الفصل 357: المزيد من صلصة "الشاتشا" في "كواي تيو" خاصتي
تبقّت أقل من ثلاثين ساعة فقط قبل أن يفتح العالِم الشرير بوابة الفضاء.
فغطّى الرجل الأصلع الجزء الأصلع من رأسه بكفه.
توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.
تنهد ملك التدمير وقال: “حسنًا… كنتُ ماهرًا جدًا في التدمير سابقًا. لم يكن هناك من يُجيدها مثلي، لكنني الآن مجرد طاهٍ عادي في مطعم كواي تيو. لم أعد قادرًا على فعل ما كنت أفعله سابقًا.”
سأل الرجل الأصلع:
“كيف عرفت أنه هنا؟ كنا نشتبه دائمًا أنه دبّر شيئًا ما بعد اختفاء ملك التدمير. حتى أننا كوّنا فريقًا للبحث عنه، لكن للأسف لم نعثر عليه. وجهه دائمًا مغطّى أثناء ارتكابه للجرائم، ولا أحد يعرف شكله الحقيقي. ومع مرور كل هذا الوقت، أصبح من الأصعب تعرّفه.”
قال بدهشة: “مستحيل… تقول إن هذا الرجل هو ملك التدمير؟! لا يمكن! هذا هو الشخص الذي سبب كل هذا العناء للبنّائين الكبار وأرعب المدينة بأكملها؟ إنه يبدو… عاديًا جدًا!”
أجاب “تشانغ هنغ”:
“السبب في أنكم لم تتمكنوا من العثور عليه هو أن أحدهم كان يُضللكم عمدًا.”
فقال الرجل الأصلع مستغربًا: “ماذا تعني؟ إن لم تكن هي، فمن نبحث عنه إذًا؟!”
حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.
تنهد ملك التدمير وقال: “حسنًا… كنتُ ماهرًا جدًا في التدمير سابقًا. لم يكن هناك من يُجيدها مثلي، لكنني الآن مجرد طاهٍ عادي في مطعم كواي تيو. لم أعد قادرًا على فعل ما كنت أفعله سابقًا.”
ومنذ ذلك الحين، مرّت أربع سنوات، ولم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا مما إذا كان لا يزال هناك، لذا بحث عن الموقع باستخدام هاتفه المحمول أثناء وجوده في الكاريوكي.
كان الخمسة واقفين خارج مطعم “كواي تيو” الخاص بمطبخ تشاوشان. وكانت “فتاة النار” تمسح طاولة، ولم تكلّف نفسها عناء الالتفات حتى بعد سماع خطوات خلفها.
سأل النادل وهو يحك رأسه:
“يُضلّلنا؟ ماذا تقصد؟”
أجابها الرجل الأصلع بجدية: “لا، يبدو أنكِ أخطأتِ بالشخص. أنا مجرد مارّ عابر يُشاهد العرض.”
ثم اقترب من فتاة النار، ورأى شخصًا من بعيد، ففتحت عيناه على اتساعهما وقال:
“هاه؟ أليست هذه فتاة النار؟! لم أرها منذ زمن طويل. منذ اختفاء ملك التدمير، قدمت طلبًا للتقاعد. لا أستطيع أن أصف مدى سعادتي برؤية هذه الوجوه القديمة من جديد! ربما يجب أن نطلب منها أن تعود من التقاعد وتقاتل معنا ضد العالِم الشرير. ما زلت أتذكر نيرانها، كانت قوية لدرجة أنها كانت تُبخر كل شيء حولها!”
توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.
كان الخمسة واقفين خارج مطعم “كواي تيو” الخاص بمطبخ تشاوشان. وكانت “فتاة النار” تمسح طاولة، ولم تكلّف نفسها عناء الالتفات حتى بعد سماع خطوات خلفها.
ضحك الطاهي وهو يحكّ رأسه قائلًا: “هاه! مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم. كنتُ متهورًا في شبابي، وأسعى للشهرة بأي ثمن. لأجذب الانتباه، لم أتردد في أن أكون عدوًّا عامًا. أعلم أنني سببت لكم الكثير من المتاعب. لكن بعد زواجي، أدركت معنى المسؤولية الحقيقية، خصوصًا بعد أن أنجبت فتاة النار طفلنا الأول. استأجرنا هذا المحل وافتتحنا مطعم كواي تيو. لا تقلقوا، لقد تغيرت فعلًا. لم أفتح شريطًا لاصقًا منذ سنوات. في الواقع، بالكاد أذكر كيف يُفتح، هاها!”
قالت بصوت هادئ:
“تفضلوا، اجلسوا. ماذا تودون أن تطلبوا؟”
حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.
قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس:
“مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”
توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.
عند سماع ذلك الاسم المألوف، توقفت “فتاة النار” عن المسح وأدارت وجهها أخيرًا.
توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.
قالت بدهشة:
“جزّار الشياطين؟!”
نظر “تشانغ هنغ” نحو “فتاة النار” وسألها: “ألن تطلبي من الطاهي أن يخرج ويتحدث معنا؟”
فقال الرجل الأصلع وهو يقترب:
“وأنا أيضًا… مضى وقت طويل، يا صديقتنا القديمة.”
_____________________________________
تجهم وجه “فتاة النار” وقالت:
“عذرًا، من أنت؟”
قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس: “مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”
فغطّى الرجل الأصلع الجزء الأصلع من رأسه بكفه.
قال “تشانغ هنغ”: “ملك التدمير، كنت أرغب بلقائك منذ وقت طويل.”
قالت مستنكرة:
“آه، أنت! الرجل الذي كان يلاحق “كاندي بيبي”! تحتاج فعلًا إلى تحسين ذوقك في اختيار الهدايا! كيف يُهدي رجل فتاةً دمية “صوفي”؟”
كان الخمسة واقفين خارج مطعم “كواي تيو” الخاص بمطبخ تشاوشان. وكانت “فتاة النار” تمسح طاولة، ولم تكلّف نفسها عناء الالتفات حتى بعد سماع خطوات خلفها.
أجابها الرجل الأصلع بجدية:
“لا، يبدو أنكِ أخطأتِ بالشخص. أنا مجرد مارّ عابر يُشاهد العرض.”
قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس: “مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”
ثم أضاف:
“كنت على وشك تقديم هذين الشخصين. إنهما المختاران، والشخص الصامت هناك هي المرسلة.”
قالت مستنكرة: “آه، أنت! الرجل الذي كان يلاحق “كاندي بيبي”! تحتاج فعلًا إلى تحسين ذوقك في اختيار الهدايا! كيف يُهدي رجل فتاةً دمية “صوفي”؟”
سألت “فتاة النار” وهي تضع قطعة القماش في يدها جانبًا:
“وما الذي جاء بكم إلى هنا؟”
قال بصوت صادق: “انظروا، ليس لأنني لا أريد مساعدتكم، لكنني فقدت قدرتي. لو كنت أستطيع، لكنتُ سعيدًا بأن أُكفّر عن أخطائي وأسهم في إنقاذ العالم. لكنني آسف، لم أعد الشخص الذي تبحثون عنه. عندما يفقد المرء شيئًا، يربح شيئًا آخر. صحيح أنني فقدت قدرتي العجيبة في التدمير، لكنني اكتسبت مهارة مذهلة في الطبخ. يجب أن تتذوقوا الكواي تيو الذي أعده. لستُ أتفاخر، لكنه على الأرجح الأفضل في نطاق عشرة أميال. وبما أنكم أصدقاء قدامى لـ(فتاة النار)، ماذا عن خصم 50٪؟ سأأخذ منكم فقط خمسين يوانًا مقابل الخمسة أشخاص، وسأضيف لكم كرتين من لحم البقر لكل واحد. أضمن لكم أنها طرية لدرجة أن أفواهكم سترتعش!”
قال النادل متحمسًا:
“كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”
أجاب “تشانغ هنغ”: “السبب في أنكم لم تتمكنوا من العثور عليه هو أن أحدهم كان يُضللكم عمدًا.”
هزّت كتفيها وقالت:
“آسفة، لا أستطيع مساعدتكم. كما ترون، لم أعد من البنّائين الكبار. أنا الآن عاملة بسيطة تدير محلًّا. وعلى فكرة، الكواي تيو ممتاز كما هو.”
ثم أضاف: “كنت على وشك تقديم هذين الشخصين. إنهما المختاران، والشخص الصامت هناك هي المرسلة.”
قال “تشانغ هنغ” بهدوء:
“في الواقع، نحن لسنا هنا من أجلكِ.”
فقال الرجل الأصلع مستغربًا:
“ماذا تعني؟ إن لم تكن هي، فمن نبحث عنه إذًا؟!”
سأل الرجل الأصلع: “كيف عرفت أنه هنا؟ كنا نشتبه دائمًا أنه دبّر شيئًا ما بعد اختفاء ملك التدمير. حتى أننا كوّنا فريقًا للبحث عنه، لكن للأسف لم نعثر عليه. وجهه دائمًا مغطّى أثناء ارتكابه للجرائم، ولا أحد يعرف شكله الحقيقي. ومع مرور كل هذا الوقت، أصبح من الأصعب تعرّفه.”
نظر “تشانغ هنغ” نحو “فتاة النار” وسألها:
“ألن تطلبي من الطاهي أن يخرج ويتحدث معنا؟”
تبقّت أقل من ثلاثين ساعة فقط قبل أن يفتح العالِم الشرير بوابة الفضاء.
تغيّر تعبير وجهها على الفور، وقالت بنبرة باردة:
“من قلتَ أنك تريد مقابلته؟ أظن أنك أخطأت في المكان.”
_____________________________________
لكن في اللحظة التالية، خرج الطاهي من المطبخ وقال:
“آه، “آ كانغ” لم يعد بعد. هل تريدني أن أذهب لإحضاره؟… أوه، لدينا زبائن.”
فقال الرجل الأصلع وهو يقترب: “وأنا أيضًا… مضى وقت طويل، يا صديقتنا القديمة.”
قال “تشانغ هنغ”:
“ملك التدمير، كنت أرغب بلقائك منذ وقت طويل.”
_____________________________________
صاح الرجل الأصلع وهو ينظر حوله:
“من؟ ملك التدمير؟! هل هو هنا أيضًا؟!”
أجاب “تشانغ هنغ”: “السبب في أنكم لم تتمكنوا من العثور عليه هو أن أحدهم كان يُضللكم عمدًا.”
نظر بتمعّن داخل مطعم الكواي تيو، لكن لم يجد أي شخص يثير اهتمامه، حتى توقفت عيناه على رجل أبيض بدين يقف أمامه.
أجابها الرجل الأصلع بجدية: “لا، يبدو أنكِ أخطأتِ بالشخص. أنا مجرد مارّ عابر يُشاهد العرض.”
قال بدهشة:
“مستحيل… تقول إن هذا الرجل هو ملك التدمير؟! لا يمكن! هذا هو الشخص الذي سبب كل هذا العناء للبنّائين الكبار وأرعب المدينة بأكملها؟ إنه يبدو… عاديًا جدًا!”
سأل النادل وهو يحك رأسه: “يُضلّلنا؟ ماذا تقصد؟”
ضحك الطاهي وهو يحكّ رأسه قائلًا:
“هاه! مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم. كنتُ متهورًا في شبابي، وأسعى للشهرة بأي ثمن. لأجذب الانتباه، لم أتردد في أن أكون عدوًّا عامًا. أعلم أنني سببت لكم الكثير من المتاعب. لكن بعد زواجي، أدركت معنى المسؤولية الحقيقية، خصوصًا بعد أن أنجبت فتاة النار طفلنا الأول. استأجرنا هذا المحل وافتتحنا مطعم كواي تيو. لا تقلقوا، لقد تغيرت فعلًا. لم أفتح شريطًا لاصقًا منذ سنوات. في الواقع، بالكاد أذكر كيف يُفتح، هاها!”
تبقّت أقل من ثلاثين ساعة فقط قبل أن يفتح العالِم الشرير بوابة الفضاء.
نظر إليه النادل بذهول، غير مصدق ما يسمع.
نظر إليه النادل بذهول، غير مصدق ما يسمع.
قال:
“هذا ليس جيدًا. نحن هنا لنطلب مساعدتك في تدمير شيء ما! العالِم الشرير بنى جيشًا من البايونيك، وسيُدمر العالم خلال 28 ساعة. لا يمكننا إيقافه بمفردنا… نحتاج مساعدتك للقضاء عليه!”
توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.
تنهد ملك التدمير وقال:
“حسنًا… كنتُ ماهرًا جدًا في التدمير سابقًا. لم يكن هناك من يُجيدها مثلي، لكنني الآن مجرد طاهٍ عادي في مطعم كواي تيو. لم أعد قادرًا على فعل ما كنت أفعله سابقًا.”
قال النادل متحمسًا: “كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”
ولإثبات كلامه، أمسك بمقعد صغير بجانبه. مرت ثلاث دقائق، ولم يتمكن حتى من فكّ أحد أرجله. كان واضحًا للجميع أنه لا يتظاهر، فقد بذل جهدًا حقيقيًا لكنه فشل في النهاية. كانت نتيجة صادمة، وتدهورًا في المهارة لم يُشهد له مثيل من قبل.
حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.
قال بصوت صادق:
“انظروا، ليس لأنني لا أريد مساعدتكم، لكنني فقدت قدرتي. لو كنت أستطيع، لكنتُ سعيدًا بأن أُكفّر عن أخطائي وأسهم في إنقاذ العالم. لكنني آسف، لم أعد الشخص الذي تبحثون عنه. عندما يفقد المرء شيئًا، يربح شيئًا آخر. صحيح أنني فقدت قدرتي العجيبة في التدمير، لكنني اكتسبت مهارة مذهلة في الطبخ. يجب أن تتذوقوا الكواي تيو الذي أعده. لستُ أتفاخر، لكنه على الأرجح الأفضل في نطاق عشرة أميال. وبما أنكم أصدقاء قدامى لـ(فتاة النار)، ماذا عن خصم 50٪؟ سأأخذ منكم فقط خمسين يوانًا مقابل الخمسة أشخاص، وسأضيف لكم كرتين من لحم البقر لكل واحد. أضمن لكم أنها طرية لدرجة أن أفواهكم سترتعش!”
ومنذ ذلك الحين، مرّت أربع سنوات، ولم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا مما إذا كان لا يزال هناك، لذا بحث عن الموقع باستخدام هاتفه المحمول أثناء وجوده في الكاريوكي.
_____________________________________
قال بصوت صادق: “انظروا، ليس لأنني لا أريد مساعدتكم، لكنني فقدت قدرتي. لو كنت أستطيع، لكنتُ سعيدًا بأن أُكفّر عن أخطائي وأسهم في إنقاذ العالم. لكنني آسف، لم أعد الشخص الذي تبحثون عنه. عندما يفقد المرء شيئًا، يربح شيئًا آخر. صحيح أنني فقدت قدرتي العجيبة في التدمير، لكنني اكتسبت مهارة مذهلة في الطبخ. يجب أن تتذوقوا الكواي تيو الذي أعده. لستُ أتفاخر، لكنه على الأرجح الأفضل في نطاق عشرة أميال. وبما أنكم أصدقاء قدامى لـ(فتاة النار)، ماذا عن خصم 50٪؟ سأأخذ منكم فقط خمسين يوانًا مقابل الخمسة أشخاص، وسأضيف لكم كرتين من لحم البقر لكل واحد. أضمن لكم أنها طرية لدرجة أن أفواهكم سترتعش!”
ترجمة : RoronoaZ
سأل الرجل الأصلع: “كيف عرفت أنه هنا؟ كنا نشتبه دائمًا أنه دبّر شيئًا ما بعد اختفاء ملك التدمير. حتى أننا كوّنا فريقًا للبحث عنه، لكن للأسف لم نعثر عليه. وجهه دائمًا مغطّى أثناء ارتكابه للجرائم، ولا أحد يعرف شكله الحقيقي. ومع مرور كل هذا الوقت، أصبح من الأصعب تعرّفه.”
سأل الرجل الأصلع: “كيف عرفت أنه هنا؟ كنا نشتبه دائمًا أنه دبّر شيئًا ما بعد اختفاء ملك التدمير. حتى أننا كوّنا فريقًا للبحث عنه، لكن للأسف لم نعثر عليه. وجهه دائمًا مغطّى أثناء ارتكابه للجرائم، ولا أحد يعرف شكله الحقيقي. ومع مرور كل هذا الوقت، أصبح من الأصعب تعرّفه.”
