Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 594

الفصل 594: الجدّية

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

بعد الانتهاء من التعامل مع أبو الهول، استدعى تشانغ هينغ سيارة أجرة ليرجع إلى الحرم الجامعي. كان الموقف سيصبح محرجًا إذا توقف الزمن وهو في المترو. شعور الانغلاق داخل العربة كان الأسوأ. صادف أن سيارة بولو الخاصة به لم تكن معه في ذلك الوقت، ويبدو أن وسيلته الوحيدة للتنقل هي هذا النقل البيئي المحايد للكربون. كان ذلك جهده المتواضع لمحاولة تقليل التلوث في المدينة.

ابتسمت النادلة بمكر: “همم، صحيح. هل أخبرتك أنني أنتظر شخصًا ما؟ تلقيت أخبارًا مؤخرًا بأن هذا الشخص سيعود قريبًا.”

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

بعد الانتهاء من التعامل مع أبو الهول، استدعى تشانغ هينغ سيارة أجرة ليرجع إلى الحرم الجامعي. كان الموقف سيصبح محرجًا إذا توقف الزمن وهو في المترو. شعور الانغلاق داخل العربة كان الأسوأ. صادف أن سيارة بولو الخاصة به لم تكن معه في ذلك الوقت، ويبدو أن وسيلته الوحيدة للتنقل هي هذا النقل البيئي المحايد للكربون. كان ذلك جهده المتواضع لمحاولة تقليل التلوث في المدينة.

حتى اليوم، تجاوز مجموع وقت لعبه عمره نفسه. أحيانًا، كان يمر بلحظة غيبوبة مؤقتة عندما يفتح عينيه في الفراش، غير مدرك لمكانه أو إلى أين ستأخذه رحلته القادمة.

أخبره عقله أنه يجب عليه التوقف عن التقدم. لكنه لم يشعر بأي تهديد من الكائن خلف الضباب. بل على العكس، شعر بشعور غريب بالألفة، كما لو أنه يعود إلى بيته.

لقد أصبح رائد فضاء في ناسا، وملك قراصنة ناساو، ومهووسًا في عالم المستقبل، ومبتدئًا يتجول في كيوتو القديمة… قالت الآنسة نادلة ذات مرة إن التجارب والدروس هي التي تصنع منّا ما نحن عليه اليوم. على الرغم من أنه لم يمض على انضمامه لهذا العالم الغامض والسحري أكثر من عام، إلا أنه بات مختلفًا تمامًا عن نفسه قبل عام. هذه التغييرات لم تكن مجرد مهارات متقدمة تظهر في شريط المهارات أو أدوات اللعبة الغريبة والمفيدة. بل كان روحه قد نمت كثيرًا—كل خيار اتخذه في كل جولة قربه أكثر إلى ذاته الحقيقية.

لكن هذه “الذات الحقيقية” كانت تجعل تشانغ هينغ يشعر بالغربة أكثر فأكثر. كانت دراجته مركونة أمام محل قرطاسية، ونظر إلى انعكاسه على باب الزجاج. قبل أشهر، لاحظ التغيرات على وجهه. رغم أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا، إلا أنه أدرك فجأة أنه يبدو عابسًا طوال الوقت. لم يكن الأمر واضحًا سابقًا. حتى وصلت قدرته على الملاحظة إلى مستوى جديد بعد مهمة “الاستدلال المنطقي”، حينها فقط تمكن من رؤية مصدر ذلك العبوس.

ابتسمت النادلة بمكر: “همم، صحيح. هل أخبرتك أنني أنتظر شخصًا ما؟ تلقيت أخبارًا مؤخرًا بأن هذا الشخص سيعود قريبًا.”

كان جلده وملامحه وحاجباه وشعره كما كانوا، إلا شيء واحد بدأ يتلاشى ببطء—مشاعره.

سأل: “كم تبلغ قيمة هذه الأدوات بالنقاط؟”

تحدث تشانغ هينغ وشين شيشي عن ذلك بشكل مختصر سابقًا. مع تقدم اللاعبين في اللعبة، يبدأون في المرور بعملية صحوة. وعندما تتعلق الحياة نفسها بالتوازن، يحررون أنفسهم من قيود المجتمع المتحضر؛ ينطلق الغريزة primal instinct تدريجيًا ليكشف أعماق قلوبهم. لكن كل ما رآه تشانغ هينغ كان ضبابًا، ضباب العدم.

لقد أصبح رائد فضاء في ناسا، وملك قراصنة ناساو، ومهووسًا في عالم المستقبل، ومبتدئًا يتجول في كيوتو القديمة… قالت الآنسة نادلة ذات مرة إن التجارب والدروس هي التي تصنع منّا ما نحن عليه اليوم. على الرغم من أنه لم يمض على انضمامه لهذا العالم الغامض والسحري أكثر من عام، إلا أنه بات مختلفًا تمامًا عن نفسه قبل عام. هذه التغييرات لم تكن مجرد مهارات متقدمة تظهر في شريط المهارات أو أدوات اللعبة الغريبة والمفيدة. بل كان روحه قد نمت كثيرًا—كل خيار اتخذه في كل جولة قربه أكثر إلى ذاته الحقيقية.

ويبدو أن هناك شيئًا ينتظره خلف الضباب، يناديه.

ويبدو أن هناك شيئًا ينتظره خلف الضباب، يناديه.

كان الأمر أشبه بنهاية كل القصص.

حتى اليوم، تجاوز مجموع وقت لعبه عمره نفسه. أحيانًا، كان يمر بلحظة غيبوبة مؤقتة عندما يفتح عينيه في الفراش، غير مدرك لمكانه أو إلى أين ستأخذه رحلته القادمة.

أخبره عقله أنه يجب عليه التوقف عن التقدم. لكنه لم يشعر بأي تهديد من الكائن خلف الضباب. بل على العكس، شعر بشعور غريب بالألفة، كما لو أنه يعود إلى بيته.

______________________________________________

في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هينغ أن رحلة إلى غرينلاند يجب أن تكون ضمن خططه في أقرب وقت.

قال تشانغ هينغ: “شكرًا.”

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

حتى اليوم، تجاوز مجموع وقت لعبه عمره نفسه. أحيانًا، كان يمر بلحظة غيبوبة مؤقتة عندما يفتح عينيه في الفراش، غير مدرك لمكانه أو إلى أين ستأخذه رحلته القادمة.

قالت: “هذه كانت تخصّ شباب قوس الضوء. أتذكر هذا المصباح جيدًا. تعرفت عليه مؤخرًا. يبدو أنك جنيت مكاسب جيدة تلك الليلة.”

______________________________________________

سأل: “كم تبلغ قيمة هذه الأدوات بالنقاط؟”

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

أجابت: “هناك أداة من الدرجة C، وهي ثمينة جدًا. لو عرضتها في المزاد، قد تباع بين ألفي إلى ثلاثة آلاف نقطة. لكن إذا رهنّتها، ربما تحصل على 1600 نقطة. أما باقي أدوات اللعبة، فتباع بحوالي سبعمائة إلى ثمانمائة نقطة لكل منها.”

كان الأمر أشبه بنهاية كل القصص.

كان مع تشانغ هينغ الآن ألف نقطة في اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، قتل فريقًا صغيرًا من اللاعبين بسبب قضية هان لو. الأدوات التي حصل عليها منهم وُضعت مؤقتًا عند فان مينان، وكان من المفترض أن تكون كافية مع إضافة قيمتها.

______________________________________________

قال: “أعتقد أن علي الانتظار قليلًا لأجمع باقي السبعمائة نقطة.”

كان نادرًا أن تقول النادلة شيئًا صائبًا، ربما لأنها ليست من تكسب المال.

قالت نادلة: “لا مشكلة. على أية حال، يستغرق صب الشفرة حوالي شهر. يمكنك دفع الباقي بعد الانتهاء.”

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

كان نادرًا أن تقول النادلة شيئًا صائبًا، ربما لأنها ليست من تكسب المال.

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

قال تشانغ هينغ: “شكرًا.”

لكن هذه “الذات الحقيقية” كانت تجعل تشانغ هينغ يشعر بالغربة أكثر فأكثر. كانت دراجته مركونة أمام محل قرطاسية، ونظر إلى انعكاسه على باب الزجاج. قبل أشهر، لاحظ التغيرات على وجهه. رغم أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا، إلا أنه أدرك فجأة أنه يبدو عابسًا طوال الوقت. لم يكن الأمر واضحًا سابقًا. حتى وصلت قدرته على الملاحظة إلى مستوى جديد بعد مهمة “الاستدلال المنطقي”، حينها فقط تمكن من رؤية مصدر ذلك العبوس.

وعندما كان على وشك مغادرة نقطة اللعبة، ابتسمت وقالت: “بما أنك هنا، اشرب شيئًا أولًا.”

خمن تشانغ هينغ: “يبدو رجلًا قويًا… هل هو السيد خلف هذه اللعبة؟”

بعد حديثها، حضرت له كأسًا من المارتيني بأسرع ما يمكن. هذه المرة، لم يعبث.

أجابت: “هناك أداة من الدرجة C، وهي ثمينة جدًا. لو عرضتها في المزاد، قد تباع بين ألفي إلى ثلاثة آلاف نقطة. لكن إذا رهنّتها، ربما تحصل على 1600 نقطة. أما باقي أدوات اللعبة، فتباع بحوالي سبعمائة إلى ثمانمائة نقطة لكل منها.”

جلس تشانغ هينغ أمام البار وقال: “تبدين سعيدة، هل حدث شيء جيد مؤخرًا؟”

كان جلده وملامحه وحاجباه وشعره كما كانوا، إلا شيء واحد بدأ يتلاشى ببطء—مشاعره.

ابتسمت النادلة بمكر: “همم، صحيح. هل أخبرتك أنني أنتظر شخصًا ما؟ تلقيت أخبارًا مؤخرًا بأن هذا الشخص سيعود قريبًا.”

حتى اليوم، تجاوز مجموع وقت لعبه عمره نفسه. أحيانًا، كان يمر بلحظة غيبوبة مؤقتة عندما يفتح عينيه في الفراش، غير مدرك لمكانه أو إلى أين ستأخذه رحلته القادمة.

سأل تشانغ هينغ وهو يحتسي المارتيني: “من هو؟ هل هو خطيبك؟”

ردت: “هو أهم بكثير من خطيبي!”

ردت: “هو أهم بكثير من خطيبي!”

جلس تشانغ هينغ أمام البار وقال: “تبدين سعيدة، هل حدث شيء جيد مؤخرًا؟”

كانت هذه أول مرة يرى فيها تشانغ هينغ النادلة متحمسة بهذا الشكل. بدت كأنها إحدى المعجبات المهووسات بمشاهير الإنترنت، وكأنها تعبد هذا الشخص. قالت: “هو سيدي، إيماني، ومعنى وجودي!”

جلس تشانغ هينغ أمام البار وقال: “تبدين سعيدة، هل حدث شيء جيد مؤخرًا؟”

خمن تشانغ هينغ: “يبدو رجلًا قويًا… هل هو السيد خلف هذه اللعبة؟”

ويبدو أن هناك شيئًا ينتظره خلف الضباب، يناديه.

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

فكر تشانغ هينغ أن هذا الرجل الذي تنتظره النادلة ليس إنسانًا عاديًا. على الأقل هو في نفس مستوى الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الصيني القديم وأينشتاين الذي قابله. ونظرًا لرفض النادلة الخوض في التفاصيل، لم يلاحق الأمر. شرب المارتيني دفعة واحدة، ومسح فمه، ووضع الكأس الفارغ على الطاولة وقال: “في هذه الحالة، أتمنى لك التوفيق.”

______________________________________________

ردت النادلة: “وتوفيق لك أيضًا. وصلتني أخبار أن الحرب الوكلاء ستبدأ خلال نصف شهر على الأكثر. حان وقتك.”

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

______________________________________________

كان مع تشانغ هينغ الآن ألف نقطة في اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، قتل فريقًا صغيرًا من اللاعبين بسبب قضية هان لو. الأدوات التي حصل عليها منهم وُضعت مؤقتًا عند فان مينان، وكان من المفترض أن تكون كافية مع إضافة قيمتها.

ترجمة : RoronoaZ

سأل: “كم تبلغ قيمة هذه الأدوات بالنقاط؟”

لقد أصبح رائد فضاء في ناسا، وملك قراصنة ناساو، ومهووسًا في عالم المستقبل، ومبتدئًا يتجول في كيوتو القديمة… قالت الآنسة نادلة ذات مرة إن التجارب والدروس هي التي تصنع منّا ما نحن عليه اليوم. على الرغم من أنه لم يمض على انضمامه لهذا العالم الغامض والسحري أكثر من عام، إلا أنه بات مختلفًا تمامًا عن نفسه قبل عام. هذه التغييرات لم تكن مجرد مهارات متقدمة تظهر في شريط المهارات أو أدوات اللعبة الغريبة والمفيدة. بل كان روحه قد نمت كثيرًا—كل خيار اتخذه في كل جولة قربه أكثر إلى ذاته الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط