Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 513

الفصل 513: التشريح

______________________________________________

بعد زيارة “شيرلوك هولمز”، غادر نائب المفوض على عجل، لمواجهة الضغوط من الإعلام والبرلمان. كما عاد بقية الضباط إلى أعمالهم، ولم يبقَ في الشقة سوى “ليستراد”.

قال “تشانغ هنغ” وهو يتأمل الصور: “ابدأ أنت.”

ورغم أن جرائم القتل المتسلسلة في “وايت تشابل” أصبحت فجأة أولوية قصوى لشرطة العاصمة، إلا أن ذلك لم يكن يعني أن بوسعهم التخلي عن بقية القضايا والمهام. فكون لندن أكبر مدينة في أوروبا والعالم آنذاك، جعل من عمل الشرطة مهمة شاقة للغاية، لا سيما في هذا الموسم المضطرب. إذ تسببت جرائم “وايت تشابل” في ظهور عدد من المقلدين، مما أثار حماس المجرمين المحتملين. وبالإضافة إلى تصاعد ذعر المواطنين، اضطرت إدارة الشرطة إلى إلغاء إجازات موظفيها وإعادتهم إلى الخدمة.

لم يردّ “تشانغ هنغ”، بل نظر بصمت إلى الخدوش على وجه القتيلة، ثم نظر إلى أسفل، حتى استقرت عيناه على تجويف بطنها. الرحم عضوٌ استثنائي—منبع الحياة. فهنا يُخلق الإنسان. وقد بدا أن هذا السفاح يولي اهتمامًا خاصًا بهذا العضو الأنثوي. ففي الجريمة الأولى، تم ذبح الضحية، وطُعنت أكثر من عشر مرات. أما الثانية، فقد شُقّ بطنها، وتعرض رحمها للطعن. وفي الثالثة، مضى القاتل أبعد من ذلك، فقام بقطع نصف الرحم.

أما “ليستراد”، فقد كان يتابع قضايا “وايت تشابل” منذ أول جريمة قتل، وهو الأكثر إلمامًا بها، لذلك كان المرشح الأنسب لمرافقة المحقّقين الاثنين.

قال “تشانغ هنغ” لـ”هولمز”: “في هذه القضية… أود أن نعمل كلٌّ منا بشكل مستقل.”

ترجل الثلاثة من العربة أمام مشرحة ليست بعيدة. وحتى تلك اللحظة، قُتلت ثلاث نساء، تتراوح أعمارهن بين الرابعة والثلاثين والخمسين. كانت جثتا الضحيتين الأوليين قد سُلّمتا إلى أسرتيهما لدفنهما، أما الضحية الثالثة فقد قُتلت قبل يومين، ولم يتقدّم أحد للمطالبة بجثتها، لذا ظلت محفوظة هناك.

تذكّر “تشانغ هنغ” تحذير “هولمز” بأن المحقق يجب أن يكون عقلانيًا تمامًا، وأن لا يترك للتحيّزات أي مجال. فعملية الاستنتاج تعتمد على جمع الأدلة وتصفية ما هو غير مهم للوصول إلى الحقيقة. أما من ينطلق من فرضيات مسبقة، فسوف يضلّ الطريق.

عندما همّ “شيرلوك هولمز” بدخول المشرحة، أوقفه “تشانغ هنغ”.

لم يكن “تشانغ هنغ” غافلًا عن مدى صعوبة التفوق على “هولمز” باستخدام مهارات تحقيق جنائي في المستوى الأول. لكنه لم يكن يملك هامشًا للخطأ هذه المرة. علاوة على ذلك، فإن ترك “هولمز” يبدأ أولًا كان خطوة تكتيكية ليتمكن من معرفة النقاط التي يركّز عليها.

قال الأخير:
“هل يمكنك أن تمنحنا بعض الوقت؟”

نظر “هولمز” إلى عينيه، ما جعل “تشانغ هنغ” يتساءل عمّا إذا كان المحقّق البريطاني قد قرأ ما بداخله. غير أن “هولمز” ابتسم في النهاية وقال: “حسنًا، كلما زاد عدد المشاركين، ازدادت المتعة. وجودك هنا سيجعل القضية أكثر إثارة. فلنراهن إذًا على من سيقبض على القاتل أولًا. الخاسر سيشتري تذكرتي أوبرا في مسرح الملكة.”

أومأ “ليستراد” بأدب وانسحب منتظرًا بصبر.

لذا وضع “تشانغ هنغ” ما جمعه من ملاحظات جانبًا، وأكمل فحصه. إلى جانب الجروح في البطن والرقبة، كانت هناك إصابات على الوجه والعنق.

قال “تشانغ هنغ” لـ”هولمز”:
“في هذه القضية… أود أن نعمل كلٌّ منا بشكل مستقل.”

تذكّر “تشانغ هنغ” تحذير “هولمز” بأن المحقق يجب أن يكون عقلانيًا تمامًا، وأن لا يترك للتحيّزات أي مجال. فعملية الاستنتاج تعتمد على جمع الأدلة وتصفية ما هو غير مهم للوصول إلى الحقيقة. أما من ينطلق من فرضيات مسبقة، فسوف يضلّ الطريق.

رفع “هولمز” حاجبيه وسأله:
“أوه؟ ولماذا؟”

رفع “هولمز” حاجبيه وسأله: “أوه؟ ولماذا؟”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“أرغب فقط في التحقق من مقدار ما تعلمته خلال هذه الفترة.”

أما “هولمز”، فلم يبدو عليه الانزعاج من البدء. أخرج عدسته المكبرة من جيبه واقترب من الجثة. وفي لحظة، بدا وكأنه تحوّل إلى كلب صيد بارع، يتشمم الجثة بحماس. حتى أنه قرّب وجهه من الجسد المتعفن رغم الرائحة الكريهة. وبعد خمس دقائق، أعاد العدسة إلى جيبه وهو يبدو راضيًا تمامًا. حان الآن دور “تشانغ هنغ”.

نظر “هولمز” إلى عينيه، ما جعل “تشانغ هنغ” يتساءل عمّا إذا كان المحقّق البريطاني قد قرأ ما بداخله. غير أن “هولمز” ابتسم في النهاية وقال:
“حسنًا، كلما زاد عدد المشاركين، ازدادت المتعة. وجودك هنا سيجعل القضية أكثر إثارة. فلنراهن إذًا على من سيقبض على القاتل أولًا. الخاسر سيشتري تذكرتي أوبرا في مسرح الملكة.”

قال: “اسم القتيلة ‘بيرنيس’، تبلغ من العمر 46 عامًا. ومثل الضحيتين السابقتين، كانت تعمل في الدعارة وتقيم في أسوأ أحياء الشرق. وُجدت جثتها خلف السياج الواقع خلف شقتها الرخيصة. أول من عثر عليها كان سائق عربة يُدعى ‘سليتر’، ويمكننا من الناحية الفنية استبعاده من لائحة المشتبه بهم.”

قال “تشانغ هنغ” بلا تردد:
“هل أصبحت العروض المسرحية هوايتك الجديدة؟”

لم يردّ “تشانغ هنغ”، بل نظر بصمت إلى الخدوش على وجه القتيلة، ثم نظر إلى أسفل، حتى استقرت عيناه على تجويف بطنها. الرحم عضوٌ استثنائي—منبع الحياة. فهنا يُخلق الإنسان. وقد بدا أن هذا السفاح يولي اهتمامًا خاصًا بهذا العضو الأنثوي. ففي الجريمة الأولى، تم ذبح الضحية، وطُعنت أكثر من عشر مرات. أما الثانية، فقد شُقّ بطنها، وتعرض رحمها للطعن. وفي الثالثة، مضى القاتل أبعد من ذلك، فقام بقطع نصف الرحم.

ثم وافق على الرهان دون تردد.

عندما همّ “شيرلوك هولمز” بدخول المشرحة، أوقفه “تشانغ هنغ”.

لم يستغرق حديثهما سوى دقيقة واحدة، ثم استدعيا “ليستراد”، وبدأ الأخير بعرض تفاصيل القضية.

ثم أردف قائلاً: “الفرق في هذه الجريمة أن جزءًا من الرحم والبطن قد قُطع أيضًا. هذا الجزء بالذات هو ما حيّرنا. لا يمكنني تخيل السبب الذي قد يدفع القاتل إلى فعل ذلك… ما هدفه؟”

قال:
“اسم القتيلة ‘بيرنيس’، تبلغ من العمر 46 عامًا. ومثل الضحيتين السابقتين، كانت تعمل في الدعارة وتقيم في أسوأ أحياء الشرق. وُجدت جثتها خلف السياج الواقع خلف شقتها الرخيصة. أول من عثر عليها كان سائق عربة يُدعى ‘سليتر’، ويمكننا من الناحية الفنية استبعاده من لائحة المشتبه بهم.”

نظر “هولمز” إلى عينيه، ما جعل “تشانغ هنغ” يتساءل عمّا إذا كان المحقّق البريطاني قد قرأ ما بداخله. غير أن “هولمز” ابتسم في النهاية وقال: “حسنًا، كلما زاد عدد المشاركين، ازدادت المتعة. وجودك هنا سيجعل القضية أكثر إثارة. فلنراهن إذًا على من سيقبض على القاتل أولًا. الخاسر سيشتري تذكرتي أوبرا في مسرح الملكة.”

رفع الضابط البدين الستار عن الجثة وتابع:
“يشير الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة حدثت حوالي الساعة الخامسة صباحًا. تم ذبحها بواسطة سكين حاد، وهذه هي سبب الوفاة. طريقة القتل تتطابق مع الجريمتين السابقتين. وبعد موتها، قام القاتل بتشويه الجثة. عندما عثر عليها السائق، كان جزء من أمعائها قد أُلقي فوق كتفها الأيمن.”

ورغم أن جرائم القتل المتسلسلة في “وايت تشابل” أصبحت فجأة أولوية قصوى لشرطة العاصمة، إلا أن ذلك لم يكن يعني أن بوسعهم التخلي عن بقية القضايا والمهام. فكون لندن أكبر مدينة في أوروبا والعالم آنذاك، جعل من عمل الشرطة مهمة شاقة للغاية، لا سيما في هذا الموسم المضطرب. إذ تسببت جرائم “وايت تشابل” في ظهور عدد من المقلدين، مما أثار حماس المجرمين المحتملين. وبالإضافة إلى تصاعد ذعر المواطنين، اضطرت إدارة الشرطة إلى إلغاء إجازات موظفيها وإعادتهم إلى الخدمة.

وأثناء شرحه للجريمة البشعة، ناول “ليستراد” بعض صور مسرح الجريمة إلى “هولمز” و”تشانغ هنغ”.

قال: “اسم القتيلة ‘بيرنيس’، تبلغ من العمر 46 عامًا. ومثل الضحيتين السابقتين، كانت تعمل في الدعارة وتقيم في أسوأ أحياء الشرق. وُجدت جثتها خلف السياج الواقع خلف شقتها الرخيصة. أول من عثر عليها كان سائق عربة يُدعى ‘سليتر’، ويمكننا من الناحية الفنية استبعاده من لائحة المشتبه بهم.”

ثم أردف قائلاً:
“الفرق في هذه الجريمة أن جزءًا من الرحم والبطن قد قُطع أيضًا. هذا الجزء بالذات هو ما حيّرنا. لا يمكنني تخيل السبب الذي قد يدفع القاتل إلى فعل ذلك… ما هدفه؟”

قال “تشانغ هنغ” وهو يتأمل الصور: “ابدأ أنت.”

رغم قلقه الظاهر، التزم “هولمز” الصمت، ثم سأل “تشانغ هنغ”:
“هل تود أن تبدأ أولًا، أم أبدأ أنا؟”

علّق “ليستراد” وهو متكئ على الحائط: “من الواضح أن القاتل يحمل كرهًا شديدًا للبغايا. وإلا لما عاملها بهذه الوحشية. لقد خدمت في الشرطة لسنوات طويلة، ولم أرَ في حياتي من يعامل إنسانًا بهذا الشكل.”

قال “تشانغ هنغ” وهو يتأمل الصور:
“ابدأ أنت.”

______________________________________________

كان لا يزال يمعن النظر في صور الضحايا الثلاث، يحاول أن لا يفوّت أدق التفاصيل، كما كان مهتمًا بمقارنة استنتاجاته بتلك التي طُرحت لاحقًا من قِبل الأجيال القادمة.

أما “ليستراد”، فقد كان يتابع قضايا “وايت تشابل” منذ أول جريمة قتل، وهو الأكثر إلمامًا بها، لذلك كان المرشح الأنسب لمرافقة المحقّقين الاثنين.

لم يكن “تشانغ هنغ” غافلًا عن مدى صعوبة التفوق على “هولمز” باستخدام مهارات تحقيق جنائي في المستوى الأول. لكنه لم يكن يملك هامشًا للخطأ هذه المرة. علاوة على ذلك، فإن ترك “هولمز” يبدأ أولًا كان خطوة تكتيكية ليتمكن من معرفة النقاط التي يركّز عليها.

______________________________________________

أما “هولمز”، فلم يبدو عليه الانزعاج من البدء. أخرج عدسته المكبرة من جيبه واقترب من الجثة. وفي لحظة، بدا وكأنه تحوّل إلى كلب صيد بارع، يتشمم الجثة بحماس. حتى أنه قرّب وجهه من الجسد المتعفن رغم الرائحة الكريهة. وبعد خمس دقائق، أعاد العدسة إلى جيبه وهو يبدو راضيًا تمامًا. حان الآن دور “تشانغ هنغ”.

ثم وافق على الرهان دون تردد.

وكأنه بداية مباراة ملاكمة، أخذ “تشانغ هنغ” نفسًا عميقًا واقترب من الجثة. ففي الأشهر الماضية، وبعد متابعته الدقيقة لـ”هولمز”، اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة في التشريح والأنثروبولوجيا الجنائية وتحليل الجروح. وأصبحت الجثة أمامه كنزًا من الأدلة، وهو يمتلك الأدوات المناسبة لاستخراجها.

وأثناء شرحه للجريمة البشعة، ناول “ليستراد” بعض صور مسرح الجريمة إلى “هولمز” و”تشانغ هنغ”.

لاحظ أولًا رائحة كحول نفاذة في الجو، ثم رأى أن بشرة القتيلة تميل إلى الاحمرار، ما يرجّح إصابتها بتوسّع الشعيرات الدموية. ومع الرائحة، اتضح أن الضحية كانت مدمنة على الشرب لفترة طويلة.

تمامًا كما يفعل منقّب عن الذهب، بدا وكأن القاتل المخبول قد عثر على كنزه الخاص، فراح يحفر في أعماق جسد ضحيته، يستخرج من أحشائها ما يعكس رغباته المظلمة المكبوتة.

ثم عاين الجرح القاتل في الرقبة، ولاحظ أنه لم يكن قاطعًا بسيطًا بل بدا وكأن القاتل قام بنحرها بوحشية، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها.

وأثناء شرحه للجريمة البشعة، ناول “ليستراد” بعض صور مسرح الجريمة إلى “هولمز” و”تشانغ هنغ”.

وبالإضافة إلى تلك الجروح، لاحظ “تشانغ هنغ” آثار خنق واضحة على الرقبة. بدا وكأنها ناجمة عن يد أو منديل. تذكر شائعة تقول إن “جاك السفاح” كان امرأة، لكن الاعتماد على هذه العلامة وحدها لا يكفي للخروج بهذا الاستنتاج.

لم يستغرق حديثهما سوى دقيقة واحدة، ثم استدعيا “ليستراد”، وبدأ الأخير بعرض تفاصيل القضية.

تذكّر “تشانغ هنغ” تحذير “هولمز” بأن المحقق يجب أن يكون عقلانيًا تمامًا، وأن لا يترك للتحيّزات أي مجال. فعملية الاستنتاج تعتمد على جمع الأدلة وتصفية ما هو غير مهم للوصول إلى الحقيقة. أما من ينطلق من فرضيات مسبقة، فسوف يضلّ الطريق.

لذا وضع “تشانغ هنغ” ما جمعه من ملاحظات جانبًا، وأكمل فحصه. إلى جانب الجروح في البطن والرقبة، كانت هناك إصابات على الوجه والعنق.

لذا وضع “تشانغ هنغ” ما جمعه من ملاحظات جانبًا، وأكمل فحصه. إلى جانب الجروح في البطن والرقبة، كانت هناك إصابات على الوجه والعنق.

قال الأخير: “هل يمكنك أن تمنحنا بعض الوقت؟”

علّق “ليستراد” وهو متكئ على الحائط:
“من الواضح أن القاتل يحمل كرهًا شديدًا للبغايا. وإلا لما عاملها بهذه الوحشية. لقد خدمت في الشرطة لسنوات طويلة، ولم أرَ في حياتي من يعامل إنسانًا بهذا الشكل.”

ثم أردف قائلاً: “الفرق في هذه الجريمة أن جزءًا من الرحم والبطن قد قُطع أيضًا. هذا الجزء بالذات هو ما حيّرنا. لا يمكنني تخيل السبب الذي قد يدفع القاتل إلى فعل ذلك… ما هدفه؟”

لم يردّ “تشانغ هنغ”، بل نظر بصمت إلى الخدوش على وجه القتيلة، ثم نظر إلى أسفل، حتى استقرت عيناه على تجويف بطنها. الرحم عضوٌ استثنائي—منبع الحياة. فهنا يُخلق الإنسان. وقد بدا أن هذا السفاح يولي اهتمامًا خاصًا بهذا العضو الأنثوي. ففي الجريمة الأولى، تم ذبح الضحية، وطُعنت أكثر من عشر مرات. أما الثانية، فقد شُقّ بطنها، وتعرض رحمها للطعن. وفي الثالثة، مضى القاتل أبعد من ذلك، فقام بقطع نصف الرحم.

بعد زيارة “شيرلوك هولمز”، غادر نائب المفوض على عجل، لمواجهة الضغوط من الإعلام والبرلمان. كما عاد بقية الضباط إلى أعمالهم، ولم يبقَ في الشقة سوى “ليستراد”.

تمامًا كما يفعل منقّب عن الذهب، بدا وكأن القاتل المخبول قد عثر على كنزه الخاص، فراح يحفر في أعماق جسد ضحيته، يستخرج من أحشائها ما يعكس رغباته المظلمة المكبوتة.

تذكّر “تشانغ هنغ” تحذير “هولمز” بأن المحقق يجب أن يكون عقلانيًا تمامًا، وأن لا يترك للتحيّزات أي مجال. فعملية الاستنتاج تعتمد على جمع الأدلة وتصفية ما هو غير مهم للوصول إلى الحقيقة. أما من ينطلق من فرضيات مسبقة، فسوف يضلّ الطريق.

______________________________________________

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004A M🔥 1005H N🔥 1006hassan alhakem🔥 1007islam Islam🔥 1008Abdellah Takifi🔥 1009Khalil Maila🔥 10010Misfer🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdelelah Alghamdi💎 1008Faris Alhotan💎 1009Anas Sultan💎 10010. .💎 100

ترجمة : RoronoaZ

قال: “اسم القتيلة ‘بيرنيس’، تبلغ من العمر 46 عامًا. ومثل الضحيتين السابقتين، كانت تعمل في الدعارة وتقيم في أسوأ أحياء الشرق. وُجدت جثتها خلف السياج الواقع خلف شقتها الرخيصة. أول من عثر عليها كان سائق عربة يُدعى ‘سليتر’، ويمكننا من الناحية الفنية استبعاده من لائحة المشتبه بهم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Fang Yuan🔥 100
4A M🔥 100
5H N🔥 100
6hassan alhakem🔥 100
7islam Islam🔥 100
8Abdellah Takifi🔥 100
9Khalil Maila🔥 100
10Misfer🔥 100

وكأنه بداية مباراة ملاكمة، أخذ “تشانغ هنغ” نفسًا عميقًا واقترب من الجثة. ففي الأشهر الماضية، وبعد متابعته الدقيقة لـ”هولمز”، اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة في التشريح والأنثروبولوجيا الجنائية وتحليل الجروح. وأصبحت الجثة أمامه كنزًا من الأدلة، وهو يمتلك الأدوات المناسبة لاستخراجها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط