الفصل 583: تقييم السيوف
“رغم كل ما قلته، إلا أن هذا السيف لا يزال أضعف من الاثنين الآخرين.”
حتى آخر يوم له في هذا العالم، لم يتمكن “تشانغ هينغ” من اتخاذ قرار بشأن الكاتانا التي سيأخذها معه إلى العالم الحقيقي.
وبعد تفكير طويل، قرر أن يستشير مختصًا في هذا المجال.
لذا، أخذ معه سيف “كيكو-إيتشيمونجي” و”جوزومارو”، إضافة إلى السيف غير المعروف الذي أهدته له “أكاني كوياما”، وتوجه إلى أشهر متجر للسيوف في كيوتو.
بدأ “تشانغ هينغ” يشكّ في هوية العجوز.
كان قد زار هذا المتجر سابقًا للإعجاب ببعض سيوفهم،
كما طلب من صاحبه أن يحتفظ له بأي كاتانا شهيرة تظهر لاحقًا.
ولذلك، كان كل من المدير وصاحب المتجر يعرفان من هو.
لتطهيره من هذا الحقد، يجب أن يوضع في معبد لفترة من الزمن.”
وحين رأوه يدخل من الباب، ارتسمت الابتسامات على وجهيهما.
عندها، انحنى “تشانغ هينغ” وجلس. فقد سبق له أن أقام في اليابان أثناء مهمة “طوكيو دريفت”، لكن في ذلك الوقت، لم تكن آداب الجلوس الصارمة ضرورية.
قال أحدهم:
كانت خطواته دقيقة وسلسة، كأنها عرض فني.
“أبي-ساما، ليس لدينا أي سيوف جديدة اليوم. ما الذي أتى بك؟”
______________________________________________
وبحركة خفيفة، أعطى “تشانغ هينغ” الراهب الصغير خمس عملات معدنية ليفتح له الباب،
فانفرجت أساريره من الفرحة كأن فمه سيلامس أذنه.
حتى آخر يوم له في هذا العالم، لم يتمكن “تشانغ هينغ” من اتخاذ قرار بشأن الكاتانا التي سيأخذها معه إلى العالم الحقيقي. وبعد تفكير طويل، قرر أن يستشير مختصًا في هذا المجال. لذا، أخذ معه سيف “كيكو-إيتشيمونجي” و”جوزومارو”، إضافة إلى السيف غير المعروف الذي أهدته له “أكاني كوياما”، وتوجه إلى أشهر متجر للسيوف في كيوتو.
قال “تشانغ هينغ”:
“القرار قرارك. أنا فقط أقدّم النصيحة. لكن لا تندم لاحقًا.”
“آه، لم آتِ اليوم لشراء سيوف. أريد فقط أن يعاين أحدهم هذه السيوف.”
وكأنّه كان يقرأ ما يجول في ذهن “تشانغ هينغ”. ثم هزّ رأسه وقال:
نظر المدير إلى البائع، ثم تبادلا ضحكة خفيفة.
“في هذه الحالة، اختر هذا.”
سألهم “تشانغ هينغ”:
______________________________________________
“ما الأمر؟”
“أنت حقًا بارع في معرفة السيوف.”
أجابه المدير:
“هل هو بارع إلى هذا الحد؟”
“لقد صادف قدومك في وقت مناسب تمامًا.
صاحب المتجر نادرًا ما يكون هنا بنفسه،
ولا أعلم لماذا أتى مبكرًا اليوم،
لكنه فرصة لا تعوّض!
“هذا مجرد هدية من صديقة. ورغم أهميته المعنوية لي، إلا أنني لا أظنه يستحق وقتك.”
فهو يعرف كل أنواع السيوف في العالم.
من أعمال الحدادين العظام إلى سيوف الحرفيين العاديين،
يستطيع معرفة أصلها من نظرة واحدة!”
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
تفاجأ “تشانغ هينغ”:
“هذا الضيف يرجو منك أن تعاين سيوفه، إن أمكن.”
“هل هو بارع إلى هذا الحد؟”
قال العجوز دون أن يتردد:
قال المدير:
“في هذه الحالة، اختر هذا.”
“إن كان لديك أي سؤال عن سيفٍ ما،
فاسأله.
لكن عليك التأكد أن سيفك يستحق اهتمامه.”
قال العجوز:
قال “تشانغ هينغ” بثقة:
“القرار قرارك. أنا فقط أقدّم النصيحة. لكن لا تندم لاحقًا.”
“لا تقلق بشأن ذلك. دلّني عليه.”
وكأنّه كان يقرأ ما يجول في ذهن “تشانغ هينغ”. ثم هزّ رأسه وقال:
رد المدير:
تناوله العجوز وقال ساخرًا:
“اتبعني إذًا.”
‘جوزومارو’ هو سيف الراهب نيتشيرين، و’كيكو-إيتشيمونجي’ كان لأوكيتا سوجي. كل واحد منهما قد نقش بصمته عليه.
قاد المدير “تشانغ هينغ” إلى غرفة الشاي خلف المتجر.
“على أي حال، هذا التاتشي أهدتني إياه صديقة.”
كان هناك شيخ نحيل الجسد يعدّ الشاي بهدوء.
“أليس لديك سيف ثالث؟ لم لا تُخرجه أيضًا؟”
انحنى المدير أمامه وقال:
لم يتحدث العجوز عن السيوف فورًا، ولحسن الحظ، لم يكن “تشانغ هينغ” مستعجلًا. كان لا يزال أمامه نصف يوم قبل نهاية المهمة.
“هذا الضيف يرجو منك أن تعاين سيوفه، إن أمكن.”
أخذ “تشانغ هينغ” أحد الوعائين، وأشار إلى النقش عليه علامة شكر، ثم ارتشف منه، لكنه لم يشعر بأي طعم مميز.
أومأ الشيخ وشكره بهدوء، ثم غادر المدير الغرفة.
لكن، وللأسف، وقع في يد جلاد. وقد امتلأ بالحقد.
أشار العجوز إلى حصيرة التاتامي على الأرض.
قال أحدهم:
عندها، انحنى “تشانغ هينغ” وجلس.
فقد سبق له أن أقام في اليابان أثناء مهمة “طوكيو دريفت”،
لكن في ذلك الوقت، لم تكن آداب الجلوس الصارمة ضرورية.
كانت خطواته دقيقة وسلسة، كأنها عرض فني.
أما الآن، وفي هذا الزمن المختلف،
فكان عليه تعلم أسلوب الجلوس الياباني التقليدي،
حيث يتم مد مفاصل الأصابع إلى أقصى حد،
وتوضع الساقين والقدمين على الأرض،
ويُستخدم الكعبان كدعامتين.
ثم داعب نصل السيف كأنه تحفة فنية وقال:
كانت وضعية مؤلمة للغاية،
وقيل إنها تشبه نوعًا من العقوبة البدنية في الصين،
لكن لا أحد يجلس بها هناك اليوم.
“لا تقلق بشأن ذلك. دلّني عليه.”
لم يتحدث العجوز عن السيوف فورًا،
ولحسن الحظ، لم يكن “تشانغ هينغ” مستعجلًا.
كان لا يزال أمامه نصف يوم قبل نهاية المهمة.
ترجمة : RoronoaZ
فجلس يراقب الرجل العجوز يعدّ الشاي.
ثم داعب نصل السيف كأنه تحفة فنية وقال:
في اليابان، ينقسم فن تحضير الشاي إلى نوعين: الماتشا والسينشا.
كلاهما أصله من الصين،
حيث أتى الماتشا من عهد “تانغ”،
بينما جاء السينشا من عهدي “مينغ” و”تشينغ”.
لذا، فهما ملك لهما.”
لكن حين انتقلا إلى اليابان،
تطور هذا الفن وازدهر.
تابع العجوز:
قيل إن بذور الشاي الأولى أُحضرت إلى اليابان
على يد طلاب العلم في الصين خلال حقبة “نارا”.
“ما الأمر؟”
أما سين-نو-ريكيو، فقد كان أحد كبار الأساتذة،
وقد أثّرت فلسفته “واكيي-سيجاكو” في أجيال من بعده.
الفصل 583: تقييم السيوف
وكان واضحًا أن العجوز هذا قد أتقن جوهر هذه المدرسة.
“هذا هو كيكو-إيتشيمونجي.”
فقد أشعل الفحم، وغلى الماء،
ثم سخّن الوعاء،
ووضع فيه مسحوق الشاي المطحون يدويًا،
وأضاف ماءً ساخنًا،
وخفق الشاي بعصا “تشاسن” حتى ظهرت الرغوة.
قاد المدير “تشانغ هينغ” إلى غرفة الشاي خلف المتجر.
كانت خطواته دقيقة وسلسة، كأنها عرض فني.
ضحك الأخير بعد أن شرب رشفة شاي وقال:
وأخيرًا، صب الشاي في وعائين—هذا هو الماتشا.
أشار العجوز إلى حصيرة التاتامي على الأرض.
أخذ “تشانغ هينغ” أحد الوعائين،
وأشار إلى النقش عليه علامة شكر،
ثم ارتشف منه،
لكنه لم يشعر بأي طعم مميز.
قاد المدير “تشانغ هينغ” إلى غرفة الشاي خلف المتجر.
ابتسم العجوز وقال:
أخرج “تشانغ هينغ” أول سيف وقدّمه له.
“أنت صبور جدًا.”
هذا هو سيفك.”
وكأنّه كان يقرأ ما يجول في ذهن “تشانغ هينغ”.
ثم هزّ رأسه وقال:
حتى آخر يوم له في هذا العالم، لم يتمكن “تشانغ هينغ” من اتخاذ قرار بشأن الكاتانا التي سيأخذها معه إلى العالم الحقيقي. وبعد تفكير طويل، قرر أن يستشير مختصًا في هذا المجال. لذا، أخذ معه سيف “كيكو-إيتشيمونجي” و”جوزومارو”، إضافة إلى السيف غير المعروف الذي أهدته له “أكاني كوياما”، وتوجه إلى أشهر متجر للسيوف في كيوتو.
“دعنا نتحدث عن السيوف.”
وكأنّه كان يقرأ ما يجول في ذهن “تشانغ هينغ”. ثم هزّ رأسه وقال:
أخرج “تشانغ هينغ” أول سيف وقدّمه له.
أخذ “تشانغ هينغ” أحد الوعائين، وأشار إلى النقش عليه علامة شكر، ثم ارتشف منه، لكنه لم يشعر بأي طعم مميز.
قال العجوز دون أن يتردد:
أجابه المدير:
“جوزومارو.”
فقد أشعل الفحم، وغلى الماء، ثم سخّن الوعاء، ووضع فيه مسحوق الشاي المطحون يدويًا، وأضاف ماءً ساخنًا، وخفق الشاي بعصا “تشاسن” حتى ظهرت الرغوة.
ثم تابع:
وأخرج أخيرًا الـ”تاتشي” الذي أعطته له “أكاني كوياما”.
“عصر هييان. صُنع على يد ‘آوي تسونيجي’.
طوله قدمان وخمس بوصات.
المسبحة الملفوفة حول قبضته كانت لمالك سابق: الراهب ‘نيتشيرين’.
كان سيفًا شهيرًا ينتمي إلى معبد بوذي.
وكان واضحًا أن العجوز هذا قد أتقن جوهر هذه المدرسة.
لكن، وللأسف، وقع في يد جلاد.
وقد امتلأ بالحقد.
تناوله العجوز وقال ساخرًا:
لتطهيره من هذا الحقد،
يجب أن يوضع في معبد لفترة من الزمن.”
أخرج “تشانغ هينغ” أول سيف وقدّمه له.
قال “تشانغ هينغ” مندهشًا:
لكن حين انتقلا إلى اليابان، تطور هذا الفن وازدهر.
“أنت حقًا بارع في معرفة السيوف.”
______________________________________________
ثم قدّم له السيف الثاني.
قال العجوز:
“أنت حقًا بارع في معرفة السيوف.”
“هذا هو كيكو-إيتشيمونجي.”
“ما الأمر؟”
ثم داعب نصل السيف كأنه تحفة فنية وقال:
ومدّ يده ليأخذه.
“هل ترى آثار التبريد هذه؟
أعمق من تلك التي نراها في السيوف العادية.
“ما الأمر؟”
هذه التقنية تُعرف باسم ‘إيتشيمونجي’.
وقد كان هذا السيف تحفة مدرسة إيتشيمونجي.
وصانعه عاش في فترة كاماكورا، اسمه ‘إيتشي’.
أطلق عليه اسم ‘مونجي’.
“قلت: اختر هذا.
طوله قدمان وأربع بوصات وعُشر.
وأشهر من امتلكه هو ‘أوكيتا سوجي’.
“أنت حقًا بارع في معرفة السيوف.”
لقد وجد هذا السيف أخيرًا مصيره.
لكن للأسف، صاحبه لم يعش طويلًا.
قيل إن بذور الشاي الأولى أُحضرت إلى اليابان على يد طلاب العلم في الصين خلال حقبة “نارا”.
إن أنصتّ جيدًا،
فستسمع أنينه.
قاد المدير “تشانغ هينغ” إلى غرفة الشاي خلف المتجر.
رجل شغوف وسيف شغوف—كان حبًا من نوع مختلف.”
عندها، انحنى “تشانغ هينغ” وجلس. فقد سبق له أن أقام في اليابان أثناء مهمة “طوكيو دريفت”، لكن في ذلك الوقت، لم تكن آداب الجلوس الصارمة ضرورية.
سكت “تشانغ هينغ” للحظة بعد سماع كل ذلك.
ثم رفع رأسه وقال:
وبحركة خفيفة، أعطى “تشانغ هينغ” الراهب الصغير خمس عملات معدنية ليفتح له الباب، فانفرجت أساريره من الفرحة كأن فمه سيلامس أذنه.
“سؤالي الآن هو: أيهما أنسب لي؟”
بل الأهم، أنك قد وضعت مشاعرك فيه.
لم يُجب العجوز فورًا،
بل قال:
“هل ترى آثار التبريد هذه؟ أعمق من تلك التي نراها في السيوف العادية.
“أليس لديك سيف ثالث؟ لم لا تُخرجه أيضًا؟”
قال المدير:
قال “تشانغ هينغ”:
“جوزومارو.”
“هذا مجرد هدية من صديقة.
ورغم أهميته المعنوية لي،
إلا أنني لا أظنه يستحق وقتك.”
كان قد زار هذا المتجر سابقًا للإعجاب ببعض سيوفهم، كما طلب من صاحبه أن يحتفظ له بأي كاتانا شهيرة تظهر لاحقًا. ولذلك، كان كل من المدير وصاحب المتجر يعرفان من هو.
رد العجوز ببرود:
حتى آخر يوم له في هذا العالم، لم يتمكن “تشانغ هينغ” من اتخاذ قرار بشأن الكاتانا التي سيأخذها معه إلى العالم الحقيقي. وبعد تفكير طويل، قرر أن يستشير مختصًا في هذا المجال. لذا، أخذ معه سيف “كيكو-إيتشيمونجي” و”جوزومارو”، إضافة إلى السيف غير المعروف الذي أهدته له “أكاني كوياما”، وتوجه إلى أشهر متجر للسيوف في كيوتو.
“أنا من يقرر إن كان يستحق، لا أنت.
هل ما زلت تريد مني تقييمه؟”
حتى آخر يوم له في هذا العالم، لم يتمكن “تشانغ هينغ” من اتخاذ قرار بشأن الكاتانا التي سيأخذها معه إلى العالم الحقيقي. وبعد تفكير طويل، قرر أن يستشير مختصًا في هذا المجال. لذا، أخذ معه سيف “كيكو-إيتشيمونجي” و”جوزومارو”، إضافة إلى السيف غير المعروف الذي أهدته له “أكاني كوياما”، وتوجه إلى أشهر متجر للسيوف في كيوتو.
قال “تشانغ هينغ”:
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
“كما تشاء.”
قال العجوز دون أن يتردد:
وأخرج أخيرًا الـ”تاتشي” الذي أعطته له “أكاني كوياما”.
رد المدير:
تناوله العجوز وقال ساخرًا:
“هذا الضيف يرجو منك أن تعاين سيوفه، إن أمكن.”
“هذا التاتشي… عادي جدًا.
قال “تشانغ هينغ” مستغربًا:
الصانع… عادي.
المالك الأصلي… عادي.
لا اسم له،
ولا نقوش عليه.
ربما خجل صانعه منه فلم يسمّه.
______________________________________________
لا أجد له أصلًا في أي كتاب.
وهو بالتأكيد أقل من أي سيف عندي في المتجر.”
شعر “تشانغ هينغ” بالحيرة.
لقد قال له مسبقًا أن السيف عادي،
لكن العجوز أصر على تقييمه،
ثم لم يتوقف عن التقليل من شأنه.
“القرار قرارك. أنا فقط أقدّم النصيحة. لكن لا تندم لاحقًا.”
قال “تشانغ هينغ”:
انحنى المدير أمامه وقال:
“على أي حال، هذا التاتشي أهدتني إياه صديقة.”
قال العجوز:
ومدّ يده ليأخذه.
“هذا مجرد هدية من صديقة. ورغم أهميته المعنوية لي، إلا أنني لا أظنه يستحق وقتك.”
لكن العجوز لم يُفلت السيف،
بل قال:
قال “تشانغ هينغ” مستغربًا:
“في هذه الحالة،
اختر هذا.”
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
قال “تشانغ هينغ” مستغربًا:
ترجمة : RoronoaZ
“ماذا؟”
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
قال العجوز:
ثم قدّم له السيف الثاني.
“قلت: اختر هذا.
“القرار قرارك. أنا فقط أقدّم النصيحة. لكن لا تندم لاحقًا.”
‘جوزومارو’ هو سيف الراهب نيتشيرين،
و’كيكو-إيتشيمونجي’ كان لأوكيتا سوجي.
كل واحد منهما قد نقش بصمته عليه.
قال “تشانغ هينغ”:
لذا، فهما ملك لهما.”
كان كلام العجوز كوسوسة شيطان، يدفع “تشانغ هينغ” لأن يختار هذا السيف.
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
طوله قدمان وأربع بوصات وعُشر. وأشهر من امتلكه هو ‘أوكيتا سوجي’.
تابع العجوز:
“سؤالي الآن هو: أيهما أنسب لي؟”
“السيف لا يشتهر إلا بصاحبه.
لا بأس إن لم يكن له اسم—أعطه اسمًا.
ولا بأس إن لم يكن له تاريخ—اكتب تاريخه بنفسك.
قال “تشانغ هينغ”:
بل الأهم، أنك قد وضعت مشاعرك فيه.
“على أي حال، هذا التاتشي أهدتني إياه صديقة.”
هذا هو سيفك.”
تفاجأ “تشانغ هينغ”:
كان كلام العجوز كوسوسة شيطان،
يدفع “تشانغ هينغ” لأن يختار هذا السيف.
“هذا الضيف يرجو منك أن تعاين سيوفه، إن أمكن.”
سأله “تشانغ هينغ”:
قال “تشانغ هينغ”:
“ألا تريدني أن آخذ أحد السيفين الشهيرين من هذا العالم، أليس كذلك؟”
‘جوزومارو’ هو سيف الراهب نيتشيرين، و’كيكو-إيتشيمونجي’ كان لأوكيتا سوجي. كل واحد منهما قد نقش بصمته عليه.
بدأ “تشانغ هينغ” يشكّ في هوية العجوز.
“اتبعني إذًا.”
ضحك الأخير بعد أن شرب رشفة شاي وقال:
تفاجأ “تشانغ هينغ”:
“القرار قرارك.
أنا فقط أقدّم النصيحة.
لكن لا تندم لاحقًا.”
انحنى المدير أمامه وقال:
قال “تشانغ هينغ”:
أشار العجوز إلى حصيرة التاتامي على الأرض.
“رغم كل ما قلته،
إلا أن هذا السيف لا يزال أضعف من الاثنين الآخرين.”
فجلس يراقب الرجل العجوز يعدّ الشاي.
رد العجوز:
“ألا تريدني أن آخذ أحد السيفين الشهيرين من هذا العالم، أليس كذلك؟”
“أنت تعرف جيدًا أنه لا شيء في هذا العالم كامل.
السيوف مثل الناس—لكل منا لحظاته الحزينة.
أشار العجوز إلى حصيرة التاتامي على الأرض.
كم من إمبراطور أو قائد خسر في المعركة؟
لكن الأهم… أن يكون هناك من يدعمه في أصعب لحظاته.”
أما سين-نو-ريكيو، فقد كان أحد كبار الأساتذة، وقد أثّرت فلسفته “واكيي-سيجاكو” في أجيال من بعده.
قال “تشانغ هينغ”:
فجلس يراقب الرجل العجوز يعدّ الشاي.
“تقصد… أنني أنا من يجب أن يجعل هذا السيف شهيرًا؟”
ظهر التأثر على وجه “تشانغ هينغ”.
ضحك العجوز، وضاع كل ما كان عليه من هالة وهيبة وهو يصنع الشاي،
وقال:
ضحك الأخير بعد أن شرب رشفة شاي وقال:
“الخيار لك.
وربما… هذا السيف هو من سينقذك حين تكون في أشدّ لحظاتك ضعفًا.”
“كما تشاء.”
______________________________________________
وكأنّه كان يقرأ ما يجول في ذهن “تشانغ هينغ”. ثم هزّ رأسه وقال:
ترجمة : RoronoaZ
كان كلام العجوز كوسوسة شيطان، يدفع “تشانغ هينغ” لأن يختار هذا السيف.
______________________________________________
