الفصل 526: عرض المقايضة
ولما شعرت أن المحادثة على وشك الانهيار، أوضح “تشانغ هنغ” موقفه:
أصبح رد “تشانغ هنغ” هو التعليق الأعلى على منشور “السيف القرمزي”، وسرعان ما بدأت التعليقات تتوالى. فبمجرد أن لمح اللاعبون رسالته، كتب أحدهم مازحًا:
“ليس سيئًا يا أخي العزيز، يبدو أنك فعلت شيئًا حماسيًا في موقف السيارات. الآن يمكنك أن تموت دون ندم!”
“ليس سيئًا يا أخي العزيز، يبدو أنك فعلت شيئًا حماسيًا في موقف السيارات. الآن يمكنك أن تموت دون ندم!”
[أنا أيضًا أستخدم الأسلحة القتالية.]
وكان هذا الرد السخيف بمثابة بداية سيئة لمنشور “السيف القرمزي”. فلم تمر ثوانٍ حتى ظهر تعليق آخر:
أصبح رد “تشانغ هنغ” هو التعليق الأعلى على منشور “السيف القرمزي”، وسرعان ما بدأت التعليقات تتوالى. فبمجرد أن لمح اللاعبون رسالته، كتب أحدهم مازحًا:
“ما الذي حدث بالضبط في موقف السيارات؟ هل يمكنك وصفه في 800 كلمة؟”
لكن المشكلة أن “تشانغ هنغ” — رغم امتلاكه عددًا كبيرًا من النقاط — لم يعثر على سلاح قتالي يُناسبه. فهذه الأسلحة نادرة، ولا تُباع بسهولة، خاصة السيوف. ومنذ أن عاد من مهمة “الأشرعة السوداء”، وهو يبحث عن سيف جيد، حتى أنه كلّف “دينغ سي” بالبحث في السوق، لكن بلا جدوى.
ثم تبعه آخر قائلًا:
ولما شعرت أن المحادثة على وشك الانهيار، أوضح “تشانغ هنغ” موقفه:
“لا تصدقوه، أنا البطل الحقيقي هنا. ما حدث كان في الجراج، وليس في موقف السيارات.”
“ليس سيئًا يا أخي العزيز، يبدو أنك فعلت شيئًا حماسيًا في موقف السيارات. الآن يمكنك أن تموت دون ندم!”
ولحسن الحظ، ردّت “السيف القرمزي” بسرعة. وبعد دقيقتين، تلقّى “تشانغ هنغ” دعوة للانضمام إلى غرفة دردشة — وهي ميزة جديدة أُضيفت مؤخرًا إلى المنتدى. صُمّمت هذه الميزة أساسًا لتسهيل التواصل بين اللاعبين، لكنها تحوّلت لاحقًا إلى ساحة للرسائل العشوائية والمزعجة.
[هل تستطيع إصلاحها؟]
وكانت هناك مئات غرف الدردشة، تتنوع بين مجموعات لمتابعة المشاهير، ونقاشات حول نجوم كرة القدم، ودورات في إدارة المشاعر، وتخفيضات العلامات التجارية الشهيرة. ولكل غرفة موضوعها الخاص. أو، كما فعلت “السيف القرمزي”، يمكن إنشاء مساحة مشفرة للحديث عن أمور خاصة.
[يبدو أنك تقدّرين هذه الكاتانا كثيرًا. ما قيمتها؟] سألها “تشانغ هنغ” مجددًا.
وبمجرد أن دخل “ساترن V” إلى غرفة الدردشة، دخلت “السيف القرمزي” مباشرة في الموضوع:
[من الدرجة C.]
[هل النصف العلوي من “ميكازوكي مونيشيكا” بحوزتك؟]
إلا أن رد “تشانغ هنغ” جاء مفاجئًا:
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه وكتب:
[إذًا، هذه الكاتانا تُدعى “ميكازوكي مونيشيكا”؟ وماذا عن تلك المعروضة في المتحف الوطني بطوكيو؟]
[من الدرجة C.]
[تلك مزيّفة.]
[لكنها تناسبني تمامًا. لا أستطيع أن أشرح كل التفاصيل، لكنني استخدمتها لأكثر من عام… لدي قدرة خاصة، فكلما استخدمت السيف لفترة أطول، زادت قوته. ولهذا أنا مهووسة بالعثور عليه.]
لم تُخفِ “السيف القرمزي” شيئًا. كانت تتحدث بوضوح، وتعرف كيف تتواصل مع أشخاص من طينة “تشانغ هنغ”. لم يكن هناك جدوى من المراوغة، بل على العكس، كل طرف كان يعلم أن نواياه السيئة يجب أن توضع جانبًا مؤقتًا، لضمان كفاءة الحوار.
“لا تصدقوه، أنا البطل الحقيقي هنا. ما حدث كان في الجراج، وليس في موقف السيارات.”
[يبدو أنك تقدّرين هذه الكاتانا كثيرًا. ما قيمتها؟] سألها “تشانغ هنغ” مجددًا.
“لا تصدقوه، أنا البطل الحقيقي هنا. ما حدث كان في الجراج، وليس في موقف السيارات.”
[من الدرجة C.]
[أخشى أنني سأضطر إلى رفض عرضك.]
ثم أضافت بعد لحظة تردد:
أصبح رد “تشانغ هنغ” هو التعليق الأعلى على منشور “السيف القرمزي”، وسرعان ما بدأت التعليقات تتوالى. فبمجرد أن لمح اللاعبون رسالته، كتب أحدهم مازحًا:
[لكنها تناسبني تمامًا. لا أستطيع أن أشرح كل التفاصيل، لكنني استخدمتها لأكثر من عام… لدي قدرة خاصة، فكلما استخدمت السيف لفترة أطول، زادت قوته. ولهذا أنا مهووسة بالعثور عليه.]
ثم ترددت قليلًا، قبل أن تضيف دفعة واحدة:
[هل تريدين مني أن أعيده إليك؟]
[هذا أفضل ما يمكنني تقديمه. أكون صريحة معك. إذا طالبتَ بأكثر، فلن يكون أمامي سوى التخلي عن هذه الصفقة والبحث عن كاتانا أخرى تناسبني.]
[لا. أريد أن أقترح مقايضة. لقد هزمتني في مهمة “المُبلّغ”، والكاتانا المحطمة تُعتبر غنيمة لك. لكن كلانا يمتلك نصفها، ولا أحد يمكنه استخدامها في وضعها الحالي. لذا، بدلًا من هذا الجمود، من الأفضل أن نُبرم صفقة.]
[سأدفع لك 1000 نقطة. أعتقد أن هذا كافٍ لحل مشكلتنا. ما رأيك أن تبيعي لي النصف الآخر؟]
[وما المقابل الذي ستدفعينه؟]
[أخشى أنني سأضطر إلى رفض عرضك.]
[الكاتانا ليست من الأسلحة الشائعة، ورغم أنها من الدرجة C، فإن قيمتها السوقية تتراوح بين 1300 إلى 1500 نقطة. ما أستطيع دفعه هو 1000 نقطة مقابل النصف الذي لديك. وإذا رغبت، يمكنني تعويض الباقي بعناصر من داخل اللعبة.]
ولم يكن الرقم الذي قدّمه “تشانغ هنغ” عشوائيًا. فقد تأكد أنها لم تكن تكذب، رغم أنها لم تفصح عن سبب تعلقها الشديد بالجزء المفقود من السيف. أما باقي التفاصيل، فكانت واضحة. فقيمة الكاتانا السوقية تبلغ حوالي 1500 نقطة. ولو اشترى نصفها الآخر بـ1000 نقطة، ثم دفع 2000 نقطة لإصلاحها، فسيكون قد أنفق 3000 نقطة — أي ضعف سعرها.
[هل لديك وسيلة لإعادة صهرها؟]
[تلك مشكلتي، وسأتولى أمرها.]
[تلك مشكلتي، وسأتولى أمرها.]
[أنا أيضًا أستخدم الأسلحة القتالية.]
لكنها شعرت بالقلق فجأة، خشية أن يراها “تشانغ هنغ” غير جادة، لذا أوضحت أكثر:
لكن المشكلة أن “تشانغ هنغ” — رغم امتلاكه عددًا كبيرًا من النقاط — لم يعثر على سلاح قتالي يُناسبه. فهذه الأسلحة نادرة، ولا تُباع بسهولة، خاصة السيوف. ومنذ أن عاد من مهمة “الأشرعة السوداء”، وهو يبحث عن سيف جيد، حتى أنه كلّف “دينغ سي” بالبحث في السوق، لكن بلا جدوى.
[هذا أفضل ما يمكنني تقديمه. أكون صريحة معك. إذا طالبتَ بأكثر، فلن يكون أمامي سوى التخلي عن هذه الصفقة والبحث عن كاتانا أخرى تناسبني.]
[هل لديك وسيلة لإعادة صهرها؟]
ثم ترددت قليلًا، قبل أن تضيف دفعة واحدة:
[لا. أريد أن أقترح مقايضة. لقد هزمتني في مهمة “المُبلّغ”، والكاتانا المحطمة تُعتبر غنيمة لك. لكن كلانا يمتلك نصفها، ولا أحد يمكنه استخدامها في وضعها الحالي. لذا، بدلًا من هذا الجمود، من الأفضل أن نُبرم صفقة.]
[سأبوح لك بشيء آخر. هذا السيف لا يُعتبر مميزًا بالنسبة للاعبين العاديين. لكنني متخصصة في استخدام الكاتانا، وأنا الوحيدة القادرة على استخراج أقصى قدراته.]
[هذا أفضل ما يمكنني تقديمه. أكون صريحة معك. إذا طالبتَ بأكثر، فلن يكون أمامي سوى التخلي عن هذه الصفقة والبحث عن كاتانا أخرى تناسبني.]
إلا أن رد “تشانغ هنغ” جاء مفاجئًا:
[هل تستطيع إصلاحها؟]
[أخشى أنني سأضطر إلى رفض عرضك.]
[سأبوح لك بشيء آخر. هذا السيف لا يُعتبر مميزًا بالنسبة للاعبين العاديين. لكنني متخصصة في استخدام الكاتانا، وأنا الوحيدة القادرة على استخراج أقصى قدراته.]
لم تكن “السيف القرمزي” راضية عن رده. فقد بذلت جهدًا كبيرًا في تحليل شخصية “تشانغ هنغ”، ومن المفترض أنه لا يرفض عرضًا كهذا. على الأقل، كان يُفترض أن يُبدي بعض الاهتمام بالمفاوضات. فبدأت تشكّ في أنه قد يكرهها بسبب ما حدث بينهما سابقًا.
[تلك مشكلة سأتولى حلّها.]
لكن الحقيقة أن “تشانغ هنغ” و”السيف القرمزي” كانا في فريقين مختلفين خلال المهمة، وكان من الطبيعي أن يتقاتلا. بل إنها كانت الخاسرة في المعركة — فكاتانتها تحطمت، والنصف العلوي بحوزته، وكانت على وشك أن تفقد حياتها. لذا، لو وُجد ضغينة، فالمفترض أن تأتي منها، لا منه.
ثم تبعه آخر قائلًا:
ولما شعرت أن المحادثة على وشك الانهيار، أوضح “تشانغ هنغ” موقفه:
ثم تبعه آخر قائلًا:
[أنا أيضًا أستخدم الأسلحة القتالية.]
وفوق ذلك، إذا لم يكن “السيد كوفي” يكذب، فإن ما يُسمى “بالحرب بالوكالة” على وشك أن يبدأ. وربما لهذا السبب، كانت “السيف القرمزي” متلهفة جدًا لاستعادة كاتانتها. فقد قالت إنها تحتاج إلى وقت طويل لتقوية سلاحها الحالي، ولو استخدمت سيفًا آخر، فستبدأ من الصفر.
تفاجأت “السيف القرمزي” بهذا الرد، إذ تذكّرت مهارته في استخدام السيف خلال قتالهما، ثم فجأة أخرج قاذف RPG. وفي لقائهما الأول، أظهر مهارات مذهلة في الرماية. فلم تستطع تحديد نوع السلاح الذي يفضّله، حتى بدأت تشكّ في أنه شخص غير طبيعي.
ترجمة : RoronoaZ
وعلى ما يبدو، فإن الرفض لم يكن شخصيًا، وإنما متعلقًا باستخدام الكاتانا ذاتها.
ولما شعرت أن المحادثة على وشك الانهيار، أوضح “تشانغ هنغ” موقفه:
وبدلًا من إنهاء المفاوضات، طرح “تشانغ هنغ” عرضًا مضادًا:
[سأدفع لك 1000 نقطة. أعتقد أن هذا كافٍ لحل مشكلتنا. ما رأيك أن تبيعي لي النصف الآخر؟]
لم تُخفِ “السيف القرمزي” شيئًا. كانت تتحدث بوضوح، وتعرف كيف تتواصل مع أشخاص من طينة “تشانغ هنغ”. لم يكن هناك جدوى من المراوغة، بل على العكس، كل طرف كان يعلم أن نواياه السيئة يجب أن توضع جانبًا مؤقتًا، لضمان كفاءة الحوار.
[هل تستطيع إصلاحها؟]
“ما الذي حدث بالضبط في موقف السيارات؟ هل يمكنك وصفه في 800 كلمة؟”
[تلك مشكلة سأتولى حلّها.]
[إذًا، هذه الكاتانا تُدعى “ميكازوكي مونيشيكا”؟ وماذا عن تلك المعروضة في المتحف الوطني بطوكيو؟]
لقد استخدم كلماتها نفسها. والآن، انقلبت الأدوار تمامًا.
[سأدفع لك 1000 نقطة. أعتقد أن هذا كافٍ لحل مشكلتنا. ما رأيك أن تبيعي لي النصف الآخر؟]
ولم يكن الرقم الذي قدّمه “تشانغ هنغ” عشوائيًا. فقد تأكد أنها لم تكن تكذب، رغم أنها لم تفصح عن سبب تعلقها الشديد بالجزء المفقود من السيف. أما باقي التفاصيل، فكانت واضحة. فقيمة الكاتانا السوقية تبلغ حوالي 1500 نقطة. ولو اشترى نصفها الآخر بـ1000 نقطة، ثم دفع 2000 نقطة لإصلاحها، فسيكون قد أنفق 3000 نقطة — أي ضعف سعرها.
[تلك مشكلة سأتولى حلّها.]
لكن المشكلة أن “تشانغ هنغ” — رغم امتلاكه عددًا كبيرًا من النقاط — لم يعثر على سلاح قتالي يُناسبه. فهذه الأسلحة نادرة، ولا تُباع بسهولة، خاصة السيوف. ومنذ أن عاد من مهمة “الأشرعة السوداء”، وهو يبحث عن سيف جيد، حتى أنه كلّف “دينغ سي” بالبحث في السوق، لكن بلا جدوى.
[تلك مشكلة سأتولى حلّها.]
وفوق ذلك، إذا لم يكن “السيد كوفي” يكذب، فإن ما يُسمى “بالحرب بالوكالة” على وشك أن يبدأ. وربما لهذا السبب، كانت “السيف القرمزي” متلهفة جدًا لاستعادة كاتانتها. فقد قالت إنها تحتاج إلى وقت طويل لتقوية سلاحها الحالي، ولو استخدمت سيفًا آخر، فستبدأ من الصفر.
ولم يكن الرقم الذي قدّمه “تشانغ هنغ” عشوائيًا. فقد تأكد أنها لم تكن تكذب، رغم أنها لم تفصح عن سبب تعلقها الشديد بالجزء المفقود من السيف. أما باقي التفاصيل، فكانت واضحة. فقيمة الكاتانا السوقية تبلغ حوالي 1500 نقطة. ولو اشترى نصفها الآخر بـ1000 نقطة، ثم دفع 2000 نقطة لإصلاحها، فسيكون قد أنفق 3000 نقطة — أي ضعف سعرها.
وعلاوة على ذلك، قالت نادلة الحانة إن تكلفة 2000 نقطة كافية لإصلاح الكاتانا وترقيتها. لذا، بالنسبة لـ”تشانغ هنغ”، فإن إنفاق 3000 نقطة على هذه الكاتانا يُعد صفقة منطقية.
[تلك مشكلتي، وسأتولى أمرها.]
______________________________________________
“ما الذي حدث بالضبط في موقف السيارات؟ هل يمكنك وصفه في 800 كلمة؟”
ترجمة : RoronoaZ
تفاجأت “السيف القرمزي” بهذا الرد، إذ تذكّرت مهارته في استخدام السيف خلال قتالهما، ثم فجأة أخرج قاذف RPG. وفي لقائهما الأول، أظهر مهارات مذهلة في الرماية. فلم تستطع تحديد نوع السلاح الذي يفضّله، حتى بدأت تشكّ في أنه شخص غير طبيعي.
لكن المشكلة أن “تشانغ هنغ” — رغم امتلاكه عددًا كبيرًا من النقاط — لم يعثر على سلاح قتالي يُناسبه. فهذه الأسلحة نادرة، ولا تُباع بسهولة، خاصة السيوف. ومنذ أن عاد من مهمة “الأشرعة السوداء”، وهو يبحث عن سيف جيد، حتى أنه كلّف “دينغ سي” بالبحث في السوق، لكن بلا جدوى.
