تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل440

48 ساعة باليوم 440

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 21, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 440: جسد لا يُقهَر

“يبدو أنك تملك أداة جيدة بالفعل… هل الماء هو الشرط لتفعيلها؟ لكن، كيف تنبأت بأن العاصفة ستهطل اليوم؟ توقعات الطقس قالت إن اليوم سيكون مشمسًا…”

نهض “رجل القهوة” عن الأرض، وهزّ معصمه قائلاً:
“…لكن لا بأس. لست بحاجة لأن تُجيبني. في الواقع، لا يهمني الجواب كثيرًا. ما دمت سأتخلّص منك، فإن هذه الأسئلة تصبح غير ذات أهمية.”

لكن قبل أن يتحرك، باغته العملاق المائي بالهجوم. وهكذا، انطلقت معركة بدائية شرسة بين وحشَين لا يُقهَران. لم يستخدم أيٌّ منهما سلاحًا، بل اختارا أن يتقاتلا بالأيدي العارية، في حين أن كليهما لا يشعر بالألم أو التعب.

غير أن هذا النزال المتكافئ لم يدم سوى أقل من ستين ثانية، قبل أن يبدأ جسد العملاق المائي بالاضطراب والتموّج.

“أوه، يبدو أن عليك إعادة شحن أداتك. أما أنا… فلا أزال بكامل قوتي. قد لا تصدقني، لكن يمكنني الاستمرار بهذا الشكل طوال اليوم.” قال “رجل القهوة” بثقة.

وقبل أن يُكمل حديثه، كان العملاق المائي قد انفصل عن “رجل الحلق”، وتراجع سريعًا مسافة خمسة أمتار. ومع وقوفه، بدأت المياه المحيطة به تتدفق مبتعدة، بينما وقف “رجل الحلق” يلهث من الإرهاق، وقد بدا الرعب جليًا في عينيه.

كيف يكون هذا ممكنًا؟!

لقد تجاوزت قدرات “رجل القهوة” كل ما يمكن لعقله تصديقه. وعند هذه اللحظة، تيقّن “رجل الحلق” من أن خصمه لم يكن يمزح حين قال إنه لم يقابل لاعبًا أقوى منه من قبل. بقوة دفاعية خارقة، وقدرة جسدية مروّعة، لم يكن من العجيب أن يتمكن من اجتياز هذا العدد الهائل من المهام.

كان أشبه بمفترسٍ يقف على قمة السلسلة الغذائية، بلا أعداء طبيعيين يمكنهم إزاحته.

لم يستطع “رجل الحلق” تخيّل وسيلة يمكن بها قتل هذا الرجل. هل عليه استخدام سلاحٍ نووي؟ لكن لو انفجر صاروخ هنا، فستُمحى مدينة تولوز من الوجود.

قال “رجل القهوة” ساخرًا:
“أُعجبني هذا التعبير على وجهك الآن… رغم أنني رأيته كثيرًا من قبل، لكنه لا يزال يثير فضولي. شكرًا لأنك منحتني هذه اللحظة… لكن حان وقت النهاية.”

تقدم خطوة نحو “رجل الحلق”.

رغم فزعه الشديد، لم يكن بوسعه فعل شيء. كان خصمه كائنًا لا تؤثر فيه الرصاصات، ولا تعمل ضده تقنيات مثل قفل كيمورا، يتمتع بقوة جسدية مرعبة، ولا يشعر بالإرهاق. والأسوأ من ذلك، أن ورقته الرابحة قد استُهلكت.

نظر “رجل الحلق” إلى اللؤلؤة في يده. كانت قد فقدت بريقها تمامًا، ما يعني أن هذه الأداة من الدرجة C قد استُنفدت تمامًا. لا تزال هناك أداة أخرى بحوزته، لكنها لا تصلح للقتال. والأسوأ من كل ذلك، أن جسده مُنهك ومصاب.

بدا وكأنها النهاية.

قال “رجل القهوة” بصوتٍ رصين:
“لا تشعر بالإحباط… فأنت واحد من أفضل الخصوم الذين قابلتهم. أعتقد أنني أستطيع تصنيفك ضمن العشرة الأوائل.”

“لقد كنت… سيئ الحظ. لم يكن الأمر أكثر من مصادفة تعيسة أنك واجهتني.”

ثم مدّ يده، مستعدًا لخنق عنقه.

لكن قبل أن يلمسه، أصابت رصاصة عينه مباشرة.

لم يتمكن “رجل القهوة” سوى من ترديد كلمة “تبا…” قبل أن يطير جسده للخلف بفعل قوة الضربة.

صرخ “رجل الحلق” والدموع تملأ عينيه:
“لماذا دائمًا تنقذني في اللحظة الأخيرة، يا أخي؟!”

وبينما يمشي في المطر، ردّ “تشانغ هنغ”:
“ما كان بيدي شيء. كنا بعيدَين عن بعضنا. صدقني، أتيت بأسرع ما أستطيع.”

قال “رجل الحلق” باكيًا وسط المطر الغزير:
“أنت لعنة! الخطر الذي واجهته في ثماني سنوات من العمل السرّي أقل من خطر عملي كطُعمٍ معك!”

وبينما يتحدثان، بدأت “الجثة” على الأرض تتحرك مجددًا.

صرخ “رجل الحلق” وقد اقترب من فقدان صوابه:
“ما هذا بحق الجحيم؟! ألا يزال حيًّا؟!”

نهض “رجل القهوة”، ونفض الغبار عن صدره، وجلس على الأرض بوجهٍ مرتبك، وقال:
“اللعنة، لقد شعرت بالخوف هذه المرة! كنتُ أعتقد أنني انتهيت.”

ثم ضحك وقال:
“لقد التقطت الرصاص برأسي من قبل، بل حاولت استخدام مؤخرتي أيضًا، لكن هذه أول مرة أصدّ بها رصاصة باستخدام القرنية!”

قال “رجل الحلق” مرتجفًا:
“هل… هل أنت بشر؟ هل أنت حقًا لست وحشًا يرتدي جلد إنسان؟!”

ابتسم “رجل القهوة”:
“في الحقيقة… أنا نفسي لست متأكدًا.”

ثم وجّه بصره نحو “تشانغ هنغ”:
“آه، إذًا أنت من هزم ‘سكارليت’؟ لقد أتيت في الأساس لأقابلك… ثم أقتلك.”

وقف “تشانغ هنغ” في هدوء وسط المطر المنهمر.

أكمل “رجل القهوة”:
“آسف، لا شيء شخصي. أنا بالفعل كنت أطارد تلك المرأة، ووعدتها أن أرافقها خلال هذه الجولة. كما أن لدي هوسٌ في التنافس مع اللاعبين الأقوياء. وها أنت هنا.”

ثم أشار إلى “تشانغ هنغ”:
“أريد أن أرى نفس التعبير على وجهك… أريدك أن تبذل كل ما في وسعك، ثم ترى بعينك كم أنا لا يُقهَر.”

صمت “تشانغ هنغ” للحظات، ثم سأل أخيرًا:
“ستِكس؟”

عندما سمع “رجل القهوة” ذلك الاسم، تقلصت حدقة عينيه فجأة، لكنه ما لبث أن ابتسم من جديد وقال:
“آه، إذًا لم أخطئ الهدف. يبدو أنك لست لاعبًا عاديًا، لكن للأسف، لن تكون من وكلاء الحرب بالوكالة.”

تساءل “رجل الحلق” بذهول:
“ستِكس؟ ما هي ستِكس؟”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“ستِكس في الأساطير اليونانية القديمة، هي إلهة تقيم في العالم السفلي، وتشرف على نهر يحمل نفس الاسم. يسميها البعض إلهة القَسم والكراهية.”

كان “تشانغ هنغ” قد درس سابقًا أسطورة الإله كرونوس، مما جعله يقرأ كثيرًا في الميثولوجيا الإغريقية.

وقد جعله حال “رجل القهوة” يشتبه في أمرٍ معين، وقد أكّد رد فعل خصمه الآن شكوكه.

“في تلك الأساطير، إذا وطأت أقدام البشر نهر ستِكس، فإنهم يدخلون العالم السفلي. أما الآلهة، فإنهم يفقدون ألوهيّتهم إذا عبروه. وبالنسبة لأشباه الآلهة، فإن غمر أجسادهم فيه يمنحهم مناعة تامة… لكن يبقى لديهم نقطة ضعف قاتلة واحدة.”

عقّب “رجل الحلق” متجهّمًا:
“انتظر… لماذا يبدو هذا مألوفًا لي؟ من الذي غُمس في هذا النهر؟”

أجاب “تشانغ هنغ” وهو يطرح بندقية القنص جانبًا، ويأخذ القوس الطويل:
“أخيل. ابن الإلهة البحرية ثيتيس والبطل بيليوس. بطل حرب طروادة. قامت أمه بغمره في نهر ستِكس وهو رضيع.”

قال “رجل القهوة” بابتسامة:
“أجل، أنت محق. أنا وكيل ستِكس. بمعنى ما، أنا أُعتبَر نصف إله.”

“اصطحبتني ستِكس إلى نهرها، وغمرت جسدي فيه. والنتيجة؟ أنا لا يُقهَر. أما عن نقطة الضعف التي وردت في الأساطير… صدقني، حتى لو منحتك يومًا كاملًا فلن تتمكن من إيجادها.”

لكن ما لم يتوقّعه هو التعبير الذي بدا على وجه “تشانغ هنغ” في تلك اللحظة.

قال “تشانغ هنغ” وهو يُخرج سهم “باريس” من جعبته:
“لطالما كنتُ أرفض تصديق فكرة ‘القدر’، لكنني أخشى أنني مضطر لتغيير رأيي الآن بعد أن التقيتك.”

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.