Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 494

الفصل 494: مباراة الملاكمة

ومضت نظرة ذعر في عيني “أنكور”. كونه ملاكمًا، أدرك كم وضع نفسه في موقف سيء. لقد ألقى بكل قوته في تلك اللكمة، وكان من المستحيل سحبها في منتصف الطريق.

كان الزقاق خلف حانة البومة يعج بالضجيج والحركة كل ليلة.

“بدل التفكير في الربح، عليه أن يفكر في حماية حياته الصغيرة.”

كان المتسكعون والعمال القريبون يحبون القدوم إلى هنا بعد انتهاء عملهم. في هذا العصر لم تكن هناك تطبيقات مثل تيك توك أو ويبو، فلم يكن هناك أيضًا محاربون على الكيبورد، وكان الترفيه محدودًا جدًا، خصوصًا لهؤلاء المواطنين من الطبقة الدنيا في المجتمع. لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة لعبة جولف أو حضور حفلات راقصة فاخرة مثل السادة والسيدات الأثرياء، ولا كانوا يفهمون تعقيدات المسرح.

كان المتسكعون والعمال القريبون يحبون القدوم إلى هنا بعد انتهاء عملهم. في هذا العصر لم تكن هناك تطبيقات مثل تيك توك أو ويبو، فلم يكن هناك أيضًا محاربون على الكيبورد، وكان الترفيه محدودًا جدًا، خصوصًا لهؤلاء المواطنين من الطبقة الدنيا في المجتمع. لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة لعبة جولف أو حضور حفلات راقصة فاخرة مثل السادة والسيدات الأثرياء، ولا كانوا يفهمون تعقيدات المسرح.

لكن ما كان يفضله هؤلاء الرجال هو رياضة مثل الملاكمة، حيث يلتقي اللحم باللحم، وتتطاير الدماء والعرق في كل مكان. هذه بالفعل كانت رومانسية الرجال. وإذا أُضيف إليها بعض المال، تحولت إلى تجربة مثيرة ومليئة بالأدرينالين لمن لا يملكون.

تجمع مجموعة من المتفرجين في دائرة، تاركين مساحة في الوسط لبطلَي الليلة. الأول كان رجلًا ضخمًا يعمل في حوض بناء السفن. عضلات ذراعيه بارزة، وصدره مغطى بشعر كثيف مثل صدر درع واقٍ من الرصاص. كان يُدعى “أنكور كوين” نسبة إلى الوشم على ذراعه الأيمن، وكان من المنتظمين في نادي الملاكمة السرّي. سجّل 13 انتصارًا و6 هزائم في الأشهر الثلاثة الماضية، وكان بإمكانه تحويل الهزائم إلى انتصارات.

الحقيقة أن هذه المتعة العنيفة لم تقتصر على العمال فقط، بل حتى الأغنياء كانوا يستمتعون بها. بين الحشد الصاخب كان هناك رجال يرتدون بدلات فاخرة وقبعات. كانوا ينقرون بعصيهم، يلوحون بالنقود في الهواء كأنها مناديل ورقية.

“اقتلّه! أنكور! مزّقه! لا نحتاج إلى الضعفاء في رياضة الرجال!”

تجمع مجموعة من المتفرجين في دائرة، تاركين مساحة في الوسط لبطلَي الليلة. الأول كان رجلًا ضخمًا يعمل في حوض بناء السفن. عضلات ذراعيه بارزة، وصدره مغطى بشعر كثيف مثل صدر درع واقٍ من الرصاص. كان يُدعى “أنكور كوين” نسبة إلى الوشم على ذراعه الأيمن، وكان من المنتظمين في نادي الملاكمة السرّي. سجّل 13 انتصارًا و6 هزائم في الأشهر الثلاثة الماضية، وكان بإمكانه تحويل الهزائم إلى انتصارات.

ثم بدأ “تشانغ هنغ” يتحرك. هذه المرة، عندما وجه “أنكور” لكمة، لم يحجبها “تشانغ هنغ”، بل تقدم نصف خطوة إلى الأمام ومال برأسه قليلًا ليتجنب الضربة.

أما خصمه الليلة فكان وجهًا غير مألوف. نادرًا ما يُرى آسيويون في لندن، خصوصًا من يتحدثون الإنجليزية بطلاقة. هذا الرجل ادعى أنه مسافر مشهور من عائلة ثرية، ربما يعادل أحد السادة البريطانيين. كانت يديه تعودان لرجل لم يعمل يومًا في حياته، وجسمه الصحي لكنه بعيد عن القوّة لم يبعث في الجمهور التفاؤل.

كان الزقاق خلف حانة البومة يعج بالضجيج والحركة كل ليلة.

بدأت المناقشات بين الجمهور:
“ما هذا؟ ألم يجدوا مقاتلًا أفضل؟”

أما خصمه الليلة فكان وجهًا غير مألوف. نادرًا ما يُرى آسيويون في لندن، خصوصًا من يتحدثون الإنجليزية بطلاقة. هذا الرجل ادعى أنه مسافر مشهور من عائلة ثرية، ربما يعادل أحد السادة البريطانيين. كانت يديه تعودان لرجل لم يعمل يومًا في حياته، وجسمه الصحي لكنه بعيد عن القوّة لم يبعث في الجمهور التفاؤل.

“أراهن أنه لن يصمد عشر جولات أمام أنكور. ذلك المسكين سينتهي في المستشفى!”

أعمى الضربة “أنكور” وبدأ يتمايل، وتلاشت كل قوته فجأة.

“عشر جولات؟ لا أظن أنه سيصمد خمس! إذا كان عنده أي عقل، فعليه الركوع والتوسل بالرحمة قبل أن تبدأ.”

أعمى الضربة “أنكور” وبدأ يتمايل، وتلاشت كل قوته فجأة.

“إذا لم يكن هناك مال، فلن يحصل على شيء…”

كانت الضربة أشد مما توقع “أنكور”. سقط سن واندفعت رذاذات الدم. ساعده جسمه الضخم على تحمل القوة، وتمكن من الوقوف. الأمور لم تكن سيئة تمامًا.

“بدل التفكير في الربح، عليه أن يفكر في حماية حياته الصغيرة.”

لكن لم يكن هذا هو النهاية. صفق “تشانغ هنغ” براحتي يديه على أذني “أنكور”، مما أثر على حواس التوازن لديه. بدأ “أنكور” يتأرجح كأنه ثمل.

ناقش الحشد احتمالات الفوز بين المتنافسين اللذين يبعدان عن بعضهما كثيرًا.

لم يعد يستطيع المشي مستقيمًا، ناهيك عن القتال. كان عقله مشتتًا.

من جهة، كانت احتمالات فوز “تشانغ هنغ” 7 إلى 1، ومن جهة أخرى، احتمالات “أنكور” كانت 1.9 إلى 1. بعبارة أخرى، إذا وضعت جنيهًا على “أنكور” وفاز، ستكسب أقل من شيلينغين. ومع ذلك، راهن معظمهم على “أنكور” لأنه مال مضمون.

ناقش الحشد احتمالات الفوز بين المتنافسين اللذين يبعدان عن بعضهما كثيرًا.

كانت المراهنات محدودة بمبلغ خمسة جنيهات لكل شخص بسبب ضعف تمويل منظمي مباريات الملاكمة في الشوارع، وهو إجراء لمنع الرشوة. لكن بالنسبة لمعظم هؤلاء العمال، كان خمسة جنيهات مبلغًا كبيرًا، فبدأ البعض في الاقتراض قبل بدء المباراة.

لم يعد يستطيع المشي مستقيمًا، ناهيك عن القتال. كان عقله مشتتًا.

وتأكد حكم الجمهور بعد ذلك.

كانت الضربة أشد مما توقع “أنكور”. سقط سن واندفعت رذاذات الدم. ساعده جسمه الضخم على تحمل القوة، وتمكن من الوقوف. الأمور لم تكن سيئة تمامًا.

رغم أن “أنكور” كان أخرقًا ويرمي لكماً ببطء، فإن كل ضربة كان يلقيها كانت قوية. تحت هجومه العنيف، لم يكن أمام خصمه الشرقي إلا المراوغة، ومع ذلك تلقى عدة ضربات في جسده.

“بدل التفكير في الربح، عليه أن يفكر في حماية حياته الصغيرة.”

حتى الآن، لم تتح له فرصة للهجوم، إذ كان مغلوبًا على أمره أمام قوة “أنكور”.

طبيعي أن “تشانغ هنغ” لم يضيع الفرصة، وأنهى المعركة الطويلة وغير الخطيرة بضربة علوية.

“اقتلّه! أنكور! مزّقه! لا نحتاج إلى الضعفاء في رياضة الرجال!”

ناقش الحشد احتمالات الفوز بين المتنافسين اللذين يبعدان عن بعضهما كثيرًا.

“أرِهِم ما صنعه الرجال الإنجليز!”

لكن قبل أن يلوح بذراعه، تلقى لكمة أخرى على خده الأيمن.

تشجيع الحشد زاد من قوة “أنكور”، فأصبحت حركاته البطيئة أكثر خفة وسرعة. تلقى “تشانغ هنغ” ضربتين إضافيتين ولم يكن حاله جيدًا.

كيف يُمكن لـ”أنكور”، الذي كان واضحًا أنه الأفضل، أن يُطرَح بهذه السهولة؟

انفجر الجمهور بالتصفيق.

علاوة على ذلك، صدره كان مكشوفًا—وقت سيء أن يكون قريبًا جدًا من خصمه.

كان “هولمز” الذي كان يراقب من على الجانب يريد أن يضحك. حتى الآن، كان “تشانغ هنغ” يتلقى الضربات فقط، ويبدو أنه لن يفوز أبدًا. لكن فقط المراقب الخبير يمكنه أن يرى أن تلك الضربات لم تؤذِ “تشانغ هنغ” كثيرًا. كانت حركات “أنكور” بطيئة جدًا بحيث أن “تشانغ هنغ” كان يرفع ذراعه للدفاع قبل أن تصل الضربة.

طبيعي أن “تشانغ هنغ” لم يضيع الفرصة، وأنهى المعركة الطويلة وغير الخطيرة بضربة علوية.

كان تنفس “تشانغ هنغ” ثابتًا منذ بداية القتال، وخطواته منهجية. أما “أنكور”، الذي كان يفترض أن له اليد العليا، فقد بدأ يلهث—نقص في القدرة على التحمل، وهي مشكلة شائعة عند المقاتلين أصحاب القوة البدنية. خصوصًا عندما اندفع بقوة بدافع التشجيع، ضُربت سرعته بعد نفاد الأدرينالين.

حتى الآن، لم تتح له فرصة للهجوم، إذ كان مغلوبًا على أمره أمام قوة “أنكور”.

فكر “هولمز” لنفسه: “لقد حان وقت الهجوم.”

لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه. ما الفائدة إن كان الخصم قريبًا؟ استنادًا إلى التدريب السابق، كان أداء خصمه ضعيفًا. التزم “أنكور” بمبدأ “اضرب أولًا ثم انتهز الفرصة للإمساك بالخصم وإنهاء المباراة.” استعاد ثقته.

ثم بدأ “تشانغ هنغ” يتحرك. هذه المرة، عندما وجه “أنكور” لكمة، لم يحجبها “تشانغ هنغ”، بل تقدم نصف خطوة إلى الأمام ومال برأسه قليلًا ليتجنب الضربة.

حان دوره الآن.

ومضت نظرة ذعر في عيني “أنكور”. كونه ملاكمًا، أدرك كم وضع نفسه في موقف سيء. لقد ألقى بكل قوته في تلك اللكمة، وكان من المستحيل سحبها في منتصف الطريق.

قبض “أنكور” يده إلى قبضة، وكان يستعد لضرب “تشانغ هنغ” على رأسه، واثقًا أن ذلك سيطيح بالآسيوي أرضًا.

علاوة على ذلك، صدره كان مكشوفًا—وقت سيء أن يكون قريبًا جدًا من خصمه.

الحقيقة أن هذه المتعة العنيفة لم تقتصر على العمال فقط، بل حتى الأغنياء كانوا يستمتعون بها. بين الحشد الصاخب كان هناك رجال يرتدون بدلات فاخرة وقبعات. كانوا ينقرون بعصيهم، يلوحون بالنقود في الهواء كأنها مناديل ورقية.

لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه. ما الفائدة إن كان الخصم قريبًا؟ استنادًا إلى التدريب السابق، كان أداء خصمه ضعيفًا. التزم “أنكور” بمبدأ “اضرب أولًا ثم انتهز الفرصة للإمساك بالخصم وإنهاء المباراة.” استعاد ثقته.

ترجمة : RoronoaZ

تنهد “هولمز” وهو يفرك ذقنه:
“من عادة الرجال السيئة التقليل من خصومهم.”

كان المتسكعون والعمال القريبون يحبون القدوم إلى هنا بعد انتهاء عملهم. في هذا العصر لم تكن هناك تطبيقات مثل تيك توك أو ويبو، فلم يكن هناك أيضًا محاربون على الكيبورد، وكان الترفيه محدودًا جدًا، خصوصًا لهؤلاء المواطنين من الطبقة الدنيا في المجتمع. لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة لعبة جولف أو حضور حفلات راقصة فاخرة مثل السادة والسيدات الأثرياء، ولا كانوا يفهمون تعقيدات المسرح.

بعدها رأى “تشانغ هنغ” يوجه لكمة لوجه “أنكور”.

تنهد “هولمز” وهو يفرك ذقنه: “من عادة الرجال السيئة التقليل من خصومهم.”

كانت الضربة أشد مما توقع “أنكور”. سقط سن واندفعت رذاذات الدم. ساعده جسمه الضخم على تحمل القوة، وتمكن من الوقوف. الأمور لم تكن سيئة تمامًا.

ناقش الحشد احتمالات الفوز بين المتنافسين اللذين يبعدان عن بعضهما كثيرًا.

حان دوره الآن.

لم يعد يستطيع المشي مستقيمًا، ناهيك عن القتال. كان عقله مشتتًا.

قبض “أنكور” يده إلى قبضة، وكان يستعد لضرب “تشانغ هنغ” على رأسه، واثقًا أن ذلك سيطيح بالآسيوي أرضًا.

“اقتلّه! أنكور! مزّقه! لا نحتاج إلى الضعفاء في رياضة الرجال!”

لكن قبل أن يلوح بذراعه، تلقى لكمة أخرى على خده الأيمن.

أعمى الضربة “أنكور” وبدأ يتمايل، وتلاشت كل قوته فجأة.

“ما هذا؟! بهذه السرعة؟!”

“عشر جولات؟ لا أظن أنه سيصمد خمس! إذا كان عنده أي عقل، فعليه الركوع والتوسل بالرحمة قبل أن تبدأ.”

أعمى الضربة “أنكور” وبدأ يتمايل، وتلاشت كل قوته فجأة.

ترجمة : RoronoaZ

لكن لم يكن هذا هو النهاية. صفق “تشانغ هنغ” براحتي يديه على أذني “أنكور”، مما أثر على حواس التوازن لديه. بدأ “أنكور” يتأرجح كأنه ثمل.

ومضت نظرة ذعر في عيني “أنكور”. كونه ملاكمًا، أدرك كم وضع نفسه في موقف سيء. لقد ألقى بكل قوته في تلك اللكمة، وكان من المستحيل سحبها في منتصف الطريق.

لم يعد يستطيع المشي مستقيمًا، ناهيك عن القتال. كان عقله مشتتًا.

“بدل التفكير في الربح، عليه أن يفكر في حماية حياته الصغيرة.”

طبيعي أن “تشانغ هنغ” لم يضيع الفرصة، وأنهى المعركة الطويلة وغير الخطيرة بضربة علوية.

لم يعد يستطيع المشي مستقيمًا، ناهيك عن القتال. كان عقله مشتتًا.

سقط جسد “أنكور” العملاق على الأرض بصوت مزلزل.

كان المتسكعون والعمال القريبون يحبون القدوم إلى هنا بعد انتهاء عملهم. في هذا العصر لم تكن هناك تطبيقات مثل تيك توك أو ويبو، فلم يكن هناك أيضًا محاربون على الكيبورد، وكان الترفيه محدودًا جدًا، خصوصًا لهؤلاء المواطنين من الطبقة الدنيا في المجتمع. لم يكن بإمكانهم تحمل تكلفة لعبة جولف أو حضور حفلات راقصة فاخرة مثل السادة والسيدات الأثرياء، ولا كانوا يفهمون تعقيدات المسرح.

فجأة، تبخر الهتاف والصراخ، وحل الصمت الثقيل في الزقاق. فتح الناس أفواههم على مصراعيها، ورافرفت مناديلهم في الهواء. كانت عيونهم متسعة، كما لو أنهم لا يصدقون ما رأوه من انقلاب مفاجئ في الأحداث.

أما خصمه الليلة فكان وجهًا غير مألوف. نادرًا ما يُرى آسيويون في لندن، خصوصًا من يتحدثون الإنجليزية بطلاقة. هذا الرجل ادعى أنه مسافر مشهور من عائلة ثرية، ربما يعادل أحد السادة البريطانيين. كانت يديه تعودان لرجل لم يعمل يومًا في حياته، وجسمه الصحي لكنه بعيد عن القوّة لم يبعث في الجمهور التفاؤل.

كيف يُمكن لـ”أنكور”، الذي كان واضحًا أنه الأفضل، أن يُطرَح بهذه السهولة؟

بدأت المناقشات بين الجمهور: “ما هذا؟ ألم يجدوا مقاتلًا أفضل؟”

______________________________________________

“إذا لم يكن هناك مال، فلن يحصل على شيء…”

ترجمة : RoronoaZ

“اقتلّه! أنكور! مزّقه! لا نحتاج إلى الضعفاء في رياضة الرجال!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

رغم أن “أنكور” كان أخرقًا ويرمي لكماً ببطء، فإن كل ضربة كان يلقيها كانت قوية. تحت هجومه العنيف، لم يكن أمام خصمه الشرقي إلا المراوغة، ومع ذلك تلقى عدة ضربات في جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط