الفصل 351: عمل مذهل
توقّفت سيارة Smart Fortwo أمام محطة لإعادة تدوير النفايات.
…أيها الشيوخ، نحتاج مساعدتكم الآن! لنتحد معًا لإنهاء هذا الشر مرة واحدة وإلى الأبد! لا مزيد من الاختباء، لا مزيد من الحزن. كما قال سبايدرمان: ‘مع القوة العظيمة تأتي المسؤولية العظيمة.’ الآن، جاء الوقت لتحمّل هذه المسؤولية. شرطة. صديقكم الأبدي، ترسانة متحركة. حسنًا، ماذا تنتظرين؟ أرسلي الرسالة!”
قفز الرجل الأصلع من الكرسي المتحرك بعد أن فكّ حزام الأمان وقال:
_____________________________________
“هذا هو المكان. صاحب المحطة صديق لي، وطلبت منه أن يدعنا نستخدمها لفترة. لا تقلقوا، نحن الآن على الطريق السريع، ولا أحد يقترب من هنا عادةً. ما علينا فعله الآن هو السماح للمرسِلة بالتواصل مع بقية البنّائين. بأسرع وقت ممكن، نأمل ذلك.”
…أيها الشيوخ، نحتاج مساعدتكم الآن! لنتحد معًا لإنهاء هذا الشر مرة واحدة وإلى الأبد! لا مزيد من الاختباء، لا مزيد من الحزن. كما قال سبايدرمان: ‘مع القوة العظيمة تأتي المسؤولية العظيمة.’ الآن، جاء الوقت لتحمّل هذه المسؤولية. شرطة. صديقكم الأبدي، ترسانة متحركة. حسنًا، ماذا تنتظرين؟ أرسلي الرسالة!”
نزل الأربعة الآخرون من السيارة كذلك. ولمنع البيونيين من تعقّب موقعهم الجديد عبر السيارة، حوّل “الجزار الشيطاني” السيارة إلى تمثالين حجريين لأسدين، ووضعهما أمام المحطة.
تنحنح الرجل الأصلع وقال:
دخل الخمسة إلى محطة إعادة التدوير، وهي مكان متخصص في تدوير النفايات الإلكترونية. كانت هناك آلاف المكيفات والثلاجات وأجهزة التلفاز والغسالات مكدّسة في الساحة مثل تلة صغيرة.
تمامًا كما قال النادل من قبل، لم تتكلم المرسِلة بشيء، واكتفت بإيماءة أخرى. ثم تسلقت جبل النفايات بجانبها، وبدأت في تفكيك أجهزة الكمبيوتر المهملة. استمرت في العمل بلا توقف، وبدأت تلة القمامة في وسط المحطة تتقلص تدريجيًا، حتى استُبدلت في النهاية بجسم ضخم أسود، يشبه النيزك بسطح وعر غير منتظم.
قال النادل:
وتحدث الرجل الأصلع هو الآخر:
“رائع، هناك الكثير من المواد هنا لتستخدمها المرسِلة في بناء حيواناتها المرسِلة. بالمناسبة، كان الوضع حرجًا قبل قليل، ولم أتمكّن من تقديمها لكم. مرسِلة، هذان هما المختاران الشهيرين. أما أنتما، فهذه هي المرسِلة.”
وفي ذات الوقت، أنهت المرسِلة عملها أخيرًا، ونزلت من فوق النيزك.
أومأت المرسِلة برأسها لهما. وأول ما فعلته بعد خروجها من السيارة هو صنع معطف بغطاء رأس لتغطي وجهها.
فجأة، خرج سرب من النحل الأسود من الفتحات الموجودة في الجسم الشبيه بالنيزك.
قال النادل موضحًا:
ثم أضاف متنهّدًا:
“لا تسيئوا الفهم، المرسِلة خجولة جدًّا ولا تحب الاختلاط بالآخرين. أعرفها منذ زمن، ولم أرها تتحدث إلى أي أحد من قبل. وجودها بين البنّائين فريد من نوعه، فاختصاصها يقتصر على صنع الحيوانات المرسِلة فقط.”
“ألم أقل لك؟ هي تعرف تمامًا ما تفعله.”
وتحدث الرجل الأصلع هو الآخر:
…أيها الشيوخ، نحتاج مساعدتكم الآن! لنتحد معًا لإنهاء هذا الشر مرة واحدة وإلى الأبد! لا مزيد من الاختباء، لا مزيد من الحزن. كما قال سبايدرمان: ‘مع القوة العظيمة تأتي المسؤولية العظيمة.’ الآن، جاء الوقت لتحمّل هذه المسؤولية. شرطة. صديقكم الأبدي، ترسانة متحركة. حسنًا، ماذا تنتظرين؟ أرسلي الرسالة!”
“مرسِلة، سعيد برؤيتك مجددًا، لكن ليس الوقت مناسبًا لاسترجاع الذكريات، وخصوصًا معي، فنحن لسنا قريبين إلى هذا الحد على أية حال. باختصار، العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة بعد ثلاثة أيام. لحسن الحظ، لقد وجدنا المختارين، والآن علينا جمع جميع البنّائين لهزيمته وإنقاذ العالم. أنتِ الوحيدة القادرة على التواصل مع الجميع، ولهذا السبب هاجمك رجال العالِم الأسود. وبالمناسبة، لا بد أن أقرّ أنني لم أستطع منع نفسي من النظر إلى صدرك عندما فقدتِ قميصك في المعركة… فهل ما زلتِ مستعدة لمساعدتنا؟”
“بالمناسبة، تسأل عن الرسالة التي ترغب في إيصالها إلى بقية البنّائين، ما هي؟”
تمامًا كما قال النادل من قبل، لم تتكلم المرسِلة بشيء، واكتفت بإيماءة أخرى. ثم تسلقت جبل النفايات بجانبها، وبدأت في تفكيك أجهزة الكمبيوتر المهملة. استمرت في العمل بلا توقف، وبدأت تلة القمامة في وسط المحطة تتقلص تدريجيًا، حتى استُبدلت في النهاية بجسم ضخم أسود، يشبه النيزك بسطح وعر غير منتظم.
فجأة، خرج سرب من النحل الأسود من الفتحات الموجودة في الجسم الشبيه بالنيزك.
قال الرجل الأصلع بصوت منخفض موجّهًا كلامه إلى النادل:
“حسنًا، فزتِ! غيري الرسالة إلى: ‘لقد وجدنا المختارين، تعالوا فورًا!!!'”
“أمم… أظن أنها قد تكون قد أساءت فهم ما كنت أقصده. لو قلت لها الأمر مباشرة، قد أجرح مشاعرها. هل يمكنك أن تلمّح لها بلطف؟”
توقّفت سيارة Smart Fortwo أمام محطة لإعادة تدوير النفايات.
ردّ النادل بثقة:
“أمم… أظنها تقصد أن حجم تلك النحلات لا يسمح بحمل كل هذه الرسالة.”
“لا تقلق، أنا أعرف المرسِلة جيدًا. إنها أكثر شخص أثق به. هي تعرف تمامًا ما تفعله.”
“أمم… أظنها تقصد أن حجم تلك النحلات لا يسمح بحمل كل هذه الرسالة.”
كان النادل واثقًا جدًّا، لكن في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انزلقت قدم المرسِلة وكادت أن تسقط من أعلى “النيزك”، لكنها تماسكت سريعًا وأكملت عملها دون أن تتوقف.
بعد نصف ساعة، جاء النادل بطبقين من شرائح اللحم المحمّرة المصنوعة من هواتف محمولة قديمة.
بعد نصف ساعة، جاء النادل بطبقين من شرائح اللحم المحمّرة المصنوعة من هواتف محمولة قديمة.
“حسنًا، فزتِ! غيري الرسالة إلى: ‘لقد وجدنا المختارين، تعالوا فورًا!!!'”
“من يرغب بالعشاء؟”
فقال بتنهيدة أخيرة:
وفي ذات الوقت، أنهت المرسِلة عملها أخيرًا، ونزلت من فوق النيزك.
قال الرجل الأصلع بصوت منخفض موجّهًا كلامه إلى النادل:
كان الرجل الأصلع أول من بادر بالحديث:
“إذًا، هذا النيزك كان في الحقيقة خلية نحل ضخمة! أتراجع عن كلامي السابق، وأعتذر بصدق. مرسِلة، أنتِ مذهلة!”
“شكرًا على مجهودك. عمل مذهل بحق. باستثناء أنكِ صنعتِ الشيء الخطأ، فكل شيء كان رائعًا. أردت أن أُخبرك بذلك من قبل، لكن الجزار الشيطاني منعني. لا بأس، ما زال لدينا وقت، يمكننا أن نعيد المحاولة… واو!”
فجأة، خرج سرب من النحل الأسود من الفتحات الموجودة في الجسم الشبيه بالنيزك.
“بالمناسبة، تسأل عن الرسالة التي ترغب في إيصالها إلى بقية البنّائين، ما هي؟”
تجمّد الرجل الأصلع مذهولًا من المنظر.
“دعني أفكر… اكتبي الآتي: خسرنا الكثير في معركة قبل ثلاث سنوات. بعض أصدقائنا رحلوا للأبد، والبعض الآخر اضطر للاختباء. لقد قدّمنا الكثير لهذه المدينة، وكل ما نلناه بالمقابل هو الموت والنفي. ضعي كلمتي ‘الموت’ و’النفي’ بخط غليظ، فذلك يُضفي أثرًا بصريًا قويًا ويعزز الشعور بالوحدة… همم…
“إذًا، هذا النيزك كان في الحقيقة خلية نحل ضخمة! أتراجع عن كلامي السابق، وأعتذر بصدق. مرسِلة، أنتِ مذهلة!”
قفز الرجل الأصلع من الكرسي المتحرك بعد أن فكّ حزام الأمان وقال:
قال النادل:
قفز الرجل الأصلع من الكرسي المتحرك بعد أن فكّ حزام الأمان وقال:
“ألم أقل لك؟ هي تعرف تمامًا ما تفعله.”
كان النادل واثقًا جدًّا، لكن في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انزلقت قدم المرسِلة وكادت أن تسقط من أعلى “النيزك”، لكنها تماسكت سريعًا وأكملت عملها دون أن تتوقف.
وبينما كان يعطي قطعة اللحم لـ”تشانغ هنغ”، اقتربت “مي نان” وسألت:
“دعني أفكر… اكتبي الآتي: خسرنا الكثير في معركة قبل ثلاث سنوات. بعض أصدقائنا رحلوا للأبد، والبعض الآخر اضطر للاختباء. لقد قدّمنا الكثير لهذه المدينة، وكل ما نلناه بالمقابل هو الموت والنفي. ضعي كلمتي ‘الموت’ و’النفي’ بخط غليظ، فذلك يُضفي أثرًا بصريًا قويًا ويعزز الشعور بالوحدة… همم…
“بالمناسبة، تسأل عن الرسالة التي ترغب في إيصالها إلى بقية البنّائين، ما هي؟”
“لا تسيئوا الفهم، المرسِلة خجولة جدًّا ولا تحب الاختلاط بالآخرين. أعرفها منذ زمن، ولم أرها تتحدث إلى أي أحد من قبل. وجودها بين البنّائين فريد من نوعه، فاختصاصها يقتصر على صنع الحيوانات المرسِلة فقط.”
تنحنح الرجل الأصلع وقال:
قال النادل:
“دعني أفكر… اكتبي الآتي: خسرنا الكثير في معركة قبل ثلاث سنوات. بعض أصدقائنا رحلوا للأبد، والبعض الآخر اضطر للاختباء. لقد قدّمنا الكثير لهذه المدينة، وكل ما نلناه بالمقابل هو الموت والنفي. ضعي كلمتي ‘الموت’ و’النفي’ بخط غليظ، فذلك يُضفي أثرًا بصريًا قويًا ويعزز الشعور بالوحدة… همم…
دخل الخمسة إلى محطة إعادة التدوير، وهي مكان متخصص في تدوير النفايات الإلكترونية. كانت هناك آلاف المكيفات والثلاجات وأجهزة التلفاز والغسالات مكدّسة في الساحة مثل تلة صغيرة.
…لم تكن هذه السنوات سهلة علينا. بالإضافة إلى الضغط اليومي، علينا أن نتجنب العالِم الشرير وأتباعه. هم في كل مكان، حتى في مراكز المبتدئين. بصدق، لقد تجاوز الأمر الحد. لم أستطع حتى التسوق في عروض الحادي عشر من نوفمبر! ظلّ ظل الشر يزداد، والعدالة باتت باهتة. أعلم أنكم جميعًا ضللتم الطريق، وشعرتم بالخوف، وتمنيتم أن يكون هذا كله كابوسًا… علامة تعجب، شرطة.
ترجمة : RoronoaZ
…لكني أعلم أيضًا أنه عندما تُهدَّد هذه المدينة مجددًا، ستنهضون دون تردد لحمايتها، كما فعلتم من قبل؛ اتحدوا، وتعاونوا، وواجهوا الشر معًا! لدي معلومات مؤكدة بأن العالِم الشرير سيفتح بوابة الفضاء بعد ثلاثة أيام، مهددًا بتدمير العالم من أجل مصلحته. ولحسن الحظ، وجدنا المختارين.
“دعني أفكر… اكتبي الآتي: خسرنا الكثير في معركة قبل ثلاث سنوات. بعض أصدقائنا رحلوا للأبد، والبعض الآخر اضطر للاختباء. لقد قدّمنا الكثير لهذه المدينة، وكل ما نلناه بالمقابل هو الموت والنفي. ضعي كلمتي ‘الموت’ و’النفي’ بخط غليظ، فذلك يُضفي أثرًا بصريًا قويًا ويعزز الشعور بالوحدة… همم…
…أيها الشيوخ، نحتاج مساعدتكم الآن! لنتحد معًا لإنهاء هذا الشر مرة واحدة وإلى الأبد! لا مزيد من الاختباء، لا مزيد من الحزن. كما قال سبايدرمان: ‘مع القوة العظيمة تأتي المسؤولية العظيمة.’ الآن، جاء الوقت لتحمّل هذه المسؤولية. شرطة. صديقكم الأبدي، ترسانة متحركة. حسنًا، ماذا تنتظرين؟ أرسلي الرسالة!”
“حسنًا، احذفي الجملة الأخيرة، واكتبي فقط: أصدقاء للأبد.”
تجمّدت المرسِلة مكانها عند سماع الخطاب الطويل.
“هذا هو المكان. صاحب المحطة صديق لي، وطلبت منه أن يدعنا نستخدمها لفترة. لا تقلقوا، نحن الآن على الطريق السريع، ولا أحد يقترب من هنا عادةً. ما علينا فعله الآن هو السماح للمرسِلة بالتواصل مع بقية البنّائين. بأسرع وقت ممكن، نأمل ذلك.”
فسّر النادل ما حصل:
“ألم أقل لك؟ هي تعرف تمامًا ما تفعله.”
“أمم… أظنها تقصد أن حجم تلك النحلات لا يسمح بحمل كل هذه الرسالة.”
“حسنًا، فزتِ! غيري الرسالة إلى: ‘لقد وجدنا المختارين، تعالوا فورًا!!!'”
ردّ الرجل الأصلع:
“إذًا، هذا النيزك كان في الحقيقة خلية نحل ضخمة! أتراجع عن كلامي السابق، وأعتذر بصدق. مرسِلة، أنتِ مذهلة!”
“حسنًا، احذفي الجملة الأخيرة، واكتبي فقط: أصدقاء للأبد.”
“أمم… أظنها تقصد أن حجم تلك النحلات لا يسمح بحمل كل هذه الرسالة.”
ثم أضاف متنهّدًا:
“مرسِلة، سعيد برؤيتك مجددًا، لكن ليس الوقت مناسبًا لاسترجاع الذكريات، وخصوصًا معي، فنحن لسنا قريبين إلى هذا الحد على أية حال. باختصار، العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة بعد ثلاثة أيام. لحسن الحظ، لقد وجدنا المختارين، والآن علينا جمع جميع البنّائين لهزيمته وإنقاذ العالم. أنتِ الوحيدة القادرة على التواصل مع الجميع، ولهذا السبب هاجمك رجال العالِم الأسود. وبالمناسبة، لا بد أن أقرّ أنني لم أستطع منع نفسي من النظر إلى صدرك عندما فقدتِ قميصك في المعركة… فهل ما زلتِ مستعدة لمساعدتنا؟”
“واحذفي اقتباس سبايدرمان أيضًا، رغم أنه يعجبني كثيرًا. هذا أكبر تنازل يمكنني تقديمه.”
فسّر النادل ما حصل:
لكن المرسِلة بقيت بلا حركة.
“شكرًا على مجهودك. عمل مذهل بحق. باستثناء أنكِ صنعتِ الشيء الخطأ، فكل شيء كان رائعًا. أردت أن أُخبرك بذلك من قبل، لكن الجزار الشيطاني منعني. لا بأس، ما زال لدينا وقت، يمكننا أن نعيد المحاولة… واو!”
فقال بتنهيدة أخيرة:
“لا تقلق، أنا أعرف المرسِلة جيدًا. إنها أكثر شخص أثق به. هي تعرف تمامًا ما تفعله.”
“حسنًا، فزتِ! غيري الرسالة إلى: ‘لقد وجدنا المختارين، تعالوا فورًا!!!'”
ردّ الرجل الأصلع:
_____________________________________
فقال بتنهيدة أخيرة:
ترجمة : RoronoaZ
ردّ الرجل الأصلع:
“مرسِلة، سعيد برؤيتك مجددًا، لكن ليس الوقت مناسبًا لاسترجاع الذكريات، وخصوصًا معي، فنحن لسنا قريبين إلى هذا الحد على أية حال. باختصار، العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة بعد ثلاثة أيام. لحسن الحظ، لقد وجدنا المختارين، والآن علينا جمع جميع البنّائين لهزيمته وإنقاذ العالم. أنتِ الوحيدة القادرة على التواصل مع الجميع، ولهذا السبب هاجمك رجال العالِم الأسود. وبالمناسبة، لا بد أن أقرّ أنني لم أستطع منع نفسي من النظر إلى صدرك عندما فقدتِ قميصك في المعركة… فهل ما زلتِ مستعدة لمساعدتنا؟”
