الأرض بالقرب من مكان وجودهما.
لكن تشانغ هنغ لم يندم على قراره على الإطلاق. لقد فهم أنه في حالته الجسدية ، كان إنقاذ الرجل العاري يتجاوز الحدود بالفعل. حتى لو تمكن من الوصول إلى أي من الرجلين اللذين كانا بعيدين ، فلن تكون لديه الطاقة للعودة إلى الشاطئ.
بعد كل شيء ، من حيث الصعوبة ، كان إنقاذ هذا الرجل الأصلع أسهل. استناداً إلى سلسلة الأفكار المعتادة لمصممي الألعاب ، كلما بذلت المزيد من الجهد ، كانت المكافأة أفضل.
عندما رأى الرجل الأصلع تشانغ هنغ على وشك كسر جوز الهند ، فتح فمه للتحدث ، لكنه أوقف نفسه بعد ذلك.
بعد كل شيء ، من حيث الصعوبة ، كان إنقاذ هذا الرجل الأصلع أسهل. استناداً إلى سلسلة الأفكار المعتادة لمصممي الألعاب ، كلما بذلت المزيد من الجهد ، كانت المكافأة أفضل.
لكن بعد ذلك مباشرة ، نمت نبرة النقيب. “هذين الرجلين المسكينين. بخلاف هذه الجزيرة الصغيرة ، لا توجد أرض أخرى قريبة. عدم القدرة على الوصول إلى الشاطئ يعني أن الأمر لن يكون جيداً لهما.”
“يا؟”
لم يقل تشانغ هنغ شيئاً قبل دقيقة من الرد ، “سأوصلك إلى منطقة مظللة الآن.” ثم أخذ نفسين عميقين ، وجمع كل القوة في جسده وسحب الرجل إلى أسفل منحدر حيث استخدم قميصه الخاص لتضميد جرح الرجل.
عندما رأى الرجل الأصلع تشانغ هنغ على وشك كسر جوز الهند ، فتح فمه للتحدث ، لكنه أوقف نفسه بعد ذلك.
“لا أريد أن أبدو وكأنني غير ممتن أو أي شيء ، ولكن إذا كنت تستطيع ، من فضلك أعطني جوز الهند الأخضر فقط؟ تلك التي سقطت من الشجرة قديمة. يمكن أن يسبب الماء الأبيض اللبني بالداخل الإسهال عند تناوله. في جزيرة عديمة الموارد مثل هذه ، قد يكون قاتلاً.”
“يبدو أنك تعرف الكثير عن البقاء في البرية.”
في طريق العودة ، فكر تشانغ هنغ في الاستسلام عدة مرات ، لكن الرجل كان متفائلاً بشكل مدهش وحتى أنه شجعه.
“يبدو أنك تعرف الكثير عن البقاء في البرية.”
مع غروب الشمس في الغرب ، استخدم تشانغ هنغ آخر ضوء النهار لالتقاط عدد قليل من ثمار جوز الهند لإضافتها إلى تلك التي تناولاها على العشاء. بعد ذلك ، سعى الاثنان إلى ليلة سعيدة في الكهف.
“خدمت في الجيش لفترة. لقد أمضيت ذات مرة أكثر من عامين في عبور غابات الأمازون ، لذلك ، نعم ، أفترض أنه يمكن اعتباري خبيراً من حيث البقاء على قيد الحياة في البرية.”
في طريق العودة ، فكر تشانغ هنغ في الاستسلام عدة مرات ، لكن الرجل كان متفائلاً بشكل مدهش وحتى أنه شجعه.
من المؤكد ، بعد فترة وجيزة ، قال رفيقه الجديد ، “صديقي ، هل يمكنك أن تجد لي ثمرة جوز هند خضراء؟ حلقي جاف حقاً. سأعلمك كيفية العثور على الماء لاحقاً.”
أدرك تشانغ هنغ أنه قدم الرهان الصحيح. من المستحيل أن لعبة جيدة الصنع ستترك اللاعبين في حالة موت مؤكد. كان الرجل الذي أمامه هو أمله في البقاء على قيد الحياة في هذه الجزيرة.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما يمكن أن يفعله الشخصان الآخران.
بعد كل شيء ، من حيث الصعوبة ، كان إنقاذ هذا الرجل الأصلع أسهل. استناداً إلى سلسلة الأفكار المعتادة لمصممي الألعاب ، كلما بذلت المزيد من الجهد ، كانت المكافأة أفضل.
“ما هو؟” لم يسمع تشانغ هنغ أي حركة خلفه وافترض أن رفيقه قد نام.
لكن تشانغ هنغ لم يندم على قراره على الإطلاق. لقد فهم أنه في حالته الجسدية ، كان إنقاذ الرجل العاري يتجاوز الحدود بالفعل. حتى لو تمكن من الوصول إلى أي من الرجلين اللذين كانا بعيدين ، فلن تكون لديه الطاقة للعودة إلى الشاطئ.
لم يكن تشانغ هنغ أبداً ممن يتذمر ويشكو. احتاج فقط إلى المثابرة على هذه الجزيرة لمدة أربعين يوماً. مع شخص ما يوجهه ، آمن أنه يستطيع فعلها. دفع تشانغ هنغ الأفكار والعواطف السلبية من هذا العقل ، وسرعان ما سرى مفعول الإرهاق ، وأغلق عينيه.
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، يبدو أن هذا الرجل الذي يعاني من انحسار شديد لخط الشعر يبدو سهل المنال.
تحدث إد فجأة ، “تشانغ ، هل أخبرتك ما هو أهم شيء تحتاجه للبقاء على قيد الحياة في البرية؟”
في بعض الأحيان يكون الموقف أكثر أهمية من القدرة.
من المؤكد ، بعد فترة وجيزة ، قال رفيقه الجديد ، “صديقي ، هل يمكنك أن تجد لي ثمرة جوز هند خضراء؟ حلقي جاف حقاً. سأعلمك كيفية العثور على الماء لاحقاً.”
“لا مشكلة.” انتهز تشانغ هنغ الفرصة للراحة للحظة ، واستعاد بعض القوة ليتمكن من تلبية طلب رفيقه.
بعد ذلك ، استنزف تشانغ هنغ تماماً من طاقته – بالكاد كان بإمكانه رمي حجر. لحسن الحظ ، التقط بضع ثمرات من جوز الهند سقطت على الأرض بالقرب من مكان وجودهما.
ترجمة: Acedia
هذه المرة ، تناول أربعة عشر ثمرة من الجوز في جلسة واحدة ، خمسة للرجل وثلاث لنفسه. أما الستة الباقية فخُصِصت كمؤن.
مع غروب الشمس في الغرب ، استخدم تشانغ هنغ آخر ضوء النهار لالتقاط عدد قليل من ثمار جوز الهند لإضافتها إلى تلك التي تناولاها على العشاء. بعد ذلك ، سعى الاثنان إلى ليلة سعيدة في الكهف.
بعد أن شرب الرجل العاري من جوز الهند ، بدا أن حالته قد تحسنت كثيراً. مد يده إلى تشانغ هنغ. “لم أقدم نفسي. اسمي إد ويلسون ، بريطاني الجنسية ، وكنت سابقاً نقيباً للجيش البريطاني في أفغانستان. بإمكانك مناداتي إد فقط. شكراً لإنقاذ حياتي.”
”تشانغ هنغ ، صيني. طالب جامعي. على الرحب والسعة.”
ترجمة: Acedia
تبادل تشانغ هنغ والنقيب السابق للجيش البريطاني في أفغانستان المصافحة الودية.
عندما قام تشانغ هنغ بسحب الرجل العاري إلى الشاطئ ، كان كلاهما على استعداد للسقوط.
———————
لكن بعد ذلك مباشرة ، نمت نبرة النقيب. “هذين الرجلين المسكينين. بخلاف هذه الجزيرة الصغيرة ، لا توجد أرض أخرى قريبة. عدم القدرة على الوصول إلى الشاطئ يعني أن الأمر لن يكون جيداً لهما.”
ومع ذلك ، بدا أن الرجل إد قادر على ضبط حالته العقلية بشكل جيد. بعد لحظة وجيزة من الخير ، استعاد بهجته. “حسناً. وفقاً لاتفاقنا ، سأقوم بدوري وأعلمك كيفية العثور على الماء. عندما كنت في البحر ، كنت قادراً على التقدير بصرياً أن هذه الجزيرة تبلغ حوالي 120 هكتاراً. لقد لاحظت وجود بعض مسارات الحيوانات بالقرب من الأدغال مما يعني أنه قد يكون هناك مجرى مائي في الجزيرة. اتبع المسارات وستتمكن من العثور عليه. ولكن هذه أخبار سيئة أيضاً لأنها تعني أنه قد تكون هناك حيوانات مفترسة. سيحل الليل قريباً – لن يكون استكشاف الجزيرة بدون نوع من الضوء كالشعلة خطوة حكيمة ؛ فقد تضيع أو تتعرض للهجوم من قبل الوحوش البرية…”
عندما رأى الرجل الأصلع تشانغ هنغ على وشك كسر جوز الهند ، فتح فمه للتحدث ، لكنه أوقف نفسه بعد ذلك.
نقل إد بصبر معرفته بالبقاء في البرية إلى تشانغ هنغ ، وحتى تعمد إبطاء حديثه حتى يفهم تشانغ هنغ كل كلمة.
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، يبدو أن هذا الرجل الذي يعاني من انحسار شديد لخط الشعر يبدو سهل المنال.
ومع ذلك ، بين الحين والآخر ، كان تشانغ هنغ يقاطع إد للاستفسار عن معنى كلمات معينة. على الرغم من أن والديه كانا يعملان في الخارج ، إلا أن الوقت الذي يقضيه هذان الشخصان في المنزل كان أقصر من أن يرى تحسناً في إتقان تشانغ هنغ للغة أجنبية.
لم يقل تشانغ هنغ شيئاً قبل دقيقة من الرد ، “سأوصلك إلى منطقة مظللة الآن.” ثم أخذ نفسين عميقين ، وجمع كل القوة في جسده وسحب الرجل إلى أسفل منحدر حيث استخدم قميصه الخاص لتضميد جرح الرجل.
نتيجة لذلك ، كان مستوى اللغة الإنجليزية لتشانغ هنغ مجرد نطاق قياسي 6. لم يكن يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة للمحادثات اليومية ولكن بمجرد إضافة المصطلحات إلى المزيج ، كان على إد شرح معنى الكلمات.
“خدمت في الجيش لفترة. لقد أمضيت ذات مرة أكثر من عامين في عبور غابات الأمازون ، لذلك ، نعم ، أفترض أنه يمكن اعتباري خبيراً من حيث البقاء على قيد الحياة في البرية.”
مع تدريس أحدهما والآخر يستمع ، بعد عشرين دقيقة ، تعلم تشانغ هنغ أخيراً كيفية العثور على المياه العذبة في البرية. بناءً على اقتراح إد ، في الوقت الحالي ، سيستخدم كلاهما جوز الهند كمصدر رئيسي للمياه. في الوقت نفسه ، فتشا أيضاً الجرف القريب وتمكنا من العثور على عدد قليل من حفر المياه الصغيرة وكهف.
كان التجويف حوالي عشرة أمتار مربعة من فضلات الطيور الكبيرة والكاملة. كانت الرائحة كريهة ولكن الأرض كانت أعلى ، لذلك لن يضطرا للقلق بشأن المد والجزر عندما ينامان. الأهم من ذلك ، أن الكهف كان محمياً من الرياح ، لكنه ظل بارداً طوال النهار والليل.
مع غروب الشمس في الغرب ، استخدم تشانغ هنغ آخر ضوء النهار لالتقاط عدد قليل من ثمار جوز الهند لإضافتها إلى تلك التي تناولاها على العشاء. بعد ذلك ، سعى الاثنان إلى ليلة سعيدة في الكهف.
من المؤكد ، بعد فترة وجيزة ، قال رفيقه الجديد ، “صديقي ، هل يمكنك أن تجد لي ثمرة جوز هند خضراء؟ حلقي جاف حقاً. سأعلمك كيفية العثور على الماء لاحقاً.”
ناشئاً في المدينة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي ينام فيها تشانغ هنغ في العراء. على الرغم من أن جسده وعقله قد تم ضغطهما إلى أقصى الحدود وكانا في حاجة ماسة للراحة ، إلا أنه ظل لفترة طويلة غير قادر على إغلاق عينيه. سواء كانت رائحة فضلات العصفور ، أو الصخور الصلبة التي كان يستريح عليها ، والحشرة المجهولة التي كانت تزحف على ذراعه في الظلام… بدا أن كل شيء يعذب عقله ، مما يجعله يشعر بعدم الارتياح.
لن تكون إعادته إلى الشاطئ مهمة سهلة.
تحدث إد فجأة ، “تشانغ ، هل أخبرتك ما هو أهم شيء تحتاجه للبقاء على قيد الحياة في البرية؟”
لكن تشانغ هنغ لم يندم على قراره على الإطلاق. لقد فهم أنه في حالته الجسدية ، كان إنقاذ الرجل العاري يتجاوز الحدود بالفعل. حتى لو تمكن من الوصول إلى أي من الرجلين اللذين كانا بعيدين ، فلن تكون لديه الطاقة للعودة إلى الشاطئ.
“ما هو؟” لم يسمع تشانغ هنغ أي حركة خلفه وافترض أن رفيقه قد نام.
“مهارات البقاء على قيد الحياة مهمة جداً – ليس هناك شك في ذلك – ولكن الشيء الأكثر أهمية هو الحفاظ دائماً على نظرة متفائلة. عندما تشعر أنك تعاني ، فكر في أشياء سعيدة ، وأخبر نفسك أنه ربما غداً ، سيمر قارب ويعيدني إلى العالم المتحضر.” كان إيد متفائلاً أكثر من أي وقت مضى.
الفصل 9 النجاة في الجزيرة الصحراوية III
تنهد تشانغ هنغ داخلياً. إذا كانت هذه لعبة بالفعل ، فلن يمر قارب في غضون أربعين يوماً. لكن كلمات إد ساعدته على الشعور بتحسن كبير. والأهم من ذلك ، أنه أدرك أنه ليس وحده في هذا الأمر.
ناشئاً في المدينة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي ينام فيها تشانغ هنغ في العراء. على الرغم من أن جسده وعقله قد تم ضغطهما إلى أقصى الحدود وكانا في حاجة ماسة للراحة ، إلا أنه ظل لفترة طويلة غير قادر على إغلاق عينيه. سواء كانت رائحة فضلات العصفور ، أو الصخور الصلبة التي كان يستريح عليها ، والحشرة المجهولة التي كانت تزحف على ذراعه في الظلام… بدا أن كل شيء يعذب عقله ، مما يجعله يشعر بعدم الارتياح.
لكن تشانغ هنغ لم يندم على قراره على الإطلاق. لقد فهم أنه في حالته الجسدية ، كان إنقاذ الرجل العاري يتجاوز الحدود بالفعل. حتى لو تمكن من الوصول إلى أي من الرجلين اللذين كانا بعيدين ، فلن تكون لديه الطاقة للعودة إلى الشاطئ.
لم يكن تشانغ هنغ أبداً ممن يتذمر ويشكو. احتاج فقط إلى المثابرة على هذه الجزيرة لمدة أربعين يوماً. مع شخص ما يوجهه ، آمن أنه يستطيع فعلها. دفع تشانغ هنغ الأفكار والعواطف السلبية من هذا العقل ، وسرعان ما سرى مفعول الإرهاق ، وأغلق عينيه.
هذه المرة ، تناول أربعة عشر ثمرة من الجوز في جلسة واحدة ، خمسة للرجل وثلاث لنفسه. أما الستة الباقية فخُصِصت كمؤن.
———————
ترجمة: Acedia
”تشانغ هنغ ، صيني. طالب جامعي. على الرحب والسعة.”
