Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 582

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 582: الهدية

لكنه لم يكن في عجلة من أمره. فإقامته في هذا العالم الوهمي أوشكت على الانتهاء. وقد حقق هدفه بترقية مستواه القتالي، وحصل على سيفين أسطوريين.

بعد المواجهة الودية مع “أوكيتا سوجي”، تمكن “تشانغ هينغ” أخيرًا من اختراق حاجز المستوى الثالث في فنون السيف، ليصل إلى المستوى الرابع.
كان الأمر أشبه بالانتقال إلى عالم مختلف تمامًا، فكل ترقية إلى مستوى رئيسي جديد كانت قفزة نوعية حقيقية، ناهيك عن أن المستوى الرابع بحد ذاته يُعد إنجازًا نادرًا لأي شخص.

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن “كوندو” لن يقبل بهذا العرض. بل حتى “كيدو” نفسه كان يدرك ذلك.

وبعد هذا التطور، شعر “تشانغ هينغ” بتحسن واضح في حواسه الخمس.
وبالاعتماد على البصيرة القتالية التي اكتسبها من مواجهاته السابقة مع دوجوهات كيوتو،
إضافةً إلى الأساس الصلب الذي بناه خلال مهمة “الشراع الاسود”،
تمكن أخيرًا من تأسيس أسلوبه الخاص في القتال.

______________________________________________

ولتكريم معركته مع “أوكيتا سوجي”، قرر تسمية أسلوبه الجديد بـ”تيندو-ريو”.
كما حصل على مهارة جديدة تُدعى “عين البصيرة”، والتي مكنته من مواصلة القتال حتى وإن فَقَد بصره.

ثم اندلعت معركة توبا-فوشيمي كما ورد في التاريخ، وتدهورت الأوضاع السياسية في البلاد أكثر فأكثر. وبذلك، قرر “أوكوبو توشيميتشي” و”سايغو تاكاموري” التحرك لإسقاط نظام الشوغونات.

وبهذه القدرات الجديدة،
ربما كان بإمكانه حتى أن يحلّ محل شخصية “ديردفيل” في المستقبل،
قالها ضاحكًا وهو يفرك ذقنه.

لكن، وقبل أن يحسم أمره، انتهت المهمة الوهمية.

كما شعر بأن مهارة “عين البصيرة” ما زالت قابلة للتطور.
وربما هدفها النهائي أن تسمح له بالقتال حتى لو تعطلت حواسه الخمس بالكامل.

ثم أصبح “كوياما دوجو” مركزًا معتمدًا لتدريب رجال الشرطة، وبذلك، حتى في عصر “الميجي”، استمر الدوجو في النمو والبقاء.

وإن كان هذا صحيحًا،
فإن حاسته السادسة ستحتاج إلى أن تتطور لمستوى مذهل.

“سأحتفظ بهذا الفناء لك دائمًا… عد إذا سنحت لك الفرصة.”

قد يبدو الأمر خارقًا للطبيعة،
لكن المبارزين الكبار لطالما امتلكوا إحساسًا فطريًا بالخطر،
وكان هذا الإحساس أساسيًا لتفادي الهجمات المباغتة.

ومع ذلك، إن أراد “تشانغ هينغ” الاعتماد على حاسته السادسة فقط في القتال، فسيحتاج إلى وقت طويل لتدريبها.

ومع ذلك، إن أراد “تشانغ هينغ” الاعتماد على حاسته السادسة فقط في القتال،
فسيحتاج إلى وقت طويل لتدريبها.

ورغم ذلك، قبله “تشانغ هينغ” حتى لا يُحبط “أكاني كوياما”.

لكنه لم يكن في عجلة من أمره.
فإقامته في هذا العالم الوهمي أوشكت على الانتهاء.
وقد حقق هدفه بترقية مستواه القتالي،
وحصل على سيفين أسطوريين.

سألته أثناء ارتشافها: “هل حجزت التذكرة؟”

حتى لو أراد سيفًا أعلى جودة،
لم يكن يعلم من أين يمكن أن يأتي به.

فبفضل جهوده، تم ضم أسلوب كوياما ميوشين-ريو المغمور إلى قائمة أفضل عشرة أساليب قتال في اليابان.

أما عن “كوساناجي نو تسوروغي”، أحد الأسلحة الإلهية الثلاثة في اليابان،
فرغم شهرتها الواسعة،
إلا أنها تُستخدم غالبًا لأغراض طقسية فقط.
وعلاوة على ذلك، فقد صُنعت منذ قرون،
وبمواد مشكوك في جودتها،
مما يجعلها غير مناسبة للقتال الفعلي.

ومع ذلك، فقد أوفى “تشانغ هينغ” بوعده لـ”أوكيتا”، وسعى لمنح “كوندو” خيار النجاة. أما اتخاذ القرار فكان مسؤولية كل شخص ومصيره الخاص.

بل إنها لم تُحفظ في القصر الإمبراطوري في كيوتو،
بل وُضعت في مزار “أتسوتا جينغو”،
ولن يكون بإمكانه الوصول إليها مهما حاول.

في الحديقة، تساقطت آخر أوراق شجرة الساكورا. ورغم أن براعمًا جديدة ستنبت في الربيع القادم، إلا أن “تشانغ هينغ” لن يكون هناك ليراها.

لذا، يمكن القول إن الخمسة الكبار من السيوف الإلهية
هي أفضل ما يمكن للاعب الحصول عليه في هذا العالم.

أجاب بابتسامة:

وبالرغم من أن “سكارليت” تكهنت بوجود أسلحة أفضل،
إلا أنها لم تكن تعرف كيف يمكن العثور عليها،
ولم يكن “تشانغ هينغ” ينوي إجبار الأمور.

بل إنها لم تُحفظ في القصر الإمبراطوري في كيوتو، بل وُضعت في مزار “أتسوتا جينغو”، ولن يكون بإمكانه الوصول إليها مهما حاول.

فقد فعل كل ما بوسعه.
ولو كان مقدّرًا له أن يعثر عليها، لوجدها.

بعد المواجهة الودية مع “أوكيتا سوجي”، تمكن “تشانغ هينغ” أخيرًا من اختراق حاجز المستوى الثالث في فنون السيف، ليصل إلى المستوى الرابع. كان الأمر أشبه بالانتقال إلى عالم مختلف تمامًا، فكل ترقية إلى مستوى رئيسي جديد كانت قفزة نوعية حقيقية، ناهيك عن أن المستوى الرابع بحد ذاته يُعد إنجازًا نادرًا لأي شخص.

الآن، كان عليه حل معضلة أخرى.
حسب قوانين هذا العالم،
لا يُسمح له بالخروج إلا بسلاحٍ واحد فقط.

وفي يناير من تلك السنة، تعرّض الشوغونات للهزيمة عدة مرات، معلنين بداية حقبة جديدة.

وكان عليه أن يختار بين جوزومارو أو كيكو-إيتشيمونجي.

وبعد هذا التطور، شعر “تشانغ هينغ” بتحسن واضح في حواسه الخمس. وبالاعتماد على البصيرة القتالية التي اكتسبها من مواجهاته السابقة مع دوجوهات كيوتو، إضافةً إلى الأساس الصلب الذي بناه خلال مهمة “الشراع الاسود”، تمكن أخيرًا من تأسيس أسلوبه الخاص في القتال.

لا شك أن القرار كان صعبًا للغاية.

“كان لوالدي كاتانا أيضًا، لكنها ليست أسطورية، ولا أعرف من صنعها. أنا أعلم أنها لا تقارن بما لديك من سيوف، لكن خذها كهدية وداع.”

“تشانغ هينغ” توقع أن كلا السيفين يُصنفان كسلاح من الدرجة C.
أما خصائص كل واحد منهما،
فلا يمكن معرفتها إلا بعد التقييم داخل اللعبة.

بعد المواجهة الودية مع “أوكيتا سوجي”، تمكن “تشانغ هينغ” أخيرًا من اختراق حاجز المستوى الثالث في فنون السيف، ليصل إلى المستوى الرابع. كان الأمر أشبه بالانتقال إلى عالم مختلف تمامًا، فكل ترقية إلى مستوى رئيسي جديد كانت قفزة نوعية حقيقية، ناهيك عن أن المستوى الرابع بحد ذاته يُعد إنجازًا نادرًا لأي شخص.

حتى الآن، كان يعلم أن “جوزومارو” يتمتع بصلابة عالية،
وأن المسبحة الملفوفة حول قبضته قد تكون ذات فاعلية ضد الأرواح الشريرة.

ورغم أنه لم يكن يستطيع أخذ هذا السيف خارج المهمة، إلا أنه قبل الهدية تقديرًا لمشاعر “أكاني”.

أما “كيكو-إيتشيمونجي”،
فقد كان السيف المفضل لـ”أوكيتا سوجي”،
وكان أخف وزنًا وأشد حدة من “جوزومارو”،
ويستطيع بسهولة قطع ورقة متساقطة إلى نصفين.

وبعد لحظة، قطعت صمتها وقالت:

وقد كانت مهارات “أوكيتا” الاستثنائية تسمح له باستخدامه بأقصى طاقته.

وإن كان هذا صحيحًا، فإن حاسته السادسة ستحتاج إلى أن تتطور لمستوى مذهل.

ومع المستوى الحالي لـ”تشانغ هينغ”،
كان هذا السيف قادرًا على زيادة سرعة هجماته بنسبة 30%.

أما عن “كوساناجي نو تسوروغي”، أحد الأسلحة الإلهية الثلاثة في اليابان، فرغم شهرتها الواسعة، إلا أنها تُستخدم غالبًا لأغراض طقسية فقط. وعلاوة على ذلك، فقد صُنعت منذ قرون، وبمواد مشكوك في جودتها، مما يجعلها غير مناسبة للقتال الفعلي.

كلا السيفين يتمتعان بمزايا خاصة،
وهذا ما جعل القرار أكثر تعقيدًا.

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن “كوندو” لن يقبل بهذا العرض. بل حتى “كيدو” نفسه كان يدرك ذلك.

لكن، وقبل أن يحسم أمره،
انتهت المهمة الوهمية.

“شكرًا لأنك اعتنيتِ بي طوال هذه المدة.”

ثم اندلعت معركة توبا-فوشيمي كما ورد في التاريخ،
وتدهورت الأوضاع السياسية في البلاد أكثر فأكثر.
وبذلك، قرر “أوكوبو توشيميتشي” و”سايغو تاكاموري”
التحرك لإسقاط نظام الشوغونات.

حتى الآن، كان يعلم أن “جوزومارو” يتمتع بصلابة عالية، وأن المسبحة الملفوفة حول قبضته قد تكون ذات فاعلية ضد الأرواح الشريرة.

وفي يناير من تلك السنة،
تعرّض الشوغونات للهزيمة عدة مرات،
معلنين بداية حقبة جديدة.

كما توقّع، كان السيف عاديًا، عمره لا يتجاوز المئة عام. رغم أنه محفوظ جيدًا، إلا أنه لم يكن صلبًا كـ”جوزومارو”، ولا حادًا كـ”كيكو-إيتشيمونجي”.

الناس الذين عاشوا فرحة النصر آنذاك،
لم يكونوا يدركون ما ينتظرهم لاحقًا من مصير مظلم.

الآن، أصبح “كوياما دوجو” يسير على الطريق الصحيح. وانتهى عصر الساموراي، ففي وقت لاحق، ستقوم الحكومة الجديدة بتأسيس إدارة شرطة العاصمة، وستقوم بتدريب عناصرها على تقنيات القتال المختلفة، ثم تدمجها لاحقًا فيما أصبح يُعرف بـ”كيساتسو-ريو”.

وبموجب الاتفاق مع “أوكيتا”،
استعان “تشانغ هينغ” بعلاقاته داخل فصيل “توباكو”
لترتيب لقاء مع “كيدو تاكايوشي”.

“كان لوالدي كاتانا أيضًا، لكنها ليست أسطورية، ولا أعرف من صنعها. أنا أعلم أنها لا تقارن بما لديك من سيوف، لكن خذها كهدية وداع.”

وقد وعده الأخير
بأنهم سيتغاضون عن حياة “كوندو إيسامي”
إذا ما قرر تسليم نفسه،
وتوقف عن مقاومة الحكومة الجديدة.

ضحك “تشانغ هينغ” وقال:

لكنه سيضطر إلى إعلان وفاته علنًا،
والعودة إلى مسقط رأسه ليعيش كفلاح.

وبعد لحظة، قطعت صمتها وقالت:

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن “كوندو” لن يقبل بهذا العرض.
بل حتى “كيدو” نفسه كان يدرك ذلك.

ثم خرجت “أكاني كوياما” من القاعة بعد انتهاء تدريبها، ومسحت العرق عن جبينها، وتناولت وعاءً من حساء الفاصوليا الحمراء الذي قدّمه لها “تشانغ هينغ”.

ومع ذلك، فقد أوفى “تشانغ هينغ” بوعده لـ”أوكيتا”،
وسعى لمنح “كوندو” خيار النجاة.
أما اتخاذ القرار فكان مسؤولية كل شخص ومصيره الخاص.

سألته أثناء ارتشافها: “هل حجزت التذكرة؟”

بعد أن أنهى ما عليه،
بقي فقط انتظار يوم الرحيل.

حتى لو أراد سيفًا أعلى جودة، لم يكن يعلم من أين يمكن أن يأتي به.

في الحديقة، تساقطت آخر أوراق شجرة الساكورا.
ورغم أن براعمًا جديدة ستنبت في الربيع القادم،
إلا أن “تشانغ هينغ” لن يكون هناك ليراها.

كلا السيفين يتمتعان بمزايا خاصة، وهذا ما جعل القرار أكثر تعقيدًا.

ذلك اليوم، جلس في فناء “كوياما دوجو”،
يتأمل بعض الساموراي وهم يتدربون،
بينما يتناول السمك المشوي وبعض المخللات.

قالت:

ثم خرجت “أكاني كوياما” من القاعة بعد انتهاء تدريبها،
ومسحت العرق عن جبينها،
وتناولت وعاءً من حساء الفاصوليا الحمراء الذي قدّمه لها “تشانغ هينغ”.

في الحديقة، تساقطت آخر أوراق شجرة الساكورا. ورغم أن براعمًا جديدة ستنبت في الربيع القادم، إلا أن “تشانغ هينغ” لن يكون هناك ليراها.

سألته أثناء ارتشافها:
“هل حجزت التذكرة؟”

ثم خرجت “أكاني كوياما” من القاعة بعد انتهاء تدريبها، ومسحت العرق عن جبينها، وتناولت وعاءً من حساء الفاصوليا الحمراء الذي قدّمه لها “تشانغ هينغ”.

أجاب بابتسامة:

“نعم، الرحلة غدًا بعد الظهر.”

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن “كوندو” لن يقبل بهذا العرض. بل حتى “كيدو” نفسه كان يدرك ذلك.

كان قد أخبرها أن عليه السفر إلى الخارج مجددًا،
ولم يحدد موعدًا لعودته.

فبفضل جهوده، تم ضم أسلوب كوياما ميوشين-ريو المغمور إلى قائمة أفضل عشرة أساليب قتال في اليابان.

الآن، أصبح “كوياما دوجو” يسير على الطريق الصحيح.
وانتهى عصر الساموراي،
ففي وقت لاحق، ستقوم الحكومة الجديدة بتأسيس إدارة شرطة العاصمة،
وستقوم بتدريب عناصرها على تقنيات القتال المختلفة،
ثم تدمجها لاحقًا فيما أصبح يُعرف بـ”كيساتسو-ريو”.

حاولت “أكاني” رفع رأسها، كي لا تنهمر دموعها، ثم همست:

وفي هذه المرة، استطاع “تشانغ هينغ”
أن يُغيّر مجرى التاريخ قليلًا.

وفي يناير من تلك السنة، تعرّض الشوغونات للهزيمة عدة مرات، معلنين بداية حقبة جديدة.

فبفضل جهوده،
تم ضم أسلوب كوياما ميوشين-ريو المغمور
إلى قائمة أفضل عشرة أساليب قتال في اليابان.

مدّ يده وأخذ الكاتانا منها، ثم أخرجها من غمدها وألقى نظرة عليها.

ثم أصبح “كوياما دوجو” مركزًا معتمدًا لتدريب رجال الشرطة،
وبذلك، حتى في عصر “الميجي”،
استمر الدوجو في النمو والبقاء.

“ألم تكن تجمع السيوف في وقت سابق؟”

عضّت “أكاني كوياما” على شفتها.
فهي كانت شاهدة على كل ما فعله “تشانغ هينغ”
من أجل دوجو عائلتها،
لكنها لم تستطع رد الجميل.

“نعم، الرحلة غدًا بعد الظهر.”

كل ما كان بوسعها فعله،
هو التمتع بصمت بالثمار التي زرعها هو.

أما عن “كوساناجي نو تسوروغي”، أحد الأسلحة الإلهية الثلاثة في اليابان، فرغم شهرتها الواسعة، إلا أنها تُستخدم غالبًا لأغراض طقسية فقط. وعلاوة على ذلك، فقد صُنعت منذ قرون، وبمواد مشكوك في جودتها، مما يجعلها غير مناسبة للقتال الفعلي.

لكن هذا الأمر كان يُثقل قلبها.

أما “كيكو-إيتشيمونجي”، فقد كان السيف المفضل لـ”أوكيتا سوجي”، وكان أخف وزنًا وأشد حدة من “جوزومارو”، ويستطيع بسهولة قطع ورقة متساقطة إلى نصفين.

وبعد لحظة، قطعت صمتها وقالت:

كلا السيفين يتمتعان بمزايا خاصة، وهذا ما جعل القرار أكثر تعقيدًا.

“ألم تكن تجمع السيوف في وقت سابق؟”

كل ما كان بوسعها فعله، هو التمتع بصمت بالثمار التي زرعها هو.

ضحك “تشانغ هينغ” وقال:

قد يبدو الأمر خارقًا للطبيعة، لكن المبارزين الكبار لطالما امتلكوا إحساسًا فطريًا بالخطر، وكان هذا الإحساس أساسيًا لتفادي الهجمات المباغتة.

“توقفت عن ذلك بعد أن ذكّرتِني.”

ثم خرجت “أكاني كوياما” من القاعة بعد انتهاء تدريبها، ومسحت العرق عن جبينها، وتناولت وعاءً من حساء الفاصوليا الحمراء الذي قدّمه لها “تشانغ هينغ”.

قالت:

سألته أثناء ارتشافها: “هل حجزت التذكرة؟”

“كان لوالدي كاتانا أيضًا،
لكنها ليست أسطورية، ولا أعرف من صنعها.
أنا أعلم أنها لا تقارن بما لديك من سيوف،
لكن خذها كهدية وداع.”

عضّت “أكاني كوياما” على شفتها. فهي كانت شاهدة على كل ما فعله “تشانغ هينغ” من أجل دوجو عائلتها، لكنها لم تستطع رد الجميل.

ردّ “تشانغ هينغ” بابتسامة:

“كان لوالدي كاتانا أيضًا، لكنها ليست أسطورية، ولا أعرف من صنعها. أنا أعلم أنها لا تقارن بما لديك من سيوف، لكن خذها كهدية وداع.”

“إن كان الأمر كذلك، فسأقبلها بكل سرور.”

وقد وعده الأخير بأنهم سيتغاضون عن حياة “كوندو إيسامي” إذا ما قرر تسليم نفسه، وتوقف عن مقاومة الحكومة الجديدة.

ورغم أنه لم يكن يستطيع أخذ هذا السيف خارج المهمة،
إلا أنه قبل الهدية تقديرًا لمشاعر “أكاني”.

ذلك اليوم، جلس في فناء “كوياما دوجو”، يتأمل بعض الساموراي وهم يتدربون، بينما يتناول السمك المشوي وبعض المخللات.

مدّ يده وأخذ الكاتانا منها،
ثم أخرجها من غمدها وألقى نظرة عليها.

كما توقّع،
كان السيف عاديًا، عمره لا يتجاوز المئة عام.
رغم أنه محفوظ جيدًا،
إلا أنه لم يكن صلبًا كـ”جوزومارو”،
ولا حادًا كـ”كيكو-إيتشيمونجي”.

أما “كيكو-إيتشيمونجي”، فقد كان السيف المفضل لـ”أوكيتا سوجي”، وكان أخف وزنًا وأشد حدة من “جوزومارو”، ويستطيع بسهولة قطع ورقة متساقطة إلى نصفين.

كان نصله باهتًا،
ولا يحمل أي نقوش من صانع السيوف.

“شكرًا لأنك اعتنيتِ بي طوال هذه المدة.”

ورغم ذلك، قبله “تشانغ هينغ”
حتى لا يُحبط “أكاني كوياما”.

أما عن “كوساناجي نو تسوروغي”، أحد الأسلحة الإلهية الثلاثة في اليابان، فرغم شهرتها الواسعة، إلا أنها تُستخدم غالبًا لأغراض طقسية فقط. وعلاوة على ذلك، فقد صُنعت منذ قرون، وبمواد مشكوك في جودتها، مما يجعلها غير مناسبة للقتال الفعلي.

ثم وقف، وانحنى لها قائلًا:

حاولت “أكاني” رفع رأسها، كي لا تنهمر دموعها، ثم همست:

“شكرًا لأنك اعتنيتِ بي طوال هذه المدة.”

______________________________________________

حاولت “أكاني” رفع رأسها،
كي لا تنهمر دموعها،
ثم همست:

حتى لو أراد سيفًا أعلى جودة، لم يكن يعلم من أين يمكن أن يأتي به.

“سأحتفظ بهذا الفناء لك دائمًا…
عد إذا سنحت لك الفرصة.”

قد يبدو الأمر خارقًا للطبيعة، لكن المبارزين الكبار لطالما امتلكوا إحساسًا فطريًا بالخطر، وكان هذا الإحساس أساسيًا لتفادي الهجمات المباغتة.

______________________________________________

ذلك اليوم، جلس في فناء “كوياما دوجو”، يتأمل بعض الساموراي وهم يتدربون، بينما يتناول السمك المشوي وبعض المخللات.

ترجمة : RoronoaZ

حتى الآن، كان يعلم أن “جوزومارو” يتمتع بصلابة عالية، وأن المسبحة الملفوفة حول قبضته قد تكون ذات فاعلية ضد الأرواح الشريرة.

أما “كيكو-إيتشيمونجي”، فقد كان السيف المفضل لـ”أوكيتا سوجي”، وكان أخف وزنًا وأشد حدة من “جوزومارو”، ويستطيع بسهولة قطع ورقة متساقطة إلى نصفين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط