Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48Hours a Day 10

النجاة في الجزيرة الصحراوية IV
PDF

النجاة في الجزيرة الصحراوية IV

الفصل 10 النجاة في الجزيرة الصحراوية IV

ومع ذلك ، لا يمكن التنبؤ بالحظ مثلما لا يمكن التنبؤ بالطقس. عند غروب الشمس ، هبت عاصفة من الرياح ، وتجمعت كتلة من السحابة المظلمة فوق رأسيهما. حدث ذلك بسرعة لدرجة أن تشانغ هنغ لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأشياء. غُمر لحاء الشجرة الذي كان يجف على الصخر في مياه الأمطار.

 

 

أشرقت الشمس فوق الأفق مباشرة ، وجاء يوم جديد.

 

 

في الكهف ، فتح تشانغ هنغ عينيه ورأى أن إد كان مستيقظاً ، جالساً. “صباح الخير يا تشانغ.”

في الكهف ، فتح تشانغ هنغ عينيه ورأى أن إد كان مستيقظاً ، جالساً. “صباح الخير يا تشانغ.”

“أحسنت! الآن يمكننا تجنب خطر العدوى!” صاح إد.

 

 

“صباح النور،” تثاءب تشانغ هنغ.

 

 

للأسف ، كان فشلاً تلو الآخر. أدى عمل تدوير عصا المثقاب وحدها إلى إزالة جزء كامل من الجلد من يده. كان مؤلماً للغاية لدرجة أنه تجهم. في نفس الوقت ، لأنه لم يكن لديهما الوقت للبحث عن الطعام ، أكل هو وإد كل ثمار جوز الهند الاحتياطية التي بالكاد ملأت بطنيهما.

“رباه. كم أرغب في تناول فنجان من القهوة والبيض المقلي والسجق والخبز المحمص في الوقت الحالي،” قال النقيب السابق، “ولكن بالنظر إلى وضعنا الحالي ، لا يمكننا أن نطلب الكثير ، أليس كذلك؟ من المؤسف أن جوز الهند يمنحنا سعرات حرارية قليلة جداً. بإمكان لواحدة من تلك النباتات الخضراء توفير 200 سعرة حرارية من الطاقة فقط. حتى إذا لم تكن تمارس الرياضة ، فسوف نحرق ما لا يقل عن 2000 سعرة حرارية يومياً. نحتاج أيضاً إلى توسيع قائمتنا من أجل الحصول على مصدر أغنى من العناصر الغذائية. حسناً ، نظراً لأننا بالقرب من البحر ، أعتقد أنه يمكننا الاستفادة منه.”

الفصل 10 النجاة في الجزيرة الصحراوية IV

 

“الفشل هو أيضا تجربة قيمة. منذ عشرات الآلاف من السنين ، استمر أسلافنا في التطور من حالات الفشل.” تعاطف إد. “أنت طالب ذكي يا تشانغ. لا تقلق. لا يزال هناك وقت لتتعلم وتنمو. الآن ، أخبرني ما الذي تعلمته من هذا الفشل؟”

“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟” سأل تشانغ هنغ.

جولات اللعبة المتمرس: 0

 

 

“تماسك قليلاً. تسببت حياتك في المدينة في هشاشة الجهاز الهضمي لديك. حتى لو أخبرتك كيف تصطاد الطعام من البحر ، مع عدم وجود طريقة لطهيه ، فقد يسبب لك سلطعون واحد إسهال فظيع للغاية وسيؤدي إلى الجفاف. نحتاج للنار. سيحتاج الماء الذي وجدته سابقاً إلى التسخين قبل الشرب. تحتاج فقط إلى طهيه لمدة ثلاث دقائق لقتل معظم البكتيريا الموجودة فيه. الآن ، سأعلمك كيفية إشعال النار أولاً.” توقف إد للحظة قبل أن يبدأ في التوضيح ، “أهم شيء ستحتاجه لإشعال النار هو العثور على الحطب المناسب. الأفضل هو أنواع الأخشاب اللينة سريعة النمو. يمكن أخذ المثقاب [العصا] والقاعدة من نفس الشجرة. مزق لحاء الشجر وجففه تحت الشمس…”

أشرقت الشمس فوق الأفق مباشرة ، وجاء يوم جديد.

 

 

استمع تشانغ هنغ إلى التعليمات باهتمام ، ولكن عندما تعلق الأمر بأداء المهمة فعلياً ، لم يكن الأمر سهلاً كما تخيله.

 

 

بدا رفيقه مندهشاً ثم قلقاً. “هل يجب أن أسمع أي شيء؟ تشانغ ، هل تعاني من الهلوسة بسبب الجفاف؟”

أمضى الصباح كله يحاول إشعال النار.

 

 

 

للأسف ، كان فشلاً تلو الآخر. أدى عمل تدوير عصا المثقاب وحدها إلى إزالة جزء كامل من الجلد من يده. كان مؤلماً للغاية لدرجة أنه تجهم. في نفس الوقت ، لأنه لم يكن لديهما الوقت للبحث عن الطعام ، أكل هو وإد كل ثمار جوز الهند الاحتياطية التي بالكاد ملأت بطنيهما.

 

 

 

ما كان أكثر إحباطاً هو أنه حتى بعد كل الجهود التي بذلاها ، لم يكن لديهما ما يستفادان به منه.

 

 

 

“تشانغ ، لا يمكنك الانتقال من مبتدئ إلى خبير في يوم واحد” ، قال إد. “البداية تكون دائماً الأصعب.”

 

 

لم يعتقد تشانغ هنغ أبداً أنه سيكون متحمساً جداً لرؤية النار. كان على وشك أن يقول شيئاً ما عندما ظهر صوت شخص ثالث في أذنه.

ألقى تشانغ هنغ العصا المكسورة على الأرض في ازدراء. “هذا صحيح لكن الفشل لا يزال مؤلماً.”

 

 

 

“الفشل هو أيضا تجربة قيمة. منذ عشرات الآلاف من السنين ، استمر أسلافنا في التطور من حالات الفشل.” تعاطف إد. “أنت طالب ذكي يا تشانغ. لا تقلق. لا يزال هناك وقت لتتعلم وتنمو. الآن ، أخبرني ما الذي تعلمته من هذا الفشل؟”

للأسف ، كان فشلاً تلو الآخر. أدى عمل تدوير عصا المثقاب وحدها إلى إزالة جزء كامل من الجلد من يده. كان مؤلماً للغاية لدرجة أنه تجهم. في نفس الوقت ، لأنه لم يكن لديهما الوقت للبحث عن الطعام ، أكل هو وإد كل ثمار جوز الهند الاحتياطية التي بالكاد ملأت بطنيهما.

 

“استسلم إذن،” قال إد بصوت هادئ.

“الخشب لا يزال غير جيد. جلد يدي متسلخ ولا يوجد حتى الآن شرر. لابد لي من محاولة استخدام الأخشاب الأخرى.”

 

 

“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟” سأل تشانغ هنغ.

ومع ذلك ، لا يمكن التنبؤ بالحظ مثلما لا يمكن التنبؤ بالطقس. عند غروب الشمس ، هبت عاصفة من الرياح ، وتجمعت كتلة من السحابة المظلمة فوق رأسيهما. حدث ذلك بسرعة لدرجة أن تشانغ هنغ لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأشياء. غُمر لحاء الشجرة الذي كان يجف على الصخر في مياه الأمطار.

بعد فترة قصيرة ، أخيراً حظى الشخصان الموجودان على الجزيرة بنار طال انتظارها.

 

 

ضاع يوم عمله بأكمله.

“أحسنت! الآن يمكننا تجنب خطر العدوى!” صاح إد.

 

 

بخيبة أمل ، استلقى تشانغ هنغ على أرضية الكهف وذراعيه وساقيه منتشرتين كـ ‘X’ يحدق في سقف الكهف. “إد ، لا أعتقد أن حساء دجاجك للروح سيعمل بعد الآن.”

 

 

 

“استسلم إذن،” قال إد بصوت هادئ.

نظر تشانغ هنغ إلى إد. “إد ، هل سمعت شيئاً؟”

 

بعد فترة قصيرة ، أخيراً حظى الشخصان الموجودان على الجزيرة بنار طال انتظارها.

“هاه؟”

 

 

“أُشعِلت النار بنجاح. أُكتسِبت مهارة جديدة – النجاة في البرية: المستوى 0 ؛ نقاط اللعبة: +3 ؛ تم أيضاً تنشيط اللوحة الشخصية ؛ بإمكانك عرض حالتك الشخصية.”

“لكنه يقتصر على ما قبل توقف المطر فقط. فقط بعد تنفيس كل مشاعرك السلبية يمكنك تكريس نفسك بشكل أفضل للعمل.”

 

 

“هل أنت متفائل دائماً يا إد؟”

 

 

 

“ربما لأنني قد واجهت مواقف أكثر من هذا في رحلاتي عبر غابات الأمازون. التفكير في كيفية كفاحي يلهمني ألا أستسلم.”

 

 

كانت النتيجة النهائية مرضية. لم يجد الخشب المناسب للنار فحسب ، بل وجد أيضاً حيواناً يشتبه في أنه طائر. لسوء حظه ، كان الشيء الصغير رشيقاً جداً ؛ قبل أن يتمكن تشانغ هنغ من الاقتراب منه ، رفرف المخلوق بجناحيه واختفى. لم يسع تشانغ هنغ أن يفعل شيء حياله.

“هل تجعلنا التجارب ما نحن عليه؟” تمتم تشانغ هنغ تحت نفسه ، متذكراً ما أخبرته به الساقية ، وشعر كأنه توصل لشيء ما.

التقييم: اللاعب غير ملحوظ مع عدم وجود جودة تستحق الثناء ، وليس لديه مهارات خاصة ولا يُتوَقع أن يستمر لفترة أطول من الجولات الثلاث الأولى.

 

 

“يبدو أن المطر لن يتوقف قبل حلول الظلام. يجب أن تذهب إلى الفراش. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به غداً،” قال إد وهو مستلقي للنوم.

 

 

بعد فترة قصيرة ، أخيراً حظى الشخصان الموجودان على الجزيرة بنار طال انتظارها.

ذهب الاثنان إلى الفراش في الليلة الثانية بمعدة فارغة.

استمع تشانغ هنغ إلى التعليمات باهتمام ، ولكن عندما تعلق الأمر بأداء المهمة فعلياً ، لم يكن الأمر سهلاً كما تخيله.

 

 

 

 

 

في صباح اليوم التالي ، استيقظ تشانغ هنغ قبل الضوء الأول – لأنه كان يتضور جوعاً. كان أول شيء فعله هو الجري إلى شجرة جوز الهند لإرواء عطشه وجوعه ببعض الفواكه. تم قطف شجرة جوز الهند في الأرض السفلية تماماً تقريباً. كانت الأشجار المتبقية أطول ، وكان ضرب الثمار بالحجارة أمراً صعباً للغاية. كان تشانغ هنغ مدرك أنه لم يتبق له الكثير من الوقت ، وكان عليه إشعال النار ، وإلا فلن يكون قادراً على الاستمرار في بقية المهام.

يبدو أن هذه اللعبة كانت أصعب مما تخيلها.

 

 

على هذا الحساب ، قرر المخاطرة قليلاً. بعد إحضار وجبة الإفطار لإد ، غامر بعمق أكبر في الغابة الأصلية خلف الشاطئ.

 

 

 

كانت النتيجة النهائية مرضية. لم يجد الخشب المناسب للنار فحسب ، بل وجد أيضاً حيواناً يشتبه في أنه طائر. لسوء حظه ، كان الشيء الصغير رشيقاً جداً ؛ قبل أن يتمكن تشانغ هنغ من الاقتراب منه ، رفرف المخلوق بجناحيه واختفى. لم يسع تشانغ هنغ أن يفعل شيء حياله.

في صباح اليوم التالي ، استيقظ تشانغ هنغ قبل الضوء الأول – لأنه كان يتضور جوعاً. كان أول شيء فعله هو الجري إلى شجرة جوز الهند لإرواء عطشه وجوعه ببعض الفواكه. تم قطف شجرة جوز الهند في الأرض السفلية تماماً تقريباً. كانت الأشجار المتبقية أطول ، وكان ضرب الثمار بالحجارة أمراً صعباً للغاية. كان تشانغ هنغ مدرك أنه لم يتبق له الكثير من الوقت ، وكان عليه إشعال النار ، وإلا فلن يكون قادراً على الاستمرار في بقية المهام.

 

 

كسر غصن شجرة وعاد إلى الشاطئ. باستخدام نفس الطريقة التي استخدمها في اليوم السابق ، ظهر محلاق من الدخان أخيراً من نشارة الخشب. باستخدام المعرفة التي نقلها إد إليه ، قام تشانغ هنغ برش نشارة الخشب على أوراق شجرة الألوريتس ، ثم نفخ بعناية حتى توهجت نشارة الخشب وأشعلت النار تحتها.

بخيبة أمل ، استلقى تشانغ هنغ على أرضية الكهف وذراعيه وساقيه منتشرتين كـ ‘X’ يحدق في سقف الكهف. “إد ، لا أعتقد أن حساء دجاجك للروح سيعمل بعد الآن.”

 

كان تشانغ هنغ عاجزاً عن الكلام. بغض النظر عن التقييم القاسي في الأسفل ، كيف كان لديه مهارتان فقط؟

بعد فترة قصيرة ، أخيراً حظى الشخصان الموجودان على الجزيرة بنار طال انتظارها.

 

 

 

“أحسنت! الآن يمكننا تجنب خطر العدوى!” صاح إد.

————————-

 

على هذا الحساب ، قرر المخاطرة قليلاً. بعد إحضار وجبة الإفطار لإد ، غامر بعمق أكبر في الغابة الأصلية خلف الشاطئ.

لم يعتقد تشانغ هنغ أبداً أنه سيكون متحمساً جداً لرؤية النار. كان على وشك أن يقول شيئاً ما عندما ظهر صوت شخص ثالث في أذنه.

نظر تشانغ هنغ إلى إد. “إد ، هل سمعت شيئاً؟”

 

 

“أُشعِلت النار بنجاح. أُكتسِبت مهارة جديدة – النجاة في البرية: المستوى 0 ؛ نقاط اللعبة: +3 ؛ تم أيضاً تنشيط اللوحة الشخصية ؛ بإمكانك عرض حالتك الشخصية.”

 

 

بدا الصوت مألوفاً جداً. فكر تشانغ هنغ في الأمر للحظة قبل أن يدرك أنه نفس الصوت الذي سمعه سابقاً عندما كان فاقداً للوعي.

“الفشل هو أيضا تجربة قيمة. منذ عشرات الآلاف من السنين ، استمر أسلافنا في التطور من حالات الفشل.” تعاطف إد. “أنت طالب ذكي يا تشانغ. لا تقلق. لا يزال هناك وقت لتتعلم وتنمو. الآن ، أخبرني ما الذي تعلمته من هذا الفشل؟”

 

 

نظر تشانغ هنغ إلى إد. “إد ، هل سمعت شيئاً؟”

ما كان أكثر إحباطاً هو أنه حتى بعد كل الجهود التي بذلاها ، لم يكن لديهما ما يستفادان به منه.

 

نظر تشانغ هنغ إلى إد. “إد ، هل سمعت شيئاً؟”

بدا رفيقه مندهشاً ثم قلقاً. “هل يجب أن أسمع أي شيء؟ تشانغ ، هل تعاني من الهلوسة بسبب الجفاف؟”

حسناً ، يمكنه رؤية سطر من الكلمات في أحرف مطبوعة صغيرة تحت المهارات – لا يمكن عرض مهارة المستوى 0.

 

ألقى تشانغ هنغ العصا المكسورة على الأرض في ازدراء. “هذا صحيح لكن الفشل لا يزال مؤلماً.”

“…”

 

 

 

تساءل تشانغ هنغ أيضاً عما إذا كان يعاني من ضربة شمس لأن شيئاً يشبه بطاقة الشخصية ظهر أمام عينيه.

“يبدو أن المطر لن يتوقف قبل حلول الظلام. يجب أن تذهب إلى الفراش. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به غداً،” قال إد وهو مستلقي للنوم.

 

 

الاسم: تشانغ هنغ

“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟” سأل تشانغ هنغ.

 

 

الجنس: ذكر

 

 

 

العمر: 19

 

 

 

معرف اللاعب: 07958

التقييم: اللاعب غير ملحوظ مع عدم وجود جودة تستحق الثناء ، وليس لديه مهارات خاصة ولا يُتوَقع أن يستمر لفترة أطول من الجولات الثلاث الأولى.

 

أشرقت الشمس فوق الأفق مباشرة ، وجاء يوم جديد.

جولات اللعبة المتمرس: 0

لم يعتقد تشانغ هنغ أبداً أنه سيكون متحمساً جداً لرؤية النار. كان على وشك أن يقول شيئاً ما عندما ظهر صوت شخص ثالث في أذنه.

 

“الخشب لا يزال غير جيد. جلد يدي متسلخ ولا يوجد حتى الآن شرر. لابد لي من محاولة استخدام الأخشاب الأخرى.”

نقاط اللعبة الحالية: 3

 

 

يبدو أن هذه اللعبة كانت أصعب مما تخيلها.

المهارات: بيانو: المستوى 1 ؛ إتقان اللغة: المستوى 1 (كلتا اللغتين على مستوى مهارات التواصل العامة)

 

 

 

التقييم: اللاعب غير ملحوظ مع عدم وجود جودة تستحق الثناء ، وليس لديه مهارات خاصة ولا يُتوَقع أن يستمر لفترة أطول من الجولات الثلاث الأولى.

 

 

كانت النتيجة النهائية مرضية. لم يجد الخشب المناسب للنار فحسب ، بل وجد أيضاً حيواناً يشتبه في أنه طائر. لسوء حظه ، كان الشيء الصغير رشيقاً جداً ؛ قبل أن يتمكن تشانغ هنغ من الاقتراب منه ، رفرف المخلوق بجناحيه واختفى. لم يسع تشانغ هنغ أن يفعل شيء حياله.

كان تشانغ هنغ عاجزاً عن الكلام. بغض النظر عن التقييم القاسي في الأسفل ، كيف كان لديه مهارتان فقط؟

 

 

 

حسناً ، يمكنه رؤية سطر من الكلمات في أحرف مطبوعة صغيرة تحت المهارات – لا يمكن عرض مهارة المستوى 0.

كانت النتيجة النهائية مرضية. لم يجد الخشب المناسب للنار فحسب ، بل وجد أيضاً حيواناً يشتبه في أنه طائر. لسوء حظه ، كان الشيء الصغير رشيقاً جداً ؛ قبل أن يتمكن تشانغ هنغ من الاقتراب منه ، رفرف المخلوق بجناحيه واختفى. لم يسع تشانغ هنغ أن يفعل شيء حياله.

 

“الخشب لا يزال غير جيد. جلد يدي متسلخ ولا يوجد حتى الآن شرر. لابد لي من محاولة استخدام الأخشاب الأخرى.”

تم الادعاء بأن مستوى عزفه على البيانو من الدرجة التاسعة هو لهواة المستوى 1 المثير للشفقة؟!

 

 

للأسف ، كان فشلاً تلو الآخر. أدى عمل تدوير عصا المثقاب وحدها إلى إزالة جزء كامل من الجلد من يده. كان مؤلماً للغاية لدرجة أنه تجهم. في نفس الوقت ، لأنه لم يكن لديهما الوقت للبحث عن الطعام ، أكل هو وإد كل ثمار جوز الهند الاحتياطية التي بالكاد ملأت بطنيهما.

كان تعريف المهارات في هذه اللعبة قاسياً جداً! لا يمكن لأي شخص من بين مائة شخص أن يشعل ناراً باستخدام يديه العارية ، ولكنه بالكاد وصل إلى المستوى 0 في قائمة مهاراته!

 

 

“…”

يبدو أن هذه اللعبة كانت أصعب مما تخيلها.

على هذا الحساب ، قرر المخاطرة قليلاً. بعد إحضار وجبة الإفطار لإد ، غامر بعمق أكبر في الغابة الأصلية خلف الشاطئ.

————————-

 

ترجمة: Acedia

ومع ذلك ، لا يمكن التنبؤ بالحظ مثلما لا يمكن التنبؤ بالطقس. عند غروب الشمس ، هبت عاصفة من الرياح ، وتجمعت كتلة من السحابة المظلمة فوق رأسيهما. حدث ذلك بسرعة لدرجة أن تشانغ هنغ لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأشياء. غُمر لحاء الشجرة الذي كان يجف على الصخر في مياه الأمطار.

 

 

الاسم: تشانغ هنغ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط