الفصل 493: اجلس واسترح
أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”
حجز هولمز عربة، فأسرع الثلاثة إلى المصنع الكيميائي.
حتى ليلة الأمس، عندما التقى بـ”جون”، قرر “بيرسون” التوقف عن العيش بهذه الطريقة. قرر أن يصبح مشهورًا في المدينة الكبيرة، ولتحقيق ذلك، لم يتردد في خيانة “بول” ومساعدة “جون”. على الأقل، يمكنه أن يصبح مديرًا دون عناء كبير، وكان ينتظر بفارغ الصبر ترك عمله في المصنع الكيميائي.
قال “غريغسون” بدهشة:
“متآمر؟”
تابع: “في تلك الليلة، حين رأى “جون” على ضفاف النهر، أدرك أن فرصته قد أتت أخيرًا.”
تساءل:
“ألما قلت إن هذه جريمة شغف؟ الظاهر أن المشتبه به لم يخطط. السبب في قتله لـ”مولي” هو مقاومتها الشديدة، مما أغضب القاتل. وكما قلت سابقًا، كان هناك شخصان فقط في مصنع النسيج.”
ربما لأن الشرطة كانت قد اعتقلت زملاءه المحتجين، أصبح جميع العمال عدائيين تجاههم. تعرف “بيرسون” على “غريغسون” وأدرك أن شيئًا ما خاطئ. فنجح في إقناع زملائه ليحيطوا بـ”غريغسون” و”هولمز”.
أجاب “شيرلوك” بثقة:
“هذه هي القطعة الأخيرة التي تكمل استنتاجي، وهي الأهم.”
قال “غريغسون” مستغربًا: “هاه؟”
واصل الشرح:
“وجدت الجواب لاحقًا في المصنع الكيميائي. “بول” كان يعيش في منزل مشترك، وزميله في السكن كان يعمل هناك أيضًا. هؤلاء يغادرون عملهم نصف ساعة بعد مصنع النسيج. “بول” غادر المصنع الكيميائي أولًا، نيةً منه البحث عن “مولي” كالعادة. لكنه لم يجدها في مكان لقائهما المعتاد، فشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذهب إلى مصنع النسيج فوجده مغلقًا، ثم عاد إلى المصنع الكيميائي.”
تساءل: “ألما قلت إن هذه جريمة شغف؟ الظاهر أن المشتبه به لم يخطط. السبب في قتله لـ”مولي” هو مقاومتها الشديدة، مما أغضب القاتل. وكما قلت سابقًا، كان هناك شخصان فقط في مصنع النسيج.”
قال “غريغسون” مستغربًا:
“هاه؟”
قال “غريغسون” بدهشة: “متآمر؟”
أضاف “هولمز”:
“كان “بيرسون”، زميل “بول”، لا يزال في المصنع، فاستدعى “بول” “بيرسون” ليذهبا معًا للبحث عن “مولي”.”
تساءل: “ألما قلت إن هذه جريمة شغف؟ الظاهر أن المشتبه به لم يخطط. السبب في قتله لـ”مولي” هو مقاومتها الشديدة، مما أغضب القاتل. وكما قلت سابقًا، كان هناك شخصان فقط في مصنع النسيج.”
تابع:
“الجزء المثير يأتي الآن. “بول” و”بيرسون” انفصلا للبحث. “بول” لم يعثر عليها، لكن “بيرسون” صادف “جون” الذي كان يحمل جثة “مولي” لإلقائها في النهر. عادة، من يواجه مثل هذا الموقف إما يستدعي الشرطة أو يحاول القبض على “جون” إذا كان مقاتلًا. لكن “بيرسون” اختار طريقًا آخر.”
حجز هولمز عربة، فأسرع الثلاثة إلى المصنع الكيميائي.
سأل “غريغسون”:
“أي طريق؟”
أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”
أجاب “هولمز”:
“مثل “بول”، جاء “بيرسون” إلى لندن صغيرًا جدًا في السن. هذه هي وظيفته الرابعة بعد أن كان يلمع الأحذية في الشوارع، يغسل الصحون في مطعم، ويهتم بالخيول وينام في الإسطبل. شباب مثل هؤلاء عرفوا قسوة الحياة مبكرًا، وعلموا أنه لا يعتمدون على أحد، لذا كانوا يحاولون انتهاز كل فرصة.”
أضاف: “المقال المنشور في صحيفة الإيكو ربما لم يكن سيئًا، إذ شل أعصابه. بالنظر إلى ظروف عيشه السابقة، من المفهوم أنه ارتكب هذا الخطأ، وهذا وفر علينا كثيرًا من المتاعب. الآن، فقط علينا أن نحصل على البطانية ونعتقل “بيرسون”. حينها ستكون لدينا كل الأدلة لمقاضاة القاتل الحقيقي، وستُغلق القضية.”
تابع:
“في تلك الليلة، حين رأى “جون” على ضفاف النهر، أدرك أن فرصته قد أتت أخيرًا.”
قال “غريغسون” بدهشة: “متآمر؟”
واصل:
“أقنع “بيرسون” “جون”، الذي كان في حالة ذعر شديد، أنه يمكنه مساعدته. رغم أن “جون” لم يثق في الغرباء، إلا أن الظروف كانت ضده، ولم يكن لديه خيارات كثيرة، فاختار أن يثق بـ”بيرسون” كحل أخير.”
وبهذه الأفكار في ذهنه، بدت أحلامه ممكنة. لكن بعد يومين فقط، تحطمت أحلامه كقطع زجاجية. رغم هروبه من المصنع، كان مرتبكًا ولا يعرف إلى أين يذهب.
قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”:
“تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”
تابع: “الجزء المثير يأتي الآن. “بول” و”بيرسون” انفصلا للبحث. “بول” لم يعثر عليها، لكن “بيرسون” صادف “جون” الذي كان يحمل جثة “مولي” لإلقائها في النهر. عادة، من يواجه مثل هذا الموقف إما يستدعي الشرطة أو يحاول القبض على “جون” إذا كان مقاتلًا. لكن “بيرسون” اختار طريقًا آخر.”
أجاب “غريغسون” محرجًا:
“هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”
تساءل: “ألما قلت إن هذه جريمة شغف؟ الظاهر أن المشتبه به لم يخطط. السبب في قتله لـ”مولي” هو مقاومتها الشديدة، مما أغضب القاتل. وكما قلت سابقًا، كان هناك شخصان فقط في مصنع النسيج.”
أضاف “هولمز”:
“لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”
أضاف “هولمز”: “كان “بيرسون”، زميل “بول”، لا يزال في المصنع، فاستدعى “بول” “بيرسون” ليذهبا معًا للبحث عن “مولي”.”
هز “هولمز” رأسه وقال:
“لم يفكر حتى في حرق السجادة، بل رهنها.”
ربما لأن الشرطة كانت قد اعتقلت زملاءه المحتجين، أصبح جميع العمال عدائيين تجاههم. تعرف “بيرسون” على “غريغسون” وأدرك أن شيئًا ما خاطئ. فنجح في إقناع زملائه ليحيطوا بـ”غريغسون” و”هولمز”.
أضاف:
“المقال المنشور في صحيفة الإيكو ربما لم يكن سيئًا، إذ شل أعصابه. بالنظر إلى ظروف عيشه السابقة، من المفهوم أنه ارتكب هذا الخطأ، وهذا وفر علينا كثيرًا من المتاعب. الآن، فقط علينا أن نحصل على البطانية ونعتقل “بيرسون”. حينها ستكون لدينا كل الأدلة لمقاضاة القاتل الحقيقي، وستُغلق القضية.”
أجاب “غريغسون” محرجًا: “هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”
نزل الثلاثة من العربة أمام المصنع الكيميائي. هذه المرة، لم يكن على “هولمز” رشوة الحارس، فقد كشف “غريغسون” عن كونه شرطيًا، ونجحوا في العثور على “بيرسون” الذي لا يزال يعمل هناك في تلك الساعة. لكنهم واجهوا عقبة صغيرة عند محاولة اعتقاله.
قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”: “تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”
ربما لأن الشرطة كانت قد اعتقلت زملاءه المحتجين، أصبح جميع العمال عدائيين تجاههم. تعرف “بيرسون” على “غريغسون” وأدرك أن شيئًا ما خاطئ. فنجح في إقناع زملائه ليحيطوا بـ”غريغسون” و”هولمز”.
قال: “حسنًا، هذا يجعل الأمور أسهل.”
رأى “بيرسون” يختفي وسط الحشد، فاندفع “غريغسون” وراءه دون تفكير، مسحبًا مسدسه ومستعدًا لإطلاق النار في الهواء، لكن “هولمز” أمسَك بذراعه فجأة. استشاط “غريغسون” غضبًا.
واصل الشرح: “وجدت الجواب لاحقًا في المصنع الكيميائي. “بول” كان يعيش في منزل مشترك، وزميله في السكن كان يعمل هناك أيضًا. هؤلاء يغادرون عملهم نصف ساعة بعد مصنع النسيج. “بول” غادر المصنع الكيميائي أولًا، نيةً منه البحث عن “مولي” كالعادة. لكنه لم يجدها في مكان لقائهما المعتاد، فشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذهب إلى مصنع النسيج فوجده مغلقًا، ثم عاد إلى المصنع الكيميائي.”
قال:
“لماذا توقفني؟! إنه يهرب!”
حتى ليلة الأمس، عندما التقى بـ”جون”، قرر “بيرسون” التوقف عن العيش بهذه الطريقة. قرر أن يصبح مشهورًا في المدينة الكبيرة، ولتحقيق ذلك، لم يتردد في خيانة “بول” ومساعدة “جون”. على الأقل، يمكنه أن يصبح مديرًا دون عناء كبير، وكان ينتظر بفارغ الصبر ترك عمله في المصنع الكيميائي.
رد “هولمز” بهدوء دون أدنى قلق:
“لا تقلق، لن يبتعد كثيرًا.”
خرج “بيرسون” من المصنع بعد أن تسبب بفوضى، وكان محبطًا بشدة. “بول” صديقه الذي كانا يساعدان بعضهما البعض عند الضيق، ولهذا لم يرغب “بيرسون” في العيش هكذا بعد الآن. لكنه رغم محاولاته، كانت الحياة تضغط عليه وتقف ضده باستمرار.
خرج “بيرسون” من المصنع بعد أن تسبب بفوضى، وكان محبطًا بشدة. “بول” صديقه الذي كانا يساعدان بعضهما البعض عند الضيق، ولهذا لم يرغب “بيرسون” في العيش هكذا بعد الآن. لكنه رغم محاولاته، كانت الحياة تضغط عليه وتقف ضده باستمرار.
رد “بيرسون” بغضب: “أنا محبط يا رجل. لا تلومني إذا كنت غير مهذبًا وابتعد.”
حتى ليلة الأمس، عندما التقى بـ”جون”، قرر “بيرسون” التوقف عن العيش بهذه الطريقة. قرر أن يصبح مشهورًا في المدينة الكبيرة، ولتحقيق ذلك، لم يتردد في خيانة “بول” ومساعدة “جون”. على الأقل، يمكنه أن يصبح مديرًا دون عناء كبير، وكان ينتظر بفارغ الصبر ترك عمله في المصنع الكيميائي.
وبهذه الأفكار في ذهنه، بدت أحلامه ممكنة. لكن بعد يومين فقط، تحطمت أحلامه كقطع زجاجية. رغم هروبه من المصنع، كان مرتبكًا ولا يعرف إلى أين يذهب.
وبهذه الأفكار في ذهنه، بدت أحلامه ممكنة. لكن بعد يومين فقط، تحطمت أحلامه كقطع زجاجية. رغم هروبه من المصنع، كان مرتبكًا ولا يعرف إلى أين يذهب.
قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”: “تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”
فجأة، رأى رجلًا آسيويًا واقفًا على بعد خطوات.
قال الرجل الآسيوي:
“بيرسون؟”
قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”: “تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”
رد “بيرسون” بغضب:
“ابتعد!”
كان “بيرسون” في حالة يرثى لها ولم يكن راغبًا بالحديث.
كان “بيرسون” في حالة يرثى لها ولم يكن راغبًا بالحديث.
______________________________________________
ابتسم الرجل الآسيوي وقال:
“يبدو أننا وجدنا الشخص المناسب. اجلس واسترح قليلاً.”
أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”
رد “بيرسون” بغضب:
“أنا محبط يا رجل. لا تلومني إذا كنت غير مهذبًا وابتعد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قبض “بيرسون” على قبضتيه، والرجل الآسيوي ابتسم وهو يراه.
حجز هولمز عربة، فأسرع الثلاثة إلى المصنع الكيميائي.
قال:
“حسنًا، هذا يجعل الأمور أسهل.”
واصل: “أقنع “بيرسون” “جون”، الذي كان في حالة ذعر شديد، أنه يمكنه مساعدته. رغم أن “جون” لم يثق في الغرباء، إلا أن الظروف كانت ضده، ولم يكن لديه خيارات كثيرة، فاختار أن يثق بـ”بيرسون” كحل أخير.”
بعد خمس دقائق، خرج “هولمز” و”غريغسون” أخيرًا من المصنع الكيميائي. كان ملابس “غريغسون” ممزقة وفقد قبعته، وكان يلعن بلا توقف. حينها رأوا “تشانغ هنغ” واقفًا تحت شجرة مع “بيرسون” الذي كان جالسًا متكورًا يحتضن بطنه.
أجاب “غريغسون” محرجًا: “هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”
______________________________________________
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ترجمة : RoronoaZ
واصل الشرح: “وجدت الجواب لاحقًا في المصنع الكيميائي. “بول” كان يعيش في منزل مشترك، وزميله في السكن كان يعمل هناك أيضًا. هؤلاء يغادرون عملهم نصف ساعة بعد مصنع النسيج. “بول” غادر المصنع الكيميائي أولًا، نيةً منه البحث عن “مولي” كالعادة. لكنه لم يجدها في مكان لقائهما المعتاد، فشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذهب إلى مصنع النسيج فوجده مغلقًا، ثم عاد إلى المصنع الكيميائي.”
خرج “بيرسون” من المصنع بعد أن تسبب بفوضى، وكان محبطًا بشدة. “بول” صديقه الذي كانا يساعدان بعضهما البعض عند الضيق، ولهذا لم يرغب “بيرسون” في العيش هكذا بعد الآن. لكنه رغم محاولاته، كانت الحياة تضغط عليه وتقف ضده باستمرار.
