الفصل 585: هذا هو الجواب الذي أود سماعه
“هاتان مسألتان مختلفتان تمامًا! استغلالهم لسلطتهم كسنّ أكبر في مضايقة الآخرين أمر خاطئ! عندما يكتشفون أن فتاة لديها حبيب، يبدأون في التفكير بكيفية التفريق بينهما. أنا لست مثلهم.”
“عمي، هل والدتك هي معلمتي؟”
وبعد سماعه هذا الخبر السار، استعاد “تشن هوا دونغ” نشاطه. شعر بسعادة كبيرة لدرجة أنه أوقف لعب ألعاب الهاتف، وذهب إلى المكتبة لتعلّم اليابانية. حتى أن “تشانغ هنغ” أوصاه بكتابين تمهيديين لتعلم اللغة.
كان “تشن هوا دونغ” يشعر بالملل أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة. فمنذ أن انفصل عن “شو جينغ”، عاد ليغرق مجددًا في أحضان العالم الافتراضي. وقد أطلق على هذه الحالة اسم “فترة التعافي”، حيث انكبّ ليلًا ونهارًا على لعب ألعاب مثل FGO، وWarship Girls، وAzur Lane دون توقف. أدهش الجميع بقدرته الهائلة على التحمل. ولم يكتفِ بذلك، بل شاهد أيضًا أربع مسلسلات من نوع الحريم واثنين من نوع يوري دفعة واحدة. ورغم انشغاله التام، لم يتوقف عن التجوال في أرجاء السكن، وكان كلما التقى بأحد، يسأله إن كان “معلمه”. هذا السلوك المهووس جعل حتى “ما وي” لا يجرؤ على مغادرة غرفته.
“ما الأمر؟ هل أسرتك وسامتي لدرجة أنك عجزت عن تحويل نظرك؟”
في هذا العصر، بدأ “تشن هوا دونغ” جولته المعتادة. وبينما كان يسير، توقف فجأة، وحدّق في “وي جيانغ يانغ” الذي كان يتصفح أحذية رياضية على جهاز الكمبيوتر. ثم دخل في حالة من التأمل العميق.
“دعنا من الحديث عنهم.”
قال “وي جيانغ يانغ” بقلق حين لاحظ نظرات “تشن هوا دونغ” إليه:
“‘تشانغ هنغ’ لا يلعب ألعاب الهاتف كثيرًا أيضًا. بالإضافة إلى أن حظه السيئ جعله يودّع كل ألعاب السحب العشوائي.”
“ما الأمر؟ هل أسرتك وسامتي لدرجة أنك عجزت عن تحويل نظرك؟”
“أنت تنشر يوميًا في الإنترنت بحثًا عن أنمي غير خاضع للرقابة، ولم أكن أعلم أن لديك هذا المستوى من التفكير الأخلاقي.”
لكن “تشن هوا دونغ” تنهد طويلاً عندما سمعه، ثم قال:
قال “وي جيانغ يانغ” بسخرية:
“يا ‘وي’ العجوز، لماذا تعتقد أن هذا العالم ظالم بهذا الشكل؟ أنت لست أوسم مني، ولست أغنى من ‘تشانغ هنغ’. حتى ‘ما وي’ أكثر نضجًا منك. فلماذا أنت الوحيد في سكننا الذي لديه حبيبة؟”
قال “وي جيانغ يانغ” بضيق:
“… لأنني لا ألعب ثلاث ألعاب على الهاتف في الوقت ذاته؟” رفع “وي جيانغ يانغ” حاجبيه.
صرخ “تشن هوا دونغ” بقلق:
رد “تشن هوا دونغ” وهو يهز رأسه:
همهم “تشانغ هنغ” بهدوء، ثم أرسل رسالة إلى “هاياسي أسوكا” ليبلغها بالأمر. بعد ذلك، تصفّح قائمة جهات الاتصال على هاتفه، ووجد اسم “فان مينان”، التي لم يتحدث معها منذ مدة. تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية ألا يرسل لها أي رسالة، لأنها كانت قد أخبرته سابقًا بأنها بخير، ولذلك لم يشأ أن يكرر نفس السؤال مجددًا.
