الفصل 427: هل تريد قهوتي؟
“أمهلني ساعة، وسأسلمك المهمة والفريق.”
ربما لأن الفريق قد مرّ بعدد كبير من الأمور غير المعقولة خلال تلك الليلة، لم يبدُ على أفراد وحدة 01 أنهم صُدموا عندما قال “تشانغ هنغ” إنه يستطيع اختراق نظام CTOS. بل على العكس، كانوا شبه مخدّرين، فاقدين للدهشة.
في الطابق السابع والعشرين من فرع العش الأسود في تولوز، كان “فينسنت” يُطبق شفتيه بقوة وهو يشاهد الرجل الجالس أمامه يحتسي كوبًا من القهوة.
فبعد أن رأى “والدو” الجدار الصلب يذوب أمام عينيه مثل الشوكولاتة الدافئة، ما كان ليعترض حتى لو قال “تشانغ هنغ” إنه “ثانوس” وقد أتى إلى الأرض للبحث عن أحجار اللانهاية.
فبعد أن رأى “والدو” الجدار الصلب يذوب أمام عينيه مثل الشوكولاتة الدافئة، ما كان ليعترض حتى لو قال “تشانغ هنغ” إنه “ثانوس” وقد أتى إلى الأرض للبحث عن أحجار اللانهاية.
وسط الصمت والذهول، كانت “ليتل بوي” أول من كسر الجمود.
الفصل 427: هل تريد قهوتي؟
قالت:
“طالما أنك تدرك مدى مكانتنا، لماذا لم تقدم لنا كوبًا من القهوة طوال هذا الوقت؟”
“هل يمكنك اختراق CTOS وتعطيله؟”
قال “فينسنت” وهو ينهض:
أجاب “تشانغ هنغ” بهدوء:
“أمهلني ساعة، وسأسلمك المهمة والفريق.”
“لا، لا أنوي فعل ذلك. الآن بعد أن مات القبضة الحديدية، علينا العثور على إدوارد في أسرع وقت ممكن.”
ربما لأن الفريق قد مرّ بعدد كبير من الأمور غير المعقولة خلال تلك الليلة، لم يبدُ على أفراد وحدة 01 أنهم صُدموا عندما قال “تشانغ هنغ” إنه يستطيع اختراق نظام CTOS. بل على العكس، كانوا شبه مخدّرين، فاقدين للدهشة.
ردّت “ليتل بوي” وقد بدت غير مقتنعة:
قال “أبو” وهو يقطب جبينه:
“مهلًا، لا تقل لي أنك تفكر في استخدام CTOS للوصول إلى إدوارد؟”
فوجئ “أبو”، فقفز من على الأريكة، لكنه تعثّر وسقط على الطاولة الزجاجية، وصرخ ألمًا عندما اصطدم أنفه بالزجاج.
فقال “تشانغ هنغ”:
“لا، لا أنوي فعل ذلك. الآن بعد أن مات القبضة الحديدية، علينا العثور على إدوارد في أسرع وقت ممكن.”
“بما أن العش الأسود تمكن من العثور على إدوارد باستخدام CTOS، لا أظن أنهم سيعارضون إن شاركونا نتائج بحثهم. لكن أولًا، سأحتاج إلى فصل هواتفنا ومعداتنا عن شبكة مراقبة CTOS.”
قال الرجل الذي داس وجه “أبو” بسخرية:
في الطابق السابع والعشرين من فرع العش الأسود في تولوز، كان “فينسنت” يُطبق شفتيه بقوة وهو يشاهد الرجل الجالس أمامه يحتسي كوبًا من القهوة.
ثم خرج من الغرفة، و”أبو” يتبعه وهو يمسك بأنفه النازف.
الرجل بدا شديد الصبر. لم يتحدث منذ أن دخل الغرفة، بل قام بتحضير قهوته بنفسه دون أن يطلب شيئًا من أحد. وباستخدام أدوات معقدة نوعًا ما، رسم ورقة شجر على وجه اللاتيه، وكأنه لم يلاحظ وجود ضيوف معه في الغرفة.
“بما أن العش الأسود تمكن من العثور على إدوارد باستخدام CTOS، لا أظن أنهم سيعارضون إن شاركونا نتائج بحثهم. لكن أولًا، سأحتاج إلى فصل هواتفنا ومعداتنا عن شبكة مراقبة CTOS.”
تصرف كهذا لم يكن مهذبًا أبدًا.
فقال “تشانغ هنغ”:
لكن “فينسنت” تجاوز منذ زمن المرحلة التي كان سينزعج فيها من أمور كهذه. وبما أن الرجل لم يتكلم، فقد التزم هو أيضًا الصمت، منتظرًا على الأريكة بصبر.
“شكرًا على التذكير.”
إلا أن أحدهم لم يكن بهذه الدرجة من التحمل.
قال “أبو” وهو يقطب جبينه:
القناص الشاب “أبو”، الذي كان يدّعي أنه الأفضل في العالم، حك أنفه وتذمّر قائلًا:
“لأنني لا أزال حائرًا في أمر واحد… بما أنكما بهذه العظمة، ولديكما فرق مسلحة تحت قيادتكما، كيف لم تتمكنا من الإمساك بتقني ضعيف؟”
“آه، حقًا لا أفهم… كلنا نعمل لصالح جهة معينة، ومع ذلك، هناك من يعتقد نفسه أسمى من الآخرين!”
فبعد أن رأى “والدو” الجدار الصلب يذوب أمام عينيه مثل الشوكولاتة الدافئة، ما كان ليعترض حتى لو قال “تشانغ هنغ” إنه “ثانوس” وقد أتى إلى الأرض للبحث عن أحجار اللانهاية.
ابتسم الرجل الذي يحتسي القهوة ببطء وقال ساخرًا:
فوجئ “أبو”، فقفز من على الأريكة، لكنه تعثّر وسقط على الطاولة الزجاجية، وصرخ ألمًا عندما اصطدم أنفه بالزجاج.
“ربما لأنني لم أُخطئ قط؟”
قالت:
ثم وضع كوبه على الطاولة، وأضاف:
“تريد قهوتي؟ تفضل، خذ ما تشاء… لا تضيع منها شيئًا!”
“اطلعت على ملفاتكما. مثيرة للإعجاب، خاصة أنت يا سيد ‘فينسنت’. لقد أصبحت تقريبًا أسطورة بعد كل ما فعلته كمرتزق وخدمتك القذرة مع الفرقة السابعة. وأنت يا ‘أبو’… مراهق مدمن على الإنترنت، اكتُشف بالصدفة أنه يتمتع بردود فعل استثنائية ورؤية ديناميكية عالية، ثم تم صقله ليصبح أعظم قناص. قصتك ملهمة فعلًا… تصلح أن تكون رواية.”
“اطلعت على ملفاتكما. مثيرة للإعجاب، خاصة أنت يا سيد ‘فينسنت’. لقد أصبحت تقريبًا أسطورة بعد كل ما فعلته كمرتزق وخدمتك القذرة مع الفرقة السابعة. وأنت يا ‘أبو’… مراهق مدمن على الإنترنت، اكتُشف بالصدفة أنه يتمتع بردود فعل استثنائية ورؤية ديناميكية عالية، ثم تم صقله ليصبح أعظم قناص. قصتك ملهمة فعلًا… تصلح أن تكون رواية.”
قال “أبو” ساخطًا:
عندها فقط، أطلق الرجل سراح “أبو”، ورفع قدمه عن وجهه، وعاد الابتسامة إلى وجهه.
“طالما أنك تدرك مدى مكانتنا، لماذا لم تقدم لنا كوبًا من القهوة طوال هذا الوقت؟”
“مهلًا، لا تقل لي أنك تفكر في استخدام CTOS للوصول إلى إدوارد؟”
رد الرجل وهو يميل للأمام مبتسمًا:
“عدوا عدد الفرص التي أضعتموها. في غرونوبل، كان لديكم الكثير من العناصر، ومع ذلك لم تتمكنوا من مراقبة فتاة صغيرة! وهنا في تولوز، لم نرَ سوى ظل إدوارد! حتى أن المقر الرئيسي أطلق نسخة CTOS غير المكتملة لمساعدتكم، زودوكم بالسلاح والرجال… ومع ذلك، هذه هي النتيجة؟!”
“لأنني لا أزال حائرًا في أمر واحد… بما أنكما بهذه العظمة، ولديكما فرق مسلحة تحت قيادتكما، كيف لم تتمكنا من الإمساك بتقني ضعيف؟”
أجاب “تشانغ هنغ” بهدوء:
قال “أبو” وهو يقطب جبينه:
قال “فينسنت” بغضب شديد:
“إدوارد ليس تقنيًا عاديًا. إنه دقيق ومنهجي، وشديد الحذر إلى حد الهوس. بإمكانك ملاحظة دهائه من طريقة لعبه للشطرنج، دائمًا يفكر في كيفية الإيقاع بخصمه. من الصعب جدًا الإمساك به.”
أجاب الرجل:
ثم التقط كوبًا فارغًا أمامه وتابع:
“ربما لأنني لم أُخطئ قط؟”
“فمي جاف، اسكب لي فنجان قهوة أيضًا. بلا رغوة، فقط مزيد من السكر…”
ثم وضع كوبه على الطاولة، وأضاف:
ضحك الرجل المقابل فعلًا، وأمسك بوعاء القهوة. بدا وكأنه سيصب له، لكنه فجأة ترك الإبريق، ومدّ يده الأخرى ليمسك بذراع “أبو”.
ثم وضع كوبه على الطاولة، وأضاف:
فوجئ “أبو”، فقفز من على الأريكة، لكنه تعثّر وسقط على الطاولة الزجاجية، وصرخ ألمًا عندما اصطدم أنفه بالزجاج.
“عدوا عدد الفرص التي أضعتموها. في غرونوبل، كان لديكم الكثير من العناصر، ومع ذلك لم تتمكنوا من مراقبة فتاة صغيرة! وهنا في تولوز، لم نرَ سوى ظل إدوارد! حتى أن المقر الرئيسي أطلق نسخة CTOS غير المكتملة لمساعدتكم، زودوكم بالسلاح والرجال… ومع ذلك، هذه هي النتيجة؟!”
لكن الأمر لم ينتهِ عند ذلك. نهض الرجل أيضًا، وأمسك بيدي “أبو” خلف ظهره وكأنه يُكبّله، ثم داس وجهه بحذائه.
قالت:
في تلك اللحظة، اشتعل الغضب في عيني “فينسنت”. ورغم أنه لم يكن يحب “أبو” كثيرًا، إلا أن الأخير كان لا يزال تحت قيادته. وبالتالي، فإن إهانته تعني إهانة لـ “فينسنت” أيضًا. مدّ يده نحو خصره، لكنه لم يكن الأسرع… إذ كانت المرأة ذات الرداء الأحمر، الواقفة بهدوء قرب النافذة، قد رفعت مسدسها بالفعل ووضعته على صدغه.
رد “فينسنت” دون أن يتوقف:
قال الرجل الذي داس وجه “أبو” بسخرية:
أجاب الرجل:
“تريد قهوتي؟ تفضل، خذ ما تشاء… لا تضيع منها شيئًا!”
“لأنني لا أزال حائرًا في أمر واحد… بما أنكما بهذه العظمة، ولديكما فرق مسلحة تحت قيادتكما، كيف لم تتمكنا من الإمساك بتقني ضعيف؟”
ثم ضغط على ساقه أكثر، حتى التصق خد “أبو” بالطاولة، بينما انسكبت القهوة الساخنة من الإبريق المكسور متجهة نحو فمه وأنفه.
ثم خرج من الغرفة، و”أبو” يتبعه وهو يمسك بأنفه النازف.
صاح بغضب:
“لأنني لا أزال حائرًا في أمر واحد… بما أنكما بهذه العظمة، ولديكما فرق مسلحة تحت قيادتكما، كيف لم تتمكنا من الإمساك بتقني ضعيف؟”
“هل كنتم تظنون فعلًا أنني شخص هادئ؟ لطالما رغبت في قول هذا… ما خطبكم أيها الفرنسيون؟ فظّون، مغرورون، دائمًا متأخرون! لا يمكنكم حتى إنجاز مهمة بسيطة. بطيئو الفهم، وتكرهون الخضوع لقيادة الآخرين، ومهووسون بالسلطة!”
أجاب “تشانغ هنغ” بهدوء:
“عدوا عدد الفرص التي أضعتموها. في غرونوبل، كان لديكم الكثير من العناصر، ومع ذلك لم تتمكنوا من مراقبة فتاة صغيرة! وهنا في تولوز، لم نرَ سوى ظل إدوارد! حتى أن المقر الرئيسي أطلق نسخة CTOS غير المكتملة لمساعدتكم، زودوكم بالسلاح والرجال… ومع ذلك، هذه هي النتيجة؟!”
قال الرجل ساخرًا:
“قبل أسبوعين، هرب إدوارد من بين أيديكم. حسنًا، لنقل إنها زلة. لكن الليلة الماضية تكرر نفس الخطأ مرارًا! ما أنتم؟ أسماك ذهبية؟ ذاكرتكم لا تدوم سوى سبع ثوان؟! على الأقل، في بلدي المجاور، كانت رؤوسكم لتُفصل عن أجسادكم، وهذا الشيء الوحيد الذي أحترمه فيهم. أما أنتم، تدخلون مكتبي وتطلبون القهوة… تبا لكم! يجب أن أسحق رأسك الآن، لعلّك تقلل من انبعاثات الكربون في هذا العالم!”
“ربما لأنني لم أُخطئ قط؟”
ثم ضغط بقدمه بقوة أكبر حتى تشوه وجه “أبو” بالكامل.
في تلك اللحظة، اشتعل الغضب في عيني “فينسنت”. ورغم أنه لم يكن يحب “أبو” كثيرًا، إلا أن الأخير كان لا يزال تحت قيادته. وبالتالي، فإن إهانته تعني إهانة لـ “فينسنت” أيضًا. مدّ يده نحو خصره، لكنه لم يكن الأسرع… إذ كانت المرأة ذات الرداء الأحمر، الواقفة بهدوء قرب النافذة، قد رفعت مسدسها بالفعل ووضعته على صدغه.
قال “فينسنت” بغضب شديد:
قال الرجل الذي داس وجه “أبو” بسخرية:
“يكفي! تريد الصلاحيات التي لدي؟ سأمنحك إياها. بل سأتبع أوامرك طواعية. كنت أنوي أساسًا شرح فشل العملية للمقر، والتنازل عن منصبي لك. هل هذا يرضيك الآن؟”
قال “أبو” ساخطًا:
عندها فقط، أطلق الرجل سراح “أبو”، ورفع قدمه عن وجهه، وعاد الابتسامة إلى وجهه.
قالت:
قال:
ربما لأن الفريق قد مرّ بعدد كبير من الأمور غير المعقولة خلال تلك الليلة، لم يبدُ على أفراد وحدة 01 أنهم صُدموا عندما قال “تشانغ هنغ” إنه يستطيع اختراق نظام CTOS. بل على العكس، كانوا شبه مخدّرين، فاقدين للدهشة.
“عظيم. لو أنك قلت هذا من البداية، لما اضطررت لكسر إبريق القهوة. كنت أحبه حقًا… يا للأسف، لن أستطيع استخدامه للقهوة مجددًا.”
“شكرًا على التذكير.”
قال “فينسنت” وهو ينهض:
“هل أنت متأكد أنك تريد الاستيلاء على السلطة بهذه الطريقة الوحشية؟”
“أمهلني ساعة، وسأسلمك المهمة والفريق.”
ردّت “ليتل بوي” وقد بدت غير مقتنعة:
ثم خرج من الغرفة، و”أبو” يتبعه وهو يمسك بأنفه النازف.
قال “فينسنت” وهو ينهض:
وقبل أن يخرجا تمامًا، قال الرجل:
“بما أن العش الأسود تمكن من العثور على إدوارد باستخدام CTOS، لا أظن أنهم سيعارضون إن شاركونا نتائج بحثهم. لكن أولًا، سأحتاج إلى فصل هواتفنا ومعداتنا عن شبكة مراقبة CTOS.”
“فقط سؤال أخير، تحسبًا… هل تنوي فعل شيء غبي؟ كأن تطلب من رجالك التظاهر بطاعتنا بينما يُخفون تمردهم؟”
“قبل أسبوعين، هرب إدوارد من بين أيديكم. حسنًا، لنقل إنها زلة. لكن الليلة الماضية تكرر نفس الخطأ مرارًا! ما أنتم؟ أسماك ذهبية؟ ذاكرتكم لا تدوم سوى سبع ثوان؟! على الأقل، في بلدي المجاور، كانت رؤوسكم لتُفصل عن أجسادكم، وهذا الشيء الوحيد الذي أحترمه فيهم. أما أنتم، تدخلون مكتبي وتطلبون القهوة… تبا لكم! يجب أن أسحق رأسك الآن، لعلّك تقلل من انبعاثات الكربون في هذا العالم!”
رد “فينسنت” دون أن يتوقف:
ثم ضغط على ساقه أكثر، حتى التصق خد “أبو” بالطاولة، بينما انسكبت القهوة الساخنة من الإبريق المكسور متجهة نحو فمه وأنفه.
“اطمئن. نحن نعلم تمامًا ما ستكون العواقب. لكن عليك أن تقتل إدوارد. لا تنسَ أن هناك من في المقر لا يثق بك حتى الآن. وإن فشلت… فمصيرك سيكون أسوأ منا.”
“إدوارد ليس تقنيًا عاديًا. إنه دقيق ومنهجي، وشديد الحذر إلى حد الهوس. بإمكانك ملاحظة دهائه من طريقة لعبه للشطرنج، دائمًا يفكر في كيفية الإيقاع بخصمه. من الصعب جدًا الإمساك به.”
قال الرجل ساخرًا:
قال “فينسنت” وهو ينهض:
“شكرًا على التذكير.”
“هل يمكنك اختراق CTOS وتعطيله؟”
وبعد مغادرتهم، سألت المرأة ذات الرداء الأحمر بلغة الماندرين:
أجاب الرجل:
“هل أنت متأكد أنك تريد الاستيلاء على السلطة بهذه الطريقة الوحشية؟”
“ربما لأنني لم أُخطئ قط؟”
أجاب الرجل:
فبعد أن رأى “والدو” الجدار الصلب يذوب أمام عينيه مثل الشوكولاتة الدافئة، ما كان ليعترض حتى لو قال “تشانغ هنغ” إنه “ثانوس” وقد أتى إلى الأرض للبحث عن أحجار اللانهاية.
“ثقِ بي، أنا أعرف كيف أبني علاقات جيدة. شراكة متناغمة ومبنية على الود هي الوضع المثالي… لكن للأسف، لا نملك الوقت. اخترنا جميعًا جانب العش الأسود لأنهم الأقوى، لكن من كان يظن أن هيكلهم الداخلي بهذا التعقيد؟”
ضحك الرجل المقابل فعلًا، وأمسك بوعاء القهوة. بدا وكأنه سيصب له، لكنه فجأة ترك الإبريق، ومدّ يده الأخرى ليمسك بذراع “أبو”.
ثم قطب حاجبيه وقال:
“لأنني لا أزال حائرًا في أمر واحد… بما أنكما بهذه العظمة، ولديكما فرق مسلحة تحت قيادتكما، كيف لم تتمكنا من الإمساك بتقني ضعيف؟”
“العش الأسود أشبه بعملاق أخرق، قوي لكنه بطيء الحركة. لا أصدق أننا احتجنا أكثر من شهرين فقط لنحصل على قليل من السلطة! حتى نظام ‘زيرو’ لم نتمكن من تسجيله إلا قبل ثلاثة أسابيع. كان بإمكاننا القبض على اللاعبين من الفريق المعادي وإنهاء اللعبة قبل أن يتمكنوا حتى من الرد. لا يمكننا الاستمرار بهذا البطء. علينا أن نُسرّع هذا العملاق.”
ترجمة : RoronoaZ
______________________________________________
القناص الشاب “أبو”، الذي كان يدّعي أنه الأفضل في العالم، حك أنفه وتذمّر قائلًا:
ترجمة : RoronoaZ
ردّت “ليتل بوي” وقد بدت غير مقتنعة:
قال “فينسنت” بغضب شديد:
