الفصل 539: على نفس الدرب
من الواضح أنها لا تريد انتهاء الحرب.
قالت المرأة البيضاء: “لا ترفض عرضي فورًا. إذا كنت تهتم بها حقًا، فعليك أن تستمع لي وتبتعد عن هذه الحرب.”
أجابت: “لكل إنسان بذرة عدل في قلبه، لكن من الصعب أن تنمو تلك البذرة إلى شجرة شامخة. التحديات والصعوبات هي أفضل غذاء لنمو البذرة. طريق النور قد يكون مليئًا بالأشواك. سأرى إن كانت تملك الشجاعة الكافية لتحمل معتقداتها.”
سألها “تشانغ هنغ” وعبس على جبينه: “لماذا؟”
ردّت المرأة البيضاء بهدوء: “ملاحظتك حادة، لكن للأسف أنت لا تسير على طريقي.”
أجابت: “أنا أُقدّر شجاعتك، ووقوفك إلى جانب أصدقائك. لكن للأسف، ليس كل شيء في هذا العالم يمكن مشاركته. أحيانًا يجب أن تتعلم أن تتحمل كل شيء بمفردك. هناك دروب مُخصّصة لشخص واحد فقط، وبعض المعارك يُفترض أن تُخاض منفردة. هذه معركتها، وليست معركتك.”
صمت “تشانغ هنغ” لبرهة ثم وضع بندقيته CS5 جانبًا. اعتقدت “جوستيتيا” أنها أقنعته بالانسحاب من المعركة، فابتسمت.
سأل “تشانغ هنغ”: “من أي جانب أنتِ؟”
أضافت بجدية: “كما قلت سابقًا، هذه حربها، ولا علاقة لأي شخص آخر بها. في الحقيقة، أنا من أقنعت ‘قوس النور’ بالتصادم مع الاتحاد.”
كان هذا سؤالًا يريد طرحه منذ زمن. قالت المرأة البيضاء إنه حتى لو قبلت “قوس النور” الهدنة، فهي لن تفعل. ظن “تشانغ هنغ” في البداية أن بينها وبين “شين شيشي” خلاف ما، لكن كلامها دل على عكس ذلك، فقد كانت تمتدحها. لكنها منعت “تشانغ هنغ” من الوصول إلى الشخص المختبئ في الفندق.
أما “أستريا” فكانت إلهة النجوم والنقاء، تحمل البرق والمشعل.
من الواضح أنها لا تريد انتهاء الحرب.
نظر “تشانغ هنغ” في عيني “جوستيتيا” وسألها: “طالما أنها وكيلتك، فلماذا توقفينني؟”
قالت المرأة البيضاء: “أنا لا أنتمي لأي طرف. لست من ‘قوس النور’ ولا من الاتحاد. أنا فقط أسير في طريقي الخاص.”
سألها: “هل تختارين وكلاءك بهذه الطريقة؟”
قال “تشانغ هنغ”: “ألا تعتقد أن طريقك متسلط؟ لماذا تهتم بكيفية اختيار الآخرين لطرقهم؟”
أما “أستريا” فكانت إلهة النجوم والنقاء، تحمل البرق والمشعل.
ابتسمت المرأة البيضاء وقالت: “يمكنني تجاهل اختيارات الآخرين، لكن عليّ أن أهتم بذلك الطفل لأنها تسير على نفس طريقي.”
أجابت: “لكل إنسان بذرة عدل في قلبه، لكن من الصعب أن تنمو تلك البذرة إلى شجرة شامخة. التحديات والصعوبات هي أفضل غذاء لنمو البذرة. طريق النور قد يكون مليئًا بالأشواك. سأرى إن كانت تملك الشجاعة الكافية لتحمل معتقداتها.”
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه: “أليس لك بشرية؟”
هز “تشانغ هنغ” رأسه مستنكرًا: “إذًا كل ما يحدث الآن هو اختبار لها؟ لهذا السبب لم تترددي في إشعال الحرب بين القوتين العظيمتين وجعل الأبرياء يدفعون الثمن بحياتهم؟! ما هذه العدالة؟”
رغم أن حديثها كان غامضًا بعض الشيء، فهم “تشانغ هنغ” السبب.
سألها: “هل تختارين وكلاءك بهذه الطريقة؟”
سألها: “هل تختارين وكلاءك بهذه الطريقة؟”
قالت المرأة البيضاء: “لا ترفض عرضي فورًا. إذا كنت تهتم بها حقًا، فعليك أن تستمع لي وتبتعد عن هذه الحرب.”
ردّت المرأة البيضاء بهدوء: “ملاحظتك حادة، لكن للأسف أنت لا تسير على طريقي.”
هزّت “جوستيتيا” رأسها: “لا أريدها أن تعترف بالهزيمة. أريد أن أراها تقاتل من أجل العدالة في قلبها. حتى لو كانت قوتها ضعيفة وأملها ضئيل، فهذا لا يعني خسارتها للمعركة. العدالة لا تعني الانتصار. رغم إيماننا بأن النور سيأتي في النهاية، علينا أن نخوض الظلام قبله. هذا هو ظلامها وفجرها.”
قالت: “أنت رجل عادل. حقيقة أنك أطلقت النار قبل الحديث جعلتني أعي أنك تميل للوقوف مع العدل ما لم يؤثر ذلك على مصالحك. لا تؤمن بإيمان أو معتقدات أخرى في قلبك.”
أما أشهر إلهة عدالة فهي “جوستيتيا”، التي أنشأها الرومان القدماء بدمج كل آلهة العدالة اليونانية، تحمل سيفًا وميزانًا، وتكون معصوبة العينين لرمزية السعي للحقيقة دون تحيز. رغم أن المرأة البيضاء كانت تحمل فقط سيفًا ولم تكن معصوبة العينين، إلا أنها تميزت بين الكائنات الأخلاقية. وكان الأبيض يرمز لنقاء عدالتها واستقامتها.
قال “تشانغ هنغ”: “عدالة؟ هل أنت ‘ثيميس’ أم ‘أستريا’؟ لا… أنت ‘جوستيتيا’!”
أضافت بجدية: “كما قلت سابقًا، هذه حربها، ولا علاقة لأي شخص آخر بها. في الحقيقة، أنا من أقنعت ‘قوس النور’ بالتصادم مع الاتحاد.”
أخيرًا حدد “تشانغ هنغ” هوية المرأة البيضاء.
قال “تشانغ هنغ”: “فلماذا لا تؤجلونها لغد؟ حتى لو نما الاتحاد، وحتى لو لم يستطع قتال ‘قوس النور’، على الأقل لن ينهار بهذه السهولة.”
عندما يتعلق الأمر بإلهة العدالة، يخطر في باله أولاً “ثيميس” إلهة العدالة في الميثولوجيا اليونانية القديمة، زوجة زيوس الثانية، التي تحافظ على نظام الأولمبوس. وعادة ما تصور بوجه جاد، تحمل ميزانًا وصولجانًا.
قالت: “أنت رجل عادل. حقيقة أنك أطلقت النار قبل الحديث جعلتني أعي أنك تميل للوقوف مع العدل ما لم يؤثر ذلك على مصالحك. لا تؤمن بإيمان أو معتقدات أخرى في قلبك.”
أما “أستريا” فكانت إلهة النجوم والنقاء، تحمل البرق والمشعل.
هز “تشانغ هنغ” رأسه مستنكرًا: “إذًا كل ما يحدث الآن هو اختبار لها؟ لهذا السبب لم تترددي في إشعال الحرب بين القوتين العظيمتين وجعل الأبرياء يدفعون الثمن بحياتهم؟! ما هذه العدالة؟”
أما أشهر إلهة عدالة فهي “جوستيتيا”، التي أنشأها الرومان القدماء بدمج كل آلهة العدالة اليونانية، تحمل سيفًا وميزانًا، وتكون معصوبة العينين لرمزية السعي للحقيقة دون تحيز. رغم أن المرأة البيضاء كانت تحمل فقط سيفًا ولم تكن معصوبة العينين، إلا أنها تميزت بين الكائنات الأخلاقية. وكان الأبيض يرمز لنقاء عدالتها واستقامتها.
قالت المرأة البيضاء: “لا ترفض عرضي فورًا. إذا كنت تهتم بها حقًا، فعليك أن تستمع لي وتبتعد عن هذه الحرب.”
في عصر النهضة، كانت تماثيل “جوستيتيا” تزين غالبية المحاكم، ولا زالت كثير من المحاكم الأوروبية تحمل تماثيلها. لم يكن هناك قانوني لا يعرف اسمها، ما يدل على أن هذه المرأة مختلفة عن الآلهة الصغيرة التي كادت تنقرض مع الزمن. رغم قدمها، تُعد “جوستيتيا” من أقوى الآلهة، وتوازي قوتها فرسان نهاية العالم الأربعة.
قال “تشانغ هنغ”: “عدالة؟ هل أنت ‘ثيميس’ أم ‘أستريا’؟ لا… أنت ‘جوستيتيا’!”
لم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا إن كان يستطيع هزيمتها، وبدا له أن “شين شيشي” محظوظة بأن تكون محبوبة من إلهة العدالة. كما قالت “جوستيتيا”، قدر “شين شيشي” أن تسير في هذا الدرب، وكان من الواضح أنها تابعت أمرها منذ زمن. مثابرتها، وذكاؤها، وقوتها جعلتها الوكيلة المثالية لـ”جوستيتيا”.
قالت: “أنت رجل عادل. حقيقة أنك أطلقت النار قبل الحديث جعلتني أعي أنك تميل للوقوف مع العدل ما لم يؤثر ذلك على مصالحك. لا تؤمن بإيمان أو معتقدات أخرى في قلبك.”
نظر “تشانغ هنغ” في عيني “جوستيتيا” وسألها: “طالما أنها وكيلتك، فلماذا توقفينني؟”
ترجمة : RoronoaZ
أجابت: “لكل إنسان بذرة عدل في قلبه، لكن من الصعب أن تنمو تلك البذرة إلى شجرة شامخة. التحديات والصعوبات هي أفضل غذاء لنمو البذرة. طريق النور قد يكون مليئًا بالأشواك. سأرى إن كانت تملك الشجاعة الكافية لتحمل معتقداتها.”
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه: “أليس لك بشرية؟”
أضافت بجدية: “كما قلت سابقًا، هذه حربها، ولا علاقة لأي شخص آخر بها. في الحقيقة، أنا من أقنعت ‘قوس النور’ بالتصادم مع الاتحاد.”
كان هذا سؤالًا يريد طرحه منذ زمن. قالت المرأة البيضاء إنه حتى لو قبلت “قوس النور” الهدنة، فهي لن تفعل. ظن “تشانغ هنغ” في البداية أن بينها وبين “شين شيشي” خلاف ما، لكن كلامها دل على عكس ذلك، فقد كانت تمتدحها. لكنها منعت “تشانغ هنغ” من الوصول إلى الشخص المختبئ في الفندق.
هز “تشانغ هنغ” رأسه مستنكرًا: “إذًا كل ما يحدث الآن هو اختبار لها؟ لهذا السبب لم تترددي في إشعال الحرب بين القوتين العظيمتين وجعل الأبرياء يدفعون الثمن بحياتهم؟! ما هذه العدالة؟”
قالت المرأة البيضاء: “لا ترفض عرضي فورًا. إذا كنت تهتم بها حقًا، فعليك أن تستمع لي وتبتعد عن هذه الحرب.”
قالت “جوستيتيا”: “لقد فهمتني خطأ. رغم أنني بدأت الحرب بين الاتحاد و’قوس النور’، إلا أنها كانت حتمية. هذا صراع مصالح بين طرفين. قائد ‘قوس النور’ رجل أعمال نموذجي ويتخذ دائمًا الخيار الأكثر عقلانية. أنتما تشتركان في كثير من الصفات. المدينة وصلت لحدودها مع وجود القوتين. لا مجال لطرف ثالث للتدخل. سواء اليوم أو غدًا، كان الصراع محتومًا.”
ردّت المرأة البيضاء بهدوء: “ملاحظتك حادة، لكن للأسف أنت لا تسير على طريقي.”
قال “تشانغ هنغ”: “فلماذا لا تؤجلونها لغد؟ حتى لو نما الاتحاد، وحتى لو لم يستطع قتال ‘قوس النور’، على الأقل لن ينهار بهذه السهولة.”
أما “أستريا” فكانت إلهة النجوم والنقاء، تحمل البرق والمشعل.
ردت “جوستيتيا”: “ما الجدوى؟ ‘قوس النور’ هم المنتصرون في النهاية، وعندها قد تكون الحرب قد دارت عدة مرات، آلاف اللاعبين سيكونون متورطين، وستتحول إلى حرب طويلة الأمد. المزيد سيصابون ويموتون، وسيسحب الكثيرون مثلك ليس لهم علاقة بالحرب. فلماذا لا تدع الاتحاد ينهار اليوم فقط؟”
قال “تشانغ هنغ”: “عدالة؟ هل أنت ‘ثيميس’ أم ‘أستريا’؟ لا… أنت ‘جوستيتيا’!”
قال “تشانغ هنغ”: “هل تريدين أن تستسلم ‘شين شيشي’؟”
أجابت: “أنا أُقدّر شجاعتك، ووقوفك إلى جانب أصدقائك. لكن للأسف، ليس كل شيء في هذا العالم يمكن مشاركته. أحيانًا يجب أن تتعلم أن تتحمل كل شيء بمفردك. هناك دروب مُخصّصة لشخص واحد فقط، وبعض المعارك يُفترض أن تُخاض منفردة. هذه معركتها، وليست معركتك.”
هزّت “جوستيتيا” رأسها: “لا أريدها أن تعترف بالهزيمة. أريد أن أراها تقاتل من أجل العدالة في قلبها. حتى لو كانت قوتها ضعيفة وأملها ضئيل، فهذا لا يعني خسارتها للمعركة. العدالة لا تعني الانتصار. رغم إيماننا بأن النور سيأتي في النهاية، علينا أن نخوض الظلام قبله. هذا هو ظلامها وفجرها.”
سألها “تشانغ هنغ” وعبس على جبينه: “لماذا؟”
صمت “تشانغ هنغ” لبرهة ثم وضع بندقيته CS5 جانبًا. اعتقدت “جوستيتيا” أنها أقنعته بالانسحاب من المعركة، فابتسمت.
قال “تشانغ هنغ”: “عدالة؟ هل أنت ‘ثيميس’ أم ‘أستريا’؟ لا… أنت ‘جوستيتيا’!”
لكن بعد ثوانٍ، أخرج “تشانغ هنغ” سيفين نيباليين من حقيبته.
ابتسمت المرأة البيضاء وقالت: “يمكنني تجاهل اختيارات الآخرين، لكن عليّ أن أهتم بذلك الطفل لأنها تسير على نفس طريقي.”
حملهما وقال: “لا أظن أن ‘شين شيشي’ تحتاجك لترتب لها طريقها. هي لا تسعى لموافقة أحد. أنت وهي لا تجمعكم أية مشتركات. هي ذات دم دافئ، وأنت زاحف.”
ترجمة : RoronoaZ
______________________________________________
أجابت: “أنا أُقدّر شجاعتك، ووقوفك إلى جانب أصدقائك. لكن للأسف، ليس كل شيء في هذا العالم يمكن مشاركته. أحيانًا يجب أن تتعلم أن تتحمل كل شيء بمفردك. هناك دروب مُخصّصة لشخص واحد فقط، وبعض المعارك يُفترض أن تُخاض منفردة. هذه معركتها، وليست معركتك.”
ترجمة : RoronoaZ
ردّت المرأة البيضاء بهدوء: “ملاحظتك حادة، لكن للأسف أنت لا تسير على طريقي.”
الفصل 539: على نفس الدرب
