Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 479

الفصل 479: الحلم الأبدي

ومع ظهور نسخ عديدة من “سميث” من كل اتجاه، أيقنت أنها ستواجه جيشًا من الأعداء، فبدا عليها الإنهاك.

رأى “العميل سميث” كلًّا من “تشانغ هنغ” و”رابيت” من خارج المتحف، فتقدّم نحوهما دون أيّ تعبير على وجهه.

مدّ “سميث” يده وأمسك بالسيف البرونزي، ثم كسره إلى نصفين بسهولة وألقى بالقطع على الأرض. أدار عنقه ليفكّ تشنّجه، خلع نظارته، وانطلق نحو “تشانغ هنغ” من جديد.

لكن بدلًا من مهاجمتهما مباشرة، التقط أحد موظفي المتحف من الأرض، وغرز يده اليمنى في صدر الحارس العاجز. أطلق الحارس صرخة ألم مدوّية، وبدأ سائل أسود كثيف يتدفّق من صدره، لينتشر ويغمر جسده بالكامل. وخلال ثانيتين فقط، كان الحارس قد تحوّل بالكامل إلى نسخة أخرى من “سميث”.

لم يطاردها لا “تشانغ هنغ” ولا “سميث”، إذ كان كلٌّ منهما مشغولًا بالآخر. لكن بعد أقل من نصف دقيقة، عادت “رابيت” إلى داخل المتحف من النافذة، وهي تلعن.

علّقت “رابيت” وهي تهز كتفيها:

وبينما كانت تمشي نحو “تشانغ هنغ”، قالت:

“كما قلت… لا أحد منا سيتمكن من الهرب.”

ولم تكن تلك أخبارًا جيدة لـ”تشانغ هنغ” أيضًا. فالمعركة ازدادت سوءًا. نسخة واحدة من “سميث” كانت سيئة بما فيه الكفاية، فكيف بالعشرات؟ وحتى مع امتلاكه لمهارات السيف من المستوى الثالث، ومهاراته البدنية من “الشراع الاسود”، بالكاد تمكن من مجابهته. ظهور المزيد من النسخ سيعرّضه لخطر لا يُقاس.

لكن قبل أن تُكمل جملتها، استدار “سميث” فجأة نحوها، ولكمها في وجهها بقوة.

ركع على إحدى ركبتيه، واتخذ قرارًا حاسمًا. التقط قطعة زجاج رفيعة من الأرض، وغرزها في طبلة أذنه. ومع ذلك، لم يتوقف اللحن العذب عن التردد في عقله. الصوت لم يختفِ، حتى بعد أن صمت كل شيء آخر.

“آااه! لقد آلمتني!!”

الآن وقد حُوصرا داخل متحف صغير، أدرك “تشانغ هنغ” أن من المستحيل التصدي لكل هذه النسخ. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن تُقتل “رابيت” أولًا، وأن تستيقظ “هان لو” في الوقت المناسب.

ولمّا انتهى من تحطيم نصف وجهها، ركلها على بطنها بقوة، فأطاح بها إلى الخلف، واصطدمت بعدة رفوف زجاجية في طريقها.

رغم أن “رابيت” أنهت المعركة بسرعة في البداية، إلا أنها لم تخرج سالمة. فقد دفعت ثمن اقترابها من “سميث” غاليًا — نصف وجهها تحطم، وضلوعها تعرّضت للكسر.

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” وقت ليتفقّد حالة “رابيت”، لأن النسخة الأخرى من “سميث” كانت تتجه نحوه. نظر حوله بسرعة، فرأى سيفًا برونزيًا داخل خزانة عرض. وبلا تردّد، حطم الزجاج واستلّ السيف البرونزي العائد إلى فترة الربيع والخريف.

“باسم هيبنوس، آمرك أن تريني الأحلام التي في قلبك، وسأباركك في المقابل… بحلم أبدي… هاااه؟ مهلاً، ما هذا بحق الجحيم؟!”

والآن، جاء دوره ليواجه لكمات “سميث”. وبعد أن رأى ما حدث لـ”رابيت”، تجنّب “تشانغ هنغ” استخدام ذراعه لصد الضربة، واختار أن يتفاداها بردّ فعله السريع، ثم لفّ السيف خلفه ووجه طعنة نحو “سميث”.

لكن قبل أن تُكمل جملتها، استدار “سميث” فجأة نحوها، ولكمها في وجهها بقوة.

لكن هذا “سميث” لم يكن أسرع نسخة عرفناها من الفيلم. لم يستطع تفادي الطعنة، غير أن أثرها كان شبه معدوم، باستثناء أن نظارته الشمسية احتاجت لتعديل بسيط، أما شعره وهيئته، فبقيا كما هما.

“هل يعني هذا أنني مضطرة لاستخدام تلك الخدعة في النهاية؟”

مدّ “سميث” يده وأمسك بالسيف البرونزي، ثم كسره إلى نصفين بسهولة وألقى بالقطع على الأرض. أدار عنقه ليفكّ تشنّجه، خلع نظارته، وانطلق نحو “تشانغ هنغ” من جديد.

نظر “تشانغ هنغ” إلى الخارج، فرأى العشرات من الرجال يقفون هناك، جميعهم يرتدون نفس البذلة، والنظارات، ويملكون الوجه ذاته. كانوا يحدقون في نافذة المتحف بوجوه جامدة، لا تحمل أي تعبير.

لم يتفاجأ “تشانغ هنغ” بنتيجة الجولة الأولى. فـ”سميث” هذا، بصفته الحارس الأخير للحلم الثالث، كان لا يقل قوة عن تسونامي أو تنين. لم يكن ليسقط بسهولة.

ترجمة : RoronoaZ

لكنّ المشكلة الكبرى لـ”تشانغ هنغ” كانت أن أدواته لا يمكن إحضارها إلى حلم “هان لو”، ما جعله عاجزًا عن وضع خطة فعالة لهزيمة خصمه.

ولمّا انتهى من تحطيم نصف وجهها، ركلها على بطنها بقوة، فأطاح بها إلى الخلف، واصطدمت بعدة رفوف زجاجية في طريقها.

وفي النهاية، قرر اتباع أسلوب المراوغة والهجوم الخاطف. عليه أن يحافظ على مسافة كافية تمنع “سميث” من الاقتراب منه، لأن لمسة واحدة فقط قد تحوّله إلى نسخة جديدة منه. وفي الفيلم، كانت حركة “سميث” القاضية هي استنساخه لنفسه بلا حدود، وإذا لمس “تشانغ هنغ”، فلن يبقى له وجود.

ركع على إحدى ركبتيه، واتخذ قرارًا حاسمًا. التقط قطعة زجاج رفيعة من الأرض، وغرزها في طبلة أذنه. ومع ذلك، لم يتوقف اللحن العذب عن التردد في عقله. الصوت لم يختفِ، حتى بعد أن صمت كل شيء آخر.

اقترب “سميث” من “رابيت”، الممدّدة على الأرض بلا حراك، كأنها ميتة. مدّ يده ليغرزها في صدرها ويحولها إلى نسخة أخرى. لو فعلها، فلن يكون لـ”رابيت” أي فرصة.

مدّ “سميث” يده وأمسك بالسيف البرونزي، ثم كسره إلى نصفين بسهولة وألقى بالقطع على الأرض. أدار عنقه ليفكّ تشنّجه، خلع نظارته، وانطلق نحو “تشانغ هنغ” من جديد.

لكن فجأة، فتحت “رابيت” عينيها، وأمسكت بذراع “سميث”. ابتسمت بسخرية وقالت:

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” وقت ليتفقّد حالة “رابيت”، لأن النسخة الأخرى من “سميث” كانت تتجه نحوه. نظر حوله بسرعة، فرأى سيفًا برونزيًا داخل خزانة عرض. وبلا تردّد، حطم الزجاج واستلّ السيف البرونزي العائد إلى فترة الربيع والخريف.

“أقدّر روحك العالية وإحساسك بالمسؤولية… لكن لا تنسَ أن تأخذ قسطًا من الراحة من وقت إلى آخر.”

الآن وقد حُوصرا داخل متحف صغير، أدرك “تشانغ هنغ” أن من المستحيل التصدي لكل هذه النسخ. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن تُقتل “رابيت” أولًا، وأن تستيقظ “هان لو” في الوقت المناسب.

ثم لمست جبهته بأصبعها، وفجأة، انهار “سميث” على الأرض بلا حراك، وكأنه تم فصل طاقته.

“باسم هيبنوس، آمرك أن تريني الأحلام التي في قلبك، وسأباركك في المقابل… بحلم أبدي… هاااه؟ مهلاً، ما هذا بحق الجحيم؟!”

وقفت “رابيت”، نفضت الغبار عن ملابسها، ونظرت إلى “تشانغ هنغ” المحاصر:

“ذلك الذي يُدعى سيث بالغ هذه المرة. لمَ ينسخ أداة لعبي بهذا الشكل المجنون؟ لقد أرهقني هذا الأمر حتى كاد يقتلني. لا بأس… لنُنهِ هذا الطلب أولًا.”

“يبدو أنه لم يتبقَ لي ما أفعله هنا. خذ وقتك مع هذا، لا تقلق عليّ… سأسبقك.”

وآخر ما رآه “تشانغ هنغ” قبل أن يغيب عن الوعي، كان نُسخ “سميث” وهي تنهار واحدة تلو الأخرى، بينما يملأ لحن الهارمونيكا أرجاء المكان. وكأن العالم بأسره قد غرق في نوم عميق.

ثم فتحت النافذة وقفزت منها إلى الخارج.

بدأ “سميث” بالفعل باستنساخ نفسه، ولن يمر وقت طويل حتى يحوّل سكان المدينة بأكملهم إلى نسخ منه.

لم يطاردها لا “تشانغ هنغ” ولا “سميث”، إذ كان كلٌّ منهما مشغولًا بالآخر. لكن بعد أقل من نصف دقيقة، عادت “رابيت” إلى داخل المتحف من النافذة، وهي تلعن.

“يبدو أنه لم يتبقَ لي ما أفعله هنا. خذ وقتك مع هذا، لا تقلق عليّ… سأسبقك.”

نظر “تشانغ هنغ” إلى الخارج، فرأى العشرات من الرجال يقفون هناك، جميعهم يرتدون نفس البذلة، والنظارات، ويملكون الوجه ذاته. كانوا يحدقون في نافذة المتحف بوجوه جامدة، لا تحمل أي تعبير.

“أقدّر روحك العالية وإحساسك بالمسؤولية… لكن لا تنسَ أن تأخذ قسطًا من الراحة من وقت إلى آخر.”

بدأ “سميث” بالفعل باستنساخ نفسه، ولن يمر وقت طويل حتى يحوّل سكان المدينة بأكملهم إلى نسخ منه.

رأى “العميل سميث” كلًّا من “تشانغ هنغ” و”رابيت” من خارج المتحف، فتقدّم نحوهما دون أيّ تعبير على وجهه.

رغم أن “رابيت” أنهت المعركة بسرعة في البداية، إلا أنها لم تخرج سالمة. فقد دفعت ثمن اقترابها من “سميث” غاليًا — نصف وجهها تحطم، وضلوعها تعرّضت للكسر.

ولم تكن تلك أخبارًا جيدة لـ”تشانغ هنغ” أيضًا. فالمعركة ازدادت سوءًا. نسخة واحدة من “سميث” كانت سيئة بما فيه الكفاية، فكيف بالعشرات؟ وحتى مع امتلاكه لمهارات السيف من المستوى الثالث، ومهاراته البدنية من “الشراع الاسود”، بالكاد تمكن من مجابهته. ظهور المزيد من النسخ سيعرّضه لخطر لا يُقاس.

ومع ظهور نسخ عديدة من “سميث” من كل اتجاه، أيقنت أنها ستواجه جيشًا من الأعداء، فبدا عليها الإنهاك.

الآن وقد حُوصرا داخل متحف صغير، أدرك “تشانغ هنغ” أن من المستحيل التصدي لكل هذه النسخ. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن تُقتل “رابيت” أولًا، وأن تستيقظ “هان لو” في الوقت المناسب.

ولم تكن تلك أخبارًا جيدة لـ”تشانغ هنغ” أيضًا. فالمعركة ازدادت سوءًا. نسخة واحدة من “سميث” كانت سيئة بما فيه الكفاية، فكيف بالعشرات؟ وحتى مع امتلاكه لمهارات السيف من المستوى الثالث، ومهاراته البدنية من “الشراع الاسود”، بالكاد تمكن من مجابهته. ظهور المزيد من النسخ سيعرّضه لخطر لا يُقاس.

ولم تكن تلك أخبارًا جيدة لـ”تشانغ هنغ” أيضًا. فالمعركة ازدادت سوءًا. نسخة واحدة من “سميث” كانت سيئة بما فيه الكفاية، فكيف بالعشرات؟ وحتى مع امتلاكه لمهارات السيف من المستوى الثالث، ومهاراته البدنية من “الشراع الاسود”، بالكاد تمكن من مجابهته. ظهور المزيد من النسخ سيعرّضه لخطر لا يُقاس.

الآن وقد حُوصرا داخل متحف صغير، أدرك “تشانغ هنغ” أن من المستحيل التصدي لكل هذه النسخ. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن تُقتل “رابيت” أولًا، وأن تستيقظ “هان لو” في الوقت المناسب.

بدأ “سميث” بالفعل باستنساخ نفسه، ولن يمر وقت طويل حتى يحوّل سكان المدينة بأكملهم إلى نسخ منه.

ابتعد بصمت عن جميع الأبواب والنوافذ.

“هل يعني هذا أنني مضطرة لاستخدام تلك الخدعة في النهاية؟”

ثم رأى “رابيت”، تتنهّد وتقول:

رغم أن “رابيت” أنهت المعركة بسرعة في البداية، إلا أنها لم تخرج سالمة. فقد دفعت ثمن اقترابها من “سميث” غاليًا — نصف وجهها تحطم، وضلوعها تعرّضت للكسر.

“هل يعني هذا أنني مضطرة لاستخدام تلك الخدعة في النهاية؟”

“هل يعني هذا أنني مضطرة لاستخدام تلك الخدعة في النهاية؟”

أخرجت آلة هارمونيكا من جيبها، وبدأت بالعزف. وما إن سمع “تشانغ هنغ” النغمة الأولى، حتى انطلقت تحذيرات داخل عقله. أسرع بتغطية أذنيه بكلتا يديه، لكن اللحن تسلل إلى دماغه متجاوزًا أذنيه، وبدأ وعيه يتلاشى تدريجيًا.

اقترب “سميث” من “رابيت”، الممدّدة على الأرض بلا حراك، كأنها ميتة. مدّ يده ليغرزها في صدرها ويحولها إلى نسخة أخرى. لو فعلها، فلن يكون لـ”رابيت” أي فرصة.

ركع على إحدى ركبتيه، واتخذ قرارًا حاسمًا. التقط قطعة زجاج رفيعة من الأرض، وغرزها في طبلة أذنه. ومع ذلك، لم يتوقف اللحن العذب عن التردد في عقله. الصوت لم يختفِ، حتى بعد أن صمت كل شيء آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وآخر ما رآه “تشانغ هنغ” قبل أن يغيب عن الوعي، كان نُسخ “سميث” وهي تنهار واحدة تلو الأخرى، بينما يملأ لحن الهارمونيكا أرجاء المكان. وكأن العالم بأسره قد غرق في نوم عميق.

ولمّا انتهى من تحطيم نصف وجهها، ركلها على بطنها بقوة، فأطاح بها إلى الخلف، واصطدمت بعدة رفوف زجاجية في طريقها.

أنهت “رابيت” عزفها بعد ثلاث دقائق، وقد شحب لون شفتيها حتى صار أبيض كالورق. أعادت الهارمونيكا إلى جيبها، وأغمضت عينيها، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

“آااه! لقد آلمتني!!”

وبينما كانت تمشي نحو “تشانغ هنغ”، قالت:

لكنّ المشكلة الكبرى لـ”تشانغ هنغ” كانت أن أدواته لا يمكن إحضارها إلى حلم “هان لو”، ما جعله عاجزًا عن وضع خطة فعالة لهزيمة خصمه.

“ذلك الذي يُدعى سيث بالغ هذه المرة. لمَ ينسخ أداة لعبي بهذا الشكل المجنون؟ لقد أرهقني هذا الأمر حتى كاد يقتلني. لا بأس… لنُنهِ هذا الطلب أولًا.”

______________________________________________

ثم جلست القرفصاء، ووضعت أصابعها على جبين “تشانغ هنغ”، وتمتمت:

نظر “تشانغ هنغ” إلى الخارج، فرأى العشرات من الرجال يقفون هناك، جميعهم يرتدون نفس البذلة، والنظارات، ويملكون الوجه ذاته. كانوا يحدقون في نافذة المتحف بوجوه جامدة، لا تحمل أي تعبير.

“باسم هيبنوس، آمرك أن تريني الأحلام التي في قلبك، وسأباركك في المقابل… بحلم أبدي… هاااه؟ مهلاً، ما هذا بحق الجحيم؟!”

بدأ “سميث” بالفعل باستنساخ نفسه، ولن يمر وقت طويل حتى يحوّل سكان المدينة بأكملهم إلى نسخ منه.

ظهر على وجه “رابيت” — أو بالأحرى “هيبنوس” — تعبير مروع. هو إله النوم في الميثولوجيا الإغريقية، ورأى كل أنواع الأحلام الغريبة من قبل — تسونامي، تنانين… كلها مألوفة له.

______________________________________________

لكن عندما أطلّ إلى أعماق ذهن “تشانغ هنغ”، رأى كابوسًا مشوهًا ومرعبًا… لم يشهد مثله من قبل.

ترجمة : RoronoaZ

رغم أنه لم يلمح سوى لمحة خاطفة، إلا أن “هيبنوس” لم يستطع منع نفسه من الارتجاف خوفًا.

الفصل 479: الحلم الأبدي

______________________________________________

أنهت “رابيت” عزفها بعد ثلاث دقائق، وقد شحب لون شفتيها حتى صار أبيض كالورق. أعادت الهارمونيكا إلى جيبها، وأغمضت عينيها، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

ترجمة : RoronoaZ

لكن بدلًا من مهاجمتهما مباشرة، التقط أحد موظفي المتحف من الأرض، وغرز يده اليمنى في صدر الحارس العاجز. أطلق الحارس صرخة ألم مدوّية، وبدأ سائل أسود كثيف يتدفّق من صدره، لينتشر ويغمر جسده بالكامل. وخلال ثانيتين فقط، كان الحارس قد تحوّل بالكامل إلى نسخة أخرى من “سميث”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ثم رأى “رابيت”، تتنهّد وتقول:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط