Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 563

PDF

الفصل 563: سرّ غابرييل

التقى “أوكيتا سُوجي” بحبّ حياته خلال رحلته إلى معبد كِيوميزو، وكانت تلك مفاجأة سارة له بكل المقاييس. أما بالنسبة للمبارزة، فلم يكن “تشانغ هينغ” على عجلة من أمره، فالاتفاق قد تمّ بالفعل بين الطرفين.

التقى “أوكيتا سُوجي” بحبّ حياته خلال رحلته إلى معبد كِيوميزو، وكانت تلك مفاجأة سارة له بكل المقاييس. أما بالنسبة للمبارزة، فلم يكن “تشانغ هينغ” على عجلة من أمره، فالاتفاق قد تمّ بالفعل بين الطرفين.

مرّ أسبوع آخر منذ زيارته لمعبد كِيوميزو. ولم يظهر أيّ من ساموراي مقاطعة “تشوشو” لمواجهته، وهو ما استغربه “تشانغ هينغ”. فبحسب طباعهم، من غير المعقول أن يتأخروا كل هذا الوقت. ما لم يكن هناك ما هو أكثر أهمية يشغلهم. ومؤخرًا، عرف السبب.

ورغم أن “أوكيتا” كان يُعاني من السعال، إلا أنه لم يكن من النوع الذي سيُعيقه عن أداء مهامه اليومية. بالنسبة إلى “تشانغ هينغ”، كان هذا الساموراي، صاحب أعلى قوة قتال حاليًا، بمثابة الطبق الرئيسي المثالي. وبمجرّد أن يتذوّق طعمه، قد لا يرغب في تناول أي مقبّلات أخرى بعده.

ترجمة : RoronoaZ

لذا لم يُمانع “تشانغ هينغ” تأجيل المبارزة بينهما قليلًا. خاصةً وأن لديه ما يشغله الآن — فقد بدت الكاتانا التي استعارها سابقًا من دوجو “سوزاكو” ومن دوجو آخر جيّدة نوعًا ما، لكنها لم تكن بمستوى الأسلحة الأسطورية. بل حتى تلك الـ”واكيزاشي” كانت أقل بكثير من التوقعات. أما كاتانا دوجو “سوزاكو”، والتي قيل إنها من صنع “مييكه تينتا ميتسُويو”، فقد طلب “تشانغ هينغ” من جامع أسلحة متخصص أن يُقيّمها لاحقًا، إذ لم يكن واثقًا ما إن كانت حقيقية أم لا.

أما “غابرييل”، من جهته، فكان لا يزال يتقمص دوره ببراعة، وقد نجح في خداع مطارديه الذين كانوا يلاحقونه منذ أيام. والآن، مع وجود “كيرينو” في المدينة، لم يعد أحد يملك الوقت لمتابعة “غابرييل” بعد الآن.

وهنا كانت المشكلة الكبرى في هذه المهمة. فوفقًا للمعلومات التي قدّمتها له “سكارليت”، فإن النظام لن يُعلمه إذا ما حصل على كاتانا أسطورية أم لا. عندما دخلت “سكارليت” وصديقتها إلى هذه المهمة، كان هدفهما واضحًا — إنهاء المهمة ضمن الفترة المحددة. لكن عندما أُسندت مهمة “باكوماتسو كيوتو” إلى “تشانغ هينغ”، كان السيناريو مختلفًا تمامًا. مما يعني على الأرجح أنه سيتوجب عليه اتخاذ قرارات صعبة في نهايتها.

لذا لم يُمانع “تشانغ هينغ” تأجيل المبارزة بينهما قليلًا. خاصةً وأن لديه ما يشغله الآن — فقد بدت الكاتانا التي استعارها سابقًا من دوجو “سوزاكو” ومن دوجو آخر جيّدة نوعًا ما، لكنها لم تكن بمستوى الأسلحة الأسطورية. بل حتى تلك الـ”واكيزاشي” كانت أقل بكثير من التوقعات. أما كاتانا دوجو “سوزاكو”، والتي قيل إنها من صنع “مييكه تينتا ميتسُويو”، فقد طلب “تشانغ هينغ” من جامع أسلحة متخصص أن يُقيّمها لاحقًا، إذ لم يكن واثقًا ما إن كانت حقيقية أم لا.

لكن، لم يكن هذا وقت القلق بعد. في الوقت الحالي، كل ما عليه فعله هو تحدّي سادة كيوتو وجمع الكاتانا الشهيرة.

ترجمة : RoronoaZ

مرّ أسبوع آخر منذ زيارته لمعبد كِيوميزو. ولم يظهر أيّ من ساموراي مقاطعة “تشوشو” لمواجهته، وهو ما استغربه “تشانغ هينغ”. فبحسب طباعهم، من غير المعقول أن يتأخروا كل هذا الوقت. ما لم يكن هناك ما هو أكثر أهمية يشغلهم. ومؤخرًا، عرف السبب.

في تلك الظهيرة، جاء “غابرييل” إلى “تشانغ هينغ” وسأله بسرية: “هل أنت متفرّغ غدًا في الليل؟”

فقد أُبلغ أن “شينساكو تاكاسوغي”، الذي كان يتعافى في “ساكوراياما”، قد تُوفي بسبب المرض.

ومهما كان ما ينوي “غابرييل” فعله، فالواضح أنه لا يستطيع البوح به. ولم يكن “تشانغ هينغ” ساذجًا ليعتقد أن “غابرييل” يثق فيه ويعتقد أنه سيكتم السر. لذا لم يكن من الصعب توقّع ما الذي قد يفعله “غابرييل” به بعد انتهاء الأمر.

وكان هذا بالفعل حدثًا جللًا.

ومهما كان ما ينوي “غابرييل” فعله، فالواضح أنه لا يستطيع البوح به. ولم يكن “تشانغ هينغ” ساذجًا ليعتقد أن “غابرييل” يثق فيه ويعتقد أنه سيكتم السر. لذا لم يكن من الصعب توقّع ما الذي قد يفعله “غابرييل” به بعد انتهاء الأمر.

كان “شينساكو تاكاسوغي” قائد مقاطعة “تشوشو”، وزعيمًا شابًا مفعمًا بالحماس. اغتال أجانبًا، وأحرق السفارة البريطانية، وأجبر الإمبراطور “كومي” على العفو عن البرابرة. ثم قام بنفسه بتجنيد وتأسيس وحدة “كيهيتاي”. وخلال حادثة “كينمون”، هُزمت حركة “سوننو جُوي”، واضطر باسم مقاطعته إلى توقيع معاهدة “شيمونوسيكي” مع بريطانيا، وأمريكا، وفرنسا، وهولندا، وتخلى مضطرًا عن سياسة طرد الأجانب.

رغم أهمية الحادثة، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يشعر بتأثّر كبير، إذ إنه لم ينحز إلى أي طرف منذ البداية، وكان يعتبر نفسه مجرد مراقب. لكن ما شغله أكثر، هو خبر آخر — سيف “جوزومارو” قادم إلى كيوتو.

لاحقًا، وبعد خضوعه للشوغونية، عاش في المنفى لفترة، لكنه سرعان ما تحالف مع “إيتو هيروبومي” لاستعادة زمام الأمور في مقاطعته. ثم أطلق سلسلة من الإصلاحات الغربية الجذرية، ممهّدًا طريق “تشوشو” نحو الازدهار والقوة. وبعدها بوقت قصير، قاد انتصارًا ضد أسطول الشوغونية في “أوشيما” و”أوغورا”. كانت تلك ذروة مجده.

هل كانت مقاطعة “ساتسوما” تنوي استغلال وفاة حليفهم “تاكاسوغي” لإحداث تحرّك كبير؟

لكن للأسف، فإن حياة هذا البطل العظيم قُضي عليها بسبب سعال ضعيف. مات على فراش المرض قبل وصول العصر الجديد.

ولذلك، لم يكن من السهل عليه رفض دعوة “غابرييل”. فهذه كانت الخيط الوحيد المفيد الذي يملكه حاليًا. وبما أنه واثق من مهارته في القتال، قرر بعد تفكير قصير أن يُوافق على عرض “غابرييل”.

ومن الطبيعي أن تكون مقاطعة “تشوشو” الآن في حزن بالغ، وليس من المستغرب أن يتجاهلوا أمر دوجو “كوياما” مؤقتًا.

كان “شينساكو تاكاسوغي” قائد مقاطعة “تشوشو”، وزعيمًا شابًا مفعمًا بالحماس. اغتال أجانبًا، وأحرق السفارة البريطانية، وأجبر الإمبراطور “كومي” على العفو عن البرابرة. ثم قام بنفسه بتجنيد وتأسيس وحدة “كيهيتاي”. وخلال حادثة “كينمون”، هُزمت حركة “سوننو جُوي”، واضطر باسم مقاطعته إلى توقيع معاهدة “شيمونوسيكي” مع بريطانيا، وأمريكا، وفرنسا، وهولندا، وتخلى مضطرًا عن سياسة طرد الأجانب.

رغم أهمية الحادثة، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يشعر بتأثّر كبير، إذ إنه لم ينحز إلى أي طرف منذ البداية، وكان يعتبر نفسه مجرد مراقب. لكن ما شغله أكثر، هو خبر آخر — سيف “جوزومارو” قادم إلى كيوتو.

فقد أُبلغ أن “شينساكو تاكاسوغي”، الذي كان يتعافى في “ساكوراياما”، قد تُوفي بسبب المرض.

“جوزومارو” هو أحد أشهر خمسة كاتانا في العالم، وتُقارَن شهرته بـ”ميكازوكي مونيشيكا”. ويُعدّ كنزًا ثمينًا لدى معبد “هونكوجي”، ويملكه حاليًا “كيرينو توشياكي”، أحد الأربعة الكبار المعروفين بلقب “هيتوكيري” في عصر باكوماتسو.

في تلك الظهيرة، جاء “غابرييل” إلى “تشانغ هينغ” وسأله بسرية: “هل أنت متفرّغ غدًا في الليل؟”

هذا الرجل، التابع لمقاطعة “ساتسوما”، كان يقود “سايغو تاكاموري” — الذي لم يتردد في التخلي عن شرف الساموراي ليُصبح قاتلًا مختصًا في تصفية أتباع الشوغونية. حتى الآن، سقط عدد لا يُحصى من مسؤولي الشوغونية بسيفه. ومع وفاة “شينساكو تاكاسوغي”، رغب “سايغو تاكاموري” في زيارة كيوتو. مما أثار خيال الناس وتكهناتهم.

ومن الطبيعي أن تكون مقاطعة “تشوشو” الآن في حزن بالغ، وليس من المستغرب أن يتجاهلوا أمر دوجو “كوياما” مؤقتًا.

هل كانت مقاطعة “ساتسوما” تنوي استغلال وفاة حليفهم “تاكاسوغي” لإحداث تحرّك كبير؟

حتى الآن، كانت أعمال الترجمة التي طلبها “غابرييل” سهلة ومريحة، ولا تتناسب أبدًا مع سخاء المقابل المالي الذي قدّمه. وكان “تشانغ هينغ” يعلم أن الأشياء الجيدة لا تدوم طويلًا. والآن، على ما يبدو، بدأ “غابرييل” يُطالبه بثمرة تلك المكافآت السخية التي تلقّاها.

ربما كان أمر عظيم على وشك الوقوع في كيوتو. فالشينسنغومي، وفريق “كيوتو ميمواريغومي”، كانوا يجوبون الشوارع بأسلحتهم يوميًا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من العثور على “كيرينو توشياكي”. وقد سبب هذا قلقًا كبيرًا لدى سكان كيوتو، بينما راقب الإمبراطور والنبلاء المشهد من داخل المدينة الإمبراطورية، وبدت الطائفة المؤيدة للشوغونية وكأنها في خطر.

لذا لم يُمانع “تشانغ هينغ” تأجيل المبارزة بينهما قليلًا. خاصةً وأن لديه ما يشغله الآن — فقد بدت الكاتانا التي استعارها سابقًا من دوجو “سوزاكو” ومن دوجو آخر جيّدة نوعًا ما، لكنها لم تكن بمستوى الأسلحة الأسطورية. بل حتى تلك الـ”واكيزاشي” كانت أقل بكثير من التوقعات. أما كاتانا دوجو “سوزاكو”، والتي قيل إنها من صنع “مييكه تينتا ميتسُويو”، فقد طلب “تشانغ هينغ” من جامع أسلحة متخصص أن يُقيّمها لاحقًا، إذ لم يكن واثقًا ما إن كانت حقيقية أم لا.

كان “تشانغ هينغ” يُراقب تطورات الوضع عن كثب. فقد كان من النادر أن يعرف مكان واحد من الكاتانا الخمس الأسطورية في هذا العالم، ناهيك عن أن يكون “جوزومارو”. ولهذا كان يرغب بشدّة في اغتنام الفرصة والحصول عليه.

ومهما كان ما ينوي “غابرييل” فعله، فالواضح أنه لا يستطيع البوح به. ولم يكن “تشانغ هينغ” ساذجًا ليعتقد أن “غابرييل” يثق فيه ويعتقد أنه سيكتم السر. لذا لم يكن من الصعب توقّع ما الذي قد يفعله “غابرييل” به بعد انتهاء الأمر.

لكن هذا يعني أنه يجب عليه العثور على “كيرينو توشياكي” قبل الشينسنغومي — وهو أمر ليس بالسهل، فحركة “توباكو” لها العديد من المؤيدين في كيوتو. وعلى الرغم من ذلك، فشلوا حتى الآن في تحديد مخبأ “كيرينو”.

قال “غابرييل”: “سأحضر مأدبة مهمة جدًا غدًا مساءً، وأحتاجك لترافقني كمترجم. لا تقلق، إذا سارت الأمور كما أريد، سأدفع لك عشر قطع كُوبان دفعة واحدة.”

أما “غابرييل”، من جهته، فكان لا يزال يتقمص دوره ببراعة، وقد نجح في خداع مطارديه الذين كانوا يلاحقونه منذ أيام. والآن، مع وجود “كيرينو” في المدينة، لم يعد أحد يملك الوقت لمتابعة “غابرييل” بعد الآن.

بدا أن المال لم يكن سهلًا كما ظنّ في البداية.

في تلك الظهيرة، جاء “غابرييل” إلى “تشانغ هينغ” وسأله بسرية:
“هل أنت متفرّغ غدًا في الليل؟”

كان واثقًا أنه بمجرد أن يُوافق على مرافقة “غابرييل”، سيعرف ما الذي يُخفيه هذا الأخير في جعبته في تلك الليلة.

“هم؟” رفع “تشانغ هينغ” حاجبيه.

رغم أهمية الحادثة، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يشعر بتأثّر كبير، إذ إنه لم ينحز إلى أي طرف منذ البداية، وكان يعتبر نفسه مجرد مراقب. لكن ما شغله أكثر، هو خبر آخر — سيف “جوزومارو” قادم إلى كيوتو.

قال “غابرييل”:
“سأحضر مأدبة مهمة جدًا غدًا مساءً، وأحتاجك لترافقني كمترجم. لا تقلق، إذا سارت الأمور كما أريد، سأدفع لك عشر قطع كُوبان دفعة واحدة.”

أما “غابرييل”، من جهته، فكان لا يزال يتقمص دوره ببراعة، وقد نجح في خداع مطارديه الذين كانوا يلاحقونه منذ أيام. والآن، مع وجود “كيرينو” في المدينة، لم يعد أحد يملك الوقت لمتابعة “غابرييل” بعد الآن.

حتى الآن، كانت أعمال الترجمة التي طلبها “غابرييل” سهلة ومريحة، ولا تتناسب أبدًا مع سخاء المقابل المالي الذي قدّمه. وكان “تشانغ هينغ” يعلم أن الأشياء الجيدة لا تدوم طويلًا. والآن، على ما يبدو، بدأ “غابرييل” يُطالبه بثمرة تلك المكافآت السخية التي تلقّاها.

هل كانت مقاطعة “ساتسوما” تنوي استغلال وفاة حليفهم “تاكاسوغي” لإحداث تحرّك كبير؟

كان واثقًا أنه بمجرد أن يُوافق على مرافقة “غابرييل”، سيعرف ما الذي يُخفيه هذا الأخير في جعبته في تلك الليلة.

وهنا كانت المشكلة الكبرى في هذه المهمة. فوفقًا للمعلومات التي قدّمتها له “سكارليت”، فإن النظام لن يُعلمه إذا ما حصل على كاتانا أسطورية أم لا. عندما دخلت “سكارليت” وصديقتها إلى هذه المهمة، كان هدفهما واضحًا — إنهاء المهمة ضمن الفترة المحددة. لكن عندما أُسندت مهمة “باكوماتسو كيوتو” إلى “تشانغ هينغ”، كان السيناريو مختلفًا تمامًا. مما يعني على الأرجح أنه سيتوجب عليه اتخاذ قرارات صعبة في نهايتها.

بدا أن المال لم يكن سهلًا كما ظنّ في البداية.

ومن الطبيعي أن تكون مقاطعة “تشوشو” الآن في حزن بالغ، وليس من المستغرب أن يتجاهلوا أمر دوجو “كوياما” مؤقتًا.

ومهما كان ما ينوي “غابرييل” فعله، فالواضح أنه لا يستطيع البوح به. ولم يكن “تشانغ هينغ” ساذجًا ليعتقد أن “غابرييل” يثق فيه ويعتقد أنه سيكتم السر. لذا لم يكن من الصعب توقّع ما الذي قد يفعله “غابرييل” به بعد انتهاء الأمر.

ربما كان أمر عظيم على وشك الوقوع في كيوتو. فالشينسنغومي، وفريق “كيوتو ميمواريغومي”، كانوا يجوبون الشوارع بأسلحتهم يوميًا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من العثور على “كيرينو توشياكي”. وقد سبب هذا قلقًا كبيرًا لدى سكان كيوتو، بينما راقب الإمبراطور والنبلاء المشهد من داخل المدينة الإمبراطورية، وبدت الطائفة المؤيدة للشوغونية وكأنها في خطر.

كان على “تشانغ هينغ” أن يتخذ قرارًا سريعًا — هل يُجازف أم لا؟ لو كان الأمر فقط لأجل عشر قطع كُوبان، لكان انسحب فورًا — فقد جمع ما يكفي من المال في هذه الفترة، وحتى “أكاني كوياما” اقترحت إعفاءه من الإيجار، لكنه رفض.

رغم أهمية الحادثة، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يشعر بتأثّر كبير، إذ إنه لم ينحز إلى أي طرف منذ البداية، وكان يعتبر نفسه مجرد مراقب. لكن ما شغله أكثر، هو خبر آخر — سيف “جوزومارو” قادم إلى كيوتو.

بالتالي، بإمكانه الاستمرار كمترجم لـ”غابرييل”، حتى لو لم يتلقّ نفس الأجر الكبير.

وهنا كانت المشكلة الكبرى في هذه المهمة. فوفقًا للمعلومات التي قدّمتها له “سكارليت”، فإن النظام لن يُعلمه إذا ما حصل على كاتانا أسطورية أم لا. عندما دخلت “سكارليت” وصديقتها إلى هذه المهمة، كان هدفهما واضحًا — إنهاء المهمة ضمن الفترة المحددة. لكن عندما أُسندت مهمة “باكوماتسو كيوتو” إلى “تشانغ هينغ”، كان السيناريو مختلفًا تمامًا. مما يعني على الأرجح أنه سيتوجب عليه اتخاذ قرارات صعبة في نهايتها.

لكن ما جذب اهتمام “تشانغ هينغ” فعلًا، هو الأشخاص الذين يتعامل معهم “غابرييل”.

بدا أن المال لم يكن سهلًا كما ظنّ في البداية.

فقد علم الآن أن الذين كانوا يُلاحقون “غابرييل” طوال الوقت هم رجال الشوغونية. مما يعني أن “غابرييل” على الأرجح يدعم حركة “توباكو”. وتصادف أن “تشانغ هينغ” كان يسعى للحصول على “جوزومارو”، وسيف “كيرينو توشياكي” قد يقع في أيدي مؤيدي “توباكو”.

ترجمة : RoronoaZ

ولذلك، لم يكن من السهل عليه رفض دعوة “غابرييل”. فهذه كانت الخيط الوحيد المفيد الذي يملكه حاليًا. وبما أنه واثق من مهارته في القتال، قرر بعد تفكير قصير أن يُوافق على عرض “غابرييل”.

“هم؟” رفع “تشانغ هينغ” حاجبيه.

وبدا الأخير مرتاحًا وسعيدًا.

هذا الرجل، التابع لمقاطعة “ساتسوما”، كان يقود “سايغو تاكاموري” — الذي لم يتردد في التخلي عن شرف الساموراي ليُصبح قاتلًا مختصًا في تصفية أتباع الشوغونية. حتى الآن، سقط عدد لا يُحصى من مسؤولي الشوغونية بسيفه. ومع وفاة “شينساكو تاكاسوغي”، رغب “سايغو تاكاموري” في زيارة كيوتو. مما أثار خيال الناس وتكهناتهم.

قال له:
“رائع! لنلتقِ في مكاننا المعتاد غدًا مساءً.”

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

كان “تشانغ هينغ” يُراقب تطورات الوضع عن كثب. فقد كان من النادر أن يعرف مكان واحد من الكاتانا الخمس الأسطورية في هذا العالم، ناهيك عن أن يكون “جوزومارو”. ولهذا كان يرغب بشدّة في اغتنام الفرصة والحصول عليه.

ترجمة : RoronoaZ

رغم أهمية الحادثة، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يشعر بتأثّر كبير، إذ إنه لم ينحز إلى أي طرف منذ البداية، وكان يعتبر نفسه مجرد مراقب. لكن ما شغله أكثر، هو خبر آخر — سيف “جوزومارو” قادم إلى كيوتو.

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط