الفصل 525: خيط المطاردة
فبمجرد أن رأى “تشانغ هنغ” الاسم، تذكر المرأة ذات الرداء الأحمر من مهمة “المُبلّغ”. خاض معها قتالًا عنيفًا، انتهى عندما أطلق قذيفة RPG على سقف موقف السيارات حيث كانت تقف. واعتقد أنها قد لقيت حتفها تحت الأنقاض، لكنه علم لاحقًا من “السيد كوفي” أنها انسحبت من المهمة وهي لا تزال على قيد الحياة.
مرّ أسبوعان منذ نهاية مهمة “الاستنتاج”.
فالسيف الكاتانا الذي كان معها تحطّم إلى نصفين في الانفجار. لم يسع “تشانغ هنغ” حينها سوى التقاط النصف العلوي من السيف، أما النصف السفلي فظل تحت الركام. على الأرجح، استعادت “السيف القرمزي” النصف الآخر بعد أن قامت “العش الأسود” بتنظيف المكان.
وأخيرًا، تمكّن “تشانغ هنغ” من توديع وجبة “الفيش آند تشيبس” التي تناولها كثيرًا في الأيام الأخيرة، وعاد مجددًا إلى مطعم الطابق الثاني بحرم الجامعة. أما زملاؤه الثلاثة في السكن، فقد اعتادوا بالفعل على غياباته الليلية المتكررة، ولم يكن هناك مسؤول رسمي من الجامعة ليتابع تحركاتهم. بل حتى لو قرر أن يعيش خارج الحرم، لما اهتم أحد بذلك حقًا.
______________________________________________
ومع ذلك، فإن الإشاعات لا تلبث أن تظهر عندما يبدأ الشخص بمغادرة الحرم بشكل متكرر، كما حدث مع “شين شي شي” التي نُسجت حولها شائعة بأنها “خليلة لرجل غني”، حيث زُعم أن رجالًا مسنّين كانوا يموّلون أسلوب حياتها الفاخر. وها هو “تشانغ هنغ” الآن يذوق من نفس الكأس، خاصة بعد أن رآه البعض يتناول العشاء مع “هان لو” في كافتيريا الجامعة. ولم تكن طريقتها المتغنجة في الحديث لتخفف من وقع الموقف، بل منحت الناس مساحة أكبر للخيال، لا سيما وأنه اعتاد عدم العودة إلى السكن مرة واحدة كل شهر تقريبًا. بالطبع، لم يصدق أحد تفسير “تشانغ هنغ” بأن “هان لو” هي مجرد صديقة مقرّبة لوالدته.
سواء كان المنشور فخًا أم لا، قرر “تشانغ هنغ” أن يتواصل معها على أي حال. فإذا استطاعا التفاهم، فسيمكنه على الأقل معرفة قيمة الكاتانا قبل أن يقرر ما إذا كان سيُصلحها أو يبيعها.
الإشاعات المشتعلة لم تكن أكثر من انعكاس للطبيعة البشرية الفضولية، مع قليل من الإضافات الخيالية. والحقيقة المزعجة هي أن الناس يجدون متعة خفية في رؤية شخص آخر يقع في المتاعب. وحتى كلمات المواساة التي تُقال له، كثيرًا ما تكون خالية من الصدق. فالناس نادرًا ما يغامرون بمستقبلهم أو مالهم من أجل شخص تنهشه الألسن.
لكن منشور “السيف القرمزي” كان مختلفًا.
وربما لكونه رجلًا، فقد تلقى “تشانغ هنغ” اهتمامًا أقل من “شين شي شي”. فاهتمامات الذكور تختلف عادة، ويميلون أكثر إلى الألعاب، أو النجوم الرياضيين، أو شخصيات الأنمي. كما أن معظم زملائه في السنة الثانية من الدراسة لم تكن لديهم فكرة واضحة عن مستقبلهم حتى الآن.
وبعد فترة، لفت انتباهه منشور بعنوان “البحث عن شخص”، نُشر من قبل حساب يُدعى “السيف القرمزي” — وهو اسم لشخصية مساعدة في إحدى الروايات الخيالية. كان المنتدى مليئًا بمنشورات مشابهة، مثل الفريق الذي خسر أمام “تشانغ هنغ” في مهمة الليغو، وكتب منشورًا غاضبًا يهدد فيه بالعثور عليه بأي ثمن.
أما “تشانغ هنغ” و”شين شي شي”، فقد كانا منشغلَين بأمور أكثر أهمية، لذا لم تكن هذه الشائعات تزعجهما كثيرًا. بل إن “تشانغ هنغ” شعر بأنه مدين لـ”شين شي شي” بعد حادثة “أرض الأحلام المميتة”. فقد كان من الممكن ألّا يعود أحد إلى العالم الحقيقي، ومع ذلك، قررت “شين شي شي” وفريقها دخول حلم “هان لو” رغم أنهم لم يكونوا على دراية تامة بالعواقب. ورغم أنهم فعلوا ذلك بمحض إرادتهم، لم يكن “تشانغ هنغ” راغبًا في تجاهل جميلهم.
وبعد فترة، لفت انتباهه منشور بعنوان “البحث عن شخص”، نُشر من قبل حساب يُدعى “السيف القرمزي” — وهو اسم لشخصية مساعدة في إحدى الروايات الخيالية. كان المنتدى مليئًا بمنشورات مشابهة، مثل الفريق الذي خسر أمام “تشانغ هنغ” في مهمة الليغو، وكتب منشورًا غاضبًا يهدد فيه بالعثور عليه بأي ثمن.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمساعدتها. ومع ذلك، فإن الجماعة التي تقودها “شين شي شي” — المؤلفة من لاعبين غير تابعين لأي نقابة — بدأت تكتسب زخمًا. فقد انضم عدد كبير من اللاعبين إليها، بل وبدأت بعض النقابات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون معها.
أما “تشانغ هنغ” و”شين شي شي”، فقد كانا منشغلَين بأمور أكثر أهمية، لذا لم تكن هذه الشائعات تزعجهما كثيرًا. بل إن “تشانغ هنغ” شعر بأنه مدين لـ”شين شي شي” بعد حادثة “أرض الأحلام المميتة”. فقد كان من الممكن ألّا يعود أحد إلى العالم الحقيقي، ومع ذلك، قررت “شين شي شي” وفريقها دخول حلم “هان لو” رغم أنهم لم يكونوا على دراية تامة بالعواقب. ورغم أنهم فعلوا ذلك بمحض إرادتهم، لم يكن “تشانغ هنغ” راغبًا في تجاهل جميلهم.
ربما لم يكن لدى الجميع نفس الأهداف، لكن معظم اللاعبين أدركوا أن قتل الكائنات الخارقة يمنح فرصة عالية للحصول على عناصر داخل اللعبة. وبما أن تلك العناصر نادرة للغاية، ولم يكن معروفًا كيف يتم الحصول عليها، فقد قدمت “شين شي شي” وسيلة موثوقة للوصول إليها.
في وضع اللعب الجماعي أو الفردي، هناك دائمًا فرصة للقاء لاعبين آخرين، ومعها تبدأ الشكاوى. لكن المطوّرين أجادوا في حماية خصوصية اللاعبين. إذ يتم تعديل أصواتهم وأشكالهم، ولا يمكن تحديد هوية أحد بعد انتهاء اللعبة، ما لم يعترف بنفسه.
ولم ترفض “شين شي شي” المتعاونين، لأنها كانت تعلم أنه من الصعب معرفة نوايا الجميع. لكنها كانت تدرك جيدًا أن أمثالها — الذين يسعون لحماية الأبرياء — كانوا قلة نادرة، ومن غير الممكن تحقيق نتائج مؤثرة بعدد محدود. لهذا، كانت بحاجة إلى الدعم، مهما كانت دوافع الطرف الآخر، طالما أن النتائج تصب في مصلحة الهدف العام.
ومع ذلك، فإن الإشاعات لا تلبث أن تظهر عندما يبدأ الشخص بمغادرة الحرم بشكل متكرر، كما حدث مع “شين شي شي” التي نُسجت حولها شائعة بأنها “خليلة لرجل غني”، حيث زُعم أن رجالًا مسنّين كانوا يموّلون أسلوب حياتها الفاخر. وها هو “تشانغ هنغ” الآن يذوق من نفس الكأس، خاصة بعد أن رآه البعض يتناول العشاء مع “هان لو” في كافتيريا الجامعة. ولم تكن طريقتها المتغنجة في الحديث لتخفف من وقع الموقف، بل منحت الناس مساحة أكبر للخيال، لا سيما وأنه اعتاد عدم العودة إلى السكن مرة واحدة كل شهر تقريبًا. بالطبع، لم يصدق أحد تفسير “تشانغ هنغ” بأن “هان لو” هي مجرد صديقة مقرّبة لوالدته.
ومع مرور الوقت، بدأت الجماعة الجديدة تواجه تحديات داخلية معقدة، مما أجبر “شين شي شي” على قضاء معظم وقتها في التنسيق والإدارة. خاصة أن المدينة التي كانوا فيها تضم مقري نقابتين من أصل النقابات الثلاث الكبرى، ولم تصدر حتى الآن أي جهة كبرى موقفًا واضحًا من جماعة “شين شي شي” — ربما لأنهم ما زالوا يراقبون الوضع.
الإشاعات المشتعلة لم تكن أكثر من انعكاس للطبيعة البشرية الفضولية، مع قليل من الإضافات الخيالية. والحقيقة المزعجة هي أن الناس يجدون متعة خفية في رؤية شخص آخر يقع في المتاعب. وحتى كلمات المواساة التي تُقال له، كثيرًا ما تكون خالية من الصدق. فالناس نادرًا ما يغامرون بمستقبلهم أو مالهم من أجل شخص تنهشه الألسن.
من جهة أخرى، مكّن الفلاش ميموري الذي حصل عليه “تشانغ هنغ” من مهمة “المُبلّغ”، من تسجيل الدخول إلى منتدى اللاعبين على حاسوبه دون القلق بشأن تتبع عنوان الـ IP الخاص به. لذلك أصبح أكثر نشاطًا مؤخرًا على المنتدى.
مرّ أسبوعان منذ نهاية مهمة “الاستنتاج”.
وبعد فترة، لفت انتباهه منشور بعنوان “البحث عن شخص”، نُشر من قبل حساب يُدعى “السيف القرمزي” — وهو اسم لشخصية مساعدة في إحدى الروايات الخيالية. كان المنتدى مليئًا بمنشورات مشابهة، مثل الفريق الذي خسر أمام “تشانغ هنغ” في مهمة الليغو، وكتب منشورًا غاضبًا يهدد فيه بالعثور عليه بأي ثمن.
من جهة أخرى، مكّن الفلاش ميموري الذي حصل عليه “تشانغ هنغ” من مهمة “المُبلّغ”، من تسجيل الدخول إلى منتدى اللاعبين على حاسوبه دون القلق بشأن تتبع عنوان الـ IP الخاص به. لذلك أصبح أكثر نشاطًا مؤخرًا على المنتدى.
في وضع اللعب الجماعي أو الفردي، هناك دائمًا فرصة للقاء لاعبين آخرين، ومعها تبدأ الشكاوى. لكن المطوّرين أجادوا في حماية خصوصية اللاعبين. إذ يتم تعديل أصواتهم وأشكالهم، ولا يمكن تحديد هوية أحد بعد انتهاء اللعبة، ما لم يعترف بنفسه.
ومع مرور الوقت، بدأت الجماعة الجديدة تواجه تحديات داخلية معقدة، مما أجبر “شين شي شي” على قضاء معظم وقتها في التنسيق والإدارة. خاصة أن المدينة التي كانوا فيها تضم مقري نقابتين من أصل النقابات الثلاث الكبرى، ولم تصدر حتى الآن أي جهة كبرى موقفًا واضحًا من جماعة “شين شي شي” — ربما لأنهم ما زالوا يراقبون الوضع.
ولأن المنتدى بات الآن المكان الوحيد الذي يجتمع فيه اللاعبون، فقد أصبحت منشورات “البحث عن شخص” من أكثر المواضيع رواجًا. ومع ذلك، فإن كثيرًا من هذه المنشورات لا تتعدى كونها تنفيسًا عن الغضب ولا تحمل مضمونًا فعليًا.
فالسيف الكاتانا الذي كان معها تحطّم إلى نصفين في الانفجار. لم يسع “تشانغ هنغ” حينها سوى التقاط النصف العلوي من السيف، أما النصف السفلي فظل تحت الركام. على الأرجح، استعادت “السيف القرمزي” النصف الآخر بعد أن قامت “العش الأسود” بتنظيف المكان.
لكن منشور “السيف القرمزي” كان مختلفًا.
الفصل 525: خيط المطاردة
فبمجرد أن رأى “تشانغ هنغ” الاسم، تذكر المرأة ذات الرداء الأحمر من مهمة “المُبلّغ”. خاض معها قتالًا عنيفًا، انتهى عندما أطلق قذيفة RPG على سقف موقف السيارات حيث كانت تقف. واعتقد أنها قد لقيت حتفها تحت الأنقاض، لكنه علم لاحقًا من “السيد كوفي” أنها انسحبت من المهمة وهي لا تزال على قيد الحياة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
وبما أن المنشور لم يكن مصادفة، فقد تأكد “تشانغ هنغ” أنها تبحث عنه.
لكن منشور “السيف القرمزي” كان مختلفًا.
لكن الغريب أن “السيف القرمزي” لم تذكر شيئًا عن المعركة السابقة، ولم تبدُ غاضبة أو متعطّشة للانتقام، بل كتبت بكل هدوء تسأل ما إذا كان بإمكانهما التحدث.
“أشعر بالأسف لما حدث في موقف السيارات. ماذا تريدين أن تناقشيه؟”
كان “تشانغ هنغ” يعلم ما الذي تريده.
ولم ترفض “شين شي شي” المتعاونين، لأنها كانت تعلم أنه من الصعب معرفة نوايا الجميع. لكنها كانت تدرك جيدًا أن أمثالها — الذين يسعون لحماية الأبرياء — كانوا قلة نادرة، ومن غير الممكن تحقيق نتائج مؤثرة بعدد محدود. لهذا، كانت بحاجة إلى الدعم، مهما كانت دوافع الطرف الآخر، طالما أن النتائج تصب في مصلحة الهدف العام.
فالسيف الكاتانا الذي كان معها تحطّم إلى نصفين في الانفجار. لم يسع “تشانغ هنغ” حينها سوى التقاط النصف العلوي من السيف، أما النصف السفلي فظل تحت الركام. على الأرجح، استعادت “السيف القرمزي” النصف الآخر بعد أن قامت “العش الأسود” بتنظيف المكان.
وأخيرًا، تمكّن “تشانغ هنغ” من توديع وجبة “الفيش آند تشيبس” التي تناولها كثيرًا في الأيام الأخيرة، وعاد مجددًا إلى مطعم الطابق الثاني بحرم الجامعة. أما زملاؤه الثلاثة في السكن، فقد اعتادوا بالفعل على غياباته الليلية المتكررة، ولم يكن هناك مسؤول رسمي من الجامعة ليتابع تحركاتهم. بل حتى لو قرر أن يعيش خارج الحرم، لما اهتم أحد بذلك حقًا.
والآن، يقف الاثنان أمام معضلة؛ إذ لا يستطيع أي منهما استخدام العنصر ما دام غير مكتمل. وللأسف، أخبرته نادلة الحانة أن حتى لو استعاد الجزء المفقود، فتكلفة صيانة الكاتانا ستبلغ 2000 نقطة لعبة — وهو رقم ضخم.
فالسيف الكاتانا الذي كان معها تحطّم إلى نصفين في الانفجار. لم يسع “تشانغ هنغ” حينها سوى التقاط النصف العلوي من السيف، أما النصف السفلي فظل تحت الركام. على الأرجح، استعادت “السيف القرمزي” النصف الآخر بعد أن قامت “العش الأسود” بتنظيف المكان.
رغم أن المنشور حصد عددًا كبيرًا من المشاهدات، إلا أن التعليقات كانت قليلة. وقد خاب أمل اللاعبين الباحثين عن دراما ومشاحنات، فالموضوع خالٍ تمامًا من الشتائم أو التصعيد. بل إن بعض اللاعبين انتحلوا شخصية “تشانغ هنغ” وطلبوا التحدث معها، لكنها تجاهلتهم جميعًا.
الإشاعات المشتعلة لم تكن أكثر من انعكاس للطبيعة البشرية الفضولية، مع قليل من الإضافات الخيالية. والحقيقة المزعجة هي أن الناس يجدون متعة خفية في رؤية شخص آخر يقع في المتاعب. وحتى كلمات المواساة التي تُقال له، كثيرًا ما تكون خالية من الصدق. فالناس نادرًا ما يغامرون بمستقبلهم أو مالهم من أجل شخص تنهشه الألسن.
سواء كان المنشور فخًا أم لا، قرر “تشانغ هنغ” أن يتواصل معها على أي حال. فإذا استطاعا التفاهم، فسيمكنه على الأقل معرفة قيمة الكاتانا قبل أن يقرر ما إذا كان سيُصلحها أو يبيعها.
فكتب لها:
فكتب لها:
وبعد فترة، لفت انتباهه منشور بعنوان “البحث عن شخص”، نُشر من قبل حساب يُدعى “السيف القرمزي” — وهو اسم لشخصية مساعدة في إحدى الروايات الخيالية. كان المنتدى مليئًا بمنشورات مشابهة، مثل الفريق الذي خسر أمام “تشانغ هنغ” في مهمة الليغو، وكتب منشورًا غاضبًا يهدد فيه بالعثور عليه بأي ثمن.
“أشعر بالأسف لما حدث في موقف السيارات. ماذا تريدين أن تناقشيه؟”
ولم ترفض “شين شي شي” المتعاونين، لأنها كانت تعلم أنه من الصعب معرفة نوايا الجميع. لكنها كانت تدرك جيدًا أن أمثالها — الذين يسعون لحماية الأبرياء — كانوا قلة نادرة، ومن غير الممكن تحقيق نتائج مؤثرة بعدد محدود. لهذا، كانت بحاجة إلى الدعم، مهما كانت دوافع الطرف الآخر، طالما أن النتائج تصب في مصلحة الهدف العام.
______________________________________________
في وضع اللعب الجماعي أو الفردي، هناك دائمًا فرصة للقاء لاعبين آخرين، ومعها تبدأ الشكاوى. لكن المطوّرين أجادوا في حماية خصوصية اللاعبين. إذ يتم تعديل أصواتهم وأشكالهم، ولا يمكن تحديد هوية أحد بعد انتهاء اللعبة، ما لم يعترف بنفسه.
ترجمة : RoronoaZ
مرّ أسبوعان منذ نهاية مهمة “الاستنتاج”.
الإشاعات المشتعلة لم تكن أكثر من انعكاس للطبيعة البشرية الفضولية، مع قليل من الإضافات الخيالية. والحقيقة المزعجة هي أن الناس يجدون متعة خفية في رؤية شخص آخر يقع في المتاعب. وحتى كلمات المواساة التي تُقال له، كثيرًا ما تكون خالية من الصدق. فالناس نادرًا ما يغامرون بمستقبلهم أو مالهم من أجل شخص تنهشه الألسن.
