الفصل 531: الطُعْم
كان القائد يعلم أن “لي باي” قد اكتشف أنه مراقب. مما يعني على الأرجح أنه لم يرجع ليأخذ شيئًا، بل أراد استغلال تعقيد المنطقة العمرانية لتضليل فرقة الهجوم.
أثبتت نقابة “قوس النور” بحق أنها تستحق مكانتها كواحدة من أقوى ثلاث نقابات. فعلى الرغم من أنها تأسست بعد النقابتين الكبيرتين الأخريين، وكانت أضعف منهما عند انطلاقها، إلا أن بلوغها هذا المستوى في فترة قصيرة كان إنجازًا بالغ الصعوبة.
انتظروا خمس دقائق أخرى… لكن “لي باي” لم يظهر.
وعلى عكس العمل العشوائي داخل الاتحاد، فإن “قوس النور” كانت تخطط لهذه العملية منذ زمن بعيد. إدارتها معروفة بين اللاعبين بأنها متغطرسة وفعّالة، سواء في التخطيط أو التنفيذ، وكانت مستعدة منذ البداية لخطوتها هذه—حتى أنهم ذهبوا بعيدًا بزرع عميل لهم داخل الاتحاد.
ومع ذلك، لم يبدُ القائد قلقًا. التفت إلى رجل خلفه وقال:
تمثل هذا العميل في رئيس إحدى النقابات الصغيرة، الذي انضم طوعًا إلى الاتحاد عند تأسيسه، بل أصبح لاحقًا أحد ممثليه.
كان هذا المكان عبارة عن قرية حضرية تقع على أطراف الطريق الدائري الخامس. أغلب السكان المحليين بنوا بيوتهم بأنفسهم، وأجروا بعضها للعمال المهاجرين. وبما أن محطة المترو كانت بعيدة، فقد كانت الإيجارات رخيصة نسبيًا. ومع ذلك، فإن غرفة واحدة مع حمام مستقل قد تصل إلى ألف يوان شهريًا. ولتوفير المال، كان بعضهم يتشارك الغرف، حتى أربعة أشخاص.
وهذا يعني أن “قوس النور” كانت تتابع كل تحركات الاتحاد من الداخل أثناء الاجتماعات المغلقة. وتمكنوا أيضًا من تحديد مكان تواجد اللاعبين الأربعة الذين كانوا يلاحقونهم. أما ما أُعلن عنه كـ”موعد نهائي” لتسليمهم، فلم يكن في نظرهم سوى كلمات جوفاء لا معنى لها.
ترجمة : RoronoaZ
فبعد إعلان “شن شيشي” في الساعة 11:32 مساءً، لم يكن من المنطقي أن يبقوا مكتوفي الأيدي بانتظار أن يسلمهم أحد الضحايا نفسه طواعية.
فقد كانت تعرف تمامًا أن هذه الليلة شديدة الخطورة، وأن فارق القوة بين الطرفين شاسع، ولن تجدي الدفاعات نفعًا. منذ البداية، لم تنوِ اتخاذ موقف دفاعي. بل على العكس تمامًا، اختارت تكتيكًا هجوميًا مباغتًا.
في الواقع، كانت الفرقة الهجومية الأولى من “قوس النور” قد وصلت بالفعل إلى موقع الهدف في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً. فإن تعاونت “شن شيشي”، كان من الممكن إنهاء الأمر بسلام ودون إراقة دماء. أما إذا أصرت على معارضتهم، فكان من المخطط شن الهجوم في منتصف الليل، ومع استعداداتهم الدقيقة، توقّعوا أن لا يستغرق القتال أكثر من عشر دقائق.
فقد كانت تعرف تمامًا أن هذه الليلة شديدة الخطورة، وأن فارق القوة بين الطرفين شاسع، ولن تجدي الدفاعات نفعًا. منذ البداية، لم تنوِ اتخاذ موقف دفاعي. بل على العكس تمامًا، اختارت تكتيكًا هجوميًا مباغتًا.
لكن ما لم يكن في الحسبان هو التقرير الأخير الذي وصلهم، والذي يفيد بأن الأهداف الأربعة قد نُقلوا سرًا قبل نصف ساعة.
انتظروا خمس دقائق أخرى… لكن “لي باي” لم يظهر.
لطالما كانت تقييمات “قوس النور” لـ”شن شيشي” عالية. فهي شابة، نعم، لكنها أيضًا ناضجة وهادئة وذات كاريزما فطرية. ولذلك كانوا يعلمون أن عليهم أخذها على محمل الجد، وبدأوا التحرك منذ وقتٍ مبكر.
في الواقع، الجميع قلّل من شأنها.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم إن كانت هذه المناورة الأخيرة من تخطيطها الشخصي أم لا.
قبل دقيقتين، عاد مسرعًا إلى غرفته. بدا أنه عاد ليأخذ شيئًا ما، ولم يكلّف نفسه عناء الرد على نكات زملائه في السكن.
لكن هذا السؤال لم يكن له جواب أكيد.
قائد نقابة “قوس النور”، “إريوي ويتشنغ”، أنهى عمله في الساعة الرابعة والنصف عصرًا، وقاد سيارته لاصطحاب ابنته من المدرسة الابتدائية. كان يستعد لإقامة حفل عيد ميلاد لها في فندق “شيراتون” تلك الليلة.
فأن تتمكّن “شن شيشي” من نقل لاعبيها سرًا في ظل هذا الوضع المعقّد والخطير كان أمرًا أربك حتى “قوس النور”.
لم يلاحظ أحد ذلك السرب من البوم الجاثم فوق عمود الهاتف، يراقبهم بأعينه الواسعة ذات اللون الأصفر البني.
لكنها في النهاية لم يكن بيدها الكثير لتفعله. الاتحاد كان ينهار بالفعل، وقليلون فقط بقوا إلى جانبها، والاعتماد عليهم لمواجهة نقابة مثل “قوس النور” لم يكن أكثر من كمن يضرب الصخر ببيضة.
في المقابل، كانت “شن شيشي” تجهّز لإخراج الأربعة من المدينة.
زد على ذلك أن “قوس النور” كانت تملك كافة المعلومات عن “شن شيشي” وحلفائها.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم إن كانت هذه المناورة الأخيرة من تخطيطها الشخصي أم لا.
ورغم أنهم أعلنوا أنهم سيقومون باعتقال ومعاقبة القتلة الأربعة فقط، فإنهم لم يتعهدوا بأن يكون هؤلاء الأربعة هم الأهداف الوحيدة. فإن لم يتمكنوا من العثور عليهم، فإن “شن شيشي” ستكون الهدف التالي.
لكن ما لم يكن في الحسبان هو التقرير الأخير الذي وصلهم، والذي يفيد بأن الأهداف الأربعة قد نُقلوا سرًا قبل نصف ساعة.
طالما أنها أصرّت على التورط، فهم لا يمانعون في أخذها أيضًا، ثم إجبارها على الإفصاح عن مكان الآخرين.
حسنًا، هي أيضًا أرادت خطف أحد قياداتهم، لتستخدمه كورقة تفاوض.
وهذا ما جعل “تشانغ هنغ” يعجز عن استغلال الـ24 ساعة الإضافية لمساعدتها في إخراج لاعبيها من المدينة. إلا إذا قررت “شن شيشي” ورفاقها مغادرة المدينة للأبد، وهو أمر لن تفعلها إلا كخيار أخير.
تم تجهيز فرقة الهجوم الثانية خصيصًا لمثل هذه الحالات.
قائد نقابة “قوس النور”، “إريوي ويتشنغ”، أنهى عمله في الساعة الرابعة والنصف عصرًا، وقاد سيارته لاصطحاب ابنته من المدرسة الابتدائية. كان يستعد لإقامة حفل عيد ميلاد لها في فندق “شيراتون” تلك الليلة.
فبعد إعلان “شن شيشي” في الساعة 11:32 مساءً، لم يكن من المنطقي أن يبقوا مكتوفي الأيدي بانتظار أن يسلمهم أحد الضحايا نفسه طواعية.
وقد دعا جميع زملائها في الصف، وبما أن الغد عطلة نهاية أسبوع، فقد سمح لها بسهرة طويلة مع أصدقائها. وكان يعتبر هذه الليلة خاصة جدًا، حتى أكثر أهمية من العملية بأكملها.
في الساعة 12:05 منتصف الليل…
تمت كل التحضيرات مسبقًا، ولم يكن يهم إن أشرف بنفسه على العملية أم لا. خصوصًا أن غرفة العمليات كان فيها نائبان وثلاثة رؤساء أقسام يديرون الحدث. لذلك لم يشعر “إريوي ويتشنغ” بأي قلق.
شقة “لي باي” المؤجرة كانت واحدة من هذه. يقطنها أربعة أفراد، وتضم سريرين بطابقين، مثلما هو الحال في عنابر الطلاب. وكان على كل واحد منهم أن يدفع 400 يوان شهريًا، بينما كانت المالكة تتغاضى عن الوضع.
في الساعة 12:05 منتصف الليل…
“ابحث عنه.”
لم يلاحظ أحد ذلك السرب من البوم الجاثم فوق عمود الهاتف، يراقبهم بأعينه الواسعة ذات اللون الأصفر البني.
هل كان “لي باي” يخدعهم؟
كان هذا المكان عبارة عن قرية حضرية تقع على أطراف الطريق الدائري الخامس. أغلب السكان المحليين بنوا بيوتهم بأنفسهم، وأجروا بعضها للعمال المهاجرين. وبما أن محطة المترو كانت بعيدة، فقد كانت الإيجارات رخيصة نسبيًا. ومع ذلك، فإن غرفة واحدة مع حمام مستقل قد تصل إلى ألف يوان شهريًا. ولتوفير المال، كان بعضهم يتشارك الغرف، حتى أربعة أشخاص.
هل كان “لي باي” يخدعهم؟
شقة “لي باي” المؤجرة كانت واحدة من هذه. يقطنها أربعة أفراد، وتضم سريرين بطابقين، مثلما هو الحال في عنابر الطلاب. وكان على كل واحد منهم أن يدفع 400 يوان شهريًا، بينما كانت المالكة تتغاضى عن الوضع.
وعلى عكس العمل العشوائي داخل الاتحاد، فإن “قوس النور” كانت تخطط لهذه العملية منذ زمن بعيد. إدارتها معروفة بين اللاعبين بأنها متغطرسة وفعّالة، سواء في التخطيط أو التنفيذ، وكانت مستعدة منذ البداية لخطوتها هذه—حتى أنهم ذهبوا بعيدًا بزرع عميل لهم داخل الاتحاد.
بعد أن أصبح “لي باي” لاعبًا، تحسّن دخله فجأة. ومع ذلك، اختار أن يحوّل معظم نقاط لعبه إلى أموال، ويرسلها إلى بلدته، وفضّل الاستمرار في العيش في هذه القرية الحضرية.
“ابحث عنه.”
قبل دقيقتين، عاد مسرعًا إلى غرفته. بدا أنه عاد ليأخذ شيئًا ما، ولم يكلّف نفسه عناء الرد على نكات زملائه في السكن.
الفصل 531: الطُعْم
في تلك الأثناء، كانت فرقتا الهجوم التابعتان لـ”قوس النور” قد أحاطتا بالمكان بصمت. ثم التفتوا إلى قائدهم، رجل ملتحٍ ذو مظهر يشبه المخرجين السينمائيين، فأشار إليهم برأسه قائلاً:
“حاولوا قدر الإمكان ألا تُحدثوا ضجّة. انتظروا حتى ينزل بنفسه.”
بل كان الطُعم لجذبهم إلى المصيدة.
انتظروا خمس دقائق أخرى… لكن “لي باي” لم يظهر.
وعلى عكس العمل العشوائي داخل الاتحاد، فإن “قوس النور” كانت تخطط لهذه العملية منذ زمن بعيد. إدارتها معروفة بين اللاعبين بأنها متغطرسة وفعّالة، سواء في التخطيط أو التنفيذ، وكانت مستعدة منذ البداية لخطوتها هذه—حتى أنهم ذهبوا بعيدًا بزرع عميل لهم داخل الاتحاد.
أدرك القائد الملتحي أن هناك شيئًا غير طبيعي، فقاد مجموعة واقتحم الشقة المؤجرة.
أرادت “قوس النور” أن تعتقل أحد حلفائها لتجبرها على الخضوع؟
في الداخل، كان ثلاثة رجال بلا قمصان، يشربون الجعة ويلعبون “Honor of Kings”. لم يكن “لي باي” بينهم. وحتى من كان يراقب النافذة، لم يرَ أحدًا يخرج.
فبعد إعلان “شن شيشي” في الساعة 11:32 مساءً، لم يكن من المنطقي أن يبقوا مكتوفي الأيدي بانتظار أن يسلمهم أحد الضحايا نفسه طواعية.
هل كان “لي باي” يخدعهم؟
وكانت تلك البوم جزءًا من الخطة.
ومع ذلك، لم يبدُ القائد قلقًا. التفت إلى رجل خلفه وقال:
لم يلاحظ أحد ذلك السرب من البوم الجاثم فوق عمود الهاتف، يراقبهم بأعينه الواسعة ذات اللون الأصفر البني.
“ابحث عنه.”
بل كان الطُعم لجذبهم إلى المصيدة.
أومأ الآخر، وأشعل حفنة من التبغ الغريب، ثم استنشقها بعمق، وأطلق صرخة غريبة. دارت عيناه إلى الخلف، وفي اللحظة ذاتها، بدت مجموعة البوم التي كانت تراقب من عمود الهاتف وكأنها استقبلت رسالة ما. فجأة، فتحت أجنحتها وبدأت بالتحليق في كل اتجاه.
وقد دعا جميع زملائها في الصف، وبما أن الغد عطلة نهاية أسبوع، فقد سمح لها بسهرة طويلة مع أصدقائها. وكان يعتبر هذه الليلة خاصة جدًا، حتى أكثر أهمية من العملية بأكملها.
كان القائد يعلم أن “لي باي” قد اكتشف أنه مراقب. مما يعني على الأرجح أنه لم يرجع ليأخذ شيئًا، بل أراد استغلال تعقيد المنطقة العمرانية لتضليل فرقة الهجوم.
في الساعة 12:05 منتصف الليل…
في المقابل، كانت “شن شيشي” تجهّز لإخراج الأربعة من المدينة.
في الداخل، كان ثلاثة رجال بلا قمصان، يشربون الجعة ويلعبون “Honor of Kings”. لم يكن “لي باي” بينهم. وحتى من كان يراقب النافذة، لم يرَ أحدًا يخرج.
لكن ما لم يكن في الحسبان، أن “قوس النور” كانت قد توقعت هذا السيناريو.
لم يلاحظ أحد ذلك السرب من البوم الجاثم فوق عمود الهاتف، يراقبهم بأعينه الواسعة ذات اللون الأصفر البني.
تم تجهيز فرقة الهجوم الثانية خصيصًا لمثل هذه الحالات.
القائد الملتحي كان يعرف أن “لي باي” ظل مع “شن شيشي” لفترة طويلة، ويُعد من الركائز الأساسية في فريقها. وبمجرّد القبض عليه، سيتمكنون من استخلاص موقع الأهداف منه.
وكانت تلك البوم جزءًا من الخطة.
وهذا يعني أن “قوس النور” كانت تتابع كل تحركات الاتحاد من الداخل أثناء الاجتماعات المغلقة. وتمكنوا أيضًا من تحديد مكان تواجد اللاعبين الأربعة الذين كانوا يلاحقونهم. أما ما أُعلن عنه كـ”موعد نهائي” لتسليمهم، فلم يكن في نظرهم سوى كلمات جوفاء لا معنى لها.
القائد الملتحي كان يعرف أن “لي باي” ظل مع “شن شيشي” لفترة طويلة، ويُعد من الركائز الأساسية في فريقها. وبمجرّد القبض عليه، سيتمكنون من استخلاص موقع الأهداف منه.
أثبتت نقابة “قوس النور” بحق أنها تستحق مكانتها كواحدة من أقوى ثلاث نقابات. فعلى الرغم من أنها تأسست بعد النقابتين الكبيرتين الأخريين، وكانت أضعف منهما عند انطلاقها، إلا أن بلوغها هذا المستوى في فترة قصيرة كان إنجازًا بالغ الصعوبة.
لم يكن هناك خلل في خطتهم.
في المقابل، كانت “شن شيشي” تجهّز لإخراج الأربعة من المدينة.
لكن ما لم يحسبوه هو أنهم قللوا من شأن عزيمة “شن شيشي”.
في الواقع، كانت الفرقة الهجومية الأولى من “قوس النور” قد وصلت بالفعل إلى موقع الهدف في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً. فإن تعاونت “شن شيشي”، كان من الممكن إنهاء الأمر بسلام ودون إراقة دماء. أما إذا أصرت على معارضتهم، فكان من المخطط شن الهجوم في منتصف الليل، ومع استعداداتهم الدقيقة، توقّعوا أن لا يستغرق القتال أكثر من عشر دقائق.
في الواقع، الجميع قلّل من شأنها.
كان القائد يعلم أن “لي باي” قد اكتشف أنه مراقب. مما يعني على الأرجح أنه لم يرجع ليأخذ شيئًا، بل أراد استغلال تعقيد المنطقة العمرانية لتضليل فرقة الهجوم.
فقد كانت تعرف تمامًا أن هذه الليلة شديدة الخطورة، وأن فارق القوة بين الطرفين شاسع، ولن تجدي الدفاعات نفعًا. منذ البداية، لم تنوِ اتخاذ موقف دفاعي. بل على العكس تمامًا، اختارت تكتيكًا هجوميًا مباغتًا.
الفصل 531: الطُعْم
أرادت “قوس النور” أن تعتقل أحد حلفائها لتجبرها على الخضوع؟
زد على ذلك أن “قوس النور” كانت تملك كافة المعلومات عن “شن شيشي” وحلفائها.
حسنًا، هي أيضًا أرادت خطف أحد قياداتهم، لتستخدمه كورقة تفاوض.
لكنها في النهاية لم يكن بيدها الكثير لتفعله. الاتحاد كان ينهار بالفعل، وقليلون فقط بقوا إلى جانبها، والاعتماد عليهم لمواجهة نقابة مثل “قوس النور” لم يكن أكثر من كمن يضرب الصخر ببيضة.
“لي باي” كان طُعمًا، لكنه لم يكن طُعمًا لتشتيت الانتباه.
انتظروا خمس دقائق أخرى… لكن “لي باي” لم يظهر.
بل كان الطُعم لجذبهم إلى المصيدة.
الفصل 531: الطُعْم
______________________________________________
“حاولوا قدر الإمكان ألا تُحدثوا ضجّة. انتظروا حتى ينزل بنفسه.”
ترجمة : RoronoaZ
ورغم أنهم أعلنوا أنهم سيقومون باعتقال ومعاقبة القتلة الأربعة فقط، فإنهم لم يتعهدوا بأن يكون هؤلاء الأربعة هم الأهداف الوحيدة. فإن لم يتمكنوا من العثور عليهم، فإن “شن شيشي” ستكون الهدف التالي.
فبعد إعلان “شن شيشي” في الساعة 11:32 مساءً، لم يكن من المنطقي أن يبقوا مكتوفي الأيدي بانتظار أن يسلمهم أحد الضحايا نفسه طواعية.
