الفصل 405: الوظيفة
قالت بدهشة: “تعمل بسرعة.”
فتح “تشانغ هنغ” عينيه ليجد “بيبي كروك” جالسًا على صدره، يحدّق إليه مباشرة.
قال مازحًا: “هل وظفتِني فقط لأعدّ لك الإفطار؟”
كانت أشعة الشمس تتسلل من بين فتحات الستائر، وتسقط على وجهه.
في داخلها، كانت “ليتل بوي” تشعر أنها ارتكبت خطأً كبيرًا بترك ذلك الشخص، الذي قدّم نفسه باسم “لو يان”، وحده في المنزل. لم تعرف عنه سوى القليل، لم تتأكد حتى من أن اسمه حقيقي، ولا عن خلفيته أو سبب اقترابه منها.
نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. كانت الساعة تشير إلى 07:29. التقط القط البريطاني ووضعه على طاولة القهوة بجانبه، ثم نهض وجلس على الأريكة.
نظرت “ليتل بوي” إليه مجددًا، وعندما رأت أنه لا يمزح، وافقت: “حسنًا، اكتب كل ما تحتاجه، وسنشتريها معًا لاحقًا.”
في الوقت نفسه، فُتح باب غرفة النوم، وخرجت “ليتل بوي” من الغرفة وهي ترتدي منامتها وتبدو عليها آثار النعاس.
تثاءبت وسألت:
“استيقظت مبكرًا؟”
قالت وهي تصححه: “لنوضح الأمور. أنا لست رب عملك. فقط أعرف أين يمكنك أن تعمل، لا أكثر.”
أجابها:
“قلتِ إن أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها اليوم.”
قال بهدوء: “فككت لمبة من المصباح الجانبي في غرفة نومك.”
قالت وهي تتمطى:
“صحيح، لدينا الكثير، لكن ليس قبل أن أنتهي من عملي.
إذا استطعت تحضير القهوة وتحميص الخبز قبل أن أخرج من الحمّام، فلن أطلب منك دفع ثمن الإفطار.”
انتظرت بفارغ الصبر انتهاء ورديتها. حتى أثناء استراحتها، بدت شاردة جدًا لدرجة أن زملاءها المقربين ترددوا في الحديث معها.
قال بابتسامة:
“اتفقنا.”
ترجمة : RoronoaZ
دخل “تشانغ هنغ” المطبخ، وبعد لحظات، خرجت “ليتل بوي” من الحمّام لتجد على الطاولة إبريقًا من القهوة، أربع شرائح من الخبز المحمّص، شرائح من اللحم المقدد، وبيض مقلي.
كانت أشعة الشمس تتسلل من بين فتحات الستائر، وتسقط على وجهه.
قالت بدهشة:
“تعمل بسرعة.”
“لديك مصباحان هناك، لا بأس إن أزلت واحدًا. لكن لا تنسَ أن تستبدله لاحقًا.”
ردّ:
“أمر نادر أن لا تطلبي مني ثمن الإفطار، فقررت أن أبذل جهدًا إضافيًا.”
بدأت “ليتل بوي” تلتهم الأومليت والخبز بسرعة لا تتناسب أبدًا مع شكل جسدها، ثم شربت كوب القهوة دفعة واحدة.
بدأت “ليتل بوي” تلتهم الأومليت والخبز بسرعة لا تتناسب أبدًا مع شكل جسدها، ثم شربت كوب القهوة دفعة واحدة.
بعد أن غيّر المصباح، فتح الحنفية وغسل يديه.
قالت:
“سأذهب للعمل. ابقَ في المنزل، ولا تعبث بشيء. سأعود حوالي الساعة الرابعة مساءً، ثم نذهب لشراء حاجياتك اليومية.”
ثم خطر على بالها شيء وسألته: “لا توجد لمبات إضافية في المنزل. من أين أحضرتها؟”
قال مازحًا:
“هل وظفتِني فقط لأعدّ لك الإفطار؟”
قال مبتسمًا: “لو كان بوسعي التصويت لأفضل صاحبة عمل في السنة، لصوتُّ لك.”
ردت:
“بالطبع لا. عملك لن يبدأ إلا مساءً. أوه، ولا تطبخ العشاء. سأعود ومعي بيتزا.”
أجابها: “قلتِ إن أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها اليوم.”
قال:
“إذاً، سأقضي الوقت في مراقبة بيبي كروك؟”
قال بتفهّم: “لم تكن حياتك سهلة، هاه…”
توقفت قليلًا ثم قالت:
“يمكنك مشاهدة التلفاز أو القراءة. لدي كتاب في غرفتي… إن أردت تعلم مهاراتي في التواصل، ابدأ بأبسط النظريات. حسنًا، لا يمكنني الحديث أكثر، سأتأخر.”
سألها بدهشة: “إذاً، أنت تعملين الآن في مطعم بيتزا؟”
قال لها وهو يودعها:
“يومك سعيد، سأعتني ببيبي كروك.”
ترجمة : RoronoaZ
بعد الإفطار، هرولت “ليتل بوي” نحو محطة المترو على بُعد ميل من منزلها، ثم انتقلت عبره واستقلت حافلتين لتصل إلى مطعم البيتزا حيث تعمل.
رغم التعب والإرهاق، وصلت قبل دقيقة واحدة فقط من وقت التأخير المسموح به.
دخلت غرفة الموظفين، بدّلت ملابسها بسرعة، ثم تنفّست بعمق وتوجّهت إلى قسم الطلبات.
دخلت غرفة الموظفين، بدّلت ملابسها بسرعة، ثم تنفّست بعمق وتوجّهت إلى قسم الطلبات.
قالت: “لا أعرف. يجب أن تقابل الوسيط لتعرف ما هي الأعمال التي يعرضها. لا تقلق، لن يُسمح لك بعمل شيء خطير… فأنت أساسًا غير قادر على ذلك.”
لم يختلف هذا اليوم كثيرًا عن سابقاته، إلا أن زملاءها لاحظوا شرودها، فقد ارتكبت أخطاءً عدة في إدخال الطلبات، وبدا عليها القلق والانزعاج.
سألته بقلق وهي تعقد حاجبيها: “ما الذي تفعله هناك؟”
في داخلها، كانت “ليتل بوي” تشعر أنها ارتكبت خطأً كبيرًا بترك ذلك الشخص، الذي قدّم نفسه باسم “لو يان”، وحده في المنزل.
لم تعرف عنه سوى القليل، لم تتأكد حتى من أن اسمه حقيقي، ولا عن خلفيته أو سبب اقترابه منها.
قال مازحًا: “هل وظفتِني فقط لأعدّ لك الإفطار؟”
طوال اليوم، لم تستطع التوقف عن التفكير بما قد يفعله “تشانغ هنغ” في منزلها. شعرت أنها كانت ساذجة للغاية هذه المرة.
وكان من الأفضل أن تأخذ “بيبي كروك” معها، لكن الحيوانات الأليفة غير مسموح بها في مطعم البيتزا، ولم تكن تعرف أين تضعه.
قالت بإحراج: “…نسيت… كنت مشغولة. طوال عملي، لم أفكر سوى في الخراب الذي قد تسببه. غدًا سأحضر لك أفضل بيتزا في المطعم.”
انتظرت بفارغ الصبر انتهاء ورديتها. حتى أثناء استراحتها، بدت شاردة جدًا لدرجة أن زملاءها المقربين ترددوا في الحديث معها.
نظرت “ليتل بوي” إليه مجددًا، وعندما رأت أنه لا يمزح، وافقت: “حسنًا، اكتب كل ما تحتاجه، وسنشتريها معًا لاحقًا.”
وأخيرًا، حان موعد الانصراف. هذه المرة لم تستقل المترو أو الحافلة، بل استقلت سيارة أجرة مباشرة إلى المنزل.
ما إن وصلت إلى المبنى، ركضت بسرعة إلى الأعلى، أخرجت المفتاح على عجل، وفتحت الباب.
قالت وهي تتمطى: “صحيح، لدينا الكثير، لكن ليس قبل أن أنتهي من عملي. إذا استطعت تحضير القهوة وتحميص الخبز قبل أن أخرج من الحمّام، فلن أطلب منك دفع ثمن الإفطار.”
كان التلفاز يعرض مباراة كرة قدم، ونسخة من كتاب بعنوان “مبادئ تصميم وحدات الراديو” موضوعة رأسًا على عقب على طاولة القهوة.
الغرفة كانت خالية. حتى “بيبي كروك”، الذي عادة ما يكون ممددًا على الأريكة، لم يكن في مكانه. شعرت “ليتل بوي” بانقباض في صدرها.
قال: “لماذا الفضول؟ أنا أعيش هنا أيضًا الآن.”
في تلك اللحظة، سمعت حفيفًا مريبًا من الحمّام.
نظرت حولها بسرعة، ووجدت مضرب بيسبول أمام التلفاز، فأخذته وبدأت تمشي بحذر.
قال: “إذاً، سأقضي الوقت في مراقبة بيبي كروك؟”
لكن قبل أن تصل إلى الباب، انفتح الباب قليلًا، وخرج منه “بيبي كروك” زاحفًا من الفتحة، بينما سُمع صوت “تشانغ هنغ” من الداخل:
“آه، عدتِ أبكر من المتوقع.”
في داخلها، كانت “ليتل بوي” تشعر أنها ارتكبت خطأً كبيرًا بترك ذلك الشخص، الذي قدّم نفسه باسم “لو يان”، وحده في المنزل. لم تعرف عنه سوى القليل، لم تتأكد حتى من أن اسمه حقيقي، ولا عن خلفيته أو سبب اقترابه منها.
سألته بقلق وهي تعقد حاجبيها:
“ما الذي تفعله هناك؟”
نظرت إليه باندهاش: “ماذا؟”
أجاب:
“أبدّل لمبة الإضاءة… اللمبة في حمامك محروقة. ألم تلاحظي؟ ألن تصطدمي بشيء في الليل هكذا؟”
قالت وهي تصححه: “لنوضح الأمور. أنا لست رب عملك. فقط أعرف أين يمكنك أن تعمل، لا أكثر.”
عندما سمعت ذلك، زفرت “ليتل بوي” تنهيدة ارتياح، وأعادت مضرب البيسبول إلى مكانه.
قالت وهي تستهزئ:
“فضولي!”
قالت: “لا أعرف. يجب أن تقابل الوسيط لتعرف ما هي الأعمال التي يعرضها. لا تقلق، لن يُسمح لك بعمل شيء خطير… فأنت أساسًا غير قادر على ذلك.”
قال:
“لماذا الفضول؟ أنا أعيش هنا أيضًا الآن.”
قال: “بمؤهلاتك، لن ترفضك أي شركة اتصالات…”
بعد أن غيّر المصباح، فتح الحنفية وغسل يديه.
صرخت مقاطعة: “كفى هراءً! قلت إنني سأشتري لك حاجياتك اليومية اليوم، ويجب أن أشتري لك أيضًا زيًا للعمل…”
ثم خطر على بالها شيء وسألته:
“لا توجد لمبات إضافية في المنزل. من أين أحضرتها؟”
قالت بدهشة: “تعمل بسرعة.”
قال بهدوء:
“فككت لمبة من المصباح الجانبي في غرفة نومك.”
قال: “إذاً، سأقضي الوقت في مراقبة بيبي كروك؟”
“لديك مصباحان هناك، لا بأس إن أزلت واحدًا. لكن لا تنسَ أن تستبدله لاحقًا.”
صرخت مقاطعة: “كفى هراءً! قلت إنني سأشتري لك حاجياتك اليومية اليوم، ويجب أن أشتري لك أيضًا زيًا للعمل…”
قالت بلهجة جادة:
” لا تعبث بأغراضي وأنا غائبة عن المنزل.”
ثم تنهدت وهزّت رأسها وقالت: “هيا بنا، يجب أن ننتهي من التسوق قبل غروب الشمس. بعدها ستبدأ عملك.”
قال مبتسمًا:
“إذا كنتِ تُصرين…”
ثم تنهدت وهزّت رأسها وقالت: “هيا بنا، يجب أن ننتهي من التسوق قبل غروب الشمس. بعدها ستبدأ عملك.”
خرج من الحمام بعد أن مسح يديه، وسألها:
“أين البيتزا التي وعدتِ بها؟”
قال مبتسمًا: “لو كان بوسعي التصويت لأفضل صاحبة عمل في السنة، لصوتُّ لك.”
قالت بإحراج:
“…نسيت… كنت مشغولة. طوال عملي، لم أفكر سوى في الخراب الذي قد تسببه.
غدًا سأحضر لك أفضل بيتزا في المطعم.”
عندما سمعت ذلك، زفرت “ليتل بوي” تنهيدة ارتياح، وأعادت مضرب البيسبول إلى مكانه. قالت وهي تستهزئ: “فضولي!”
سألها بدهشة:
“إذاً، أنت تعملين الآن في مطعم بيتزا؟”
أجابها: “قلتِ إن أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها اليوم.”
أجابت:
“نعم.”
دخل “تشانغ هنغ” المطبخ، وبعد لحظات، خرجت “ليتل بوي” من الحمّام لتجد على الطاولة إبريقًا من القهوة، أربع شرائح من الخبز المحمّص، شرائح من اللحم المقدد، وبيض مقلي.
قال:
“بمؤهلاتك، لن ترفضك أي شركة اتصالات…”
انتظرت بفارغ الصبر انتهاء ورديتها. حتى أثناء استراحتها، بدت شاردة جدًا لدرجة أن زملاءها المقربين ترددوا في الحديث معها.
قالت:
“أنا أيضًا على قائمة المطلوبين لدى العش الأسود. إن عملت في شركة كبيرة، سأضطر لاستخدام الهاتف والكمبيوتر، وهم سيراقبون كل تحركاتي.
لهذا كنت أعمل في وظائف بسيطة خلال السنوات الماضية.”
نظرت إليه باندهاش: “ماذا؟”
قال بتفهّم:
“لم تكن حياتك سهلة، هاه…”
سألته بقلق وهي تعقد حاجبيها: “ما الذي تفعله هناك؟”
صرخت مقاطعة:
“كفى هراءً! قلت إنني سأشتري لك حاجياتك اليومية اليوم، ويجب أن أشتري لك أيضًا زيًا للعمل…”
ترجمة : RoronoaZ
قال فجأة:
“هل يمكنني شراء أربع مجموعات من قطع الليغو؟”
نظرت إليه باندهاش: “ماذا؟”
نظرت إليه باندهاش:
“ماذا؟”
فتح “تشانغ هنغ” عينيه ليجد “بيبي كروك” جالسًا على صدره، يحدّق إليه مباشرة.
قال بجدية:
“يمكنك خصم ثمنها من راتبي. دعيني أقولها ببساطة، هي مهمة جدًا بالنسبة لي…”
قال بابتسامة: “اتفقنا.”
نظرت “ليتل بوي” إليه مجددًا، وعندما رأت أنه لا يمزح، وافقت:
“حسنًا، اكتب كل ما تحتاجه، وسنشتريها معًا لاحقًا.”
قال لها وهو يودعها: “يومك سعيد، سأعتني ببيبي كروك.”
قال مبتسمًا:
“لو كان بوسعي التصويت لأفضل صاحبة عمل في السنة، لصوتُّ لك.”
قال بجدية: “يمكنك خصم ثمنها من راتبي. دعيني أقولها ببساطة، هي مهمة جدًا بالنسبة لي…”
قالت وهي تصححه:
“لنوضح الأمور. أنا لست رب عملك. فقط أعرف أين يمكنك أن تعمل، لا أكثر.”
في تلك اللحظة، سمعت حفيفًا مريبًا من الحمّام. نظرت حولها بسرعة، ووجدت مضرب بيسبول أمام التلفاز، فأخذته وبدأت تمشي بحذر.
ثم تنهدت وهزّت رأسها وقالت:
“هيا بنا، يجب أن ننتهي من التسوق قبل غروب الشمس. بعدها ستبدأ عملك.”
قال بجدية: “يمكنك خصم ثمنها من راتبي. دعيني أقولها ببساطة، هي مهمة جدًا بالنسبة لي…”
سأل:
“هل يمكنني أن أعرف طبيعة العمل مسبقًا؟”
قالت:
“لا أعرف. يجب أن تقابل الوسيط لتعرف ما هي الأعمال التي يعرضها. لا تقلق، لن يُسمح لك بعمل شيء خطير…
فأنت أساسًا غير قادر على ذلك.”
دخلت غرفة الموظفين، بدّلت ملابسها بسرعة، ثم تنفّست بعمق وتوجّهت إلى قسم الطلبات.
______________________________________________
قال لها وهو يودعها: “يومك سعيد، سأعتني ببيبي كروك.”
ترجمة : RoronoaZ
بدأت “ليتل بوي” تلتهم الأومليت والخبز بسرعة لا تتناسب أبدًا مع شكل جسدها، ثم شربت كوب القهوة دفعة واحدة.
خرج من الحمام بعد أن مسح يديه، وسألها: “أين البيتزا التي وعدتِ بها؟”
