هذه هي قوتي
بعد عشرين دقيقة من انتهاء المجموعة من التدريب متعدد المحاور، تم نقل تشانغ هينج واللاعبين الآخرين إلى منشأة التدريب التالية بواسطة حافلة صغيرة. ومن خلال النوافذ، شاهدوا مبنى أبيض كبير يرفرف عليه علمان في المنتصف: العلم الأمريكي ذو النجوم على اليمين، وعلم ناسا على اليسار. خلف المبنى، وقف نموذج ضخم لصاروخ شامخًا ومهيبًا.
“يقع مركز كينيدي للفضاء على الساحل الشرقي لولاية فلوريدا، على جزيرة تُسمى جزيرة ميريت. تم بناؤه عام 1962 وسُمي تخليدًا لذكرى الرئيس جون ف. كينيدي!” قال طالب الثانوية بحماس وهو يغرد بتلك المعلومات.
“وماذا بعد؟” سألت الفتاة.
ثم أضاف: “بالنظر إلى محيطنا، أعتقد أننا الآن في محطة كيب كانافيرال الجوية. انطلقت من هنا مشاريع ميركوري الشهيرة وجيميني والمراحل المبكرة من مهمات أبولو. هذا الموقع الساحلي يسمح للصواريخ بالانطلاق نحو المحيط دون تعريض الأرواح للخطر. وفي الوقت ذاته، تقع المحطة الجوية بالقرب من خط الاستواء، مما يمنح مركبات الإطلاق دفعة إضافية من السرعة، ويسهّل الوصول إلى السرعات المدارية المطلوبة. ومع ذلك، لم تستطع المحطة الجوية استيعاب صواريخ ساتورن 5 العملاقة، ولهذا السبب تم بناء مركز كينيدي للفضاء بجواره”.
رد الطالب بفخر: “لأنني من عشاق الفضاء. هذه الجولة هي نقطة قوتي”.
قاطعه أحدهم متسائلًا: “انتظر… هل مات كينيدي في هذه اللعبة؟”
“يقع مركز كينيدي للفضاء على الساحل الشرقي لولاية فلوريدا، على جزيرة تُسمى جزيرة ميريت. تم بناؤه عام 1962 وسُمي تخليدًا لذكرى الرئيس جون ف. كينيدي!” قال طالب الثانوية بحماس وهو يغرد بتلك المعلومات.
“نعم، لقد اغتيل في دالاس عام 1963. ورغم أنه ألقى خطابه الشهير عن الذهاب إلى القمر، إلا أنه توفي قبل أن يشهد ذلك الحلم يتحقق”.
تعجبت الفتاة وقالت: “كيف تعرف كل هذه المعلومات؟”
قاطعتهم فجأة نبرة حادة من أنتوني، الذي قال بقلق: “أيها الجميع، هل يجب أن أذكركم بأن هذه ليست رحلة سياحية؟ ألا يجب أن تهتموا أكثر بموقفكم الحالي؟”
ضحك أنتوني بسخرية وقال: “هل هذه أول مرة تشارك في مهمة فردية تنافسية؟ أكثر من نصفنا سيتم إقصاؤهم قبل نهاية هذه المهمة. عندما كنت صغيرًا، لم أفز أبدًا بأي أحداث تنافسية”.
رد أحد اللاعبين بمرح: “يبدو أن هدفنا الرئيسي هو الوصول إلى القمر، أو على الأقل السفر إلى الفضاء الخارجي. بالنسبة لي، هذان الأمران متشابهان.”
سألت فتاة الفريق الوحيدة، والتي صادف أنها كانت تجلس بجوار تشانغ هينج: “لماذا تقول ذلك؟”
قاطعه أحدهم متسائلًا: “انتظر… هل مات كينيدي في هذه اللعبة؟”
رد طالب الثانوية، وقد بدا مندهشًا من جهلها: “هل لم تعلمي؟ وفقًا للتاريخ، تم إطلاق أبولو 10 في الثامن عشر من مايو 1969 في الساعة 12:49 صباحًا. أخبرنا القائد أن أبولو 10 قد انطلقت قبل ثلاثة أيام. هذا يعني أن اليوم هو الحادي والعشرون من مايو”.
تدخل طالب الثانوية لتغيير الأجواء وقال: “من الناحية الإيجابية، لدينا 60 يومًا لتدريب أنفسنا”.
“وماذا بعد؟” سألت الفتاة.
رفع طالب الثانوية ثلاثة أصابع وقال: “ثلاثة: القائد نيل أرمسترونج، وطيار الوحدة القمرية باز ألدرين، وطيار وحدة الخدمة مايكل كولينز”.
ابتسم الطالب بثقة وأجاب: “تم إطلاق أبولو 11 في السادس عشر من يوليو 1969، بينما أُطلقت أبولو 12 في الرابع عشر من نوفمبر من نفس العام. كان هناك خمسة أشهر بين المهمتين. بناءً على وقتنا المتبقي لهذه المهمة، يبدو أن علينا الصعود إلى أبولو 11”.
تساءلت الفتاة: “كم عدد رواد الفضاء الذين حملتهم المهمة؟”
سأل رجل سمين بحذر: “هل كانت مهمة أبولو 11 خطيرة؟”
قاطعتهم فجأة نبرة حادة من أنتوني، الذي قال بقلق: “أيها الجميع، هل يجب أن أذكركم بأن هذه ليست رحلة سياحية؟ ألا يجب أن تهتموا أكثر بموقفكم الحالي؟”
ضحك طالب الثانوية وقال: “بالطبع! كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها البشر الهبوط على القمر. لم يكن أحد يتخيل كيف سيكون الأمر. حتى علماء ناسا ورواد الفضاء كانوا في غاية التوتر. كانت سمعة الأمة بأكملها على المحك. والآن، بما أننا نعلم من التاريخ أن المهمة كانت ناجحة، تبقى المشكلة الكبرى: كيف سنصل إلى أبولو 11؟”
رد الطالب بفخر: “لأنني من عشاق الفضاء. هذه الجولة هي نقطة قوتي”.
تساءلت الفتاة: “كم عدد رواد الفضاء الذين حملتهم المهمة؟”
رد الرجل السمين بقلق: “ثلاثة فقط؟ ولكن نحن سبعة هنا!”
رفع طالب الثانوية ثلاثة أصابع وقال: “ثلاثة: القائد نيل أرمسترونج، وطيار الوحدة القمرية باز ألدرين، وطيار وحدة الخدمة مايكل كولينز”.
سألت فتاة الفريق الوحيدة، والتي صادف أنها كانت تجلس بجوار تشانغ هينج: “لماذا تقول ذلك؟”
رد الرجل السمين بقلق: “ثلاثة فقط؟ ولكن نحن سبعة هنا!”
تدخل طالب الثانوية لتغيير الأجواء وقال: “من الناحية الإيجابية، لدينا 60 يومًا لتدريب أنفسنا”.
ضحك أنتوني بسخرية وقال: “هل هذه أول مرة تشارك في مهمة فردية تنافسية؟ أكثر من نصفنا سيتم إقصاؤهم قبل نهاية هذه المهمة. عندما كنت صغيرًا، لم أفز أبدًا بأي أحداث تنافسية”.
ضحك طالب الثانوية وقال: “بالطبع! كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها البشر الهبوط على القمر. لم يكن أحد يتخيل كيف سيكون الأمر. حتى علماء ناسا ورواد الفضاء كانوا في غاية التوتر. كانت سمعة الأمة بأكملها على المحك. والآن، بما أننا نعلم من التاريخ أن المهمة كانت ناجحة، تبقى المشكلة الكبرى: كيف سنصل إلى أبولو 11؟”
سألت الفتاة: “لماذا إذن اخترت العمل بمفردك الآن؟”
رد طالب الثانوية، وقد بدا مندهشًا من جهلها: “هل لم تعلمي؟ وفقًا للتاريخ، تم إطلاق أبولو 10 في الثامن عشر من مايو 1969 في الساعة 12:49 صباحًا. أخبرنا القائد أن أبولو 10 قد انطلقت قبل ثلاثة أيام. هذا يعني أن اليوم هو الحادي والعشرون من مايو”.
تلعثم الرجل السمين، بينما أجاب أنتوني بنبرة لاذعة: “لأنك ضعيف جدًا. جررت فريقك للأسفل، ولهذا السبب تخلوا عنك”.
تلعثم الرجل السمين، بينما أجاب أنتوني بنبرة لاذعة: “لأنك ضعيف جدًا. جررت فريقك للأسفل، ولهذا السبب تخلوا عنك”.
تدخل طالب الثانوية لتغيير الأجواء وقال: “من الناحية الإيجابية، لدينا 60 يومًا لتدريب أنفسنا”.
ضحك أنتوني بسخرية وقال: “هل هذه أول مرة تشارك في مهمة فردية تنافسية؟ أكثر من نصفنا سيتم إقصاؤهم قبل نهاية هذه المهمة. عندما كنت صغيرًا، لم أفز أبدًا بأي أحداث تنافسية”.
صحح له الطالب: “تقنيًا، لدينا 48 يومًا فقط إذا أخذنا في الحسبان فترة الحجر الصحي قبل الإطلاق. لاحظ أن تدريب رواد الفضاء عادةً يستغرق سنوات. أما نحن، فلدينا أقل من شهرين”.
“نعم، لقد اغتيل في دالاس عام 1963. ورغم أنه ألقى خطابه الشهير عن الذهاب إلى القمر، إلا أنه توفي قبل أن يشهد ذلك الحلم يتحقق”.
تعجبت الفتاة وقالت: “كيف تعرف كل هذه المعلومات؟”
تلعثم الرجل السمين، بينما أجاب أنتوني بنبرة لاذعة: “لأنك ضعيف جدًا. جررت فريقك للأسفل، ولهذا السبب تخلوا عنك”.
رد الطالب بفخر: “لأنني من عشاق الفضاء. هذه الجولة هي نقطة قوتي”.
تعجبت الفتاة وقالت: “كيف تعرف كل هذه المعلومات؟”
سألت الفتاة: “لماذا إذن اخترت العمل بمفردك الآن؟”
