Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 373

PDF

الفصل 373: وداع

“حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”

لم يتوقع تشانغ هنغ أن يتلقى بطاقة معايدة من الولايات المتحدة في صباح اليوم التالي.

قاطعه الجد صارخًا:

كانت مكتوبًا عليها بخط غير منتظم عبارة “سنة صينية جديدة سعيدة” بالأحرف الصينية. لم يكن هناك اسم على البطاقة، لكن في الزاوية اليمنى السفلى كان هناك رسم بسيط لرجل عصا يشبه “موريسبي”. وبمجرد أن رآه، عرف تشانغ هنغ على الفور من أرسل البطاقة.

ورغم أن العجوز الذي يشبه السيد “تانغ” قد منح تشانغ هنغ أربعًا وعشرين ساعة إضافية يوميًا، مغيرًا مجرى حياته تمامًا، إلا أن الحذر منه ظل يلازمه.

قلبها ليرى جملة صغيرة مكتوبة بخط دقيق تقول: “لا تقلق بشأن اختبار الغش، لقد أصلحت الخطأ البرمجي من أجلك، ولا حاجة للقلق منه في المرة القادمة التي تلعب فيها. واصل العمل الجاد 😊”. وبفحص العنوان البريدي، تبيّن أن البطاقة أُرسلت من نُزُل صغير.

“حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”

ورغم أن العجوز الذي يشبه السيد “تانغ” قد منح تشانغ هنغ أربعًا وعشرين ساعة إضافية يوميًا، مغيرًا مجرى حياته تمامًا، إلا أن الحذر منه ظل يلازمه.

“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.

خصوصًا بعد أن صادف صورة قديمة، وأدرك أن الرجل العجوز ظهر في حياته منذ سبعة عشر عامًا. الآن، بلغ شكه فيه ذروته تقريبًا. لم يعد ما قاله الرجل في مقهى الخادمات ذا مصداقية. كما أن تشانغ هنغ لم يستطع فهم ما يريده منه بالضبط.

“أمور… مثل العلاقات مثلًا؟”

ولا أحد يعرف قدرات هذا الرجل أكثر من تشانغ هنغ نفسه. ففي عالم “الزمن الساكن”، كان تشانغ هنغ الملك الوحيد، مما جعله شبه لا يُقهر. وبالتالي، فإن الرجل الذي منحه تلك القدرة يجب أن يكون أقوى منه بكثير. وبقوة كهذه، يمكنه أن يحصل على كل ما يريد. فإذا كان قد وضع عينه على تشانغ هنغ منذ سبعة عشر عامًا، فلماذا انتظر كل هذا الوقت؟

حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.

ما الذي كان يميّز تشانغ هنغ حينها عن الآن؟ وما الأسرار التي تُخبّئها بعثة غرينلاند التي شارك فيها والداه؟ وماذا عن التغيّر الملحوظ في مشاعره… بدت هذه الأمور مترابطة بشكل ما، لكن خيط الربط لا يزال مفقودًا.

تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:

رغم ذلك، لم يمنع ذلك تشانغ هنغ من الاستعداد. فأول ما فعله بعد الإفطار، هو أن أخذ مكعب البناء اللانهائي إلى نقطة اللعب للتعرّف عليه. بعدها، توجه إلى المكتبة راكبًا دراجته، باحثًا عن كتب تتعلق بـ”كرونوس” والأساطير الإغريقية القديمة.

“لا، لا، هذه مختلفة.” ثم تبادل الوالدان نظرة غامضة. “أشعر بالخجل الآن… أنت أخبرهم.”

ورغم أن التواصل الاجتماعي بين الناس أصبح أقل في العصر الحديث، إلا أن كبار السن، مثل جد تشانغ هنغ، ما زالوا يحافظون على عادة الزيارات في السنة الصينية الجديدة. لذلك، شهدت الأيام التالية زيارات متبادلة بين الأصدقاء والأقارب.

لم تنتهِ الألعاب بعد، ولا تزال الألغاز المحيطة به دون حل، ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي رغبة في السفر إلى الخارج.

حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.

“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”

أما “بنغ جيا تينغ”… فقد قابلها تشانغ هنغ مرة بالصدفة. كانت جالسة في سيارة والدها، وعلى ما يبدو، كانا متجهين إلى مكان ما، ولم تكن زوجة أبيها أو شقيقها في المقعد الأمامي. لكن، بحكم طبيعة عمل والدها، فإن وجوده في المنزل يقتصر على الإجازات وفترات قصيرة فقط. ولا يعلم تشانغ هنغ ما إذا كانت البيئة التي تعيش فيها ستتغير بعد مغادرته، كما أن الأمر ليس ضمن مسؤولياته.

ورغم أن العجوز الذي يشبه السيد “تانغ” قد منح تشانغ هنغ أربعًا وعشرين ساعة إضافية يوميًا، مغيرًا مجرى حياته تمامًا، إلا أن الحذر منه ظل يلازمه.

بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.

“وأنت؟ ما خطتك بعد التخرج؟ أنا ووالدك نعرف عددًا لا بأس به من الأساتذة الجامعيين، ويمكننا مساعدتك في التقديم لأي شيء.”

كانا يحملان حقائب كبيرة وصغيرة، لكن محتواها هذه المرة كان مختلفًا؛ إذ كانت ممتلئة عن آخرها بتشكيلة من المنتجات المحلية لدرجة أن الحقائب بدت على وشك الانفجار.

“أمور… مثل العلاقات مثلًا؟”

جمع والدهما بطاقات الصعود من جهاز الخدمة الذاتية، ثم تبادل الأربعة العناق وودعوا بعضهم.

“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”

وقبل أن يغادروا، استدارت الأم فجأة وقالت:

“وأنت؟ ما خطتك بعد التخرج؟ أنا ووالدك نعرف عددًا لا بأس به من الأساتذة الجامعيين، ويمكننا مساعدتك في التقديم لأي شيء.”

“آه، كدت أنسى الهدية!”

ضحكت والدته بخجل:

“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.

كانت مكتوبًا عليها بخط غير منتظم عبارة “سنة صينية جديدة سعيدة” بالأحرف الصينية. لم يكن هناك اسم على البطاقة، لكن في الزاوية اليمنى السفلى كان هناك رسم بسيط لرجل عصا يشبه “موريسبي”. وبمجرد أن رآه، عرف تشانغ هنغ على الفور من أرسل البطاقة.

“لا، لا، هذه مختلفة.” ثم تبادل الوالدان نظرة غامضة. “أشعر بالخجل الآن… أنت أخبرهم.”

صمت الجد للحظة، ثم قال:

قال الأب مترددًا:

“حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”

“أمم… كنا نفكر، أنا و سمر”…

كانت مكتوبًا عليها بخط غير منتظم عبارة “سنة صينية جديدة سعيدة” بالأحرف الصينية. لم يكن هناك اسم على البطاقة، لكن في الزاوية اليمنى السفلى كان هناك رسم بسيط لرجل عصا يشبه “موريسبي”. وبمجرد أن رآه، عرف تشانغ هنغ على الفور من أرسل البطاقة.

قاطعه الجد صارخًا:

“رحلة موفقة.”

“تحدثا بالماندرين!”

حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.

“آسف. أنا و”شياو شيا”… نريد إنجاب طفل آخر.”

أكمل والده الجملة:

رفع تشانغ هنغ حاجبيه:

“بالطبع، وإن أردتما، يمكنكما زيارتنا هناك. اشترينا منزلًا من طابقين، ستحبانه كثيرًا. فيه حديقة صغيرة، ويمكنك الاعتناء بها كما تحب…”

“إذاً، تنتظران حتى هذه اللحظة لتخبراي بأهم شيء؟! هل هذا يعني أنني سأصبح أخًا أكبر؟”

“تحدثا بالماندرين!”

ردت والدته بلهجة مرحة:

“لا داعي لي. كنت عضوًا في الحزب الشيوعي طوال حياتي، ولن أعتاد على شرب ماء الرأسماليين. ثم إن والدتك هنا، ويجب أن أكون معها في الأعياد.”

“في الحقيقة، أنت بالفعل أخٌ مرتقب. وبسبب عمرنا، بدأنا التخطيط لهذا الحمل قبل سنة كاملة، لكن التأكيد لم يأتِ إلا…”

“هيا بنا، لنعد إلى المنزل أيضًا.”

أكمل والده الجملة:

“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”

“…إلا منذ أسبوعين فقط.”

لوّحت والدته له بإيماءة “اتصل بي”، قبل أن تتابع السير مع والده نحو بوابة التفتيش الأمني. التفت الاثنان عدة مرات ولوّحا له ولجده حتى اختفيا خلف البوابة.

قال تشانغ هنغ وهو ينظر لوالدته:

قال الوالد:

“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”

وقبل أن يغادروا، استدارت الأم فجأة وقالت:

ضحكت والدته بخجل:

“في الخارج؟”

“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”

قال تشانغ هنغ وهو ينظر لوالدته:

عبس الجد وقال:

ولا أحد يعرف قدرات هذا الرجل أكثر من تشانغ هنغ نفسه. ففي عالم “الزمن الساكن”، كان تشانغ هنغ الملك الوحيد، مما جعله شبه لا يُقهر. وبالتالي، فإن الرجل الذي منحه تلك القدرة يجب أن يكون أقوى منه بكثير. وبقوة كهذه، يمكنه أن يحصل على كل ما يريد. فإذا كان قد وضع عينه على تشانغ هنغ منذ سبعة عشر عامًا، فلماذا انتظر كل هذا الوقت؟

“وهل لهذا السبب لم تخبرا أحدًا قبل اتخاذ القرار؟ هذا تصرّف متهور. ألم تفكرا في أنني قد لا أكون قادرًا على رعاية الطفل؟”

رد تشانغ هنغ:

تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:

“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”

“في الواقع… قررنا تربية الطفل بأنفسنا هذه المرة.”

ورغم أن التواصل الاجتماعي بين الناس أصبح أقل في العصر الحديث، إلا أن كبار السن، مثل جد تشانغ هنغ، ما زالوا يحافظون على عادة الزيارات في السنة الصينية الجديدة. لذلك، شهدت الأيام التالية زيارات متبادلة بين الأصدقاء والأقارب.

“في الخارج؟”

“أخيرًا، بدأتُ أرى فيكما ملامح الأبوين الحقيقيين. القرار عائد لكما كزوج وزوجة، لكن لا تنسيا أن تجلبا الطفل للمنزل خلال عطلة رأس السنة لزيارتنا، أنا ووالدتك.”

“نعم، في الخارج. بما أن الوقت ليس مزدحمًا لدينا حاليًا، فلدينا متسع للعناية به. في المرة السابقة، تركنا تشانغ هنغ عندك لأننا كنا مشغولين جدًا، ولم يكن لدينا وقت كافٍ، كما أننا أردناه أن يرافقك. لكن هذه المرة، لن نُثقل عليك.”

أكمل والده الجملة:

صمت الجد للحظة، ثم قال:

عبس الجد وقال:

“أخيرًا، بدأتُ أرى فيكما ملامح الأبوين الحقيقيين. القرار عائد لكما كزوج وزوجة، لكن لا تنسيا أن تجلبا الطفل للمنزل خلال عطلة رأس السنة لزيارتنا، أنا ووالدتك.”

تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:

قالت الأم:

“في الواقع… قررنا تربية الطفل بأنفسنا هذه المرة.”

“بالطبع، وإن أردتما، يمكنكما زيارتنا هناك. اشترينا منزلًا من طابقين، ستحبانه كثيرًا. فيه حديقة صغيرة، ويمكنك الاعتناء بها كما تحب…”

“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.

هزّ الجد رأسه وقال:

“بالطبع، وإن أردتما، يمكنكما زيارتنا هناك. اشترينا منزلًا من طابقين، ستحبانه كثيرًا. فيه حديقة صغيرة، ويمكنك الاعتناء بها كما تحب…”

“لا داعي لي. كنت عضوًا في الحزب الشيوعي طوال حياتي، ولن أعتاد على شرب ماء الرأسماليين. ثم إن والدتك هنا، ويجب أن أكون معها في الأعياد.”

“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”

ثم نظرت الأم إلى تشانغ هنغ وسألته:

أكمل والده الجملة:

“وأنت؟ ما خطتك بعد التخرج؟ أنا ووالدك نعرف عددًا لا بأس به من الأساتذة الجامعيين، ويمكننا مساعدتك في التقديم لأي شيء.”

وقبل أن يغادروا، استدارت الأم فجأة وقالت:

رد تشانغ هنغ:

“أمور… مثل العلاقات مثلًا؟”

“لا خطط لدي حاليًا. لا زالت هناك أمور لم أُنْهِها بعد. ثم إننا إذا غادرنا جميعًا، لن أشعر بالراحة وأنا أترك جدي وحده.”

“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”

لم تنتهِ الألعاب بعد، ولا تزال الألغاز المحيطة به دون حل، ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي رغبة في السفر إلى الخارج.

ردت والدته بلهجة مرحة:

قالت والدته:

أكمل والده الجملة:

“أمور… مثل العلاقات مثلًا؟”

ردت والدته بلهجة مرحة:

ابتسم تشانغ هنغ فقط، دون أن يرد على سؤال والده.

الفصل 373: وداع

قال الوالد:

“لا، لا، هذه مختلفة.” ثم تبادل الوالدان نظرة غامضة. “أشعر بالخجل الآن… أنت أخبرهم.”

“حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”

رغم ذلك، لم يمنع ذلك تشانغ هنغ من الاستعداد. فأول ما فعله بعد الإفطار، هو أن أخذ مكعب البناء اللانهائي إلى نقطة اللعب للتعرّف عليه. بعدها، توجه إلى المكتبة راكبًا دراجته، باحثًا عن كتب تتعلق بـ”كرونوس” والأساطير الإغريقية القديمة.

قال تشانغ هنغ:

“في الحقيقة، أنت بالفعل أخٌ مرتقب. وبسبب عمرنا، بدأنا التخطيط لهذا الحمل قبل سنة كاملة، لكن التأكيد لم يأتِ إلا…”

“رحلة موفقة.”

“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.

لوّحت والدته له بإيماءة “اتصل بي”، قبل أن تتابع السير مع والده نحو بوابة التفتيش الأمني. التفت الاثنان عدة مرات ولوّحا له ولجده حتى اختفيا خلف البوابة.

قال الأب مترددًا:

ربت الجد على كتف تشانغ هنغ وقال:

“لا خطط لدي حاليًا. لا زالت هناك أمور لم أُنْهِها بعد. ثم إننا إذا غادرنا جميعًا، لن أشعر بالراحة وأنا أترك جدي وحده.”

“هيا بنا، لنعد إلى المنزل أيضًا.”

“لا داعي لي. كنت عضوًا في الحزب الشيوعي طوال حياتي، ولن أعتاد على شرب ماء الرأسماليين. ثم إن والدتك هنا، ويجب أن أكون معها في الأعياد.”

______________________________________________

“أخيرًا، بدأتُ أرى فيكما ملامح الأبوين الحقيقيين. القرار عائد لكما كزوج وزوجة، لكن لا تنسيا أن تجلبا الطفل للمنزل خلال عطلة رأس السنة لزيارتنا، أنا ووالدتك.”

ترجمة : RoronoaZ

ابتسم تشانغ هنغ فقط، دون أن يرد على سؤال والده.

رد تشانغ هنغ:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط