Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 451

الفصل 451: صدمة كهربائية

لمعت نظرة قاسية في عيني الرجل ذو المعطف، وأطلق تيارًا كهربائيًا قويًا عبر السلسلة النحاسية مباشرة إلى قلب “تشانغ هنغ”.

لم يقل “تشانغ هنغ” شيئًا بعد ذلك. فمنذ اللحظة التي أخرج فيها الخصم قطعة العجين البلاستيكي، أدرك أن لا جدوى من شرح أي شيء لهم. بدا أن المجموعة مقتنعة بأن “فان مينان” هي المرأة الغامضة ذات النظارات الشمسية التي ظهرت في المزاد في ذلك اليوم — حيث عرضت النقابات الثلاث الكبرى وغرفة تجارة اللاعبين مكافآت مغرية لمن يتمكن من القبض عليها، حتى أصبحت أشبه بكيس نقود يمشي على قدمين، يستهدفه أي لاعب طمعًا في الجائزة.

ما أقلقهم أكثر من المهارات، هو احتمال امتلاك “تشانغ هنغ” لعناصر لعبة فريدة وخطيرة.

الرجل ذو المعطف، والذي كان ينزف من أنفه، أخرج قفازًا أبيض من جيبه وارتداه. ثم نقَر بأصابعه، وظهرت أقواس كهربائية زرقاء تتراقص حولها. أما القائد، الذي كان يقف إلى جانبه، فقد ابتلع حبة دواء، وبعد عشر ثوانٍ، بدأت عضلات ذراعه اليسرى في الانتفاخ حتى مزّقت كم قميصه. تضاعف حجم الذراع ثلاث مرات، لتصبح مفتولة وقوية كذراع بطل عالمي في رفع الأثقال.

حينها، استطاعت أخيرًا التحرر من الأسر.

قال الرجل ذو المعطف بلهجة تهديد:

لمعت نظرة قاسية في عيني الرجل ذو المعطف، وأطلق تيارًا كهربائيًا قويًا عبر السلسلة النحاسية مباشرة إلى قلب “تشانغ هنغ”.

“لو كنت مكانك، لما فكّرت في المقاومة. الأمور قد تسوء. سلّم نفسك وانتهى الأمر.”

في اللحظة نفسها، هاجم الرجل ذو المعطف، حيث فك سلسلة نحاسية كانت معلّقة على سترته، وأمسكها بيده المرتدية للقفاز. نقل الكهرباء المتولدة على القفاز إلى السلسلة، ثم قذفها بغضب نحو “تشانغ هنغ”، الذي تصدّى لها بحقيبته.

ردّ “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يسحب سكينًا قابلة للطي من جانب حقيبته:

وأول شيء فعله كان تصفية الرجل حامل السهم.

“في هذه الحالة، استعدوا لبعض الإزعاج.”

ردّ “تشانغ هنغ” بهدوء وهو يسحب سكينًا قابلة للطي من جانب حقيبته:

كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصومًا من اللاعبين دفعة واحدة، رغم أنه خاض قتالًا ضد عدة أعداء في السابق. صاح القائد:

كان “تشانغ هنغ” قد أنهى أصعب جزء في المعركة. فهو دائمًا ما وثق بقدرته على هزيمة خصومه، لكن لم يكن لذلك معنى لو بقيت “فان مينان” رهينة. فقد كان من السهل أن تُستخدم ضده.

“فلنقاتل إذًا. إن تمكّنا من الإمساك بك، سنصبح أغنى لاعبين في العالم.”

فهذا أول قتل تقوم به في حياتها، لكنها لم تكن تملك رفاهية التفكير في مشاعرها الآن. أسقطت السكين من يدها وركضت نحو “تشانغ هنغ” الذي سقط على الأرض.

ثم التقط حجرًا زخرفيًا من على العشب بجانبه، ورماه باتجاه “تشانغ هنغ”. كانت قوة ذراعه الممنوحة بالحبة كبيرة لدرجة أن الحجر طار كأنه قذيفة مدفعية تنفث الدخان. لتجنبه، انحنى “تشانغ هنغ” فورًا واندحرج على الأرض.

لو كان يملك أي عنصر قوي فعلاً، لاستخدمه منذ بداية المعركة.

في اللحظة نفسها، هاجم الرجل ذو المعطف، حيث فك سلسلة نحاسية كانت معلّقة على سترته، وأمسكها بيده المرتدية للقفاز. نقل الكهرباء المتولدة على القفاز إلى السلسلة، ثم قذفها بغضب نحو “تشانغ هنغ”، الذي تصدّى لها بحقيبته.

ثم استبدله بسكين صغيرة، ورغم أن مهاراته كانت كافية، إلا أن سكينًا قابلة للطي لا تكفي لمجاراة خصوم بهذا المستوى. ولم يكن له أي ميزة واضحة أمام السلسلة المكهربة والذراع المعزّزة. ومنذ البداية، بدا أنهم المتفوقون.

وفي الوقت نفسه، اندفع العدو الثاني من الجهة الأخرى ليهاجم “تشانغ هنغ”.

كان “تشانغ هنغ” قد أنهى أصعب جزء في المعركة. فهو دائمًا ما وثق بقدرته على هزيمة خصومه، لكن لم يكن لذلك معنى لو بقيت “فان مينان” رهينة. فقد كان من السهل أن تُستخدم ضده.

كان واضحًا أن هذه المجموعة الصغيرة قد عملت معًا لفترة طويلة، فتنسيقهم كان شبه مثالي. عادة، الفرق كهذه لا تحمل عددًا كبيرًا من عناصر اللعبة، بل تركز على استغلال كل قطعة بأقصى طاقتها. كالقفاز المولد للكهرباء، والسلسلة النحاسية التي استخدمها الرجل لمهاجمة متوسطة المدى — وهي أكثر صعوبة في التصدي لها من ضربة يد مجردة.

لكن “تشانغ هنغ” لم يتردد، وجّه مسدسه نحو “فان مينان” نفسها… وضغط الزناد!

لكن مهارات “تشانغ هنغ” تجاوزت توقعاتهم. رغم أنهم استخدموا قوى خارقة، استطاع “تشانغ هنغ” الدفاع ضد هجوم مزدوج باستخدام سكينه فقط. ورغم أنه بدا في موقف أضعف، فإنه كان يقاتل خصمين يمتلكان قوى غير طبيعية، وهذا بحد ذاته إنجاز.

في اللحظة نفسها، هاجم الرجل ذو المعطف، حيث فك سلسلة نحاسية كانت معلّقة على سترته، وأمسكها بيده المرتدية للقفاز. نقل الكهرباء المتولدة على القفاز إلى السلسلة، ثم قذفها بغضب نحو “تشانغ هنغ”، الذي تصدّى لها بحقيبته.

تبادل القائد والرجل ذو المعطف النظرات بدهشة، متعجّبين من براعة خصمهم، لكنهم شعروا بالاطمئنان في الوقت نفسه. فالمعارك بين اللاعبين لا يمكن التنبؤ بها، خاصة عند مواجهة لاعبين مجهولين بقدرات غير معروفة. فحتى عنصر واحد قد يقلب كفة المعركة تمامًا.

كان واضحًا أن هذه المجموعة الصغيرة قد عملت معًا لفترة طويلة، فتنسيقهم كان شبه مثالي. عادة، الفرق كهذه لا تحمل عددًا كبيرًا من عناصر اللعبة، بل تركز على استغلال كل قطعة بأقصى طاقتها. كالقفاز المولد للكهرباء، والسلسلة النحاسية التي استخدمها الرجل لمهاجمة متوسطة المدى — وهي أكثر صعوبة في التصدي لها من ضربة يد مجردة.

في البداية، كانوا ينوون استخدام أداة تخفي للإيقاع بـ”تشانغ هنغ”، لكن بدلًا من ذلك، تمكن هو من الإفلات، وها هو الآن الرجل ذو المعطف لا يزال ينزف من أنفه ويضع مناديل في فتحتى أنفه لإيقاف النزيف.

في البداية، كانوا ينوون استخدام أداة تخفي للإيقاع بـ”تشانغ هنغ”، لكن بدلًا من ذلك، تمكن هو من الإفلات، وها هو الآن الرجل ذو المعطف لا يزال ينزف من أنفه ويضع مناديل في فتحتى أنفه لإيقاف النزيف.

ما أقلقهم أكثر من المهارات، هو احتمال امتلاك “تشانغ هنغ” لعناصر لعبة فريدة وخطيرة.

صرخت بقلق:

لكن، وربما كانوا يبالغون في تقدير الموقف. عندما ظهر “تشانغ هنغ” أول مرة، كان يحمل قوسًا طويلاً — وهو على الأرجح أقوى أسلحته، ويرتبط بمعظم عناصر لعبته. لكنه اضطر إلى تركه عند بداية الاشتباك.

الآن وقد اتضح لهم ذلك، أراد الأربعة إنهاء القتال بسرعة. لم يكونوا قلقين بشأن قدرتهم على هزيمته، بل كانوا يخشون أن يكتشف لاعبون آخرون موقعهم ويشاركوا في اصطياد “الفريسة”.

ثم استبدله بسكين صغيرة، ورغم أن مهاراته كانت كافية، إلا أن سكينًا قابلة للطي لا تكفي لمجاراة خصوم بهذا المستوى. ولم يكن له أي ميزة واضحة أمام السلسلة المكهربة والذراع المعزّزة. ومنذ البداية، بدا أنهم المتفوقون.

ساد الصمت، فقد صُدمت المجموعة مما حدث. لم يفهم أحد كيف تمكّن “تشانغ هنغ”، رغم موقفه الضعيف، من تنفيذ ضربة قاتلة.

لو كان يملك أي عنصر قوي فعلاً، لاستخدمه منذ بداية المعركة.

لو كان يملك أي عنصر قوي فعلاً، لاستخدمه منذ بداية المعركة.

الآن وقد اتضح لهم ذلك، أراد الأربعة إنهاء القتال بسرعة. لم يكونوا قلقين بشأن قدرتهم على هزيمته، بل كانوا يخشون أن يكتشف لاعبون آخرون موقعهم ويشاركوا في اصطياد “الفريسة”.

لكن مهارات “تشانغ هنغ” تجاوزت توقعاتهم. رغم أنهم استخدموا قوى خارقة، استطاع “تشانغ هنغ” الدفاع ضد هجوم مزدوج باستخدام سكينه فقط. ورغم أنه بدا في موقف أضعف، فإنه كان يقاتل خصمين يمتلكان قوى غير طبيعية، وهذا بحد ذاته إنجاز.

لذا، ترك أحد الرجال الذين كانوا يقيدون “فان مينان” سراحها، وأخرج سهمًا صغيرًا من جيبه، ووجّهه نحو عين “تشانغ هنغ”.

ساد الصمت، فقد صُدمت المجموعة مما حدث. لم يفهم أحد كيف تمكّن “تشانغ هنغ”، رغم موقفه الضعيف، من تنفيذ ضربة قاتلة.

لكن فجأة، تغيّر الوضع.

ترجمة : RoronoaZ

اختفت السكين من يد “تشانغ هنغ”، وظهر الرعب في عيني القائد. وفي لحظة، أمسك عنقه وتراجع خطوتين إلى الخلف. السكين التي اختفت كانت مغروسة في حنجرته!

الرجل ذو المعطف، والذي كان ينزف من أنفه، أخرج قفازًا أبيض من جيبه وارتداه. ثم نقَر بأصابعه، وظهرت أقواس كهربائية زرقاء تتراقص حولها. أما القائد، الذي كان يقف إلى جانبه، فقد ابتلع حبة دواء، وبعد عشر ثوانٍ، بدأت عضلات ذراعه اليسرى في الانتفاخ حتى مزّقت كم قميصه. تضاعف حجم الذراع ثلاث مرات، لتصبح مفتولة وقوية كذراع بطل عالمي في رفع الأثقال.

ساد الصمت، فقد صُدمت المجموعة مما حدث. لم يفهم أحد كيف تمكّن “تشانغ هنغ”، رغم موقفه الضعيف، من تنفيذ ضربة قاتلة.

وأول شيء فعله كان تصفية الرجل حامل السهم.

في اللحظة نفسها، خطر في بال الرجل حامل السهم فكرة قاتلة، فحوّل السهم نحو “فان مينان”. لكن قبل أن ينفّذ ما في ذهنه، دوّى صوت طلقة نارية في الهواء.

أغمضت “فان مينان” عينيها بشدة، لكنها شعرت في اللحظة التالية بشيء دافئ يتناثر على عنقها.

كان “تشانغ هنغ” قد أخرج مسدس “ليغو M1911” من حقيبته — السلاح المصنوع باستخدام “مكعب البناء اللانهائي”.

استمر هذا كله لبضع ثوانٍ فقط، لكن في اللحظة التالية، اخترقت سكين صدر الرجل ذو المعطف.

وأول شيء فعله كان تصفية الرجل حامل السهم.

الرجل ذو المعطف، والذي كان ينزف من أنفه، أخرج قفازًا أبيض من جيبه وارتداه. ثم نقَر بأصابعه، وظهرت أقواس كهربائية زرقاء تتراقص حولها. أما القائد، الذي كان يقف إلى جانبه، فقد ابتلع حبة دواء، وبعد عشر ثوانٍ، بدأت عضلات ذراعه اليسرى في الانتفاخ حتى مزّقت كم قميصه. تضاعف حجم الذراع ثلاث مرات، لتصبح مفتولة وقوية كذراع بطل عالمي في رفع الأثقال.

ما إن أدرك العدو الآخر ما يحدث، حتى تحرّك سريعًا، وركض باتجاه “فان مينان” ليختبئ خلفها، ثم مدّ يده إلى جيبه واستلّ سكينًا.

كانت “فان مينان” مستلقية على صدره، وتهتزّ من الرعب.

لكن “تشانغ هنغ” لم يتردد، وجّه مسدسه نحو “فان مينان” نفسها… وضغط الزناد!

“لو كنت مكانك، لما فكّرت في المقاومة. الأمور قد تسوء. سلّم نفسك وانتهى الأمر.”

أغمضت “فان مينان” عينيها بشدة، لكنها شعرت في اللحظة التالية بشيء دافئ يتناثر على عنقها.

في البداية، كانوا ينوون استخدام أداة تخفي للإيقاع بـ”تشانغ هنغ”، لكن بدلًا من ذلك، تمكن هو من الإفلات، وها هو الآن الرجل ذو المعطف لا يزال ينزف من أنفه ويضع مناديل في فتحتى أنفه لإيقاف النزيف.

حينها، استطاعت أخيرًا التحرر من الأسر.

كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصومًا من اللاعبين دفعة واحدة، رغم أنه خاض قتالًا ضد عدة أعداء في السابق. صاح القائد:

كان “تشانغ هنغ” قد أنهى أصعب جزء في المعركة. فهو دائمًا ما وثق بقدرته على هزيمة خصومه، لكن لم يكن لذلك معنى لو بقيت “فان مينان” رهينة. فقد كان من السهل أن تُستخدم ضده.

ثم التقط حجرًا زخرفيًا من على العشب بجانبه، ورماه باتجاه “تشانغ هنغ”. كانت قوة ذراعه الممنوحة بالحبة كبيرة لدرجة أن الحجر طار كأنه قذيفة مدفعية تنفث الدخان. لتجنبه، انحنى “تشانغ هنغ” فورًا واندحرج على الأرض.

ولكن، بعد تحرير “فان مينان”، التفّت سلسلة النحاس حول ذراع “تشانغ هنغ” الأخرى.

“هيه! هل أنت بخير؟!”

لمعت نظرة قاسية في عيني الرجل ذو المعطف، وأطلق تيارًا كهربائيًا قويًا عبر السلسلة النحاسية مباشرة إلى قلب “تشانغ هنغ”.

“لو كنت مكانك، لما فكّرت في المقاومة. الأمور قد تسوء. سلّم نفسك وانتهى الأمر.”

كانت هذه أول مرة يتعرض فيها “تشانغ هنغ” لصدمة كهربائية حقيقية. اجتاحت الكهرباء خلاياه، وارتعشت عضلاته بشدة، واتسعت حدقتا عينيه، ولم يستطع الرد. فقدت أطرافه قوتها تمامًا، وشعر كأن قلبه توقف عن النبض.

قال الرجل ذو المعطف بلهجة تهديد:

استمر هذا كله لبضع ثوانٍ فقط، لكن في اللحظة التالية، اخترقت سكين صدر الرجل ذو المعطف.

لم يقل “تشانغ هنغ” شيئًا بعد ذلك. فمنذ اللحظة التي أخرج فيها الخصم قطعة العجين البلاستيكي، أدرك أن لا جدوى من شرح أي شيء لهم. بدا أن المجموعة مقتنعة بأن “فان مينان” هي المرأة الغامضة ذات النظارات الشمسية التي ظهرت في المزاد في ذلك اليوم — حيث عرضت النقابات الثلاث الكبرى وغرفة تجارة اللاعبين مكافآت مغرية لمن يتمكن من القبض عليها، حتى أصبحت أشبه بكيس نقود يمشي على قدمين، يستهدفه أي لاعب طمعًا في الجائزة.

ثم هوى الرجل أرضًا.

كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصومًا من اللاعبين دفعة واحدة، رغم أنه خاض قتالًا ضد عدة أعداء في السابق. صاح القائد:

كانت “فان مينان” مستلقية على صدره، وتهتزّ من الرعب.

ثم التقط حجرًا زخرفيًا من على العشب بجانبه، ورماه باتجاه “تشانغ هنغ”. كانت قوة ذراعه الممنوحة بالحبة كبيرة لدرجة أن الحجر طار كأنه قذيفة مدفعية تنفث الدخان. لتجنبه، انحنى “تشانغ هنغ” فورًا واندحرج على الأرض.

فهذا أول قتل تقوم به في حياتها، لكنها لم تكن تملك رفاهية التفكير في مشاعرها الآن. أسقطت السكين من يدها وركضت نحو “تشانغ هنغ” الذي سقط على الأرض.

“فلنقاتل إذًا. إن تمكّنا من الإمساك بك، سنصبح أغنى لاعبين في العالم.”

صرخت بقلق:

صرخت بقلق:

“هيه! هل أنت بخير؟!”

ولكن، بعد تحرير “فان مينان”، التفّت سلسلة النحاس حول ذراع “تشانغ هنغ” الأخرى.

______________________________________________

فهذا أول قتل تقوم به في حياتها، لكنها لم تكن تملك رفاهية التفكير في مشاعرها الآن. أسقطت السكين من يدها وركضت نحو “تشانغ هنغ” الذي سقط على الأرض.

ترجمة : RoronoaZ

وأول شيء فعله كان تصفية الرجل حامل السهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

صرخت بقلق:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط