Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 433

الفصل 433: إنها أيضًا مالكة شقتي

تجهمت “ليتل بوي”: “حسنًا. سأتعلّم حين يكون لدي وقت، لكن لا أعدك بأنه سيكون لذيذًا.”

كان “تشانغ هنغ” يلفّ النصل المكسور بقطعة قماش حين سمع خطوات تقترب.

وكان أعلى رقم عليه الآن هو 999999 نقطة، باسمه.

قالت “ليتل بوي”:
“لقد أتممنا الخطة حسب تعليماتك. هل تودّ أن تلقي نظرة؟”

قالت متفاجئة: “ماذا؟”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“جيد. سآتي خلال دقيقة”، لكنه لم يتحرك من مكانه، بل أشار إلى جسر مقوس مضاء في الأمام.
“هل ذلك هو جسر بون نوف؟”

قال “فينسنت”: “بناءً على شخصيته، لن يكتفي بقناة واحدة. بل سيختار أكثر الطرق تأثيرًا. هو الآن مصمم، لذلك سيختار طريقة تُحدث أكبر أثر ممكن.”

أجابت “ليتل بوي”:
“نعم، يُطلق عليه أيضًا اسم جسر الحجر. بُني في القرن السادس عشر واستغرق ترميمه ما يقارب المئة عام، ولا يزال يُستخدم حتى اليوم. يُعدّ من معالم الجذب في تولوز.”

تجهمت “ليتل بوي”: “حسنًا. سأتعلّم حين يكون لدي وقت، لكن لا أعدك بأنه سيكون لذيذًا.”

تحت ضوء القمر، انعكاس الجسر على النهر مع أضواء المدينة المتوهجة خلق مشهدًا لا توصف روعته بالكلمات. كان ببساطة مهيبًا.

أجاب الفني بسرعة: “بحثنا في الأمر. السبب أنه يعرف شخصًا يُدعى ‘جيمي’. هذا الرجل يكره ‘العش الأسود’ بسبب حادث فقد فيه ابنه.”

ظل الاثنان يحدّقان في المشهد بصمت، وبعد لحظة، قالت “ليتل بوي” مجددًا:
“إذا سارت الأمور كما خُطّط لها، سنلتقي مع أولئك الأشخاص من المنتدى والصحيفة غدًا. وعندما ينتهي ‘إدوارد’ من المقابلة، سننقله إلى مكان آمن. ماذا عنك؟ هل لديك خطط بعد ذلك؟”

“أنا… لا أعلم.”

“همم؟”

فقد كان هو من قدّم تلك الضمانات لـ”فينسنت” والآخرين، ولم يتوقع أن تنقلب عليه بهذه السرعة. حتى الآن، ما زال الفريق الفني مذهولًا من قدرة العدو على اكتشاف واستغلال نقاط الضعف في النظام بهذه السرعة. من الصعب تصديق أن أحدًا قادر على ذلك في هذا الوقت القصير.

“هل ستعود إلى بلدك؟”

“هل ستعود إلى بلدك؟”

قال “تشانغ هنغ”:
“إن سار كل شيء على ما يرام، على الأرجح. جوازي سينتهي قريبًا على أي حال.”

فقد كان هو من قدّم تلك الضمانات لـ”فينسنت” والآخرين، ولم يتوقع أن تنقلب عليه بهذه السرعة. حتى الآن، ما زال الفريق الفني مذهولًا من قدرة العدو على اكتشاف واستغلال نقاط الضعف في النظام بهذه السرعة. من الصعب تصديق أن أحدًا قادر على ذلك في هذا الوقت القصير.

فبعد انتهاء التسعين يومًا، سيُعاد اللاعبون إلى العالم الحقيقي، ولأنه لا يستطيع إخبار فرقة 01 بذلك، استخدم انتهاء صلاحية جواز السفر كعذر. وبالصدفة، كان جوازه ينتهي فعلاً خلال تسعين يومًا، مما جعل الأمر تفسيرًا منطقيًا.

فقد كان هو من قدّم تلك الضمانات لـ”فينسنت” والآخرين، ولم يتوقع أن تنقلب عليه بهذه السرعة. حتى الآن، ما زال الفريق الفني مذهولًا من قدرة العدو على اكتشاف واستغلال نقاط الضعف في النظام بهذه السرعة. من الصعب تصديق أن أحدًا قادر على ذلك في هذا الوقت القصير.

قالت “ليتل بوي”:
“ما زلت لا أفهم لماذا تُقحم نفسك في كل هذا. على عكسنا، أنت لست من هنا، ولا تعيش هنا… لكن مهما كان السبب، ما زلت أرغب بشكرك.”

تابع “رجل القهوة” وهو يطرق الملعقة على الطاولة بإيقاع ثقيل مريب: “من الصعب تقبّل أن لعبة كلّفت عشرات المليارات من اليوروهات في بنائها، تكون فيها إجراءات الحماية بهذا الضعف. ألم تقولوا إنها آمنة للغاية؟ وإن وجد أحدهم ثغرة، سيحتاج لأكثر من ثلاثة أشهر لاختراقها؟ لكنها لم تكمل حتى أربعة أسابيع منذ إطلاقها.”

ردّ “تشانغ هنغ”:
“لا حاجة للشكر. لقد تعلمت الكثير منكم خلال هذه الفترة. اعتبره تبادل منفعة.”

“صديقتك؟”

أومأت “ليتل بوي” برأسها وكانت على وشك العودة إلى المقصورة، حين قال لها “تشانغ هنغ” فجأة:
“كوّني المزيد من الأصدقاء وعيشي حياة أكثر سعادة.”

قال “رجل القهوة” وهو يضع قدميه على الطاولة ويلعب بملعقة بيده: “إذًا، تقول إن ما حدث في المسبح كان لأنهم استخدموا ‘زيرو’ لتحديد مكان ‘إدوارد’؟”

قالت متفاجئة:
“ماذا؟”

______________________________________________

“بخلاف أعضاء فرقة 01، أنت على الأرجح لا تملكين أصدقاء آخرين، أليس كذلك؟”

“همم؟”

تفاجأت “ليتل بوي” وقالت:
“كيف عرفت ذلك؟ نحن مجرد مجموعة من المهووسين، ولا نهتم برأي العامة فينا. بالنسبة لي، فرقة 01 تكفيني.”

ترجمة : RoronoaZ

“… ربما أنتِ محقة. أسترجع كلامي إذًا.”

كان “تشانغ هنغ” يلفّ النصل المكسور بقطعة قماش حين سمع خطوات تقترب.

“هل سنلتقي مجددًا في المستقبل؟”

كان “تشانغ هنغ” يلفّ النصل المكسور بقطعة قماش حين سمع خطوات تقترب.

“ربما يومًا ما. أودّ تذوق الكعك الذي تخبزينه.”

الفصل 433: إنها أيضًا مالكة شقتي

تجهمت “ليتل بوي”:
“حسنًا. سأتعلّم حين يكون لدي وقت، لكن لا أعدك بأنه سيكون لذيذًا.”

صفق “رجل القهوة” بيديه وقال: “هل رأيت؟ هذه احترافية. من الآن فصاعدًا، علينا أن نأخذ وجود هذا الفريق في الحسبان أثناء التخطيط. حسنًا، السؤال التالي… لماذا اختار ‘إدوارد’ الاختباء في تولوز؟”

“ثقي بي، قد لا تكونين عبقرية في الطهي، لكن في الخَبز أنتِ بمستوى طاهٍ حاصل على نجم ميشلان.”

قال “فينسنت” مصححًا: “لا، كان بانتظار شخص ما. يريد كشف كل ما لديه للعامة، لكنه لم يفعل شيئًا حتى الآن خوفًا على سلامة أخته. لكنه لم يعد مضطرًا للقلق بشأنها الآن.”

ثم أعاد لها “تشانغ هنغ” جهاز الألعاب المحمول.

قال “رجل القهوة”: “اهدأ، أنا فقط أطرح بعض الأسئلة. حتى لو لم تكن إجابتك مرضية، لا يمكنني قتلَك بهذه الملعقة الصغيرة.”

وكان أعلى رقم عليه الآن هو 999999 نقطة، باسمه.

تفاجأت “ليتل بوي” وقالت: “كيف عرفت ذلك؟ نحن مجرد مجموعة من المهووسين، ولا نهتم برأي العامة فينا. بالنسبة لي، فرقة 01 تكفيني.”

قالت “ليتل بوي” بدهشة:
“هل هو مجرد شعور… أم أننا نعرف بعضنا في الواقع؟”

“هل ستعود إلى بلدك؟”

“لا، فقط أعرف شخصًا يُشبهك تمامًا.”

قال “رجل القهوة” وهو يتنهد: “هل لديك أي جملة أخرى غير ‘لا أعلم’؟ بإمكاني توظيف شخص من الشارع مقابل يوروهين ليقول لي ‘لا أعلم’ طوال اليوم.”

“صديقتك؟”

وصل الفني إلى مرحلة فقدان الثقة الكاملة، وقال: “ربما لا… أمم، لا أعلم أيضًا.”

“مم، وهي أيضًا مالكة شقتي.”

الفصل 433: إنها أيضًا مالكة شقتي

قال وهو يستدير:
“من الأفضل أن تنالي قسطًا من الراحة مبكرًا. غدًا سنعود إلى الانشغال من جديد.”

مسح الفني العرق البارد عن جبينه وأنهى التقرير: “لقد أصلحنا الثغرات في ‘زيرو’، لم يعد بإمكان العدو استخدامه لجمع المعلومات.”

في غرفة الاجتماعات، كان “فينسنت” قادرًا على الشعور بحماسة “رجل القهوة”، وقد اختفت المرأة التي كانت تعمل معه.

تابع “رجل القهوة” وهو يطرق الملعقة على الطاولة بإيقاع ثقيل مريب: “من الصعب تقبّل أن لعبة كلّفت عشرات المليارات من اليوروهات في بنائها، تكون فيها إجراءات الحماية بهذا الضعف. ألم تقولوا إنها آمنة للغاية؟ وإن وجد أحدهم ثغرة، سيحتاج لأكثر من ثلاثة أشهر لاختراقها؟ لكنها لم تكمل حتى أربعة أسابيع منذ إطلاقها.”

فبعد انفجار موقف السيارات، اكتفت بتضميد جراحها، ثم عادت إلى منزلها، جمعت حقائبها، حجزت تذكرة طيران، واستقلت سيارة أجرة إلى المطار. بعد ثلاث ساعات، كانت قد غادرت “تولوز”. الجميع في “العش الأسود” أصيبوا بالذهول. وبعد حملة التطهير التي نفذها “رجل القهوة”، أصبح الجو العام في الفريق أكثر كآبة. كثير منهم اشتكوا من الشخصين المرسلين من المقر الرئيسي، وتمنّى البعض أن يتدخل “فينسنت” ويوقف هذا الجنون.

فقد كان هو من قدّم تلك الضمانات لـ”فينسنت” والآخرين، ولم يتوقع أن تنقلب عليه بهذه السرعة. حتى الآن، ما زال الفريق الفني مذهولًا من قدرة العدو على اكتشاف واستغلال نقاط الضعف في النظام بهذه السرعة. من الصعب تصديق أن أحدًا قادر على ذلك في هذا الوقت القصير.

لكن “فينسنت” رفضهم جميعًا. فمنذ أن تخلى عن منصب القائد، وهو يحاول تلبية كل طلبات “رجل القهوة” مثل نائب مطيع. وبفضل تعابير وجهه الجامدة، لم يكن أحد يعرف ما الذي يدور في ذهنه.

“صديقتك؟”

مسح الفني العرق البارد عن جبينه وأنهى التقرير:
“لقد أصلحنا الثغرات في ‘زيرو’، لم يعد بإمكان العدو استخدامه لجمع المعلومات.”

لم تكن النكتة مضحكة إطلاقًا، لكن الفني ابتسم رغمًا عنه.

قال “رجل القهوة” وهو يضع قدميه على الطاولة ويلعب بملعقة بيده:
“إذًا، تقول إن ما حدث في المسبح كان لأنهم استخدموا ‘زيرو’ لتحديد مكان ‘إدوارد’؟”

وكان أعلى رقم عليه الآن هو 999999 نقطة، باسمه.

أجاب الفني بتوتر متزايد:
“نـ… نعم، يبدو أن هذا ما حدث.”

قالت “ليتل بوي” بدهشة: “هل هو مجرد شعور… أم أننا نعرف بعضنا في الواقع؟”

قال “رجل القهوة”:
“اهدأ، أنا فقط أطرح بعض الأسئلة. حتى لو لم تكن إجابتك مرضية، لا يمكنني قتلَك بهذه الملعقة الصغيرة.”

تجهمت “ليتل بوي”: “حسنًا. سأتعلّم حين يكون لدي وقت، لكن لا أعدك بأنه سيكون لذيذًا.”

لم تكن النكتة مضحكة إطلاقًا، لكن الفني ابتسم رغمًا عنه.

“ربما يومًا ما. أودّ تذوق الكعك الذي تخبزينه.”

تابع “رجل القهوة” وهو يطرق الملعقة على الطاولة بإيقاع ثقيل مريب:
“من الصعب تقبّل أن لعبة كلّفت عشرات المليارات من اليوروهات في بنائها، تكون فيها إجراءات الحماية بهذا الضعف. ألم تقولوا إنها آمنة للغاية؟ وإن وجد أحدهم ثغرة، سيحتاج لأكثر من ثلاثة أشهر لاختراقها؟ لكنها لم تكمل حتى أربعة أسابيع منذ إطلاقها.”

تجهمت “ليتل بوي”: “حسنًا. سأتعلّم حين يكون لدي وقت، لكن لا أعدك بأنه سيكون لذيذًا.”

قال الفني بصوت مبحوح:
“أنا… لا أعلم أيضًا.”

“ربما يومًا ما. أودّ تذوق الكعك الذي تخبزينه.”

فقد كان هو من قدّم تلك الضمانات لـ”فينسنت” والآخرين، ولم يتوقع أن تنقلب عليه بهذه السرعة. حتى الآن، ما زال الفريق الفني مذهولًا من قدرة العدو على اكتشاف واستغلال نقاط الضعف في النظام بهذه السرعة. من الصعب تصديق أن أحدًا قادر على ذلك في هذا الوقت القصير.

قال الفني بصوت مبحوح: “أنا… لا أعلم أيضًا.”

قال “رجل القهوة”:
“من يكون؟ ‘إدوارد’؟ أليس هو من يعرف كل شيء عن نظام CTOS؟ وهو أيضًا هاكر بارع، أليس كذلك؟”

ردّ “تشانغ هنغ”: “لا حاجة للشكر. لقد تعلمت الكثير منكم خلال هذه الفترة. اعتبره تبادل منفعة.”

رد الفني:
“لا، بعد المراجعة، رأينا أن هذا ليس أسلوب ‘إدوارد’ المعتاد في الاختراق.”

قال “فينسنت”: “بناءً على شخصيته، لن يكتفي بقناة واحدة. بل سيختار أكثر الطرق تأثيرًا. هو الآن مصمم، لذلك سيختار طريقة تُحدث أكبر أثر ممكن.”

“إذًا من؟”

كان “تشانغ هنغ” يلفّ النصل المكسور بقطعة قماش حين سمع خطوات تقترب.

“أنا… لا أعلم.”

“أنا… لا أعلم.”

“هل ستكون هناك هجمات أخرى على ‘زيرو’؟”

لكن “فينسنت” رفضهم جميعًا. فمنذ أن تخلى عن منصب القائد، وهو يحاول تلبية كل طلبات “رجل القهوة” مثل نائب مطيع. وبفضل تعابير وجهه الجامدة، لم يكن أحد يعرف ما الذي يدور في ذهنه.

وصل الفني إلى مرحلة فقدان الثقة الكاملة، وقال:
“ربما لا… أمم، لا أعلم أيضًا.”

“همم؟”

قال “رجل القهوة” وهو يتنهد:
“هل لديك أي جملة أخرى غير ‘لا أعلم’؟ بإمكاني توظيف شخص من الشارع مقابل يوروهين ليقول لي ‘لا أعلم’ طوال اليوم.”

قال “رجل القهوة”: “جيد جدًا. راقبوا جميع المطارات، محطات القطار، والطرق السريعة—اكتشفوا أي صحفيين أو مؤثرين قادمين إلى تولوز. من المؤكد أنهم سيلتقون بـ’إدوارد’. ثم بعدها…”

عندها، تدخل “فينسنت” قائلًا:
“لقد صادفنا فريقًا تقنيًا ممتازًا في ‘غرونوبل’. من الممكن أنهم وراء ذلك.”

“مم، وهي أيضًا مالكة شقتي.”

صفق “رجل القهوة” بيديه وقال:
“هل رأيت؟ هذه احترافية. من الآن فصاعدًا، علينا أن نأخذ وجود هذا الفريق في الحسبان أثناء التخطيط. حسنًا، السؤال التالي… لماذا اختار ‘إدوارد’ الاختباء في تولوز؟”

بدا “رجل القهوة” مهتمًا: “كيف ينوي فعل ذلك؟”

أجاب الفني بسرعة:
“بحثنا في الأمر. السبب أنه يعرف شخصًا يُدعى ‘جيمي’. هذا الرجل يكره ‘العش الأسود’ بسبب حادث فقد فيه ابنه.”

عندها، تدخل “فينسنت” قائلًا: “لقد صادفنا فريقًا تقنيًا ممتازًا في ‘غرونوبل’. من الممكن أنهم وراء ذلك.”

قال “فينسنت” مصححًا:
“لا، كان بانتظار شخص ما. يريد كشف كل ما لديه للعامة، لكنه لم يفعل شيئًا حتى الآن خوفًا على سلامة أخته. لكنه لم يعد مضطرًا للقلق بشأنها الآن.”

قالت “ليتل بوي” بدهشة: “هل هو مجرد شعور… أم أننا نعرف بعضنا في الواقع؟”

بدا “رجل القهوة” مهتمًا:
“كيف ينوي فعل ذلك؟”

وكان أعلى رقم عليه الآن هو 999999 نقطة، باسمه.

قال “فينسنت”:
“بناءً على شخصيته، لن يكتفي بقناة واحدة. بل سيختار أكثر الطرق تأثيرًا. هو الآن مصمم، لذلك سيختار طريقة تُحدث أكبر أثر ممكن.”

لكن “فينسنت” رفضهم جميعًا. فمنذ أن تخلى عن منصب القائد، وهو يحاول تلبية كل طلبات “رجل القهوة” مثل نائب مطيع. وبفضل تعابير وجهه الجامدة، لم يكن أحد يعرف ما الذي يدور في ذهنه.

قال “رجل القهوة”:
“جيد جدًا. راقبوا جميع المطارات، محطات القطار، والطرق السريعة—اكتشفوا أي صحفيين أو مؤثرين قادمين إلى تولوز. من المؤكد أنهم سيلتقون بـ’إدوارد’. ثم بعدها…”

قال “رجل القهوة”: “من يكون؟ ‘إدوارد’؟ أليس هو من يعرف كل شيء عن نظام CTOS؟ وهو أيضًا هاكر بارع، أليس كذلك؟”

توقف قليلًا، ثم تابع بابتسامة باردة:
“… نظهر ونقتل الجميع.”

كان “تشانغ هنغ” يلفّ النصل المكسور بقطعة قماش حين سمع خطوات تقترب.

______________________________________________

“همم؟”

ترجمة : RoronoaZ

لم تكن النكتة مضحكة إطلاقًا، لكن الفني ابتسم رغمًا عنه.

“هل سنلتقي مجددًا في المستقبل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط