Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 319

الهبوط على القمر

الهبوط على القمر

الفصل 319: الهبوط على القمر

 

 

 

“هل رأى أي منكم قفازاتي؟” سأل كولينز. كان يحتضن وعاءً من لحم الخنزير والبطاطس المجففة عندما ظهر فجأة مثل شبح.

 

 

 

“لا أعرف. لكن أعتقد أنها طافت فوق رأسي قبل قليل”، أجاب تشانغ هينغ.

“شكرًا، مايكل. عندما أكون بعيدًا، يمكنك أن تأكل كل سلطة الدجاج التي تريدها”، قال تشانغ هينغ.

 

 

“وشاهدتها تطير هكذا؟”

 

 

“لا أعرف. لكن أعتقد أنها طافت فوق رأسي قبل قليل”، أجاب تشانغ هينغ.

“يبدو ذلك.”

 

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

“يمكنك البحث في وحدة القمر. ربما ذهبت في ذلك الاتجاه.”

 

 

“لا تقلق علي. نيل سيعود بأمان”، قال تشانغ هينغ. تجعدت حاجبي كولينز، غير قادر على فهم ما يعنيه تشانغ هينغ.

“كولينز، هل أخذت فرشاة الأسنان الخطأ؟” أخرج أرمسترونغ رأسه من الباب، بتعبير قاتم.

 

 

“عُلم.”

“هل فعلت؟ أتذكر أنني وضعت اسمي عليها.”

______

 

 

“نعم، وضعتها على فرشاة أسناني”، تذمر أرمسترونغ. “أيضًا، تذكر تنظيف خلية الوقود. من دوره الآن؟”

قضى تشانغ هينغ ما تبقى من وقته في الاستعداد للهبوط، متجاهلاً جميع الضروريات اليومية، وحمل فقط عناصر اللعبة. ارتدى بدلة الفضاء EVA ودخل وحدة القمر “إيجل” مع أرمسترونغ. ثم أغلق أرمسترونغ الفتحة خلفهما.

 

 

رفع تشانغ هينغ يده، “دوري.” “سأفعلها”، قطع كولينز. “أليس لديكما شيء مهم جدًا لتفعلاه اليوم؟” ضحك وربت على كتف تشانغ هينغ. “يجب أن تعودا بأمان.”

الآن، وكأنها تسخر منهما في وجههما، فشل مقياس الوقود بعد فترة قصيرة. أكد تشانغ هينغ آخر مرة أن الوقود المتبقي في نظام الدفع يمكن أن يشعل المحركات لمدة 30 ثانية تقريبًا. ظهر وادٍ كبير وعميق أمام الإيجل. مع توقف الرادار عن العمل، لم تكن هناك طريقة لتشانغ هينغ لقياس مدى عمق أو عرض الوادي.

 

 

“لا تقلق علي. نيل سيعود بأمان”، قال تشانغ هينغ. تجعدت حاجبي كولينز، غير قادر على فهم ما يعنيه تشانغ هينغ.

لم يكن الوضع يبدو متفائلاً، لكن الاثنين لم يكن لديهما خيارات أخرى. عندما هبطا إلى حوالي 2500 قدم، أدرك تشانغ هينغ وأرمسترونغ أنهما تجاوزا منطقة الهبوط المتوقعة.

 

 

في تلك اللحظة بالضبط، جاءت غرفة التحكم عبر الراديو، “أبولو 11، هذا هيوستن. ستدخلون مدار القمر خلال خمس عشرة دقيقة. انتهى.”

 

 

 

“عُلم، هيوستن. سنكون مستعدين. انتهى”، أجاب أرمسترونغ. التفت إلى تشانغ هينغ، “لم تتناول الإفطار، أليس كذلك؟ كل أكثر. لدينا الكثير من العمل في انتظارنا بمجرد هبوطنا على القمر. لن يكون لدينا وقت كثير حينها.”

 

 

 

أومأ تشانغ هينغ برأسه، مع علمه أنه لن يبقى طويلاً على القمر. نظر إلى ساعته Tissot ورأى أن دقيقة واحدة فقط بقيت قبل الساعة 5:55. وفقًا لحساباته بناءً على تدفق وقت اللعبة، لم يتبق له سوى أربع ساعات في هذه المهمة.

أومأ تشانغ هينغ برأسه، مع علمه أنه لن يبقى طويلاً على القمر. نظر إلى ساعته Tissot ورأى أن دقيقة واحدة فقط بقيت قبل الساعة 5:55. وفقًا لحساباته بناءً على تدفق وقت اللعبة، لم يتبق له سوى أربع ساعات في هذه المهمة.

 

______

ولهذا أخبر كولينز أن نيل سيعود بأمان. أما هو، فسيغادر المشهد ولن تطأ قدمه وحدة القيادة والخدمة مرة أخرى.

 

 

 

بعد عشرين دقيقة، توقف الثلاثة عما كانوا يفعلونه ووقفوا أمام الفتحة. كانت الرؤية خارجًا أكثر وضوحًا، ورأوا سطح القمر بتفاصيل دقيقة. الآن، كانت أبولو 11 على بعد مئة كيلومتر فقط من القمر.

 

 

قضى تشانغ هينغ ما تبقى من وقته في الاستعداد للهبوط، متجاهلاً جميع الضروريات اليومية، وحمل فقط عناصر اللعبة. ارتدى بدلة الفضاء EVA ودخل وحدة القمر “إيجل” مع أرمسترونغ. ثم أغلق أرمسترونغ الفتحة خلفهما.

القمر نفسه لا يصدر ضوءه الخاص، لكنه يعكس حوالي 7% من الضوء المرئي. من خلال الفتحة، يمكنهم رؤية الفوهات والأخاديد التي تغطي سطح القمر – تشبه إلى حد كبير خلية النحل. كان تشانغ هينغ يعلم أنها بلاجيوجلاز، نوع من الصخور البركانية نتج عن تبريد وتبلور الصهارة التي شكلت القشرة القمرية. الوشاح القمري كان من البازلت الأقوى، ويحتوي على كمية أكبر من الحديد مقارنة بالقشرة. أما اللب الداخلي، فكان يتكون في الغالب من الحديد المنصهر مع كمية صغيرة من الكبريت والنيكل.

“عُلم، هيوستن. سنكون مستعدين. انتهى”، أجاب أرمسترونغ. التفت إلى تشانغ هينغ، “لم تتناول الإفطار، أليس كذلك؟ كل أكثر. لدينا الكثير من العمل في انتظارنا بمجرد هبوطنا على القمر. لن يكون لدينا وقت كثير حينها.”

 

“لا تقلق علي. نيل سيعود بأمان”، قال تشانغ هينغ. تجعدت حاجبي كولينز، غير قادر على فهم ما يعنيه تشانغ هينغ.

“حسنًا، يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا”، قال كولينز. “سنفترق قريبًا. أتمنى ألا تفتقدوني كثيرًا.”

قضى تشانغ هينغ ما تبقى من وقته في الاستعداد للهبوط، متجاهلاً جميع الضروريات اليومية، وحمل فقط عناصر اللعبة. ارتدى بدلة الفضاء EVA ودخل وحدة القمر “إيجل” مع أرمسترونغ. ثم أغلق أرمسترونغ الفتحة خلفهما.

 

 

“شكرًا، مايكل. عندما أكون بعيدًا، يمكنك أن تأكل كل سلطة الدجاج التي تريدها”، قال تشانغ هينغ.

“فيضان تنفيذي. فقدنا الرادار”، قال تشانغ هينغ وهو ينظر إلى مؤشر التحذير.

 

 

“لن آخذ هذا كمزحة”، تظاهر كولينز بالجدية. ثم بعد ثانيتين، تابع، “اعتنيا بأنفسكما. سأنتظر هنا. لنعد إلى الأرض معًا.”

 

 

“كولينز، هل أخذت فرشاة الأسنان الخطأ؟” أخرج أرمسترونغ رأسه من الباب، بتعبير قاتم.

أومأ أرمسترونغ فقط، دون أن يقول شيئًا.

ولكن قبل أن يتمكنا حتى من التنفس، بدأ ضوء التحذير في الوميض مرة أخرى. “إنذار البرنامج”، قال تشانغ هينغ وهو يعبس، “رمز الخطأ 1202. ما هذا، هيوستن؟”

 

سيكون هذا تحديًا كبيرًا له، لكن في مثل هذه الأوقات، كان تشانغ هينغ في أهدأ حالاته.

قضى تشانغ هينغ ما تبقى من وقته في الاستعداد للهبوط، متجاهلاً جميع الضروريات اليومية، وحمل فقط عناصر اللعبة. ارتدى بدلة الفضاء EVA ودخل وحدة القمر “إيجل” مع أرمسترونغ. ثم أغلق أرمسترونغ الفتحة خلفهما.

“حسنًا، يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا”، قال كولينز. “سنفترق قريبًا. أتمنى ألا تفتقدوني كثيرًا.”

 

ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يواجهوا مشكلة. بدأ ضوء التحذير على لوحة التحكم في الوميض فجأة.

“هيوستن، هذا إيجل. ديفيد وأنا دخلنا وحدة القمر. تم نشر أرجل الهبوط. كل شيء في مكانه. انتهى.”

بعد عشرين دقيقة، توقف الثلاثة عما كانوا يفعلونه ووقفوا أمام الفتحة. كانت الرؤية خارجًا أكثر وضوحًا، ورأوا سطح القمر بتفاصيل دقيقة. الآن، كانت أبولو 11 على بعد مئة كيلومتر فقط من القمر.

 

“يمكنك البحث في وحدة القمر. ربما ذهبت في ذلك الاتجاه.”

“إيجل، هذا هيوستن. يرجى التأكد من أنك تستخدم خط الإيثيلين جلايكول 1.” “هذا إيجل. نستخدم الخط 1. انتهى”، أجاب تشانغ هينغ.

 

 

 

ثم جاء صوت كولينز عبر الراديو. “هذا CSM كولومبيا. جميع الأقفال الاثني عشر مثبتة. التحول إلى الوضع اليدوي. إيجل ستنفصل في وقت تقديري عشرين دقيقة.”

 

 

 

“عُلم.”

 

 

“أتمنى لكم الحظ.”

“أتمنى لكم الحظ.”

“عُلم، هيوستن.” أصبح تشانغ هينغ أكثر تركيزًا، وهو يستعد لوحدة القمر للهبوط.

 

 

لتقليل الوزن قدر الإمكان، لم يتم تركيب مقاعد في وحدة القمر. بدلاً من ذلك، كان على تشانغ هينغ وأرمسترونغ الوقوف أمام لوحة التحكم. كطيار وحدة القمر، كان على تشانغ هينغ أن يتولى مهمة قيادتها. كان عليه أن يوجه الإيجل بحذر ويهبطها في الإحداثيات المحددة.

القمر نفسه لا يصدر ضوءه الخاص، لكنه يعكس حوالي 7% من الضوء المرئي. من خلال الفتحة، يمكنهم رؤية الفوهات والأخاديد التي تغطي سطح القمر – تشبه إلى حد كبير خلية النحل. كان تشانغ هينغ يعلم أنها بلاجيوجلاز، نوع من الصخور البركانية نتج عن تبريد وتبلور الصهارة التي شكلت القشرة القمرية. الوشاح القمري كان من البازلت الأقوى، ويحتوي على كمية أكبر من الحديد مقارنة بالقشرة. أما اللب الداخلي، فكان يتكون في الغالب من الحديد المنصهر مع كمية صغيرة من الكبريت والنيكل.

 

 

سيكون هذا تحديًا كبيرًا له، لكن في مثل هذه الأوقات، كان تشانغ هينغ في أهدأ حالاته.

بعد عشرين دقيقة، توقف الثلاثة عما كانوا يفعلونه ووقفوا أمام الفتحة. كانت الرؤية خارجًا أكثر وضوحًا، ورأوا سطح القمر بتفاصيل دقيقة. الآن، كانت أبولو 11 على بعد مئة كيلومتر فقط من القمر.

 

“هيوستن إلى إيجل، 1202، تم الاستلام. يرجى الانتظار. نحن نتحقق.”

في البداية، كان أرمسترونغ قلقًا من أن تشانغ هينغ لم يكن مدربًا بما يكفي، ولكن عندما رأى نظرة عينيه، علم أنه كان مستعدًا.

“عُلم، هيوستن”، أجاب أرمسترونغ.

 

أوقف تشانغ هينغ الإنذار يدويًا. وفجأة، بعد أقل من دقيقة، انطلق إنذار البرنامج مرة أخرى. ثم حدث أحد أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث. توقف مقياس الارتفاع فجأة عند 4000 قدم. هذا يعني أن تشانغ هينغ سيضطر إلى الهبوط اعتمادًا على حكمه الخاص والعين المجردة. كان عمليًا يطير بشكل أعمى.

“حسنًا، نحن على وشك البدء.” بعد العد التنازلي، ضغط كولينز على الزر لفصل CSM عن وحدة القمر.

“شكرًا، مايكل. عندما أكون بعيدًا، يمكنك أن تأكل كل سلطة الدجاج التي تريدها”، قال تشانغ هينغ.

 

 

“هذا هيوستن. يرجى البقاء في وضع الطيران. إيجل، راقب وقودك. وقت الاشتعال المستمر الأقصى هو 910 ثوانٍ.”

 

 

 

“عُلم، هيوستن.” أصبح تشانغ هينغ أكثر تركيزًا، وهو يستعد لوحدة القمر للهبوط.

 

 

 

ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يواجهوا مشكلة. بدأ ضوء التحذير على لوحة التحكم في الوميض فجأة.

 

 

“أتمنى لكم الحظ.”

“فيضان تنفيذي. فقدنا الرادار”، قال تشانغ هينغ وهو ينظر إلى مؤشر التحذير.

لتقليل الوزن قدر الإمكان، لم يتم تركيب مقاعد في وحدة القمر. بدلاً من ذلك، كان على تشانغ هينغ وأرمسترونغ الوقوف أمام لوحة التحكم. كطيار وحدة القمر، كان على تشانغ هينغ أن يتولى مهمة قيادتها. كان عليه أن يوجه الإيجل بحذر ويهبطها في الإحداثيات المحددة.

 

“نعم، وضعتها على فرشاة أسناني”، تذمر أرمسترونغ. “أيضًا، تذكر تنظيف خلية الوقود. من دوره الآن؟”

“عُلم، إيجل. اهبط حسب تقديرك.”

 

 

 

“عُلم، هيوستن”، أجاب أرمسترونغ.

“هيوستن إلى إيجل، 1202، تم الاستلام. يرجى الانتظار. نحن نتحقق.”

 

 

ولكن قبل أن يتمكنا حتى من التنفس، بدأ ضوء التحذير في الوميض مرة أخرى. “إنذار البرنامج”، قال تشانغ هينغ وهو يعبس، “رمز الخطأ 1202. ما هذا، هيوستن؟”

“هذا هيوستن. يرجى البقاء في وضع الطيران. إيجل، راقب وقودك. وقت الاشتعال المستمر الأقصى هو 910 ثوانٍ.”

 

في هذه اللحظة الحرجة، انطلقت سماعات AirPods اللاسلكية التي وضعها تشانغ هينغ مع عناصر اللعبة من تلقاء نفسها. ثم قال ص

“هيوستن إلى إيجل، 1202، تم الاستلام. يرجى الانتظار. نحن نتحقق.”

الآن، وكأنها تسخر منهما في وجههما، فشل مقياس الوقود بعد فترة قصيرة. أكد تشانغ هينغ آخر مرة أن الوقود المتبقي في نظام الدفع يمكن أن يشعل المحركات لمدة 30 ثانية تقريبًا. ظهر وادٍ كبير وعميق أمام الإيجل. مع توقف الرادار عن العمل، لم تكن هناك طريقة لتشانغ هينغ لقياس مدى عمق أو عرض الوادي.

 

 

أوقف تشانغ هينغ الإنذار يدويًا. وفجأة، بعد أقل من دقيقة، انطلق إنذار البرنامج مرة أخرى. ثم حدث أحد أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث. توقف مقياس الارتفاع فجأة عند 4000 قدم. هذا يعني أن تشانغ هينغ سيضطر إلى الهبوط اعتمادًا على حكمه الخاص والعين المجردة. كان عمليًا يطير بشكل أعمى.

ولكن قبل أن يتمكنا حتى من التنفس، بدأ ضوء التحذير في الوميض مرة أخرى. “إنذار البرنامج”، قال تشانغ هينغ وهو يعبس، “رمز الخطأ 1202. ما هذا، هيوستن؟”

 

“شكرًا، مايكل. عندما أكون بعيدًا، يمكنك أن تأكل كل سلطة الدجاج التي تريدها”، قال تشانغ هينغ.

لم يكن الوضع يبدو متفائلاً، لكن الاثنين لم يكن لديهما خيارات أخرى. عندما هبطا إلى حوالي 2500 قدم، أدرك تشانغ هينغ وأرمسترونغ أنهما تجاوزا منطقة الهبوط المتوقعة.

“كولينز، هل أخذت فرشاة الأسنان الخطأ؟” أخرج أرمسترونغ رأسه من الباب، بتعبير قاتم.

 

 

الآن، وكأنها تسخر منهما في وجههما، فشل مقياس الوقود بعد فترة قصيرة. أكد تشانغ هينغ آخر مرة أن الوقود المتبقي في نظام الدفع يمكن أن يشعل المحركات لمدة 30 ثانية تقريبًا. ظهر وادٍ كبير وعميق أمام الإيجل. مع توقف الرادار عن العمل، لم تكن هناك طريقة لتشانغ هينغ لقياس مدى عمق أو عرض الوادي.

وت مألوف: “تذكير ودود، لديك 23 ثانية فقط من الوقود المتبقي!”

 

“لن آخذ هذا كمزحة”، تظاهر كولينز بالجدية. ثم بعد ثانيتين، تابع، “اعتنيا بأنفسكما. سأنتظر هنا. لنعد إلى الأرض معًا.”

كان عليه أن يتخذ قرارًا سريعًا إما بالمخاطرة بهبوط عالي السرعة في الوادي العميق أو إيجاد طريقة للتحليق فوقه.

 

 

 

في هذه اللحظة الحرجة، انطلقت سماعات AirPods اللاسلكية التي وضعها تشانغ هينغ مع عناصر اللعبة من تلقاء نفسها. ثم قال ص

“عُلم، إيجل. اهبط حسب تقديرك.”

وت مألوف: “تذكير ودود، لديك 23 ثانية فقط من الوقود المتبقي!”

“حسنًا، يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا”، قال كولينز. “سنفترق قريبًا. أتمنى ألا تفتقدوني كثيرًا.”

 

 

______

“حسنًا، يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا”، قال كولينز. “سنفترق قريبًا. أتمنى ألا تفتقدوني كثيرًا.”

ترجمة تعبان النعسان

“هل رأى أي منكم قفازاتي؟” سأل كولينز. كان يحتضن وعاءً من لحم الخنزير والبطاطس المجففة عندما ظهر فجأة مثل شبح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بعد عشرين دقيقة، توقف الثلاثة عما كانوا يفعلونه ووقفوا أمام الفتحة. كانت الرؤية خارجًا أكثر وضوحًا، ورأوا سطح القمر بتفاصيل دقيقة. الآن، كانت أبولو 11 على بعد مئة كيلومتر فقط من القمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط