Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 541

الفصل 541: أنا سعيد عندما تكون سعيدًا

قال بحماس: “أتذكر أن هناك أغنية اسمها ‘تعلم كيف تموء’. هل سمعتها من قبل؟ إنها رائجة جدًا! و’رقصة الأعشاب البحرية’ جيدة أيضًا. رأيت مؤخرًا فتاة تبث على ‘تيك توك’، وجسدها — بحق — تحفة ! لا أعلم إن كانت استخدمت فلاتر أثناء التصوير، لذا أفكر في التواصل معها لأسألها بنفسي…”

كانت سماجة وجه العجوز تفوق ما تخيله “تشانغ هنغ”. بعد أن وصلت فرقة الإنقاذ ومعها البنزين، عرض على “تشانغ هنغ” أن يعود معه.

كان اللاعبون في المنتدى ينتظرون بقلق آخر المستجدات. كما كان هناك العديد من المواضيع التي تناقش “تشانغ هنغ” نفسه. ألقى نظرة سريعة عليها، ثم أغلق اللابتوب، وبدأ بتناول فطيرة صفار البيض.

قال: “القطار السريع لن يكتمل حتى نهاية العام. يمكنك العودة إما بقطار عادي أو حافلة طويلة المدى. وبالإضافة إلى ذلك، ستحتاج إلى قطع مسافة أخرى حتى تصل إلى المحطة. لا أظن أنه يمكنك العثور على سيارة أجرة في هذا الوقت من الليل. من الأفضل أن نعود سويًا. كما أنني أستطيع أن أؤنسك في الطريق.”

قال وهو يمد له الطعام: “مهلًا، لقد اقترب الفجر. لنأخذ فطورًا خفيفًا قبل أن نواصل القيادة.”

فكر “تشانغ هنغ” قليلاً، ثم وافق في النهاية على اقتراح العجوز. جلس خلف عجلة القيادة، بينما جلس العجوز بجانبه. أدار “تشانغ هنغ” السيارة، وبدأ محرك الفولفو في العمل. وبعد عشرين دقيقة، خرج الاثنان من منطقة السهول العشبية. وبما أن فريق الإنقاذ جلب لهما برميلين صغيرين فقط من الوقود، قاد “تشانغ هنغ” السيارة إلى أقرب محطة وقود لملء الخزان بالكامل.

كان “تشانغ هنغ” قد سمع لأول مرة عن حرب الوكلاء من “السيد كوفي”، ثم سأل عنها النادلة أيضًا، لكنه لم يحصل إلا على تلميحات غامضة. والآن وقد جاء الرجل العجوز بنفسه ليحدثه عنها، فهذا يعني أنها ذات أهمية كبيرة له.

استغل الرجل العجوز في بدلة التانغ الفرصة، فتسلل إلى المتجر الصغير بالمحطة، واشترى كيسًا كبيرًا من الوجبات الخفيفة، نصفه تقريبًا كان من الحلويات. بعد أن عاد إلى السيارة، فتح كيسًا من حلوى المارشميلو، وناول “تشانغ هنغ” علبة من فطائر صفار البيض وكيسًا من البيض المسلوق المتبل.

ثم شغّل العجوز في بدلة التانغ جهاز الستيريو.

قال وهو يمد له الطعام: “مهلًا، لقد اقترب الفجر. لنأخذ فطورًا خفيفًا قبل أن نواصل القيادة.”

لم يعلّق “تشانغ هنغ”. فقبل عدة أشهر، ربما كان سيصدق كلام العجوز، لكن بعد حادثة “غرينلاند”، لم يعد يظن أن هدفه الوحيد كان مساعدته على الفوز باللعبة.

في تلك الأثناء، كان “تشانغ هنغ” يتصفح آخر الأخبار في منتدى اللاعبين. كانت المعركة في قرية المدينة قد انتهت، لكن لم تُعرف نتائجها بعد. فقد قامت “قوس النور” بحجب المعلومات، ولم تصدر أي تصريح. ولم تقم “شين شي شي” بتسجيل الدخول إلى المنتدى منذ منتصف الليل.

قال العجوز وهو يهز كتفيه: “نعم نعم، كما تقول. أعلم أنك لا تثق بي تمامًا، لكن لا بأس. في يومٍ ما، ستدرك من يهتم بك حقًا… تذكّر فقط أنني داعمك الحقيقي. مهما حدث في المستقبل، يمكنك دائمًا أن تطلب مساعدتي. تَفَضَّل، اكتب هذه الجملة في دفتر إن أردت. حسنًا، لقد قلت ما أردت قوله. الآن يمكننا أن نسترخي. الرحلة لا تزال طويلة. ما الأغنية التي تحب أن تسمعها؟”

كان اللاعبون في المنتدى ينتظرون بقلق آخر المستجدات. كما كان هناك العديد من المواضيع التي تناقش “تشانغ هنغ” نفسه. ألقى نظرة سريعة عليها، ثم أغلق اللابتوب، وبدأ بتناول فطيرة صفار البيض.

الفصل 541: أنا سعيد عندما تكون سعيدًا

لقد خاض عدة معارك متتالية، وكان يشعر بجوع شديد.

قال الرجل العجوز: “بصراحة، أنا لا أحب ‘جوستيتيا’ أيضًا. الأساطير الرومانية مثل قدر من الحساء العشوائي. الناس يرمون فيه كل شيء ويقلبونه باستمرار. يبدو جيدًا من الخارج، لكنه قد لا يكون لذيذًا. هم يمزجون بين أساطير الشرق والغرب، بل يخلطون بين الميثولوجيا اليونانية والمصرية والدين الشعبي. ومع ذلك، يجب أن نعترف بأنهم كانوا جيدين في وقت ما. أما الآن، فمعظمهم فقدوا مكانتهم. ‘جوستيتيا’ كانت محظوظة لأنها ربطت نفسها بالقانون. الناس لم يعودوا يؤمنون بالآلهة والوحوش، بل أصبحوا يؤمنون أكثر بالقانون.”

نظر إليه العجوز وسأله: “هل لا تزال غاضبًا مني لأني سحبتك من القتال؟”

فكر “تشانغ هنغ” قليلاً، ثم وافق في النهاية على اقتراح العجوز. جلس خلف عجلة القيادة، بينما جلس العجوز بجانبه. أدار “تشانغ هنغ” السيارة، وبدأ محرك الفولفو في العمل. وبعد عشرين دقيقة، خرج الاثنان من منطقة السهول العشبية. وبما أن فريق الإنقاذ جلب لهما برميلين صغيرين فقط من الوقود، قاد “تشانغ هنغ” السيارة إلى أقرب محطة وقود لملء الخزان بالكامل.

رد “تشانغ هنغ” ببرود: “هل يفترض أن أكون كذلك؟”، بينما أنهى آخر قضمة من الفطيرة وألقى الغلاف جانبًا.

ثم شغّل العجوز في بدلة التانغ جهاز الستيريو.

قال الرجل العجوز: “بصراحة، أنا لا أحب ‘جوستيتيا’ أيضًا. الأساطير الرومانية مثل قدر من الحساء العشوائي. الناس يرمون فيه كل شيء ويقلبونه باستمرار. يبدو جيدًا من الخارج، لكنه قد لا يكون لذيذًا. هم يمزجون بين أساطير الشرق والغرب، بل يخلطون بين الميثولوجيا اليونانية والمصرية والدين الشعبي. ومع ذلك، يجب أن نعترف بأنهم كانوا جيدين في وقت ما. أما الآن، فمعظمهم فقدوا مكانتهم. ‘جوستيتيا’ كانت محظوظة لأنها ربطت نفسها بالقانون. الناس لم يعودوا يؤمنون بالآلهة والوحوش، بل أصبحوا يؤمنون أكثر بالقانون.”

كانت سماجة وجه العجوز تفوق ما تخيله “تشانغ هنغ”. بعد أن وصلت فرقة الإنقاذ ومعها البنزين، عرض على “تشانغ هنغ” أن يعود معه.

استمر العجوز في الحديث بينما كانت الفولفو تبتعد عن محطة الوقود. ومن خلال المرآة الخلفية، رأى عامل المحطة يتثاءب وهو عائد إلى غرفة الخدمة.

رد “تشانغ هنغ” ببرود: “هل يفترض أن أكون كذلك؟”، بينما أنهى آخر قضمة من الفطيرة وألقى الغلاف جانبًا.

قال: “دعنا لا نتحدث عن الأمور المزعجة.”

قال: “القطار السريع لن يكتمل حتى نهاية العام. يمكنك العودة إما بقطار عادي أو حافلة طويلة المدى. وبالإضافة إلى ذلك، ستحتاج إلى قطع مسافة أخرى حتى تصل إلى المحطة. لا أظن أنه يمكنك العثور على سيارة أجرة في هذا الوقت من الليل. من الأفضل أن نعود سويًا. كما أنني أستطيع أن أؤنسك في الطريق.”

أنهى الرجل العجوز كيس المارشميلو، ثم فتح كيسًا من حلوى الفرقعة، وسكبها في فمه، مغمضًا عينيه بينما يستمتع بطعم السكر.

ابتسم العجوز وهو يلوّح بكيس الحلوى: “أنا مختلف عن الآلهة مثل ‘جوستيتيا’، التي تسيء معاملة وكلائها عندما لا تجد ما تفعله. أنا أحرص دائمًا على راحة وكيلي. عندما تكون سعيدًا، أكون سعيدًا. لقد استثمرت فيك كل ما لدي. كما يقول المثل: لا تعبث مع مقامر بدأ يخسر بالفعل.”

قال: “كيف حالك مؤخرًا؟ كل شيء بخير؟ لم نلتقِ منذ مدة. من المفترض أنك أكملت سبع ألعاب حتى الآن، صحيح؟ هل أعجبك الهدية الصغيرة التي قدمتها لك؟”

أنهى الرجل العجوز كيس المارشميلو، ثم فتح كيسًا من حلوى الفرقعة، وسكبها في فمه، مغمضًا عينيه بينما يستمتع بطعم السكر.

رد “تشانغ هنغ” ساخرًا: “هل هذا استبيان ملاحظات المستخدمين؟”

كانت سماجة وجه العجوز تفوق ما تخيله “تشانغ هنغ”. بعد أن وصلت فرقة الإنقاذ ومعها البنزين، عرض على “تشانغ هنغ” أن يعود معه.

ابتسم العجوز وهو يلوّح بكيس الحلوى: “أنا مختلف عن الآلهة مثل ‘جوستيتيا’، التي تسيء معاملة وكلائها عندما لا تجد ما تفعله. أنا أحرص دائمًا على راحة وكيلي. عندما تكون سعيدًا، أكون سعيدًا. لقد استثمرت فيك كل ما لدي. كما يقول المثل: لا تعبث مع مقامر بدأ يخسر بالفعل.”

قال وهو يمد له الطعام: “مهلًا، لقد اقترب الفجر. لنأخذ فطورًا خفيفًا قبل أن نواصل القيادة.”

لم يعلّق “تشانغ هنغ”. فقبل عدة أشهر، ربما كان سيصدق كلام العجوز، لكن بعد حادثة “غرينلاند”، لم يعد يظن أن هدفه الوحيد كان مساعدته على الفوز باللعبة.

في تلك الأثناء، كان “تشانغ هنغ” يتصفح آخر الأخبار في منتدى اللاعبين. كانت المعركة في قرية المدينة قد انتهت، لكن لم تُعرف نتائجها بعد. فقد قامت “قوس النور” بحجب المعلومات، ولم تصدر أي تصريح. ولم تقم “شين شي شي” بتسجيل الدخول إلى المنتدى منذ منتصف الليل.

تابع الرجل العجوز قائلاً: “في الواقع، جئت خصيصًا للبحث عنك. لا بد أنك أصبحت تعلم أن حرب الوكلاء على وشك أن تبدأ.”

لقد خاض عدة معارك متتالية، وكان يشعر بجوع شديد.

كان “تشانغ هنغ” قد سمع لأول مرة عن حرب الوكلاء من “السيد كوفي”، ثم سأل عنها النادلة أيضًا، لكنه لم يحصل إلا على تلميحات غامضة. والآن وقد جاء الرجل العجوز بنفسه ليحدثه عنها، فهذا يعني أنها ذات أهمية كبيرة له.

______________________________________________

قال: “حرب الوكلاء تشبه إلى حد ما ما واجهته في الألعاب. لا تزال تعتبر مهمة، لكنها أكثر خطورة. فالتهديد لا يأتي من المهمة فقط، بل من خصومك أيضًا. وكما يوحي الاسم، فهي حرب بين الوكلاء فقط. بالطبع، زملاؤك السابقون يمكنهم مواصلة العمل معك كرسل. لا تستهِن بالرسل — إذا استطعت قيادتهم جيدًا، يمكن أن يصبحوا قوة جبارة. العديد من اللاعبين يمتلكون مهارات تضاهي الوكلاء، لكن لأسباب تتعلق بالاختيار أو الولاء، تخلّت الآلهة عنهم. بالطبع، إن كنت تفضل القتال بمفردك، فهذا خيارك. الهدية التي قدمتها لك ما تزال صالحة.”

قال الرجل العجوز: “بصراحة، أنا لا أحب ‘جوستيتيا’ أيضًا. الأساطير الرومانية مثل قدر من الحساء العشوائي. الناس يرمون فيه كل شيء ويقلبونه باستمرار. يبدو جيدًا من الخارج، لكنه قد لا يكون لذيذًا. هم يمزجون بين أساطير الشرق والغرب، بل يخلطون بين الميثولوجيا اليونانية والمصرية والدين الشعبي. ومع ذلك، يجب أن نعترف بأنهم كانوا جيدين في وقت ما. أما الآن، فمعظمهم فقدوا مكانتهم. ‘جوستيتيا’ كانت محظوظة لأنها ربطت نفسها بالقانون. الناس لم يعودوا يؤمنون بالآلهة والوحوش، بل أصبحوا يؤمنون أكثر بالقانون.”

وبعد أن أنهى كيس الحلوى، صمت العجوز أخيرًا لبرهة.

استغل الرجل العجوز في بدلة التانغ الفرصة، فتسلل إلى المتجر الصغير بالمحطة، واشترى كيسًا كبيرًا من الوجبات الخفيفة، نصفه تقريبًا كان من الحلويات. بعد أن عاد إلى السيارة، فتح كيسًا من حلوى المارشميلو، وناول “تشانغ هنغ” علبة من فطائر صفار البيض وكيسًا من البيض المسلوق المتبل.

ثم قال: “هناك شيء آخر يجب أن أذكّرك به. عندما التقينا لأول مرة، حذرتك من باقي الوكلاء. بعضهم مستعد لفعل أي شيء للتخلص من منافسيه في العالم الحقيقي. وبعد أحداث الليلة، أصبحت مشهورًا بين اللاعبين. لحسن الحظ، لا أحد يعرف هويتك سوى ‘جوستيتيا’. فقط احرص ألا تلتقي بها مجددًا. وإذا كان لديك وقت فراغ، يمكنك أيضًا التخلص من بعض اللاعبين الذين لا يعجبونك. بصراحة، لقد كنت حاسمًا الليلة.”

ابتسم العجوز وهو يلوّح بكيس الحلوى: “أنا مختلف عن الآلهة مثل ‘جوستيتيا’، التي تسيء معاملة وكلائها عندما لا تجد ما تفعله. أنا أحرص دائمًا على راحة وكيلي. عندما تكون سعيدًا، أكون سعيدًا. لقد استثمرت فيك كل ما لدي. كما يقول المثل: لا تعبث مع مقامر بدأ يخسر بالفعل.”

رد “تشانغ هنغ” بلا مبالاة: “فقط أعدتُ الجميل.”

وبعد أن أنهى كيس الحلوى، صمت العجوز أخيرًا لبرهة.

قال العجوز وهو يهز كتفيه: “نعم نعم، كما تقول. أعلم أنك لا تثق بي تمامًا، لكن لا بأس. في يومٍ ما، ستدرك من يهتم بك حقًا… تذكّر فقط أنني داعمك الحقيقي. مهما حدث في المستقبل، يمكنك دائمًا أن تطلب مساعدتي. تَفَضَّل، اكتب هذه الجملة في دفتر إن أردت. حسنًا، لقد قلت ما أردت قوله. الآن يمكننا أن نسترخي. الرحلة لا تزال طويلة. ما الأغنية التي تحب أن تسمعها؟”

استغل الرجل العجوز في بدلة التانغ الفرصة، فتسلل إلى المتجر الصغير بالمحطة، واشترى كيسًا كبيرًا من الوجبات الخفيفة، نصفه تقريبًا كان من الحلويات. بعد أن عاد إلى السيارة، فتح كيسًا من حلوى المارشميلو، وناول “تشانغ هنغ” علبة من فطائر صفار البيض وكيسًا من البيض المسلوق المتبل.

ثم شغّل العجوز في بدلة التانغ جهاز الستيريو.

كانت سماجة وجه العجوز تفوق ما تخيله “تشانغ هنغ”. بعد أن وصلت فرقة الإنقاذ ومعها البنزين، عرض على “تشانغ هنغ” أن يعود معه.

قال بحماس: “أتذكر أن هناك أغنية اسمها ‘تعلم كيف تموء’. هل سمعتها من قبل؟ إنها رائجة جدًا! و’رقصة الأعشاب البحرية’ جيدة أيضًا. رأيت مؤخرًا فتاة تبث على ‘تيك توك’، وجسدها — بحق — تحفة ! لا أعلم إن كانت استخدمت فلاتر أثناء التصوير، لذا أفكر في التواصل معها لأسألها بنفسي…”

أنهى الرجل العجوز كيس المارشميلو، ثم فتح كيسًا من حلوى الفرقعة، وسكبها في فمه، مغمضًا عينيه بينما يستمتع بطعم السكر.

______________________________________________

استغل الرجل العجوز في بدلة التانغ الفرصة، فتسلل إلى المتجر الصغير بالمحطة، واشترى كيسًا كبيرًا من الوجبات الخفيفة، نصفه تقريبًا كان من الحلويات. بعد أن عاد إلى السيارة، فتح كيسًا من حلوى المارشميلو، وناول “تشانغ هنغ” علبة من فطائر صفار البيض وكيسًا من البيض المسلوق المتبل.

ترجمة : RoronoaZ

كان “تشانغ هنغ” قد سمع لأول مرة عن حرب الوكلاء من “السيد كوفي”، ثم سأل عنها النادلة أيضًا، لكنه لم يحصل إلا على تلميحات غامضة. والآن وقد جاء الرجل العجوز بنفسه ليحدثه عنها، فهذا يعني أنها ذات أهمية كبيرة له.

تابع الرجل العجوز قائلاً: “في الواقع، جئت خصيصًا للبحث عنك. لا بد أنك أصبحت تعلم أن حرب الوكلاء على وشك أن تبدأ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط