النجاة في الجزيرة الصحراوية VIII
الفصل 14 النجاة في الجزيرة الصحراوية VIII
{راسل؛ برتراند راسل.}
كان هذا الدجاوزية العملاق المجهول قبيحاً جداً لكن طعمه كان جيداً بشكل مدهش.
بعد حوالي نصف ساعة ، ظهر الصديق القديم الذي كان ينتظره.
تغذى تشانغ هنغ على المأكولات البحرية لفترة طويلة لدرجة أنه نسي تقريباً طعم الدجاج. حساء ‘الدجاج’ الذي طهاه على العشاء أعاد الذكريات.
نظر تشانغ هنغ إلى صورة ظلية ترتفع وتهبط مع المد ، متضاربة.
كان هناك شيئان فقط سيبقيانه على قيد الحياة لمدة الخمسمائة يوم – استكشاف وسط الجزيرة ورؤية الرجل في الماء الذي سيظهر كل أربعين يوماً. الأول أبقاه مشغولاً وحافظ على ذهنه من الشرود ؛ ذكره الأخير أنه ليس وحده.
في الواقع ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لحم هذا المخلوق أقسى بكثير من لحم الدجاج. كان قوامه في الواقع أقرب إلى نسيج الحمام.
مع صلابة الساعة التي لا يمكن تفسيرها علمياً ، استخدمها تشانغ هنغ لشحذ الحجارة في الأيام السابقة على الجزيرة. بالنظر إلى مواضع عقرب الساعات وعقرب الثواني ، يمكنه استخدام عملية حسابية بسيطة لتحديد التاريخ. اليوم ، مر 201 يوماً منذ ‘جرفه إلى الشاطئ’.
لكن بالنسبة إلى تشانغ هنغ الذي كاد أن يجن مفكراً في اللحوم ، كان هذا هو ألذ دجاج تذوقه على الإطلاق. غير قادر على إنهاء ‘دجاجة’ الـ15 كاتي كاملاً في وجبة واحدة ، قام تشانغ هنغ بإزالة الأعضاء الداخلية ، ونقع اللحم في ماء البحر ثم دخنه. أصبح ‘الدجاج’ المقدد معلقاً الآن تحت أفاريز منزله.
إذا أنقذ الرجل الآن ، فسيموت الرجل بعد تسعة عشر يوماً ، وسيكون حقاً وحيداً تماماً لبقية أيامه على الجزيرة.
كان الشيء بالنسبة لتشانغ هنغ ، في الوقت الحالي ، أبسط بكثير.
خلف المنزل ، وجد تشانغ هنغ قطعة أرض تلقت كمية جيدة من ضوء الشمس وزرع البطاطا التي احتفظ بها. كما قام بحرق بعض الحشائش والأخشاب ورشها على محاصيله كسماد. أخيراً ، قام بتسييج قطعة الأرض ، متطلعاً لرؤية المفاجأة التي ستجلبها بعد حوالي نصف شهر.
حتى بعد أن وصلت مهاراته في النجاة في البرية إلى المستوى 1 ، فلا زال يفتقر إلى نواح كثيرة (على سبيل المثال ، أراد حقاً وحدة تحكم ألعاب ، حتى لو كانت تتريس أو الثعبان فقط). ومع ذلك ، لم يكن الإرتقاء مُلحاً كما كان عندما وصل لأول مرة إلى الجزيرة.
في وقت مبكر ، سجل تشانغ هنغ الوقت على جدار الكهف لكنه لم يستطع نقل الجدار إلى مسكنه الجديد لذلك اعتمد على الساعة على معصمه.
مع صلابة الساعة التي لا يمكن تفسيرها علمياً ، استخدمها تشانغ هنغ لشحذ الحجارة في الأيام السابقة على الجزيرة. بالنظر إلى مواضع عقرب الساعات وعقرب الثواني ، يمكنه استخدام عملية حسابية بسيطة لتحديد التاريخ. اليوم ، مر 201 يوماً منذ ‘جرفه إلى الشاطئ’.
الأمر نفسه ينطبق على النجاة في البرية. شعر تشانغ هنغ أنه لو أُلقِيَ كل شخص في العالم على هذه الجزيرة ، حتى لو لم يكن آخر شخص ناجٍ ، فسيكون على الأقل من بين العشرة الأوائل الناجين. لكن مرة أخرى ، كانت مهاراته غير دقيقة بشدة. إذا وُضِع في بيئة قاسية أخرى ، فربما لم يكن لينجز هذا بشكل جيد ، أو أخذ المناطق القطبية أو الصحراء. بالكاد سيكون قادراً على البقاء على قيد الحياة. كان هذا هو الاختلاف الأكبر بينه وبين الخبراء.
كان الشيء بالنسبة لتشانغ هنغ ، في الوقت الحالي ، أبسط بكثير.
كانت الملابس التي كان يرتديها هي التي انهارت أولاً ، ثم حصل حذائه على ثقب كبير. كان محظوظاً لوجوده في المناطق الاستوائية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن درجة الحرارة حتى لو كان الشتاء. حتى أن تشانغ هنغ استقر على الاستمرار في ذلك اليوم عارياً تماماً.
قال الفيلسوف وعالم الرياضيات والمؤرخ العظيم راسل ذات مرة إن حياته كانت تحكمها ثلاثة عواطف نقية لكنها قوية بشكل ساحق: الشوق إلى الحب ، والبحث عن المعرفة والشفقة التي لا تطاق على معاناة البشرية.
أصبح جلده الآن أسمراً برونزياً ، ولحيته شعثاء وشعره مجعد. بدا قذراً بعض الشيء.
ثم تحول إلى التدرب على سرطان البحر. لكن هذه القشريات كانت من نوع الفريسة التي لا تتحرك إذا ظل العدو ثابتاً. لقد ثبت أنهم أهداف تدريب رهيبة. لم يفكر تشانغ هنغ أبداً في التدرب على الطيور بشكل أساسي لأنها تقف في الغالب على قمم الأشجار. إذا أضاعه ، فسيكون من الصعب عليه استعادة سهامه.
بعد ظهر اليوم ، ترك تشانغ هنغ كل ما كان يفعله ، وتسلق إلى جرف على الشاطئ. جلس وساقاه متقاطعتان ، محدقاً في المسافة.
لقد فكر في فيلم شاهده بعنوان “منبوذ”. تحطمت الطائرة التي استقلها بطل الرواية وجرف إلى الشاطئ بكومة من الحزم. للبقاء على قيد الحياة ، فتح جميع الطرود تاركاً واحدة فقط لأنها كانت ترمز إلى الأمل.
بعد حوالي نصف ساعة ، ظهر الصديق القديم الذي كان ينتظره.
فكر تشانغ هنغ وقرر أنه ليس في عجلة من أمره لأكله ، لذلك ربط ساق المخلوق بعمود خشبي. الآن لديه هدف متحرك مطور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كان المغامر يكافح ضد الأمواج ، وكأنه قد يغرق في أي وقت.
كانت الملابس التي كان يرتديها هي التي انهارت أولاً ، ثم حصل حذائه على ثقب كبير. كان محظوظاً لوجوده في المناطق الاستوائية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن درجة الحرارة حتى لو كان الشتاء. حتى أن تشانغ هنغ استقر على الاستمرار في ذلك اليوم عارياً تماماً.
لف تشانغ هنغ رأس سهامه المتفحمة ثم بدأ هجوماً غير إنساني على ‘الدجاوزية’.
نظر تشانغ هنغ إلى صورة ظلية ترتفع وتهبط مع المد ، متضاربة.
قال الفيلسوف وعالم الرياضيات والمؤرخ العظيم راسل ذات مرة إن حياته كانت تحكمها ثلاثة عواطف نقية لكنها قوية بشكل ساحق: الشوق إلى الحب ، والبحث عن المعرفة والشفقة التي لا تطاق على معاناة البشرية.
لقد كان في هذه الجزيرة لأكثر من مائتي يوم. وهذا يعادل خمس جولات من وقت اللعب للاعب العادي. كان لا يزال بعيداً جداً عن يوم العودة إلى الواقع.
كانت الملابس التي كان يرتديها هي التي انهارت أولاً ، ثم حصل حذائه على ثقب كبير. كان محظوظاً لوجوده في المناطق الاستوائية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن درجة الحرارة حتى لو كان الشتاء. حتى أن تشانغ هنغ استقر على الاستمرار في ذلك اليوم عارياً تماماً.
{راسل؛ برتراند راسل.}
أصبح جلده الآن أسمراً برونزياً ، ولحيته شعثاء وشعره مجعد. بدا قذراً بعض الشيء.
كان الشيء بالنسبة لتشانغ هنغ ، في الوقت الحالي ، أبسط بكثير.
كانت الملابس التي كان يرتديها هي التي انهارت أولاً ، ثم حصل حذائه على ثقب كبير. كان محظوظاً لوجوده في المناطق الاستوائية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن درجة الحرارة حتى لو كان الشتاء. حتى أن تشانغ هنغ استقر على الاستمرار في ذلك اليوم عارياً تماماً.
بعد حوالي نصف ساعة ، ظهر الصديق القديم الذي كان ينتظره.
كان هناك شيئان فقط سيبقيانه على قيد الحياة لمدة الخمسمائة يوم – استكشاف وسط الجزيرة ورؤية الرجل في الماء الذي سيظهر كل أربعين يوماً. الأول أبقاه مشغولاً وحافظ على ذهنه من الشرود ؛ ذكره الأخير أنه ليس وحده.
هذا جعل من الصعب للغاية الإطلاق.
في كثير من الأحيان ، أغري تشانغ هنغ لإنقاذ المغامر.
كانت الملابس التي كان يرتديها هي التي انهارت أولاً ، ثم حصل حذائه على ثقب كبير. كان محظوظاً لوجوده في المناطق الاستوائية ، ولم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن درجة الحرارة حتى لو كان الشتاء. حتى أن تشانغ هنغ استقر على الاستمرار في ذلك اليوم عارياً تماماً.
———————
كان إنقاذه يعني وجود شخص ما معه لمدة تسعة عشر يوماً ، مما يوفر له التفاعل والرفقة والدفء الذي تمس الحاجة إليه من مخلوق من نفس النوع.
أصبح جلده الآن أسمراً برونزياً ، ولحيته شعثاء وشعره مجعد. بدا قذراً بعض الشيء.
لكن تشانغ هنغ لم يتخذ أي إجراء.
كان قادراً على التأكيد من لقائه مع إد والصبي مرتدي السروال القصير أنه بينما كان كلاهما خبراء في الحياة البرية ، فإن مجالات معرفتهم اختلفت. كانت المهارات والمعرفة التي نقلها إد هي مهارات البقاء الأساسية ، بينما كان الصبي مرتدي السروال القصير يميل أكثر نحو البناء والإبداع. بعد أن لاحظ ملابس المغامر ، اعتقد تشانغ هنغ أنه ربما كان خبيراً في الاستكشاف. سيكون محرجاً له لإنقاذ الشخص الآن.
لقد فكر في فيلم شاهده بعنوان “منبوذ”. تحطمت الطائرة التي استقلها بطل الرواية وجرف إلى الشاطئ بكومة من الحزم. للبقاء على قيد الحياة ، فتح جميع الطرود تاركاً واحدة فقط لأنها كانت ترمز إلى الأمل.
إن رؤية المغامر كل أربعين يوماً تحمل نفس المعنى بالنسبة إلى تشانغ هنغ.
بإلقاء نظرة أخيرة على المكان الذي اختفى فيه المستكشف ، قفز تشانغ هنغ من الجرف واستمر في ممارسة الرماية.
لقد كان في هذه الجزيرة لأكثر من مائتي يوم. وهذا يعادل خمس جولات من وقت اللعب للاعب العادي. كان لا يزال بعيداً جداً عن يوم العودة إلى الواقع.
كان تشانغ هنغ قد خطط لإحضار المغامر معه إلى الغابة بعد أن ينقذه.
بمجرد أن أتقن إطلاقه من على مسافة 30 متراً ، بدأ في التدرب على الأهداف المتحركة.
إذا أنقذ الرجل الآن ، فسيموت الرجل بعد تسعة عشر يوماً ، وسيكون حقاً وحيداً تماماً لبقية أيامه على الجزيرة.
بمجرد أن أتقن إطلاقه من على مسافة 30 متراً ، بدأ في التدرب على الأهداف المتحركة.
حتى بعد أن وصلت مهاراته في النجاة في البرية إلى المستوى 1 ، فلا زال يفتقر إلى نواح كثيرة (على سبيل المثال ، أراد حقاً وحدة تحكم ألعاب ، حتى لو كانت تتريس أو الثعبان فقط). ومع ذلك ، لم يكن الإرتقاء مُلحاً كما كان عندما وصل لأول مرة إلى الجزيرة.
لقد فكر في فيلم شاهده بعنوان “منبوذ”. تحطمت الطائرة التي استقلها بطل الرواية وجرف إلى الشاطئ بكومة من الحزم. للبقاء على قيد الحياة ، فتح جميع الطرود تاركاً واحدة فقط لأنها كانت ترمز إلى الأمل.
في المقابل ، كان بحاجة إلى مساعد لاستكشاف الجزيرة. يمكنه ذلك بمفرده بالطبع. لكن سيكون بالتأكيد أكثر أماناً عندما يكون هناك شخصان.
كان تشانغ هنغ قد خطط لإحضار المغامر معه إلى الغابة بعد أن ينقذه.
بعد حوالي نصف ساعة ، ظهر الصديق القديم الذي كان ينتظره.
كان قادراً على التأكيد من لقائه مع إد والصبي مرتدي السروال القصير أنه بينما كان كلاهما خبراء في الحياة البرية ، فإن مجالات معرفتهم اختلفت. كانت المهارات والمعرفة التي نقلها إد هي مهارات البقاء الأساسية ، بينما كان الصبي مرتدي السروال القصير يميل أكثر نحو البناء والإبداع. بعد أن لاحظ ملابس المغامر ، اعتقد تشانغ هنغ أنه ربما كان خبيراً في الاستكشاف. سيكون محرجاً له لإنقاذ الشخص الآن.
كان على تشانغ هنغ قمع الرغبة الملتهبة في إنقاذ الرجل بينما كان يشاهد الأمواج تبتلعه للمرة الرابعة.
في الواقع ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لحم هذا المخلوق أقسى بكثير من لحم الدجاج. كان قوامه في الواقع أقرب إلى نسيج الحمام.
بإلقاء نظرة أخيرة على المكان الذي اختفى فيه المستكشف ، قفز تشانغ هنغ من الجرف واستمر في ممارسة الرماية.
{راسل؛ برتراند راسل.}
استغرق الأمر ثلاثة أشهر حتى وصلت دقته إلى 90٪ على ارتفاع ثلاثين متراً.
بعد حوالي نصف ساعة ، ظهر الصديق القديم الذي كان ينتظره.
نتيجة لذلك ، لم يكن هناك إشعار بأي ترقية للمهارات. لكن هذا لم يثبط عزيمة تشانغ هنغ. لقد توقع ذلك بالفعل. كانت هذه اللعبة معياراً صعباً للغاية للمهارات. اللغة الإنجليزية ، التي تعلمها لمدة أربعة عشر عاماً ، ولغته الأم ، تم تصنيفهما فقط في المستوى 1. ولكن بالنظر إلى عدد اللغات الموجودة في العالم ، بدا هذا التصنيف عادلاً بدرجة كافية.
في الواقع ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لحم هذا المخلوق أقسى بكثير من لحم الدجاج. كان قوامه في الواقع أقرب إلى نسيج الحمام.
الأمر نفسه ينطبق على النجاة في البرية. شعر تشانغ هنغ أنه لو أُلقِيَ كل شخص في العالم على هذه الجزيرة ، حتى لو لم يكن آخر شخص ناجٍ ، فسيكون على الأقل من بين العشرة الأوائل الناجين. لكن مرة أخرى ، كانت مهاراته غير دقيقة بشدة. إذا وُضِع في بيئة قاسية أخرى ، فربما لم يكن لينجز هذا بشكل جيد ، أو أخذ المناطق القطبية أو الصحراء. بالكاد سيكون قادراً على البقاء على قيد الحياة. كان هذا هو الاختلاف الأكبر بينه وبين الخبراء.
لذلك ، لم يكن تشانغ هنغ في عجلة من أمره لرفع مستوى مهاراته في الرماية.
مع صلابة الساعة التي لا يمكن تفسيرها علمياً ، استخدمها تشانغ هنغ لشحذ الحجارة في الأيام السابقة على الجزيرة. بالنظر إلى مواضع عقرب الساعات وعقرب الثواني ، يمكنه استخدام عملية حسابية بسيطة لتحديد التاريخ. اليوم ، مر 201 يوماً منذ ‘جرفه إلى الشاطئ’.
بمجرد أن أتقن إطلاقه من على مسافة 30 متراً ، بدأ في التدرب على الأهداف المتحركة.
بمجرد أن أتقن إطلاقه من على مسافة 30 متراً ، بدأ في التدرب على الأهداف المتحركة.
تغذى تشانغ هنغ على المأكولات البحرية لفترة طويلة لدرجة أنه نسي تقريباً طعم الدجاج. حساء ‘الدجاج’ الذي طهاه على العشاء أعاد الذكريات.
في البداية ، استخدم الأسماك التي تسبح بالقرب من الشعاب المرجانية كممارسة ولكن بعد محاولتين ، تذكر بأن ما يمكن أن يراه فوق الماء كان في الواقع منحرفاً. إذا استمر في التدرب على هذا النحو ، فإن مهاراته في الرماية ستصبح ملتوية.
كان قادراً على التأكيد من لقائه مع إد والصبي مرتدي السروال القصير أنه بينما كان كلاهما خبراء في الحياة البرية ، فإن مجالات معرفتهم اختلفت. كانت المهارات والمعرفة التي نقلها إد هي مهارات البقاء الأساسية ، بينما كان الصبي مرتدي السروال القصير يميل أكثر نحو البناء والإبداع. بعد أن لاحظ ملابس المغامر ، اعتقد تشانغ هنغ أنه ربما كان خبيراً في الاستكشاف. سيكون محرجاً له لإنقاذ الشخص الآن.
ثم تحول إلى التدرب على سرطان البحر. لكن هذه القشريات كانت من نوع الفريسة التي لا تتحرك إذا ظل العدو ثابتاً. لقد ثبت أنهم أهداف تدريب رهيبة. لم يفكر تشانغ هنغ أبداً في التدرب على الطيور بشكل أساسي لأنها تقف في الغالب على قمم الأشجار. إذا أضاعه ، فسيكون من الصعب عليه استعادة سهامه.
في النهاية ، استقر تشانغ هنغ على القطع الفخارية المكسورة ، وشدها على الأغصان حتى تتأرجح عندما تهب الرياح.
كان الشيء بالنسبة لتشانغ هنغ ، في الوقت الحالي ، أبسط بكثير.
هذا جعل من الصعب للغاية الإطلاق.
نظر تشانغ هنغ إلى صورة ظلية ترتفع وتهبط مع المد ، متضاربة.
استغرق الأمر من تشانغ هنغ شهرين من التدريب لتعلم الحبال. خلال هذه الفترة الزمنية ، أمسك ‘دجاوزية’ بشعاً آخر في حالة ممتازة. بطريقة ما ، دخل هذا المخلوق في أرض خضروات تشانغ هنغ ، ربما لتناول وجبة فطور مجانية ، ولكن علق رأسه في الأسوار عوضاً عن ذلك.
كان هناك شيئان فقط سيبقيانه على قيد الحياة لمدة الخمسمائة يوم – استكشاف وسط الجزيرة ورؤية الرجل في الماء الذي سيظهر كل أربعين يوماً. الأول أبقاه مشغولاً وحافظ على ذهنه من الشرود ؛ ذكره الأخير أنه ليس وحده.
فكر تشانغ هنغ وقرر أنه ليس في عجلة من أمره لأكله ، لذلك ربط ساق المخلوق بعمود خشبي. الآن لديه هدف متحرك مطور.
خلف المنزل ، وجد تشانغ هنغ قطعة أرض تلقت كمية جيدة من ضوء الشمس وزرع البطاطا التي احتفظ بها. كما قام بحرق بعض الحشائش والأخشاب ورشها على محاصيله كسماد. أخيراً ، قام بتسييج قطعة الأرض ، متطلعاً لرؤية المفاجأة التي ستجلبها بعد حوالي نصف شهر.
لف تشانغ هنغ رأس سهامه المتفحمة ثم بدأ هجوماً غير إنساني على ‘الدجاوزية’.
لقد كان في هذه الجزيرة لأكثر من مائتي يوم. وهذا يعادل خمس جولات من وقت اللعب للاعب العادي. كان لا يزال بعيداً جداً عن يوم العودة إلى الواقع.
———————
ترجمة: Acedia
في البداية ، استخدم الأسماك التي تسبح بالقرب من الشعاب المرجانية كممارسة ولكن بعد محاولتين ، تذكر بأن ما يمكن أن يراه فوق الماء كان في الواقع منحرفاً. إذا استمر في التدرب على هذا النحو ، فإن مهاراته في الرماية ستصبح ملتوية.
