الفصل 432: هذه هي الحقيقة
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.
استدار “رجل القهوة” نحو الشرطية وقال:
قال وهو يرفع الحاجز الأمني:
“من هو قائدك؟ اطلب منه الحضور فورًا لرؤيتي…”
“دعوا عائلة الضحية تدخل أولًا.”
وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.
في هذه اللحظة، تقدمت نحوه ضابطة شرطة شقراء كانت تقف في الجوار وأوقفته.
“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”
قالت بلهجة صارمة:
بدت الشرطية وكأنها تفكّر بعمق، بينما ابتسم “رجل القهوة” بخفة، ثم وجه انتباهه نحو “فينسنت” والمدير.
“عذرًا، لا يُسمح بالدخول من هنا.”
“إن كنت تنوي قتلي وأخذ عناصر لعبي وأنا على هذه الحال، فافعلها بلا لف ولا دوران.”
تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:
اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:
“لم أكن أرغب بفعل هذا، لطالما كرهت هذا النوع من الشخصيات في الروايات والأفلام… لكن لا بد من الاعتراف، الأمر يبدو رائعًا عندما تجربه مرة واحدة.”
“لا، لكنها أُصيبت بجروح بالغة، وهي تتلقى العلاج في الأسفل.”
ثم تغيّرت نبرته فجأة إلى الجدية:
“دعوا عائلة الضحية تدخل أولًا.”
“من هو قائدك؟ اطلب منه الحضور فورًا لرؤيتي…”
“وبصراحة، الذئب الوحيد لن يتمكن من النجاة. اعترفي، أنتِ بحاجة إلى شريك، وأنا كذلك. نحن نُشكّل… ماذا أقول؟ مزيجًا مثاليًا! كحليب الصويا والـ’يوتيَاو’ مثلًا.”
تجهم وجه الشرطية وقالت:
الفصل 432: هذه هي الحقيقة
“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”
______________________________________________
ابتسم “رجل القهوة”:
“واو، فارسنا الوحيد… لا تبدين بحالة جيدة، أليس كذلك؟”
“أراهن أنكِ لن تفعلي، لأني سأخبرك بما سيحدث الآن: بعد ثلاثين ثانية بالضبط، سيرن هاتفك، وسيطلب منكِ قائدك السماح لي بالدخول.”
“عندما حدثتيني عن خصمك، شعرت بالحماس. كنت أظن أن هذه مجرد لعبة عادية أخرى. لم أتوقع أن أستمتع بها إلى هذا الحد!”
كانت الشرطية قد تخرّجت للتو من أكاديمية الشرطة، ولا يزال قلبها ممتلئًا بالحماس للعدالة. وقد أثارت كلمات “رجل القهوة” ذلك الحماس بداخلها، فوضعت يدًا على الأصفاد المثبتة في خصرها، وأشارت إليه بالأخرى قائلةً بحزم:
تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:
“لا، القانون مقدّس ولا يجوز انتهاكه.”
“فاز بمهارته الخالصة؟ لم يستخدم أي عنصر لعب؟! هاه! لا أصدق أن هناك من لا يزال يقضي أكثر من عشر سنوات وهو يتدرب على فنون السيف! الرماية كانت ستكون خيارًا أفضل، أليس كذلك؟”
غمز لها “رجل القهوة” وقال:
“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”
“أحبّ طريقتكِ الجادة عندما تتحدثين معي.”
جلس “رجل القهوة” قبالتها وقال:
وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.
قالت وهي تعقد حاجبيها:
قال لها “رجل القهوة”:
“احذر! إنها شفرة حادة…”
“كما قلتُ لكِ، العالم لا يسير بالشكل الصحيح معظم الوقت… إنه أمر مؤسف، لكن هذه هي الحقيقة.”
“لا بد أن تعترفي، وجود شريك من الجنس الآخر دائمًا يجعل الأمور أكثر إثارة.”
عندها، لمح “رجل القهوة” “فينسنت” يقترب، وكان أول من وصل إلى مكان الحادث. والرجل الممتلئ الجالس إلى جانبه لا بد أنه مدير قسم الشرطة. كان الاثنان يتقدمان معًا، ورفع “فينسنت” يده بإشارة “انتظر قليلًا”.
سألت “سكارليت” باستغراب:
استدار “رجل القهوة” نحو الشرطية وقال:
“لماذا؟ لقد حققت 18 انتصارًا متتاليًا! وإذا حسبنا هذه الجولة، ستكون المرة التاسعة عشرة التي أفوز فيها. من النادر أن تجدي شخصًا مثلي.”
“العدالة والشر مجرد فصيلين مختلفين. لا يوجد فرق حقيقي بينهما. الأقوى هو من ينتصر في النهاية، لكن أيًا كان الطرف الذي تختارينه، عليكِ أن تلتزمي بمبادئكِ.”
الفصل 432: هذه هي الحقيقة
بدت الشرطية وكأنها تفكّر بعمق، بينما ابتسم “رجل القهوة” بخفة، ثم وجه انتباهه نحو “فينسنت” والمدير.
“احذر! إنها شفرة حادة…”
كان وجه “فينسنت” خاليًا من التعبير تمامًا.
“احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”
قال:
غمز لها “رجل القهوة” وقال:
“لم أكن أعلم أن لديك طموحًا لتكون معلمًا.”
هزّ “رجل القهوة” رأسه بإعجاب:
رد “رجل القهوة” وهو يفرك يديه:
“كنت أعتقد ذلك أيضًا… إلى أن قابلته. حتى وأنا أمتلك كاتانا ‘ميكازوكي مونيتشيكا’، لم أستطع التغلب عليه.”
“ليس لدي شيء آخر لأفعله… إذًا، كيف الوضع؟ هل ماتت شريكتي؟”
“تسك تسك، يبدو أنكِ فهمتِ الأمر بشكل خاطئ. أنا لست قاتلًا. لقد قتلت اللاعبين السابقين لأنهم كانوا ضعفاء! لم يفعلوا شيئًا ليساعدونا، وكل ما كانوا يفكرون فيه هو الغنائم التي سيحصلون عليها في نهاية اللعبة.”
قال “فينسنت”:
وقبل أن تكمل حديثها، جاء شخص من فريق التنظيف راكضًا وهو يلوّح بشيء ما ويصيح بحماس:
“لا، لكنها أُصيبت بجروح بالغة، وهي تتلقى العلاج في الأسفل.”
“تسك تسك، يبدو أنكِ فهمتِ الأمر بشكل خاطئ. أنا لست قاتلًا. لقد قتلت اللاعبين السابقين لأنهم كانوا ضعفاء! لم يفعلوا شيئًا ليساعدونا، وكل ما كانوا يفكرون فيه هو الغنائم التي سيحصلون عليها في نهاية اللعبة.”
هزّ “رجل القهوة” رأسه بإعجاب:
جلس “رجل القهوة” قبالتها وقال:
“تسك تسك، تلك المرأة مذهلة حقًا. حتى قاذفة RPG لم تقتلها. إنها وحش مثلي تمامًا… لنذهب لنطمئن عليها.”
“أما أنتِ… فأنت مختلفة. أنتِ مثلي، من المختارين. نحن مميزون. المقبل سيكون هو الطبق الرئيسي، وكل هذه التمهيدات أوشكت على الانتهاء. الحرب قادمة، وعندما تبدأ، لن ينجو إلا الأقوياء.”
في الطابق الثاني من موقف السيارات، كانت “سكارليت” مغمضة العينين وهي تُنقل إلى سيارة الإسعاف. كانت كتفها اليسرى مصابة إصابة خطيرة، وتعرض لوح الكتف لكسر متفتت. الطبيب أعاد للتو وضع إصبعيها السبابة والخنصر إلى مكانهما بعد أن انثنيا بزاوية 90 درجة. كما أعاد مفصل ركبتها إلى موضعه بعد أن انخلع.
لم تُعره اهتمامًا، وبعد فترة قالت:
اقترب “رجل القهوة” ببطء من سيارة الإسعاف وقال:
“احذر! إنها شفرة حادة…”
“واو، فارسنا الوحيد… لا تبدين بحالة جيدة، أليس كذلك؟”
عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.
ردت “سكارليت” ببرود:
عندما وصل “رجل القهوة”، كان الصحفيون قد اجتاحوا موقف السيارات بالفعل.
“إن كنت تنوي قتلي وأخذ عناصر لعبي وأنا على هذه الحال، فافعلها بلا لف ولا دوران.”
“دعوا عائلة الضحية تدخل أولًا.”
جلس “رجل القهوة” قبالتها وقال:
“احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”
“تسك تسك، يبدو أنكِ فهمتِ الأمر بشكل خاطئ. أنا لست قاتلًا. لقد قتلت اللاعبين السابقين لأنهم كانوا ضعفاء! لم يفعلوا شيئًا ليساعدونا، وكل ما كانوا يفكرون فيه هو الغنائم التي سيحصلون عليها في نهاية اللعبة.”
قالت “سكارليت” ببرود:
ثم ابتسم وتابع:
ثم ابتسم وتابع:
“أما أنتِ… فأنت مختلفة. أنتِ مثلي، من المختارين. نحن مميزون. المقبل سيكون هو الطبق الرئيسي، وكل هذه التمهيدات أوشكت على الانتهاء. الحرب قادمة، وعندما تبدأ، لن ينجو إلا الأقوياء.”
“أراهن أنكِ لن تفعلي، لأني سأخبرك بما سيحدث الآن: بعد ثلاثين ثانية بالضبط، سيرن هاتفك، وسيطلب منكِ قائدك السماح لي بالدخول.”
“وبصراحة، الذئب الوحيد لن يتمكن من النجاة. اعترفي، أنتِ بحاجة إلى شريك، وأنا كذلك. نحن نُشكّل… ماذا أقول؟ مزيجًا مثاليًا! كحليب الصويا والـ’يوتيَاو’ مثلًا.”
في الطابق الثاني من موقف السيارات، كانت “سكارليت” مغمضة العينين وهي تُنقل إلى سيارة الإسعاف. كانت كتفها اليسرى مصابة إصابة خطيرة، وتعرض لوح الكتف لكسر متفتت. الطبيب أعاد للتو وضع إصبعيها السبابة والخنصر إلى مكانهما بعد أن انثنيا بزاوية 90 درجة. كما أعاد مفصل ركبتها إلى موضعه بعد أن انخلع.
قالت “سكارليت” ببرود:
“أحبّ طريقتكِ الجادة عندما تتحدثين معي.”
“انس الأمر. حتى لو احتجت إلى شريك، فلن أختارك أبدًا.”
قالت “سكارليت” متألمة:
اتسعت عينا “رجل القهوة” وقال:
قال لها “رجل القهوة”:
“لماذا؟ لقد حققت 18 انتصارًا متتاليًا! وإذا حسبنا هذه الجولة، ستكون المرة التاسعة عشرة التي أفوز فيها. من النادر أن تجدي شخصًا مثلي.”
تجهم وجه الشرطية وقالت:
قالت وهي تعقد حاجبيها:
وما إن أنهى جملته حتى رنّ هاتف الشرطية. تبدلت ملامح وجهها فور أن رأت اسم المتصل، ثم استدارت بعيدًا لترد على المكالمة. سمع “رجل القهوة” صوت جدال محتدم يدور بينها وبين قائدها عبر الهاتف، لكنها بدت وكأنها خُذلت في النهاية. لا بد أن رئيسها قال لها شيئًا قاسيًا، إذ إنها عادت وهي تمسح دموعها بصمت.
“احذر من ثقتك الزائدة بنفسك. ربما تكون سلسلة انتصاراتك على وشك أن تنتهي في هذه الجولة.”
تنحنح “رجل القهوة” بخفة وقال:
رفع “رجل القهوة” حاجبيه باهتمام وقال:
أسندت “سكارليت” رأسها على السرير المتحرك وقالت بعينين مغمضتين:
“هيا، أخبريني من كان خصمك؟ كم عددهم؟ وما مدى قوتهم؟”
رفع “رجل القهوة” حاجبيه باهتمام وقال:
أسندت “سكارليت” رأسها على السرير المتحرك وقالت بعينين مغمضتين:
قال:
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
تراجع “رجل القهوة” قليلًا وكأنه رأى مخلوقًا نادرًا وقال:
“ألست مشغولًا الآن في البحث عن تحالف للمعركة القادمة؟ ذلك الرجل ليس ضعيفًا، لماذا لا تجرّب ضمّه إليك؟”
“فاز بمهارته الخالصة؟ لم يستخدم أي عنصر لعب؟! هاه! لا أصدق أن هناك من لا يزال يقضي أكثر من عشر سنوات وهو يتدرب على فنون السيف! الرماية كانت ستكون خيارًا أفضل، أليس كذلك؟”
ردت “سكارليت” ببرود:
قالت “سكارليت” متألمة:
استدار “رجل القهوة” نحو الشرطية وقال:
“كنت أعتقد ذلك أيضًا… إلى أن قابلته. حتى وأنا أمتلك كاتانا ‘ميكازوكي مونيتشيكا’، لم أستطع التغلب عليه.”
قالت بلهجة صارمة:
وقبل أن تكمل حديثها، جاء شخص من فريق التنظيف راكضًا وهو يلوّح بشيء ما ويصيح بحماس:
قال مبتسمًا:
“وجدتها! لقد وجدنا ما كنتِ تبحثين عنه!”
ثم تغيّرت نبرته فجأة إلى الجدية:
لكن في أثناء ركضه، تعثّر بقطعة فولاذ بارزة، وسقط للأمام. سال الدم من يده.
قال “فينسنت”:
قالت “سكارليت” بسرعة:
“سيدي، إن واصلت التسبب في الفوضى، سأضطر إلى إلقاء القبض عليك.”
“احذر! إنها شفرة حادة…”
“دعوا عائلة الضحية تدخل أولًا.”
ثم تناولت النصل المكسور بيدها السليمة، وبدا الحزن في عينيها، قبل أن تخفيه بعناية.
“ألست مشغولًا الآن في البحث عن تحالف للمعركة القادمة؟ ذلك الرجل ليس ضعيفًا، لماذا لا تجرّب ضمّه إليك؟”
قال “رجل القهوة” بفرح:
قالت بلهجة صارمة:
“عندما حدثتيني عن خصمك، شعرت بالحماس. كنت أظن أن هذه مجرد لعبة عادية أخرى. لم أتوقع أن أستمتع بها إلى هذا الحد!”
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
سألت “سكارليت” باستغراب:
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
“ألست مشغولًا الآن في البحث عن تحالف للمعركة القادمة؟ ذلك الرجل ليس ضعيفًا، لماذا لا تجرّب ضمّه إليك؟”
“أما أنتِ… فأنت مختلفة. أنتِ مثلي، من المختارين. نحن مميزون. المقبل سيكون هو الطبق الرئيسي، وكل هذه التمهيدات أوشكت على الانتهاء. الحرب قادمة، وعندما تبدأ، لن ينجو إلا الأقوياء.”
ضحك وقال:
قال “رجل القهوة” بفرح:
“لا بد أن تعترفي، وجود شريك من الجنس الآخر دائمًا يجعل الأمور أكثر إثارة.”
رد “رجل القهوة” وهو يفرك يديه:
لم تُعره اهتمامًا، وبعد فترة قالت:
“ليس لدي شيء آخر لأفعله… إذًا، كيف الوضع؟ هل ماتت شريكتي؟”
“سأنسحب من هذه الجولة. يمكنك إكمال اللعبة وحدك. سأستخدم بطاقة الإعفاء من الفشل لتجنب العقوبة.”
لكن في أثناء ركضه، تعثّر بقطعة فولاذ بارزة، وسقط للأمام. سال الدم من يده.
قال مبتسمًا:
“من هو قائدك؟ اطلب منه الحضور فورًا لرؤيتي…”
“مهلًا، ألا ترين أنني ما زلت هنا؟ حاولي ألا تفعلي شيئًا، واستمتعي بالنصر ولو لمرة. قد تُعجبك الفكرة.”
______________________________________________
______________________________________________
ضحك وقال:
ترجمة : RoronoaZ
قالت “سكارليت” ببرود:
“كان لدي خصم واحد فقط. لا أستطيع تحديد عمره بدقة، لكن مهاراته في السيف كانت لا تُضاهى. أعتقد أنه وصل إلى المستوى الثالث في فنون السيف، ولديه خبرة لا تقل عن عشر سنوات. قاتل في معارك حقيقية، وأظن أنه قتل كثيرين. لكن ضرباته لم تكن تحمل كراهية. مشاعره كانت ثابتة، وجهه شبه خالٍ من التعابير.”
