تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل495

48 ساعة باليوم 495

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 24, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 495: الأيام الهادئة

“كانت معركة مثيرة! اتبعت كل التعليمات التي أعطيتك إياها، فزت في القتال، وخدعت جميع المتفرجين في الوقت نفسه. هذه هي الأرباح التي جنيتها.”

سلّم “هولمز” ثلاثين جنيهًا كاملة إلى زميله في السكن.

نظرًا لأنه مشارك، لم يكن بإمكان “تشانغ هنغ” أن يراهن على نفسه، لذا طلب من “هولمز” أن يضع الرهان بالنيابة عنه. وبالإضافة إلى الجنيهين الذين ربحهما، حصل على مبلغ محترم بلغ 32 جنيهًا من القتال وحده.

قال “هولمز”:
“لا أحد يعرفك من قبل، ولا أحد يعلم مدى قوتك. فوق هذا، هذه مجرد مباراة مجهولة ومنخفضة المستوى، لذا فإن أجر ظهورك كان بهذا المقدار فقط. سيتحسن الوضع لاحقًا، لكن يبدو أنك متحمس جدًا لصنع اسم لنفسك، هاها!”

رد “تشانغ هنغ” وهو يمسح العرق عن وجهه بمنشفة:
“قلت لك من قبل، كسب المال ليس هدفي الأساسي.”

“مؤسف. لو واصلت المشاركة في القتالات، قد تصبح ملاكمًا مشهورًا فعلًا. لديك المهارة، والثبات، وتأتي من أرض شرقية غامضة وقديمة… سيكون هذا عامل جذب ممتاز.”
ثم تابع “هولمز”:
“لكنني سعيد بقبولك العمل معي. أنا بحاجة فعلًا إلى شريك.”

…

مرّ أسبوعان على انتهاء قضية نهر التايمز. حينها تمكن “تشانغ هنغ” من الإمساك بـ”بيرسون” أثناء محاولته الهرب، وقام “غريغسون” باستجوابه في الحال، ما أكّد استنتاجات “هولمز”. وعلى الفور أمر بإطلاق سراح “بول”، لكن عند ذهابهم إلى منزل “جون” لاعتقاله، اكتشفوا أنه قد غادر في الليلة السابقة “في عطلة”—وهو ما بدا بوضوح تصرفًا من رجل مذنب.

صفع “غريغسون” فخذه بغضب، وأقلقته الفكرة أن “جون” قد يكون فرّ إلى إحدى المستعمرات النائية ولن يعود أبدًا. ولو حدث ذلك، سيكون من شبه المستحيل الإمساك به.

لكن “هولمز” اقترح أن “جون” بعكس “بيرسون”، كان شخصًا ذا مكانة مرموقة في لندن، يملك العديد من المصانع والعقارات الثمينة. لم يكن ليتخلى عن كل هذا ويهرب إلى مستعمرة حيث الحياة أقل إثارة من المدينة الكبرى… ما لم يكن مضطرًا تمامًا. لذلك كان فراره مؤقتًا على الأرجح.

وكان اقتراح “هولمز” لـ”غريغسون” بسيطًا:

“ألقِ القبض” على “بول”، ثم زر منزل “جون” مجددًا بحجة دعوته لحضور محاكمة بول في المحكمة.

فكر “غريغسون” بالأمر وقرر تنفيذ الخطة. ولم يمضِ وقت طويل حتى أثمرت الحيلة.

اتضح أن “جون” لم يغادر لندن أبدًا، بل كان مختبئًا في قصر سرّي في الضواحي، يتابع الأخبار عن كثب، بينما كان كبير خدمه ينقل له كل جديد. وعندما أعلن عن اعتقال “القاتل”، تصدّر العنوان الصفحة الأولى في صحيفة ذا إيكو وصحف مثل التايمز وذي إيفنينغ نيوز. وأثنت الصحافة على سكوتلاند يارد وكفاءة المفتش “غريغسون”، كما بدأ النشطاء والنقابات بالمطالبة بتحسين حماية العاملات.

وبما أن الأمر بدا منتهيًا، عاد “جون” إلى منزله بعد أسبوع، خشية أن يثير غيابه الطويل الشكوك.

وما إن وطئت قدماه العتبة، حتى حاصره رجال الشرطة.

تنفس “غريغسون” الصعداء أخيرًا، ووضع القيود في معصمي “جون” وهو يشعر بنشوة الانتصار. وفي اليوم التالي، نشرت ذا إيكو مقالًا جديدًا يروي كيف خدع المفتش الذكي “غريغسون” القاتل باستخدام الإعلام، وجعله يطمئن، ثم انقضّ عليه وألقى القبض على الجاني الحقيقي.

شعر سكان لندن وكأنهم يعيشون وقائع قصة بوليسية مشوّقة. لم يتوقع أحد أن تحتوي القضية على كل هذه التقلبات، وتنتهي بانتصار ذكاء الشرطة على مكائد المجرم. ومن لا يحب قصة كهذه؟

أما “هولمز”، فقد واصل متابعة تطورات القضية، لكنه كان مهتمًا فقط بما إذا كانت استنتاجاته صحيحة أم لا. كل ما عدا ذلك لم يكن يعنيه.

حتى إنه ذهب لزيارة “جون” بعد اعتقاله. عاد ذلك اليوم إلى شارع بيكر 221 وهو في غاية الرضا. وجد “تشانغ هنغ” الأمر مضحكًا. كان هوس “شيرلوك هولمز” بالاستنتاج والتحليل قد بلغ حد الإدمان الذي يصعب على الآخرين فهمه، كطفل لا يستطيع التخلي عن ألعابه مهما حاول.

قال “هولمز”:
“القضية نفسها لم تكن معقدة. في الواقع، كانت بسيطة جدًا. لو كنت أنا المسؤول، لاكتشفت أن جون هو القاتل منذ البداية. حتى لو لم تكن هناك أدلة كافية لاعتقاله، لكنت أمرت رجالي بمراقبته ومنعه من الفرار. الحمد لله أنها انتهت أخيرًا.”

استغرق الأمر أسبوعين من “تشانغ هنغ” ليُكمل دراسة جميع القضايا التي سلّمه إياها “هولمز”. وقد فتحت له عينيه، خاصة تلك الجرائم الذكية التي ارتكبها مجرمون بارعون في التمويه.

لكن “هولمز” لم يكن راضيًا عن سرعة قراءته.

قال:
“لا داعي للعجلة. هذه مجرد البداية. بعد ذلك، عليك تلخيص وتحليل أوجه التشابه والاختلاف بين هذه القضايا، ثم حفظها. فقد تواجه حالات مشابهة في المستقبل، وعندها ستكون قادرًا على إجراء استنتاجات سريعة وفعالة. أما معرفة أنواع التربة، والتبغ، وكل هذه الأمور، فسأعلمك إياها لاحقًا. لكن ليس الآن… ليس قبل أن تُكمل المرحلة الأولى، وإلا قد تخلط الأمور معًا.”

أومأ “تشانغ هنغ” برأسه.

وبفضل ما ربحه من مباراة الملاكمة، لم يعد المال يشكل هاجسًا له في الشهرين القادمين. لكن مع ارتفاع احتمالية فوزه، لن يكون الأمر بهذه البساطة لاحقًا. صحيح أن أجر ظهوره سيرتفع، لكنه سيكون مضطرًا للمشاركة في قتالين أو ثلاثة كل شهر لتغطية مصاريفه.

استُشير “شيرلوك هولمز” في قضيتين بعد قضية نهر التايمز—إحداهما من قبل محقق زميل، والأخرى بتكليف من عميل. وبعد الاستماع إلى التفاصيل، كتب “هولمز” قائمة بالاستنتاجات وحلّ القضيتين دون أن يزور مكان الجريمة.

وقد حصل على بعض المال من هاتين القضيتين، لكنه بعدها مرّ بفترة خمول.

فلم يُعرض عليه أي عمل طوال أسبوع كامل، ما أتاح له أخيرًا وقتًا لينهي ورقته البحثية حول تأثير شكل اليد على نوع المهنة. ثم بدأت صرخات كمانه تملأ المكان، إلى أن استسلم أخيرًا للملل وبدأ يتحول إلى كيس بطاطس خامد.

وبينما كان “تشانغ هنغ” يتناول إفطاره بهدوء، وهو أمر نادر الحدوث، كان “هولمز” لا يزال نائمًا في غرفته. بل إنه قضى كامل الصباح هناك.

طرق “تشانغ هنغ” باب زميله ثم دخل.

كان “هولمز” متكئًا على كرسيه المخملي ورأسه مائل إلى الخلف. وعلى الطاولة الجانبية كانت هناك حقنة، وبضعة آثار إبر على ذراعه.

قال له “تشانغ هنغ”:
“أتعلم أن هذا قد يقتلك؟”

رد “هولمز” دون أن يفتح عينيه:
“لا تقلق، هذه فقط بنسبة 7%. أعلم الأضرار التي قد تسببها، لكنني لست من النوع الذي يجلس بلا فعل شيء. يجب أن أكون مشغولًا بشيء ما! حتى لو أعطوني أعقد قضية، سأكون سعيدًا. أنا أكره الحياة الهادئة الرتيبة. أعراض هذا الدواء لا تُقارن بذاك النوع من العذاب.”

ثم تابع بعينين مغمضتين:
“كل البشر يسعون إلى الاستقرار والراحة: الزواج، الأطفال، وظيفة ثابتة… لكن ما الممتع في حياة كهذه؟ لا تفهمني خطأ، أنا لا أتمنى الفوضى يوميًا، لكن إن اختفى المجرمون من لندن، فسأفكر في الانتقال منها! وإلا، فقد أموت على هذا الكرسي عاجلًا أم آجلًا!”

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.