الفصل 561: معبد كِيوميزو-ديرا
اختفى “تشانغ هينغ” داخل غرفته. زفرت “أكاني” بهدوء، لكن فجأة عاد ليسأل: “آه… ما الذي ينبغي عليّ ارتداؤه لزيارة المعبد؟”
عندما عاد “تشانغ هينغ”، وجد “أكاني” جاثية بجوار حوض خشبي تُعدّ سوشي نيجيري.
“شكرًا لك.”
كان سوشي النيجيري، وهو كرات أرز تُضغط يدويًا وتُغطّى بشرائح من السمك الطازج، يُعتبر طبقًا فاخرًا نسبيًا. ووفقًا للأسطورة، فإن “توكوغاوا إيناري”، الشوغون الحادي عشر من شوغونية توكوغاوا، كان رجلاً نَهِمًا وشهوانيًا. والد إحدى محظياته المُتبنّى يُدعى “سِكيو ناكانو”. وبما أن كثيرًا من الناس كانوا يتقرّبون منه طمعًا في نيل المناصب العليا، فقد بدأت المتاجر الفاخرة تنتشر قرب مقر سكنه. ومن هناك خطرت لصاحب مطعم سوشي فكرة فتح محلٍ لبيع سوشي النيجيري بجوار “سِكيو”. (وبصراحة، لم يكن بذلك المستوى الراقي، لكن سرعان ما انتشر وشاع حتى بدأت الأكشاك تبيعه في الشوارع).
في الواقع، كانت تشعر بغرابة شديدة. فقد نشأت في الدوجو بعد وفاة والدتها، وسط مجموعة من المتدرّبين معظمهم من الرجال، وكانت تتدرّب معهم وتحتكّ بهم يوميًا دون أن تشعر بأي حرج. فلماذا الآن تشعر بكل هذا التوتر؟ هل لأن زيّها مختلفٌ اليوم؟
قال “تشانغ هينغ” وهو يضع علبة النودلز سوبا وكُرات الأرز اللاصق المشويّة على الطاولة:
“هل هذا عشاء الليلة؟”
لكنها ارتدت نفس هذا الزيّ من قبل، في آخر زيارة لها للمعبد برفقة والدها. ومنذ ذلك الحين، اعتادت زيارة كِيوميزو في مثل هذا الوقت من كل عام.
كان قد أنهى تناول طبق الأودِن أثناء طريق العودة.
“لا بأس. صاحب العمل لا يستيقظ عادةً قبل الظهيرة. إذا أطلتِ المكوث هناك، يمكنني الانصراف قبل ذلك.”
أجابت “أكاني”:
“لا، سأزور معبد كِيوميزو-ديرا غدًا. هذا من أجل الغد.”
ونظرًا لأنها تقضي معظم وقتها في الدوجو، فقد اعتادت ارتداء زيّ التدريب “دوغي” والتنّورة التقليدية “هاكاما”. كانت هذه أول مرة يرى فيها “تشانغ هينغ” “أكاني” خارج زيها المعتاد، وكانت تبدو أنثوية بحق، فلم يستطع أن يمنع نفسه من التحديق بها قليلًا.
كان “تشانغ هينغ” قد سمع عن المعبد الشهير الواقع في جبل “أوتووا” شرق كيوتو. بُني عام 778 ميلادي، ويُعتبر أقدم معبد في المدينة. ورغم أن المبنى تعرّض للحرائق وأُعيد ترميمه مرارًا، إلا أن المنظر منه بقي مذهلًا. كان الزوّار يصعدون الجبل لمشاهدة أزهار الكرز في الربيع، وأوراق القيقب الحمراء في الخريف. وفي العصور اللاحقة، أُدرج المعبد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وأصبح من أبرز معالم كيوتو السياحية.
الفصل 561: معبد كِيوميزو-ديرا
قال “تشانغ هينغ”:
“هل ستذهبين لمشاهدة أزهار الكرز؟ هل يمكنني مرافقتك؟”
“حسنًا… إذًا ساعدني في إعداد المزيد من سوشي النيجيري.”
أومأت “أكاني” ببطء، وظهر عليها بعض الخجل.
“أمرٌ كهذا تقريبًا… ألست مشغولًا بعمل الترجمة خاصتك؟”
قال “تشانغ هينغ”: “المنظر هنا رائع… سمعت كثيرًا عن أزهار الكرز في معبد كِيوميزو، والآن بعد أن رأيتها، أستطيع القول إنها تستحق كل هذا المديح.”
“لا بأس. صاحب العمل لا يستيقظ عادةً قبل الظهيرة. إذا أطلتِ المكوث هناك، يمكنني الانصراف قبل ذلك.”
ولحسن الحظ، سرعان ما وصلا إلى القاعة الرئيسية، حيث تمكنت من الصلاة للإلهة “كانون” لتنقية مشاعرها المضطربة. بدأت “أكاني” تتساءل عمّا أصابها اليوم، بل إنها حاولت التأمل لتهدئة أفكارها المشتّتة.
“حسنًا… إذًا ساعدني في إعداد المزيد من سوشي النيجيري.”
كان قد أنهى تناول طبق الأودِن أثناء طريق العودة.
“شكرًا لك.”
كان “تشانغ هينغ” قد سمع عن المعبد الشهير الواقع في جبل “أوتووا” شرق كيوتو. بُني عام 778 ميلادي، ويُعتبر أقدم معبد في المدينة. ورغم أن المبنى تعرّض للحرائق وأُعيد ترميمه مرارًا، إلا أن المنظر منه بقي مذهلًا. كان الزوّار يصعدون الجبل لمشاهدة أزهار الكرز في الربيع، وأوراق القيقب الحمراء في الخريف. وفي العصور اللاحقة، أُدرج المعبد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وأصبح من أبرز معالم كيوتو السياحية.
في الفترة الأخيرة، كان “تشانغ هينغ” يتجوّل في كيوتو برفقة “غابرييل”، لكن التاجر الفرنسي كان يفضّل الأماكن المخصّصة للطعام والشراب والمرح، ولم يكن مهتمًا كثيرًا بالمعابد أو الأضرحة. أما “تشانغ هينغ”، الذي لم يسبق له زيارة كيوتو من قبل، فقد كان متحمسًا لرؤية معبد كِيوميزو-ديرا العريق. وبما أن “كوياما أكاني” ذاهبة إلى هناك، قرّر أن يرافقها.
من هنا، يمتد طريقٌ حجريٌّ متعرّج نحو بوابة الغرب. وخلفها برجٌ بثلاث طوابق، وقاعة “كايساندو”، ثم ممر يؤدّي إلى منصة كِيوميزو الشهيرة المبنية على منحدر.
في صباح اليوم التالي، وقبل شروق الشمس، طرقت “أكاني” باب غرفة “تشانغ هينغ”.
شعرت “أكاني” بالحرج من نظراته، فقالت بحدة وهي تُخفض الفانوس لتُخفي وجهها في الظلام: “ماذا؟! أسرع واستعدّ، سنغادر قريبًا.”
وعندما فتح الباب، وجدها تحمل فانوسًا وصندوق سوشي النيجيري الذي أعدّاه في الليلة السابقة.
اختفى “تشانغ هينغ” داخل غرفته. زفرت “أكاني” بهدوء، لكن فجأة عاد ليسأل: “آه… ما الذي ينبغي عليّ ارتداؤه لزيارة المعبد؟”
كانت ترتدي كيمونو رسميًا مزخرفًا بالأحمر والأزرق والأصفر والأبيض، مع حزامٍ حول خصرها، وتنتعل جوارب “تابي” البيضاء وصنادل “زوري” التقليدية.
اختفى “تشانغ هينغ” داخل غرفته. زفرت “أكاني” بهدوء، لكن فجأة عاد ليسأل: “آه… ما الذي ينبغي عليّ ارتداؤه لزيارة المعبد؟”
ونظرًا لأنها تقضي معظم وقتها في الدوجو، فقد اعتادت ارتداء زيّ التدريب “دوغي” والتنّورة التقليدية “هاكاما”. كانت هذه أول مرة يرى فيها “تشانغ هينغ” “أكاني” خارج زيها المعتاد، وكانت تبدو أنثوية بحق، فلم يستطع أن يمنع نفسه من التحديق بها قليلًا.
ولحسن الحظ، سرعان ما وصلا إلى القاعة الرئيسية، حيث تمكنت من الصلاة للإلهة “كانون” لتنقية مشاعرها المضطربة. بدأت “أكاني” تتساءل عمّا أصابها اليوم، بل إنها حاولت التأمل لتهدئة أفكارها المشتّتة.
شعرت “أكاني” بالحرج من نظراته، فقالت بحدة وهي تُخفض الفانوس لتُخفي وجهها في الظلام:
“ماذا؟! أسرع واستعدّ، سنغادر قريبًا.”
شعرت “أكاني” بالحرج من نظراته، فقالت بحدة وهي تُخفض الفانوس لتُخفي وجهها في الظلام: “ماذا؟! أسرع واستعدّ، سنغادر قريبًا.”
قال:
“حسنًا، سأبدّل ملابسي.”
عندما عاد “تشانغ هينغ”، وجد “أكاني” جاثية بجوار حوض خشبي تُعدّ سوشي نيجيري.
اختفى “تشانغ هينغ” داخل غرفته. زفرت “أكاني” بهدوء، لكن فجأة عاد ليسأل:
“آه… ما الذي ينبغي عليّ ارتداؤه لزيارة المعبد؟”
ترجمة : RoronoaZ
أجابته:
“أي شيء تُحبّه. فقط لا تأخذ سيفك معك.”
الفصل 561: معبد كِيوميزو-ديرا
“مفهوم.”
لقد كانت الرحلة إلى هناك مزعجة بالنسبة لها. فعندما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، كانت تشعر بعدم ارتياح. وعندما تُسرع في مشيتها، تتساءل ما إذا كان “تشانغ هينغ” يراقبها. وإذا ما التفتّت ورأته يستمتع بالمنظر، تشعر بخيبة أمل خفيفة. بدا لها الأمر وكأنها تفقد صوابها.
راقبته “أكاني” وهو يدخل الغرفة مجددًا، لكنه نسي إغلاق الباب خلفه. لم تكن ترى شيئًا، لكنها سمعت صوت حفيف القماش بينما كان يبدّل ملابسه، فاحمرّ وجهها بشدّة. أرادت أن تبتعد عن الباب، لكنها شعرت أن ذلك سيبدو مريبًا.
لقد كانت الرحلة إلى هناك مزعجة بالنسبة لها. فعندما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، كانت تشعر بعدم ارتياح. وعندما تُسرع في مشيتها، تتساءل ما إذا كان “تشانغ هينغ” يراقبها. وإذا ما التفتّت ورأته يستمتع بالمنظر، تشعر بخيبة أمل خفيفة. بدا لها الأمر وكأنها تفقد صوابها.
في الواقع، كانت تشعر بغرابة شديدة. فقد نشأت في الدوجو بعد وفاة والدتها، وسط مجموعة من المتدرّبين معظمهم من الرجال، وكانت تتدرّب معهم وتحتكّ بهم يوميًا دون أن تشعر بأي حرج. فلماذا الآن تشعر بكل هذا التوتر؟ هل لأن زيّها مختلفٌ اليوم؟
سارت “أكاني” في المقدّمة، وتبعها “تشانغ هينغ” بهدوء.
لكنها ارتدت نفس هذا الزيّ من قبل، في آخر زيارة لها للمعبد برفقة والدها. ومنذ ذلك الحين، اعتادت زيارة كِيوميزو في مثل هذا الوقت من كل عام.
في صباح اليوم التالي، وقبل شروق الشمس، طرقت “أكاني” باب غرفة “تشانغ هينغ”.
لكن هذا العام كان مختلفًا… لأن أحدًا آخر سيرافقها.
“لا بأس. صاحب العمل لا يستيقظ عادةً قبل الظهيرة. إذا أطلتِ المكوث هناك، يمكنني الانصراف قبل ذلك.”
خرج “تشانغ هينغ” بعد أن بدّل ملابسه وغسل وجهه بماء البئر البارد. وعلى عكس “أكاني” التي تأنّقت، بدا كما هو دائمًا، ملتزمًا بما قالت: ارتدى ملابسه اليومية.
راقبته “أكاني” وهو يدخل الغرفة مجددًا، لكنه نسي إغلاق الباب خلفه. لم تكن ترى شيئًا، لكنها سمعت صوت حفيف القماش بينما كان يبدّل ملابسه، فاحمرّ وجهها بشدّة. أرادت أن تبتعد عن الباب، لكنها شعرت أن ذلك سيبدو مريبًا.
“فلنذهب.”
كان سوشي النيجيري، وهو كرات أرز تُضغط يدويًا وتُغطّى بشرائح من السمك الطازج، يُعتبر طبقًا فاخرًا نسبيًا. ووفقًا للأسطورة، فإن “توكوغاوا إيناري”، الشوغون الحادي عشر من شوغونية توكوغاوا، كان رجلاً نَهِمًا وشهوانيًا. والد إحدى محظياته المُتبنّى يُدعى “سِكيو ناكانو”. وبما أن كثيرًا من الناس كانوا يتقرّبون منه طمعًا في نيل المناصب العليا، فقد بدأت المتاجر الفاخرة تنتشر قرب مقر سكنه. ومن هناك خطرت لصاحب مطعم سوشي فكرة فتح محلٍ لبيع سوشي النيجيري بجوار “سِكيو”. (وبصراحة، لم يكن بذلك المستوى الراقي، لكن سرعان ما انتشر وشاع حتى بدأت الأكشاك تبيعه في الشوارع).
سارت “أكاني” في المقدّمة، وتبعها “تشانغ هينغ” بهدوء.
في الواقع، كانت تشعر بغرابة شديدة. فقد نشأت في الدوجو بعد وفاة والدتها، وسط مجموعة من المتدرّبين معظمهم من الرجال، وكانت تتدرّب معهم وتحتكّ بهم يوميًا دون أن تشعر بأي حرج. فلماذا الآن تشعر بكل هذا التوتر؟ هل لأن زيّها مختلفٌ اليوم؟
ونظرًا لكونهما متمرّنين على فنون القتال، فقد كانت خطواتهما خفيفة. وسرعان ما وصلا إلى بوابة “نيومون”. رفع “تشانغ هينغ” رأسه ليرى البوابة المطلية باللون القرمزي، وقد لامست أول أشعة شمس الصباح طرف برجها، مانحةً إياها مظهرًا مهيبًا ومقدّسًا في آنٍ واحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
من هنا، يمتد طريقٌ حجريٌّ متعرّج نحو بوابة الغرب. وخلفها برجٌ بثلاث طوابق، وقاعة “كايساندو”، ثم ممر يؤدّي إلى منصة كِيوميزو الشهيرة المبنية على منحدر.
من هنا، يمتد طريقٌ حجريٌّ متعرّج نحو بوابة الغرب. وخلفها برجٌ بثلاث طوابق، وقاعة “كايساندو”، ثم ممر يؤدّي إلى منصة كِيوميزو الشهيرة المبنية على منحدر.
من ذلك المكان، كانت رؤية أشجار الكرز المتفتّحة ساحرة بحق. ورغم وجود شجرة كرز قرب منزل “تشانغ هينغ”، إلا أنه لا شيء يُضاهي منظر أشجار الكرز المتجاورة. ومن هناك، يمكن رؤية مدينة كيوتو الإمبراطورية، وقاعة المعبد التي تستند على 139 عمودًا خشبيًا ضخمًا. كان منظرًا خلابًا بحق.
“لا بأس. صاحب العمل لا يستيقظ عادةً قبل الظهيرة. إذا أطلتِ المكوث هناك، يمكنني الانصراف قبل ذلك.”
قال “تشانغ هينغ”:
“المنظر هنا رائع… سمعت كثيرًا عن أزهار الكرز في معبد كِيوميزو، والآن بعد أن رأيتها، أستطيع القول إنها تستحق كل هذا المديح.”
بعد ذلك، تجوّل الاثنان عبر المنصة، وسلكا الطريق المؤدي إلى الغابة، ثم نزلا عبر ممر محاط بأشجار القيقب حتى وصلا إلى “أوتووا نو تاكي” — والتي تعني حرفيًا “صوت الريش”.
أجابت “أكاني” بتنهيدة خفيفة، لكن جسدها ما زال مشدودًا.
كان “تشانغ هينغ” قد سمع عن المعبد الشهير الواقع في جبل “أوتووا” شرق كيوتو. بُني عام 778 ميلادي، ويُعتبر أقدم معبد في المدينة. ورغم أن المبنى تعرّض للحرائق وأُعيد ترميمه مرارًا، إلا أن المنظر منه بقي مذهلًا. كان الزوّار يصعدون الجبل لمشاهدة أزهار الكرز في الربيع، وأوراق القيقب الحمراء في الخريف. وفي العصور اللاحقة، أُدرج المعبد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وأصبح من أبرز معالم كيوتو السياحية.
لقد كانت الرحلة إلى هناك مزعجة بالنسبة لها. فعندما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، كانت تشعر بعدم ارتياح. وعندما تُسرع في مشيتها، تتساءل ما إذا كان “تشانغ هينغ” يراقبها. وإذا ما التفتّت ورأته يستمتع بالمنظر، تشعر بخيبة أمل خفيفة. بدا لها الأمر وكأنها تفقد صوابها.
لقد كانت الرحلة إلى هناك مزعجة بالنسبة لها. فعندما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، كانت تشعر بعدم ارتياح. وعندما تُسرع في مشيتها، تتساءل ما إذا كان “تشانغ هينغ” يراقبها. وإذا ما التفتّت ورأته يستمتع بالمنظر، تشعر بخيبة أمل خفيفة. بدا لها الأمر وكأنها تفقد صوابها.
ولحسن الحظ، سرعان ما وصلا إلى القاعة الرئيسية، حيث تمكنت من الصلاة للإلهة “كانون” لتنقية مشاعرها المضطربة. بدأت “أكاني” تتساءل عمّا أصابها اليوم، بل إنها حاولت التأمل لتهدئة أفكارها المشتّتة.
كان “تشانغ هينغ” قد سمع عن المعبد الشهير الواقع في جبل “أوتووا” شرق كيوتو. بُني عام 778 ميلادي، ويُعتبر أقدم معبد في المدينة. ورغم أن المبنى تعرّض للحرائق وأُعيد ترميمه مرارًا، إلا أن المنظر منه بقي مذهلًا. كان الزوّار يصعدون الجبل لمشاهدة أزهار الكرز في الربيع، وأوراق القيقب الحمراء في الخريف. وفي العصور اللاحقة، أُدرج المعبد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وأصبح من أبرز معالم كيوتو السياحية.
بعد ذلك، تجوّل الاثنان عبر المنصة، وسلكا الطريق المؤدي إلى الغابة، ثم نزلا عبر ممر محاط بأشجار القيقب حتى وصلا إلى “أوتووا نو تاكي” — والتي تعني حرفيًا “صوت الريش”.
لقد كانت الرحلة إلى هناك مزعجة بالنسبة لها. فعندما كانا يسيران جنبًا إلى جنب، كانت تشعر بعدم ارتياح. وعندما تُسرع في مشيتها، تتساءل ما إذا كان “تشانغ هينغ” يراقبها. وإذا ما التفتّت ورأته يستمتع بالمنظر، تشعر بخيبة أمل خفيفة. بدا لها الأمر وكأنها تفقد صوابها.
ورغم تسميته “تاكي” أي شلّال، لم يكن كذلك فعليًا، بل كان ثلاث جداول صغيرة تنساب من بين الصخور. ورغم أن الوقت كان باكرًا، كان هناك بعض الزوار يملأون المياه منها.
كان “تشانغ هينغ” قد سمع عن المعبد الشهير الواقع في جبل “أوتووا” شرق كيوتو. بُني عام 778 ميلادي، ويُعتبر أقدم معبد في المدينة. ورغم أن المبنى تعرّض للحرائق وأُعيد ترميمه مرارًا، إلا أن المنظر منه بقي مذهلًا. كان الزوّار يصعدون الجبل لمشاهدة أزهار الكرز في الربيع، وأوراق القيقب الحمراء في الخريف. وفي العصور اللاحقة، أُدرج المعبد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، وأصبح من أبرز معالم كيوتو السياحية.
______________________________________________
خرج “تشانغ هينغ” بعد أن بدّل ملابسه وغسل وجهه بماء البئر البارد. وعلى عكس “أكاني” التي تأنّقت، بدا كما هو دائمًا، ملتزمًا بما قالت: ارتدى ملابسه اليومية.
ترجمة : RoronoaZ
“فلنذهب.”
اختفى “تشانغ هينغ” داخل غرفته. زفرت “أكاني” بهدوء، لكن فجأة عاد ليسأل: “آه… ما الذي ينبغي عليّ ارتداؤه لزيارة المعبد؟”
