الفصل 396: تمسّك جيدًا
صُدم جميع أعضاء 01.
“هل هناك أحد آخر يستهدف ’ليا‘؟” سأل “ذو تسريحة الذيل” بدهشة.
وقبل أن يستعيد أعضاء الفريق أنفاسهم، ضغط “تشانغ هنغ” على دواسة الوقود مجددًا، منطلقًا وسط الزحام.
رد “تشانغ هنغ”:
“هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”
كان الطريق في هذه النقطة أقل ازدحامًا. ففكّ “ذو تسريحة الذيل” حزام الأمان، ووقف ليمد الكاميرا من فتحة السقف البانورامية. وما إن حدّد الهدف، حتى ضبط البؤرة وضغط على زر الالتقاط.
“في الواقع…” حك “فيليب” رأسه وقال، “إدوارد قال لنا فقط إنه بحاجة إلى مساعدتنا، لكن مع معرفتنا بشخصيته، فليس من المستبعد أن يكون قد جهّز خطة بديلة. هو دائمًا يؤمن بعدم وضع كل البيض في سلة واحدة. هذه فلسفته الاستثمارية.”
ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.
تنهّد “ذو تسريحة الذيل” وقال بابتسامة مريرة:
“لكن هذا سيُعقّد الأمور. أيًّا كانوا، فقد أثاروا انتباه ’العش الأسود‘. هذا سيجعلهم أكثر يقظة من الآن فصاعدًا، ما يعني أن تنفيذ خطتنا سيزداد صعوبة، وقد نضطر إلى تعديلها مجددًا.”
رد “ذو تسريحة الذيل”: “هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”
قال “تشانغ هنغ”:
“الفرص نادرة، وبما أننا تصادفنا معهم، فلنحاول جمع بعض المعلومات عنهم. سيكون أمرًا جيدًا لو حصلنا على شيء مفيد.”
رد “ذو تسريحة الذيل”: “هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”
“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”
في اللحظة التالية، سحب “تشانغ هنغ” فرامل اليد ولف المقود بقوة. انزلقت السيارة في قوس مدهش، لتدخل في المسار الأيسر بمحاذاة إحدى السيارات المتورطة في الحادث. اقتربت السيارتان من بعضهما لدرجة أن “والدو” كان بإمكانه لمس غطاء محرك السيارة الأخرى.
“نحتاج إلى معرفة المزيد عن كليهما، لكن لا يمكننا الاقتراب كثيرًا. وإلا فقد يلاحظوننا.”
______________________________________________
رد “ذو تسريحة الذيل”:
“هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”
ما لم يكن “كابتن أمريكا”، فإن السقوط من هذا الارتفاع يعني الموت الحتمي بسبب قوة الاصطدام بالماء. ومع ذلك، إذا كان السائق لاعبًا، فقد يتمكن من النجاة باستخدام أدوات اللعبة. فمن المعروف أن اللاعبين قادرون على تحقيق معجزات بواسطة تلك الأدوات.
قال “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا تزال المسافة كافية للحاق بهم. دعني أقود.”
شعرت “ليتل بوي” بالذهول مما رأت. وقبل أن تنبس ببنت شفة، كان “تشانغ هنغ” قد ضغط بخفة على القابض وحرّك عصا التروس.
صُدم “سيميبرايم” وقال:
“هاه؟!”
رد “تشانغ هنغ”: “هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”
في فرقة 01، كان الذين يعرفون القيادة هم “ذو تسريحة الذيل”، و”فيليب”، و”تشانغ هنغ”. من بينهم، كان “سيميبرايم” الأفضل، ولهذا أصبح السائق الرسمي للفريق، لكن حتى مهاراته تُعد متوسطة مقارنة بالسائقين المحترفين.
رد “تشانغ هنغ”: “هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”
سأل “فيليب” بدهشة:
“أأنت تعرف القيادة؟”
رد “تشانغ هنغ”: “هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”
ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.
خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.
شعرت “ليتل بوي” بالذهول مما رأت. وقبل أن تنبس ببنت شفة، كان “تشانغ هنغ” قد ضغط بخفة على القابض وحرّك عصا التروس.
شعرت “ليتل بوي” بالذهول مما رأت. وقبل أن تنبس ببنت شفة، كان “تشانغ هنغ” قد ضغط بخفة على القابض وحرّك عصا التروس.
تمتم بهدوء:
“تمسّكوا جيدًا.”
زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.
زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.
ترجمة : RoronoaZ
صاح “والدو”، الذي كان في المقعد الأمامي:
“ليست بشارة خير! الطريق أمامنا مغلق!”
صُدم “سيميبرايم” وقال: “هاه؟!”
فرغم أن المطاردة بين سيارة الفورد والسيتروين لم تتسبب باصطدام مباشر، إلا أنها تسببت في فوضى كبيرة على الطريق السريع. أدت المناورات الخطرة إلى حادث اصطدام بين أربع سيارات، مما أغلق ثلاث مسارات، وبدأت زحمة مرورية تتشكل بسرعة.
صاح “والدو”، الذي كان في المقعد الأمامي: “ليست بشارة خير! الطريق أمامنا مغلق!”
لذا لم يكن غريبًا أن يهلع “والدو”. كانت شاحنة ضخمة تسير ببطء أمامهم، والمسافة التي تفصلها عن السيارات المتصادمة لم تكن كافية لتغيير المسار بأمان.
قال “تشانغ هنغ” بثقة: “لا تزال المسافة كافية للحاق بهم. دعني أقود.”
قال “والدو” بصوت يرتجف:
“هل… هل علينا التخفيف من السرعة؟”
فتح عينيه وقال بوجه شاحب: “هل انتهى الأمر؟ هل يمكنني الذهاب إلى الحمام لأتقيأ؟”
لكن “تشانغ هنغ” ظلّ محافظًا على هدوئه، بل ضغط أكثر على دواسة الوقود، رافعًا السرعة.
سأل “سيميبرايم”: “كيف كانت النتيجة؟”
صرخ “والدو” بخوف:
“هل أنت متأكد مما تفعله؟! لم أتمكن بعد من اختراق حساب سكارليت جوهانسون!”
انخفض “ذو تسريحة الذيل” بسرعة، وتلهف لمراجعة الصور التي التقطها.
في اللحظة التالية، سحب “تشانغ هنغ” فرامل اليد ولف المقود بقوة. انزلقت السيارة في قوس مدهش، لتدخل في المسار الأيسر بمحاذاة إحدى السيارات المتورطة في الحادث. اقتربت السيارتان من بعضهما لدرجة أن “والدو” كان بإمكانه لمس غطاء محرك السيارة الأخرى.
وبينما كان يستعد لالتقاط صور إضافية، توقفت سيارة الفورد الحمراء فجأة على جانب الطريق دون أي سابق إنذار. نزل السائق، وتجاهل حركة المرور حوله، ثم تسلّق السياج الموجود على جانب الطريق.
وبفضل ردة فعله السريعة، تمكن “تشانغ هنغ” من إدخال السيارة بين مؤخرة الشاحنة ومقدمة السيارة المتضررة بدقة مذهلة في التوقيت والمسافة. لو تأخر ثانية واحدة، لانتهى بهم المطاف في حادث مميت.
ترجمة : RoronoaZ
وقبل أن يستعيد أعضاء الفريق أنفاسهم، ضغط “تشانغ هنغ” على دواسة الوقود مجددًا، منطلقًا وسط الزحام.
صُدم جميع أعضاء 01.
في تلك اللحظة، سارع “ذو تسريحة الذيل” و”فيليب” وبقية الفريق إلى ربط أحزمتهم للمرة الأولى. أما “والدو”، فكان قد أغلق عينيه تمامًا، مستسلمًا لمصيره.
قال “تشانغ هنغ” بثقة: “لا تزال المسافة كافية للحاق بهم. دعني أقود.”
خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.
لذا لم يكن غريبًا أن يهلع “والدو”. كانت شاحنة ضخمة تسير ببطء أمامهم، والمسافة التي تفصلها عن السيارات المتصادمة لم تكن كافية لتغيير المسار بأمان.
فتح عينيه وقال بوجه شاحب:
“هل انتهى الأمر؟ هل يمكنني الذهاب إلى الحمام لأتقيأ؟”
خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.
قال “تشانغ هنغ”:
“لقد لحقت بهم، لكن لا يمكنني الاقتراب أكثر. إن اقتربنا، سيلاحظنا رجال ’العش الأسود‘.”
صُدم جميع أعضاء 01.
“هذا كافٍ.”
سأل “فيليب” بدهشة: “أأنت تعرف القيادة؟”
كان الطريق في هذه النقطة أقل ازدحامًا. ففكّ “ذو تسريحة الذيل” حزام الأمان، ووقف ليمد الكاميرا من فتحة السقف البانورامية. وما إن حدّد الهدف، حتى ضبط البؤرة وضغط على زر الالتقاط.
“هذا كافٍ.”
لكن رجال “العش الأسود” لم يكونوا أقل حذرًا. رغم أنهم كانوا يركزون على سيارة الفورد، إلا أن السائق لمح ومضات الكاميرا من الخلف. وما إن التفت، حتى حرك “تشانغ هنغ” سيارته خلف شاحنة صغيرة.
فتح عينيه وقال بوجه شاحب: “هل انتهى الأمر؟ هل يمكنني الذهاب إلى الحمام لأتقيأ؟”
انخفض “ذو تسريحة الذيل” بسرعة، وتلهف لمراجعة الصور التي التقطها.
رد “ذو تسريحة الذيل”: “هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”
سأل “سيميبرايم”:
“كيف كانت النتيجة؟”
قال “ذو تسريحة الذيل”:
“حالفنا الحظ. تمكنت من تصوير وجه سائق السيتروين بوضوح، لكن لم أحصل إلا على ربع وجه سائق الفورد.”
“هل هناك أحد آخر يستهدف ’ليا‘؟” سأل “ذو تسريحة الذيل” بدهشة.
وبينما كان يستعد لالتقاط صور إضافية، توقفت سيارة الفورد الحمراء فجأة على جانب الطريق دون أي سابق إنذار. نزل السائق، وتجاهل حركة المرور حوله، ثم تسلّق السياج الموجود على جانب الطريق.
قال “تشانغ هنغ”: “الفرص نادرة، وبما أننا تصادفنا معهم، فلنحاول جمع بعض المعلومات عنهم. سيكون أمرًا جيدًا لو حصلنا على شيء مفيد.”
اتضح أنهم كانوا فوق جسر شاهق، يزيد ارتفاعه عن مئة متر، ويطل على نهر هائج في الأسفل. من هذا الارتفاع، كان القفز يعادل السقوط من مبنى شاهق.
خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.
وفي اللحظة نفسها، توقفت سيارة السيتروين أيضًا، وترجل منها أربعة رجال يحملون أسلحة، وبدأوا بالصراخ.
“في الواقع…” حك “فيليب” رأسه وقال، “إدوارد قال لنا فقط إنه بحاجة إلى مساعدتنا، لكن مع معرفتنا بشخصيته، فليس من المستبعد أن يكون قد جهّز خطة بديلة. هو دائمًا يؤمن بعدم وضع كل البيض في سلة واحدة. هذه فلسفته الاستثمارية.”
دون أي تردد، قفز سائق الفورد من فوق الجسر.
وبينما كان يستعد لالتقاط صور إضافية، توقفت سيارة الفورد الحمراء فجأة على جانب الطريق دون أي سابق إنذار. نزل السائق، وتجاهل حركة المرور حوله، ثم تسلّق السياج الموجود على جانب الطريق.
صُدم جميع أعضاء 01.
زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.
قالت “ليتل بوي” بعد لحظة صمت:
“هو… هل انتحر؟”
ترجمة : RoronoaZ
رد “تشانغ هنغ”:
“من الناحية النظرية، نعم.”
اتضح أنهم كانوا فوق جسر شاهق، يزيد ارتفاعه عن مئة متر، ويطل على نهر هائج في الأسفل. من هذا الارتفاع، كان القفز يعادل السقوط من مبنى شاهق.
ما لم يكن “كابتن أمريكا”، فإن السقوط من هذا الارتفاع يعني الموت الحتمي بسبب قوة الاصطدام بالماء. ومع ذلك، إذا كان السائق لاعبًا، فقد يتمكن من النجاة باستخدام أدوات اللعبة. فمن المعروف أن اللاعبين قادرون على تحقيق معجزات بواسطة تلك الأدوات.
سأل “فيليب” بدهشة: “أأنت تعرف القيادة؟”
وإن كان هدفه فعليًا هو الانتحار، فكان بإمكانه الاصطدام مباشرة بسيارة السيتروين، مسببًا حادثًا عنيفًا يودي بالجميع. لكنه بدلًا من ذلك، اختار القفز من فوق الجسر، ما يُضعف احتمال أنه كان يحاول إنهاء حياته فعلًا.
وقبل أن يستعيد أعضاء الفريق أنفاسهم، ضغط “تشانغ هنغ” على دواسة الوقود مجددًا، منطلقًا وسط الزحام.
______________________________________________
قال “والدو” بصوت يرتجف: “هل… هل علينا التخفيف من السرعة؟”
ترجمة : RoronoaZ
ترجمة : RoronoaZ
“هل هناك أحد آخر يستهدف ’ليا‘؟” سأل “ذو تسريحة الذيل” بدهشة.
