الفصل 540: طلبتُ الدعم
سأل “تشانغ هنغ” وهو يتفحص المكان بفضول، يحاول معرفة أين هو: “هذا لا يعنيك. لماذا تهتم؟”
مرّت على وجه “جوستيتيا” لمحة من الدهشة. قالت: “هل ستستمر في محاربتي بعد أن عرفت من أنا؟”
* كان لديه موعد مع رئيس المستشفى للعب التنس يوم السبت. من المفارقة أن إلهًا يهتم بصحته!
ردّ “تشانغ هنغ”: “حسنًا، لقد قتلت شخصًا مشابهًا لك من قبل، ولا أمانع أن أضيف اسمًا جديدًا إلى القائمة.”
ترجمة : RoronoaZ
“هل تقصد ‘الطاعون’ من فرسان نهاية العالم؟ هل قتلته؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
قالت: “لو أخبرتني بأنك قتلت آلهة أخرى، لكان من الأسهل عليّ تصديقك. فرسان نهاية العالم هم من الجحيم، ولا يستطيع أي بشري أن يسبب لهم أي ضرر. هل لديك قطعة من المستوى ب أو أعلى ساعدتك في تقييده؟”
تغير تعبير “جوستيتيا” أخيرًا.
عبست “جوستيتيا” وأخرجت السيف من خصرها.
قالت: “لو أخبرتني بأنك قتلت آلهة أخرى، لكان من الأسهل عليّ تصديقك. فرسان نهاية العالم هم من الجحيم، ولا يستطيع أي بشري أن يسبب لهم أي ضرر. هل لديك قطعة من المستوى ب أو أعلى ساعدتك في تقييده؟”
ذكره الرجل العجوز بلطف: “أقرب مكان للإقامة يبعد 20 كيلومترًا.”
أجابها “تشانغ هنغ”: “سوف تكتشف الإجابة قريبًا.”
الفصل 540: طلبتُ الدعم
لم يقف “تشانغ هنغ” ينتظر أن تبادر خصمته بالهجوم هذه المرة. كانت قوة “جوستيتيا” على الأرجح أعلى من “الطاعون”، إذ أظهرت قدرتها على جعل الرصاص يمرّ عبر جسدها كما لو كانت تخترق الحياة نفسها. كان “تشانغ هنغ” يعلم أنه يجب أن يكون حذرًا هذه المرة.
عبست “جوستيتيا” وأخرجت السيف من خصرها.
نادراً ما كان يبدأ بالهجوم، لكن سيف النيبالي الذي بحوزته قطع قوسًا في الهواء، وانسلخ مباشرة نحو صدر إلهة العدالة. في الأساطير الرومانية، وُصفت “جوستيتيا” ومقام كهنوتها تفصيليًا، لكن سجلات معاركها كانت فارغة. ومع ذلك، لم يأخذ “تشانغ هنغ” سيف خصمته لعرض فقط.
وفي اللحظة التالية، وجد نفسه قد خرج من ممر الفندق الصغير، ووقف فوق رقعة من العشب. لم تكن “جوستيتيا” في المكان.
على الجانب الآخر، الميزان موجود لقياس الخير والشر، وبعد أن نظر إليه، حان الوقت لتنفيذ الحكم بواسطة السيف. لم تكن “جوستيتيا” إلهة الحدادة، ولا إلهة الحرب مثل فينوس. أفضل ما يمكن لـ”تشانغ هنغ” فعله الآن هو إنهاء المعركة قبل أن تهاجمه، فبذل كل جهده.
ترجمة : RoronoaZ
لم يكن ينوي إطالة القتال.
______________________________________________
من جانبها، توقفت “جوستيتيا” عن الاعتماد على قدرتها في مقاومة الضرر. كانت أسرع منه، لكن بعد تقييم رشاقتها، تنفس “تشانغ هنغ” الصعداء. سرعتها لا تتجاوز حدود البشر، وكان بإمكانه تعويض ذلك بمهارته في السيف من المستوى الثالث.
ردّ “تشانغ هنغ”: “حسنًا، لقد قتلت شخصًا مشابهًا لك من قبل، ولا أمانع أن أضيف اسمًا جديدًا إلى القائمة.”
شملت هذه المعركة مع “الطاعون” في المستشفى، وكانت هذه ثاني مرة يقاتل فيها إلهًا. اكتشف “تشانغ هنغ” بعض الأسرار، حيث يوجد فرق كبير في القوة البدنية بين الآلهة. بعضهم لم يكن أقوى من البشر، ولكل منهم قدرة خاصة به. هم يشبهون نسخًا محسّنة من العملاء.
فتح الرجل العجوز كيس حلوى QQ وسكب كمية كبيرة في فمه: “هم لا يستطيعون الموت على أية حال. يمكنك أن تجعلها تدفع الثمن في المرة القادمة.”
الآلهة تختلف عن اللاعبين — فاللاعب ينمو ويتطور مع إكمال المهام، بينما قوة الكائنات السماوية أكثر تقلبًا وتغيرًا مع الزمن. أما الآلهة القديمة التي وُلدت منذ عصور، فقد ضعف شأنها كثيرًا. مثل إلهة الشراع الأسود السلتيّة القديمة، لم ترد أخبار عنها بعد إتمام المهمة، وكان “تشانغ هنغ” يشك بأنها قد ماتت.
“هل تقصد ‘الطاعون’ من فرسان نهاية العالم؟ هل قتلته؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
الآلهة التي ما زالت حية أصيبت بأمراض البشر، مثل الرجل العجوز الذي يرتدي بدلة تانغ، والذي كان يحب الحلويات حتى أصيب بمرض السكري. حتى هاتف “الطاعون” كان يحتوي على أرقام عديدة لممثلي الطب.
شملت هذه المعركة مع “الطاعون” في المستشفى، وكانت هذه ثاني مرة يقاتل فيها إلهًا. اكتشف “تشانغ هنغ” بعض الأسرار، حيث يوجد فرق كبير في القوة البدنية بين الآلهة. بعضهم لم يكن أقوى من البشر، ولكل منهم قدرة خاصة به. هم يشبهون نسخًا محسّنة من العملاء.
* كان لديه موعد مع رئيس المستشفى للعب التنس يوم السبت. من المفارقة أن إلهًا يهتم بصحته!
تجاهله “تشانغ هنغ” ومشى نحو سيارة فولفو القريبة، التي كان الرجل العجوز قد أحضره بها. وعندما تفقد خزان الوقود، وجد أنه فارغ.
بينما يعيشون بين البشر بهدوء، قلائل هم من يمكنهم التمييز بينهم وبين الجيران العاديين. وبالطبع، عندما يقررون استعراض قدراتهم، يتذكر الناس الحكايات المرتبطة بهم. من المؤكد أن “جوستيتيا” كانت تعمل في المحكمة لفترة طويلة، ولم تكن عضلاتها مشحمة جيدًا، لكنها استطاعت الهروب من معظم هجمات “تشانغ هنغ” باستخدام قدميها فقط. وبعد قتال استمر قليلاً، تراجعت إلى نهاية الممر.
عبست “جوستيتيا” وأخرجت السيف من خصرها.
نادراً ما كان يبدأ بالهجوم، لكن سيف النيبالي الذي بحوزته قطع قوسًا في الهواء، وانسلخ مباشرة نحو صدر إلهة العدالة. في الأساطير الرومانية، وُصفت “جوستيتيا” ومقام كهنوتها تفصيليًا، لكن سجلات معاركها كانت فارغة. ومع ذلك، لم يأخذ “تشانغ هنغ” سيف خصمته لعرض فقط.
قالت: “الإدانة!”
غالبًا ما كان تحقيق “تشانغ هنغ” مرتبطًا بالرجل العجوز. رغم أنه كان حذرًا منه في أول لقاء، لم يسأله كثيرًا. بدا الرجل العجوز غير مدرك لذلك، وكان يشتكي من البعوض في السهول.
ضحكت بهدوء، وظهر كرة من الضوء الذهبي المقدس على السيف. قبل أن يعي “تشانغ هنغ” الأمر، اصطدم سيفه بسيفها.
تجاهله “تشانغ هنغ” ومشى نحو سيارة فولفو القريبة، التي كان الرجل العجوز قد أحضره بها. وعندما تفقد خزان الوقود، وجد أنه فارغ.
وفي اللحظة التالية، وجد نفسه قد خرج من ممر الفندق الصغير، ووقف فوق رقعة من العشب. لم تكن “جوستيتيا” في المكان.
ردّ “تشانغ هنغ”: “حسنًا، لقد قتلت شخصًا مشابهًا لك من قبل، ولا أمانع أن أضيف اسمًا جديدًا إلى القائمة.”
هل كان كل ذلك وهمًا؟
ردّ العجوز: “ربما أنت قوي بما يكفي لقتلها. لكن ما الفائدة؟ نحن في القرن الواحد والعشرين الآن، والحرب العالمية الثانية انتهت منذ أكثر من سبعين عامًا. لا تحبط نفسك بالكلام عن القتل طوال الوقت. ما تفعله لا يخصك.”
ما إن وقع نظره على شخص ليس بعيدًا عنه، تراجع عن فكرته.
لم يكن ينوي إطالة القتال.
قال: “هل أنت من تلاعب بي؟”
نادراً ما كان يبدأ بالهجوم، لكن سيف النيبالي الذي بحوزته قطع قوسًا في الهواء، وانسلخ مباشرة نحو صدر إلهة العدالة. في الأساطير الرومانية، وُصفت “جوستيتيا” ومقام كهنوتها تفصيليًا، لكن سجلات معاركها كانت فارغة. ومع ذلك، لم يأخذ “تشانغ هنغ” سيف خصمته لعرض فقط.
كان الرجل العجوز يرتدي بدلة تانغ وقبعة من القش وأحذية مطاطية، يبدو كأنه ذاهب للصيد. مرّ نصف عام منذ آخر لقاء بينهما.
* كان لديه موعد مع رئيس المستشفى للعب التنس يوم السبت. من المفارقة أن إلهًا يهتم بصحته!
عطس مع هبوب نسيم بارد، وقال متذمرًا: “تظن أني أردت فعل ذلك؟ لماذا استفزيت تلك المرأة؟ لو لم أوقف الوقت وأخرجك، لكنت قد قتلت!”
قال: “هل أنت من تلاعب بي؟”
رفع “تشانغ هنغ” حاجبه: “هل كنت سأقتل على يدها؟”
ضحكت بهدوء، وظهر كرة من الضوء الذهبي المقدس على السيف. قبل أن يعي “تشانغ هنغ” الأمر، اصطدم سيفه بسيفها.
ردّ العجوز: “ربما أنت قوي بما يكفي لقتلها. لكن ما الفائدة؟ نحن في القرن الواحد والعشرين الآن، والحرب العالمية الثانية انتهت منذ أكثر من سبعين عامًا. لا تحبط نفسك بالكلام عن القتل طوال الوقت. ما تفعله لا يخصك.”
أجابها “تشانغ هنغ”: “سوف تكتشف الإجابة قريبًا.”
قال “تشانغ هنغ”: “لدي دين تجاه شين شي شي وفريقها.”
فتح الرجل العجوز كيس حلوى QQ وسكب كمية كبيرة في فمه: “هم لا يستطيعون الموت على أية حال. يمكنك أن تجعلها تدفع الثمن في المرة القادمة.”
فتح الرجل العجوز كيس حلوى QQ وسكب كمية كبيرة في فمه: “هم لا يستطيعون الموت على أية حال. يمكنك أن تجعلها تدفع الثمن في المرة القادمة.”
______________________________________________
سأل “تشانغ هنغ” وهو يتفحص المكان بفضول، يحاول معرفة أين هو: “هذا لا يعنيك. لماذا تهتم؟”
ردّ “تشانغ هنغ”: “حسنًا، لقد قتلت شخصًا مشابهًا لك من قبل، ولا أمانع أن أضيف اسمًا جديدًا إلى القائمة.”
قال الرجل العجوز وهو يهز كتفيه: “توقف عن التمشيط. نحن الآن على سد. عندما تعود، ستكون المعركة هناك قد انتهت. وأنت وكيلي، فلا بد لي من الاعتناء بك.”
قال الرجل العجوز وهو يهز كتفيه: “توقف عن التمشيط. نحن الآن على سد. عندما تعود، ستكون المعركة هناك قد انتهت. وأنت وكيلي، فلا بد لي من الاعتناء بك.”
بدت كلمات الرجل العجوز منطقية، لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مرتاحًا. فقد أصبح يشك فيه أكثر بعدما اكتشف أن والديه يعرفانه منذ زمن بعيد، إذ كانوا جميعًا في نفس الحملة قبل 17 عامًا، وربما رأوه حينها.
الآلهة تختلف عن اللاعبين — فاللاعب ينمو ويتطور مع إكمال المهام، بينما قوة الكائنات السماوية أكثر تقلبًا وتغيرًا مع الزمن. أما الآلهة القديمة التي وُلدت منذ عصور، فقد ضعف شأنها كثيرًا. مثل إلهة الشراع الأسود السلتيّة القديمة، لم ترد أخبار عنها بعد إتمام المهمة، وكان “تشانغ هنغ” يشك بأنها قد ماتت.
غالبًا ما كان تحقيق “تشانغ هنغ” مرتبطًا بالرجل العجوز. رغم أنه كان حذرًا منه في أول لقاء، لم يسأله كثيرًا. بدا الرجل العجوز غير مدرك لذلك، وكان يشتكي من البعوض في السهول.
عبست “جوستيتيا” وأخرجت السيف من خصرها.
تجاهله “تشانغ هنغ” ومشى نحو سيارة فولفو القريبة، التي كان الرجل العجوز قد أحضره بها. وعندما تفقد خزان الوقود، وجد أنه فارغ.
* كان لديه موعد مع رئيس المستشفى للعب التنس يوم السبت. من المفارقة أن إلهًا يهتم بصحته!
ذكره الرجل العجوز بلطف: “أقرب مكان للإقامة يبعد 20 كيلومترًا.”
“هل تقصد ‘الطاعون’ من فرسان نهاية العالم؟ هل قتلته؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
صمت “تشانغ هنغ” قليلاً، ثم قال: “وماذا عن العودة؟”
قال “تشانغ هنغ”: “لدي دين تجاه شين شي شي وفريقها.”
أجاب الرجل العجوز: “طلبت الدعم ليأتي ليأخذني بعد حوالي ساعتين. هل تريد أن ترافقني؟”
تغير تعبير “جوستيتيا” أخيرًا.
______________________________________________
قال: “هل أنت من تلاعب بي؟”
ترجمة : RoronoaZ
عبست “جوستيتيا” وأخرجت السيف من خصرها.
* كان لديه موعد مع رئيس المستشفى للعب التنس يوم السبت. من المفارقة أن إلهًا يهتم بصحته!
