الفصل 452: التخاطر
“أين الحمّام؟”
عندما فتح “تشانغ هنغ” عينيه مجددًا، كان جالسًا على المقعد الخلفي من سيارة “ليكزس”. وكانت كل من “فان مينان” و”هان لو” تحدّقان فيه بصمت.
“كيف سارت المحادثة؟ هل عليّ الانتظار أكثر؟”
سأل:
فتحت “هان لو” الباب وسألت:
“هل خرجنا من الحديقة؟”
لكنه لم يُطِل الحديث، ثم صمت قليلًا وسأل:
أول ما فعله “تشانغ هنغ” كان فحص جسده. وباستثناء شعوره ببعض الضعف، لم تكن هناك إصابات ظاهرة، إذ أن صعقة الكهرباء لم تدم طويلًا. شعر بالارتياح حين تأكد من أن جسده لم يتضرر بشكل دائم.
“هل خرجنا من الحديقة؟”
أومأت “فان مينان” برأسها، وقد بدا عليها بعض الذنب، وقالت:
“هل لا تزالين قادرة على التواصل مع أختك؟ لا زلنا لم نحلّ مشكلة ‘أرض الأحلام القاتلة’.”
“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”
“هل أنتِ متأكدة؟ الأمر لن يكون لطيفًا.”
سألها “تشانغ هنغ”:
فتحت “هان لو” الباب وسألت:
“ما الذي يجري حقًا بينك وبين تلك المرأة؟”
قالت “فان مينان” بمرارة:
“الأمر… يصعب شرحه كله، لكن يمكننا القول إننا من نفس الفصيل.” ابتسمت “فان مينان” بمرارة. “لطالما اعتبرتني منافِسة لها، كما أن شخصياتنا مختلفة تمامًا.”
قالت “فان مينان”:
نظر “تشانغ هنغ” نحو “هان لو” وقال:
“كيف تنوين فعل ذلك؟ لقد قلتِ أنكِ لا تعرفين مكانها، ويمكنكِ فقط دعوتها للظهور.”
“هل يمكنك تركنا لدقائق؟”
“ما الذي يمكنني فعله كي أفقدك الوعي؟”
“بالطبع.” فتحت “هان لو” الباب وخرجت من السيارة، تاركة “تشانغ هنغ” و”فان مينان” وحدهما.
أومأت “فان مينان” برأسها، وقد بدا عليها بعض الذنب، وقالت:
بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:
“أحضري لي منشفة نظيفة… ولا تسمحي لأي أحد بالدخول.”
“ما علاقتك بالإله لوكي في الميثولوجيا النوردية؟”
قال “تشانغ هنغ”:
رفعت “فان مينان” حاجبيها بدهشة وقالت:
“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”
“متى اكتشفت ذلك؟”
“منذ أن ظهرت تلك المرأة الغامضة في المزاد. كانت لدي شكوك غامضة، لكنها بدأت تتضح أكثر بعد أن فهمت قواعد اللعبة. تمثيلك وتصرفاتك تشبه كثيرًا إله الخداع والمكر. هل أنتِ وكيلته؟”
لكنه لم يُطِل الحديث، ثم صمت قليلًا وسأل:
“لا، لسنا وكلاءه. في أفضل الأحوال، يُنظر إلينا كاحتياطيين.” تنهدت “فان مينان”. “يمكنك القول إننا جميعًا على قائمة المراقبة.”
أومأت “هان لو” وقالت:
“وتثقين في منافستك؟”
سألها “تشانغ هنغ”:
ترددت قليلًا وقالت:
“في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”
“أمّ… علاقتنا معقدة نوعًا ما… في الواقع، هي أختي.”
“وتثقين في منافستك؟”
“أختك؟ أي نوع من الأخوات؟”
“ما الحل إذًا؟”
“أخت من نفس الدم. لكن والديّ تخلّوا عنها عندما كانت صغيرة جدًا، لذا ربما أفهم سبب حقدها عليّ. ومع ذلك، فهي تبقى أختي. علمت بهذا مؤخرًا فقط. وهي أيضًا من عرّفتني على الإله.”
“الأمر… يصعب شرحه كله، لكن يمكننا القول إننا من نفس الفصيل.” ابتسمت “فان مينان” بمرارة. “لطالما اعتبرتني منافِسة لها، كما أن شخصياتنا مختلفة تمامًا.”
“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”
“ما الذي يجري حقًا بينك وبين تلك المرأة؟”
“لا، كنت مجرد إنسانة عادية. لا أحد يعلم كيف تُوزع الدعوات للمشاركة في اللعبة. نظريًا، أي شخص يمكنه الحصول على الدعوة والدخول إلى اللعبة. لكن من دونها، لا يمكنك الدخول. هناك طريقة أخرى لدخول هذا العالم، وهي أن تصبح وكيلاً.”
“لا، انتهينا من الحديث. هل يمكنني زيارة قصرك الآن؟ لطالما أردت معرفة كيف يعيش الأغنياء. وسأوقّع على عقد نقل ملكية السيارة أيضًا.”
“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”
“حاول أن تغرقني.”
“نعم، لكن ذلك الإله استثنائي. العهود المقدسة والقديمة لا تؤثر فيه، ويمكنه تحويل المستحيل إلى ممكن.”
“أخت من نفس الدم. لكن والديّ تخلّوا عنها عندما كانت صغيرة جدًا، لذا ربما أفهم سبب حقدها عليّ. ومع ذلك، فهي تبقى أختي. علمت بهذا مؤخرًا فقط. وهي أيضًا من عرّفتني على الإله.”
“طالما لم تحصلي على الدعوة، لماذا رغبتِ في دخول هذا العالم؟ ولماذا أصبحتِ تابعة للوكي؟”
قالت بابتسامة باهتة:
بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:
“لدي أسبابي الخاصة. تحدثت كثيرًا بالفعل… لا يمكنني قول المزيد. لكن صدقني، أستطيع حماية نفسي.”
“متى اكتشفت ذلك؟”
ردّ “تشانغ هنغ”:
“بالطبع.” فتحت “هان لو” الباب وخرجت من السيارة، تاركة “تشانغ هنغ” و”فان مينان” وحدهما.
“بعد ما حدث، أشكّ في ذلك.”
“ما علاقتك بالإله لوكي في الميثولوجيا النوردية؟”
لكنه لم يُطِل الحديث، ثم صمت قليلًا وسأل:
“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”
“هل لا تزالين قادرة على التواصل مع أختك؟ لا زلنا لم نحلّ مشكلة ‘أرض الأحلام القاتلة’.”
“همم؟”
قالت “فان مينان”:
قالت “هان لو”:
“بحسب معرفتي بها، عادة ما تختفي بعد تنفيذ ما تريده. لكن يمكنني المحاولة.”
“حاول أن تغرقني.”
“كيف تنوين فعل ذلك؟ لقد قلتِ أنكِ لا تعرفين مكانها، ويمكنكِ فقط دعوتها للظهور.”
“أمم… هذه هي المشكلة. التخاطر لا يعمل في كل مرة أفقد فيها الوعي. كما أنني لا أحب الضرب كثيرًا.”
“في الواقع، كنا نتخاطر عندما كنّا صغارًا، لكنني لم أهتم بالأمر آنذاك. كنت أظنه مجرد هلوسات.”
“أين الحمّام؟”
ثم تابعت:
“همم؟”
“في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”
قالت بابتسامة باهتة:
“… وتكرر الأمر في الثانوية، عندما أصابتني كرة قدم فجأة، فنُقلت إلى العيادة. هناك حدث الأمر مجددًا. هذه المرة رأيت وجهي في المرآة. لا، بل وجه أختي. كان رجل يعانقها من الخلف، وكنت أشعر بأنفاسه على عنقي. كان شعورًا مزعجًا، وكدت أفقد قبلتي الأولى. لحسن الحظ، استعدت وعيي عند دخولي للعيادة. لم أخبر أحدًا بهذا من قبل… حتى أختي.”
“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”
قال “تشانغ هنغ”:
“طالما لم تحصلي على الدعوة، لماذا رغبتِ في دخول هذا العالم؟ ولماذا أصبحتِ تابعة للوكي؟”
“يبدو أن أختك لم تكن تحب التخاطر، وإلا لما تركتك تتحملين اللوم وحدك. فأنتِ قادرة على استخدام هذه القدرة لقيادة النقابات الثلاث الكبرى إليها.”
“حاول أن تغرقني.”
ثم أضاف:
قالت بابتسامة باهتة:
“ما الذي يمكنني فعله كي أفقدك الوعي؟”
ترددت قليلًا وقالت:
قالت “فان مينان” بمرارة:
“هل يمكنك تركنا لدقائق؟”
“أمم… هذه هي المشكلة. التخاطر لا يعمل في كل مرة أفقد فيها الوعي. كما أنني لا أحب الضرب كثيرًا.”
لكنه لم يُطِل الحديث، ثم صمت قليلًا وسأل:
“ما الحل إذًا؟”
“لا، لسنا وكلاءه. في أفضل الأحوال، يُنظر إلينا كاحتياطيين.” تنهدت “فان مينان”. “يمكنك القول إننا جميعًا على قائمة المراقبة.”
“قرأت قليلًا عن التخاطر. كثير من النظريات تشير إلى أن احتمالية تفعيله تزيد كلما اقترب الشخص من الموت.”
“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”
“همم؟”
ضحكت وقالت:
تنهدت “فان مينان” وقالت:
“أمم… هذه هي المشكلة. التخاطر لا يعمل في كل مرة أفقد فيها الوعي. كما أنني لا أحب الضرب كثيرًا.”
“حاول أن تغرقني.”
“نعم، لكن ذلك الإله استثنائي. العهود المقدسة والقديمة لا تؤثر فيه، ويمكنه تحويل المستحيل إلى ممكن.”
“هل أنتِ متأكدة؟ الأمر لن يكون لطيفًا.”
قالت “فان مينان”:
ضحكت وقالت:
“سأرشدك إليه.”
“مقابل سيارة فاخرة بمليون يوان؟ تستحق المحاولة… لا أمزح. أليست هي صديقتك؟ لا يمكنني فقط الوقوف مكتوفة الأيدي ومشاهدتها تموت. ثم… هناك أنت أيضًا. ستتأكد من أنني لن أموت، أليس كذلك؟”
“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”
فتحت “هان لو” الباب وسألت:
“أين الحمّام؟”
“كيف سارت المحادثة؟ هل عليّ الانتظار أكثر؟”
“ما الذي يجري حقًا بينك وبين تلك المرأة؟”
قالت “فان مينان”:
“في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”
“لا، انتهينا من الحديث. هل يمكنني زيارة قصرك الآن؟ لطالما أردت معرفة كيف يعيش الأغنياء. وسأوقّع على عقد نقل ملكية السيارة أيضًا.”
“مقابل سيارة فاخرة بمليون يوان؟ تستحق المحاولة… لا أمزح. أليست هي صديقتك؟ لا يمكنني فقط الوقوف مكتوفة الأيدي ومشاهدتها تموت. ثم… هناك أنت أيضًا. ستتأكد من أنني لن أموت، أليس كذلك؟”
أومأت “هان لو” وقالت:
فاستدار نحو “هان لو” وقال:
“لا مشكلة، مرحبًا بك في بيتي. الشمس على وشك الشروق… سأطلب من الخادمة إعداد الإفطار.”
“بعد ما حدث، أشكّ في ذلك.”
ردّت “فان مينان”:
“ما الحل إذًا؟”
“أعتقد أنه لا ينبغي لي أن آكل شيئًا… لا أريد التقيؤ في حمامك.”
“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”
وبعد ساعة، وصل الثلاثة إلى منزل “هان لو”. بدت “فان مينان” هادئة وواثقة، حتى أنها كانت تتأمل لوحات الزيت على الجدران. لكن “تشانغ هنغ” لاحظ أنها كانت تمسك بملابسها الرياضية بيدها اليمنى بشدة… ما يدلّ على أن هدوءها لم يكن حقيقيًا.
ترددت قليلًا وقالت:
سألت:
“كيف سارت المحادثة؟ هل عليّ الانتظار أكثر؟”
“أين الحمّام؟”
______________________________________________
قالت “هان لو”:
الفصل 452: التخاطر
“سأرشدك إليه.”
“ما الذي يجري حقًا بينك وبين تلك المرأة؟”
لكن المفاجأة أن “فان مينان” نظرت بقلق إلى “تشانغ هنغ” بدلًا من التوجّه فورًا إلى الحمّام.
أومأت “فان مينان” برأسها، وقد بدا عليها بعض الذنب، وقالت:
فاستدار نحو “هان لو” وقال:
“أمّ… علاقتنا معقدة نوعًا ما… في الواقع، هي أختي.”
“أحضري لي منشفة نظيفة… ولا تسمحي لأي أحد بالدخول.”
لكن المفاجأة أن “فان مينان” نظرت بقلق إلى “تشانغ هنغ” بدلًا من التوجّه فورًا إلى الحمّام.
______________________________________________
ترجمة : RoronoaZ
ترجمة : RoronoaZ
______________________________________________
“حاول أن تغرقني.”
