النجاة في الجزيرة الصحراوية XI
الفصل 17 النجاة في الجزيرة الصحراوية XI
واصل بيل لعب دور المرشد القدير ، فاتحاً الطريق في المقدمة بسكينه وشرح الكائنات الحية المختلفة التي يواجهها تشانغ هنغ على طول الطريق.
استيقظ تشانغ هنغ من نومه ورأى بيل يشوي الثعبان الذي كاد يبتلعه في الليلة السابقة.
واصل الاثنان صوب قلب الجزيرة.
“تشانغ ، أنت مستيقظ في الوقت المناسب لتناول الإفطار.” أضرم المستكشف النار بعصا لتكييف النيران ، ثم أشار إلى الشيء المجاور له والذي كان لا يزال يقطر بالدماء. ”جلد الثعبان. لقد جردته فقط. بعد أن أغسله ، يمكننا استخدامه لصنع كيس ماء من نوع ما ، سيكون منيعاً أكثر من الدلاء ؛ أو يمكننا استخدامه لصنع الملابس. بإمكانه أن يبقينا مبردين — مفيد جداً في الطقس الحار.”
…
“شكراً لك لليلة أمس.” وجد تشانغ هنغ مكاناً للجلوس على الأرض. كانت العلامات الحمراء حول ذراعه ما زالت ظاهرة.
بعد الإفطار ، انطلق الاثنان مرة أخرى.
“أوه ، لا تقلق بشأن ذلك. لقد أنقذتني من البحر. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة في البرية ، علينا أن نساعد بعضنا البعض ، أليس كذلك؟” قال بيل وهو يمرر سيخ ثعبان مشوي إلى تشانغ هنغ.
الفصل 17 النجاة في الجزيرة الصحراوية XI
كان على وشك الرفض عندما خطرت بباله فكرة – قد تكون هذه هي الفرصة الوحيدة في حياته ليأكل ثعباناً دون أن يُلقى به في السجن. لذا قبلها.
ترجمة: Acedia
على سبيل المثال ، على طول الطريق ، اكتشف برمائياً صغيراً ببطن شبه شفاف أعطى تشانغ هنغ نظرة إلى قلبه وكبده وجهازه الهضمي. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أن جسم الضفدع كان حوالي 1-2 مليلتر فقط.
أخذ قضمة فضولية ووجد أن طعمها جيد جداً. لم يكن لها رائحة قوية وطعمها مثل الدجاج ، فقط مطاطية أكثر.
عندما فكر في كيفية قتل هذا المخلوق لحياته الليلة الماضية ، قرر تشانغ هنغ الحصول على مساعدة ثانية.
بخلاف ذلك ، رأى تشانغ هنغ أيضاً: ليمور طائر. هذا الشيء لم يكن قطاً ولا قرداً له أجنحة كالخفاش الذي يحيط رقبته وأطرافه وذيله. أدى انتشارها إلى السماح للثديي بالانزلاق في الهواء. بدا مرح إلى حد ما. باغيرا كيبلينغي ، وهو نوع من العناكب القافزة والأنواع الوحيدة من العناكب التي تتبع نظاماً غذائياً آكلياً للأعشاب – فهي تأكل العقد الموجودة على أطراف الأوراق. كان من الصعب جداً نطق الاسم. طلب تشانغ هنغ من بيل أن يكررها ثلاث مرات ولا يزال موضع شك ؛ طائر الجنة الذي بدت صرخاته كطلقات نارية. عندما سمعها تشانغ هنغ لأول مرة ، كاد يرعده خوفاً. ولكن الطائر كان جميل جداً وخاصة ريشه الذي يتغير لونه…
…
واصل الاثنان صوب قلب الجزيرة.
ألقى بيل نظرة على الأكواخ الصغيرة المتآكلة تماماً ، والأدوات والأدوات الحجرية المغطاة بالطحالب ، واستطاع أن يقول أنه منذ زمن طويل ، كانت قبيلة من السكان الأصليين تعيش هنا في غابة هذه الجزيرة.
بعد الإفطار ، انطلق الاثنان مرة أخرى.
دوّن تشانغ هنغ بهدوء هذه الملاحظة التافهة. بدا أن العديد من الأشياء قليلة الفائدة ولكنك لا تعرف أبداً متى سيأتي الوقت الذي ستستخدمها فيه بالفعل.
“مم ، فلنستمر في المضي قدماً.” كان بيل مهتماً أيضاً بمعرفة ذلك. احتمال ضياع حضارة ناشدت المستكشف فيه. كاد ينسى أنهم جاؤوا للبحث عن طريقة لمغادرة الجزيرة.
واصل بيل لعب دور المرشد القدير ، فاتحاً الطريق في المقدمة بسكينه وشرح الكائنات الحية المختلفة التي يواجهها تشانغ هنغ على طول الطريق.
لكن ذلك المكان طوره الإنسان ، ولم يُفتح سوى جزء صغير منه للجمهور لأسباب تتعلق بالسلامة. كانت هذه هي المرة الأولى التي كان فيها تشانغ هنغ في غابة طبيعية بالكامل مثل هذه. كما قال بيل ، كانت المستعمرة في هذا المكان غنية وفتحت عيون تشانغ هنغ حقاً.
“الثعبان الذي صادفناه الليلة الماضية ليس المفترس الوحيد في هذه الغابة. عندما تأكل الثعابين ، فإنها عادة ما تبتلع فريستها رأساً على عقب. بسبب ضعف بصرهم ، يأكلون أحياناً فريسة أكبر من أن تتحمل بطونهم وينفجر بطنهم. لكن الثعابين لديها هضم جيد جداً. يمكنهم هضم العظام واللحم معاً دون مشكلة. عظام الحيوانات التي رأيناها هناك ، بعضها لا يزال في حالة ممتازة. لا يبدو أنهم كانوا ضحايا الثعبان.”
“مم ، فلنستمر في المضي قدماً.” كان بيل مهتماً أيضاً بمعرفة ذلك. احتمال ضياع حضارة ناشدت المستكشف فيه. كاد ينسى أنهم جاؤوا للبحث عن طريقة لمغادرة الجزيرة.
دوّن تشانغ هنغ بهدوء هذه الملاحظة التافهة. بدا أن العديد من الأشياء قليلة الفائدة ولكنك لا تعرف أبداً متى سيأتي الوقت الذي ستستخدمها فيه بالفعل.
على سبيل المثال ، لم يعلمه إد والرجل مرتدي السروال القصير أبداً كيفية استخراج الملح من مياه البحر ؛ كان شيئاً قد شاهده من مقطع فيديو على بعض مواقع الويب دان مو. باستخدام الحرارة والتبلور وعملية الترشيح المتكررة ، يمكنك الحصول على ملح غذائي نقي نسبياً وجعل الطعام أكثر شهية.
الفصل 17 النجاة في الجزيرة الصحراوية XI
بالحديث عن ذلك ، عندما كان تشانغ هنغ في المدرسة الابتدائية ، زار شي شوانغ بانا مع جده. تركت حديقة الغابة هناك انطباعاً عميقاً عنه.
“الثعبان الذي صادفناه الليلة الماضية ليس المفترس الوحيد في هذه الغابة. عندما تأكل الثعابين ، فإنها عادة ما تبتلع فريستها رأساً على عقب. بسبب ضعف بصرهم ، يأكلون أحياناً فريسة أكبر من أن تتحمل بطونهم وينفجر بطنهم. لكن الثعابين لديها هضم جيد جداً. يمكنهم هضم العظام واللحم معاً دون مشكلة. عظام الحيوانات التي رأيناها هناك ، بعضها لا يزال في حالة ممتازة. لا يبدو أنهم كانوا ضحايا الثعبان.”
لكن ذلك المكان طوره الإنسان ، ولم يُفتح سوى جزء صغير منه للجمهور لأسباب تتعلق بالسلامة. كانت هذه هي المرة الأولى التي كان فيها تشانغ هنغ في غابة طبيعية بالكامل مثل هذه. كما قال بيل ، كانت المستعمرة في هذا المكان غنية وفتحت عيون تشانغ هنغ حقاً.
“ماذا عن هذا؟” أشار تشانغ هنغ إلى نتوء ينمو على شجرة تين أشبه بالورم. كان هناك فرع جديد ينمو منه.
على سبيل المثال ، على طول الطريق ، اكتشف برمائياً صغيراً ببطن شبه شفاف أعطى تشانغ هنغ نظرة إلى قلبه وكبده وجهازه الهضمي. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أن جسم الضفدع كان حوالي 1-2 مليلتر فقط.
“تعيش الضفادع الزجاجية بشكل عام في الغابات الاستوائية المطيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية. حتى الآن ، تم تحديد 134 نوعاً من الضفادع الزجاجية. من بينهم ستين منهم على وشك الانقراض.” قال المستكشف وهو يضع المخلوق الصغير بعناية مرة أخرى على الورقة.
“تعيش الضفادع الزجاجية بشكل عام في الغابات الاستوائية المطيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية. حتى الآن ، تم تحديد 134 نوعاً من الضفادع الزجاجية. من بينهم ستين منهم على وشك الانقراض.” قال المستكشف وهو يضع المخلوق الصغير بعناية مرة أخرى على الورقة.
“ماذا عن هذا؟” أشار تشانغ هنغ إلى نتوء ينمو على شجرة تين أشبه بالورم. كان هناك فرع جديد ينمو منه.
——————
حتى بيل لم يستطع إلا أن يصيح ، “هذا المكان جنة بيولوجية! هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من النباتات والحيوانات الاستوائية من مناطق مختلفة مجمعة في مكان واحد! هذا لا يصدق! سيحب علماء الأحياء هذه القطعة من الأرض.”
“أوه ، نبات السرخس المرجاني. نوع من النبات الهوائي. تكون خضراء طرية عندما تكون صغيرة ، وتتحول إلى اللون البني الفاتح عندما تنضج. تعيش في الغالب على جذوع وأغصان الأشجار الأخرى. توجد عادة في الغابات الاستوائية المطيرة.”
أخذ قضمة فضولية ووجد أن طعمها جيد جداً. لم يكن لها رائحة قوية وطعمها مثل الدجاج ، فقط مطاطية أكثر.
كان على وشك الرفض عندما خطرت بباله فكرة – قد تكون هذه هي الفرصة الوحيدة في حياته ليأكل ثعباناً دون أن يُلقى به في السجن. لذا قبلها.
بخلاف ذلك ، رأى تشانغ هنغ أيضاً: ليمور طائر. هذا الشيء لم يكن قطاً ولا قرداً له أجنحة كالخفاش الذي يحيط رقبته وأطرافه وذيله. أدى انتشارها إلى السماح للثديي بالانزلاق في الهواء. بدا مرح إلى حد ما. باغيرا كيبلينغي ، وهو نوع من العناكب القافزة والأنواع الوحيدة من العناكب التي تتبع نظاماً غذائياً آكلياً للأعشاب – فهي تأكل العقد الموجودة على أطراف الأوراق. كان من الصعب جداً نطق الاسم. طلب تشانغ هنغ من بيل أن يكررها ثلاث مرات ولا يزال موضع شك ؛ طائر الجنة الذي بدت صرخاته كطلقات نارية. عندما سمعها تشانغ هنغ لأول مرة ، كاد يرعده خوفاً. ولكن الطائر كان جميل جداً وخاصة ريشه الذي يتغير لونه…
ترجمة: Acedia
حتى بيل لم يستطع إلا أن يصيح ، “هذا المكان جنة بيولوجية! هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من النباتات والحيوانات الاستوائية من مناطق مختلفة مجمعة في مكان واحد! هذا لا يصدق! سيحب علماء الأحياء هذه القطعة من الأرض.”
ماذا حدث لهم؟ لماذا اختفوا جميعاً؟ أصبح المستكشف أكثر إفتناناً مع مرور الوقت.
عندها فقط ، شعر تشانغ هنغ بشيء تحت قدميه. انحنى لالتقاطه ورأى أنه كان سن حيوان به ثقب دائري في أسفله.
“أوه ، لا تقلق بشأن ذلك. لقد أنقذتني من البحر. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة في البرية ، علينا أن نساعد بعضنا البعض ، أليس كذلك؟” قال بيل وهو يمرر سيخ ثعبان مشوي إلى تشانغ هنغ.
واصل بيل لعب دور المرشد القدير ، فاتحاً الطريق في المقدمة بسكينه وشرح الكائنات الحية المختلفة التي يواجهها تشانغ هنغ على طول الطريق.
“هذا الشيء يبدو من صنع الإنسان. الثقوب التي تكونت بشكل طبيعي ليست منتظمة بشكل عام. ” أخذ بيل السن من رفيقه وفحصه. “أعلم أن بعض السكان الأصليين كانوا يرتدون أسنان الحيوانات التي اصطادوها حول أعناقهم لإظهار قوتهم. وكلما كانت طريدتهم أقوى ، زادت قوتهم. بهذه الطريقة ، عندما يتعلق الأمر باختيار شركائهم ، سيكون من الأسهل عليهم اختيار رفيقهم المرغوب. لدي صديق ذهب لاصطياد أسد وحده ليتزوج أجمل بنت في قبيلته. لم يعد أبداً.”
كان هناك بالفعل سبب لانخفاض عدد السكان الأجانب. لم يعلق تشانغ هنغ على هذا. بدلاً من ذلك ، طرح سؤالاً كان أكثر قلقاً بشأنه ، “هل هناك سكان أصليون يعيشون في هذه الجزيرة؟ هل يمكن أن يكونوا أكلي لحوم البشر؟”
هز بيل رأسه. “الفرص صغيرة. الجزيرة ليست كبيرة جداً. لقد قلت إنك تعيش في هذه الجزيرة منذ أكثر من عام الآن. إذا كان هناك أشخاص آخرون على هذه الجزيرة ، فلا يوجد سبب لأنك لم تقابلهم بعد… أيضاً ، يبدو أن هذا الشيء قديم جداً.”
بعد الإفطار ، انطلق الاثنان مرة أخرى.
هز بيل رأسه. “الفرص صغيرة. الجزيرة ليست كبيرة جداً. لقد قلت إنك تعيش في هذه الجزيرة منذ أكثر من عام الآن. إذا كان هناك أشخاص آخرون على هذه الجزيرة ، فلا يوجد سبب لأنك لم تقابلهم بعد… أيضاً ، يبدو أن هذا الشيء قديم جداً.”
الفصل 17 النجاة في الجزيرة الصحراوية XI
“إذن ، أنت تقول إنه كان هناك سكان أصليون يعيشون هنا؟” استطاع أن يشعر تشانغ هنغ بالعرق يتساقط على ظهره. إذا كان هؤلاء السكان الأصليون لا يزالون على قيد الحياة ، لكان بإمكانهم أسره هو وإد لصنع الحساء في اليوم الأول الذي وصلا فيه إلى الجزيرة.
بالحديث عن ذلك ، عندما كان تشانغ هنغ في المدرسة الابتدائية ، زار شي شوانغ بانا مع جده. تركت حديقة الغابة هناك انطباعاً عميقاً عنه.
حتى بيل لم يستطع إلا أن يصيح ، “هذا المكان جنة بيولوجية! هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من النباتات والحيوانات الاستوائية من مناطق مختلفة مجمعة في مكان واحد! هذا لا يصدق! سيحب علماء الأحياء هذه القطعة من الأرض.”
“مم ، فلنستمر في المضي قدماً.” كان بيل مهتماً أيضاً بمعرفة ذلك. احتمال ضياع حضارة ناشدت المستكشف فيه. كاد ينسى أنهم جاؤوا للبحث عن طريقة لمغادرة الجزيرة.
“أوه ، نبات السرخس المرجاني. نوع من النبات الهوائي. تكون خضراء طرية عندما تكون صغيرة ، وتتحول إلى اللون البني الفاتح عندما تنضج. تعيش في الغالب على جذوع وأغصان الأشجار الأخرى. توجد عادة في الغابات الاستوائية المطيرة.”
واصل الاثنان صوب قلب الجزيرة.
على سبيل المثال ، على طول الطريق ، اكتشف برمائياً صغيراً ببطن شبه شفاف أعطى تشانغ هنغ نظرة إلى قلبه وكبده وجهازه الهضمي. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أن جسم الضفدع كان حوالي 1-2 مليلتر فقط.
اعتباراً من الآن ، كان بالفعل في منتصف الطريق تقريباً في رحلتهما ، وكلما تعمقا ، وجدا المزيد من الأدلة على الحضارة الإنسانية.
ألقى بيل نظرة على الأكواخ الصغيرة المتآكلة تماماً ، والأدوات والأدوات الحجرية المغطاة بالطحالب ، واستطاع أن يقول أنه منذ زمن طويل ، كانت قبيلة من السكان الأصليين تعيش هنا في غابة هذه الجزيرة.
عندما فكر في كيفية قتل هذا المخلوق لحياته الليلة الماضية ، قرر تشانغ هنغ الحصول على مساعدة ثانية.
ماذا حدث لهم؟ لماذا اختفوا جميعاً؟ أصبح المستكشف أكثر إفتناناً مع مرور الوقت.
أخذ قضمة فضولية ووجد أن طعمها جيد جداً. لم يكن لها رائحة قوية وطعمها مثل الدجاج ، فقط مطاطية أكثر.
——————
دوّن تشانغ هنغ بهدوء هذه الملاحظة التافهة. بدا أن العديد من الأشياء قليلة الفائدة ولكنك لا تعرف أبداً متى سيأتي الوقت الذي ستستخدمها فيه بالفعل.
ترجمة: Acedia
ألقى بيل نظرة على الأكواخ الصغيرة المتآكلة تماماً ، والأدوات والأدوات الحجرية المغطاة بالطحالب ، واستطاع أن يقول أنه منذ زمن طويل ، كانت قبيلة من السكان الأصليين تعيش هنا في غابة هذه الجزيرة.
“هذا الشيء يبدو من صنع الإنسان. الثقوب التي تكونت بشكل طبيعي ليست منتظمة بشكل عام. ” أخذ بيل السن من رفيقه وفحصه. “أعلم أن بعض السكان الأصليين كانوا يرتدون أسنان الحيوانات التي اصطادوها حول أعناقهم لإظهار قوتهم. وكلما كانت طريدتهم أقوى ، زادت قوتهم. بهذه الطريقة ، عندما يتعلق الأمر باختيار شركائهم ، سيكون من الأسهل عليهم اختيار رفيقهم المرغوب. لدي صديق ذهب لاصطياد أسد وحده ليتزوج أجمل بنت في قبيلته. لم يعد أبداً.”
