الفصل 461: قتل الإله
“…هل يشرح لي أحد ما الذي يجري هنا؟ كيف دخلت غرفة الطوارئ؟ وكيف خرجت منها؟”
قبض “تشانغ هنغ” على القلب الأسود وسحقه دون أي تردد، فانفجرت منه دماء داكنة لامعة. وفي اللحظة نفسها، توقّف صهيل الحصان، وعاد النور إلى الغرفة التي كانت قبل قليل مغمورة بالظلام.
رأت “فان مينان” جثة “المخرج كوانغ” على الأرض، ثم رأت “تشانغ هنغ” يخرج من الحمام عاريًا، مبتلًّا. واحمرّت وجنتاها فورًا.
في تلك اللحظة، شعرت “هان لو” وكأنها قد عادت للتواصل مع العالم من جديد، فذلك الشعور العميق بالغرق، والوحدة، والانفصال عن الواقع قد اختفى. غير أن الصدمة التي عايشتها… لن تختفي بسهولة أبدًا.
“الشخص الذي أرادت أختك مقابلته هنا هو ‘الطاعون’، أحد فرسان نهاية العالم الأربعة. التقينا عند المصعد، ولمس جلدي… بعد ذلك، شعرت وكأن الجدري والإنفلونزا والطاعون هاجموني جميعًا في آن واحد.”
كان جسد “المخرج كوانغ” جامدًا، والغضب مرسوم على وجهه للأبد، وفمه مفتوح كأنه أسد يزأر. وخلفه وقف رجل مغطّى بدماء سوداء، تمامًا كأن “داود” قد واجه “جالوت” — كل شبر في جسده مغموس في السواد.
لكن قبل أن يتمكن من الرد، رنّ هاتف “هان لو”، فأجابت بسرعة، لتسمع صوت “فان مينان” القلق للغاية:
بدأ قلب “هان لو” ينبض من جديد.
أغلقت “فان مينان” الباب بسرعة، ثم سألت:
في النهاية، فقد “المخرج كوانغ” كل حيويته، وسقط جسده على الأرض. وهذا يعني أن هذه المعركة القصيرة والخطيرة قد انتهت أخيرًا.
ثم انحنى والتقط التاج وقوس العظام الغريب من على الأرض.
قالت “هان لو”، وقد بدأت تدرك منقذها في اللحظة الحرجة:
قالت “هان لو”، وقد بدأت تدرك منقذها في اللحظة الحرجة:
“تشانغ هنغ؟”
“لبرهة، على ما أظن.”
كان “تشانغ هنغ” واقفًا هناك، عيناه مغمضتان، لا يتحرك، وكأنه لم يسمع نداء اسمه.
فتحت “هان لو” خزانةً قريبة، وعثرت على بدلة رياضية تعود لأحد المرضى، فأخذتها بسرعة وقدّمتها له.
وعندما بدأت “هان لو” تقلق، تكلم فجأة:
ثم أضاف:
“هل يمكنك أن تجدي لي بعض الملابس؟”
“أتمنى لو أستطيع أن أجيبك، لكن للأسف… تصرّفت بدافع الغريزة فقط. عندما كنت صغيرًا، أخبرني والداي بالكثير من الأساطير. ربما ذُكر في بعضها نقطة ضعف فرسان نهاية العالم.”
“أجل…”
ردّ “تشانغ هنغ”:
عادت “هان لو” إلى حالتها الطبيعية حين سمعت صوته. لم تستطع أن تبعد عينيها عنه. كانت امرأة تعرف الكثير من الرجال الوسيمين، واعدت من قبل شبانًا من مختلف الأنواع: ابن صاحب نادٍ ليلي، شاب مفتول العضلات من صالة الألعاب الرياضية، وحتى بعض المشاهير. أجسادهم كانت مثالية شكليًا، لكن، لسبب ما، كانت تفتقد إلى الجمال الحقيقي — كأنهم زجاج هش معروض في واجهة متجر.
“كيف أصبحت هكذا؟”
فتحت “هان لو” خزانةً قريبة، وعثرت على بدلة رياضية تعود لأحد المرضى، فأخذتها بسرعة وقدّمتها له.
أجاب “تشانغ هنغ”:
سألته:
بدأ قلب “هان لو” ينبض من جديد.
“كيف أصبحت هكذا؟”
“كيف أصبحت هكذا؟”
أجاب “تشانغ هنغ”:
“أين أنتِ؟؟ لم أركِ في الممر! ماذا حدث؟!”
“دخلت من نافذة غرفة الطوارئ. ملابسي لا تزال هناك.”
“دخلت من نافذة غرفة الطوارئ. ملابسي لا تزال هناك.”
ثم نزع لصقة المحلول من يده، وفتح صنبور المياه في الحمام وبدأ بغسل الدماء عن جسده.
ثم أضاف:
سألته “هان لو” بقلق:
قالت “فان مينان”، وقد اتسعت عيناها:
“هل أنت بخير؟ الطبيب قال إن حالتك كانت سيئة جدًا…”
فتحت “هان لو” خزانةً قريبة، وعثرت على بدلة رياضية تعود لأحد المرضى، فأخذتها بسرعة وقدّمتها له.
لكن قبل أن يتمكن من الرد، رنّ هاتف “هان لو”، فأجابت بسرعة، لتسمع صوت “فان مينان” القلق للغاية:
“هل أنت بخير؟ الطبيب قال إن حالتك كانت سيئة جدًا…”
“أين أنتِ؟؟ لم أركِ في الممر! ماذا حدث؟!”
قالت “هان لو”، وقد بدأت تدرك منقذها في اللحظة الحرجة:
ردّت “هان لو”:
أغلقت “فان مينان” الباب بسرعة، ثم سألت:
“أنا في الغرفة 207، والموقف… صعب شرحه بالكلمات.”
لكن قبل أن يتمكن من الرد، رنّ هاتف “هان لو”، فأجابت بسرعة، لتسمع صوت “فان مينان” القلق للغاية:
وما إن أنهت كلامها، حتى فُتح باب الغرفة من الخارج.
قال:
رأت “فان مينان” جثة “المخرج كوانغ” على الأرض، ثم رأت “تشانغ هنغ” يخرج من الحمام عاريًا، مبتلًّا. واحمرّت وجنتاها فورًا.
“ثم توقف قلبي لعدة ثوانٍ… وكأن العالم بأكمله قد صمت. رأيت شريط نبض القلب وقد أصبح خطًا مستقيمًا. لكن المدهش… أنني لم أشعر بالحزن على موتي. في الحقيقة، لم أشعر بأي شيء وقتها.”
قالت “هان لو”، وهي تسلم الملابس لـ”تشانغ هنغ”:
نظرت إلى “تشانغ هنغ”.
“يبدو أنكِ تستمتعين بالمشهد أنتِ أيضًا؟”
“دخلت من نافذة غرفة الطوارئ. ملابسي لا تزال هناك.”
وسرعان ما ارتدى “تشانغ هنغ” البنطال والسترة، وانتهى عرض الجسد العاري.
ثم انحنى والتقط التاج وقوس العظام الغريب من على الأرض.
أغلقت “فان مينان” الباب بسرعة، ثم سألت:
عادت “هان لو” إلى حالتها الطبيعية حين سمعت صوته. لم تستطع أن تبعد عينيها عنه. كانت امرأة تعرف الكثير من الرجال الوسيمين، واعدت من قبل شبانًا من مختلف الأنواع: ابن صاحب نادٍ ليلي، شاب مفتول العضلات من صالة الألعاب الرياضية، وحتى بعض المشاهير. أجسادهم كانت مثالية شكليًا، لكن، لسبب ما، كانت تفتقد إلى الجمال الحقيقي — كأنهم زجاج هش معروض في واجهة متجر.
“…هل يشرح لي أحد ما الذي يجري هنا؟ كيف دخلت غرفة الطوارئ؟ وكيف خرجت منها؟”
ثم انحنى والتقط التاج وقوس العظام الغريب من على الأرض.
نظرت إلى “تشانغ هنغ”.
ثم أضاف:
فقال بهدوء:
“أنا في الغرفة 207، والموقف… صعب شرحه بالكلمات.”
“الشخص الذي أرادت أختك مقابلته هنا هو ‘الطاعون’، أحد فرسان نهاية العالم الأربعة. التقينا عند المصعد، ولمس جلدي… بعد ذلك، شعرت وكأن الجدري والإنفلونزا والطاعون هاجموني جميعًا في آن واحد.”
قالت “فان مينان” بدهشة:
قالت “فان مينان” بدهشة:
أغلقت “فان مينان” الباب بسرعة، ثم سألت:
“فرسان نهاية العالم؟ الطاعون بنفسه؟ هذا… كيف تمكنت من هزيمته؟”
“فرسان نهاية العالم؟ الطاعون بنفسه؟ هذا… كيف تمكنت من هزيمته؟”
ردّ “تشانغ هنغ”:
قال:
“لست متأكدًا بنفسي. ظننت أنني سأموت. كنت على وشك الموت فعلًا في غرفة الطوارئ… جهازي التنفسي كان يفشل، وحرارتي كانت ترتفع، وصداعي لا يُحتمل. لم أستطع الكلام، حتى فتح عينيّ كان مستحيلًا تقريبًا. كل ما كنت أسمعه هو خطوات الناس وأصواتهم حولي.”
ترجمة : RoronoaZ
ثم أضاف:
بدأ قلب “هان لو” ينبض من جديد.
“ثم توقف قلبي لعدة ثوانٍ… وكأن العالم بأكمله قد صمت. رأيت شريط نبض القلب وقد أصبح خطًا مستقيمًا. لكن المدهش… أنني لم أشعر بالحزن على موتي. في الحقيقة، لم أشعر بأي شيء وقتها.”
ترجمة : RoronoaZ
سألته “هان لو”:
“كيف أصبحت هكذا؟”
“هل كنت ميتًا؟”
“لبرهة، على ما أظن.”
كان “تشانغ هنغ” واقفًا هناك، عيناه مغمضتان، لا يتحرك، وكأنه لم يسمع نداء اسمه.
“من أنقذك بعد ذلك؟”
لكن قبل أن يتمكن من الرد، رنّ هاتف “هان لو”، فأجابت بسرعة، لتسمع صوت “فان مينان” القلق للغاية:
قال:
في غضون لحظات، بدأ جسد “المخرج كوانغ” في التحلل بسرعة غريبة، وتحول إلى كومة من الرماد. لولا بقع الدم الأسود على الأرض، لظنّ الجميع أن شيئًا لم يحدث.
“لا أحد. لا أذكر ما حدث خلال تلك الثواني، لكن فجأة فتحت عينيّ، ووجدت نفسي معافى. لا حُمّى، ولا صداع، ولا غثيان، وقوتي قد عادت. رأيت طبيبة ممسكة بجهاز الصدمات الكهربائية، وكانت على وشك استخدامه. لم أرغب في أن يُصعقني أحد، فاضطررت إلى ضربها، ومعها الممرضات، ثم تسلقت النافذة وعدت إلى هذا الطابق. ورأيت ‘هان لو’ في خطر من الخارج، فتدخلت فورًا.”
وما إن أنهت كلامها، حتى فُتح باب الغرفة من الخارج.
قالت “فان مينان”، وقد اتسعت عيناها:
قال:
“نجوت من الطاعون؟ كيف هذا ممكن؟ فرسان نهاية العالم الأربعة يُفترض أنهم أقوى من أن يهزمهم بشر! لكن… الأغرب أنك قتلته! كيف عرفت نقطة ضعفه؟ كيف ضربته بدقة؟”
أجاب “تشانغ هنغ”:
بدأ قلب “هان لو” ينبض من جديد.
“أتمنى لو أستطيع أن أجيبك، لكن للأسف… تصرّفت بدافع الغريزة فقط. عندما كنت صغيرًا، أخبرني والداي بالكثير من الأساطير. ربما ذُكر في بعضها نقطة ضعف فرسان نهاية العالم.”
“أنا في الغرفة 207، والموقف… صعب شرحه بالكلمات.”
ثم انحنى والتقط التاج وقوس العظام الغريب من على الأرض.
“فرسان نهاية العالم؟ الطاعون بنفسه؟ هذا… كيف تمكنت من هزيمته؟”
كان قوس العظام هذا أكبر غنيمة حصل عليها “تشانغ هنغ” من هذه المعركة، لكن لا أحد يعرف ما يستطيع فعله قبل أن يتم تقييمه. ومع ذلك، كونه سلاحًا لأحد فرسان نهاية العالم، فلا شك أنه بالغ القوة.
ردّت “هان لو”:
في غضون لحظات، بدأ جسد “المخرج كوانغ” في التحلل بسرعة غريبة، وتحول إلى كومة من الرماد. لولا بقع الدم الأسود على الأرض، لظنّ الجميع أن شيئًا لم يحدث.
أجاب “تشانغ هنغ”:
بعد ذلك، بقي “تشانغ هنغ” و”هان لو” لحراسة الغرفة ومنع أي أحد من دخولها، في حين تسلّلت “فان مينان” وسرقت بعض زجاجات المنظفات والفرش، وبدأ الثلاثة في تنظيف الدم عن الأرض.
سألته “هان لو”:
كانت السيدتان لا تزالان تحت تأثير الصدمة مما حدث. فقد شهدت “هان لو” المعركة بأم عينيها، وعندما وُجه القوس نحوها، شعرت وكأن أنفاسها قد توقفت. كانت هذه المرة الأولى التي تقترب فيها إلى هذا الحد من كائن سماوي. وقبل أن تُغرز المشرط في ظهر الطاعون، كانت تظن أن يوم موتها قد حان.
رأت “فان مينان” جثة “المخرج كوانغ” على الأرض، ثم رأت “تشانغ هنغ” يخرج من الحمام عاريًا، مبتلًّا. واحمرّت وجنتاها فورًا.
أما المشهد الذي انتزع فيه “تشانغ هنغ” قلب الطاعون، فسيبقى محفورًا في ذاكرتها إلى الأبد.
سألته:
ورغم أن “فان مينان” لم تكن شاهدة على المعركة، إلا أن صدمتها كانت أعظم، فهي تعرف جيدًا مدى قوة فرسان نهاية العالم. فهم ليسوا كغيرهم من الآلهة الذين تلاشت قواهم بمرور الزمن. العالم لم ينسَ بعد وجودهم. ويكفي النظر إلى الإنفلونزا التي اجتاحت المدينة لتُدرك كم هم أقوياء.
“كيف أصبحت هكذا؟”
أن يقتل بشري واحدًا منهم، حتى لو كان ذلك عن طريق الغدر، يُعد إنجازًا خارقًا بكل المقاييس.
كان “تشانغ هنغ” واقفًا هناك، عيناه مغمضتان، لا يتحرك، وكأنه لم يسمع نداء اسمه.
______________________________________________
قال:
ترجمة : RoronoaZ
ردّ “تشانغ هنغ”:
وسرعان ما ارتدى “تشانغ هنغ” البنطال والسترة، وانتهى عرض الجسد العاري.
