النجاة في الجزيرة الصحراوية IX
الفصل 15 النجاة في الجزيرة الصحراوية IX
قرر تشانغ هنغ مجاراته على الرغم من أنه أراد حقاً معرفة سبب إعادة اللعبة لهذا الخطأ التقني مراراً وتكراراً.
“اسمي بيل بوتري ، وقد خدمت في الخدمة الجوية الخاصة الاحتياطية رقم 21 في المملكة المتحدة (21 SAS) ، وتسلقت جبل إيفرست ثم قررت أن أصبح مضيفاً ومستكشفاً ومؤلفاً… لقد قلت إنك تعيش في الجزيرة لمدة عام؟ هذا حقاً لا يصدق.”
في البداية ، عدّ تشانغ هنغ الأيام حتى اليوم الذي سيعود فيه إلى الواقع.
في 80٪ من الوقت ، تمكن تشانغ هنغ من إصابة هدف متحرك ضمن مسافة عشرة أمتار ، و 50٪ في ثلاثين متراً. عندما تقدمت مهاراته في الرماية إلى المستوى 2 ، كان يعلم أن الوقت قد حان للتحرك.
لكنه وجد لاحقاً أن القيام بذلك لم يفعل شيئاً سوى إحباطه. كلما راقب الوقت أكثر ، بدا أنه يمر بشكل أبطأ.
“إذن دعني آتي معك. أعتقد أنني يمكن أن أكون عوناً عندما يتعلق الأمر بالاستكشاف.” قال بيل بحماس. “متى سنغادر؟ غداً؟”
لذلك ، لم يعد تشانغ هنغ يحتفظ بسجل. خلال الحصاد الرابع للبطاطا التي زرعها ، تلقى تنبيهاً.
لذلك ، لم يعد تشانغ هنغ يحتفظ بسجل. خلال الحصاد الرابع للبطاطا التي زرعها ، تلقى تنبيهاً.
بعد قنصه لمدة شهر ونصف ، تحول المخلوق من ‘أنا لست خائفاً من أي شيء ، أتحداك أن تأتي وتجربني’ إلى عش فارغ بلا روح أجوف العينين.
[تقدمت مهارة الرماية من المستوى 1 إلى المستوى 2. يمكنك مراجعة المعلومات الموجودة على اللوحة الشخصية]
بعد قنصه لمدة شهر ونصف ، تحول المخلوق من ‘أنا لست خائفاً من أي شيء ، أتحداك أن تأتي وتجربني’ إلى عش فارغ بلا روح أجوف العينين.
اندفع تشانغ هنغ إلى منزله وحفر مُخرِجاً التيسو المدفونة في الزاوية. بعد وضع الساعة ، لاحظ أنه كان على الجزيرة لما مجموعه 385 يوماً – لقد مر أكثر من عام.
لم يتفاجأ تشانغ هنغ بإجابته لكنه شعر أنه من المؤسف أن بيل لا يتذكر إد أو ذاك الفتى مرتدي السروال القصير. على الأرجح لم يتذكر أنه كان ينجرف في المحيط لمدة عام أيضاً.
الفصل 15 النجاة في الجزيرة الصحراوية IX
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته مع روبنسون كروزو ، إلا أنه كان يعتبر أمراً لا يصدق لشخص المدينة.
ومع ذلك ، لازال من الممتع أن تتمكن من رؤية شخص من نفس النوع. لقد مر عام تقريباً منذ أن تحدث تشانغ هنغ إلى شخص آخر. بالكاد استطاع أن يخفف حماسته عندما سلم الرجل دلواً خشبياً مليئاً بالمياه العذبة.
ومع ذلك ، لازال من الممتع أن تتمكن من رؤية شخص من نفس النوع. لقد مر عام تقريباً منذ أن تحدث تشانغ هنغ إلى شخص آخر. بالكاد استطاع أن يخفف حماسته عندما سلم الرجل دلواً خشبياً مليئاً بالمياه العذبة.
في الواقع ، اعتاد تشانغ هنغ بالفعل على الحياة في البرية. لجعل الحياة أكثر راحة ، خضع منزله المبني من الطين وقطع أرضه النباتية إلى مرحلتين من التوسع. كان المنزل قد تحول من مبنى من غرفة واحدة إلى ثلاث غرف وغرفة معيشة واحدة. أضاف تشانغ هنغ أيضاً تدفئة الأرضية. من ناحية أخرى ، كانت قطعة الأرض النباتية تنتج بطاطا أكثر مما يمكن أن يستهلكه. قام تشانغ هنغ بتقطيع الدرنات الزائدة إلى قطع رقيقة باستخدام سكينه الحجري وتركها حتى تجف تحت أشعة الشمس. وهكذا ، بدأت ولادة رقائق البطاطا المخبوزة العضوية 100٪.
عندما رأى بيل مدى ثقة تشانغ هنغ ، كان مضطرباً بعض الشيء. لذلك قرر أن يعطي صديقه الجديد شرحاً علمياً. “انقرضت طيور الدودو تماماً في عام 1681. تختلف الآراء حول كيفية حدوث ذلك – يقول بعض الناس أن الأوروبيين أكلوها جميعاً ، ويقول البعض إن الحيوانات التي جلبها المستعمرون معهم تسببت في غزو بيولوجي ، وهناك أيضاً نظريات أنه بسبب التغيرات البيئية… مهما كان ، فقد اختفت تماماً من الأرض. قبل ستة عشر عاماً بيعت عظام طائر الدودو في مزاد بمبلغ 500 ألف جنيه. اكتشافك في هذه الجزيرة سيصدم العالم بأسره!”
مقارنة بالأسماك والطيور وسرطان البحر ، كان لدى المخلوق معدل ذكاء أعلى قليلاً. بعد فترة ، حدث بعض التفاعل بين السيد والحيوان الأليف.
{الدرنات: كلّ جزء نباتيّ مصدره السَّاق أو الجذر منتفخ الشَّكل لُبابيّ التَّركيب يدَّخِر بعض الموادّ الغذائيَّة. “دَرَنةُ البَطاطا”}
بعد قنصه لمدة شهر ونصف ، تحول المخلوق من ‘أنا لست خائفاً من أي شيء ، أتحداك أن تأتي وتجربني’ إلى عش فارغ بلا روح أجوف العينين.
بالإضافة إلى ذلك ، وجد أيضاً بعض البصل في الغابة وزرعه في حديقته النباتية. بعد ذلك ، أمضى جزءاً كبيراً من وقته في إنشاء بركة أسماك ، وحمام خارجي ، وحديقة تربية المواشي بجوار كوخه الصغير. في البركة ، احتفظ بالأسماك والسرطانات التي لم يأكلها ، وأصبح هذا ‘الدجاوزية’ الذي كان رأسه عالقاً في الأسوار هو المستأجر الأول لحديقة التربية.
{الدرنات: كلّ جزء نباتيّ مصدره السَّاق أو الجذر منتفخ الشَّكل لُبابيّ التَّركيب يدَّخِر بعض الموادّ الغذائيَّة. “دَرَنةُ البَطاطا”}
بعد قنصه لمدة شهر ونصف ، تحول المخلوق من ‘أنا لست خائفاً من أي شيء ، أتحداك أن تأتي وتجربني’ إلى عش فارغ بلا روح أجوف العينين.
بعد أن شرب المغامر الماء ، تحسنت بشرته بشكل كبير. في البداية ، كان يشعر بالقلق من أن هذا الرجل الأصلي قد أنقذه حتى يتمكن من تناوله على العشاء ، لكنه شعر بالارتياح والسرور عندما اكتشف أن الآخر كان رجلاً متحضراً.
شعر تشانغ هنغ بالأسف عليه وقاوم الرغبة في أكله. في نزوة ، قرر الاحتفاظ بـ ‘الدجاوزية’ كماشية ، على أمل أن يتمكن من حصاد البيض يوماً ما. لكن الحلم تحطم عندما اكتشف أن المخلوق ذكر.
في 80٪ من الوقت ، تمكن تشانغ هنغ من إصابة هدف متحرك ضمن مسافة عشرة أمتار ، و 50٪ في ثلاثين متراً. عندما تقدمت مهاراته في الرماية إلى المستوى 2 ، كان يعلم أن الوقت قد حان للتحرك.
انسَ ذلك. قرر تشانغ هنغ الاحتفاظ بهركحيوان أليف وأطلق عليها اسم ‘ميكي ماوس’.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته مع روبنسون كروزو ، إلا أنه كان يعتبر أمراً لا يصدق لشخص المدينة.
“لا ، لا… دعنا ننتظر يومين آخرين حتى يتمكن جسدك من التعافي تماماً ، وفي غضون ذلك… تحدث معي.” نظر تشانغ هنغ إلى المستكشف بعيون حريصة.
مقارنة بالأسماك والطيور وسرطان البحر ، كان لدى المخلوق معدل ذكاء أعلى قليلاً. بعد فترة ، حدث بعض التفاعل بين السيد والحيوان الأليف.
“إذن دعني آتي معك. أعتقد أنني يمكن أن أكون عوناً عندما يتعلق الأمر بالاستكشاف.” قال بيل بحماس. “متى سنغادر؟ غداً؟”
بالإضافة إلى ذلك ، وجد أيضاً بعض البصل في الغابة وزرعه في حديقته النباتية. بعد ذلك ، أمضى جزءاً كبيراً من وقته في إنشاء بركة أسماك ، وحمام خارجي ، وحديقة تربية المواشي بجوار كوخه الصغير. في البركة ، احتفظ بالأسماك والسرطانات التي لم يأكلها ، وأصبح هذا ‘الدجاوزية’ الذي كان رأسه عالقاً في الأسوار هو المستأجر الأول لحديقة التربية.
في 80٪ من الوقت ، تمكن تشانغ هنغ من إصابة هدف متحرك ضمن مسافة عشرة أمتار ، و 50٪ في ثلاثين متراً. عندما تقدمت مهاراته في الرماية إلى المستوى 2 ، كان يعلم أن الوقت قد حان للتحرك.
[تقدمت مهارة الرماية من المستوى 1 إلى المستوى 2. يمكنك مراجعة المعلومات الموجودة على اللوحة الشخصية]
لذلك ، أمضى عشرة أيام في تجميع الطعام والإمدادات لشخصين ، وإعداد حصص شهرية تكفي لميكي ماوس. ثم اختار أصعب خشب يستطيع أن يجده وصيّره رماحاً لاستخدامها كأسلحة مشاجرة.
لم يكن غريباً على اسم طائر الدودو. وبحسب السجلات فقد عاش هذا الطائر بشكل مريح في جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي حتى وصول مجموعة من المستعمرين الأوروبيين. وقعت كارثة على هذا النوع وفي فترة قصيرة تبلغ 200 عام ، تم القضاء على الطيور تماماً. حتى الآن ، لم يتم العثور على عينة كاملة واحدة.
“أي شخصين سقطا معي في البحر؟” بدا بيل في حيرة من أمره. “عندما حدث ذلك ، كنت أرغب في إنقاذ الناس ، لكن مداً هائلاً أصابني بالإغماء. عندما فتحت عيني ، رأيت هذه الجزيرة الصغيرة.”
في اليوم 401 ، عندما ذهب لإنقاذ المغامر المنجرف ، كان تشانغ هنغ يجدف على طوف خشبي صنعه.
‘لسوء الحظ ، كان هذا مجرد عالم ألعاب افتراضي. كانت الحبكة خارج الجزيرة عبارة عن الكثير من لا شيء…’ فكر تشانغ هنغ في نفسه.
“لا ، لا… دعنا ننتظر يومين آخرين حتى يتمكن جسدك من التعافي تماماً ، وفي غضون ذلك… تحدث معي.” نظر تشانغ هنغ إلى المستكشف بعيون حريصة.
“شكراً لك يا صديق. هل أنت من السكان الأصليين في هذه الجزيرة؟ أغرق إعصار السفينة التي كنت على متنها. كنت الوحيد الذي سبح هنا. أنا مرهق. لولاك ، لما انتهى الأمر بشكل جيد بالنسبة لي.”
{الدرنات: كلّ جزء نباتيّ مصدره السَّاق أو الجذر منتفخ الشَّكل لُبابيّ التَّركيب يدَّخِر بعض الموادّ الغذائيَّة. “دَرَنةُ البَطاطا”}
كان تشانغ هنغ مذهولاً. ‘بأي طريقة أشبه السكان الأصليين؟’
ولكن نظراً لأنها كانت لعبة ، لم يكن هناك ما يثير الدهشة.
استشار تفكيره في مياه البحر. حسناً ، هذا الوجه يبدو أصلياً. لقد كان في الجزيرة لفترة طويلة. بخلاف الساعة ، كل ما كان معه عند وصوله كان مكسوراً وغير صالح للاستخدام.
“أنت على حق.” وافق بيل. “حقيقة وجود طيور الدودو في هذه الجزيرة ليست أخباراً جيدة لنا. هذا يعني أنه لم يسبق لأحد أن صادف هذا المكان. أخشى أن هذا المكان ليس في أي من دورات السفن.”
لذلك ، لم يعد تشانغ هنغ يحتفظ بسجل. خلال الحصاد الرابع للبطاطا التي زرعها ، تلقى تنبيهاً.
ومع ذلك ، لازال من الممتع أن تتمكن من رؤية شخص من نفس النوع. لقد مر عام تقريباً منذ أن تحدث تشانغ هنغ إلى شخص آخر. بالكاد استطاع أن يخفف حماسته عندما سلم الرجل دلواً خشبياً مليئاً بالمياه العذبة.
في الواقع ، اعتاد تشانغ هنغ بالفعل على الحياة في البرية. لجعل الحياة أكثر راحة ، خضع منزله المبني من الطين وقطع أرضه النباتية إلى مرحلتين من التوسع. كان المنزل قد تحول من مبنى من غرفة واحدة إلى ثلاث غرف وغرفة معيشة واحدة. أضاف تشانغ هنغ أيضاً تدفئة الأرضية. من ناحية أخرى ، كانت قطعة الأرض النباتية تنتج بطاطا أكثر مما يمكن أن يستهلكه. قام تشانغ هنغ بتقطيع الدرنات الزائدة إلى قطع رقيقة باستخدام سكينه الحجري وتركها حتى تجف تحت أشعة الشمس. وهكذا ، بدأت ولادة رقائق البطاطا المخبوزة العضوية 100٪.
“اسمي تشانغ هنغ. أنا لست من مواطنيها. كنت في حطام سفينة مثلك ، لكن ذلك كان قبل عام.”
ومع ذلك ، لازال من الممتع أن تتمكن من رؤية شخص من نفس النوع. لقد مر عام تقريباً منذ أن تحدث تشانغ هنغ إلى شخص آخر. بالكاد استطاع أن يخفف حماسته عندما سلم الرجل دلواً خشبياً مليئاً بالمياه العذبة.
بعد أن شرب المغامر الماء ، تحسنت بشرته بشكل كبير. في البداية ، كان يشعر بالقلق من أن هذا الرجل الأصلي قد أنقذه حتى يتمكن من تناوله على العشاء ، لكنه شعر بالارتياح والسرور عندما اكتشف أن الآخر كان رجلاً متحضراً.
اعتقد تشانغ هنغ أن مظهر ميكي ماوس البشع قد نجح في جعل الرجل البالغ يبكي ، وكان على وشك تعريفهما ببعضهما البعض عندما صرخ بيل فجأة ، “يا إلهي! ماذا أرى؟! طائر الدودو! لا يزال هناك طائر دودو حي ويتنفس على هذه الأرض!”
“إذن دعني آتي معك. أعتقد أنني يمكن أن أكون عوناً عندما يتعلق الأمر بالاستكشاف.” قال بيل بحماس. “متى سنغادر؟ غداً؟”
“اسمي بيل بوتري ، وقد خدمت في الخدمة الجوية الخاصة الاحتياطية رقم 21 في المملكة المتحدة (21 SAS) ، وتسلقت جبل إيفرست ثم قررت أن أصبح مضيفاً ومستكشفاً ومؤلفاً… لقد قلت إنك تعيش في الجزيرة لمدة عام؟ هذا حقاً لا يصدق.”
“بتعبير أدق ، كان لدي رفيقان. لكن لم ينجو أي منهما.” توقف تشانغ هنغ للحظة ثم سأل. “هل تذكر الشخصين اللذين وقعا معك في البحر؟”
“أي شخصين سقطا معي في البحر؟” بدا بيل في حيرة من أمره. “عندما حدث ذلك ، كنت أرغب في إنقاذ الناس ، لكن مداً هائلاً أصابني بالإغماء. عندما فتحت عيني ، رأيت هذه الجزيرة الصغيرة.”
لم يتفاجأ تشانغ هنغ بإجابته لكنه شعر أنه من المؤسف أن بيل لا يتذكر إد أو ذاك الفتى مرتدي السروال القصير. على الأرجح لم يتذكر أنه كان ينجرف في المحيط لمدة عام أيضاً.
قرر تشانغ هنغ مجاراته على الرغم من أنه أراد حقاً معرفة سبب إعادة اللعبة لهذا الخطأ التقني مراراً وتكراراً.
بدلاً من إخبار بيل بهذا ، قرر تشانغ هنغ استخدام طريقة مختلفة ومقبولة بسهولة أكبر لإيصال الرسالة إليه. “بيل ، إذا كان هذا طائر الدودو حقاً ، فعلينا أن نجد طريقة لمغادرة هذه الجزيرة وإظهاره للعالم.”
جدفا عائدَين إلى الشاطئ ، وأحضر تشانغ هنغ بيل إلى كوخه الصغير.
بدلاً من إخبار بيل بهذا ، قرر تشانغ هنغ استخدام طريقة مختلفة ومقبولة بسهولة أكبر لإيصال الرسالة إليه. “بيل ، إذا كان هذا طائر الدودو حقاً ، فعلينا أن نجد طريقة لمغادرة هذه الجزيرة وإظهاره للعالم.”
“هل صنعت كل هذا بنفسك؟” عندما رأى بيل منزلاً من الطين يطل على البحر بزاوية 180 درجة ، وحديقة الخضروات المزدهرة ، والبركة المليئة بالأسماك والقريدس ، قال بيل، “لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني أن أعلمك إياه. حتى أنني لم أكن لأفعل ما هو أفضل.”
في البداية ، عدّ تشانغ هنغ الأيام حتى اليوم الذي سيعود فيه إلى الواقع.
بينما كان يتحدث ، وقعت عينا بيل على ميكي ماوس الذي كان يعوي في حديقة التربية ، وأطلق صرخة.
“اسمي تشانغ هنغ. أنا لست من مواطنيها. كنت في حطام سفينة مثلك ، لكن ذلك كان قبل عام.”
اعتقد تشانغ هنغ أن مظهر ميكي ماوس البشع قد نجح في جعل الرجل البالغ يبكي ، وكان على وشك تعريفهما ببعضهما البعض عندما صرخ بيل فجأة ، “يا إلهي! ماذا أرى؟! طائر الدودو! لا يزال هناك طائر دودو حي ويتنفس على هذه الأرض!”
الفصل 15 النجاة في الجزيرة الصحراوية IX
هذه المرة ، كان دور تشانغ هنغ ليتفاجأ.
لم يكن غريباً على اسم طائر الدودو. وبحسب السجلات فقد عاش هذا الطائر بشكل مريح في جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي حتى وصول مجموعة من المستعمرين الأوروبيين. وقعت كارثة على هذا النوع وفي فترة قصيرة تبلغ 200 عام ، تم القضاء على الطيور تماماً. حتى الآن ، لم يتم العثور على عينة كاملة واحدة.
“إذن دعني آتي معك. أعتقد أنني يمكن أن أكون عوناً عندما يتعلق الأمر بالاستكشاف.” قال بيل بحماس. “متى سنغادر؟ غداً؟”
لم يستطع تشانغ هنغ تصديق أنه قد أكل بشكل عرضي طائر الموريشيوس الوطني.
“أنت على حق.” وافق بيل. “حقيقة وجود طيور الدودو في هذه الجزيرة ليست أخباراً جيدة لنا. هذا يعني أنه لم يسبق لأحد أن صادف هذا المكان. أخشى أن هذا المكان ليس في أي من دورات السفن.”
ولكن نظراً لأنها كانت لعبة ، لم يكن هناك ما يثير الدهشة.
عندما رأى بيل مدى ثقة تشانغ هنغ ، كان مضطرباً بعض الشيء. لذلك قرر أن يعطي صديقه الجديد شرحاً علمياً. “انقرضت طيور الدودو تماماً في عام 1681. تختلف الآراء حول كيفية حدوث ذلك – يقول بعض الناس أن الأوروبيين أكلوها جميعاً ، ويقول البعض إن الحيوانات التي جلبها المستعمرون معهم تسببت في غزو بيولوجي ، وهناك أيضاً نظريات أنه بسبب التغيرات البيئية… مهما كان ، فقد اختفت تماماً من الأرض. قبل ستة عشر عاماً بيعت عظام طائر الدودو في مزاد بمبلغ 500 ألف جنيه. اكتشافك في هذه الجزيرة سيصدم العالم بأسره!”
بدلاً من إخبار بيل بهذا ، قرر تشانغ هنغ استخدام طريقة مختلفة ومقبولة بسهولة أكبر لإيصال الرسالة إليه. “بيل ، إذا كان هذا طائر الدودو حقاً ، فعلينا أن نجد طريقة لمغادرة هذه الجزيرة وإظهاره للعالم.”
‘لسوء الحظ ، كان هذا مجرد عالم ألعاب افتراضي. كانت الحبكة خارج الجزيرة عبارة عن الكثير من لا شيء…’ فكر تشانغ هنغ في نفسه.
قرر تشانغ هنغ مجاراته على الرغم من أنه أراد حقاً معرفة سبب إعادة اللعبة لهذا الخطأ التقني مراراً وتكراراً.
بدلاً من إخبار بيل بهذا ، قرر تشانغ هنغ استخدام طريقة مختلفة ومقبولة بسهولة أكبر لإيصال الرسالة إليه. “بيل ، إذا كان هذا طائر الدودو حقاً ، فعلينا أن نجد طريقة لمغادرة هذه الجزيرة وإظهاره للعالم.”
“أنت على حق.” وافق بيل. “حقيقة وجود طيور الدودو في هذه الجزيرة ليست أخباراً جيدة لنا. هذا يعني أنه لم يسبق لأحد أن صادف هذا المكان. أخشى أن هذا المكان ليس في أي من دورات السفن.”
———————
“اسمي بيل بوتري ، وقد خدمت في الخدمة الجوية الخاصة الاحتياطية رقم 21 في المملكة المتحدة (21 SAS) ، وتسلقت جبل إيفرست ثم قررت أن أصبح مضيفاً ومستكشفاً ومؤلفاً… لقد قلت إنك تعيش في الجزيرة لمدة عام؟ هذا حقاً لا يصدق.”
“لقد كنت في هذه الجزيرة منذ أكثر من عام. أنا بالفعل على دراية بالمناطق الخارجية للجزيرة ، وكنت أفكر في الذهاب إلى قلب الجزيرة لاستكشاف… همم ، من يدري ، قد أتمكن من العثور على طريقة يمكن أن تخرجنا من هذا المكان.”
“إذن دعني آتي معك. أعتقد أنني يمكن أن أكون عوناً عندما يتعلق الأمر بالاستكشاف.” قال بيل بحماس. “متى سنغادر؟ غداً؟”
شعر تشانغ هنغ بالأسف عليه وقاوم الرغبة في أكله. في نزوة ، قرر الاحتفاظ بـ ‘الدجاوزية’ كماشية ، على أمل أن يتمكن من حصاد البيض يوماً ما. لكن الحلم تحطم عندما اكتشف أن المخلوق ذكر.
“لا ، لا… دعنا ننتظر يومين آخرين حتى يتمكن جسدك من التعافي تماماً ، وفي غضون ذلك… تحدث معي.” نظر تشانغ هنغ إلى المستكشف بعيون حريصة.
لم يكن غريباً على اسم طائر الدودو. وبحسب السجلات فقد عاش هذا الطائر بشكل مريح في جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي حتى وصول مجموعة من المستعمرين الأوروبيين. وقعت كارثة على هذا النوع وفي فترة قصيرة تبلغ 200 عام ، تم القضاء على الطيور تماماً. حتى الآن ، لم يتم العثور على عينة كاملة واحدة.
ولكن نظراً لأنها كانت لعبة ، لم يكن هناك ما يثير الدهشة.
“؟؟؟”
———————
ترجمة: Acedia