“‘تشانغ هنغ’ لا يلعب ألعاب الهاتف كثيرًا أيضًا. بالإضافة إلى أن حظه السيئ جعله يودّع كل ألعاب السحب العشوائي.”
رد “تشن هوا دونغ” بحماس:
قال “وي جيانغ يانغ” بنبرة تنبيه:
أدرك “وي جيانغ يانغ” أنه جرح مشاعر صديقه، فغيّر نبرته وقال محاولًا مواساته:
“عليك أن تعلم أن ‘تشانغ هنغ’ لم يكن يبحث عن حبيبة أساسًا، وأنا متأكد أنه لو بذل بعض الجهد فسيجد واحدة بسهولة. أما أنت، حتى لو اجتهدت لأجلها، فلن تجد واحدة. وهذا هو الفارق الجوهري بينك وبينه. قبل أيام، طلبت فتاة من الفصل المجاور حساب ‘وي تشات’ الخاص بـ’تشانغ هنغ’، لكنه رفض على الفور.”
“دعنا من الحديث عنهم.”
“يا ‘وي’ العجوز، هل كان من الضروري أن تطلق رصاصة أخرى على رأسي بعد أن كُسر قلبي؟” تذمّر “تشن هوا دونغ”.
______________________________________________
أدرك “وي جيانغ يانغ” أنه جرح مشاعر صديقه، فغيّر نبرته وقال محاولًا مواساته:
نظر “وي جيانغ يانغ” إلى ظهر “تشن هوا دونغ” وهو يغادر الغرفة وقال:
“في الواقع، أنت لست بهذا السوء…”
“هل سمعت ذلك؟ هذا هو الجواب الذي كنت أبحث عنه!” تحوّل حزن “تشن هوا دونغ” إلى سعادة، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن.
لكن “تشن هوا دونغ” لم يُرد أن يدعه يفلت بسهولة، فردّ عليه بجدية:
“دعنا من الحديث عنهم.”
“عدّد لي أفضل خمس صفات أمتلكها. الآن! أمامك دقيقة واحدة فقط! هيا!”
“أوه؟ ومن هم هؤلاء الأوغاد عديمو الأخلاق؟”
“وإذا لم تستطع، فهذا يعني أنك لا تحبني.”
“في الواقع، أنت لست بهذا السوء…”
…
فكّر “تشانغ هنغ” للحظة، ثم قال:
شعر “وي جيانغ يانغ” بالعجز.
“ما الذي يجعلك تطرح أسئلة غبية كهذه؟ أنت تشبه حبيبتي!” تمتم بضيق.
رد “تشن هوا دونغ” بانزعاج:
في تلك اللحظة، أغلق “تشانغ هنغ” كتاب “قواعد اللغة الفنلندية” وقال:
قال “تشانغ هنغ” بعدها:
“أنت لست سيئًا. رغم أنك لست وسيمًا جدًا، إلا أنني أعتقد أن مظهرك فوق المتوسط. أنت دقيق في تصرفاتك، لا تملك عادات سيئة، ومضحك أيضًا. وغالبًا ما تقود فريقك للفوز عندما تلعب League of Legends.”
…
“هل سمعت ذلك؟ هذا هو الجواب الذي كنت أبحث عنه!” تحوّل حزن “تشن هوا دونغ” إلى سعادة، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن.
ثم وضع هاتفه جانبًا، وأعاد فتح كتاب “قواعد اللغة الفنلندية”.
قال “تشانغ هنغ” بعدها:
ترجمة : RoronoaZ
“لكن… بما أنك تمضي كل وقتك في لعب الألعاب في السكن، فلن يتمكن أحد من اكتشاف صفاتك الجيدة. أذكر أنك أسّست ناديًا في سنتك الدراسية الأولى، وانضممت إلى نادي السينما أيضًا. لماذا لم تعد تذهب إليهما مؤخرًا؟”
“ما الذي يجعلك تطرح أسئلة غبية كهذه؟ أنت تشبه حبيبتي!” تمتم بضيق.
تنهد “تشن هوا دونغ” وقال:
كان “تشن هوا دونغ” يشعر بالملل أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة. فمنذ أن انفصل عن “شو جينغ”، عاد ليغرق مجددًا في أحضان العالم الافتراضي. وقد أطلق على هذه الحالة اسم “فترة التعافي”، حيث انكبّ ليلًا ونهارًا على لعب ألعاب مثل FGO، وWarship Girls، وAzur Lane دون توقف. أدهش الجميع بقدرته الهائلة على التحمل. ولم يكتفِ بذلك، بل شاهد أيضًا أربع مسلسلات من نوع الحريم واثنين من نوع يوري دفعة واحدة. ورغم انشغاله التام، لم يتوقف عن التجوال في أرجاء السكن، وكان كلما التقى بأحد، يسأله إن كان “معلمه”. هذا السلوك المهووس جعل حتى “ما وي” لا يجرؤ على مغادرة غرفته.
“‘تايغر شارك’ نادٍ إلكتروني. نقوم بكل شيء عبر الإنترنت، مثل مشاركة الألعاب ومقاطع الأنمي. بالإضافة إلى أنه لا توجد فتيات في النادي. الاعتماد على ‘تايغر شارك’ في إيجاد حبيبة يشبه الاعتماد على البحرية المنغولية في استعادة هاواي. أما نادي السينما… فالأمر أكثر تفاهة. كل الكبار هناك متغطرسون ولا يحترمون أحدًا. جاءوا فقط ليبحثوا عن فتيات، وأخشى إن بقيت هناك أن أصبح مثلهم.”
في تلك اللحظة، أغلق “تشانغ هنغ” كتاب “قواعد اللغة الفنلندية” وقال:
قال “وي جيانغ يانغ” بسخرية:
“دعنا من الحديث عنهم.”
“أنت تنشر يوميًا في الإنترنت بحثًا عن أنمي غير خاضع للرقابة، ولم أكن أعلم أن لديك هذا المستوى من التفكير الأخلاقي.”
“سأخبر ‘هاياسي أسوكا’ بالأمر. لا تنسَ وعدك.”
رد “تشن هوا دونغ” بانزعاج:
“هاتان مسألتان مختلفتان تمامًا! استغلالهم لسلطتهم كسنّ أكبر في مضايقة الآخرين أمر خاطئ! عندما يكتشفون أن فتاة لديها حبيب، يبدأون في التفكير بكيفية التفريق بينهما. أنا لست مثلهم.”
“هاتان مسألتان مختلفتان تمامًا! استغلالهم لسلطتهم كسنّ أكبر في مضايقة الآخرين أمر خاطئ! عندما يكتشفون أن فتاة لديها حبيب، يبدأون في التفكير بكيفية التفريق بينهما. أنا لست مثلهم.”
“لن أنقضه أبدًا. من الآن فصاعدًا، أنا مستعد لأن أكون جسرًا لتعزيز الصداقة بين البلدين.”
“أوه؟ ومن هم هؤلاء الأوغاد عديمو الأخلاق؟”
“لكن أليس ‘شياو وو’ أعزبًا منذ فترة؟ متى بدأ بالإعجاب بفتاة؟ ولماذا نبرتك غريبة؟”
أشار “تشن هوا دونغ” بيده وقال:
شعر “وي جيانغ يانغ” بالعجز.
“دعنا من الحديث عنهم.”
“عمي، هل والدتك هي معلمتي؟”
قال “وي جيانغ يانغ” بضيق:
______________________________________________
“أنت يئست حقًا. رفضت كل نصائحنا بخصوص العلاقات الاجتماعية. والآن ستبقى تشعر بالشفقة على نفسك وأنت محبوس في غرفتك.”
قال “وي جيانغ يانغ” بسخرية:
شعر “تشن هوا دونغ” فعلاً بثقل الوحدة. وضع يديه خلف ظهره، ووقف تحت منشر الملابس في الشرفة، مطلقًا تنهيدة عميقة.
“قبل يومين، أخبرتني ‘هاياسي أسوكا’ أن لديها زميلة يابانية أصغر منها سنًا، وتحب الأنمي، وصلت إلى الصين مؤخرًا، وتبحث عن أصدقاء صينيين يشاركونها نفس الاهتمامات وتدرب معهم لغتها الصينية. هل ترغب في التعرف عليها؟”
فكّر “تشانغ هنغ” للحظة، ثم قال:
…
“قبل يومين، أخبرتني ‘هاياسي أسوكا’ أن لديها زميلة يابانية أصغر منها سنًا، وتحب الأنمي، وصلت إلى الصين مؤخرًا، وتبحث عن أصدقاء صينيين يشاركونها نفس الاهتمامات وتدرب معهم لغتها الصينية. هل ترغب في التعرف عليها؟”
أشار “تشن هوا دونغ” بيده وقال:
“ما الخطب معك؟! لماذا تعاملني بهذه القسوة؟! أنا فقط أبحث عن حبيبة، لا عن علاقة عابرة للحدود تسهم في تقوية أواصر الصداقة بين الصين واليابان!”
“هاتان مسألتان مختلفتان تمامًا! استغلالهم لسلطتهم كسنّ أكبر في مضايقة الآخرين أمر خاطئ! عندما يكتشفون أن فتاة لديها حبيب، يبدأون في التفكير بكيفية التفريق بينهما. أنا لست مثلهم.”
قال “تشانغ هنغ”:
“أنت لست سيئًا. رغم أنك لست وسيمًا جدًا، إلا أنني أعتقد أن مظهرك فوق المتوسط. أنت دقيق في تصرفاتك، لا تملك عادات سيئة، ومضحك أيضًا. وغالبًا ما تقود فريقك للفوز عندما تلعب League of Legends.”
“إذًا، سأقترح على ‘شياو وو’، الذي يسكن في السكن المقابل. أعتقد أنه من محبي الأنمي أيضًا، وهو نائب رئيس نادي ‘تايغر شارك’. أظنه سيتوافق معها جيدًا.”
“هاتان مسألتان مختلفتان تمامًا! استغلالهم لسلطتهم كسنّ أكبر في مضايقة الآخرين أمر خاطئ! عندما يكتشفون أن فتاة لديها حبيب، يبدأون في التفكير بكيفية التفريق بينهما. أنا لست مثلهم.”
صرخ “تشن هوا دونغ” بقلق:
“أنت تنشر يوميًا في الإنترنت بحثًا عن أنمي غير خاضع للرقابة، ولم أكن أعلم أن لديك هذا المستوى من التفكير الأخلاقي.”
“لا، لا، لا! ‘شياو وو’… هو… لديه فتاة يحبها. سأفعلها أنا. سأعتبرها فرصة للتعارف فقط. لطالما رغبت أن أكون صديقًا لفتاة يابانية حقيقية.”
“لا، لا، لا! ‘شياو وو’… هو… لديه فتاة يحبها. سأفعلها أنا. سأعتبرها فرصة للتعارف فقط. لطالما رغبت أن أكون صديقًا لفتاة يابانية حقيقية.”
سأل “وي جيانغ يانغ” متعجبًا:
رد “تشن هوا دونغ” بانزعاج:
“لكن أليس ‘شياو وو’ أعزبًا منذ فترة؟ متى بدأ بالإعجاب بفتاة؟ ولماذا نبرتك غريبة؟”
فكّر “تشانغ هنغ” للحظة، ثم قال:
قال “تشانغ هنغ”:
لكن “تشن هوا دونغ” تنهد طويلاً عندما سمعه، ثم قال:
“سأخبر ‘هاياسي أسوكا’ بالأمر. لا تنسَ وعدك.”
“يا ‘وي’ العجوز، هل كان من الضروري أن تطلق رصاصة أخرى على رأسي بعد أن كُسر قلبي؟” تذمّر “تشن هوا دونغ”.
رد “تشن هوا دونغ” بحماس:
في هذا العصر، بدأ “تشن هوا دونغ” جولته المعتادة. وبينما كان يسير، توقف فجأة، وحدّق في “وي جيانغ يانغ” الذي كان يتصفح أحذية رياضية على جهاز الكمبيوتر. ثم دخل في حالة من التأمل العميق.
“لن أنقضه أبدًا. من الآن فصاعدًا، أنا مستعد لأن أكون جسرًا لتعزيز الصداقة بين البلدين.”
همهم “تشانغ هنغ” بهدوء، ثم أرسل رسالة إلى “هاياسي أسوكا” ليبلغها بالأمر. بعد ذلك، تصفّح قائمة جهات الاتصال على هاتفه، ووجد اسم “فان مينان”، التي لم يتحدث معها منذ مدة. تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية ألا يرسل لها أي رسالة، لأنها كانت قد أخبرته سابقًا بأنها بخير، ولذلك لم يشأ أن يكرر نفس السؤال مجددًا.
وبعد سماعه هذا الخبر السار، استعاد “تشن هوا دونغ” نشاطه. شعر بسعادة كبيرة لدرجة أنه أوقف لعب ألعاب الهاتف، وذهب إلى المكتبة لتعلّم اليابانية. حتى أن “تشانغ هنغ” أوصاه بكتابين تمهيديين لتعلم اللغة.
أدرك “وي جيانغ يانغ” أنه جرح مشاعر صديقه، فغيّر نبرته وقال محاولًا مواساته:
نظر “وي جيانغ يانغ” إلى ظهر “تشن هوا دونغ” وهو يغادر الغرفة وقال:
قال “وي جيانغ يانغ” بضيق:
“أخيرًا، هذا الفتى قرر أن يفعل شيئًا صحيحًا. رغم أنه لم يتحدث عن الأمر، لكن واضح أنه تأثر كثيرًا بانفصاله عن ‘شو جينغ’. هذه فرصة جيدة لتخطي ما مرّ به، وقد يتعلم اليابانية أيضًا. أما نحن… فليس لدينا نفس موهبتك اللغوية. لقد تجاوزت المستوى السادس بسرعة، وحصلت على 700 نقطة، وتعلمت اليابانية بهدوء. والآن بدأت في تعلم الفنلندية. ارحمنا قليلًا.”
قال “وي جيانغ يانغ” بضيق:
همهم “تشانغ هنغ” بهدوء، ثم أرسل رسالة إلى “هاياسي أسوكا” ليبلغها بالأمر. بعد ذلك، تصفّح قائمة جهات الاتصال على هاتفه، ووجد اسم “فان مينان”، التي لم يتحدث معها منذ مدة. تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية ألا يرسل لها أي رسالة، لأنها كانت قد أخبرته سابقًا بأنها بخير، ولذلك لم يشأ أن يكرر نفس السؤال مجددًا.
في تلك اللحظة، أغلق “تشانغ هنغ” كتاب “قواعد اللغة الفنلندية” وقال:
ثم وضع هاتفه جانبًا، وأعاد فتح كتاب “قواعد اللغة الفنلندية”.
“عمي، هل والدتك هي معلمتي؟”
______________________________________________
“أوه؟ ومن هم هؤلاء الأوغاد عديمو الأخلاق؟”
ترجمة : RoronoaZ
ترجمة : RoronoaZ
كان “تشن هوا دونغ” يشعر بالملل أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة. فمنذ أن انفصل عن “شو جينغ”، عاد ليغرق مجددًا في أحضان العالم الافتراضي. وقد أطلق على هذه الحالة اسم “فترة التعافي”، حيث انكبّ ليلًا ونهارًا على لعب ألعاب مثل FGO، وWarship Girls، وAzur Lane دون توقف. أدهش الجميع بقدرته الهائلة على التحمل. ولم يكتفِ بذلك، بل شاهد أيضًا أربع مسلسلات من نوع الحريم واثنين من نوع يوري دفعة واحدة. ورغم انشغاله التام، لم يتوقف عن التجوال في أرجاء السكن، وكان كلما التقى بأحد، يسأله إن كان “معلمه”. هذا السلوك المهووس جعل حتى “ما وي” لا يجرؤ على مغادرة غرفته.
