Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 374

الفصل 374: صفقة عادلة

ابتسمت “جيا جيا” وقالت:

بعد أن أوصل والديه إلى المطار، عاد تشانغ هنغ مع جده إلى المنزل. وعندما نزلا من السيارة، وجدا “جيا جيا” واقفة أمام المنزل.

ردّت وهي تسير مبتعدة:

لم تكن “جيا جيا” ترتدي ملابسها الفاضحة التي اعتادت ارتداءها في نقطة التفتيش داخل اللعبة. بل كانت ترتدي اليوم سترة مبطنة وسروالاً رياضيًا فضفاضًا، وبدت ملفوفة بإحكام داخل ملابسها. ومع ذلك، لم يستطع رجل مارّ أن يمنع نفسه من التحديق بها خلسة.

“طبعًا! أسرعي واصعدي، الجو بارد في الخارج.”

كان في جسدها نوع من الجاذبية القاتلة التي يصعب وصفها.

وأثناء حديثها، أخرجت كيسًا صغيرًا من جيبها وقالت:

أخرجت “جيا جيا” سيجارة من علبتها، ووضعتها في فمها، ثم بدأت تبحث عن ولاعة في جيبها لكنها لم تجد. فسألت الرجل المارّ قائلة:

“أنا لا أوصل عناصر اللعبة عادة. لكن هذه المرة حالة استثنائية. العنصر من فئة B، وإرساله عبر البريد سيكون خطيرًا. فضّلت تسليمه لك بنفسي. مع ذلك، وصول العنصر إليك بسلام ليس من مسؤوليتي. ساعدت ذلك الغبي في توصيله فقط لكي أحصل على عنوانك وأجد لنفسي عذرًا لرؤيتك.”

“عمي، عندك ولاعة ؟”

بدت السعادة عليه، وتسارعت أنفاسه، ثم أسرع ليفتح لها الباب بنفسه.

كان الرجل في عمر متوسط، يبدو عليه أنه مر بتجارب كثيرة مع النساء. ومع ذلك، عندما اقتربت منه “جيا جيا”، بدا وكأنه أصيب بالذهول. وبعد ثلاث ثوانٍ، أخرج ولاعة على عجل وأشعل السيجارة لها.

ترجمة : RoronoaZ

اقتربت “جيا جيا” بوجهها من اللهب، ثم أخذت نفسًا عميقًا ونفثت سحابة كثيفة من الدخان.

“لا مشكلة! لا مشكلة على الإطلاق!”

قالت بتكاسل: “شكرًا.”

همست في أذنه:

ظل الرجل مشدوهًا. وعندما جمع شجاعته أخيرًا ليقول شيئًا، سُمع صوت قادم من الخلف:

“هل يمكنك أن توصلني؟”

“آه، لقد عدت.”

“لا مشكلة! لا مشكلة على الإطلاق!”

تجاهلت “جيا جيا” الرجل تمامًا.

ثم اقتربت أكثر حتى كاد صدرها يلتصق به، ونظرت إليه بشغف قائلة:

وبدا من نبرة الصوت أنه يحمل شيئًا من الغيرة. وعندما التفت الرجل إلى الخلف، رأى شابًا قوي البنية. فتنهد في قلبه، ثم التقط أكياس الخضار التي اشتراها وغادر بخيبة أمل.

“أظن ذلك”، أجاب تشانغ هنغ.

أما “جيا جيا”، فلم تكترث له، بل توجهت إلى تشانغ هنغ قائلة:

سألته:

“كنت في انتظارك منذ فترة.”

ردّ بحماس:

سأل الجد: “هل هي صديقتك؟”

“لن أركب هذه الخردة!”

“أظن ذلك”، أجاب تشانغ هنغ.

أخرجت “جيا جيا” سيجارة من علبتها، ووضعتها في فمها، ثم بدأت تبحث عن ولاعة في جيبها لكنها لم تجد. فسألت الرجل المارّ قائلة:

فقال الجد: “إذن، تفضلا بالحديث.”

كان الرجل في عمر متوسط، يبدو عليه أنه مر بتجارب كثيرة مع النساء. ومع ذلك، عندما اقتربت منه “جيا جيا”، بدا وكأنه أصيب بالذهول. وبعد ثلاث ثوانٍ، أخرج ولاعة على عجل وأشعل السيجارة لها.

ثم دخل إلى المنزل.

“يمكنك أن تنال ما تريده مني، وسأنال أنا ما أريده منك. إنها صفقة عادلة. يمكننا حتى توقيع عقد إذا كنت قلقًا.”

وما إن أُغلق الباب، حتى قال تشانغ هنغ:

“يمكنك أن تنال ما تريده مني، وسأنال أنا ما أريده منك. إنها صفقة عادلة. يمكننا حتى توقيع عقد إذا كنت قلقًا.”

“كيف عرفتِ مكاني؟”

ترجمة : RoronoaZ

“تركت عنوانك في نقطة التفتيش داخل اللعبة. تتبعت العنوان ووصلت إلى هنا. التقيت بشخص طيب في الطريق وأوصلني.”

أخرجت “جيا جيا” سيجارة من علبتها، ووضعتها في فمها، ثم بدأت تبحث عن ولاعة في جيبها لكنها لم تجد. فسألت الرجل المارّ قائلة:

وأثناء حديثها، أخرجت كيسًا صغيرًا من جيبها وقالت:

ثم اقتربت أكثر حتى كاد صدرها يلتصق به، ونظرت إليه بشغف قائلة:

“هذا لك.”

______________________________________________

فتح تشانغ هنغ الكيس الأسود، ووجد داخله مكعب البناء اللانهائي، وبطاقة تعريف مرفقة به:

سألته:

[الاسم: مكعب البناء اللانهائي]
[الجودة: B]
[الوظيفة: عند تركيبه مع قطع LEGO أخرى، يُفعّل هذا العنصر. يدوم تأثيره لمدة ساعة واحدة. بعد انتهاء المدة، يعود إلى حالته الأصلية كمكعب. ملاحظة: هذا العنصر يعمل فقط على الأشياء المادية، ولا يمكن استخدامه على الكائنات المتخيلة.]

“لا مشكلة! لا مشكلة على الإطلاق!”

مع أنه كان مستعدًا لما سيجده، إلا أن تشانغ هنغ تفاجأ قليلًا من نتيجة الفحص. فقد تبيّن أن هذا المكعب الصغير الذي لا يحمل أي رقم تسلسلي هو عنصر من فئة B، وتُعد خصائصه بالفعل جديرة بهذا التصنيف.

“فما رأيك في العرض؟”

لكن شروط استخدامه كانت من أغرب ما مرّ عليه. ففعالية هذا العنصر تعتمد تمامًا على مهارات اللاعب في تركيب قطع LEGO. ويبدو أن مهارة التركيب من المستوى الثاني التي حصل عليها تشانغ هنغ خلال المهمة السابقة ستعود لتفيد الآن.

سألته:

قال وهو ينظر إليها:

بدت السعادة عليه، وتسارعت أنفاسه، ثم أسرع ليفتح لها الباب بنفسه.

“لم أكن أعلم أنك مسؤولة أيضًا عن توصيل عناصر اللعبة.”

ابتسمت “جيا جيا” وقالت:

أجابت “جيا جيا”:

“يا شيطانة الإغواء، لقد تماديتِ هذه المرة!”

“أنا لا أوصل عناصر اللعبة عادة. لكن هذه المرة حالة استثنائية. العنصر من فئة B، وإرساله عبر البريد سيكون خطيرًا. فضّلت تسليمه لك بنفسي. مع ذلك، وصول العنصر إليك بسلام ليس من مسؤوليتي. ساعدت ذلك الغبي في توصيله فقط لكي أحصل على عنوانك وأجد لنفسي عذرًا لرؤيتك.”

قال الرجل بحدة:

كانت “جيا جيا” قد اقتربت من تشانغ هنغ دون أن يلاحظ، وأصبحا الآن على بعد سنتيمترات قليلة فقط. استطاع أن يشعر بأنفاسها الدافئة تلامس خده.

قالت بتكاسل: “شكرًا.”

همست في أذنه:

بدت السعادة عليه، وتسارعت أنفاسه، ثم أسرع ليفتح لها الباب بنفسه.

“فما رأيك في العرض؟”

لم تكن “جيا جيا” ترتدي ملابسها الفاضحة التي اعتادت ارتداءها في نقطة التفتيش داخل اللعبة. بل كانت ترتدي اليوم سترة مبطنة وسروالاً رياضيًا فضفاضًا، وبدت ملفوفة بإحكام داخل ملابسها. ومع ذلك، لم يستطع رجل مارّ أن يمنع نفسه من التحديق بها خلسة.

“أي عرض؟”

وبدا من نبرة الصوت أنه يحمل شيئًا من الغيرة. وعندما التفت الرجل إلى الخلف، رأى شابًا قوي البنية. فتنهد في قلبه، ثم التقط أكياس الخضار التي اشتراها وغادر بخيبة أمل.

ابتسمت “جيا جيا” وقالت:

“آه، لقد عدت.”

“ذلك الغبي أخبرك أنني أريد النوم معك، أليس كذلك؟ وقبل أن ترفض، فكّر بالمنافع الكبيرة التي ستنالها إن وافقت. يمكنني أن أكون المرأة المثالية في نظرك. ستختبر سعادة لم تعرفها من قبل. يمكنني أيضًا أن أعوضك عن أي ندم حملته في قلبك. وإن شعرت أنني أتحرك بسرعة، يمكننا أن نبدأ كأي حبيبين عاديين، إن كان هذا يُريحك. لا بأس. يمكنني الانتظار حتى تقع في حبي.”

“ذلك الغبي أخبرك أنني أريد النوم معك، أليس كذلك؟ وقبل أن ترفض، فكّر بالمنافع الكبيرة التي ستنالها إن وافقت. يمكنني أن أكون المرأة المثالية في نظرك. ستختبر سعادة لم تعرفها من قبل. يمكنني أيضًا أن أعوضك عن أي ندم حملته في قلبك. وإن شعرت أنني أتحرك بسرعة، يمكننا أن نبدأ كأي حبيبين عاديين، إن كان هذا يُريحك. لا بأس. يمكنني الانتظار حتى تقع في حبي.”

سألها تشانغ هنغ بعبوس:

“هذا لك.”

“لماذا؟ لماذا اخترتِني أنا؟”

قال الرجل بحدة:

أجابت بابتسامة وعينين صافيتين كجليد بحيرة بايكال:

“عمي، عندك ولاعة ؟”

“بلغة البشر… من أجل التكاثر. أحتاج إلى نسل. أما لماذا اخترتك، فلأنني أحببتك. لا تنبعث منك رائحة رجال عجائز مثيرين للشفقة. رائحتك فريدة.”

ظل الرجل مشدوهًا. وعندما جمع شجاعته أخيرًا ليقول شيئًا، سُمع صوت قادم من الخلف:

“جاذبيتي؟”

الفصل 374: صفقة عادلة

اقتربت “جيا جيا” أكثر، وأخذت نفسًا عميقًا بجانب كتفه، كما لو أنها فتاة مغرمة برائحة الشوكولاتة، فاحمرّ وجهها قليلًا.

وما إن أُغلق الباب، حتى قال تشانغ هنغ:

قالت: “رائحتك مثل طفل تائه. لا تقلق، النوم معي لن يُلحق بك ضررًا. بل على العكس، ستحصل على أجوبة تبحث عنها منذ زمن. لديك أسئلة عن هذه اللعبة، أليس كذلك؟ قد أتمكن من إعطائك بعض الإجابات. على عكس الآخرين، أنا وأخواتي لسنا مقيّدات بتلك العهود القديمة.”

أخرجت “جيا جيا” سيجارة من علبتها، ووضعتها في فمها، ثم بدأت تبحث عن ولاعة في جيبها لكنها لم تجد. فسألت الرجل المارّ قائلة:

ثم اقتربت أكثر حتى كاد صدرها يلتصق به، ونظرت إليه بشغف قائلة:

“لا مشكلة! لا مشكلة على الإطلاق!”

“يمكنك أن تنال ما تريده مني، وسأنال أنا ما أريده منك. إنها صفقة عادلة. يمكننا حتى توقيع عقد إذا كنت قلقًا.”

الفصل 374: صفقة عادلة

وفجأة، قاطع صوت غريب قائلاً:

ابتسمت “جيا جيا” وقالت:

“لا أظن أن هذا عرض جيد.”

همست في أذنه:

لم يكن المتحدث تشانغ هنغ، بل كان “العم” الذي يرتدي شورت الشاطئ في نقطة التفتيش. ظهر من العدم، مرتديًا هذه المرة معطفًا قطنيًا أخضر وسماعات أذن على شكل “سبونج بوب”، ويقود دراجة كهربائية وردية. رغم شكله الكوميدي، إلا أن تعابير وجهه كانت جادة.

قهقهت “جيا جيا” بسخرية:

صرخ قائلًا:

ردّ بحماس:

“يا شيطانة الإغواء، لقد تماديتِ هذه المرة!”

قال الرجل وهو يركب دراجته:

نفثت “جيا جيا” رماد سيجارتها، وعادت إلى برودها المعتاد:

مع أنه كان مستعدًا لما سيجده، إلا أن تشانغ هنغ تفاجأ قليلًا من نتيجة الفحص. فقد تبيّن أن هذا المكعب الصغير الذي لا يحمل أي رقم تسلسلي هو عنصر من فئة B، وتُعد خصائصه بالفعل جديرة بهذا التصنيف.

“دائمًا ما يظهر شخص مزعج حين أصل إلى الجدية في حديثي. هذا ليس من شأنك!”

“تركت عنوانك في نقطة التفتيش داخل اللعبة. تتبعت العنوان ووصلت إلى هنا. التقيت بشخص طيب في الطريق وأوصلني.”

قال الرجل بحدة:

قالت: “رائحتك مثل طفل تائه. لا تقلق، النوم معي لن يُلحق بك ضررًا. بل على العكس، ستحصل على أجوبة تبحث عنها منذ زمن. لديك أسئلة عن هذه اللعبة، أليس كذلك؟ قد أتمكن من إعطائك بعض الإجابات. على عكس الآخرين، أنا وأخواتي لسنا مقيّدات بتلك العهود القديمة.”

“أجل، طالما الأمر يتعلق بمن ترغبين في النوم معهم، فهو شأنك. لكنك تعرفين جيدًا حدود التدخل. لا يمكنك استخدام المعلومات كورقة مساومة والتدخل في شؤون اللاعبين. سلوكك قد يؤدي إلى منافسة غير عادلة، ولن تُسعد لجنة اللعبة بذلك.”

[الاسم: مكعب البناء اللانهائي] [الجودة: B] [الوظيفة: عند تركيبه مع قطع LEGO أخرى، يُفعّل هذا العنصر. يدوم تأثيره لمدة ساعة واحدة. بعد انتهاء المدة، يعود إلى حالته الأصلية كمكعب. ملاحظة: هذا العنصر يعمل فقط على الأشياء المادية، ولا يمكن استخدامه على الكائنات المتخيلة.]

قهقهت “جيا جيا” بسخرية:

همست في أذنه:

“آه، كلب وفي. كم هو أمر مخيب للآمال… لا بأس.”

ثم دخل إلى المنزل.

ثم رمقت تشانغ هنغ بنظرة دافئة أخيرة، ورفعت ياقة معطفها بإحكام.

اقتربت “جيا جيا” بوجهها من اللهب، ثم أخذت نفسًا عميقًا ونفثت سحابة كثيفة من الدخان.

قال الرجل وهو يركب دراجته:

أجابت بابتسامة وعينين صافيتين كجليد بحيرة بايكال:

“سأعيدك معي.”

سألها تشانغ هنغ بعبوس:

ردّت وهي تسير مبتعدة:

“كنت في انتظارك منذ فترة.”

“لن أركب هذه الخردة!”

كان في جسدها نوع من الجاذبية القاتلة التي يصعب وصفها.

سارت باتجاه سيارة BMW متوقفة غير بعيد. كان السائق مذهولًا بجمالها، لا يستطيع أن يبعد نظره عنها.

الفصل 374: صفقة عادلة

سألته:

كان الرجل في عمر متوسط، يبدو عليه أنه مر بتجارب كثيرة مع النساء. ومع ذلك، عندما اقتربت منه “جيا جيا”، بدا وكأنه أصيب بالذهول. وبعد ثلاث ثوانٍ، أخرج ولاعة على عجل وأشعل السيجارة لها.

“هل يمكنك أن توصلني؟”

“هل يمكنك أن توصلني؟”

ردّ بحماس:

وفجأة، قاطع صوت غريب قائلاً:

“طبعًا! أسرعي واصعدي، الجو بارد في الخارج.”

“لن أركب هذه الخردة!”

بدت السعادة عليه، وتسارعت أنفاسه، ثم أسرع ليفتح لها الباب بنفسه.

“سأعيدك معي.”

قالت له بابتسامة:

“لن أركب هذه الخردة!”

“أنت رجل لطيف جدًا. هل يمكنني التدخين في السيارة؟”

“جاذبيتي؟”

أجاب دون تردد:

وبدا من نبرة الصوت أنه يحمل شيئًا من الغيرة. وعندما التفت الرجل إلى الخلف، رأى شابًا قوي البنية. فتنهد في قلبه، ثم التقط أكياس الخضار التي اشتراها وغادر بخيبة أمل.

“لا مشكلة! لا مشكلة على الإطلاق!”

نفثت “جيا جيا” رماد سيجارتها، وعادت إلى برودها المعتاد:

جلست “جيا جيا” على المقعد الأمامي، ولوّحت بإشارة بذيئة للرجل ذي الشورت قبل أن تغلق الباب.

______________________________________________

______________________________________________

نفثت “جيا جيا” رماد سيجارتها، وعادت إلى برودها المعتاد:

ترجمة : RoronoaZ

“أي عرض؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أجاب دون تردد:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط