Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 462

الفصل 462: استنتاج منطقي

قالت:

قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.

قال “تشانغ هنغ”:

اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.

“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”

قالت “فان مينان” بينما فتح “تشانغ هنغ” باب السيارة:

“لا أصدق أنك قتلت أحد فرسان نهاية العالم…”

“لا أصدق أنك قتلت أحد فرسان نهاية العالم…”

“آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”

جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.

“قد يتواصلان مجددًا، لكن لماذا باستخدام الهاتف؟”

“لا فائدة من الحديث عن هذا الآن. لقد جئنا للبحث عن أختك، لكن يبدو أننا فقدناها مجددًا.”

جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.

تنهّدت “فان مينان” بمرارة:

أجابت “هان لو”:

“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”

“ومتى يكون الوقت المناسب؟”

قال “تشانغ هنغ”:

“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.

“ما زالت أمامنا فرصة أخرى.”

“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”

“ماذا تعني؟”

سألها “تشانغ هنغ”:

“لماذا جاءت أختك للقاء فارس الطاعون؟”

“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”

أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:

قالت “فان مينان” بقلق:

“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”

قال:

قال “تشانغ هنغ”:

“لديكِ القدرة على تغيير صوتك عندما تتقمصين شخصية، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ تقليد صوت ‘الطاعون’؟”

“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”

قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:

ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.

“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”

“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”

غمزت بعينها وقالت:

قالت “فان مينان”:

“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”

“قد يتواصلان مجددًا، لكن لماذا باستخدام الهاتف؟”

سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.

“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”

“إلى أين نتوجه الآن؟”

ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:

قال “تشانغ هنغ”:

“يمكنني اختراق كلمة مرور القفل والتحقق من قائمة الأسماء.”

“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”

وبما أن الأمر يتعلّق بمصير “هان لو”، فقد كانت متوترة ومتوجسة للغاية.

قالت “فان مينان” بقلق:

سألها “تشانغ هنغ”:

وكانت مميزاتها واضحة — أمان وسرعة مضمونة، ولا مجال لضياع الطرود. لكن كغيرها من خدمات النقاط، كانت باهظة الثمن. تكلفة شحن عنصر واحد من اللعبة تساوي 15 نقطة لعب، أما شحن عنصرين فيكلف 20 نقطة، وهو ما يعادل تقريبًا 800 ألف يوان — كأنها سرقة في وضح النهار!

“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”

“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”

“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.

جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.

“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”

“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.

قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:

قال “تشانغ هنغ”:

“آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”

“كلامك يبدو جميلًا جدًا… إذًا سأأخذه على محمل الجد. هل حقًا أصبحت قويًا بما يكفي لقتل أحد فرسان نهاية العالم؟ كيف لم أكتشف هذا من قبل؟ هل أنت ماهر فعلًا إلى هذا الحد؟”

علّقت “هان لو”:

“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”

“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”

تنهدت “فان مينان”:

ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:

“شكرًا.”

“لديكِ القدرة على تغيير صوتك عندما تتقمصين شخصية، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ تقليد صوت ‘الطاعون’؟”

“هل نخبرها؟”

أجابت “فان مينان”:

ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:

“نعم، لكن يجب أن أسمعه يتحدث أولًا.”

سألته:

قال “تشانغ هنغ”:

“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”

“هذا سهل. بما أنه مدير مستشفى، فلا بد أن له مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.”

“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”

سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.

وكانت مميزاتها واضحة — أمان وسرعة مضمونة، ولا مجال لضياع الطرود. لكن كغيرها من خدمات النقاط، كانت باهظة الثمن. تكلفة شحن عنصر واحد من اللعبة تساوي 15 نقطة لعب، أما شحن عنصرين فيكلف 20 نقطة، وهو ما يعادل تقريبًا 800 ألف يوان — كأنها سرقة في وضح النهار!

استمعت “فان مينان” للفيديو باهتمام، وبعد فترة، صفّت حنجرتها وبدأت تتحدث بصوت “المدير كوانغ”:

سألته:

“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”

“هل نخبرها؟”

هزّت “هان لو” رأسها:

أجابت “هان لو”:

“بشكل عام، تبدين مثله تمامًا. لكن أنصحك بأن تضيفي نبرة من البرود وعدم الاكتراث.”

أجابت “هان لو”:

قالت “فان مينان”:

“إلى أين نتوجه الآن؟”

“أمر مفهوم.”

“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”

قال “تشانغ هنغ”:

ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.

“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”

قالت “فان مينان” بقلق:

أجابت “هان لو”:

قال “تشانغ هنغ”:

“أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”

أجابت “فان مينان”:

قال “تشانغ هنغ”:

“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”

“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”

قال “تشانغ هنغ”:

تنهدت “فان مينان”:

“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”

“وإلا، فسوف أعود لأغرق مجددًا في حوض استحمامك الفاخر…”

“آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”

سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:

“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”

“إلى أين نتوجه الآن؟”

“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”

أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:

قالت “فان مينان”:

“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”

“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”

قالت “هان لو”:

“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”

“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”

تنهدت “فان مينان”:

فقال “تشانغ هنغ”:

“حين نتأكد تمامًا أنه لا يوجد أي سبيل لرفع اللعنة.”

“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”

قالت “فان مينان” بقلق:

ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.

“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”

وبما أنه حصل على قطعتين من معدات “الطاعون”، فقد كان بإمكانه اصطحاب التاج على متن الطائرة، لكن القوس العظمي لا يمكن حمله بسهولة. كما أن إرسال القوس عبر شركات الشحن التجارية كان خيارًا غير موثوق، لذا قرر استخدام خدمة الشحن الخاصة بنقطة التفتيش.

قالت مازحة:

وكانت مميزاتها واضحة — أمان وسرعة مضمونة، ولا مجال لضياع الطرود. لكن كغيرها من خدمات النقاط، كانت باهظة الثمن. تكلفة شحن عنصر واحد من اللعبة تساوي 15 نقطة لعب، أما شحن عنصرين فيكلف 20 نقطة، وهو ما يعادل تقريبًا 800 ألف يوان — كأنها سرقة في وضح النهار!

الفصل 462: استنتاج منطقي

ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.

“أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”

بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:

بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:

“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”

اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.

أومأ “تشانغ هنغ”:

“ومتى يكون الوقت المناسب؟”

“لقد أخذت هذا الاحتمال بعين الاعتبار.”

ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.

قالت:

قالت “هان لو”:

“هل نخبرها؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجاب:

قالت:

“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”

“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”

سألته:

“قد يتواصلان مجددًا، لكن لماذا باستخدام الهاتف؟”

“ومتى يكون الوقت المناسب؟”

“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”

قال:

“إلى أين نتوجه الآن؟”

“حين نتأكد تمامًا أنه لا يوجد أي سبيل لرفع اللعنة.”

قال “تشانغ هنغ”:

قالت “فان مينان” بقلق:

جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.

“ربما تموت من شدة الألم.”

“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”

فأجابها:

أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:

“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”

“أنت القائد. القرار قرارك.”

قالت “فان مينان” وهي ترفع كتفيها:

سألته:

“أنت القائد. القرار قرارك.”

“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”

ثم أضافت مبتسمة:

قالت:

“شكرًا.”

قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:

توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم نظر في عينيها وقال:

“ماذا تعني؟”

“على ما فعلته لأجلي سابقًا… لم أتمكن من شكرك.”

“ربما تموت من شدة الألم.”

قالت مازحة:

“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”

“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”

ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:

قال “تشانغ هنغ”:

أومأ “تشانغ هنغ”:

“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”

قالت مازحة:

غمزت بعينها وقالت:

أجابت “هان لو”:

“كلامك يبدو جميلًا جدًا… إذًا سأأخذه على محمل الجد. هل حقًا أصبحت قويًا بما يكفي لقتل أحد فرسان نهاية العالم؟ كيف لم أكتشف هذا من قبل؟ هل أنت ماهر فعلًا إلى هذا الحد؟”

هزّت “هان لو” رأسها:

______________________________________________

قال:

ترجمة : RoronoaZ

ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أمر مفهوم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط