الفصل 424: القبضة الحديدية
أجاب “القبضة الحديدية”:
فهم “العضلات” أخيرًا ما كان يعنيه “تشانغ هنغ” عندما قال إنه سيشكره لاحقًا على لف السكين بالشريط اللاصق.
“لكن وضعنا لم يكن مستقرًا مؤخرًا. بطريقةٍ ما، علم العش الأسود بوجود إدوارد في تولوز، وأرسلوا الكثير من رجالهم للبحث عنه، بل إنهم أوكلوا المهمة إلى قائد يُدعى فنسنت. اضطررنا إلى توخي الحذر الشديد. قبل أسبوعين فقط، داهم مسلحون مجهولون منزل إدوارد، لكن لحسن الحظ كنا قد أخليناه قبل ذلك بخمس دقائق.”
ففي أقل من نصف دقيقة، بعد أن انتقل “تشانغ هنغ” من الدفاع إلى الهجوم، تعرّض “العضلات” لعدد لا يُحصى من الجروح. وحتى بعدما قرر التوقف عن الهجوم والتركيز فقط على الدفاع، لم يسلم من طعنات السكين.
أجابه وهو يصافحه متألمًا:
في يد “تشانغ هنغ”، تحوّل سكين الستيك إلى شبحٍ سريع، لا يُمكن التنبؤ بحركته التالية. ورغم أن الشريط اللاصق حال دون إراقة الدماء، إلا أن آثار الضربات كانت مؤلمة بوضوح، وظهرت كدمات كثيرة على جسده.
استدار “القبضة الحديدية” بدهشة:
في النهاية، جثا الرجل الضخم على ركبة واحدة وهو يلهث بشدة. وعندما رأى “تشانغ هنغ” يقترب منه، سارع إلى رفع يديه وصاح بالصينية:
رفع “القبضة الحديدية” حاجبيه وقال:
“توقف! لقد استسلمت!”
“يبدو أن اللاعبين لا يظهرون في المرحلة الأولى من المهمة. أنت أول لاعب يصل بعد أن أرسلنا البريد الإلكتروني.”
لم يُفاجأ “تشانغ هنغ”، فقد عرف منذ البداية من يكون هذا الرجل. فمجرد تحدثه بالصينية كان إقرارًا بأنه لاعب.
“هل هناك خطبٌ ما في حالة إدوارد الصحية؟”
قال “تشانغ هنغ”:
“هل تظن أنني أخدعك؟”
“هل تعرف مكان إدوارد؟”
ثم بدأ يتفحّص الغرفة بعينين حادتين. أمامه كان هناك مكتب فوضوي، وسرير قابل للطي، وتلسكوب موجّه نحو صالة التدريب، لكن الغرفة كانت خالية.
ردّ الرجل وهو يلهث ويحاول الوقوف:
لم يُفاجأ “تشانغ هنغ”، فقد عرف منذ البداية من يكون هذا الرجل. فمجرد تحدثه بالصينية كان إقرارًا بأنه لاعب.
“نعم، كنت برفقته خلال الشهرين الماضيين، وكنت أعتني به… لكن ذلك الرجل مزعج للغاية، يطلب هذا وذاك، حقًا من الصعب إرضاؤه.”
“عن ماذا تتحدثان؟”
مدّ “تشانغ هنغ” يده نحوه وقال:
لم يسأل “تشانغ هنغ” لماذا تحدّاه في القتال، لأنه كان يعرف السبب مسبقًا. هذا السيناريو ينتمي إلى المهام ذات الفِرق المتنافسة، وفي مثل هذه المهام، غالبًا ما يتعاون اللاعبون من نفس الفئة، لكن “القبضة الحديدية” أراد أن يُثبت كفاءته القتالية ليحصل على دور قيادي داخل الفريق لاحقًا.
“ما الاسم الذي تستخدمه في هذا السيناريو؟”
“هل هناك خطبٌ ما في حالة إدوارد الصحية؟”
أجابه وهو يصافحه متألمًا:
سألت “ليتل بوي”:
“أنا أُدعى توريس في هذا السيناريو، لكن يمكنك مناداتي بـ‘القبضة الحديدية’.”
“توقف! لقد استسلمت!”
لم يسأل “تشانغ هنغ” لماذا تحدّاه في القتال، لأنه كان يعرف السبب مسبقًا. هذا السيناريو ينتمي إلى المهام ذات الفِرق المتنافسة، وفي مثل هذه المهام، غالبًا ما يتعاون اللاعبون من نفس الفئة، لكن “القبضة الحديدية” أراد أن يُثبت كفاءته القتالية ليحصل على دور قيادي داخل الفريق لاحقًا.
سألت “ليا”:
لكن النتيجة لم تكن كما أراد.
لم يُفاجأ “تشانغ هنغ”، فقد عرف منذ البداية من يكون هذا الرجل. فمجرد تحدثه بالصينية كان إقرارًا بأنه لاعب.
بعد المقارنة، وجد “تشانغ هنغ” أن هذا المقاتل الهاوي لا يمكنه مجاراة خصمه السابق، رجل الشرطة صاحب الثقوب الكثيرة.
“كان يذكرك كثيرًا. أكثر ما كان يقلقه هو أن يلحق بك العش الأسود. لذا… من الجيد أنك وصلتِ سالمة.”
سأل “تشانغ هنغ”:
في يد “تشانغ هنغ”، تحوّل سكين الستيك إلى شبحٍ سريع، لا يُمكن التنبؤ بحركته التالية. ورغم أن الشريط اللاصق حال دون إراقة الدماء، إلا أن آثار الضربات كانت مؤلمة بوضوح، وظهرت كدمات كثيرة على جسده.
“هل صادفت أي لاعبين آخرين أثناء وجودك مع إدوارد؟”
سألت “ليتل بوي”:
هزّ “القبضة الحديدية” رأسه وقال:
تمتم بصوت خافت:
“يبدو أن اللاعبين لا يظهرون في المرحلة الأولى من المهمة. أنت أول لاعب يصل بعد أن أرسلنا البريد الإلكتروني.”
“لا تقلق. هذا الطراز غير متصل بالشبكة. إدوارد يستخدمه فقط لمراقبة المنطقة.”
“كم رسالة أرسلتم؟”
لكن النتيجة لم تكن كما أراد.
“اثنتان فقط من عنوان الدير. لكن إدوارد لم يعتمد علينا وحدنا. أرسل أيضًا رسائل إلى ثلاثة أشخاص من العالم الخارجي: صحفي في صحيفة لوموند، ومشرف منتدى على الإنترنت، ومخرج أفلام وثائقية مشهور. اختار الأخير لأنه يثق بأنه الشخص الأنسب لكشف الحقيقة حول العش الأسود.”
ردّ “تشانغ هنغ” بابتسامة:
توقّف قليلًا ثم أضاف:
مدّ “تشانغ هنغ” يده نحوه وقال:
“لكن وضعنا لم يكن مستقرًا مؤخرًا. بطريقةٍ ما، علم العش الأسود بوجود إدوارد في تولوز، وأرسلوا الكثير من رجالهم للبحث عنه، بل إنهم أوكلوا المهمة إلى قائد يُدعى فنسنت. اضطررنا إلى توخي الحذر الشديد. قبل أسبوعين فقط، داهم مسلحون مجهولون منزل إدوارد، لكن لحسن الحظ كنا قد أخليناه قبل ذلك بخمس دقائق.”
رشّت دفقة دافئة من الدم على ياقة “تشانغ هنغ”.
سألت “ليا”:
لكن النتيجة لم تكن كما أراد.
“عن ماذا تتحدثان؟”
“إدوارد، نحن قادمون.”
ردّ “تشانغ هنغ” بابتسامة:
ثم بدأ يتفحّص الغرفة بعينين حادتين. أمامه كان هناك مكتب فوضوي، وسرير قابل للطي، وتلسكوب موجّه نحو صالة التدريب، لكن الغرفة كانت خالية.
“لقد حالفنا الحظ. عثرنا أخيرًا على من كنا نبحث عنه.”
“قناص… اختبئوا…”
بعد ساعة، اجتمع فريق 01 كاملًا، ومعهم “ليا” و”القبضة الحديدية”، وتوجهوا إلى متجر للأدوات المنزلية في الزاوية المجاورة لصالة التدريب. كان “تشانغ هنغ” يتولى الترجمة بين الطرفين.
قال مترددًا:
قال “القبضة الحديدية”:
“ليست هناك أي صلة مباشرة بينهما، لكن لدى السيد جيلم ثأر قديم مع العش الأسود. ابنه كان من أشد المعجبين بهم، يشتري كل منتجاتهم، لكن في أحد الأيام وقع حادث سير أودى بحياته. جيلم كان يعتقد أن السبب هو نظام القيادة الذاتية الذي تنتجه شركة العش الأسود.”
“هذا المتجر أيضًا يملكه السيد جيلم، صاحب صالة الملاكمة. كان ملاكمًا مشهورًا في شبابه، وحقق أرباحًا كبيرة من النزالات، ثم استثمرها بشراء عقارات في تولوز عندما كانت الأسعار لا تزال منخفضة. رغم كل ما اشتراه، لا يزال يعتبر صالة التدريب هي الأهم بالنسبة له.”
قال “تشانغ هنغ”:
سألت “ليتل بوي”:
قال “تشانغ هنغ”:
“ما علاقته بإدوارد؟ لماذا خاطر بكل هذا لمساعدته؟”
“نعم، كنت برفقته خلال الشهرين الماضيين، وكنت أعتني به… لكن ذلك الرجل مزعج للغاية، يطلب هذا وذاك، حقًا من الصعب إرضاؤه.”
“ليست هناك أي صلة مباشرة بينهما، لكن لدى السيد جيلم ثأر قديم مع العش الأسود. ابنه كان من أشد المعجبين بهم، يشتري كل منتجاتهم، لكن في أحد الأيام وقع حادث سير أودى بحياته. جيلم كان يعتقد أن السبب هو نظام القيادة الذاتية الذي تنتجه شركة العش الأسود.”
لكن قبل أن يُكمل جملته، ارتدّ رأس “القبضة الحديدية” بعنف وسقط أرضًا.
سأله “فيليب”:
فهم “العضلات” أخيرًا ما كان يعنيه “تشانغ هنغ” عندما قال إنه سيشكره لاحقًا على لف السكين بالشريط اللاصق.
“وماذا حدث بعدها؟”
لم يُفاجأ “تشانغ هنغ”، فقد عرف منذ البداية من يكون هذا الرجل. فمجرد تحدثه بالصينية كان إقرارًا بأنه لاعب.
“بالطبع، خسر جيلم القضية. الشركة قدّمت أكوامًا من البيانات لإثبات سلامة النظام. لكن لاحقًا، اكتشف إدوارد ثغرات في هذا النظام، وأرسلها إلى المحكمة دون أن يكشف هويته. وبهذا، ربح جيلم القضية في الاستئناف، وحصل على تعويض سخي. لكنه لا يزال يكره العش الأسود، وأصبح يشك في كل المنتجات التقنية الحديثة. ويأمل أن يتمكن أحدهم من إيقاف مشروع CTOS.”
“بالطبع، خسر جيلم القضية. الشركة قدّمت أكوامًا من البيانات لإثبات سلامة النظام. لكن لاحقًا، اكتشف إدوارد ثغرات في هذا النظام، وأرسلها إلى المحكمة دون أن يكشف هويته. وبهذا، ربح جيلم القضية في الاستئناف، وحصل على تعويض سخي. لكنه لا يزال يكره العش الأسود، وأصبح يشك في كل المنتجات التقنية الحديثة. ويأمل أن يتمكن أحدهم من إيقاف مشروع CTOS.”
قهقه “فيليب” وهو ينظر إلى كاميرا مراقبة فوقهم وقال:
قال “القبضة الحديدية”:
“رائع، وهل هذه الكاميرا غير متصلة بالإنترنت أيضًا؟”
“احذر…”
أجاب “القبضة الحديدية”:
ترجمة : RoronoaZ
“لا تقلق. هذا الطراز غير متصل بالشبكة. إدوارد يستخدمه فقط لمراقبة المنطقة.”
“عن ماذا تتحدثان؟”
كان المتجر مغلقًا في ذلك الوقت، لكن “القبضة الحديدية” كان يحمل مفتاحه. فتح الباب وقال للكاميرا باللغة الإنجليزية:
لكن النتيجة لم تكن كما أراد.
“إدوارد، نحن قادمون.”
“هل تعرف مكان إدوارد؟”
ثم استدار نحو “ليا” وقال:
“توقف! لقد استسلمت!”
“كان يذكرك كثيرًا. أكثر ما كان يقلقه هو أن يلحق بك العش الأسود. لذا… من الجيد أنك وصلتِ سالمة.”
لم يُفاجأ “تشانغ هنغ”، فقد عرف منذ البداية من يكون هذا الرجل. فمجرد تحدثه بالصينية كان إقرارًا بأنه لاعب.
لاحظ “تشانغ هنغ” أمرًا غريبًا، فسأل:
ترجمة : RoronoaZ
“هل هناك خطبٌ ما في حالة إدوارد الصحية؟”
تمتم بصوت خافت:
استدار “القبضة الحديدية” بدهشة:
ففي أقل من نصف دقيقة، بعد أن انتقل “تشانغ هنغ” من الدفاع إلى الهجوم، تعرّض “العضلات” لعدد لا يُحصى من الجروح. وحتى بعدما قرر التوقف عن الهجوم والتركيز فقط على الدفاع، لم يسلم من طعنات السكين.
“ماذا تعني؟”
فهم “العضلات” أخيرًا ما كان يعنيه “تشانغ هنغ” عندما قال إنه سيشكره لاحقًا على لف السكين بالشريط اللاصق.
قال “تشانغ هنغ”:
لاحظ “تشانغ هنغ” أمرًا غريبًا، فسأل:
“وضع العنوان في صالة التدريب لم يكن عبثًا، بل ليراقبها. وهذا يعني أنه رأى ليا بالفعل، فلماذا لم يأتِ بنفسه؟”
لكن لم يأتِ أي رد.
رفع “القبضة الحديدية” حاجبيه وقال:
“هل تظن أنني أخدعك؟”
ثم صعد مباشرة إلى العلية في الطابق العلوي وطرق الباب.
ثم صعد مباشرة إلى العلية في الطابق العلوي وطرق الباب.
هزّ “القبضة الحديدية” رأسه وقال:
لكن لم يأتِ أي رد.
قال مترددًا:
ثم بدأ يتفحّص الغرفة بعينين حادتين. أمامه كان هناك مكتب فوضوي، وسرير قابل للطي، وتلسكوب موجّه نحو صالة التدريب، لكن الغرفة كانت خالية.
“ربما يكون نائمًا…”
“كان يذكرك كثيرًا. أكثر ما كان يقلقه هو أن يلحق بك العش الأسود. لذا… من الجيد أنك وصلتِ سالمة.”
فتح الباب بحذر، وفجأة، ظهرت نقطة حمراء على جبينه.
“لكن وضعنا لم يكن مستقرًا مؤخرًا. بطريقةٍ ما، علم العش الأسود بوجود إدوارد في تولوز، وأرسلوا الكثير من رجالهم للبحث عنه، بل إنهم أوكلوا المهمة إلى قائد يُدعى فنسنت. اضطررنا إلى توخي الحذر الشديد. قبل أسبوعين فقط، داهم مسلحون مجهولون منزل إدوارد، لكن لحسن الحظ كنا قد أخليناه قبل ذلك بخمس دقائق.”
صاح “تشانغ هنغ”:
هزّ “القبضة الحديدية” رأسه وقال:
“احذر…”
سأل “تشانغ هنغ”:
لكن قبل أن يُكمل جملته، ارتدّ رأس “القبضة الحديدية” بعنف وسقط أرضًا.
“كم رسالة أرسلتم؟”
رشّت دفقة دافئة من الدم على ياقة “تشانغ هنغ”.
فهم “العضلات” أخيرًا ما كان يعنيه “تشانغ هنغ” عندما قال إنه سيشكره لاحقًا على لف السكين بالشريط اللاصق.
تمتم بصوت خافت:
“لا تقلق. هذا الطراز غير متصل بالشبكة. إدوارد يستخدمه فقط لمراقبة المنطقة.”
“قناص… اختبئوا…”
رشّت دفقة دافئة من الدم على ياقة “تشانغ هنغ”.
ثم بدأ يتفحّص الغرفة بعينين حادتين. أمامه كان هناك مكتب فوضوي، وسرير قابل للطي، وتلسكوب موجّه نحو صالة التدريب، لكن الغرفة كانت خالية.
“لكن وضعنا لم يكن مستقرًا مؤخرًا. بطريقةٍ ما، علم العش الأسود بوجود إدوارد في تولوز، وأرسلوا الكثير من رجالهم للبحث عنه، بل إنهم أوكلوا المهمة إلى قائد يُدعى فنسنت. اضطررنا إلى توخي الحذر الشديد. قبل أسبوعين فقط، داهم مسلحون مجهولون منزل إدوارد، لكن لحسن الحظ كنا قد أخليناه قبل ذلك بخمس دقائق.”
______________________________________________
“هذا المتجر أيضًا يملكه السيد جيلم، صاحب صالة الملاكمة. كان ملاكمًا مشهورًا في شبابه، وحقق أرباحًا كبيرة من النزالات، ثم استثمرها بشراء عقارات في تولوز عندما كانت الأسعار لا تزال منخفضة. رغم كل ما اشتراه، لا يزال يعتبر صالة التدريب هي الأهم بالنسبة له.”
ترجمة : RoronoaZ
“عن ماذا تتحدثان؟”
فتح الباب بحذر، وفجأة، ظهرت نقطة حمراء على جبينه.
