Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 437

الفصل 437: مبارزة القناصين

لكنه الآن يعرف كل ذلك، ولم يعد بحاجة للقلق. خصمه هو من عليه أن يقلق.

كيف يمكن أن يحدث هذا؟!

وهذا جعل وضع رفاقه داخل المخزن أسوأ. لم يكن اختيار هذا المكان للمعركة النهائية اعتباطيًا — بل إن تصميم المخزن والزجاج عالي الانكسار قد تم وضعه عمدًا. كان فخًا ليكشف موقع “أبو”.

لطالما كان “أبو” واثقًا من قدراته في القنص. لم يتخيل أبدًا أن يُخطئ هدفه مرتين خلال ثلاثة أيام فقط. وفي هذه اللحظة، بدأت ثقته تهتز بشدة.

من طلقة واحدة فقط، تمكّن “أبو” من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه عدوه. وبدلًا من أن يرتبك، شعر بالإثارة. طالما أن خصمه إنسان وليس شيطانًا، فلا شيء يدعو للخوف. كان “أبو” يفتخر كثيرًا بمهاراته في القنص، ولم يعتقد يومًا أن هناك من يُضاهيه فيها.

لكنه ما لبث أن هدأ، وبدأ بتحليل الخطأ بدقة.

أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

الزجاج!

وحينما بدأ الضباب المائي يغطي المشهد، أخرج من جيبه عدسة التصفية.

في وقت سابق، كان قد شعر بشيء غريب. زجاج المخزن كان نظيفًا للغاية، وهو أمر لا يتماشى مع حال المبنى المتهالك. من الواضح أنه قد تم استبداله مؤخرًا. وكان لهذا الزجاج معامل انكسار أعلى من الزجاج العادي، وهو ما تسبب في انحراف الرصاصة عن مسارها.

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

وبدلًا من أن تُصيب هدفها، أوهم الخصم بأنه قُتل، ثم انقضّ على رجال الكمين.

وبناءً على الطلقة السابقة، أدرك “أبو” أن المسافة بينه وبين العدو ليست بعيدة. وكل ما يحتاجه هو حركة بسيطة من الطرف الآخر، ليُحدّد موقعه بدقة.

لكن حظّ هذا الرجل قد نفد هنا. فالقنّاص المحترف لا يقع في نفس الفخ مرتين.

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

تمدّد “أبو” على الأرض مجددًا، وبدأ بحساب معامل الانكسار انطلاقًا من الثقب الذي أحدثته الرصاصة الأولى، ثم ضبط منظاره وفقًا للمسار الجديد.

لطالما كان “أبو” واثقًا من قدراته في القنص. لم يتخيل أبدًا أن يُخطئ هدفه مرتين خلال ثلاثة أيام فقط. وفي هذه اللحظة، بدأت ثقته تهتز بشدة.

وبعد ثوانٍ قليلة، أنقذه حسّه السادس كقنّاص من الموت.

أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

فقد شعر بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام، فتخلى عن فكرة إطلاق النار، وتدحرج جانبًا وهو ما يزال ممسكًا ببندقيته. وفي اللحظة ذاتها، اخترقت رصاصة المكان الذي كان يرقد فيه قبل لحظة، وتناثر الطين على وجهه. ولو لم يتحرك، لكانت تلك الرصاصة قد فجّرت دماغه.

ترجمة : RoronoaZ

أدرك “أبو” حينها مدى خطورة الموقف، وبناءً على زاوية الرصاصة، قدّر مكان خصمه، ثم تدحرج على الأرض عدة مرات حتى انتهى به الأمر خلف شجرة صغيرة.

وهذا جعل وضع رفاقه داخل المخزن أسوأ. لم يكن اختيار هذا المكان للمعركة النهائية اعتباطيًا — بل إن تصميم المخزن والزجاج عالي الانكسار قد تم وضعه عمدًا. كان فخًا ليكشف موقع “أبو”.

اتضح أن خصمه قنّاص محترف أيضًا!

بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

من طلقة واحدة فقط، تمكّن “أبو” من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه عدوه. وبدلًا من أن يرتبك، شعر بالإثارة. طالما أن خصمه إنسان وليس شيطانًا، فلا شيء يدعو للخوف. كان “أبو” يفتخر كثيرًا بمهاراته في القنص، ولم يعتقد يومًا أن هناك من يُضاهيه فيها.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

من طلقة واحدة فقط، تمكّن “أبو” من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه عدوه. وبدلًا من أن يرتبك، شعر بالإثارة. طالما أن خصمه إنسان وليس شيطانًا، فلا شيء يدعو للخوف. كان “أبو” يفتخر كثيرًا بمهاراته في القنص، ولم يعتقد يومًا أن هناك من يُضاهيه فيها.

ولعل هذا هو السبيل الوحيد الذي كان يسمح للاعبين العاديين بالفوز عليه.

لكن للأسف، لم يستخدم المنظار، ولهذا لم يُصب الهدف. لم يكن مستعجلًا. اختبأ خلف صخرة كبيرة، منتظرًا حركة جديدة من خصمه.

لكن الأمور اليوم مختلفة. الآن هو يحمل بندقية قنص حقيقية، ولا أحد يستطيع منعه. هذه هي الحياة الواقعية. وقد صار متحررًا، لا يخشى أحدًا، حتى حين يواجه قنّاصًا بنفس مستوى مهارته.

فقد شعر بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام، فتخلى عن فكرة إطلاق النار، وتدحرج جانبًا وهو ما يزال ممسكًا ببندقيته. وفي اللحظة ذاتها، اخترقت رصاصة المكان الذي كان يرقد فيه قبل لحظة، وتناثر الطين على وجهه. ولو لم يتحرك، لكانت تلك الرصاصة قد فجّرت دماغه.

أغمض “أبو” عينيه، محاولًا الاندماج مع محيطه. كان يصغي لكل صوت، مُحاولًا فلترة الضوضاء، والتقاط أي صوت يدلّ على تحرك خصمه، ليحصل على أفضلية. وبناءً على موقع العدو، كان “أبو” الآن في مكان آمن. وإذا أراد العدو إطلاق النار مجددًا، فعليه تغيير موقعه.

ترجمة : RoronoaZ

ومتى تحرّك، فلا بد أن يُحدث صوتًا، حتى لو كان كنسيمٍ يمرّ بين العشب، أو أوراقًا تتمايل. قد لا يلاحظها الشخص العادي، لكن “أبو” كان يمتلك القدرة على تمييز هذه التفاصيل الدقيقة التي يتجاهلها الجميع.

لكن حظّ هذا الرجل قد نفد هنا. فالقنّاص المحترف لا يقع في نفس الفخ مرتين.

وبناءً على الطلقة السابقة، أدرك “أبو” أن المسافة بينه وبين العدو ليست بعيدة. وكل ما يحتاجه هو حركة بسيطة من الطرف الآخر، ليُحدّد موقعه بدقة.

كيف يمكن أن يحدث هذا؟!

وكان على يقين بأن خصمه سيتحرك عاجلًا أم آجلًا. ليس لأنه أكثر صبرًا منه، بل لأنه يعرف ما يحدث الآن داخل القصر.

وبناءً على الطلقة السابقة، أدرك “أبو” أن المسافة بينه وبين العدو ليست بعيدة. وكل ما يحتاجه هو حركة بسيطة من الطرف الآخر، ليُحدّد موقعه بدقة.

صحيح أن رجل المخزن نجح في تنفيذ كمين مفاجئ وأوقع ثلاثة من رجال “العش الأسود”، لكن اثنين من الجنود ما زالا يقاتلان. أما “رجل القهوة”، فقد بدأ يشتم الجميع بغضب بعد إصابته في ساقه.

بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

وفوق ذلك، كان هناك فردان من النخبة ما زالا في قبو النبيذ. وما إن سمعا بما جرى عبر جهاز الاتصال، حتى انطلقا نحو المخزن فورًا.

______________________________________________

بمعنى آخر، لا يزال رجال المخزن في موقف ضعيف. لقد استخدموا ورقتهم الرابحة، وإذا قرر “العش الأسود” الردّ بجدية، فسيواجهون خطرًا كبيرًا.

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

بحلول هذه اللحظة، كان “أبو” قد فهم خطة الطرف الآخر. بينما كان يُركّز على قتل الهدف داخل المخزن، كان خصمه يُفكّر في قتله هو.

فكّر قائلًا: “العدو بالتأكيد قلق الآن. لا بد أن هذه الأمطار فاجأته، وأفسدت خطته بالكامل.”

فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

ولعل هذا هو السبيل الوحيد الذي كان يسمح للاعبين العاديين بالفوز عليه.

وهذا جعل وضع رفاقه داخل المخزن أسوأ. لم يكن اختيار هذا المكان للمعركة النهائية اعتباطيًا — بل إن تصميم المخزن والزجاج عالي الانكسار قد تم وضعه عمدًا. كان فخًا ليكشف موقع “أبو”.

لكنه ما لبث أن هدأ، وبدأ بتحليل الخطأ بدقة.

لكنه الآن يعرف كل ذلك، ولم يعد بحاجة للقلق. خصمه هو من عليه أن يقلق.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

كما توقّع، قام العدو بالحركة الأولى بعد نصف دقيقة من الصمت. تلقائيًا، التقط “أبو” بندقيته، واندفع من خلف الشجرة، وأطلق طلقة.

لطالما كان “أبو” واثقًا من قدراته في القنص. لم يتخيل أبدًا أن يُخطئ هدفه مرتين خلال ثلاثة أيام فقط. وفي هذه اللحظة، بدأت ثقته تهتز بشدة.

لكن للأسف، لم يستخدم المنظار، ولهذا لم يُصب الهدف. لم يكن مستعجلًا. اختبأ خلف صخرة كبيرة، منتظرًا حركة جديدة من خصمه.

ترجمة : RoronoaZ

في هذه الأثناء، كانت العاصفة تشتدّ، وبدأ المطر يقترب من الهطول العنيف. مثل هذا الطقس سيُضعف الرؤية بشكل كبير، لكن الخبر الجيد هو أن التأثير سيطال الطرفين. الوضع ما زال عادلًا. بل إن “أبو” كان واثقًا من أدائه في مثل هذه الظروف أكثر من خصمه.

فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

فكّر قائلًا:
“العدو بالتأكيد قلق الآن. لا بد أن هذه الأمطار فاجأته، وأفسدت خطته بالكامل.”

الفصل 437: مبارزة القناصين

…أليس كذلك؟

…أليس كذلك؟

هل أفسدت الأمطار خطة “تشانغ هنغ”؟

كما توقّع، قام العدو بالحركة الأولى بعد نصف دقيقة من الصمت. تلقائيًا، التقط “أبو” بندقيته، واندفع من خلف الشجرة، وأطلق طلقة.

في الواقع، “تشانغ هنغ” لم يكن منزعجًا إطلاقًا. بل على العكس، لقد كان يتوقّع هذا المطر. ولأكون أدق، هو من استدعاه بنفسه… باستخدام كرات الطقس الخاصة به.

كثيرون أُعجبوا بمهاراته حتى في ألعاب الفيديو، حيث كانت ردات فعله الخاطفة واستجابته الفورية طبيعية تمامًا، كأنها غريزة. لم يكن يحتاج إلى تدريب، وكان دائمًا صاحب أعلى عدد من القتلى في اللعبة. المشكلة الوحيدة أنه كان يُبلغ عنه باستمرار على أنه يستخدم الغش، وكانت الإدارة تحظر حسابه مرارًا بسبب ذلك.

أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

في وقت سابق، كان قد شعر بشيء غريب. زجاج المخزن كان نظيفًا للغاية، وهو أمر لا يتماشى مع حال المبنى المتهالك. من الواضح أنه قد تم استبداله مؤخرًا. وكان لهذا الزجاج معامل انكسار أعلى من الزجاج العادي، وهو ما تسبب في انحراف الرصاصة عن مسارها.

كانت مهارات “تشانغ هنغ” في الرماية قد ارتفعت إلى المستوى الثاني أثناء مغامرته في زنزانة “مانرهيم”. ومعلمه “سيمون” كانت مهاراته أعلى منه، في المستوى الثالث، وربما يقترب حتى من الرابع. أما “أبو”، فربما لا يصل إلى “سيمون”، لكنه غالبًا يمتلك مهارات رماية في المستوى الثالث.

بحلول هذه اللحظة، كان “أبو” قد فهم خطة الطرف الآخر. بينما كان يُركّز على قتل الهدف داخل المخزن، كان خصمه يُفكّر في قتله هو.

لكن، في معارك القنص، لا تُحدَّد النتيجة بالمهارة وحدها. فالعوامل مثل الاستراتيجية والبيئة تؤثر كذلك.

لطالما كان “أبو” واثقًا من قدراته في القنص. لم يتخيل أبدًا أن يُخطئ هدفه مرتين خلال ثلاثة أيام فقط. وفي هذه اللحظة، بدأت ثقته تهتز بشدة.

وكان “أبو” محقًا…
فـ”تشانغ هنغ” كان دائمًا خصمًا دقيقًا، لا يتحرّك إلا بعدما يضمن القضاء التام على خصمه.

لكن لسوء الحظ، تمكّن “أبو” بطريقة ما من تفادي أكثر طلقة كان “تشانغ هنغ” واثقًا منها. ومع ذلك، لم يرتبك “تشانغ هنغ”، بل انتظر بهدوء… حتى بدأ المطر بالهطول.

لكن حظّ هذا الرجل قد نفد هنا. فالقنّاص المحترف لا يقع في نفس الفخ مرتين.

وحينما بدأ الضباب المائي يغطي المشهد، أخرج من جيبه عدسة التصفية.

فلا أحد يحب أن يكون هناك قنّاص متربص في مكان ما، ينتظر الفرصة لاقتناص حياته.

وهذا يعني أن سوء الأحوال الجوية…
لن يؤثر إلا على طرفٍ واحد فقط في هذه المعركة.

فقد شعر بأن أمرًا ما ليس على ما يُرام، فتخلى عن فكرة إطلاق النار، وتدحرج جانبًا وهو ما يزال ممسكًا ببندقيته. وفي اللحظة ذاتها، اخترقت رصاصة المكان الذي كان يرقد فيه قبل لحظة، وتناثر الطين على وجهه. ولو لم يتحرك، لكانت تلك الرصاصة قد فجّرت دماغه.

______________________________________________

أما بالنسبة لـ”أبو”، فقد كان بلا شك، أقوى قنّاص واجهه “تشانغ هنغ” بعد “سيمون”.

ترجمة : RoronoaZ

وكان على يقين بأن خصمه سيتحرك عاجلًا أم آجلًا. ليس لأنه أكثر صبرًا منه، بل لأنه يعرف ما يحدث الآن داخل القصر.

لكنه الآن يعرف كل ذلك، ولم يعد بحاجة للقلق. خصمه هو من عليه أن يقلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط