Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 358

الفصل 358: كن نفسك

الفصل 358: كن نفسك

“حسنًا، رغم أننا لم نحصل على مساعدة من ملك التدمير أو فتاة اللهب، فلننظر إلى الجانب المشرق. على الأقل الكواي تيو هنا لذيذ للغاية. أريد حصة إضافية”، قال النادل وهو يناول الوعاء الفارغ للمطبخ.

درعه الذي كان يبدو غير قابل للاختراق، لم يكن سوى طبقات كقشرة البصل. قام ملك التدمير بتقشيرها طبقة تلو الأخرى، بينما العنكبوت يتقلص في الحجم!

في اللحظة التالية، اهتز مطعم “ليانشيانغ” القريب بانفجار هائل، وقد أدت قوة الصدمة إلى تحطيم جميع نوافذه الزجاجية إلى قطع صغيرة بحجم 1×1، بينما تطاير المارة على الأرض.

“أتراجع عما قلت، وأقترح أن تنجبا طفلًا آخر،” قال الرجل الأصلع متنهّدًا وهو يضع القاذفة جانبًا ويجلس مجددًا.

سقف محل الكواي تيو اهتز أيضًا، وسقطت قطعة من الجص في وعاء الرجل الأصلع.

عندها، شاهد الناس أخيرًا ما حدث فعلًا.

“اللعنة، إنه العالِم الشرير مجددًا! ألا يمكنه تركنا نتناول وجبة بهدوء؟” تمتم الرجل الأصلع غاضبًا.

درعه الذي كان يبدو غير قابل للاختراق، لم يكن سوى طبقات كقشرة البصل. قام ملك التدمير بتقشيرها طبقة تلو الأخرى، بينما العنكبوت يتقلص في الحجم!

“لقد حفظت كُرة اللحم البقري المفضلة لدي للنهاية… أهذا ما أستحقه؟!”

تنفس ملك التدمير بعمق، ثم تحرك بسرعة وخفة لم يعهدهما أحد فيه. يداه الملطختان بالزبدة والبصل الأخضر تحركتا بسرعة خارقة، وخلال أقل من ثلاث ثوانٍ، كانت اثنتان من أرجل العنكبوت قد تفككتا إلى قطع صغيرة!

وكان سبب الانفجار ظهور عنكبوت ميكانيكي عملاق بطول خمسة أمتار في نهاية الشارع المخصص للمشاة. وبمجرد ظهوره، عمّ الذعر المكان وبدأ الناس بالفرار مذعورين وهم يركضون من أجل حياتهم.

“دعوا الأمر لنا!”

اندفعت فتاة اللهب نحو صندوق النقود، وجمعت كل المال بسرعة مذهلة، وقبل أن تغلق باب المحل، تجمدت فجأة وارتسمت على وجهها علامات الذعر.

درعه الذي كان يبدو غير قابل للاختراق، لم يكن سوى طبقات كقشرة البصل. قام ملك التدمير بتقشيرها طبقة تلو الأخرى، بينما العنكبوت يتقلص في الحجم!

“آه غانغ! آه غانغ هناك!!!”

“أتراجع عما قلت، وأقترح أن تنجبا طفلًا آخر،” قال الرجل الأصلع متنهّدًا وهو يضع القاذفة جانبًا ويجلس مجددًا.

آه غانغ، ابن ملك التدمير وفتاة اللهب، التحق مؤخرًا بمدرسة ابتدائية قريبة من المحل. وفي هذا الوقت من اليوم، كان يُفترض أن يكون في طريقه إلى المنزل حاملاً حقيبته المدرسية. وقع الانفجار بينما كان يمر بجانب مطعم ليانشيانغ، وللأسف أصيب مباشرة بالصدمة. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.

“فقط كن نفسك.”

اقترب العنكبوت الميكانيكي منهم، وأرجله الثمانية الحادة التي تشبه المناجل تُصدر أصوات طقطقة وصرير، وتغرس نفسها في الإسفلت لتُحدث حُفرًا عميقة مع كل خطوة.

ثم اندفع نحو آه غانغ، الملقى على الأرض. وحين تأكد أن ابنه قد أغمي عليه فقط دون إصابات، أطلق تنهيدة ارتياح ضخمة.

“دعوا الأمر لنا!”

وكان سبب الانفجار ظهور عنكبوت ميكانيكي عملاق بطول خمسة أمتار في نهاية الشارع المخصص للمشاة. وبمجرد ظهوره، عمّ الذعر المكان وبدأ الناس بالفرار مذعورين وهم يركضون من أجل حياتهم.

نهض الرجل الأصلع من مقعده، وأخرج نظارة شمسية من جيبه ووضعها على عينيه.

تنفس ملك التدمير بعمق، ثم تحرك بسرعة وخفة لم يعهدهما أحد فيه. يداه الملطختان بالزبدة والبصل الأخضر تحركتا بسرعة خارقة، وخلال أقل من ثلاث ثوانٍ، كانت اثنتان من أرجل العنكبوت قد تفككتا إلى قطع صغيرة!

“اعتبروا هذا عربون شكر على الكواي تيو اللذيذ. لا تقلقوا، سنساعدكم في حل هذه المشكلة!”

هوى العنكبوت الميكانيكي بإحدى أرجله على ملك التدمير. لحسن الحظ، تحرك الطاهي ممتلئ الجسد في اللحظة الأخيرة، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. لكن الحركة المفاجئة جعلته يتعثر ويسقط أرضًا، وسقط ابنه من بين ذراعيه أيضًا.

ثم حوّل العيدان التي في يده والطاولة المجاورة إلى قاذفة قنابل يدوية. وضع القاذفة على كتفه ووجّهها نحو العنكبوت الآلي الذي يقترب منهم.

أول ما فعله هو التقاط ابنه فاقد الوعي من الأرض. وبمجرد أن استدار ليغادر، خيّم ظل أسود هائل فوق المنطقة.

“النهاية!” صاح الرجل الأصلع وهو يصفر.

“آه غانغ! آه غانغ هناك!!!”

انطلقت القذيفة الخارقة للدروع بسرعة 117 مترًا في الثانية! طارت مباشرة نحو العنكبوت وضربته في جسده بدقة. لكن النتيجة كانت مفاجئة، فبعد انقشاع الدخان، تبيّن أن القذيفة التي بإمكانها تدمير دبابة خفيفة لم تنجح في قتله، بل تركت أثرًا بسيطًا على جسده.

سقف محل الكواي تيو اهتز أيضًا، وسقطت قطعة من الجص في وعاء الرجل الأصلع.

“أتراجع عما قلت، وأقترح أن تنجبا طفلًا آخر،” قال الرجل الأصلع متنهّدًا وهو يضع القاذفة جانبًا ويجلس مجددًا.

أول ما فعله هو التقاط ابنه فاقد الوعي من الأرض. وبمجرد أن استدار ليغادر، خيّم ظل أسود هائل فوق المنطقة.

ثم التفت إلى النادل بجانبه وسأله: “ألن تحاول القضاء عليه؟”

“قدراتك التدميرية… هل عادت؟!” سأل النادل بحماسة.

“لا أعلم، فعدد الناس هنا كبير، وإذا أطلقت جزار الشياطين فقد يؤذي الأبرياء. من الواضح أن هذا العنكبوت الميكانيكي هو سلاح جديد من ابتكار العالِم الشرير. وأشك أن جزار الشياطين يملك القوة الكافية لهزيمته.”

“أنا آسف جدًا. أعلم أن البقاء معنا ليس أمرًا سهلًا. لقد كنت أكبت طبيعتي الحقيقية، محاولًا قدر الإمكان أن أكون زوجًا وأبًا صالحًا.”

وبينما كان النادل يتحدث، لم يتوقع أحد أن ملك التدمير، الذي كان لا يزال في المطبخ، سيندفع فجأة خارج محل الكواي تيو دون أن يقول كلمة، متجهًا نحو العنكبوت الآلي.

“هاه؟ ماذا قلتِ؟”

“أمم… هل يستطيع أحد أن يخبرني لماذا يُلقي بنفسه إلى التهلكة؟ هل زواجه على وشك الانهيار، أم أن الحياة الزوجية ضغطت عليه أكثر من اللازم؟” تساءل الرجل الأصلع وهو ينظر إلى فتاة اللهب التي كانت واقفة جانبًا.

“لا أعلم، فعدد الناس هنا كبير، وإذا أطلقت جزار الشياطين فقد يؤذي الأبرياء. من الواضح أن هذا العنكبوت الميكانيكي هو سلاح جديد من ابتكار العالِم الشرير. وأشك أن جزار الشياطين يملك القوة الكافية لهزيمته.”

كان تشانغ هنغ ينوي التدخل لمواجهة العنكبوت، لكن شيئًا ما خطر بباله وتراجع في اللحظة الأخيرة. لكن هذا لم يعنِ أنه سيقف مكتوف اليدين، بل استغل الوقت لصنع سلاح جديد.

ومن دون تردد، رفع العنكبوت رجلًا أخرى وهمّ بضربه مجددًا.

بعد أن تحوّل من شرير خارق إلى طاهٍ، لم يكن ملك التدمير يمارس أي نشاط بدني تقريبًا، ولذلك بدأ يلهث بعد خطوات قليلة. ترهل ذقنه المهتز كان يتأرجح مع كل خطوة، ورغم التعب، لم يتوقف عن الجري، وتمكن من الوصول إلى مطعم ليانشيانغ قبل العنكبوت الميكانيكي.

“لقد حفظت كُرة اللحم البقري المفضلة لدي للنهاية… أهذا ما أستحقه؟!”

أول ما فعله هو التقاط ابنه فاقد الوعي من الأرض. وبمجرد أن استدار ليغادر، خيّم ظل أسود هائل فوق المنطقة.

في اللحظة التالية، اهتز مطعم “ليانشيانغ” القريب بانفجار هائل، وقد أدت قوة الصدمة إلى تحطيم جميع نوافذه الزجاجية إلى قطع صغيرة بحجم 1×1، بينما تطاير المارة على الأرض.

هوى العنكبوت الميكانيكي بإحدى أرجله على ملك التدمير. لحسن الحظ، تحرك الطاهي ممتلئ الجسد في اللحظة الأخيرة، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. لكن الحركة المفاجئة جعلته يتعثر ويسقط أرضًا، وسقط ابنه من بين ذراعيه أيضًا.

نظر إلى يديه، وبدأ صوته يرتجف.

ومن دون تردد، رفع العنكبوت رجلًا أخرى وهمّ بضربه مجددًا.

وعندما أدرك ما يحدث، نظر إلى فتاة اللهب، التي كانت تقف غير بعيدة.

“لست متأكدًا إن كنت أرغب في مشاهدة ما سيحدث الآن…”

عندها، شاهد الناس أخيرًا ما حدث فعلًا.

قال النادل وأغمض عينيه. لكنه لم يسمع أي صراخ. المشهد الدموي الذي تخيله لم يحدث. لسبب معجِز، اختفت رجل العنكبوت ببساطة. لم يوقفه أحد، ولم يتعطل فجأة. لقد اختفت الرجل تمامًا، كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.

تفاجأ ملك التدمير، فخلال المواجهة، كان تركيزه منصبًّا على إنقاذ ابنه، ولم يكن جسده قادرًا على مواكبة الأوامر التي يرسلها له عقله، فتصرّفت يداه بناءً على الغريزة فقط.

فركت “ميي نان” عينيها وعدّت الأرجل، لتتأكد أن العنكبوت لم يعد يملك سوى سبع أرجل.

تفاجأ ملك التدمير، فخلال المواجهة، كان تركيزه منصبًّا على إنقاذ ابنه، ولم يكن جسده قادرًا على مواكبة الأوامر التي يرسلها له عقله، فتصرّفت يداه بناءً على الغريزة فقط.

على الفور، توجهت أنظار الجميع إلى ملك التدمير، الذي نهض من الأرض وهو يلهث، ويداه على ركبتيه.

فقدان الطرف أشعل غضب العنكبوت العملاق. وإلى رعب الجميع، رفع ساقيه معًا وهمّ بغرزهما في جسد آه غانغ الملقى على الأرض.

فقدان الطرف أشعل غضب العنكبوت العملاق. وإلى رعب الجميع، رفع ساقيه معًا وهمّ بغرزهما في جسد آه غانغ الملقى على الأرض.

“لست متأكدًا إن كنت أرغب في مشاهدة ما سيحدث الآن…”

عندها، شاهد الناس أخيرًا ما حدث فعلًا.

“أمم… هل يستطيع أحد أن يخبرني لماذا يُلقي بنفسه إلى التهلكة؟ هل زواجه على وشك الانهيار، أم أن الحياة الزوجية ضغطت عليه أكثر من اللازم؟” تساءل الرجل الأصلع وهو ينظر إلى فتاة اللهب التي كانت واقفة جانبًا.

تنفس ملك التدمير بعمق، ثم تحرك بسرعة وخفة لم يعهدهما أحد فيه. يداه الملطختان بالزبدة والبصل الأخضر تحركتا بسرعة خارقة، وخلال أقل من ثلاث ثوانٍ، كانت اثنتان من أرجل العنكبوت قد تفككتا إلى قطع صغيرة!

“النهاية!” صاح الرجل الأصلع وهو يصفر.

لكنه لم يتوقف هناك. بل تسلق ظهر العنكبوت، الذي بدأ يُظهر علامات الخوف، كما لو أنه التقى عدوه اللدود.

وعندما أدرك ما يحدث، نظر إلى فتاة اللهب، التي كانت تقف غير بعيدة.

درعه الذي كان يبدو غير قابل للاختراق، لم يكن سوى طبقات كقشرة البصل. قام ملك التدمير بتقشيرها طبقة تلو الأخرى، بينما العنكبوت يتقلص في الحجم!

“قدراتي التدميرية… هل عادت حقًا؟”

وبعد لحظات، أصبح العنكبوت الميكانيكي الذي كان يبلغ طوله خمسة أمتار صغيرًا بحجم الظفر. وقبل أن يتمكن من الفرار بأرجله الدقيقة، داسه ملك التدمير بكل قوته، ساحقًا إيّاه تمامًا.

“قدراتك التدميرية… هل عادت؟!” سأل النادل بحماسة.

مسح ملك التدمير العرق عن جبينه، ونظر إلى الحشد المذهول من حوله.

انطلقت القذيفة الخارقة للدروع بسرعة 117 مترًا في الثانية! طارت مباشرة نحو العنكبوت وضربته في جسده بدقة. لكن النتيجة كانت مفاجئة، فبعد انقشاع الدخان، تبيّن أن القذيفة التي بإمكانها تدمير دبابة خفيفة لم تنجح في قتله، بل تركت أثرًا بسيطًا على جسده.

“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ ماذا حدث للتو؟” سأل.

“حسنًا، رغم أننا لم نحصل على مساعدة من ملك التدمير أو فتاة اللهب، فلننظر إلى الجانب المشرق. على الأقل الكواي تيو هنا لذيذ للغاية. أريد حصة إضافية”، قال النادل وهو يناول الوعاء الفارغ للمطبخ.

“قدراتك التدميرية… هل عادت؟!” سأل النادل بحماسة.

قال النادل وأغمض عينيه. لكنه لم يسمع أي صراخ. المشهد الدموي الذي تخيله لم يحدث. لسبب معجِز، اختفت رجل العنكبوت ببساطة. لم يوقفه أحد، ولم يتعطل فجأة. لقد اختفت الرجل تمامًا، كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.

“قدراتي التدميرية؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟”

ومن دون تردد، رفع العنكبوت رجلًا أخرى وهمّ بضربه مجددًا.

تفاجأ ملك التدمير، فخلال المواجهة، كان تركيزه منصبًّا على إنقاذ ابنه، ولم يكن جسده قادرًا على مواكبة الأوامر التي يرسلها له عقله، فتصرّفت يداه بناءً على الغريزة فقط.

آه غانغ، ابن ملك التدمير وفتاة اللهب، التحق مؤخرًا بمدرسة ابتدائية قريبة من المحل. وفي هذا الوقت من اليوم، كان يُفترض أن يكون في طريقه إلى المنزل حاملاً حقيبته المدرسية. وقع الانفجار بينما كان يمر بجانب مطعم ليانشيانغ، وللأسف أصيب مباشرة بالصدمة. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.

نظر إلى يديه، وبدأ صوته يرتجف.

وكان سبب الانفجار ظهور عنكبوت ميكانيكي عملاق بطول خمسة أمتار في نهاية الشارع المخصص للمشاة. وبمجرد ظهوره، عمّ الذعر المكان وبدأ الناس بالفرار مذعورين وهم يركضون من أجل حياتهم.

“قدراتي التدميرية… هل عادت حقًا؟”

بعد أن تحوّل من شرير خارق إلى طاهٍ، لم يكن ملك التدمير يمارس أي نشاط بدني تقريبًا، ولذلك بدأ يلهث بعد خطوات قليلة. ترهل ذقنه المهتز كان يتأرجح مع كل خطوة، ورغم التعب، لم يتوقف عن الجري، وتمكن من الوصول إلى مطعم ليانشيانغ قبل العنكبوت الميكانيكي.

وعندما أدرك ما يحدث، نظر إلى فتاة اللهب، التي كانت تقف غير بعيدة.

“أنا آسف جدًا. أعلم أن البقاء معنا ليس أمرًا سهلًا. لقد كنت أكبت طبيعتي الحقيقية، محاولًا قدر الإمكان أن أكون زوجًا وأبًا صالحًا.”

ثم اندفع نحو آه غانغ، الملقى على الأرض. وحين تأكد أن ابنه قد أغمي عليه فقط دون إصابات، أطلق تنهيدة ارتياح ضخمة.

_____________________________________

“أنا آسف جدًا. أعلم أن البقاء معنا ليس أمرًا سهلًا. لقد كنت أكبت طبيعتي الحقيقية، محاولًا قدر الإمكان أن أكون زوجًا وأبًا صالحًا.”

على الفور، توجهت أنظار الجميع إلى ملك التدمير، الذي نهض من الأرض وهو يلهث، ويداه على ركبتيه.

ثم حك رأسه وقال: “أمم… في الحقيقة، أُحدّق أحيانًا في الزبونات ذوات القوام الجميل. وأُخفي المال عنك أيضًا. وأحيانًا أتظاهر أنني غسلت قدمي قبل النوم…”

وكان سبب الانفجار ظهور عنكبوت ميكانيكي عملاق بطول خمسة أمتار في نهاية الشارع المخصص للمشاة. وبمجرد ظهوره، عمّ الذعر المكان وبدأ الناس بالفرار مذعورين وهم يركضون من أجل حياتهم.

“فقط كن نفسك.”

“قدراتك التدميرية… هل عادت؟!” سأل النادل بحماسة.

“هاه؟ ماذا قلتِ؟”

هوى العنكبوت الميكانيكي بإحدى أرجله على ملك التدمير. لحسن الحظ، تحرك الطاهي ممتلئ الجسد في اللحظة الأخيرة، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. لكن الحركة المفاجئة جعلته يتعثر ويسقط أرضًا، وسقط ابنه من بين ذراعيه أيضًا.

“قلتُ: حان الوقت لتكون نفسك. سمعت ما قالوه من قبل. هذه المرة، يمكنك استخدام قدراتك لفعل الأمور الصائبة… أشياء تعود بالنفع على العالم، أن تنقذ المدينة، أن تصبح بطلًا، وتعوّض عن الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي! اعتنِ بآه غانغ، وسأفخر بك.”

تفاجأ ملك التدمير، فخلال المواجهة، كان تركيزه منصبًّا على إنقاذ ابنه، ولم يكن جسده قادرًا على مواكبة الأوامر التي يرسلها له عقله، فتصرّفت يداه بناءً على الغريزة فقط.

_____________________________________

وكان سبب الانفجار ظهور عنكبوت ميكانيكي عملاق بطول خمسة أمتار في نهاية الشارع المخصص للمشاة. وبمجرد ظهوره، عمّ الذعر المكان وبدأ الناس بالفرار مذعورين وهم يركضون من أجل حياتهم.

ترجمة : RoronoaZ

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ومن دون تردد، رفع العنكبوت رجلًا أخرى وهمّ بضربه مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط