Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 571

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 571: حرب الدم في غيون (الجزء السادس)

بعد أن قتل خصمه، لم يشعر “أوكيتا” بأي نشوة، لأن “تشانغ هينغ” بدوره قتل خصمًا بضربة نظيفة. كانت النتيجة تعادلًا في نظره. ولم يكن يعرف حتى اسم الرجل الذي قتله. بالنسبة له، لم يكن سوى شخصية هامشية لا أهمية لها.

كان “تشانغ هينغ” قد فكّر في الأمر مسبقًا. وبينما كان يواجه أحد الساموراي من مقاطعة ساتسوما الذي اندفع نحوه، قال لـ”أوكيتا سوجي”:

لم يشعر “أوكيتا” بهذا القدر من الإثارة منذ حادثة “إيكيدايا”. وعلى الرغم من أنه كان يقاتل لفترة طويلة، إلا أن الأدرينالين الذي تدفق في جسده ألغى كل ألم وإرهاق. لم يكن سيفه بهذا الخِفّة من قبل. لقد وصل إلى ذروته!

“هيه، لنناقش أمرًا ما.”

“ماذا؟!” صُدم “أوكيتا سوجي”. “ألم يمت ذلك الرجل قبل فترة وجيزة؟”

“ما هو؟”
كان “أوكيتا” مشغولًا بالسعال وقطع رؤوس خصومه، ومع ذلك وجد وقتًا للرد عليه. حتى وسط هذا القتال الدامي والفوضوي، حافظ على وقفته الأنيقة. كانت سيفه الـ”تاتشي” يشبه القمر وسط سماء مرصعة بالنجوم، ينبعث منه نور بارد خافت، يلمع بخفة وسرعة وهو يقطع كل من يعترض طريقه.

“ماذا؟!” صُدم “أوكيتا سوجي”. “ألم يمت ذلك الرجل قبل فترة وجيزة؟”

قال “تشانغ هينغ”:
“من المؤسف أن الشينسنغومي فشلوا في قتل ‘كيدو تاكايوشي’ في حادثة ‘إيكيدايا’. هذه فرصة نادرة لتعويض ذلك… أتريد أن تضيعها؟”

قال “أوكيتا” بحماس: “توقيت مثالي!”

رفع “أوكيتا” حاجبيه:
“ماذا تعني؟”

لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى. فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه. وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده: “لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”

أجابه “تشانغ هينغ”:
“شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”

“ماذا؟!”
صُدم “أوكيتا سوجي”.
“ألم يمت ذلك الرجل قبل فترة وجيزة؟”

كان “تشانغ هينغ” قد فكّر في الأمر مسبقًا. وبينما كان يواجه أحد الساموراي من مقاطعة ساتسوما الذي اندفع نحوه، قال لـ”أوكيتا سوجي”:

“يبدو أن هذا ليس صحيحًا… لقد رأيته قبل قليل. كان حيًّا ويعمل بنشاط على تنفيذ خطة كبرى.”

لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى. فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه. وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده: “لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”

هز “أوكيتا” رأسه متذمرًا وقال:
“آه، هؤلاء الناس مزعجون فعلًا. لا عجب أن ‘كوندو-سان’ يقول إن العالم يعمه الفوضى بفضلهم.”

قال له: “بإمكانك أن تأخذ قسطًا من الراحة. سأذهب لتحديد موقعهم الحالي.”

في الحقيقة، لم يكن “أوكيتا” يعلم تمامًا مدى الشر الذي ارتكبه “تاكاسوغي”، لكنه كان يثق في معلمه. ومتى ما رأى أحد هؤلاء، كان عليه أن يقتلهم. لم يكن “أوكيتا سوجي” غبيًا، لكنه أحيانًا كان كسولًا.

سأله “تشانغ هينغ” بقلق: “هل أنت بخير؟” فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.

قال “تشانغ هينغ” مذكرًا:
“إذا تحركت الآن، ربما تتمكن من اللحاق به.”

“هممم؟” بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة: “أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”

“هممم؟”
بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة:
“أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”

في الحقيقة، لم يكن “أوكيتا” يعلم تمامًا مدى الشر الذي ارتكبه “تاكاسوغي”، لكنه كان يثق في معلمه. ومتى ما رأى أحد هؤلاء، كان عليه أن يقتلهم. لم يكن “أوكيتا سوجي” غبيًا، لكنه أحيانًا كان كسولًا.

“نعم، وإذا لحقنا بـ’تاكاسوغي’، فقد يحصل كل واحد منا على ما يريده.”
أخيرًا، طرح “تشانغ هينغ” شروط التعاون.

جذب تصرفهما أنظار الجميع في بيت الشاي، وخاصة أولئك الساموراي من مقاطعتي تشوشو وساتسوما الذين بقوا خلفًا. وقد اختفت الابتسامة المهذبة عن وجوه الشيوخ منهم، لتحل محلها نظرات حانقة ممتلئة بالغضب.

اتسعت عينا “أوكيتا” بدهشة:
“… أما زلت عاقلًا؟ الناس عندما يتعرضون لكمين أو محاولة اغتيال، يفرون إلى مكان آمن فورًا. أما أنت، فبدلًا من الهرب، تُلاحق أعداءك!”

كان يتنقّل باحثًا عن خصم آخر.

قال “تشانغ هينغ” بصدق:
“لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”

لكن “أوكيتا” بدا في حالة أفضل.

ضحك “أوكيتا” وقال:
“طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”

ضحك “أوكيتا” وقال: “طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”

كان “أوكيتا” شابًا لا يقبل بالتراجع. كما أنه تأثر بسيف “تشانغ هينغ”، وأشعل ذلك الحماس في قلبه. وهكذا، غيّر الاثنان اتجاههما، وبدلًا من التوجه نحو المدخل الرئيسي، ركضا نحو الباب الجانبي.

قال “أوكيتا” بحماس: “توقيت مثالي!”

جذب تصرفهما أنظار الجميع في بيت الشاي، وخاصة أولئك الساموراي من مقاطعتي تشوشو وساتسوما الذين بقوا خلفًا. وقد اختفت الابتسامة المهذبة عن وجوه الشيوخ منهم، لتحل محلها نظرات حانقة ممتلئة بالغضب.

الفصل 571: حرب الدم في غيون (الجزء السادس)

صرخ أحدهم:
“أيها الوغد! اللعنة عليك! كيف تجرؤ على تحدي سلطتنا؟!”

كان يتنقّل باحثًا عن خصم آخر.

ثم رفع سيفه وانقض على “تشانغ هينغ” و”أوكيتا”، وتبعه بقية الساموراي وهم يصرخون ويلعنون.

“ما هو؟” كان “أوكيتا” مشغولًا بالسعال وقطع رؤوس خصومه، ومع ذلك وجد وقتًا للرد عليه. حتى وسط هذا القتال الدامي والفوضوي، حافظ على وقفته الأنيقة. كانت سيفه الـ”تاتشي” يشبه القمر وسط سماء مرصعة بالنجوم، ينبعث منه نور بارد خافت، يلمع بخفة وسرعة وهو يقطع كل من يعترض طريقه.

قال “أوكيتا” بحماس:
“توقيت مثالي!”

أجابه “تشانغ هينغ”: “شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”

لم يشعر “أوكيتا” بهذا القدر من الإثارة منذ حادثة “إيكيدايا”. وعلى الرغم من أنه كان يقاتل لفترة طويلة، إلا أن الأدرينالين الذي تدفق في جسده ألغى كل ألم وإرهاق. لم يكن سيفه بهذا الخِفّة من قبل.
لقد وصل إلى ذروته!

لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى. فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه. وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده: “لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”

وبما أن العدو اختار الهجوم أولًا، فإن “أوكيتا” لن يتأخر عن إبراز مهاراته. فورًا، استخدم حركته الأبرز — الهجمة الثلاثية بأسلوب “سيغان نو كاما”. وهي تبدأ بتوجيه طرف السيف نحو الأسفل جهة اليمين، ثم يضرب به فجأة لإيقاف ضربة الخصم، وبعدها يرفع السيف بكل ما أوتي من قوة، ليهاجم بسرعة برق خاطفة، مستغلًا اللحظة التي لا يستطيع فيها الخصم الدفاع عن نفسه.

كان “تشانغ هينغ” قد فكّر في الأمر مسبقًا. وبينما كان يواجه أحد الساموراي من مقاطعة ساتسوما الذي اندفع نحوه، قال لـ”أوكيتا سوجي”:

كان الساموراي الأكبر سنًا محاربًا مخضرمًا. واجه خصومًا كثر في السابق، وعلى الرغم من علمه بقوة خصميه، إلا أنه كان واثقًا نوعًا ما بقدرته على الصمود. فلو تمكّن من صد بعض ضرباتهما، فسيتقدم رفاقه ويقضون عليهما. عندها سيقل الضغط عن كاهله. وحتى إن لم يفز، فلن يكون خاسرًا بالكامل.

قال “أوكيتا” بحماس: “توقيت مثالي!”

لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى.
فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه.
وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده:
“لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”

وبما أن العدو اختار الهجوم أولًا، فإن “أوكيتا” لن يتأخر عن إبراز مهاراته. فورًا، استخدم حركته الأبرز — الهجمة الثلاثية بأسلوب “سيغان نو كاما”. وهي تبدأ بتوجيه طرف السيف نحو الأسفل جهة اليمين، ثم يضرب به فجأة لإيقاف ضربة الخصم، وبعدها يرفع السيف بكل ما أوتي من قوة، ليهاجم بسرعة برق خاطفة، مستغلًا اللحظة التي لا يستطيع فيها الخصم الدفاع عن نفسه.

بعد أن قتل خصمه، لم يشعر “أوكيتا” بأي نشوة، لأن “تشانغ هينغ” بدوره قتل خصمًا بضربة نظيفة. كانت النتيجة تعادلًا في نظره. ولم يكن يعرف حتى اسم الرجل الذي قتله. بالنسبة له، لم يكن سوى شخصية هامشية لا أهمية لها.

“هممم؟” بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة: “أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”

صرخ بحماسة:
“تعالوا واقتلوني!!! هيا الآن!!”

لكن “تشانغ هينغ” ذكّره: “لا تنسَ هدفنا الرئيسي.”

كان يتنقّل باحثًا عن خصم آخر.

قال “تشانغ هينغ” بصدق: “لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”

لكن “تشانغ هينغ” ذكّره:
“لا تنسَ هدفنا الرئيسي.”

أجاب “أوكيتا” بجدية:
“معك حق. لا يمكن أن يعود السلام إلى هذا العالم ما دام ‘تاكاسوغي’ حيًّا.”

جذب تصرفهما أنظار الجميع في بيت الشاي، وخاصة أولئك الساموراي من مقاطعتي تشوشو وساتسوما الذين بقوا خلفًا. وقد اختفت الابتسامة المهذبة عن وجوه الشيوخ منهم، لتحل محلها نظرات حانقة ممتلئة بالغضب.

واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.

بعد أن قتل خصمه، لم يشعر “أوكيتا” بأي نشوة، لأن “تشانغ هينغ” بدوره قتل خصمًا بضربة نظيفة. كانت النتيجة تعادلًا في نظره. ولم يكن يعرف حتى اسم الرجل الذي قتله. بالنسبة له، لم يكن سوى شخصية هامشية لا أهمية لها.

قتل “تشانغ هينغ” آخر خصم قربه، ثم اندفع نحو الباب الجانبي، ورفع رأسه لينظر خارج بيت الشاي… ثم خفضه على الفور.

ضحك “أوكيتا” وقال: “طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”

طلقة نارية!

هز “أوكيتا” رأسه متذمرًا وقال: “آه، هؤلاء الناس مزعجون فعلًا. لا عجب أن ‘كوندو-سان’ يقول إن العالم يعمه الفوضى بفضلهم.”

قبل أن يتمكن رجال ساتسوما من سحب سيوفهم، كان “تشانغ هينغ” قد انقض عليهم وشقّ حناجرهم. تبعه “أوكيتا سوجي” على الفور. وبعد أن تخلّص من هذين “الذبابين المزعجين”، احمرّ وجهه من الجهد، وبدأ يشق طريقه بالسيف مجددًا.

بعد أن قتل خصمه، لم يشعر “أوكيتا” بأي نشوة، لأن “تشانغ هينغ” بدوره قتل خصمًا بضربة نظيفة. كانت النتيجة تعادلًا في نظره. ولم يكن يعرف حتى اسم الرجل الذي قتله. بالنسبة له، لم يكن سوى شخصية هامشية لا أهمية لها.

سأله “تشانغ هينغ” بقلق:
“هل أنت بخير؟”
فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.

صرخ بحماسة: “تعالوا واقتلوني!!! هيا الآن!!”

لكن “أوكيتا” بدا في حالة أفضل.

ضحك “أوكيتا” وقال: “طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”

أجاب وهو يلهث قليلًا:
“لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”

“هممم؟” بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة: “أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”

ظل القلق يراود “تشانغ هينغ”.

واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.

قال له:
“بإمكانك أن تأخذ قسطًا من الراحة. سأذهب لتحديد موقعهم الحالي.”

قال “تشانغ هينغ” بصدق: “لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”

ثم صعد إلى آلة قريبة وبدأ يبحث بنشاط عن مكان “شينساكو تاكاسوغي” و”كيرينو توشيأكي”. وسرعان ما لاحظ أن الساموراي الهاربين من بيت الشاي انقسموا إلى مجموعتين: واحدة اتجهت غربًا، والأخرى شرقًا.

لكن “أوكيتا” بدا في حالة أفضل.

وكان من المؤكد أن “شينساكو تاكاسوغي” يختبئ ضمن إحدى هاتين المجموعتين.

لم يشعر “أوكيتا” بهذا القدر من الإثارة منذ حادثة “إيكيدايا”. وعلى الرغم من أنه كان يقاتل لفترة طويلة، إلا أن الأدرينالين الذي تدفق في جسده ألغى كل ألم وإرهاق. لم يكن سيفه بهذا الخِفّة من قبل. لقد وصل إلى ذروته!

______________________________________________

لكن “أوكيتا” بدا في حالة أفضل.

ترجمة : RoronoaZ

“ماذا؟!” صُدم “أوكيتا سوجي”. “ألم يمت ذلك الرجل قبل فترة وجيزة؟”

قال “أوكيتا” بحماس: “توقيت مثالي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط